111.docx
الفصل 111
انتظر سفين في الخارج عودة دوريجاند. عاد دوريجاند من العمل، فاستقبل سفين بابتسامة عريضة. ” سفين، لنشرب المزيد من الكحول الليلة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تنفس يوريتش بعمق. وبينما يستعيد أنفاسه، أرجح سيفه ببطء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الفجر. مهما اشتد الظلام، الشمس تشرق دائمًا. راقب يوريتش شروق الشمس وهو يمسح عرقه.
ترجمة: ســاد
“اضرب بغضب! مثل هذا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نكسب ما يكفي بالكاد لتغطية نفقات عمله في بيع الخشب. علينا أن نعمل بجد.”
بدت الليالي الشمالية طويلة، وحتى الشمس بدت وكأنها تُدفع بعيدًا بسبب الشتاء.
بوم!
“لا يزال الظلام دامسًا.”
تعثر سفين للخلف. وجّه دوريجاند ركلةً إلى فخذه.
استيقظ يوريتش في فراشه. الظلام لا يزال دامسًا في الخارج. لم يستيقظ معتادو طقس الشمال بعد. حتى سفين، الذي اعتاد على الإمبراطورية على مر السنين، لا يزال ينام، منهكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح يوريتش وسفين شبه عاطلين عن العمل في هذه القرية. بدت مارلدالين مكانًا بلا قتال. بدون معارك، المحاربون بلا هدف. ومثل عدد لا يحصى من محاربي الشمال الذين فقدوا هدفهم، قضى يوريتش وسفين وقتهما بلا هدف.
زوو!
“لقد كبرت يا سفين! هاها!”
استولى يوريتش على سلاحه وتسلل بحذر إلى الفناء الخلفي.
“كيف تتوقع أن تقتل شخصًا بمثل هذا الهجوم؟”
“هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، علينا أن نتحدث هنا. أحضر هذه الأسلحة يا دوريجاند. يجب أن أرى إن كنت لا تزال محاربًا.”
انتفخ صدر يوريتش بهواء الليل.
“لماذا أدرت ظهرك لأولجارو؟”
أزعجه الظلام. في السابق، لم يكن يخشى الظلام قط. كان يحدق فيه مباشرة حتى في طفولته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وضعية البومة.”
“عندما أنظر إلى الظلام الدامس، أشعر وكأنهم يراقبونني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجولت الأرواح الشريرة بلا هدف. رمش يوريتش عدة مرات.
“عندما كنت في مثل سنك، قطعتُ رأس سجين أُسر من قرية مجاورة. علّمني والدي شعور قطع رأس رجل.”
لقد فقد نعمة الحاكم. أصبحت الأرواح الشريرة تنتظر موته بفارغ الصبر. كانوا مثل يوريتش، الذين فقدوا حياتهم الآخرة. ربما كانوا إخوته أو أسلافه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل تعتقد أنني دمرت عالمك؟” تحدث يوريتش في الظلام.
أشرقت عينا سفين حماسًا في صوته. دفع كارهي وطرحها أرضًا عدة مرات مهددًا. نهض كارهي ووجهه يمتلئ بالدموع.
لقد عبر جبال السماء، شاهدًا عالم البشر، لا عالم الأرواح. الأرواح التي عبرت الجبال بحثًا عن الحياة الآخرة أصبحت أرواحًا شريرة هائمة بسبب يوريتش.
“ما هذا؟ ماذا تفعل؟”
“همف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابنتي لا تؤمن بأولجارو…” تأمل سفين.
ضحك يوريتش وهو يحرك فأسه. دفأت عضلاته، وتصاعد بخار شاحب من جسده.
” ه- هل يمكنني أن أضربك بهذا حقًا يا جدي؟ هذا فأس حقيقي.”
“وضعية البومة.”
“عندما كنت في مثل سنك، قطعتُ رأس سجين أُسر من قرية مجاورة. علّمني والدي شعور قطع رأس رجل.”
وضع الفأس واستلّ سيفه. ثم اتخذ الوضعية التي تعلمها من شيطان السيف فيرزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخليت عن أولجارو حقًا؟ أنت محاربٌ في قلبك! لا يمكنك ترك أولجارو خلفك!”
وضعية سيف عالية، سُميت تيمنًا ببومة صيد. و أيضًا الأكثر شيوعًا في مبارزات الفرسان. هجمات وضعية البومة مبهرة وعدوانية.
وسّع دوريجاند يده، ورفع الدرع.
“هوب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ليس هذا هو المهم الآن! ألا تؤمنين بأولجارو؟ ألم يقل أهل القرية شيئًا عن ذلك؟ إن لم يكن كارهي محاربًا، فسيُنبذ! سيُعامل كرجل لا قيمة له! هل ستكتفي بمشاهدة ما يحدث لابنك كأمه؟ ”
تنفس يوريتش بعمق. وبينما يستعيد أنفاسه، أرجح سيفه ببطء.
صد سفين الركلة بساقه.
اقترب الفجر. مهما اشتد الظلام، الشمس تشرق دائمًا. راقب يوريتش شروق الشمس وهو يمسح عرقه.
دفع سفين كارهي بدرعه.
بدأ الصباح في ماردالين. كانت المضيفة، إيرين، مشغولة بإعداد الفطور في المطبخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يعد أهلنا يؤمنون بأولجارو. نعيش بالعمل الدؤوب. هل نذهب إلى حقل السيوف بعد موتنا في المعركة؟ من نقاتل الآن؟ المحاربون الذين يبحثون عن مكان للموت في المعركة مجانين! لن أدع طفلي يموت في المعركة. سنعود معًا إلى حضن لو، الذي يتقبل حتى من يموتون في فراشهم بعد أن عاشوا حياةً هادئة.”
بدا الفطور الذي أعدته يتكون من الخبز وحساء اللحم. تناول دوريجاند الطعام بسرعة كأنه في عجلة من أمره، ثم غادر بفأسه.
بعد الإفطار، غلب النعاس على يوريتش. كان يراقب سفين وكارها في الفناء الخلفي.
“يبدو أن العمل مُرهق ” قال سفين وهو يراقب دوريجاند وهو يغادر. ردت إيرين وهي تُزيل الأطباق الفارغة.
” إذن عليك أن تتقبل الأمر يا أبي. منذ متى كنتَ متعلقًا بي إلى هذا الحد؟ ألم تكن أنت من غادر إلى القارة الشرقية دون وداع، والآن تظهر هكذا؟ لو كنتَ تعتبرني ابنتك حقًا، لما غادرتَ هكذا.”
“نكسب ما يكفي بالكاد لتغطية نفقات عمله في بيع الخشب. علينا أن نعمل بجد.”
لوح سفين بفأسه، و القوة حركت شعر دوريجاند.
أصبح يوريتش وسفين شبه عاطلين عن العمل في هذه القرية. بدت مارلدالين مكانًا بلا قتال. بدون معارك، المحاربون بلا هدف. ومثل عدد لا يحصى من محاربي الشمال الذين فقدوا هدفهم، قضى يوريتش وسفين وقتهما بلا هدف.
“لا يزال الظلام دامسًا.”
“تثاؤب.”
“أنتِ ابنتي. عدم الإيمان بأولجارو أمرٌ غير مقبول.”
بعد الإفطار، غلب النعاس على يوريتش. كان يراقب سفين وكارها في الفناء الخلفي.
بوو!
سفين يعلم كارهي مهارات القتال.
“كرغ!”
“سأتحدث مع دوريجاند عند عودته. صبي في التاسعة من عمره لم يتعلم بعد مهارات القتال…”
حث سفين الصبي، وكأنه يوبخه تقريبًا.
ناول سفين كارهي فأسًا. كان فأسًا يدويًا يُستخدم عادةً لقطع الحطب، لكنه بدا كفأس حرب في يديه الصغيرتين.
“مهما قال أحد، ما زلتُ محاربًا، فقط لا اصدّق أولجارو. لا أنوي التخلي عن عائلتي لأموت في المعركة، لأكون فريسة سهلة. جرّب إن كنت تشكّ بي.”
” ه- هل يمكنني أن أضربك بهذا حقًا يا جدي؟ هذا فأس حقيقي.”
وضعية سيف عالية، سُميت تيمنًا ببومة صيد. و أيضًا الأكثر شيوعًا في مبارزات الفرسان. هجمات وضعية البومة مبهرة وعدوانية.
تساءل كارهي وهو ينظر إلى الفأس في يديه. ضحك سفين ضحكة مكتومة، وهو يسحب فأسه ودرعه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) احتضنت إيرين كارهي وكأنها تحاول حمايته من سفين.
” هاجم هذا الرجل العجوز كما تشاء. هل هناك من لا يعجبك؟”
“كارهي ليس ابنك، بل ابني. وعلى عكسك، يحترم دوريجاند كلام المرأة.”
فكر كارهي للحظة ثم تحدث.
ضرب سفين درعه بالفأس، لكن كارهي لا يزال مترددًا.
“تورجان. دائمًا ما يجعل نفسه قائدًا عندما نلعب.”
زوو!
“ثم تخيّل أنك تهاجم تورجان. صبّ غضبك عليه. هجوم المحارب يجب أن يكون مليئًا بالغضب والكراهية. هذا هو مصدر القوة. حسنًا، هيا يا كارهي!”
صرخ سفين. لقد التقى دوريجاند عدة مرات قبل أن يُسلمه ابنته. كان دوريجاند شجاعًا ومحاربًا عظيمًا، والأهم من ذلك كله، كان مسؤولًا، وهي سمة أساسية في أي زوج. لولا ذلك، لما سمح سفين لابنته بالزواج منه.
ضرب سفين درعه بالفأس، لكن كارهي لا يزال مترددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بإمكان سفين أن يشاهد، فأرجح فأسه بحركة قوية. مع أنه لم يصطدم، إلا أنه بدا مُهددًا بما يكفي.
“كارهي، هيا!”
قالت إيرين كلماتٍ باردةً كالحجر، حملت مشاعرها المكبوتة. أصبح سفين عاجزًا عن الكلام، عاجزًا عن إيجاد الكلمات حتى وقلبه يغلي.
حث سفين الصبي، وكأنه يوبخه تقريبًا.
ضرب سفين درعه بالفأس، لكن كارهي لا يزال مترددًا.
“إنه مرعوب وهو يهز الفأس.”
“لا يحتاج كارهي إلى أن يكون محاربًا.”
تثاءب يوريتش وهو يراقب كارهي. لم تكن هجماته تفتقر إلى الغضب فحسب، بل متوترة وشبه ضعيفة بسبب ترهيب سفين.
أشرقت عينا سفين حماسًا في صوته. دفع كارهي وطرحها أرضًا عدة مرات مهددًا. نهض كارهي ووجهه يمتلئ بالدموع.
“كيف تتوقع أن تقتل شخصًا بمثل هذا الهجوم؟”
سفين يعلم كارهي مهارات القتال.
أغمض كارهي عينيه وأرجح الفأس. رفع سفين درعه، مما ساعده على استشعار الصدمة.
ترجمة: ســاد
“اضرب بغضب! مثل هذا!”
“أوه، أوه.”
لم يعد بإمكان سفين أن يشاهد، فأرجح فأسه بحركة قوية. مع أنه لم يصطدم، إلا أنه بدا مُهددًا بما يكفي.
سفين يعلم كارهي مهارات القتال.
“أوه، أوه.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ارتجفت كارهي بشدة. لم يكن هناك أي أثر للحماس الأولي. لم تكن تعاليم سفين سهلة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“عندما كنت في مثل سنك، قطعتُ رأس سجين أُسر من قرية مجاورة. علّمني والدي شعور قطع رأس رجل.”
“كرغ!”
دفع سفين كارهي بدرعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش حاجبا سفين. بالكاد استطاع كبت غضبه قبل أن يتكلم.
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تورجان. دائمًا ما يجعل نفسه قائدًا عندما نلعب.”
كارهي الذي أصيب بالدرع، فسقط على الأرض.
“هوب.”
“مرة أخرى.”
لوح سفين بفأسه، و القوة حركت شعر دوريجاند.
دفع سفين درعه، حاثًا كارهي على الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
لم يعد كارهي يستمتع بذلك. أمسك بالفأس على مضض خوفًا من سفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، علينا أن نتحدث هنا. أحضر هذه الأسلحة يا دوريجاند. يجب أن أرى إن كنت لا تزال محاربًا.”
“لم يُربِّك دوريجاند لتكون رجلاً. جميع رجال الشمال يُصبحون محاربين. كلما أسرعنا، كان ذلك أفضل. أنت من دمي، وستكون محاربًا عظيمًا يا كارهي.”
حث سفين الصبي، وكأنه يوبخه تقريبًا.
أشرقت عينا سفين حماسًا في صوته. دفع كارهي وطرحها أرضًا عدة مرات مهددًا. نهض كارهي ووجهه يمتلئ بالدموع.
“كنتُ أُعلّمه عقلية المحارب. انظري إلى يوريتش هناك يا إيرين. بعد حوالي عشر سنوات، سيبلغ كارهي سن يوريتش. يوريتش محارب عظيم وسيكون كارهي كذلك.”
“لا تبكي يا كارهي! على المحاربين أن يذرفوا الدم والعرق، لا الدموع!” صرخ سفين في الصبي.
” هاجم هذا الرجل العجوز كما تشاء. هل هناك من لا يعجبك؟”
“كارهي! ماذا تعتقد أنك تفعل!”
صد سفين الركلة بساقه.
ركضت إيرين خارج المنزل. مسحت يديها المبللتين بمئزرها وأمسكت بكارهي.
أغمض كارهي عينيه وأرجح الفأس. رفع سفين درعه، مما ساعده على استشعار الصدمة.
“آيرين، كارهي يفتقر إلى التعليم. لم يستوعب حتى أساسيات المحارب ” عاتب سفين إيرين. حدقت إيرين في والدها بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه مرعوب وهو يهز الفأس.”
“ما هذا؟ ماذا تفعل؟”
لقد عبر جبال السماء، شاهدًا عالم البشر، لا عالم الأرواح. الأرواح التي عبرت الجبال بحثًا عن الحياة الآخرة أصبحت أرواحًا شريرة هائمة بسبب يوريتش.
“كنتُ أُعلّمه عقلية المحارب. انظري إلى يوريتش هناك يا إيرين. بعد حوالي عشر سنوات، سيبلغ كارهي سن يوريتش. يوريتش محارب عظيم وسيكون كارهي كذلك.”
حث سفين الصبي، وكأنه يوبخه تقريبًا.
احتضنت إيرين كارهي وكأنها تحاول حمايته من سفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لا مكان للمحاربين في الشمال الآن. حمل السلاح لا يجعل المرء إلا بلطجيًا. سأتحدث مع إيرين، سفين.”
“لن يصبح كارهي محاربًا، يا أبي.”
“تثاؤب.”
ارتعش حاجبا سفين. بالكاد استطاع كبت غضبه قبل أن يتكلم.
ارتدت الأسلحة من الصدمة، وأمسكها دوريجاند ببراعة.
“كل رجل من الشمال محارب. بدون أن يكون محاربًا، لا يستطيع المرء الذهاب إلى حقل السيوف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل يوريتش يراقب المبارزة بين سفين ودوريجاند.
“لا يحتاج كارهي إلى أن يكون محاربًا.”
ساعد يوريتش، بعد أن نظر إلى سفين على الأرض لبعض الوقت، على الوقوف على قدميه.
ادخلت إيرين يدها تحت قميصها، وأخرجت قلادةً عليها نقشٌ للشمس.
“لماذا أدرت ظهرك لأولجارو؟”
“… إيرين، ما هذا؟” سأل سفين بينما كانت يداه ترتجفان.
انتفخ صدر يوريتش بهواء الليل.
“لم يعد أهلنا يؤمنون بأولجارو. نعيش بالعمل الدؤوب. هل نذهب إلى حقل السيوف بعد موتنا في المعركة؟ من نقاتل الآن؟ المحاربون الذين يبحثون عن مكان للموت في المعركة مجانين! لن أدع طفلي يموت في المعركة. سنعود معًا إلى حضن لو، الذي يتقبل حتى من يموتون في فراشهم بعد أن عاشوا حياةً هادئة.”
“مهما قال أحد، ما زلتُ محاربًا، فقط لا اصدّق أولجارو. لا أنوي التخلي عن عائلتي لأموت في المعركة، لأكون فريسة سهلة. جرّب إن كنت تشكّ بي.”
أرسلت إيرين كارهي إلى داخل المنزل.
“ثم تخيّل أنك تهاجم تورجان. صبّ غضبك عليه. هجوم المحارب يجب أن يكون مليئًا بالغضب والكراهية. هذا هو مصدر القوة. حسنًا، هيا يا كارهي!”
“أنتِ ابنتي. عدم الإيمان بأولجارو أمرٌ غير مقبول.”
ووش!
” إذن عليك أن تتقبل الأمر يا أبي. منذ متى كنتَ متعلقًا بي إلى هذا الحد؟ ألم تكن أنت من غادر إلى القارة الشرقية دون وداع، والآن تظهر هكذا؟ لو كنتَ تعتبرني ابنتك حقًا، لما غادرتَ هكذا.”
قالت إيرين كلماتٍ باردةً كالحجر، حملت مشاعرها المكبوتة. أصبح سفين عاجزًا عن الكلام، عاجزًا عن إيجاد الكلمات حتى وقلبه يغلي.
قالت إيرين كلماتٍ باردةً كالحجر، حملت مشاعرها المكبوتة. أصبح سفين عاجزًا عن الكلام، عاجزًا عن إيجاد الكلمات حتى وقلبه يغلي.
“نعم، نعم. لا نستطيع نسيان الجذور ” أجاب يوريتش ببرود وهو يبتسم.
” ليس هذا هو المهم الآن! ألا تؤمنين بأولجارو؟ ألم يقل أهل القرية شيئًا عن ذلك؟ إن لم يكن كارهي محاربًا، فسيُنبذ! سيُعامل كرجل لا قيمة له! هل ستكتفي بمشاهدة ما يحدث لابنك كأمه؟ ”
“هل تعتقد أنني دمرت عالمك؟” تحدث يوريتش في الظلام.
“يؤمن أهل هذه القرية بلو. لم يعد هناك سبب للقتال، ويمكننا العيش بسلام دون قتال.”
بوم!
باع الشماليون الفراء والخشب واشتروا الموارد النادرة من تجار الإمبراطورية. لم تكن هناك حاجة للغارات بسبب ندرة الموارد. وبفضل تقنيات الزراعة التي ابتكرتها الإمبراطورية، شهدت المناطق الجنوبية نسبيًا طفرة في الإنتاج الزراعي.
“نعم، نعم. لا نستطيع نسيان الجذور ” أجاب يوريتش ببرود وهو يبتسم.
تخلّى المحاربون الشماليون تدريجيًا عن أسلحتهم وانطلقوا نحو مهن جديدة. لم تعد السيوف تُعيل عائلاتهم، ولم يكن لدى المحاربين الذين تخلّوا عن سيوفهم أي سبب للبقاء مخلصين لأولجارو. أولجارو يحتقر غير المحاربين، لكن لو أحبّ من عاشوا بجدّ.
لم يبقَ في الفناء الخلفي سوى سفين ويوريتش. كان يوريتش شاهدًا على المشهد بأكمله.
“سأتحدث مع دوريجاند عن هذا الأمر عند عودته. أعلم أنكِ ابنتي، لكن لا يمكنني التحدث مع امرأة ليست محاربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع سفين سلاحه جانبًا وهو يخاطب إيرين. عضّت إيرين شفتها السفلى.
“كيف تتوقع أن تقتل شخصًا بمثل هذا الهجوم؟”
“كارهي ليس ابنك، بل ابني. وعلى عكسك، يحترم دوريجاند كلام المرأة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينطق سفين بكلمة أخرى. أخذت إيرين كارهي ودخلت.
انتظر سفين في الخارج عودة دوريجاند. عاد دوريجاند من العمل، فاستقبل سفين بابتسامة عريضة. ” سفين، لنشرب المزيد من الكحول الليلة.”
لم يبقَ في الفناء الخلفي سوى سفين ويوريتش. كان يوريتش شاهدًا على المشهد بأكمله.
“إنها ابنتك حقًا، أيها الرجل العجوز. حازمة جدًا ” ضحك يوريتش.
“إنها ابنتك حقًا، أيها الرجل العجوز. حازمة جدًا ” ضحك يوريتش.
زوو!
“ابنتي لا تؤمن بأولجارو…” تأمل سفين.
دفع سفين كارهي بدرعه.
بإمكان النساء أيضًا دخول حقل السيوف. إذا مات الزوج كمحارب، انضمت إليه نساؤه وأطفاله هناك. حتى في ذلك العالم، كانت النساء يُعدّنَ ويُقدّمن المشروبات لأزواجهن وأبنائهن المحاربين. الأطفال الموتى يُصبحون جنياتٍ يخدمون المحاربين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول سفين كارهي فأسًا. كان فأسًا يدويًا يُستخدم عادةً لقطع الحطب، لكنه بدا كفأس حرب في يديه الصغيرتين.
انتظر سفين في الخارج عودة دوريجاند. عاد دوريجاند من العمل، فاستقبل سفين بابتسامة عريضة. ” سفين، لنشرب المزيد من الكحول الليلة.”
تساءل كارهي وهو ينظر إلى الفأس في يديه. ضحك سفين ضحكة مكتومة، وهو يسحب فأسه ودرعه.
“هناك أمرٌ أريد التحدث إليك عنه يا دوريجاند ” أجاب سفين وهو جالسٌ على جذع شجرة. كان يُسند ذقنه على يده، مستندًا بفأسه المُغروس في الأرض.
اندفع نحو جانب سفين على الفور، مستخدمًا الزخم لدفع سفين بدرعه.
“الوقت متأخر. لنتحدث في الداخل.”
عند سماعه كلمات سفين، أغمض دوريجاند عينيه ثم فتحهما، وارتسمت على وجهه برودة. داس على مقبض الفأس والدرع.
“لا، علينا أن نتحدث هنا. أحضر هذه الأسلحة يا دوريجاند. يجب أن أرى إن كنت لا تزال محاربًا.”
“لا تبكي يا كارهي! على المحاربين أن يذرفوا الدم والعرق، لا الدموع!” صرخ سفين في الصبي.
ألقى سفين بفأس يدوي ودرع لدوريجاند وأخذ فأسًا ثنائي اليدين بنفسه.
“اضرب بغضب! مثل هذا!”
“ماذا قالت لك زوجتي؟” سأل دوريجاند بارتباك وهو يحك رأسه تعبيرًا عن تردده. انحنى بتردد ليلتقط الفأس والدرع.
تساءل كارهي وهو ينظر إلى الفأس في يديه. ضحك سفين ضحكة مكتومة، وهو يسحب فأسه ودرعه.
ووش!
“كل رجل من الشمال محارب. بدون أن يكون محاربًا، لا يستطيع المرء الذهاب إلى حقل السيوف.”
لوح سفين بفأسه، و القوة حركت شعر دوريجاند.
بوو!
“تصرّف كمحارب. قد تذهب إلى حقل السيوف الليلة.”
وضع الفأس واستلّ سيفه. ثم اتخذ الوضعية التي تعلمها من شيطان السيف فيرزين.
عند سماعه كلمات سفين، أغمض دوريجاند عينيه ثم فتحهما، وارتسمت على وجهه برودة. داس على مقبض الفأس والدرع.
ضحك يوريتش وهو يحرك فأسه. دفأت عضلاته، وتصاعد بخار شاحب من جسده.
بوم!
“كارهي، هيا!”
ارتدت الأسلحة من الصدمة، وأمسكها دوريجاند ببراعة.
لم يعد كارهي يستمتع بذلك. أمسك بالفأس على مضض خوفًا من سفين.
“لا أستطيع الذهاب إلى الميدان بعد الآن، لذا أخشى أنني لا أستطيع أن أموت هنا، سفين.”
وسّع دوريجاند يده، ورفع الدرع.
“هل تخليت عن أولجارو حقًا؟ أنت محاربٌ في قلبك! لا يمكنك ترك أولجارو خلفك!”
كان دوريجاند حطابًا ومحاربًا، ولم تكن كلماته مجرد كلمات جوفاء. بمجرد أن أمسك سلاحه، تحول إلى مقاتل.
صرخ سفين. لقد التقى دوريجاند عدة مرات قبل أن يُسلمه ابنته. كان دوريجاند شجاعًا ومحاربًا عظيمًا، والأهم من ذلك كله، كان مسؤولًا، وهي سمة أساسية في أي زوج. لولا ذلك، لما سمح سفين لابنته بالزواج منه.
ألقى دوريجاند أسلحته بعد أن سيطر على سفين.
“مهما قال أحد، ما زلتُ محاربًا، فقط لا اصدّق أولجارو. لا أنوي التخلي عن عائلتي لأموت في المعركة، لأكون فريسة سهلة. جرّب إن كنت تشكّ بي.”
“هوب.”
وسّع دوريجاند يده، ورفع الدرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
“هممم.”
وسّع دوريجاند يده، ورفع الدرع.
ظل يوريتش يراقب المبارزة بين سفين ودوريجاند.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘وضعية ثابتة. تُظهر كمية الدم التي سفكها.’
“كل رجل من الشمال محارب. بدون أن يكون محاربًا، لا يستطيع المرء الذهاب إلى حقل السيوف.”
كان دوريجاند حطابًا ومحاربًا، ولم تكن كلماته مجرد كلمات جوفاء. بمجرد أن أمسك سلاحه، تحول إلى مقاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
أرجح سفين فأسه ذي اليدين.
وضعية سيف عالية، سُميت تيمنًا ببومة صيد. و أيضًا الأكثر شيوعًا في مبارزات الفرسان. هجمات وضعية البومة مبهرة وعدوانية.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آيرين، كارهي يفتقر إلى التعليم. لم يستوعب حتى أساسيات المحارب ” عاتب سفين إيرين. حدقت إيرين في والدها بغضب.
قام دوريجاند بصد هجوم سفين بدرعه وقام بهجوم مضاد سريع باستخدام الفأس اليدوي.
ارتدت الأسلحة من الصدمة، وأمسكها دوريجاند ببراعة.
“لقد كبرت يا سفين! هاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت هجمات دوريجاند لا هوادة فيها. ضغط فأسه اليدوي بقوة على فأس سفين، كاشفًا عن قوة عضلاته كحطاب، والتي أصبحت هائلة في المعركة.
اندفع نحو جانب سفين على الفور، مستخدمًا الزخم لدفع سفين بدرعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع سفين سلاحه جانبًا وهو يخاطب إيرين. عضّت إيرين شفتها السفلى.
بوم!
“لا أستطيع الذهاب إلى الميدان بعد الآن، لذا أخشى أنني لا أستطيع أن أموت هنا، سفين.”
تعثر سفين للخلف. وجّه دوريجاند ركلةً إلى فخذه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“من المحتمل أنك لم تعد بحاجة إلى هذه الأشياء بعد الآن، لذا سأقوم بتدميرها الآن!”
وضع الفأس واستلّ سيفه. ثم اتخذ الوضعية التي تعلمها من شيطان السيف فيرزين.
دوريجاند، الذي أصبح الآن من أتباع الشمس، قاتل في المعركة كمحارب شمالي حقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كرغ!”
“إنها ابنتك حقًا، أيها الرجل العجوز. حازمة جدًا ” ضحك يوريتش.
صد سفين الركلة بساقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لا مكان للمحاربين في الشمال الآن. حمل السلاح لا يجعل المرء إلا بلطجيًا. سأتحدث مع إيرين، سفين.”
بوو!
تخلّى المحاربون الشماليون تدريجيًا عن أسلحتهم وانطلقوا نحو مهن جديدة. لم تعد السيوف تُعيل عائلاتهم، ولم يكن لدى المحاربين الذين تخلّوا عن سيوفهم أي سبب للبقاء مخلصين لأولجارو. أولجارو يحتقر غير المحاربين، لكن لو أحبّ من عاشوا بجدّ.
أصبحت هجمات دوريجاند لا هوادة فيها. ضغط فأسه اليدوي بقوة على فأس سفين، كاشفًا عن قوة عضلاته كحطاب، والتي أصبحت هائلة في المعركة.
“هل تعتقد أنني دمرت عالمك؟” تحدث يوريتش في الظلام.
“الآن ترى أنني محارب.”
“الجميع ينسون جذورهم ” تمتم سفين.
ألقى دوريجاند أسلحته بعد أن سيطر على سفين.
ترجمة: ســاد
“لماذا أدرت ظهرك لأولجارو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وضعية البومة.”
قال سفين وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. أصبح منهكًا تمامًا بسبب المرض في رئتيه.
لم يعد كارهي يستمتع بذلك. أمسك بالفأس على مضض خوفًا من سفين.
” لا مكان للمحاربين في الشمال الآن. حمل السلاح لا يجعل المرء إلا بلطجيًا. سأتحدث مع إيرين، سفين.”
“كارهي! ماذا تعتقد أنك تفعل!”
ذهب دوريجاند إلى منزله.
تثاءب يوريتش وهو يراقب كارهي. لم تكن هجماته تفتقر إلى الغضب فحسب، بل متوترة وشبه ضعيفة بسبب ترهيب سفين.
ساعد يوريتش، بعد أن نظر إلى سفين على الأرض لبعض الوقت، على الوقوف على قدميه.
“كرغ!”
“الجميع ينسون جذورهم ” تمتم سفين.
لم يبقَ في الفناء الخلفي سوى سفين ويوريتش. كان يوريتش شاهدًا على المشهد بأكمله.
“نعم، نعم. لا نستطيع نسيان الجذور ” أجاب يوريتش ببرود وهو يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آيرين، كارهي يفتقر إلى التعليم. لم يستوعب حتى أساسيات المحارب ” عاتب سفين إيرين. حدقت إيرين في والدها بغضب.
“ماذا قالت لك زوجتي؟” سأل دوريجاند بارتباك وهو يحك رأسه تعبيرًا عن تردده. انحنى بتردد ليلتقط الفأس والدرع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات