108.docx
الفصل 108
تفرق الشماليون في الحانة في كل اتجاه، صارخين. حتى أن بعضهم سكب مشروباته من شدة الإثارة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت همهمات سفين فارغة. لا أحد يستطيع إيقاف موجة التغيير. الشماليون المهزومون يُدمجون في الحضارة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لا، وجدته. هناك، رأسه لأسفل، ينتظر فرصة للهرب. لا تنظر هكذا. لننقض عليه مرة واحدة.”
ترجمة: ســاد
“يا للهول، لقد قتل شخصًا حقًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اللعنة، إنه يوم إجازتي، والآن هذا…”
“هل تعرفني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لقد سفك الدم هنا بالفعل. إذًا علينا أن نتجاوز الأمر، أليس كذلك؟”
نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.
“لقد سرق منك عمليًا، لذا اقطع يده أيضًا!”
“بالتأكيد! هذا ليس مكانك. تفضل بالدخول!”
“م-من فضلك، أنقذني، يا بن عمي!” أطلق المحتال أنينًا.
تحدث جريمور بحماس، مشيرًا بيده. وقف الجنود خلفه بتعبيرات حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا على علمٍ تام. هناك شائعاتٌ حول تورطه سرًا في اغتيالات. كنتُ أخطط لاعتقاله حالما تظهر عليه أيُّ علاماتٍ مشبوهة.”
“دعونا ندخل إلى الداخل الآن.”
“سفين، هل أنت مستعد؟”
دفع سفين جانب يوريتش. تبعه جريمور داخل أسوار المدينة.
الجندي الذي يستمع إلى يوريتش أصيب بالذعر.
“يابورن إحدى معاقل الحدود الشمالية. إنها بمثابة جسر بين الحضارة والشمال. من المفترض أن تحصل على تصريح دخول إلى العاصمة الإمبراطورية، لكنك جئت إلى هنا بدونه. بفضل سمعتك، لم يكن الحصول على تصريح صعبًا.”
“هف، هف. هناك شجار يا سيدي. اندلع شجار كبير. يوريتش وسفين، ضيوفك، يتشاجران مع أورجينال الذي لا يبتسم.”
توجه جريمور نحو مقر إقامته داخل المنطقة.
“سفين، هل أنت مستعد؟”
“لقد أتيت مباشرة من بوركانا.”
“سأرد لك الجميل أيها الغريب. لذا، أرجوك دع ابن عمي يرحل.”
” آه، بالمناسبة، هل انتهت الحرب الأهلية في بوركانا؟ سمعت أن الأمير بخير، لكن منذ أن عُيّنتُ هنا، لم أعد على دراية بالأحداث.”
“هؤلاء المتسولون خارج السور يعرفون قائد الحرس. أمر لا يُصدق.”
” فاز الأمير وقد تُوّج قبل فترة وجيزة.”
“كثرة الأفكار، هذه هي المشكلة. لا يوجد عمل في الشمال. كل هؤلاء المحاربين يضيعون أيامهم. لا يستطيعون حتى النهب أو شن الحرب بسبب الإمبراطورية. قد تتحدث النساء عن عصر السلام، لكن بالنسبة لشمالي حقيقي، الأمر أشبه بالجحيم. في الماضي، كنا نقاتل ونقتل بشرف ونأخذ ما نريد، أما الآن فهو عصر الاحتيال والسرقة. ”
“هذا منطقي. مع وجود الجيش الإمبراطوري إلى جانبه، كيف يمكن للمتمردين حتى أن يحلموا بالاستيلاء على العرش؟”
“هف، هف. هناك شجار يا سيدي. اندلع شجار كبير. يوريتش وسفين، ضيوفك، يتشاجران مع أورجينال الذي لا يبتسم.”
ضحك جريمور. حالما رأى خادمه، أمره فورًا بمعاملة ضيوفه معاملة حسنة.
أصبح الحشد يتجاذب أطراف الحديث بشغف، متحمسًا للمشهد.
“كنت أشعر بالقلق بشأن عدم قدرتي على الدخول إلى الجدار، لكنك جعلت الأمر سهلاً بالنسبة لنا.”
رفع أحد الشماليين، الذي يسحب سلاحه، يديه للاستسلام وتراجع إلى الوراء بشكل محرج.
“أنا قائد الحرس هنا. إذا كفلتُ أحدهم، فلا أحد يستطيع إيقافه. أولًا، استعد.”
همس الناس في الحانة. بدا أورجينال الذي لا يبتسم محاربًا مشهورًا في يابورن. منذ أن ظهرت الندبة على وجهه، لم تنحنِ شفتاه أبدًا، بل تحمل دائمًا تعبيرًا غاضبًا.
وبمبادرة من جريمور، أحضر أحد الخدم ماءً دافئًا بالعسل ليوريتش وسفين.
“تقول هذا لأنك لا تعرف من هو ضيفي. هذا الرجل هو يوريتش. محاربٌ مشهور في العاصمة. فائزٌ ببطولة هامل للمبارزة، وقبل ذلك، يُعرف باسم محطم الدروع. مقارنةً به، يُعدّ أورجينال الذي لا يبتسم مجرد بلطجي محلي. إذا قُتل يوريتش على يد أورجينال الذي لا يبتسم… حسنًا، سأكون قد أخطأتُ في تقدير الرجل . “
شعر يوريتش وسفين بالدفء وشربا ماء العسل. ما إن دخل ماء العسل الدافئ إلى أجسادهما المتجمدة في المخيم، حتى ارتسمت على وجهيهما ابتسامة.
“ربما كنتَ تبدو قويًا في الخارج، لكن هذا يابورن. وأنا أورجينال الذي لا يبتسم. اسم أورجينال الذي لا يبتسم يجعل الناس هنا يتجنبوني.” تكلم أورجينال الذي لا يبتسم ببرود، وحرك شفتيه بشكل غير طبيعي.
مسح يوريتش شفتيه اللزجة بظهر يده وسأل.
تمتم سفين بعد رؤية معبد الشمس. هناك تمثال شمس بارز على مدخل المعبد.
“أين رأيتني؟ في تلك البطولة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف الجندي. لم يستطع ترك يوريتش وسفين يموتان هنا؛ فهما في النهاية ضيوف قائد الحرس.
“لقد رأيتك للمرة الأولى في محاكمة المبارزة، لكنني لم أتخيل أبدًا أن أقابلك هنا.”
نظر يوريتش إلى وجه جريمور. يوريتش بارع في تذكر الوجوه، لكنه لم يرَ جريمور من قبل.
أراح جريمور ذقنه على يده، ونظر إلى يوريتش.
” طُبِّقت سياسة الخضوع منذ أكثر من عشر سنوات. لم يعد الأمر غريبًا. فاتباع الشمس يأتي بمزايا مثل تخفيض الضرائب، ولذلك يعتنقها الكثير من الشماليين. بصراحة، بالنسبة للشماليين الذين يعيشون في مدن حدودية مثل يابورن، والتي أصبحت الآن جزءًا لا يتجزأ من العالم المتحضر، فإن التحول يُسهِّل حياتهم.”
“حسنًا، شكرًا على الترحيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه …”
“تعامل وكأنك في منزلك وأنت هنا. سيعتني بك خدمي كما يعتنون بي. الآن، اعذرني، لم أنتهِ من واجباتي بعد.”
“…لا ينبغي أن ننسى جذورنا.”
غادر جريمور الغرفة أولًا، واستمتع يوريتش وسفين بوجبة دافئة ولذيذة لأول مرة منذ فترة. تناولوا الخبز واللحم، بالإضافة إلى حساء دافئ ومشروبات دافئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
“تم تجهيز غرفة لك.”
بدت همهمات سفين فارغة. لا أحد يستطيع إيقاف موجة التغيير. الشماليون المهزومون يُدمجون في الحضارة.
بعد تناول الطعام، جاء الخادم ليأخذ يوريتش إلى غرفة الضيوف.
“انتظر! قد يكون سارقا، لكنه ابن عمي.”
” لا بأس، نحن في طريقنا للخارج ” رفض يوريتش إرشادات الخادم.
أصبحت أسلحتهم صدئة ومتشققة، وبطونهم المنتفخة لا تُشبه المحاربين. ثملين بأمجادهم الماضية، كان البلطجية يجتمعون في الحانات كل ليلة، يتفوهون بألفاظ بذيئة. أقسم الشماليون في الحانة على أن يهتفوا باسم أولجارو يومًا ما، ويقاتلوا وهم يغرقون أنفسهم في الخمر.
“هل تحتاج إلى دليل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سفين.”
نظر يوريتش إلى سفين، الذي أومأ برأسه موافقًا.
“أورجينال الذي لا يبتسم خطير. هناك شائعات بأنه متورط في اغتيالات.”
“نعم، أعطنا دليلاً.”
“جيوووه.”
جلس يوريتش وسفين قليلًا قبل أن يخرجا. بدا جنديٌّ بانتظارهما.
“تم تجهيز غرفة لك.”
“اللعنة، إنه يوم إجازتي، والآن هذا…”
“كثرة الأفكار، هذه هي المشكلة. لا يوجد عمل في الشمال. كل هؤلاء المحاربين يضيعون أيامهم. لا يستطيعون حتى النهب أو شن الحرب بسبب الإمبراطورية. قد تتحدث النساء عن عصر السلام، لكن بالنسبة لشمالي حقيقي، الأمر أشبه بالجحيم. في الماضي، كنا نقاتل ونقتل بشرف ونأخذ ما نريد، أما الآن فهو عصر الاحتيال والسرقة. ”
كان الشمال دائمًا يفتقر إلى القوى العاملة. نظر الجندي إلى يوريتش بوجه عابس.
“هل هذا صحيح؟”
“هؤلاء المتسولون خارج السور يعرفون قائد الحرس. أمر لا يُصدق.”
هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.
هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.
تذمر الجندي. تعطلت راحته بعد الظهر تمامًا بسبب يوريتش وسفين. وبطبيعة الحال، لم يكن في مزاج جيد.
“نحن نبحث عن شخص ما ” قال يوريتش وهو يربط عباءته المصنوعة من الفرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.
“قد لا تُقارن يابورن بالمدن الأخرى، لكنها لا تزال من أبرز مدن الشمال. خاصةً مع ازدهار تجارتها، لن يكون العثور على شخص هنا أمرًا سهلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا على علمٍ تام. هناك شائعاتٌ حول تورطه سرًا في اغتيالات. كنتُ أخطط لاعتقاله حالما تظهر عليه أيُّ علاماتٍ مشبوهة.”
تذمر الجندي. تعطلت راحته بعد الظهر تمامًا بسبب يوريتش وسفين. وبطبيعة الحال، لم يكن في مزاج جيد.
للجندي المتمركز في الشمال مصيران لا ثالث لهما: إما أن يموت على يد شمالي أو أن يصبح محاربًا جيدا! أما من لم يتمتع إلا بشجاعة عادية فلم يصمد طويلًا في الشمال.
“إذا وجدتَ الشخص المناسب، فستُكافأ. ستكون مكافأة مناسبة.”
“لا تقلق. سيتفهم جريمور تمامًا أنك لن تستطيع إيقافي.”
قال يوريتش وهو يُخرج عملة ذهبية. تغيّر تعبير الجندي سريعًا عند استلامه العملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف الجندي. لم يستطع ترك يوريتش وسفين يموتان هنا؛ فهما في النهاية ضيوف قائد الحرس.
“قلتُ إن العثور على شخصٍ ما ليس سهلاً، ولكنه ليس مستحيلاً. سأبذل قصارى جهدي. دع الأمر لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.
“كان يرتدي ملابس مثل الصياد…”
“لقد أتيت مباشرة من بوركانا.”
وصف يوريتش مظهر المحتال الذي سرق أموالهم.
“أحضرتُ معي سكانًا شماليين حقيقيين، وستُقدّرون ذلك. أنا فقط أُرشدهم ليوم واحد.”
“إذن، صياد شمالي نموذجي. إذا غادر يابورن بالفعل، فسيكون من الصعب العثور عليه، ولكن إذا لا يزال هنا، فسيستمتع بوقته في أماكن الترفيه. ففي النهاية، من الواضح ما سيفعله الشمالي الثري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الرجال نخبهم. رفع سفين كأسه بهدوء ثم شربه.
عبس سفين عند سماع كلمات الجندي. أوقفه يوريتش.
“لذا، نحن مجرد محاربين في زمن بلا حرب.”
“فقط اتبعني الآن.”
“إذن، صياد شمالي نموذجي. إذا غادر يابورن بالفعل، فسيكون من الصعب العثور عليه، ولكن إذا لا يزال هنا، فسيستمتع بوقته في أماكن الترفيه. ففي النهاية، من الواضح ما سيفعله الشمالي الثري.”
اتبع يوريتش وسفين إرشادات الجندي عبر شوارع يابورن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديه أصدقاء، أربعة إجمالاً. الأسلحة موضوعة بجانبهم.”
” معبد الشمس بني بشكل صارخ في أرض الشمال، يا للهول.”
“هؤلاء الرجال لديهم ردود أفعال بطيئة.”
تمتم سفين بعد رؤية معبد الشمس. هناك تمثال شمس بارز على مدخل المعبد.
غادر الجندي الذي أرشد سفين ويوريتش الحانة على عجل. توجه مباشرةً للبحث عن قائد الحرس، جريمور. لحسن حظه، لم يكن هناك جنود دوريات في الأفق. لم يكن من النادر ألا يقوم الجنود بدوريات قرب الحانات التي يرتادها الشماليون. هذه الأماكن أشبه بمناطق خارج الحدود الإقليمية، حيث يكون التدخل ضئيلاً.
” طُبِّقت سياسة الخضوع منذ أكثر من عشر سنوات. لم يعد الأمر غريبًا. فاتباع الشمس يأتي بمزايا مثل تخفيض الضرائب، ولذلك يعتنقها الكثير من الشماليين. بصراحة، بالنسبة للشماليين الذين يعيشون في مدن حدودية مثل يابورن، والتي أصبحت الآن جزءًا لا يتجزأ من العالم المتحضر، فإن التحول يُسهِّل حياتهم.”
“يا للهول، لقد قتل شخصًا حقًا.”
هزّ الجندي كتفيه بلا مبالاة. عبّر سفين عن انزعاجه برشفة من مشروبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ يوريتش وسفين بالمعبد ودخلا حانة. كان رجالٌ قد أنهوا لتوهم يومهم يشربون فيها.
“…لا ينبغي أن ننسى جذورنا.”
“إذن، صياد شمالي نموذجي. إذا غادر يابورن بالفعل، فسيكون من الصعب العثور عليه، ولكن إذا لا يزال هنا، فسيستمتع بوقته في أماكن الترفيه. ففي النهاية، من الواضح ما سيفعله الشمالي الثري.”
بدت همهمات سفين فارغة. لا أحد يستطيع إيقاف موجة التغيير. الشماليون المهزومون يُدمجون في الحضارة.
“سأغطي الجانب الأيمن.”
بوو!
” لم أرك من قبل. ما اسمك؟” سأل صاحب الحانة.
رن الجرس. ومع غروب الشمس وانتهاء الناس من أعمالهم اليومية، بدأ الناس يملؤون الشوارع. توجه أتباع الحركة الشمس إلى المعبد لحضور صلاة الشكر المسائية.
تحدث جريمور بهدوء. رفع الجندي صوته بانزعاج.
مرّ يوريتش وسفين بالمعبد ودخلا حانة. كان رجالٌ قد أنهوا لتوهم يومهم يشربون فيها.
أصبح الحشد يتجاذب أطراف الحديث بشغف، متحمسًا للمشهد.
“عادةً، حانة كهذه ليست مكانًا لجنود الإمبراطورية مثلي. قد اتعرض للضرب على يد شمالي غاضب. مرت عشر سنوات، لكن المشاكل العاطفية لا تزال موجودة.”
جمع جريمور معداته ببطء واستدعى عشرة جنود. توجه نحو الحانة حيث بدا القتال وشيكًا.
وكما قال الجندي لسفين ويوريتش، فإن النظرات التي تلقوها بعيدة كل البعد عن كونها ودية.
“دعونا ندخل إلى الداخل الآن.”
“جندي إمبراطوري؟ لديك الجرأة لتأتي إلى هنا دون حتى تغيير زيّك العسكري ” قال صاحب الحانة.
“هؤلاء المتسولون خارج السور يعرفون قائد الحرس. أمر لا يُصدق.”
“أحضرتُ معي سكانًا شماليين حقيقيين، وستُقدّرون ذلك. أنا فقط أُرشدهم ليوم واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.
تحدث الجندي بهدوء. لم يتأثر بالسخرية التي رافقته، ولم يرمش له جفن.
“أنا سفين من جوريجان.”
للجندي المتمركز في الشمال مصيران لا ثالث لهما: إما أن يموت على يد شمالي أو أن يصبح محاربًا جيدا! أما من لم يتمتع إلا بشجاعة عادية فلم يصمد طويلًا في الشمال.
“لنرفع نخبًا لجوريجان. على حسابنا ” قال صاحب الحانة. ورفع الشماليون الآخرون في الحانة أكوابهم أيضًا.
“على الأقل هذا المكان لا يزال يحمل رائحة الشمال ” قال سفين بارتياح وهو يطلب نبيذ العسل.
“ما مدى شهرة هذا الاسم، أورجينال الذي لا يبتسم؟” ابتسم يوريتش ابتسامة واسعة.
” لم أرك من قبل. ما اسمك؟” سأل صاحب الحانة.
هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.
“سفين.”
“واووه!”
“هذا اسم شائع جدًا. من أين أنت أصلًا؟”
شعر يوريتش وسفين بالدفء وشربا ماء العسل. ما إن دخل ماء العسل الدافئ إلى أجسادهما المتجمدة في المخيم، حتى ارتسمت على وجهيهما ابتسامة.
“أنا سفين من جوريجان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ يوريتش وسفين بالمعبد ودخلا حانة. كان رجالٌ قد أنهوا لتوهم يومهم يشربون فيها.
توقفت يد صاحب الحانة.
“أورجينال الذي لا يبتسم خطير. هناك شائعات بأنه متورط في اغتيالات.”
“جوريجان؟ سمعت أن الناس هناك غادروا منازلهم بحثًا عن القارة الشرقية؟”
“جندي إمبراطوري؟ لديك الجرأة لتأتي إلى هنا دون حتى تغيير زيّك العسكري ” قال صاحب الحانة.
“واجهنا عاصفةً وتحطمت سفينتنا. أعتقد أن القليل منهم فقط نجوا.”
” آه، بالمناسبة، هل انتهت الحرب الأهلية في بوركانا؟ سمعت أن الأمير بخير، لكن منذ أن عُيّنتُ هنا، لم أعد على دراية بالأحداث.”
“حسنًا، القارة الشرقية هي مجرد أسطورة بعد كل شيء…”
“سفين، هل أنت مستعد؟”
إن وجود القارة الشرقية بمثابة أسطورة أكثر من كونه تاريخًا، حتى بالنسبة لأهل الشمال.
مسح يوريتش شفتيه اللزجة بظهر يده وسأل.
“لنرفع نخبًا لجوريجان. على حسابنا ” قال صاحب الحانة. ورفع الشماليون الآخرون في الحانة أكوابهم أيضًا.
تحدث أورجينال الذي لا يبتسم بشكل غير رسمي، ورفع يده بينما ثلاثة رجال يتسلحون.
“إلى المستكشفين الشجعان!”
“كنت أشعر بالقلق بشأن عدم قدرتي على الدخول إلى الجدار، لكنك جعلت الأمر سهلاً بالنسبة لنا.”
“لجوريجان!”
“أين رأيتني؟ في تلك البطولة؟”
تبادل الرجال نخبهم. رفع سفين كأسه بهدوء ثم شربه.
“أين رأيتني؟ في تلك البطولة؟”
“هؤلاء المتسكعون، يتظاهرون ويتباهون…”
“انتظر! قد يكون سارقا، لكنه ابن عمي.”
كان الجندي الجالس بجانب يوريتش يشرب نبيذه بهدوء، وفكّر في نفسه. لقد انتهى الصراع بين الحضارة والشمال منذ زمن بعيد. أما محاربو الشمال الباقون، فلم يكونوا سوى بلطجية شوارع، يُبددون أيامهم بالخمر والنساء.
غادر جريمور الغرفة أولًا، واستمتع يوريتش وسفين بوجبة دافئة ولذيذة لأول مرة منذ فترة. تناولوا الخبز واللحم، بالإضافة إلى حساء دافئ ومشروبات دافئة.
أصبحت أسلحتهم صدئة ومتشققة، وبطونهم المنتفخة لا تُشبه المحاربين. ثملين بأمجادهم الماضية، كان البلطجية يجتمعون في الحانات كل ليلة، يتفوهون بألفاظ بذيئة. أقسم الشماليون في الحانة على أن يهتفوا باسم أولجارو يومًا ما، ويقاتلوا وهم يغرقون أنفسهم في الخمر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“على أية حال، هل تبحث عن محتال؟” أمال صاحب الحانة رأسه وسأل بعد سماع نهاية قصة سفين.
“أنا سفين من جوريجان.”
“هل لديك أي أفكار؟”
“قد يُقتل ضيوفك!” صرخ الجندي، وضحك جريمور بصوت عالٍ.
“كثرة الأفكار، هذه هي المشكلة. لا يوجد عمل في الشمال. كل هؤلاء المحاربين يضيعون أيامهم. لا يستطيعون حتى النهب أو شن الحرب بسبب الإمبراطورية. قد تتحدث النساء عن عصر السلام، لكن بالنسبة لشمالي حقيقي، الأمر أشبه بالجحيم. في الماضي، كنا نقاتل ونقتل بشرف ونأخذ ما نريد، أما الآن فهو عصر الاحتيال والسرقة. ”
“كيف، لماذا هو قوي جدا.”
قال صاحبُ الحانةِ ونظرَ سفين حولَه بعيونٍ حادة.
قال يوريتش وهو يُخرج عملة ذهبية. تغيّر تعبير الجندي سريعًا عند استلامه العملة.
“لذا، نحن مجرد محاربين في زمن بلا حرب.”
” طُبِّقت سياسة الخضوع منذ أكثر من عشر سنوات. لم يعد الأمر غريبًا. فاتباع الشمس يأتي بمزايا مثل تخفيض الضرائب، ولذلك يعتنقها الكثير من الشماليين. بصراحة، بالنسبة للشماليين الذين يعيشون في مدن حدودية مثل يابورن، والتي أصبحت الآن جزءًا لا يتجزأ من العالم المتحضر، فإن التحول يُسهِّل حياتهم.”
رأى محاربي الشمال المُبلّدين الذين فقدوا حدّتهم. لم يكونوا سوى ظلالٍ لذواتهم السابقة، على شكل كتلٍ لحمية.
” لا بأس، نحن في طريقنا للخارج ” رفض يوريتش إرشادات الخادم.
“سفين.”
“هؤلاء المتسكعون، يتظاهرون ويتباهون…”
فتح يوريتش عينيه بشكل ضيق.
“هههه! سأعيد لك المال! لا، سأعطيك ضعفه!”
“يبدو أنه سيكون من الصعب العثور عليه، يوريتش.”
لم يكن لدى يوريتش أي نية للتراجع. لوّح بسيفه بسرعة، قاطعًا رقبة أحد أعدائه.
“لا، وجدته. هناك، رأسه لأسفل، ينتظر فرصة للهرب. لا تنظر هكذا. لننقض عليه مرة واحدة.”
هو أحد الجنود الذين كانوا يراقبون يوريتش وسفين لعدة أيام.
بينما سفين وصاحب الحانة يتحدثان، تجوّل يوريتش في أرجاء الحانة. تعرّف على المحتال من بين الوجوه الضبابية. رجلٌ منحني الرأس، يرتشف مشروبه.
اتبع يوريتش وسفين إرشادات الجندي عبر شوارع يابورن.
“لديه أصدقاء، أربعة إجمالاً. الأسلحة موضوعة بجانبهم.”
“لقد سرق منك عمليًا، لذا اقطع يده أيضًا!”
الجندي الذي يستمع إلى يوريتش أصيب بالذعر.
أطلق المحتال أنينًا وهو يمسك بكفه حيث تم تقشير الجلد بسبب قوة ضربة يوريتش.
“لا تُسبب المشاكل. أنا من سيُوبَّخ.”
“إلى المستكشفين الشجعان!”
“لا تقلق. سيتفهم جريمور تمامًا أنك لن تستطيع إيقافي.”
تحدث أورجينال الذي لا يبتسم بشكل غير رسمي، ورفع يده بينما ثلاثة رجال يتسلحون.
فتح الجندي فمه من عدم التصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يظن نفسه حتى يأمرني بهذه الطريقة؟”
“من يظن نفسه حتى يأمرني بهذه الطريقة؟”
توجه جريمور نحو مقر إقامته داخل المنطقة.
بالنسبة للجندي، بدا يوريتش مجرد شاب بربري ذو جسد أكبر.
“ربما كنتَ تبدو قويًا في الخارج، لكن هذا يابورن. وأنا أورجينال الذي لا يبتسم. اسم أورجينال الذي لا يبتسم يجعل الناس هنا يتجنبوني.” تكلم أورجينال الذي لا يبتسم ببرود، وحرك شفتيه بشكل غير طبيعي.
“سفين، هل أنت مستعد؟”
“تعامل وكأنك في منزلك وأنت هنا. سيعتني بك خدمي كما يعتنون بي. الآن، اعذرني، لم أنتهِ من واجباتي بعد.”
“سأغطي الجانب الأيمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ سفين على الشماليين الآخرين في الحانة، طالبًا موافقتهم.
أومأ يوريتش برأسه ونظر إلى اليسار، ورسم خريطة ذهنية لتخطيط الحانة وخطط لتحركاته.
الجندي الذي يستمع إلى يوريتش أصيب بالذعر.
بوو!
أطلق المحتال أنينًا وهو يمسك بكفه حيث تم تقشير الجلد بسبب قوة ضربة يوريتش.
استل يوريتش فأسه وتحرك يسارًا. صرخ المحتال واستل سيفه، وكذلك فعل رفاقه.
“لذا، نحن مجرد محاربين في زمن بلا حرب.”
” قتال!”
وصف يوريتش مظهر المحتال الذي سرق أموالهم.
تفرق الشماليون في الحانة في كل اتجاه، صارخين. حتى أن بعضهم سكب مشروباته من شدة الإثارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ سفين على الشماليين الآخرين في الحانة، طالبًا موافقتهم.
“هؤلاء الرجال لديهم ردود أفعال بطيئة.”
“مرحبا، أيها المحتال.”
أدار يوريتش عينيه، مُقيّمًا خصومه. بدا لديه متسع من الوقت للقيام بذلك.
بوو!
“هل سفين والشماليون الآخرون في فرقة المرتزقة استثنائيون؟”
تحدث جريمور بحماس، مشيرًا بيده. وقف الجنود خلفه بتعبيرات حيرة.
هذا صحيح، إذ كانوا محاربين اختارهم سفين بعناية وكانوا من بين الأفضل في الشمال.
“لذا، نحن مجرد محاربين في زمن بلا حرب.”
بوو!
“سأغطي الجانب الأيمن.”
لم يكن لدى يوريتش أي نية للتراجع. لوّح بسيفه بسرعة، قاطعًا رقبة أحد أعدائه.
” لا بأس، نحن في طريقنا للخارج ” رفض يوريتش إرشادات الخادم.
“ه-هل قتله حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراح جريمور ذقنه على يده، ونظر إلى يوريتش.
همس من في الحانة. مرّ وقت طويل منذ وقوع جريمة قتل.
“تقول هذا لأنك لا تعرف من هو ضيفي. هذا الرجل هو يوريتش. محاربٌ مشهور في العاصمة. فائزٌ ببطولة هامل للمبارزة، وقبل ذلك، يُعرف باسم محطم الدروع. مقارنةً به، يُعدّ أورجينال الذي لا يبتسم مجرد بلطجي محلي. إذا قُتل يوريتش على يد أورجينال الذي لا يبتسم… حسنًا، سأكون قد أخطأتُ في تقدير الرجل . “
“واووه!”
“إذن، صياد شمالي نموذجي. إذا غادر يابورن بالفعل، فسيكون من الصعب العثور عليه، ولكن إذا لا يزال هنا، فسيستمتع بوقته في أماكن الترفيه. ففي النهاية، من الواضح ما سيفعله الشمالي الثري.”
صرخ سفين ولوح بفأسه بيده الواحدة كما لو أنه لم يمرض قط. كان محاربًا حارب طوال حياته. ورغم تراجع شجاعته مقارنةً بعصره، إلا أن مهارته الماهرة ظلت صامدة.
“أنا سفين من جوريجان.”
“يا للهول، لقد قتل شخصًا حقًا.”
“أنا قائد الحرس هنا. إذا كفلتُ أحدهم، فلا أحد يستطيع إيقافه. أولًا، استعد.”
لمعت عينا يوريتش وهو يبحث عن الهدف التالي.
قال يوريتش وهو يُخرج عملة ذهبية. تغيّر تعبير الجندي سريعًا عند استلامه العملة.
“أنا، أنا سأهرب من هنا!”
لوّح يوريتش بسيفه. طار فأس المحتال وغرق في الجدار.
رفع أحد الشماليين، الذي يسحب سلاحه، يديه للاستسلام وتراجع إلى الوراء بشكل محرج.
استل يوريتش فأسه وتحرك يسارًا. صرخ المحتال واستل سيفه، وكذلك فعل رفاقه.
“مرحبا، أيها المحتال.”
“هههه! سأعيد لك المال! لا، سأعطيك ضعفه!”
ضرب يوريتش كتف الرجل بسيفه. سحب المحتال المحاصر فأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلتُ إن العثور على شخصٍ ما ليس سهلاً، ولكنه ليس مستحيلاً. سأبذل قصارى جهدي. دع الأمر لي.”
بوو!
“اللعنة، هل يجب أن أتصل بالقائد؟”
لوّح يوريتش بسيفه. طار فأس المحتال وغرق في الجدار.
أصبحت أسلحتهم صدئة ومتشققة، وبطونهم المنتفخة لا تُشبه المحاربين. ثملين بأمجادهم الماضية، كان البلطجية يجتمعون في الحانات كل ليلة، يتفوهون بألفاظ بذيئة. أقسم الشماليون في الحانة على أن يهتفوا باسم أولجارو يومًا ما، ويقاتلوا وهم يغرقون أنفسهم في الخمر.
“جيوووه.”
نظر الجندي حوله وبدأ يتجه ببطء نحو الباب.
أطلق المحتال أنينًا وهو يمسك بكفه حيث تم تقشير الجلد بسبب قوة ضربة يوريتش.
” لا بأس، نحن في طريقنا للخارج ” رفض يوريتش إرشادات الخادم.
“كيف، لماذا هو قوي جدا.”
“جوريجان؟ سمعت أن الناس هناك غادروا منازلهم بحثًا عن القارة الشرقية؟”
انتهى الموقف سريعًا. تمكّن يوريتش وسفين من القبض على المحتال.
همس من في الحانة. مرّ وقت طويل منذ وقوع جريمة قتل.
“هههه! سأعيد لك المال! لا، سأعطيك ضعفه!”
وصف يوريتش مظهر المحتال الذي سرق أموالهم.
“لا حاجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لقد سفك الدم هنا بالفعل. إذًا علينا أن نتجاوز الأمر، أليس كذلك؟”
غمّد يوريتش سيفه وسحب فأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى الموقف سريعًا. تمكّن يوريتش وسفين من القبض على المحتال.
“هذا الرجل كذب عليّ وسرق أموالي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن نبحث عن شخص ما ” قال يوريتش وهو يربط عباءته المصنوعة من الفرو.
صرخ سفين على الشماليين الآخرين في الحانة، طالبًا موافقتهم.
ضحك جريمور. حالما رأى خادمه، أمره فورًا بمعاملة ضيوفه معاملة حسنة.
“يجب قطع ألسنة الكاذبين!”
“تم تجهيز غرفة لك.”
“لقد سرق منك عمليًا، لذا اقطع يده أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، القارة الشرقية هي مجرد أسطورة بعد كل شيء…”
أصبح الحشد يتجاذب أطراف الحديث بشغف، متحمسًا للمشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“انتظر! قد يكون سارقا، لكنه ابن عمي.”
كان الشمال دائمًا يفتقر إلى القوى العاملة. نظر الجندي إلى يوريتش بوجه عابس.
خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.
“قد يُقتل ضيوفك!” صرخ الجندي، وضحك جريمور بصوت عالٍ.
“م-من فضلك، أنقذني، يا بن عمي!” أطلق المحتال أنينًا.
الفصل 108
” أورجينال الذي لا يبتسم!”
“يبدو أنه سيكون من الصعب العثور عليه، يوريتش.”
همس الناس في الحانة. بدا أورجينال الذي لا يبتسم محاربًا مشهورًا في يابورن. منذ أن ظهرت الندبة على وجهه، لم تنحنِ شفتاه أبدًا، بل تحمل دائمًا تعبيرًا غاضبًا.
توجه جريمور نحو مقر إقامته داخل المنطقة.
“أورجينال الذي لا يبتسم خطير. هناك شائعات بأنه متورط في اغتيالات.”
استل يوريتش فأسه وتحرك يسارًا. صرخ المحتال واستل سيفه، وكذلك فعل رفاقه.
ارتجف الجندي. لم يستطع ترك يوريتش وسفين يموتان هنا؛ فهما في النهاية ضيوف قائد الحرس.
اتبع يوريتش وسفين إرشادات الجندي عبر شوارع يابورن.
“اللعنة، هل يجب أن أتصل بالقائد؟”
“إلى المستكشفين الشجعان!”
نظر الجندي حوله وبدأ يتجه ببطء نحو الباب.
“هؤلاء الرجال لديهم ردود أفعال بطيئة.”
“سأرد لك الجميل أيها الغريب. لذا، أرجوك دع ابن عمي يرحل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من بين المتفرجين رجل ذو ندبة عميقة على خده.
تحدث أورجينال الذي لا يبتسم بشكل غير رسمي، ورفع يده بينما ثلاثة رجال يتسلحون.
“لا تُسبب المشاكل. أنا من سيُوبَّخ.”
” لقد سفك الدم هنا بالفعل. إذًا علينا أن نتجاوز الأمر، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سفين.”
أمسك يوريتش المحتال من شعره وطرحه أرضًا. انكسر أنفه فجأةً.
تمتم سفين بعد رؤية معبد الشمس. هناك تمثال شمس بارز على مدخل المعبد.
“ربما كنتَ تبدو قويًا في الخارج، لكن هذا يابورن. وأنا أورجينال الذي لا يبتسم. اسم أورجينال الذي لا يبتسم يجعل الناس هنا يتجنبوني.” تكلم أورجينال الذي لا يبتسم ببرود، وحرك شفتيه بشكل غير طبيعي.
أصبحت أسلحتهم صدئة ومتشققة، وبطونهم المنتفخة لا تُشبه المحاربين. ثملين بأمجادهم الماضية، كان البلطجية يجتمعون في الحانات كل ليلة، يتفوهون بألفاظ بذيئة. أقسم الشماليون في الحانة على أن يهتفوا باسم أولجارو يومًا ما، ويقاتلوا وهم يغرقون أنفسهم في الخمر.
“ما مدى شهرة هذا الاسم، أورجينال الذي لا يبتسم؟” ابتسم يوريتش ابتسامة واسعة.
توقفت يد صاحب الحانة.
“في يابورن، لا يوجد أحد لا يعرف اسمي.”
أطلق المحتال أنينًا وهو يمسك بكفه حيث تم تقشير الجلد بسبب قوة ضربة يوريتش.
“ه …”
“ما مدى شهرة هذا الاسم، أورجينال الذي لا يبتسم؟” ابتسم يوريتش ابتسامة واسعة.
“لم أسمع بهذا الاسم من قبل. يبدو أنك بحاجة لتعلم درس ”
” قتال!”
سحب أورجينال الذي لا يبتسم سيفه ببطء. ووضع يوريتش يده الأخرى على فأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفني؟”
غادر الجندي الذي أرشد سفين ويوريتش الحانة على عجل. توجه مباشرةً للبحث عن قائد الحرس، جريمور. لحسن حظه، لم يكن هناك جنود دوريات في الأفق. لم يكن من النادر ألا يقوم الجنود بدوريات قرب الحانات التي يرتادها الشماليون. هذه الأماكن أشبه بمناطق خارج الحدود الإقليمية، حيث يكون التدخل ضئيلاً.
همس الناس في الحانة. بدا أورجينال الذي لا يبتسم محاربًا مشهورًا في يابورن. منذ أن ظهرت الندبة على وجهه، لم تنحنِ شفتاه أبدًا، بل تحمل دائمًا تعبيرًا غاضبًا.
كان جريمور يغادر مكتبه للتو بعد الانتهاء من العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
“ما الأمر؟”
“تقول هذا لأنك لا تعرف من هو ضيفي. هذا الرجل هو يوريتش. محاربٌ مشهور في العاصمة. فائزٌ ببطولة هامل للمبارزة، وقبل ذلك، يُعرف باسم محطم الدروع. مقارنةً به، يُعدّ أورجينال الذي لا يبتسم مجرد بلطجي محلي. إذا قُتل يوريتش على يد أورجينال الذي لا يبتسم… حسنًا، سأكون قد أخطأتُ في تقدير الرجل . “
“هف، هف. هناك شجار يا سيدي. اندلع شجار كبير. يوريتش وسفين، ضيوفك، يتشاجران مع أورجينال الذي لا يبتسم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط اتبعني الآن.”
“هل هذا صحيح؟”
“لا حاجة.”
تحدث جريمور بهدوء. رفع الجندي صوته بانزعاج.
” طُبِّقت سياسة الخضوع منذ أكثر من عشر سنوات. لم يعد الأمر غريبًا. فاتباع الشمس يأتي بمزايا مثل تخفيض الضرائب، ولذلك يعتنقها الكثير من الشماليين. بصراحة، بالنسبة للشماليين الذين يعيشون في مدن حدودية مثل يابورن، والتي أصبحت الآن جزءًا لا يتجزأ من العالم المتحضر، فإن التحول يُسهِّل حياتهم.”
“هذا هو أورجينال الذي لا يبتسم! قد لا تعرفوه، لأنك جديد هنا، لكنه يُعتبر خطيرًا جدًا.”
“لم أسمع بهذا الاسم من قبل. يبدو أنك بحاجة لتعلم درس ”
“أنا على علمٍ تام. هناك شائعاتٌ حول تورطه سرًا في اغتيالات. كنتُ أخطط لاعتقاله حالما تظهر عليه أيُّ علاماتٍ مشبوهة.”
غادر الجندي الذي أرشد سفين ويوريتش الحانة على عجل. توجه مباشرةً للبحث عن قائد الحرس، جريمور. لحسن حظه، لم يكن هناك جنود دوريات في الأفق. لم يكن من النادر ألا يقوم الجنود بدوريات قرب الحانات التي يرتادها الشماليون. هذه الأماكن أشبه بمناطق خارج الحدود الإقليمية، حيث يكون التدخل ضئيلاً.
“قد يُقتل ضيوفك!” صرخ الجندي، وضحك جريمور بصوت عالٍ.
“لجوريجان!”
“تقول هذا لأنك لا تعرف من هو ضيفي. هذا الرجل هو يوريتش. محاربٌ مشهور في العاصمة. فائزٌ ببطولة هامل للمبارزة، وقبل ذلك، يُعرف باسم محطم الدروع. مقارنةً به، يُعدّ أورجينال الذي لا يبتسم مجرد بلطجي محلي. إذا قُتل يوريتش على يد أورجينال الذي لا يبتسم… حسنًا، سأكون قد أخطأتُ في تقدير الرجل . “
“هذا منطقي. مع وجود الجيش الإمبراطوري إلى جانبه، كيف يمكن للمتمردين حتى أن يحلموا بالاستيلاء على العرش؟”
جمع جريمور معداته ببطء واستدعى عشرة جنود. توجه نحو الحانة حيث بدا القتال وشيكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّ يوريتش وسفين بالمعبد ودخلا حانة. كان رجالٌ قد أنهوا لتوهم يومهم يشربون فيها.
“اللعنة، إنه يوم إجازتي، والآن هذا…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات