107.docx
الفصل 107
فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إلى أي مدى أنت ذاهب شمالاً؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحاربون لا يموتون حسب أعمارهم. من يضمن أن لديّ وقتًا أطول منك؟”
ترجمة: ســاد
“هذا هو الشمال هناك. لا بد أننا وصلنا إلى يابورن الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحاربون لا يموتون حسب أعمارهم. من يضمن أن لديّ وقتًا أطول منك؟”
“كم من الوقت كنت هنا؟”
“لدينا طريق طويل لنقطعه، لذا نحتاج إلى الإمدادات.”
فحص سفين معداته قطعة قطعة. بدا وكأنه لم يفقد شيئًا وهو فاقد الوعي.
“لنسافر معًا الآن. على أي حال، سنسلك نفس الطريق، لذا من الأفضل أن نسافر معًا.”
“أنا رجل محظوظ. لا أصدق أن يوريتش هو من وجدني.”
ارتفع صوت سفين غاضبًا، لكن الجنود أصرّوا. استمرّ في رفض دخولهم، وأصرّ على طرح أسئلة عديدة.
أي شخص آخر، كقطاع طرق أو حتى مسافر آخر، ربما يكون قد سرق ترسانته على أقل تقدير. ولو كان سيئ الحظ، لكان قد بِيعَ عبدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “متى كان الرجال الأحرار بحاجة إلى تصريح للسفر؟ يجب أن نكون أحرارًا في الذهاب إلى أي مكان نريده.”
” لا أعرف كم من الوقت مضى على غيابك. على أي حال، منذ متى وأنت تشعر بالمرض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بدأ السعال مع بداية الحرب الأهلية. لم أُصب بنزلة برد قط في حياتي، ولكن بعد ذلك ازداد السعال سوءًا، فعرفت أن هناك خطبًا ما، كيهيهي.”
“بدأ السعال مع بداية الحرب الأهلية. لم أُصب بنزلة برد قط في حياتي، ولكن بعد ذلك ازداد السعال سوءًا، فعرفت أن هناك خطبًا ما، كيهيهي.”
دق، بوو!
أطلق سفين ضحكة خشنة. بدا أن التنفس شاقًا عليه.
في اليوم التالي، انتظر يوريتش وسفين قرب البوابة مجددًا، يراقبان المارة. وبطبيعة الحال، لم يكن الصياد الذي خدعهما موجودًا. ربما هرب عبر ممر آخر.
“هل تعتقد أنها حالة نهائية؟” سأل يوريتش بينما يلعب بالنار بعصا وجدها.
بوو!
” بالنظر إلى السعال الدموي، يبدو أن وقتي محدود. أشعر بانخفاض طاقتي يومًا بعد يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نادني بالسيد جريمور، وليس القائد. أُفضّل ذلك.”
“أين تحاول أن تذهب في هذه الحالة؟”
“أقدر ذلك ” أجاب سفين وأومأ برأسه بخفة.
“أنا؟ ماذا عنك؟ ظننتُ أنك ستستمتع بالمشروبات والطعام في منطقة أوسكال الآن.”
نظر سفين نحو الشمال. الشمس تشرق، لكن القمر لا يزال مرئيًا في سماء الفجر، مصطبغًا بالزرقة.
“لا أحبذ التدليل… فهو يُضعف حواسي. لقد مررت به من قبل.”
“إلى أي مدى أنت ذاهب شمالاً؟”
حدق يوريتش في النار، ورموشه ترتعش.
قال سفين بمرارة. لقد خدعهم أحد الشماليين، وهو أمرٌ لا يُصدق في الماضي. عندما كانوا يعيشون في وحدات عشائرية، كان الاحتيال مُستحيلاً لأن الجميع أقارب ويعرفون بعضهم البعض.
“أنت شاب، والوقت في صالحك. لا أحد يلومك على استمتاعك به قليلًا. كح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” مطابق لأولئك الأشخاص المتوترين من العاصمة، أليس كذلك؟”
شرب سفين بعض الخمور بمجرد استيقاظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحتاج إلى مؤن يا يوريتش. لا يمكنك الذهاب شمالًا دون أي استعداد. حتى خيولنا لن تصمد.”
“المحاربون لا يموتون حسب أعمارهم. من يضمن أن لديّ وقتًا أطول منك؟”
سعل سفين بحرج واختار الصمت. ربما يشعر بالخجل كمحارب.
“لذا، غادرت على الفور، هكذا تمامًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هناك شخصٌ ما تمنيتُ رؤيته قبل أن أموت. لم أتوقع قط أن تتاح لي هذه الفرصة. ظننتُ حقًا أنني سأموت مصارعًا أو مرتزقًا. ربما الشيخوخة أو الموت الوشيك يُثيران هذه الأفكار… ”
“نعم، فكرتُ بالتوجه شمالًا الآن. ماذا عنك يا رجل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى متى تعتقد أنهم سيصمدون؟”
“كنت متجهًا نحو الشمال أيضًا.”
لكنهم محاربين. فخرهم وشرفهم أهم من المال. بدا سفين متألمًا بشدة، وهو يحدق في سور المدينة بلا تعبير.
نظر سفين نحو الشمال. الشمس تشرق، لكن القمر لا يزال مرئيًا في سماء الفجر، مصطبغًا بالزرقة.
“موقع مقدس؟”
“ماذا عن سكان الشمال الآخرين؟ هل تركوا رجلاً عجوزًا مريضًا يغادر بمفرده؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ جريمور معبراً عن رهبته.
“في ثقافتنا، نترك قبائلنا بهدوء عندما يقترب الموت. لا داعي لرعاية المرضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نادني بالسيد جريمور، وليس القائد. أُفضّل ذلك.”
“هذا قاسي بعض الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحتاج إلى مؤن يا يوريتش. لا يمكنك الذهاب شمالًا دون أي استعداد. حتى خيولنا لن تصمد.”
تحدث يوريتش بصراحة. في قبيلة الفأس الحجرية، الناس يهتمون بكبار السن قدر الإمكان. ولكن عندما حلّت مجاعة شديدة، ترك كبار السن القبيلة.
* * *
“إلى أي مدى أنت ذاهب شمالاً؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “متى كان الرجال الأحرار بحاجة إلى تصريح للسفر؟ يجب أن نكون أحرارًا في الذهاب إلى أي مكان نريده.”
“بقدر ما تأخذني ساقاي.”
بينما صرخ سفين، تغيرت تعابير الجنود الإمبراطوريين. مدّ الجنود المستعدون خلفهم أيديهم إلى سيوفهم.
ضحك سفين، وعرض على يوريتش مشروبًا من قارورته الجلدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أنه شمالي، سفين مريض. من الأفضل تجنب التخييم قدر الإمكان.”
“كيههاها! أتساءل إلى أي مدى ستتمكن من الوصول.”
ضحك سفين، وعرض على يوريتش مشروبًا من قارورته الجلدية.
“ماذا عنك يا جدّي؟ هل كنت ستموت تائهًا؟ لن تدخل حقل السيوف بهذه الطريقة.”
سمع صوتًا. وجه ابنته ظهر أمامه. كانت آخر أقربائه. الآن فقط، وهو يواجه الموت، رغب في رؤيتها، رغبة قوية كغريزة المحارب لديه.
تردد سفين. بدأ يُثرثر، على عكس نفسه تمامًا.
ارتجفت يداه. بدا انه يبذل قصارى جهده لكبح غضبه. لم يكن هناك جدوى من الاشتباك هنا.
” هناك شخصٌ ما تمنيتُ رؤيته قبل أن أموت. لم أتوقع قط أن تتاح لي هذه الفرصة. ظننتُ حقًا أنني سأموت مصارعًا أو مرتزقًا. ربما الشيخوخة أو الموت الوشيك يُثيران هذه الأفكار… ”
“أعتقد أنني لن أدخل إلى حقل السيوف.”
“لديك عائلة. ”
“معك حق، يمكنك الذهاب إلى أي مكان بالتأكيد. لكن ليس داخل الجدران.”
“… هذا صحيح. ماتت زوجتي بسبب المرض، وابني في المعركة، لكن ابنتي تزوجت من عشيرة أخرى. لو لا تزال على قيد الحياة، ستكون قد أنجبت أطفالًا الآن.”
“روح الشماليين؟ مساعدة بعضنا البعض على تجاوز الحياة؟ هاها.”
” إذن، هل ستذهب لرؤية أحفادك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إلى ماذا تنظر؟” أجاب يوريتش ببرود.
سعل سفين بحرج واختار الصمت. ربما يشعر بالخجل كمحارب.
راهن الجنود على المدة التي سيتمكن فيها يوريتش وسفين من الصمود.
“على أية حال، أنا متجه نحو الشمال.”
بينما صرخ سفين، تغيرت تعابير الجنود الإمبراطوريين. مدّ الجنود المستعدون خلفهم أيديهم إلى سيوفهم.
ظل يوريتش يراقب سفين وهو يخدش رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعض النكسات لا تهم”
“لنسافر معًا الآن. على أي حال، سنسلك نفس الطريق، لذا من الأفضل أن نسافر معًا.”
“أنت شاب، والوقت في صالحك. لا أحد يلومك على استمتاعك به قليلًا. كح.”
لم يكن لدى سفين أي سبب للرفض. لم يُظهر ذلك، لكنه صُدم أيضًا من انهياره المفاجئ.
سعل سفين وابتلع الدم المتصاعد في حلقه.
“أعتقد أنني لن أدخل إلى حقل السيوف.”
“كيههاها! أتساءل إلى أي مدى ستتمكن من الوصول.”
ولم يكن هناك راحة أبدية لأولئك الذين ماتوا بسبب المرض.
سعل سفين بحرج واختار الصمت. ربما يشعر بالخجل كمحارب.
دق، بوو!
“كنت متجهًا نحو الشمال أيضًا.”
حدّق سفين في ظهر يوريتش. اشتدّت قبضة يده على فأسه. كان يتوق للموت بيد محارب عظيم والوصول إلى حقل السيوف. لقد كانت غريزة المحارب ورغبته.
“روح الشماليين؟ مساعدة بعضنا البعض على تجاوز الحياة؟ هاها.”
‘أبي.’
” لا أعرف كم من الوقت مضى على غيابك. على أي حال، منذ متى وأنت تشعر بالمرض؟”
سمع صوتًا. وجه ابنته ظهر أمامه. كانت آخر أقربائه. الآن فقط، وهو يواجه الموت، رغب في رؤيتها، رغبة قوية كغريزة المحارب لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس يوريتش وسفين على جانب الطريق، وهما يقومان بتحضير وأكل خليط من العصيدة بطريقة مثيرة للشفقة.
“كح”
“سأطردهم بعيدًا في هذه اللحظة.”
سعل سفين وابتلع الدم المتصاعد في حلقه.
سُميت الأراضي الشمالية الخاضعة لحكم الإمبراطورية بالأراضي الإمبراطورية الشمالية. يحكم هذه الأراضي نائب الإمبراطور والجيش الذي عيّنته الإمبراطورية نفسها.
“على الأقل حتى أرى ابنتي.”
بوو!
على أمل أن يصمد جسده، رفع سفين رأسه. علم أن حصانه قد هرب تاركًا إياه خلفه. بعد أن استعدا للمغادرة، اتجه هو ويوريتش شمالًا.
ضحك يوريتش ضحكةً حارةً، وهو يربت على ظهر سفين. انحنى كتفا سفين.
* * *
“هذا قاسي بعض الشيء.”
سافر يوريتش وسفين معًا إلى الشمال، وتبادلا قصصًا متنوعة على طول الطريق. وصل المحاربان البربريان إلى الأراضي الشمالية دون عناء.
في اليوم التالي، انتظر يوريتش وسفين قرب البوابة مجددًا، يراقبان المارة. وبطبيعة الحال، لم يكن الصياد الذي خدعهما موجودًا. ربما هرب عبر ممر آخر.
كان الشمال منطقة خوف وغزو للمتحضرين. قاوموا غزو الحضارة وردّوا عليه لعقد من الزمن. معظم عائلات الإمبراطورية، إن لم يكن جميعها، كان لها ابن قُتل على يد شمالي في معركة.
سُميت الأراضي الشمالية الخاضعة لحكم الإمبراطورية بالأراضي الإمبراطورية الشمالية. يحكم هذه الأراضي نائب الإمبراطور والجيش الذي عيّنته الإمبراطورية نفسها.
“في أعماق الشمال المتجمدة، لا يزال هناك أناس شماليون لم يستسلموا للإمبراطورية. وهذا يشمل الموقع المقدس.”
“لنسافر معًا الآن. على أي حال، سنسلك نفس الطريق، لذا من الأفضل أن نسافر معًا.”
“موقع مقدس؟”
تدخل صياد شمالي بين سفين والجندي. كان يرتدي معطفًا فرويًا دافئًا.
“إنه قبر أولجارو، المعروف أيضًا باسم “مولين”. ويعني “مقبرة” باللغة الشمالية. زرته مرةً في طفولتي في رحلة مع والدي ” قال سفين وهو ينظر إلى الأعلى بعينيه الهادئتين.
“إنه أبيض.”
وبينما التضاريس تنحدر، رأى يوريتش وسفين تلالاً متعرجة، فأوقفا خيولهما فوق إحداها.
فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.
“إنه أبيض.”
دق، بوو!
قال يوريتش وهو يُحدّق في وجه ريح الشمال العاتية. رفع وشاحه حتى أنفه، وظهرت أنفاسه من خلاله. بدا الأفق من التلال شديد البياض، كما لو أن أحدهم رسم خطًا أبيض يُشير إلى بداية الأراضي الشمالية.
جريمور يُفضّل العمل المباشر على إصدار الأوامر للآخرين. يعتقد أن مرؤوسيه سيتبعونه تلقائيًا إذا هو قدوةً حسنة.
“هذا هو الشمال هناك. لا بد أننا وصلنا إلى يابورن الآن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم سفين. لقد عاد أخيرًا إلى وطنه.
ترجمة: ســاد
“لم أكن أتوقع أبدًا أن أعود…”
ضحك سفين، وعرض على يوريتش مشروبًا من قارورته الجلدية.
سيطر سفين على حصانه وقاده نحو التلال. تبعه يوريتش.
“آه، أيها القائد.”
بوو!
فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.
كان الثلج على الأرض كافيًا لتغوص فيه حوافر الخيول. لم يسمح شتاء الشمال بذوبان ثلوجه. بعد أن تراكم، بقي الثلج حتى بداية الصيف.
“إنه رفيق. نحن نسافر معًا.”
رأى الرجلان جدار قلعة في الأفق. بدا الثلج قد ذاب على طول الطريق الذي سلكه الناس. نظر رجال يرتدون معاطف الفرو إلى يوريتش وسفين.
ظل يوريتش يراقب سفين وهو يخدش رأسه.
“توقف هنا.”
الفصل 107
أوقف جنود الإمبراطورية سفين ويوريتش قرب البوابة. عبس سفين، منزعجًا من استجواب الغزاة له في وطنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر يوريتش وسفين قليلًا حتى حلّ الليل وعاد حظر التجول. بعد أن شاهدا البوابة تُغلق، تنهد يوريتش وسفين في صمت.
“نحن في طريقنا للعودة إلى المنزل.”
“على الأقل حتى أرى ابنتي.”
“أنت تتحدث لغة الإمبراطورية جيدًا. هل هو ابنك بجانبك؟”
أعرب الجندي الإمبراطوري الذي كانوا يتجادلون معه عن انزعاجه.
“إنه رفيق. نحن نسافر معًا.”
“آه، أيها القائد.”
“همم. كلاكما محاربين، هل تخططان للانضمام إلى مولين؟ أين تصريحكم؟”
” بالنظر إلى السعال الدموي، يبدو أن وقتي محدود. أشعر بانخفاض طاقتي يومًا بعد يوم.”
“متى كان الرجال الأحرار بحاجة إلى تصريح للسفر؟ يجب أن نكون أحرارًا في الذهاب إلى أي مكان نريده.”
بعد ليلةٍ قارسة، أشرق يومٌ جديد. بدا يوريتش وسفين، بجفونٍ جامدة، يراقبان المارة خارج أسوار المدينة.
“معك حق، يمكنك الذهاب إلى أي مكان بالتأكيد. لكن ليس داخل الجدران.”
“ألا يبدو أنهم يسخرون منا؟ هل نضربهم؟” قال يوريتش وهو يرتشف عصيدته.
ارتفع صوت سفين غاضبًا، لكن الجنود أصرّوا. استمرّ في رفض دخولهم، وأصرّ على طرح أسئلة عديدة.
“نحن في طريقنا للعودة إلى المنزل.”
“سفين، لن ندخل بهذه السرعة. لنلتف حول الجدران.”
شرب سفين بعض الخمور بمجرد استيقاظه.
“نحتاج إلى مؤن يا يوريتش. لا يمكنك الذهاب شمالًا دون أي استعداد. حتى خيولنا لن تصمد.”
“أقدر ذلك ” أجاب سفين وأومأ برأسه بخفة.
قرر يوريتش التزام الصمت. فقد أدرك أن سفين يعرف الأراضي الشمالية أكثر مما يعرفه هو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “متى كان الرجال الأحرار بحاجة إلى تصريح للسفر؟ يجب أن نكون أحرارًا في الذهاب إلى أي مكان نريده.”
سُميت الأراضي الشمالية الخاضعة لحكم الإمبراطورية بالأراضي الإمبراطورية الشمالية. يحكم هذه الأراضي نائب الإمبراطور والجيش الذي عيّنته الإمبراطورية نفسها.
“لا أحبذ التدليل… فهو يُضعف حواسي. لقد مررت به من قبل.”
” هذا مُزعج لنا أيضًا. لا يُمكنك أن تأتي إلى هنا وتطلب منا السماح لك بالدخول هكذا.”
“لذا، غادرت على الفور، هكذا تمامًا؟”
أعرب الجندي الإمبراطوري الذي كانوا يتجادلون معه عن انزعاجه.
جريمور يُفضّل العمل المباشر على إصدار الأوامر للآخرين. يعتقد أن مرؤوسيه سيتبعونه تلقائيًا إذا هو قدوةً حسنة.
“منذ متى وأنتم تحكمون هذه الأرض؟ لماذا يحتاج رجل شمالي إذنكم للتجول في هذه الأرض الشمالية؟”
“نحن في طريقنا للعودة إلى المنزل.”
بينما صرخ سفين، تغيرت تعابير الجنود الإمبراطوريين. مدّ الجنود المستعدون خلفهم أيديهم إلى سيوفهم.
كان الشمال منطقة خوف وغزو للمتحضرين. قاوموا غزو الحضارة وردّوا عليه لعقد من الزمن. معظم عائلات الإمبراطورية، إن لم يكن جميعها، كان لها ابن قُتل على يد شمالي في معركة.
“لأنكم خسرتم الحرب، لهذا السبب ” سخر الجندي الإمبراطوري.
” الجو بارد جدًا.”
ارتجفت يداه. بدا انه يبذل قصارى جهده لكبح غضبه. لم يكن هناك جدوى من الاشتباك هنا.
ارتجفت يداه. بدا انه يبذل قصارى جهده لكبح غضبه. لم يكن هناك جدوى من الاشتباك هنا.
“سفين ” نادى يوريتش بهدوء على سفين وهو ينظر حوله. لم يكن هناك أحدٌ ليساعدهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “متى كان الرجال الأحرار بحاجة إلى تصريح للسفر؟ يجب أن نكون أحرارًا في الذهاب إلى أي مكان نريده.”
“دعنا لا نسبب ضجة هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن هناك راحة أبدية لأولئك الذين ماتوا بسبب المرض.
تدخل صياد شمالي بين سفين والجندي. كان يرتدي معطفًا فرويًا دافئًا.
“أقدر ذلك ” أجاب سفين وأومأ برأسه بخفة.
“أنا لا أحاول التسبب في أي مشكلة ” أجاب سفين.
“أنا قائد الحرس. رأيتك تتسكع حول بوابتنا لـ… همم ” توقف جريمور في منتصف الجملة، يحدق باهتمام في يوريتش.
“لماذا تحاول الدخول إلى داخل الجدران؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقف هنا.”
“لدينا طريق طويل لنقطعه، لذا نحتاج إلى الإمدادات.”
في اليوم التالي، انتظر يوريتش وسفين قرب البوابة مجددًا، يراقبان المارة. وبطبيعة الحال، لم يكن الصياد الذي خدعهما موجودًا. ربما هرب عبر ممر آخر.
“إذا الأمر كذلك، فقط خيّم هنا، وسأشتريهم لك وأحضرهم لك. فقط أخبرني بما تحتاجه.”
راهن الجنود على المدة التي سيتمكن فيها يوريتش وسفين من الصمود.
بدا العرض مُرضيًا لسفين. فقبله بامتنانٍ وعيناه مفتوحتان على اتساعهما وأومأ برأسه. تسلّم الصياد عملات ذهبية من سفين، ودوّن احتياجاته بدقة بعد استلامه المبلغ منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن هناك راحة أبدية لأولئك الذين ماتوا بسبب المرض.
“أقدر ذلك ” أجاب سفين وأومأ برأسه بخفة.
“أنت تتحدث لغة الإمبراطورية جيدًا. هل هو ابنك بجانبك؟”
” جميعنا من نسل أولجارو، أليس كذلك؟ سأعود غدًا قبل غروب الشمس.”
“لماذا تحاول الدخول إلى داخل الجدران؟”
غادر الصياد إلى المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أنه شمالي، سفين مريض. من الأفضل تجنب التخييم قدر الإمكان.”
“هل رأيتَ ذلك يا يوريتش؟ هذه هي روح الشماليين. كلنا إخوة، نساعد بعضنا البعض على تجاوز مصاعب الحياة ” قال سفين وهو يمسد لحيته.
“مفهوم، السيد جريمور.”
خيّم سفين ويوريتش بجانب الطريق. بدت الرياح، المحملة بالصقيع، قارسة البرودة. جلس يوريتش بالقرب من نار المخيم، ولفّ عباءته الفروية بإحكام حول نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هناك شخصٌ ما تمنيتُ رؤيته قبل أن أموت. لم أتوقع قط أن تتاح لي هذه الفرصة. ظننتُ حقًا أنني سأموت مصارعًا أو مرتزقًا. ربما الشيخوخة أو الموت الوشيك يُثيران هذه الأفكار… ”
” الجو بارد جدًا.”
“لماذا تحاول الدخول إلى داخل الجدران؟”
“سيصبح الجو أكثر برودة. كح. لكن سيكون من الأسهل قضاء الليل بعد استلام مؤننا غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” مطابق لأولئك الأشخاص المتوترين من العاصمة، أليس كذلك؟”
ألقى يوريتش نظرة على سفين، وبدا قلقًا بشأن صحته.
“… هذا صحيح. ماتت زوجتي بسبب المرض، وابني في المعركة، لكن ابنتي تزوجت من عشيرة أخرى. لو لا تزال على قيد الحياة، ستكون قد أنجبت أطفالًا الآن.”
“مع أنه شمالي، سفين مريض. من الأفضل تجنب التخييم قدر الإمكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” مطابق لأولئك الأشخاص المتوترين من العاصمة، أليس كذلك؟”
بعد ليلةٍ قارسة، أشرق يومٌ جديد. بدا يوريتش وسفين، بجفونٍ جامدة، يراقبان المارة خارج أسوار المدينة.
لم يكن لدى سفين أي سبب للرفض. لم يُظهر ذلك، لكنه صُدم أيضًا من انهياره المفاجئ.
“هناك الكثير من التجار من الإمبراطورية يمرون ” قال يوريتش مع التثاؤب.
“أقدر ذلك ” أجاب سفين وأومأ برأسه بخفة.
“يُعد الفراء من أهم واردات الشمال. يشترون فراءً عالي الجودة بأسعار رخيصة هنا ويبيعونه بأسعار مرتفعة في الإمبراطورية. إنه تجارة مربحة لتجار الإمبراطورية.”
“هناك الكثير من التجار من الإمبراطورية يمرون ” قال يوريتش مع التثاؤب.
“آه، لقد سمعت عن ذلك.”
“أعتقد أنني لن أدخل إلى حقل السيوف.”
جلس يوريتش وسفين على جانب الطريق، وهما يقومان بتحضير وأكل خليط من العصيدة بطريقة مثيرة للشفقة.
نظر سفين نحو الشمال. الشمس تشرق، لكن القمر لا يزال مرئيًا في سماء الفجر، مصطبغًا بالزرقة.
ظل جنود الإمبراطورية بالقرب من سور المدينة ينظرون إلى يوريتش وسفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعض النكسات لا تهم”
“ألا يبدو أنهم يسخرون منا؟ هل نضربهم؟” قال يوريتش وهو يرتشف عصيدته.
“لنسافر معًا الآن. على أي حال، سنسلك نفس الطريق، لذا من الأفضل أن نسافر معًا.”
“دع الأمر على حاله. سنغادر قريبًا على أي حال، لذا دعنا لا نسبب أي مشاكل.”
“سفين، لن ندخل بهذه السرعة. لنلتف حول الجدران.”
هز سفين رأسه، ناظرًا إلى بوابة المدينة. حان وقت وصول الصياد الذي طلبوا منه المؤن.
تدخل صياد شمالي بين سفين والجندي. كان يرتدي معطفًا فرويًا دافئًا.
انتظر يوريتش وسفين قليلًا حتى حلّ الليل وعاد حظر التجول. بعد أن شاهدا البوابة تُغلق، تنهد يوريتش وسفين في صمت.
“لقد خدعنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” مطابق لأولئك الأشخاص المتوترين من العاصمة، أليس كذلك؟”
قال سفين بمرارة. لقد خدعهم أحد الشماليين، وهو أمرٌ لا يُصدق في الماضي. عندما كانوا يعيشون في وحدات عشائرية، كان الاحتيال مُستحيلاً لأن الجميع أقارب ويعرفون بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أية حال، أنا متجه نحو الشمال.”
“روح الشماليين؟ مساعدة بعضنا البعض على تجاوز الحياة؟ هاها.”
ضحك سفين، وعرض على يوريتش مشروبًا من قارورته الجلدية.
ضحك يوريتش ضحكةً حارةً، وهو يربت على ظهر سفين. انحنى كتفا سفين.
“كيههاها! أتساءل إلى أي مدى ستتمكن من الوصول.”
“بعض النكسات لا تهم”
“يوريتش؟”
لكنهم محاربين. فخرهم وشرفهم أهم من المال. بدا سفين متألمًا بشدة، وهو يحدق في سور المدينة بلا تعبير.
” جميعنا من نسل أولجارو، أليس كذلك؟ سأعود غدًا قبل غروب الشمس.”
في اليوم التالي، انتظر يوريتش وسفين قرب البوابة مجددًا، يراقبان المارة. وبطبيعة الحال، لم يكن الصياد الذي خدعهما موجودًا. ربما هرب عبر ممر آخر.
كان جنود الإمبراطورية، الذين يحرسون بوابة المدينة، يراقبون يوريتش وسفين. يعلمون بوضوح أنهما تعرضا للاحتيال.
“كيف يمكن للشماليون خداع بعضهم البعض بهذه الطريقة…” قال سفين وهو يهز آخر قطرة من الكحول التي على لسانه.
كان جريمور قائد حرس عُيّن حديثًا. وكما هو الحال مع معظم الموظفين الجدد، بدا دقيقًا في الحفاظ على انضباط جنوده.
كان جنود الإمبراطورية، الذين يحرسون بوابة المدينة، يراقبون يوريتش وسفين. يعلمون بوضوح أنهما تعرضا للاحتيال.
خيّم سفين ويوريتش بجانب الطريق. بدت الرياح، المحملة بالصقيع، قارسة البرودة. جلس يوريتش بالقرب من نار المخيم، ولفّ عباءته الفروية بإحكام حول نفسه.
“إلى متى تعتقد أنهم سيصمدون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن هناك راحة أبدية لأولئك الذين ماتوا بسبب المرض.
“سيغادرون غدًا. أراهن بخمسين ألف شيل على ذلك.”
أعرب الجندي الإمبراطوري الذي كانوا يتجادلون معه عن انزعاجه.
راهن الجنود على المدة التي سيتمكن فيها يوريتش وسفين من الصمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نادني بالسيد جريمور، وليس القائد. أُفضّل ذلك.”
“من هم هؤلاء المتشردون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كح”
“آه، أيها القائد.”
“كيههاها! أتساءل إلى أي مدى ستتمكن من الوصول.”
“نادني بالسيد جريمور، وليس القائد. أُفضّل ذلك.”
“ألا يبدو أنهم يسخرون منا؟ هل نضربهم؟” قال يوريتش وهو يرتشف عصيدته.
“مفهوم، السيد جريمور.”
سمع صوتًا. وجه ابنته ظهر أمامه. كانت آخر أقربائه. الآن فقط، وهو يواجه الموت، رغب في رؤيتها، رغبة قوية كغريزة المحارب لديه.
كان جريمور قائد حرس عُيّن حديثًا. وكما هو الحال مع معظم الموظفين الجدد، بدا دقيقًا في الحفاظ على انضباط جنوده.
همس جنود الإمبراطورية خلفه.
“لا يمكننا السماح لهؤلاء بالتخييم قرب سورنا لأيام. نحن نحمي السلام هنا باسم جلالته الإمبراطورية!” قال جريمور وهو يحدق في الحراس.
فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.
“سأطردهم بعيدًا في هذه اللحظة.”
“من هم هؤلاء المتشردون؟”
“لا، سأذهب إلى هناك بنفسي.”
سيطر سفين على حصانه وقاده نحو التلال. تبعه يوريتش.
اختار جريمور أربعة جنود. نزل هو والجنود إلى حيث سفين ويوريتش.
“معك حق، يمكنك الذهاب إلى أي مكان بالتأكيد. لكن ليس داخل الجدران.”
“يجب على الفارس أن يكون قدوة حسنة.”
هز سفين رأسه، ناظرًا إلى بوابة المدينة. حان وقت وصول الصياد الذي طلبوا منه المؤن.
جريمور يُفضّل العمل المباشر على إصدار الأوامر للآخرين. يعتقد أن مرؤوسيه سيتبعونه تلقائيًا إذا هو قدوةً حسنة.
خيّم سفين ويوريتش بجانب الطريق. بدت الرياح، المحملة بالصقيع، قارسة البرودة. جلس يوريتش بالقرب من نار المخيم، ولفّ عباءته الفروية بإحكام حول نفسه.
“هذا القائد الحرس الجديد رجل مرهق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أكن أتوقع أبدًا أن أعود…”
” مطابق لأولئك الأشخاص المتوترين من العاصمة، أليس كذلك؟”
” هذا مُزعج لنا أيضًا. لا يُمكنك أن تأتي إلى هنا وتطلب منا السماح لك بالدخول هكذا.”
همس جنود الإمبراطورية خلفه.
سُميت الأراضي الشمالية الخاضعة لحكم الإمبراطورية بالأراضي الإمبراطورية الشمالية. يحكم هذه الأراضي نائب الإمبراطور والجيش الذي عيّنته الإمبراطورية نفسها.
توجه جريمور نحو سفين ويوريتش.
“… محطم الدروع!”
“هل هناك مشكلة؟” سأل سفين.
“إنه أبيض.”
“أنا قائد الحرس. رأيتك تتسكع حول بوابتنا لـ… همم ” توقف جريمور في منتصف الجملة، يحدق باهتمام في يوريتش.
أي شخص آخر، كقطاع طرق أو حتى مسافر آخر، ربما يكون قد سرق ترسانته على أقل تقدير. ولو كان سيئ الحظ، لكان قد بِيعَ عبدًا.
” إلى ماذا تنظر؟” أجاب يوريتش ببرود.
راهن الجنود على المدة التي سيتمكن فيها يوريتش وسفين من الصمود.
فكر جريمور، وهو يضع ذقنه على يده، للحظة قبل أن يسأل بحذر.
كان الثلج على الأرض كافيًا لتغوص فيه حوافر الخيول. لم يسمح شتاء الشمال بذوبان ثلوجه. بعد أن تراكم، بقي الثلج حتى بداية الصيف.
“يوريتش؟”
ظل يوريتش يراقب سفين وهو يخدش رأسه.
تعرف القائد على يوريتش. أمال يوريتش رأسه.
“أنا لا أحاول التسبب في أي مشكلة ” أجاب سفين.
“… محطم الدروع!”
“أنا رجل محظوظ. لا أصدق أن يوريتش هو من وجدني.”
صرخ جريمور معبراً عن رهبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا لا نسبب ضجة هنا.”
في اليوم التالي، انتظر يوريتش وسفين قرب البوابة مجددًا، يراقبان المارة. وبطبيعة الحال، لم يكن الصياد الذي خدعهما موجودًا. ربما هرب عبر ممر آخر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات