-
الفصل 100
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد مرّ وقت طويل منذ أن كنا هنا. كنا نزور والدي معًا كثيرًا هكذا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لقد كنتَ لطيفًا جدًا معي يا أبي. حتى عندما كنتُ أغضب وأتصرف بحماقة، كنتَ تعتقد أن الوقت كفيل بحل كل شيء.”
ترجمة: ســاد
“جميعاً، اتركونا! هذا ليس عرضاً!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا أن الكونت يارب على وشك الموت.
ارتشف باهيل الخمر الذي لم يستطع شربه. بدا طعمه مقرفًا. لم يستطع أن يفهم كيف يجده أي شخص لذيذًا.
“لا أختبئ وراء الأمير، أنا مع نفسي ” قال يوريتش وهو يقبض على معصم الكونت يارب بقوة. سُمع صوت شيء ينكسر في المعصم.
“أختي.”
أومأ باهيل. التوأمان كائنان لهما روح مشتركة، و من المفترض أن يكونا كائنًا واحدًا، لكنهما انقسما إلى اثنين. وبعد الموت، عادا واحدًا.
داميا في القصر الملكي. بإمكانه مقابلتها في أي وقت شاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أودُّ أن نتناولَ العشاءَ معًا. قبلَ أن تُصبحَ ملكًا ” قالت داميا لباهيل وهي تنهضُ من مقعدها.
“ليس لدي الشجاعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما نوع القوة…”
شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرق نور من أعماق عينيه. عبس.
لم يغادر باهيل غرفته. خادمه المخلص، فيليون، قد مات. لو لم يظهر باهيل، لبدأ النبلاء يتهامسون فيما بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد؟“
“سوف أصبح ملكًا.”
“لا أختبئ وراء الأمير، أنا مع نفسي ” قال يوريتش وهو يقبض على معصم الكونت يارب بقوة. سُمع صوت شيء ينكسر في المعصم.
رفع باهيل عينيه، فرأى البحر خلف النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتمع النبلاء، وقد انتابهم الفضول. جلسة تعذيب كبرى جارية في قلب القصر الملكي.
“أوه، لو، امنحني القوة للتغلب على هذا اليأس.”
ومع ذلك، ومن الغريب أن باهيل لم يكن يحمل أي كراهية شديدة تجاه الكونت كانا. هل ذلك لأنه لم تثبت إدانته بعد؟
تمكن من النهوض، وهو يصلي بشدة.
احمرّ وجه الكونت كانا، وضرب الأرض من الألم وهو يصرخ.
” لدي مهمة.”
كان يوريتش البربري سيقتل الكونت يارب. لم يترك معارضيه على قيد الحياة قط. ترك مشكلة دون حل حماقة. لطالما سحق يوريتش خصومه سحقًا.
أشرق نور من أعماق عينيه. عبس.
مسح الكونت يارب المكان. كان العديد من النبلاء يدعمونه سرًا. لم يكن مشهد بربري يعتدي على نبيل من نبلاء المملكة مشهدًا سارًا.
“تذكر من ضحوا بحياتهم من أجلي. لقد سلكتُ طريقًا غارقًا في الدماء. ولم يُضاف إليه إلا دم فيليون.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذا هو الكونت كانا، المشتبه به في اغتيال السيد فيليون.”
زوو!
* * *
فتح باهيل بابه. ركع الفرسان في الخارج.
ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
“سأذهب لرؤية جلالته.”
“سأذهب لرؤية جلالته.”
ارتدى باهيل عباءته وقال للفرسان. لقد ارتدى قناعه مرة أخرى.
“فيليون لا يريدني أن أتكسر.”
كلماتها أذابت كل قلقه.
ما تعلمه باهيل حتى الآن هو كيفية النهوض من اليأس. الهروب من اليأس أشبه بالمشي على حبل مشدود فوق جرف. مهما الأمر مخيفًا أو خطيرًا، فلن ينتهي أبدًا إذا توقفت في المنتصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوو!
“يدخل الأمير فاركا أنيو بوركانا.”
“تحمّل الأمر، هذه هي الطريقة الوحيدة لإثبات براءتك ” همس يوريتش في أذن الكونت كانا. أصبح عقل كانا فارغًا، عاجزًا عن التفكير في أي شيء آخر.
أعلن المسؤول في القصر في غرفة نوم الملك ذلك، على الرغم من أن الملك لم يستطع أن يسمع على أي حال.
“جميعاً، اتركونا! هذا ليس عرضاً!”
دخل باهيل غرفة نوم الملك. الغرفة مليئة برائحة المرضى. رأى والده الذي لم يستيقظ منذ عامين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان السيد فيليون فارسًا من بين الفرسان. كيف يجرؤ أحد على اغتياله بمسحوق قرون الغزال؟” صرخ يوريتش بصوت عالٍ.
“أبي، لقد قتلت عمي بيدي.”
أمال يوريتش رأسه، ناظراً إلى الكونت يارب.
قال باهيل لوالده وهو يجلس بجانبه، ممسكًا بلطف باليد الميتة التي كانت جافة مثل الحطب.
“وماذا لو لم تتمكن من تحمله؟“
“… كان ينبغي عليك أن تعلمني المزيد من الأشياء.”
“إن لم تكن أنت، فمن قتله إذًا؟ قتلته بمسحوق قرن الغزال، أليس كذلك؟ ماذا فعلت به، هاه؟ ابدأ بالكلام.”
كان والده لطيفًا مع باهيل. ولأن باهيل ابنٌ مُجتهد، لم يكن الملك قاسيًا عليه قط. حتى عندما كان باهيل يتغيب عن دروسه أو يهمل دراسته، كان والده يراقبه بصبر، مؤمنًا بأن الوقت لا يزال سانحًا.
فتح باهيل بابه. ركع الفرسان في الخارج.
“ولكن لم يكن هناك الكثير من الوقت، يا أبي.”
“الأميرة داميا لينيو بوركانا.”
جاءت الخلافة أبكر مما توقعه الملك. كان الملك يتمتع بصحة جيدة وقوة بدنية حتى سقوطه، حتى أن النبلاء ظنوا أنه سيحكم لسنوات طويلة قادمة. إلا أن هذه الخلافة غير المهيأة أدت في النهاية إلى حرب أهلية كارثية.
لم يغادر باهيل غرفته. خادمه المخلص، فيليون، قد مات. لو لم يظهر باهيل، لبدأ النبلاء يتهامسون فيما بينهم.
“يا أبتِ، ماذا أفعل؟ كم من الدماء يجب أن تُسفك؟ الأمر أصبح لا يُطاق. كل ليلة، أشعر وبدا قلبي يُمزق. أناس أعرفهم وأهتم لأمرهم يموتون.”
“يوريتش، حتى لو كنتَ أنتَ، لا أستطيع دائمًا التستر على إخلالك بنظام القصر الملكي. هناك قواعد هنا.”
قال باهيل بصوتٍ متقطع وهو يمسك بيد والده. سقطت دموعه الغزيرة على غطاء السرير.
“تحمّل الأمر، هذه هي الطريقة الوحيدة لإثبات براءتك ” همس يوريتش في أذن الكونت كانا. أصبح عقل كانا فارغًا، عاجزًا عن التفكير في أي شيء آخر.
“مات السيد فيليون. لقد تحمّل كل الإذلال، بل وجر روحه إلى الأعماق من أجلي. ضحّى بروحه وجسده من أجلي، لكنني لم أستطع فعل شيء من أجله. هذا الشعور بالذنب يقتلني…”
“الكونت يارب!”
فتح باهيل قلبه وكأنه في اعتراف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أموت، سأموت.”
“لقد كنتَ لطيفًا جدًا معي يا أبي. حتى عندما كنتُ أغضب وأتصرف بحماقة، كنتَ تعتقد أن الوقت كفيل بحل كل شيء.”
“يوريتش، حتى لو كنتَ أنتَ، لا أستطيع دائمًا التستر على إخلالك بنظام القصر الملكي. هناك قواعد هنا.”
بدا الملك واثقًا تمامًا من صحته. لا بد أنه ظن أن أمامه عقدًا آخر على الأقل ليحكم.
“الأميرة داميا لينيو بوركانا.”
“الأميرة داميا لينيو بوركانا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار باهيل ببطء. بدت نظراته ثاقبة. أدرك الكونت يارب أن كلماته تجاوزت الحدود، فانتفض.
أعلن مسؤول القصر. رفع باهيل رأسه.
تأوه الكونت يارب وارتجف. نظر إليه يوريتش بلا مبالاة.
زوو!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انفتح الباب ودخلت داميا. بدا وجهها جميلاً كعادته، مع لمسة من اللون الوردي على خديها.
“هل تهددني يا كونت؟“
“أنت هنا، فاركا.”
داميا في القصر الملكي. بإمكانه مقابلتها في أي وقت شاء.
التقت الزوجان من العيون الزرقاء.
ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
لم يعرف باهيل كيف يتصرف. احنى رأسه قليلًا، وقرر أن يدع غرائزه تتحكم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل باهيل غرفة نوم الملك. الغرفة مليئة برائحة المرضى. رأى والده الذي لم يستيقظ منذ عامين.
” كأن قلوبنا متصلة. لم أتوقع أبدًا أن تأتي لزيارة أبي أيضًا.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ باهيل يضحك. ردّت داميا بابتسامةٍ خاصةٍ بها وجلست بجانبه.
“أوه، لو، امنحني القوة للتغلب على هذا اليأس.”
“لقد مرّ وقت طويل منذ أن كنا هنا. كنا نزور والدي معًا كثيرًا هكذا.”
صرخ الكونت كانا بينما لوّى يوريتش ذراعه خلف ظهره. شعر وكأن عضلات ذراعه تُمزّق.
وضعت داميا يدها على يد باهيل.
“يوريتش، حتى لو كنتَ أنتَ، لا أستطيع دائمًا التستر على إخلالك بنظام القصر الملكي. هناك قواعد هنا.”
“يدها دافئة.”
بدأ الكونت كانا يصرخ. جسده يؤلمه، وكأنه على وشك الموت. لم يبقَ منه مفصل واحد سليم. لحسن الحظ، لم تُكسر أي من عظامه، لكنه مع ذلك يتلقى ضربات شديدة لدرجة أن عضلاته تؤلمه.
تسلل دفئها اللطيف إلى يد باهيل، فامتلأ قلبه شوقًا.
“آه، صاحب مسحوق قرن غزال هذا؟“
“أعلم أن قلبك حزين لوفاة السيد فيليون. لكن كن قويًا. كان فيليون يتمنى أن تصبح ملكًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أختي.”
كلماتها أذابت كل قلقه.
ما تعلمه باهيل حتى الآن هو كيفية النهوض من اليأس. الهروب من اليأس أشبه بالمشي على حبل مشدود فوق جرف. مهما الأمر مخيفًا أو خطيرًا، فلن ينتهي أبدًا إذا توقفت في المنتصف.
“لا توجد طريقة يمكن لأختي أن تخونني بها“
قال باهيل لوالده وهو يجلس بجانبه، ممسكًا بلطف باليد الميتة التي كانت جافة مثل الحطب.
نظر باهيل مباشرةً إلى داميا. تبادلا قصصًا من ماضيهما. كأخوين، تقاسما طفولةً معًا، وكوّنا رابطة ثقةٍ أقوى من أي رابطةٍ أخرى.
أومأ باهيل. التوأمان كائنان لهما روح مشتركة، و من المفترض أن يكونا كائنًا واحدًا، لكنهما انقسما إلى اثنين. وبعد الموت، عادا واحدًا.
“هل تذكر ما قلته آنذاك؟ أن التوأم نصفان لكائن واحد ” همست داميا في أذن باهيل. لامست أنفاسها الدافئة أذنه.
احمرّ وجه الكونت كانا، وضرب الأرض من الألم وهو يصرخ.
“لم أكن أفهم ذلك في ذلك الوقت، ولكن الآن أفهمه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج باهيل من بين الجموع المتفرقة. رحب النبلاء بحاكم المملكة.
أومأ باهيل. التوأمان كائنان لهما روح مشتركة، و من المفترض أن يكونا كائنًا واحدًا، لكنهما انقسما إلى اثنين. وبعد الموت، عادا واحدًا.
نظر باهيل مباشرةً إلى داميا. تبادلا قصصًا من ماضيهما. كأخوين، تقاسما طفولةً معًا، وكوّنا رابطة ثقةٍ أقوى من أي رابطةٍ أخرى.
شعر باهيل بعلاقة وطيدة. قربٌ لا يشعر به الآخرون، قربٌ خاصٌّ بأقارب الدم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قبلت داميا خد باهيل، فاحمر وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوريتش بالخوف. لا بد أن لا ينسى شعور استخدام العنف.
“أودُّ أن نتناولَ العشاءَ معًا. قبلَ أن تُصبحَ ملكًا ” قالت داميا لباهيل وهي تنهضُ من مقعدها.
اتسعت عينا الكونت يارب عندما اشتدت قبضة يوريتش.
“سأستعد لذلك.”
كان الكونت كانا مشتبهًا به، لكن لم تُثبت إدانته بعد. علاوة على ذلك، كان نبيلًا، وليس مجرد شخص عادي. بدا منظر بربري مثل يوريتش يعتدي بوحشية على نبيل أمرًا مقززًا لدى النبلاء. بل ازداد استياء أولئك الذين كانوا يكنون الكراهية ليوريتش.
أجاب باهيل بعيون حالمة.
أصبح السائل الأصفر يتساقط من سروال الكونت يارب بينما يبكي من الخوف، و الدموع والمخاط يتدفقان على وجهه.
* * *
“قد يكون هذا المرتزق صديقًا لك، لكنني تابعك. والتابع أقسم بالولاء لمن يحميه.”
” ماذا فعلت بمسحوق قرن غزال، هاه؟“
بدا العالم المتحضر معقدًا للغاية. لم يكن قادرًا على قتل الناس بسهولة كما اعتاد. ومع علاقاته المعقدة وقضاياه التي لا يمكن حلها بفأس، بدأ يوريتش يفهم هذا العالم المعقد.
اجتمع النبلاء، وقد انتابهم الفضول. جلسة تعذيب كبرى جارية في قلب القصر الملكي.
“كل ما أملكه هو مهارتي في القتل.”
“لم أفعل أي شيء، أوه، أغاغا!”
“أوه، لو، امنحني القوة للتغلب على هذا اليأس.”
صرخ الكونت كانا بينما لوّى يوريتش ذراعه خلف ظهره. شعر وكأن عضلات ذراعه تُمزّق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أودُّ أن نتناولَ العشاءَ معًا. قبلَ أن تُصبحَ ملكًا ” قالت داميا لباهيل وهي تنهضُ من مقعدها.
“تحمّل الأمر، هذه هي الطريقة الوحيدة لإثبات براءتك ” همس يوريتش في أذن الكونت كانا. أصبح عقل كانا فارغًا، عاجزًا عن التفكير في أي شيء آخر.
“لم أفعل أي شيء، أوه، أغاغا!”
“ما الذي يتحدث عنه؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن الماضي كان من شأنه أن يقتله بالفعل…”
تأوه الكونت كانا وهو ينظر حوله إلى نبلاء القصر الملكي الذين تجمعوا لمعرفة سبب هذه الضجة. ولأن الحرب الأهلية لا تزال حديثة، كان من بين الحضور أيضًا عدد من النبلاء ذوي النفوذ.
بدا العالم المتحضر معقدًا للغاية. لم يكن قادرًا على قتل الناس بسهولة كما اعتاد. ومع علاقاته المعقدة وقضاياه التي لا يمكن حلها بفأس، بدأ يوريتش يفهم هذا العالم المعقد.
“من هذا؟“
“لم أكن أفهم ذلك في ذلك الوقت، ولكن الآن أفهمه.”
“هذا هو الكونت كانا، المشتبه به في اغتيال السيد فيليون.”
“مات السيد فيليون. لقد تحمّل كل الإذلال، بل وجر روحه إلى الأعماق من أجلي. ضحّى بروحه وجسده من أجلي، لكنني لم أستطع فعل شيء من أجله. هذا الشعور بالذنب يقتلني…”
“آه، صاحب مسحوق قرن غزال هذا؟“
“مرحبًا، هل أنت هنا؟“
أدرك النبلاء الوضع بسرعة.
“كان السيد فيليون فارسًا من بين الفرسان. كيف يجرؤ أحد على اغتياله بمسحوق قرون الغزال؟” صرخ يوريتش بصوت عالٍ.
قبلت داميا خد باهيل، فاحمر وجهه.
“لقد قلت أنني لم أقتله!”
انفتح الباب ودخلت داميا. بدا وجهها جميلاً كعادته، مع لمسة من اللون الوردي على خديها.
بدأ الكونت كانا يصرخ. جسده يؤلمه، وكأنه على وشك الموت. لم يبقَ منه مفصل واحد سليم. لحسن الحظ، لم تُكسر أي من عظامه، لكنه مع ذلك يتلقى ضربات شديدة لدرجة أن عضلاته تؤلمه.
نظر يوريتش حوله. قتل نبيل هنا سيُعقّد الأمور على باهيل.
“إن لم تكن أنت، فمن قتله إذًا؟ قتلته بمسحوق قرن الغزال، أليس كذلك؟ ماذا فعلت به، هاه؟ ابدأ بالكلام.”
“سأستعد لذلك.”
ضغط يوريتش على خصر الكونت كانا بقدمه، ثم ثنى ساقيه للخلف. بدا وكأنه على وشك كسر عموده الفقري.
صرخ الكونت يارب، محاولاً تحريك ذراعه، لكنها لم تتحرك تحت قبضة يوريتش.
“آآآه! آآآه!”
“كل ما أملكه هو مهارتي في القتل.”
احمرّ وجه الكونت كانا، وضرب الأرض من الألم وهو يصرخ.
حاول الكونت يارب سحب سيفه، لكن يوريتش أمسك بذراعه بسرعة.
“من فضلك!”
“سأستعد لذلك.”
كان الكونت كانا مشتبهًا به، لكن لم تُثبت إدانته بعد. علاوة على ذلك، كان نبيلًا، وليس مجرد شخص عادي. بدا منظر بربري مثل يوريتش يعتدي بوحشية على نبيل أمرًا مقززًا لدى النبلاء. بل ازداد استياء أولئك الذين كانوا يكنون الكراهية ليوريتش.
اتسعت عينا الكونت يارب عندما اشتدت قبضة يوريتش.
“توقف عن هذا يا يوريتش! ماذا تظن نفسك تفعل؟“
* * *
خرج رجل نبيل قوي البنية من بين الحشد.
أعلن مسؤول القصر. رفع باهيل رأسه.
“الكونت يارب!”
“قد يكون هذا المرتزق صديقًا لك، لكنني تابعك. والتابع أقسم بالولاء لمن يحميه.”
هتف الناس من حوله باسم الرجل. كان الكونت يارب محاربًا وقاد الجيش في الحرب الأهلية.
“… كان ينبغي عليك أن تعلمني المزيد من الأشياء.”
“انظر إليك الآن، كنت أعلم أن هذا سيحدث يومًا ما.”
قال باهيل لوالده وهو يجلس بجانبه، ممسكًا بلطف باليد الميتة التي كانت جافة مثل الحطب.
مسح الكونت يارب المكان. كان العديد من النبلاء يدعمونه سرًا. لم يكن مشهد بربري يعتدي على نبيل من نبلاء المملكة مشهدًا سارًا.
شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
“ماذا تريد؟“
أومأ باهيل. التوأمان كائنان لهما روح مشتركة، و من المفترض أن يكونا كائنًا واحدًا، لكنهما انقسما إلى اثنين. وبعد الموت، عادا واحدًا.
حدق يوريتش بشراسة.
على الرغم من جهوده، لم يتمكن الكونت يارب من سحب سيفه.
“حتى بالنسبة لمرتزق لا يعرف آدابنا، هذا أمرٌ غير مقبول. لا أطيق هذا الاستبداد.”
الفصل 100 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وماذا لو لم تتمكن من تحمله؟“
“غاا…”
ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
“سأذهب لرؤية جلالته.”
“أنت تتصرف بلا خجل بينما تختبئ وراء محاباة الأمير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج باهيل من بين الجموع المتفرقة. رحب النبلاء بحاكم المملكة.
حاول الكونت يارب سحب سيفه، لكن يوريتش أمسك بذراعه بسرعة.
بوو!
“لا تسحب سيفك، وإلا ستموت.”
انفتح الباب ودخلت داميا. بدا وجهها جميلاً كعادته، مع لمسة من اللون الوردي على خديها.
” أنت!”
داميا في القصر الملكي. بإمكانه مقابلتها في أي وقت شاء.
صرخ الكونت يارب، محاولاً تحريك ذراعه، لكنها لم تتحرك تحت قبضة يوريتش.
شعر وكأنه سيصاب بالجنون.
“ما نوع القوة…”
بوو!
على الرغم من جهوده، لم يتمكن الكونت يارب من سحب سيفه.
“أعلم أن قلبك حزين لوفاة السيد فيليون. لكن كن قويًا. كان فيليون يتمنى أن تصبح ملكًا.”
“لا أختبئ وراء الأمير، أنا مع نفسي ” قال يوريتش وهو يقبض على معصم الكونت يارب بقوة. سُمع صوت شيء ينكسر في المعصم.
“لقد قلت أنني لم أقتله!”
“غاا…”
أجاب باهيل بعيون حالمة.
تأوه الكونت يارب وارتجف. نظر إليه يوريتش بلا مبالاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن لم يكن هناك الكثير من الوقت، يا أبي.”
“إن الماضي كان من شأنه أن يقتله بالفعل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تتصرف بلا خجل بينما تختبئ وراء محاباة الأمير!”
نظر يوريتش حوله. قتل نبيل هنا سيُعقّد الأمور على باهيل.
انحنى الكونت يارب رأسه ثم حدق في يوريتش للمرة الأخيرة قبل أن يغادر.
“هل أصبحت رجلاً متحضراً؟”
ترجمة: ســاد
كان يوريتش البربري سيقتل الكونت يارب. لم يترك معارضيه على قيد الحياة قط. ترك مشكلة دون حل حماقة. لطالما سحق يوريتش خصومه سحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اجتمع النبلاء، وقد انتابهم الفضول. جلسة تعذيب كبرى جارية في قلب القصر الملكي.
بدا العالم المتحضر معقدًا للغاية. لم يكن قادرًا على قتل الناس بسهولة كما اعتاد. ومع علاقاته المعقدة وقضاياه التي لا يمكن حلها بفأس، بدأ يوريتش يفهم هذا العالم المعقد.
“أنا محارب. المحاربون يقتلون.”
” هممم.”
“لقد كنتَ لطيفًا جدًا معي يا أبي. حتى عندما كنتُ أغضب وأتصرف بحماقة، كنتَ تعتقد أن الوقت كفيل بحل كل شيء.”
أمال يوريتش رأسه، ناظراً إلى الكونت يارب.
“يا أبتِ، ماذا أفعل؟ كم من الدماء يجب أن تُسفك؟ الأمر أصبح لا يُطاق. كل ليلة، أشعر وبدا قلبي يُمزق. أناس أعرفهم وأهتم لأمرهم يموتون.”
بيده الأخرى، أمسك يوريتش بحلق الكونت يارب. ضغطت قبضته على الكونت يارب بقوة.
أصبح السائل الأصفر يتساقط من سروال الكونت يارب بينما يبكي من الخوف، و الدموع والمخاط يتدفقان على وجهه.
بدا أن الكونت يارب على وشك الموت.
هتف الناس من حوله باسم الرجل. كان الكونت يارب محاربًا وقاد الجيش في الحرب الأهلية.
‘فقط اضغط عليه بقوة أكبر، وسيموت. لا بأس.’
كان والده لطيفًا مع باهيل. ولأن باهيل ابنٌ مُجتهد، لم يكن الملك قاسيًا عليه قط. حتى عندما كان باهيل يتغيب عن دروسه أو يهمل دراسته، كان والده يراقبه بصبر، مؤمنًا بأن الوقت لا يزال سانحًا.
شعر يوريتش بالخوف. لا بد أن لا ينسى شعور استخدام العنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج باهيل من بين الجموع المتفرقة. رحب النبلاء بحاكم المملكة.
“كل ما أملكه هو مهارتي في القتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تريد؟“
“ماذا لو خفتت تلك المهارة وبدأت أتردد في القتل؟” هزّ يوريتش رأسه عند هذه الفكرة. فكرة مرعبة. كمحارب، من المستحيل أن يصبح ضعيفًا.
التقت الزوجان من العيون الزرقاء.
“أنا محارب. المحاربون يقتلون.”
كلماتها أذابت كل قلقه.
اتسعت عينا الكونت يارب عندما اشتدت قبضة يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هممم.”
“أنا أموت، سأموت.”
“… كان ينبغي عليك أن تعلمني المزيد من الأشياء.”
أصبح السائل الأصفر يتساقط من سروال الكونت يارب بينما يبكي من الخوف، و الدموع والمخاط يتدفقان على وجهه.
هتف الناس من حوله باسم الرجل. كان الكونت يارب محاربًا وقاد الجيش في الحرب الأهلية.
بوو!
“لقد مرّ وقت طويل منذ أن كنا هنا. كنا نزور والدي معًا كثيرًا هكذا.”
فجأةً، ركع النبلاء المحيطون به. همسوا، ورفعوا أنظارهم فقط.
“ما الذي يتحدث عنه؟“
” ماذا تفعل بحق الجحيم، يوريتش؟“
احمرّ وجه الكونت كانا، وضرب الأرض من الألم وهو يصرخ.
خرج باهيل من بين الجموع المتفرقة. رحب النبلاء بحاكم المملكة.
تأوه الكونت يارب وارتجف. نظر إليه يوريتش بلا مبالاة.
“مرحبًا، هل أنت هنا؟“
تأوه الكونت يارب وارتجف. نظر إليه يوريتش بلا مبالاة.
أخيرًا، رمى يوريتش الكونت يارب جانبًا. وظهرت علامات حمراء من يد يوريتش على رقبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدى باهيل عباءته وقال للفرسان. لقد ارتدى قناعه مرة أخرى.
“جميعاً، اتركونا! هذا ليس عرضاً!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج باهيل من بين الجموع المتفرقة. رحب النبلاء بحاكم المملكة.
صرخ باهيل، ناظرًا إلى الخلف. تبادل النبلاء النظرات قبل أن يتفرقوا.
“يا أبتِ، ماذا أفعل؟ كم من الدماء يجب أن تُسفك؟ الأمر أصبح لا يُطاق. كل ليلة، أشعر وبدا قلبي يُمزق. أناس أعرفهم وأهتم لأمرهم يموتون.”
” هذا الرجل اعتدى علي.”
“أنت هنا، فاركا.”
توسل الكونت يارب وهو يلهث لالتقاط أنفاسه. نظر إليه باهيل بعينين زرقاوين باردتين.
مسح الكونت يارب المكان. كان العديد من النبلاء يدعمونه سرًا. لم يكن مشهد بربري يعتدي على نبيل من نبلاء المملكة مشهدًا سارًا.
“اعتبر نفسك محظوظًا لكونك على قيد الحياة، يا كونت يارب.”
على الرغم من جهوده، لم يتمكن الكونت يارب من سحب سيفه.
اتسعت عينا الكونت يارب.
فجأةً، ركع النبلاء المحيطون به. همسوا، ورفعوا أنظارهم فقط.
“قد يكون هذا المرتزق صديقًا لك، لكنني تابعك. والتابع أقسم بالولاء لمن يحميه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار باهيل ببطء. بدت نظراته ثاقبة. أدرك الكونت يارب أن كلماته تجاوزت الحدود، فانتفض.
استدار باهيل ببطء. بدت نظراته ثاقبة. أدرك الكونت يارب أن كلماته تجاوزت الحدود، فانتفض.
أمال يوريتش رأسه، ناظراً إلى الكونت يارب.
“هل تهددني يا كونت؟“
ما تعلمه باهيل حتى الآن هو كيفية النهوض من اليأس. الهروب من اليأس أشبه بالمشي على حبل مشدود فوق جرف. مهما الأمر مخيفًا أو خطيرًا، فلن ينتهي أبدًا إذا توقفت في المنتصف.
“…لا يا سيدي. كانت مجرد نصيحة.”
“هل أصبحت رجلاً متحضراً؟”
انحنى الكونت يارب رأسه ثم حدق في يوريتش للمرة الأخيرة قبل أن يغادر.
“لقد كنتَ لطيفًا جدًا معي يا أبي. حتى عندما كنتُ أغضب وأتصرف بحماقة، كنتَ تعتقد أن الوقت كفيل بحل كل شيء.”
“يوريتش، حتى لو كنتَ أنتَ، لا أستطيع دائمًا التستر على إخلالك بنظام القصر الملكي. هناك قواعد هنا.”
حدق يوريتش بشراسة.
قال باهيل هذا وهو يتأكد من مغادرة النبلاء. وبَّخت كلماته يوريتش، لكن عينيه تابعتا الكونت كانا، الذي كان غارقًا في الدماء.
فجأةً، ركع النبلاء المحيطون به. همسوا، ورفعوا أنظارهم فقط.
“الشخص الذي أهدى مسحوق قرن غزال إلى السيد فيليون.”
“مرحبًا، هل أنت هنا؟“
ومع ذلك، ومن الغريب أن باهيل لم يكن يحمل أي كراهية شديدة تجاه الكونت كانا. هل ذلك لأنه لم تثبت إدانته بعد؟
ضحك يوريتش وهو يمسك بطنه.
“لقد قلت أنني لم أقتله!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات