-
الفصل 99
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم نسمع عن زيارتك، يا سيدي يوريتش.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استجاب الكونت كانا فورًا. أصبح مرعوبًا من كل كلمة يقولها يوريتش. شعر وكأنه على وشك التبول.
ترجمة: ســاد
لم يستطع فيليون تحديد مدة نومه. استيقظ وهو لا يزال يشعر بالإرهاق رغم استراحته لفترة طويلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا حقا غريب بعض الشيء“، فكر فيليون في نفسه.
“آه، حتى ظهري يؤلمني الآن ” قال فيليون وهو يدخل غرفته ويجلس على كرسيه. مدّ جسده بخفة.
“أقسم بلو، أنني لم أفعل شيئًا كهذا.”
“هذا حقا غريب بعض الشيء“، فكر فيليون في نفسه.
فجأة، نهض الكونت كانا. أدرك وجود ضجة في الخارج. أطلّ برأسه من الباب محاولًا تقييم الوضع.
منذ وصوله إلى القصر الملكي، التقى بالعديد من الأشخاص.
“جرب إذًا. هل تظن أنني سأخاف من شيء كهذا؟“
“هناك بالتأكيد مجموعات محايدة تلتزم الصمت، ولكن يبدو أنه لا يوجد موالون لهارماتي.”
“يوريتش!”
أولئك الذين كانوا قريبين بشكل خاص من هارماتي قد أُعدموا أو نُفوا من القصر منذ فترة طويلة.
ترجمة: ســاد
“لا بد أن الملك كان يستعد لنقل العرش إلى الأمير. وقد بدأ بالفعل عملية إزالة العوائق حتى لا يعارض أحد خلافة الأمير.”
“هل كانت مجرد مصادفة؟”
“خلافًا للشائعات، لم يكن الحرس الملكي في صف هارماتي، بل ظلّوا على الحياد، مُركّزين فقط على سلامة الملك.”
فتح يوريتش الباب. دهش الفرسان من رؤية رجلٍ تحول إلى عجينةٍ ملطخةٍ بالدماء.
“… من أين جاءت الشائعة التي تقول أن هارماتي أراد قتل الأمير؟“
مسح يوريتش العرق عن جبينه. بدا جسد الكونت كانا منهكًا بما يكفي.
مع أن الأمر اعتُبر حقيقة، إلا أنه لم يكن هناك دليل قاطع عليه. لم يكن قتل أمير مختبئًا في القصر أمرًا صعبًا فحسب، بل حتى لو نجح هارماتي، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشويه سمعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك يوريتش رقبته بإمالة رأسه من جانب إلى آخر، مقتربًا من باهيل على الأرض.
“ الأميرة داميا هي من طلبت مني مرافقة الأمير. قالت إن الحرس الملكي والفرسان المحيطين به غير جديرين بالثقة، وأنهم تلقوا رشاوى من هارماتي… وطلبت مني مرافقته.”
“يعتقد الجميع أنه مات بسبب مسحوق قرن غزال الذي أعطيته له.”
هز فيليون رأسه.
* * *
“هذا لا يمكن أن يكون.”
“…أثق بأختي. لن تخونني.”
خطرت في ذهنه فكرة شريرة ومقلقة.
ركل يوريتش باهيل على الفور. ورغم أنها ركلة خفيفة بمقاييسه، إلا أن جسد باهيل ارتفع وسقط قبل أن يصطدم بالأرض.
‘السفينة التي قالت الأميرة داميا أنها أعدتها لم تصل أبدًا.’
“هل هذا شلل النوم؟”
“هل كانت مجرد مصادفة؟”
“ما هذا الكلام الفارغ؟ لم يكن هناك أي سم في هذا المسحوق. الشخص الذي جربه بدا بخير تمامًا بعد ذلك، بل أصبح سعيدًا لأنه علاج طبيعي!”
“لم يبدو أن الحراس الذين يُزعم أنهم غير جديرين بالثقة قد تلقوا رشوة من هارماتي. لو كان هارماتي قد اشتراهم حقًا، لكانوا قد انضموا إلى صفه في ساحة المعركة خلال الحرب الأهلية.”
يجر.
أصبح عقل فيليون مضطربًا.
خطرت في ذهنه فكرة شريرة ومقلقة.
“عليّ أن أكون حذرًا. لا ينبغي لي التسرع في الاستنتاجات. سأنتظر عودة الأمير لمناقشة المزيد من التفاصيل…”
“يا رجل، دعني أدخل للحظة. لديّ سؤالٌ لهذا الرجل كانا، أو أيًّا كان اسمه.”
تنهد فيليون ولمس رأسه وبعد تردد، ابتلع مسحوق قرون الغزال، هدية تلقاها سابقًا.
بعد أن صدمته صدمات متتالية، أصيب باهيل بالإحباط. ومع هذا السلوك، حتى أتباعه المخلصون قد ينأون بأنفسهم عنه.
“أشعر أنه يعمل، ولكن من ناحية أخرى، ربما لا. كح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل مستلقيا على سريره، يحدق في السقف.
بدا المسحوق الخشن عالقًا في حلقه. وبينما يبحث عن الماء، عبس بعد أن رأى الزجاجة فارغة.
“أنا بريء، ولكن إذا كان هذا البربري قادرًا على قتلي بالتأكيد قبل أن أحصل على محاكمة.”
“أحضر، كح، بعض الماء!”
“هل كانت مجرد مصادفة؟”
سعل فيليون طلبه. دخلت خادمة مسرعة بكوب ماء.
“آه، حتى ظهري يؤلمني الآن ” قال فيليون وهو يدخل غرفته ويجلس على كرسيه. مدّ جسده بخفة.
ابتلع فيليون الماء و المسحوق.
“هناك بالتأكيد مجموعات محايدة تلتزم الصمت، ولكن يبدو أنه لا يوجد موالون لهارماتي.”
“فو.”
“سم؟ أي سم؟“
بعد أن ابتلع المسحوق، شعر بوخز في فمه، ربما بسبب المسحوق نفسه.
‘السفينة التي قالت الأميرة داميا أنها أعدتها لم تصل أبدًا.’
توجه إلى سريره، مُخططًا للراحة قليلًا. حالما أغمض عينيه، غلبه النوم.
“كيف…”
لم يستطع فيليون تحديد مدة نومه. استيقظ وهو لا يزال يشعر بالإرهاق رغم استراحته لفترة طويلة.
“أشعر أنه يعمل، ولكن من ناحية أخرى، ربما لا. كح.”
“أنا بحاجة إلى الاستيقاظ.”
ركل يوريتش باهيل على الفور. ورغم أنها ركلة خفيفة بمقاييسه، إلا أن جسد باهيل ارتفع وسقط قبل أن يصطدم بالأرض.
لم تكن كومة المهام على مكتبه ستزول من تلقاء نفسها. ينوي أن يظل مجتهدًا حتى النهاية. ومع ذلك، لم يستطع تحريك أطرافه. فقط أصابع قدميه وأطراف أصابعه ترتجف قليلاً.
قبض الكونت كانا على ضلوعه، ولعابه يسيل من فمه. نظر إلى يوريتش.
“هل هذا شلل النوم؟”
دق! دق! دق!
هذا أول ما خطر ببال فيليون. عندما استعاد وعيه، لم يستطع سوى الرمش، محدقًا في السقف. أصبح تنفسه متقطعًا كما لو يغرق. تبع ذلك ألم لا يُطاق، اجتاح جسده ومع ذلك، لم يستطع الصراخ أو المقاومة.
كافح باهيل للوقوف، ممسكًا ركبتيه.
وبينما أصبح فيليون مدركًا تمامًا لما يحدث، مات ببطء. بهدوء، في صمت وحيد، انطفأت حياته على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر، كح، بعض الماء!”
* * *
دق! دق! دق!
هطلت الأمطار بغزارة، معلنة بداية فصل الشتاء.
في البداية، اعتقد الجميع أن مسحوق قرن غزال الذي أخذه فيليون كان مسمومًا، لكنه بدا مجرد مسحوق عادي.
“فيليون مات.”
“أختك عدوة. اعتقلها، استجوبها، اقتلها. إن لم تستطع، فسأفعل.”
دخل الجيش المدينة قبل يومين، لكن الاحتفالات لم تبدأ. كان باهيل في حالة حداد، مما حال دون إقامة مأدبة احتفالًا بانتصاره. كان النبلاء حذرين حتى في إقامة حفلات عشاء بسيطة، حرصًا على عدم إزعاج باهيل.
الفصل 99 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم، لقد مات.”
“لم يبدو أن الحراس الذين يُزعم أنهم غير جديرين بالثقة قد تلقوا رشوة من هارماتي. لو كان هارماتي قد اشتراهم حقًا، لكانوا قد انضموا إلى صفه في ساحة المعركة خلال الحرب الأهلية.”
أجاب يوريتش باهيل وهو يقف بجانبه. راقب الدخان يتصاعد من موقع حرق الجثث في المعبد، يخترق المطر ويصل إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك يوريتش رقبته بإمالة رأسه من جانب إلى آخر، مقتربًا من باهيل على الأرض.
“ستتجول روح فيليون في هذا العالم، غير قادرة على العودة إلى حضن لو. وكل هذا بسببي.”
في الآونة الأخيرة، أظهر باهيل حكمًا حاسمًا وأفعالًا واحدة تلو الأخرى، مما أثار إعجاب حتى يوريتش، الذي يراقب من على الهامش.
بدا باهيل مليئًا بلوم الذات. نظر إليه يوريتش بلا مشاعر.
يجر.
“هذا ليس جيدا.”
“…أثق بأختي. لن تخونني.”
في الآونة الأخيرة، أظهر باهيل حكمًا حاسمًا وأفعالًا واحدة تلو الأخرى، مما أثار إعجاب حتى يوريتش، الذي يراقب من على الهامش.
لم يستطع فيليون تحديد مدة نومه. استيقظ وهو لا يزال يشعر بالإرهاق رغم استراحته لفترة طويلة.
“لكن الآن، أصبح تمامًا كما قبل.”
قبض الكونت كانا على ضلوعه، ولعابه يسيل من فمه. نظر إلى يوريتش.
بعد أن صدمته صدمات متتالية، أصيب باهيل بالإحباط. ومع هذا السلوك، حتى أتباعه المخلصون قد ينأون بأنفسهم عنه.
بدا باهيل مليئًا بلوم الذات. نظر إليه يوريتش بلا مشاعر.
“باهيل، اعتقل داميا.”
أجاب يوريتش باهيل وهو يقف بجانبه. راقب الدخان يتصاعد من موقع حرق الجثث في المعبد، يخترق المطر ويصل إلى السماء.
قال يوريتش.“ داميا عدوٌّ واضح. لم يعد هناك ما يدعو للتراجع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوو!
“أغلق فمك يا يوريتش ” قال باهيل بشراسة وهو يرفع عينيه الرطبتين.
” أرجوك، ارحمني. لم أفعل ذلك حقًا.”
“أختك عدوة. اعتقلها، استجوبها، اقتلها. إن لم تستطع، فسأفعل.”
“جرب إذًا. هل تظن أنني سأخاف من شيء كهذا؟“
“أختي ليست عدوة. كان عمي يهذي، فكان يقول هراءً فحسب، ومات فيليون في فراشه لأسباب طبيعية. لم تكن هناك إصابات خارجية.” قال باهيل بنبرة رتيبة. بدت عيناه غائرتين. ضرب يوريتش رأس باهيل.
هزّ يوريتش كتفيه وتوقف عند الحديقة. اختار شجرةً مثالية، وقطع غصنًا، ثم صنع منها هراوة خشبية.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه باهيل ضرب الأرض الموحلة.
وجه باهيل ضرب الأرض الموحلة.
كافح باهيل للوقوف، ممسكًا ركبتيه.
“كيف…”
قبض الكونت كانا على ضلوعه، ولعابه يسيل من فمه. نظر إلى يوريتش.
بوو!
في العالم المتحضر، الأتباع أشبه بالذئاب. ما إن يُظهر سيدهم أي ضعف، حتى يمزقهم إربًا ليصبحوا هم أنفسهم قادة القطيع.
ركل يوريتش باهيل على الفور. ورغم أنها ركلة خفيفة بمقاييسه، إلا أن جسد باهيل ارتفع وسقط قبل أن يصطدم بالأرض.
أراد الكونت كانا إثارة إعجاب فيليون، الذي سرعان ما أصبح قوةً في المملكة. كان يأمل في تكوين صداقات مع فيليون والاستفادة من مزايا متنوعة.
“السعال، السعال.”
“ما هذا الكلام الفارغ؟ لم يكن هناك أي سم في هذا المسحوق. الشخص الذي جربه بدا بخير تمامًا بعد ذلك، بل أصبح سعيدًا لأنه علاج طبيعي!”
حرك يوريتش رقبته بإمالة رأسه من جانب إلى آخر، مقتربًا من باهيل على الأرض.
لم تكن احتجاجات الكونت كانا بالبراءة كافية لتبديد الشكوك بمجرد أن بدأت.
“أنت تعلم أن هذا غير صحيح أيها الأحمق. هل تعتقد حقًا أن كل هذا مجرد صدفة؟“
“أنا بحاجة إلى الاستيقاظ.”
كافح باهيل للوقوف، ممسكًا ركبتيه.
“اجلس. باهيل… لا، فاركا يعتقد أنك قتلت فيليون.”
“إذا استدعيتُ الفرسان الآن، سيُقتل رأسك. هناك الكثير من النبلاء الذين يتربصون بك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا أول ما خطر ببال فيليون. عندما استعاد وعيه، لم يستطع سوى الرمش، محدقًا في السقف. أصبح تنفسه متقطعًا كما لو يغرق. تبع ذلك ألم لا يُطاق، اجتاح جسده ومع ذلك، لم يستطع الصراخ أو المقاومة.
“جرب إذًا. هل تظن أنني سأخاف من شيء كهذا؟“
“يا رجل، دعني أدخل للحظة. لديّ سؤالٌ لهذا الرجل كانا، أو أيًّا كان اسمه.”
هزّ يوريتش كتفيه وضحك. باهيل يعرف يوريتش جيدًا. وكما قال، لن يخاف أبدًا. في الواقع، سيستخدمه يوريتش رهينة للهروب. لم يكن تهديده جديًا، بل مجرد كلمات في لحظة عضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت عينا يوريتش وهو يرفع الهراوة عالياً، ويبدأ في ضرب الكونت كانا.
“…أثق بأختي. لن تخونني.”
“جرب إذًا. هل تظن أنني سأخاف من شيء كهذا؟“
” هل يأتي أحدٌ إلى هذا العالم حاملاً شعارا يقول: “سأخونك“؟ الحضارة غريبةٌ حقًا. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه باهيل ضرب الأرض الموحلة.
قال يوريتش ساخرًا وهو يدور في الغرفة، حتى بدون أدنى نية لتهدئة باهيل.
فتح يوريتش الباب. دهش الفرسان من رؤية رجلٍ تحول إلى عجينةٍ ملطخةٍ بالدماء.
“يجب غسل الدم بالدم.”
“سأصاب بالجنون.”
بدا يوريتش مستعدًا بالفعل. بناءً على أمر باهيل، سيقتحم غرفة داميا ويسحبها للخارج.
“أغلق فمك يا يوريتش ” قال باهيل بشراسة وهو يرفع عينيه الرطبتين.
” كان هناك بعض مسحوق قرن غزال في غرفة فيليون. ربما مات بسببه. هذا المسحوق مريب.”
مع أن الأمر اعتُبر حقيقة، إلا أنه لم يكن هناك دليل قاطع عليه. لم يكن قتل أمير مختبئًا في القصر أمرًا صعبًا فحسب، بل حتى لو نجح هارماتي، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشويه سمعته.
كلمات باهيل جعلت يوريتش يعقد حاجبيه.
جلس يوريتش وأشار إلى الكونت كانا بالجلوس بذقنه.
“ما هذا الكلام الفارغ؟ لم يكن هناك أي سم في هذا المسحوق. الشخص الذي جربه بدا بخير تمامًا بعد ذلك، بل أصبح سعيدًا لأنه علاج طبيعي!”
“أنت تعلم أن هذا غير صحيح أيها الأحمق. هل تعتقد حقًا أن كل هذا مجرد صدفة؟“
في البداية، اعتقد الجميع أن مسحوق قرن غزال الذي أخذه فيليون كان مسمومًا، لكنه بدا مجرد مسحوق عادي.
* * *
“لا، لا بد أن هناك خطأً ما في هذا المسحوق، لا بد أن يكون كذلك. داميا لا علاقة لها بهذا. لماذا تقتل فيليون؟ فكّر في الأمر. شقيقها التوأم سيصبح ملكًا! ما الذي يمكن أن يكون أفضل لأخت الملك؟”
قام يوريتش بتدوير العصا الخشبية، مما أدى إلى إصدار صوت مرعب أثناء قطعها الهواء.
تنهد يوريتش، وهو يطوي ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن الأمر نفسه في قبيلتي أيضًا.”
“هل أنت جاد؟ هل ضربت رأسك بقوة؟ يبدو أن دماغك متضرر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح عقل فيليون مضطربًا.
“اصمت. سأبحث بعمق في مسحوق قرن الغزال. لا بد أن هناك المزيد. سأكشف الحقيقة وراء موت فيليون الظالم.”
“إيه، مهما يكن.”
لمعت عينا باهيل وهو يقف. شد قبضتيه ومضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل مستلقيا على سريره، يحدق في السقف.
بعد توقف المطر للحظة، عاد ليزداد غزارة. هزّ يوريتش رأسه وهو يشاهد باهيل يبتعد بعد استدعاء الفرسان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يا لها من فوضى.”
منذ وصوله إلى القصر الملكي، التقى بالعديد من الأشخاص.
نقر بلسانه، ناظرًا حوله. بدا القصر في حالة اضطراب. السلطة التي بناها باهيل تنهار بوفاة فيليون. فقد باهيل رباطة جأشه، مُظهرًا انفعالاته باستمرار.
“هل أنت جاد؟ هل ضربت رأسك بقوة؟ يبدو أن دماغك متضرر.”
طوال الحرب الأهلية، كان باهيل يسير على حبل مشدود، محاولًا باستمرار إخفاء حقيقته والتظاهر بأنه ملك مثالي. أي زلة في تصرفه ستكشف عن ضعفه الداخلي.
* * *
في العالم المتحضر، الأتباع أشبه بالذئاب. ما إن يُظهر سيدهم أي ضعف، حتى يمزقهم إربًا ليصبحوا هم أنفسهم قادة القطيع.
“يعتقد الجميع أنه مات بسبب مسحوق قرن غزال الذي أعطيته له.”
“أعتقد أن الأمر نفسه في قبيلتي أيضًا.”
” أرجوك، ارحمني. لم أفعل ذلك حقًا.”
هزّ يوريتش كتفيه وتوقف عند الحديقة. اختار شجرةً مثالية، وقطع غصنًا، ثم صنع منها هراوة خشبية.
“إيه، مهما يكن.”
ووش!
“لم أفعل شيئًا خاطئًا، لماذا يحدث هذا معي؟“
لوّح يوريتش بالهراوة بضع مرات، ثم ابتسم بارتياح. وأطلق صفارة وهو يدخل القصر الملكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا أول ما خطر ببال فيليون. عندما استعاد وعيه، لم يستطع سوى الرمش، محدقًا في السقف. أصبح تنفسه متقطعًا كما لو يغرق. تبع ذلك ألم لا يُطاق، اجتاح جسده ومع ذلك، لم يستطع الصراخ أو المقاومة.
* * *
” أرجوك، ارحمني. لم أفعل ذلك حقًا.”
كان الكونت كانا يرتجف. أصبح شبه محصور في الغرفة المخصصة له.
طوال الحرب الأهلية، كان باهيل يسير على حبل مشدود، محاولًا باستمرار إخفاء حقيقته والتظاهر بأنه ملك مثالي. أي زلة في تصرفه ستكشف عن ضعفه الداخلي.
“لماذا مات؟ يا للهول، كل ما فعلته هو إهداؤه هدية.”
تنهد يوريتش، وهو يطوي ذراعيه.
أراد الكونت كانا إثارة إعجاب فيليون، الذي سرعان ما أصبح قوةً في المملكة. كان يأمل في تكوين صداقات مع فيليون والاستفادة من مزايا متنوعة.
جلس يوريتش وأشار إلى الكونت كانا بالجلوس بذقنه.
“يعتقد الجميع أنه مات بسبب مسحوق قرن غزال الذي أعطيته له.”
“اصمت. سأبحث بعمق في مسحوق قرن الغزال. لا بد أن هناك المزيد. سأكشف الحقيقة وراء موت فيليون الظالم.”
الأمر منطقيًا. كان مكتب فيليون المتوفى مغطىً بمسحوق قرن غزال بشكلٍ واضح. بدا لأي شخص وكأنه مات بسبب تناوله.
في العالم المتحضر، الأتباع أشبه بالذئاب. ما إن يُظهر سيدهم أي ضعف، حتى يمزقهم إربًا ليصبحوا هم أنفسهم قادة القطيع.
“ربما كان يعاني من بعض الأمراض الكامنة، اللعنة.”
“يقولون إنه يسلخ الناس أحياءً أو يطوي عمودهم الفقري بيديه العاريتين… أنا متأكد من أن الأغاني كلها مبالغ فيها إلى حد كبير، ولكن مثل هذه الشائعات لابد وأن تشير في الواقع إلى طبيعته الوحشية.”
كان الكونت كانا يذرع الغرفة جيئةً وذهاباً. حتى هو نفسه تناول مسحوق قرون الغزال مراتٍ عديدة. في الليالي التي تلي تناوله، شعر بقوة هائلة في السرير لدرجة أنه كان قادراً على جعل نسائه يصرخن بصوت عال.
“سم؟ أي سم؟“
“سم؟ أي سم؟“
في العالم المتحضر، الأتباع أشبه بالذئاب. ما إن يُظهر سيدهم أي ضعف، حتى يمزقهم إربًا ليصبحوا هم أنفسهم قادة القطيع.
لو ثبت أن مسحوق قرن غزال مسموم، لكان الكونت كانا قد أعدم على الفور.
“السعال، السعال.”
“لم أفعل شيئًا خاطئًا، لماذا يحدث هذا معي؟“
لم تكن احتجاجات الكونت كانا بالبراءة كافية لتبديد الشكوك بمجرد أن بدأت.
خارج غرفته، هناك فرسان يحرسون بابه، ويمنعون أي فرصة لهروبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكونت كانا يرتجف. أصبح شبه محصور في الغرفة المخصصة له.
أصبح الأمير حزينًا وغاضبًا. انتشرت شائعات بأن الكونت كانا لا يزال موضع شك. لم يستطع مغادرة القصر الملكي حتى تثبت براءته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك يوريتش رقبته بإمالة رأسه من جانب إلى آخر، مقتربًا من باهيل على الأرض.
“سأصاب بالجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا لا يمكن أن يكون.”
لم تكن احتجاجات الكونت كانا بالبراءة كافية لتبديد الشكوك بمجرد أن بدأت.
مع أن الأمر اعتُبر حقيقة، إلا أنه لم يكن هناك دليل قاطع عليه. لم يكن قتل أمير مختبئًا في القصر أمرًا صعبًا فحسب، بل حتى لو نجح هارماتي، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشويه سمعته.
“إيه، مهما يكن.”
“كيف…”
ظل مستلقيا على سريره، يحدق في السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه إلى سريره، مُخططًا للراحة قليلًا. حالما أغمض عينيه، غلبه النوم.
“همم؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحضر، كح، بعض الماء!”
فجأة، نهض الكونت كانا. أدرك وجود ضجة في الخارج. أطلّ برأسه من الباب محاولًا تقييم الوضع.
“كيف…”
“يوريتش!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الجيش المدينة قبل يومين، لكن الاحتفالات لم تبدأ. كان باهيل في حالة حداد، مما حال دون إقامة مأدبة احتفالًا بانتصاره. كان النبلاء حذرين حتى في إقامة حفلات عشاء بسيطة، حرصًا على عدم إزعاج باهيل.
سقط الكونت كانا على مؤخرته من الصدمة.
كافح باهيل للوقوف، ممسكًا ركبتيه.
بدا الفرسان الذين يحرسون الباب يتجادلون مع يوريتش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“يا رجل، دعني أدخل للحظة. لديّ سؤالٌ لهذا الرجل كانا، أو أيًّا كان اسمه.”
“باهيل، اعتقل داميا.”
تقدم يوريتش للأمام وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إذن، هل ستقف في طريقي؟” هدد يوريتش، والفرسان بالتراجع.
“لم نسمع عن زيارتك، يا سيدي يوريتش.”
“أنت تعلم أن هذا غير صحيح أيها الأحمق. هل تعتقد حقًا أن كل هذا مجرد صدفة؟“
خاطب الفارس يوريتش باحترام بالغ. في تلك اللحظة، يوريتش يتمتع بنفوذ يفوق أي نبيل آخر في المملكة. مع أنه مجرد قائد مرتزق، إلا أنه أصبح في الواقع نبيلًا، يملك ممتلكات خاصة.
صرخ الكونت كانا احتجاجًا، لكن يوريتش لم يصغِ لتوسلاته. واصل ضربه بالهراوة بلا مبالاة، محوّلًا الكونت كانا إلى كيس ضرب.
” إذن، هل ستقف في طريقي؟” هدد يوريتش، والفرسان بالتراجع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اللعنة، يوريتش هنا.”
“أنا بحاجة إلى الاستيقاظ.”
أصبح الكونت كانا يرتجف خلف بابه. فقد سمع شائعات عن يوريتش عدة مرات.
هز فيليون رأسه.
كان الشعراء المتجولون في مملكة بوركانا قد صاغوا بشغف أغاني عن يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا أول ما خطر ببال فيليون. عندما استعاد وعيه، لم يستطع سوى الرمش، محدقًا في السقف. أصبح تنفسه متقطعًا كما لو يغرق. تبع ذلك ألم لا يُطاق، اجتاح جسده ومع ذلك، لم يستطع الصراخ أو المقاومة.
“يقولون إنه يسلخ الناس أحياءً أو يطوي عمودهم الفقري بيديه العاريتين… أنا متأكد من أن الأغاني كلها مبالغ فيها إلى حد كبير، ولكن مثل هذه الشائعات لابد وأن تشير في الواقع إلى طبيعته الوحشية.”
“لماذا مات؟ يا للهول، كل ما فعلته هو إهداؤه هدية.”
بدا يوريتش أقرب أصدقاء الأمير. ويُحتمل أنه قطع كل هذه المسافة انتقامًا لفيليون نيابةً عن الأمير.
كافح باهيل للوقوف، ممسكًا ركبتيه.
“أنا بريء، ولكن إذا كان هذا البربري قادرًا على قتلي بالتأكيد قبل أن أحصل على محاكمة.”
“سأصاب بالجنون.”
تراجع الكونت كانا إلى الوراء وهو يرتجف من الخوف.
طوال الحرب الأهلية، كان باهيل يسير على حبل مشدود، محاولًا باستمرار إخفاء حقيقته والتظاهر بأنه ملك مثالي. أي زلة في تصرفه ستكشف عن ضعفه الداخلي.
“من فضلكم، لا تفتحوا الباب. احموني أيها الفرسان.”
هزّ يوريتش كتفيه وتوقف عند الحديقة. اختار شجرةً مثالية، وقطع غصنًا، ثم صنع منها هراوة خشبية.
أخرج الكونت كانا قلادة الشمس من جيبه وصلى.
دق! دق! دق!
زوو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انفتح الباب. نظر الفرسان إلى الكونت كانا بحزن، كما لو يودعونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد توقف المطر للحظة، عاد ليزداد غزارة. هزّ يوريتش رأسه وهو يشاهد باهيل يبتعد بعد استدعاء الفرسان.
“هل أنت الكونت كانا؟“
انفتح الباب. نظر الفرسان إلى الكونت كانا بحزن، كما لو يودعونه.
دخل يوريتش وسأله على الفور، وهو يضرب على هراوته الخشبية على كتفه.
كان الكونت كانا يذرع الغرفة جيئةً وذهاباً. حتى هو نفسه تناول مسحوق قرون الغزال مراتٍ عديدة. في الليالي التي تلي تناوله، شعر بقوة هائلة في السرير لدرجة أنه كان قادراً على جعل نسائه يصرخن بصوت عال.
“نعم، هذا أنا.”
“سأصاب بالجنون.”
حاول الكونت كانا بذل قصارى جهده للوقوف شامخًا.
“سأموت. سأموت بهذه السرعة.”
“أنا لستُ مجرمًا. كن شجاعًا. لو سيعترف بي.”
طوال الحرب الأهلية، كان باهيل يسير على حبل مشدود، محاولًا باستمرار إخفاء حقيقته والتظاهر بأنه ملك مثالي. أي زلة في تصرفه ستكشف عن ضعفه الداخلي.
جلس يوريتش وأشار إلى الكونت كانا بالجلوس بذقنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس جيدا.”
“اجلس. باهيل… لا، فاركا يعتقد أنك قتلت فيليون.”
بوو!
“أقسم بلو، أنني لم أفعل شيئًا كهذا.”
“سم؟ أي سم؟“
استجاب الكونت كانا فورًا. أصبح مرعوبًا من كل كلمة يقولها يوريتش. شعر وكأنه على وشك التبول.
“سواءً كنتَ بريئًا أم مذنبًا، لا يهم. المهم أن فاركا يؤمن بأنكَ قاتل فيليون.”
“سواءً كنتَ بريئًا أم مذنبًا، لا يهم. المهم أن فاركا يؤمن بأنكَ قاتل فيليون.”
“يجب غسل الدم بالدم.”
قام يوريتش بتدوير العصا الخشبية، مما أدى إلى إصدار صوت مرعب أثناء قطعها الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الجيش المدينة قبل يومين، لكن الاحتفالات لم تبدأ. كان باهيل في حالة حداد، مما حال دون إقامة مأدبة احتفالًا بانتصاره. كان النبلاء حذرين حتى في إقامة حفلات عشاء بسيطة، حرصًا على عدم إزعاج باهيل.
“لكنني أعتقد أنك بريء. لذا، لنذهب ونثبت ذلك للأمير.”
“فو.”
بوو!
هز فيليون رأسه.
حرك يوريتش يده، وضرب أضلاع الكونت كانا بالهراوة.
فجأة، نهض الكونت كانا. أدرك وجود ضجة في الخارج. أطلّ برأسه من الباب محاولًا تقييم الوضع.
“أوه، آه.”
كان الشعراء المتجولون في مملكة بوركانا قد صاغوا بشغف أغاني عن يوريتش.
قبض الكونت كانا على ضلوعه، ولعابه يسيل من فمه. نظر إلى يوريتش.
لوّح يوريتش بالهراوة بضع مرات، ثم ابتسم بارتياح. وأطلق صفارة وهو يدخل القصر الملكي.
“ل–لقد قلت أنك تصدقني!”
دخل يوريتش وسأله على الفور، وهو يضرب على هراوته الخشبية على كتفه.
“أصدقك. لهذا عليك أن تثق بي. سأثبت لك براءتك.”
خاطب الفارس يوريتش باحترام بالغ. في تلك اللحظة، يوريتش يتمتع بنفوذ يفوق أي نبيل آخر في المملكة. مع أنه مجرد قائد مرتزق، إلا أنه أصبح في الواقع نبيلًا، يملك ممتلكات خاصة.
لمعت عينا يوريتش وهو يرفع الهراوة عالياً، ويبدأ في ضرب الكونت كانا.
سعل فيليون طلبه. دخلت خادمة مسرعة بكوب ماء.
دق! دق! دق!
بوو!
صرخ الكونت كانا احتجاجًا، لكن يوريتش لم يصغِ لتوسلاته. واصل ضربه بالهراوة بلا مبالاة، محوّلًا الكونت كانا إلى كيس ضرب.
مع أن الأمر اعتُبر حقيقة، إلا أنه لم يكن هناك دليل قاطع عليه. لم يكن قتل أمير مختبئًا في القصر أمرًا صعبًا فحسب، بل حتى لو نجح هارماتي، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تشويه سمعته.
“سأموت. سأموت بهذه السرعة.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
زحف الكونت كانا على الأرض والدم يتساقط منه. أمسكه يوريتش من ساقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوو!
“أوه، هذا ينبغي أن يكون كافيا.”
تقدم يوريتش للأمام وهو يتحدث.
مسح يوريتش العرق عن جبينه. بدا جسد الكونت كانا منهكًا بما يكفي.
“يعتقد الجميع أنه مات بسبب مسحوق قرن غزال الذي أعطيته له.”
” أرجوك، ارحمني. لم أفعل ذلك حقًا.”
“أغلق فمك يا يوريتش ” قال باهيل بشراسة وهو يرفع عينيه الرطبتين.
ارتجف الكونت كانا وتوسل. ضحك يوريتش وسحبه من ساقه.
مسح يوريتش العرق عن جبينه. بدا جسد الكونت كانا منهكًا بما يكفي.
“لا داعي لتكرار ما قلته. أعلم أنك لم تفعل ذلك. أنت بريء، لا تنسَ ذلك.”
هطلت الأمطار بغزارة، معلنة بداية فصل الشتاء.
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه إلى سريره، مُخططًا للراحة قليلًا. حالما أغمض عينيه، غلبه النوم.
فتح يوريتش الباب. دهش الفرسان من رؤية رجلٍ تحول إلى عجينةٍ ملطخةٍ بالدماء.
“أنا بحاجة إلى الاستيقاظ.”
يجر.
“لكن الآن، أصبح تمامًا كما قبل.”
أصبح الكونت كانا يشبه الخنزير الذي يتم جره إلى المسلخ، ويترك وراءه أثرًا طويلًا من الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارج غرفته، هناك فرسان يحرسون بابه، ويمنعون أي فرصة لهروبه.
سار يوريتش عبر فناء القصر وهو يُصفّر بفرح. صرخت الخادمات عند رؤية كانا الملطخ بالدماء، وغطّى النبلاء أفواههم وهمسوا “بربري“.
لم تكن كومة المهام على مكتبه ستزول من تلقاء نفسها. ينوي أن يظل مجتهدًا حتى النهاية. ومع ذلك، لم يستطع تحريك أطرافه. فقط أصابع قدميه وأطراف أصابعه ترتجف قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوو!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات