-
الفصل 84: أغنية الجندي العجوز
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتشف دونوفان رشفة من شراب العسل. عبس، مستمتعًا بالطعم. بدا الشعور بالبرودة مُنعشًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتهى دونوفان من الكلام وأومأ يوريتش برأسه.
ترجمة: ســاد
أنقذ فيرزين حياته مرة، لكن بالنسبة لشخصٍ بمكانته، كانت مجرد لفتة بسيطة. لن يُخاطر فيرزين بإيذاء نفسه من أجل دونوفان، لكن يوريتش سيفعل. دونوفان يعرف أي نوع من الرجال هو يوريتش.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جدي، ماذا قصدت عندما قلت أنني لا أنتمي إلى الشمال ولا إلى الجنوب؟“
وصلت الحرب الأهلية إلى طريق مسدود. حاصر جيش باهيل قلعة هارماتي، واستمر الحصار أسبوعين.
أنقذ فيرزين حياته مرة، لكن بالنسبة لشخصٍ بمكانته، كانت مجرد لفتة بسيطة. لن يُخاطر فيرزين بإيذاء نفسه من أجل دونوفان، لكن يوريتش سيفعل. دونوفان يعرف أي نوع من الرجال هو يوريتش.
تمتعت قلعة هارماتي بتضاريس مناسبة لمعركة دفاعية. ومع وجود المنحدرات الساحلية خلفها، لم يكن هناك مجال للجيش للمناورة حولها. بدت الاستراتيجية الوحيدة هي الهجوم المباشر.
مسح دونوفان فمه، وانحنى ليستمع.
“هيا، تحرك بشكل أسرع، أسرع!”
أومأ يوريتش برأسه، وربت على كتف دونوفان أثناء مروره.
“هذا الطول قصير جدًا.”
“آه، لقد جربت هذا المشروب. إنه قوي جدًا.”
كان مهندسو الإمبراطورية يعملون بجد، ويقطعون الأخشاب دون ارتداء قمصانهم.
دونوفان، نائب زعيم أخوة يوريتش، كان يشرب أحيانًا مع شيطان السيف فيرزين. بدا تقاسم الشراب مع أسطورة حية شرفًا عظيمًا. حتى دونوفان، الذي اعتاد العدوانية، بدا وديعًا أمام فيرزين.
“الخشب!”
“صحيح، الجلوس ساكنًا يُشعر المرء بالتيبس. هناك طريق قديم في الغابة خلف مخيمنا. إنه مُغطى بالأعشاب ويسهل إغفاله، لكنه كان طريقًا جيدا في الماضي. إذا اتبعته، ستجد بركة جميلة. أقضي وقت فراغي الآن في صيد الأسماك في تلك البركة.”
صاح جندي يحمل فأسًا بينما سقطت شجرة شاهقة وهو يمسح العرق المتصبب عن وجهه. سرعان ما تحولت الشجرة إلى خشب، تتراكم في المخيم. كانت مادة لصنع أسلحة الحصار، بالإضافة إلى حطب للتدفئة في الشتاء.
نادى دونوفان، ثم استدار. ثم تابع حديثه.
“هذه قلعةٌ متينةٌ جدًا. إنها قلعةٌ رائعة.”
“الوضع أسوأ بالنسبة للدوق هارماتي. فمع انخفاض معنوياتهم، ستكثر حالات الانشقاق. مع قليل من الحظ، قد يكون هناك ما يكفي من الأصوات التي تطالب بالاستسلام داخل جيشهم لتسليم رأس الدوق هارماتي لنا. على أي حال، ما دمنا نواصل الحصار، فسيكونون أول من ينهار. ثق بي أيها الأمير. نحن المنتصرون. سيصمد اللوردات قدر استطاعتهم.”
قال فيرزين، وهو ينظر إلى جدران القلعة بعينيه الشاحبتين. شرح فارس إمبراطوري بجانبه معالم الجدران لفيرزين.
“هل يجب أن أخبره؟”
“الجنرال فيرزين، هل لا توجد طريقة للتغلب عليها؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرى ذلك اليوم، قرار ذلك اليوم، عقلية ذلك اليوم.
سأل باهيل بقلق. الشتاء على الأبواب.
قال فيرزين وغادر الخيمة. حالما غادر، دخل النبلاء الذين كانوا ينتظرون فرصتهم إلى خيمة باهيل.
” يا أمير فاركا، الحصار معركة صبر، يا إلهي. ضد حصن كهذا، لا أستطيع ضمان النصر في هجوم مباشر. لو كنتُ أنا من يدافع عنه، لتمكنتُ بسهولة من صد خمسة آلاف رجل بألف رجل فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت أحاديث تافهة. وبينما بدا فيرزين ثملاً، تدفقت منه حكايات التاريخ. لم تكن حكاياته البطولية مجرد قصص، بل معارك مهمة غيّرت مجرى التاريخ. كان فيرزين بطلاً في عصره.
“إذا جاء الشتاء بهذه الطريقة، فإن اللوردات سوف يستعيدون قواتهم.”
أنقذ فيرزين حياته مرة، لكن بالنسبة لشخصٍ بمكانته، كانت مجرد لفتة بسيطة. لن يُخاطر فيرزين بإيذاء نفسه من أجل دونوفان، لكن يوريتش سيفعل. دونوفان يعرف أي نوع من الرجال هو يوريتش.
جيش اللورد أيضًا بمثابة القوة العاملة في مملكته. ولأن الجيوش تُحشد على عجل دون أن يتوفر لها الوقت للاستعداد للشتاء القادم، من الصعب الحفاظ على الجيش لفترة طويلة.
“آسف، لم أقصد تهديدك.”
“الوضع أسوأ بالنسبة للدوق هارماتي. فمع انخفاض معنوياتهم، ستكثر حالات الانشقاق. مع قليل من الحظ، قد يكون هناك ما يكفي من الأصوات التي تطالب بالاستسلام داخل جيشهم لتسليم رأس الدوق هارماتي لنا. على أي حال، ما دمنا نواصل الحصار، فسيكونون أول من ينهار. ثق بي أيها الأمير. نحن المنتصرون. سيصمد اللوردات قدر استطاعتهم.”
“بالنسبة لرجل عجوز خرف، حكمه حاد جدًا. ما زال مهارته في المبارزة حية. مجنون مؤخرتي…”
“قال فيرزين وهو يربت على صدره برفق.
“سأقتل شيطان السيف فيرزين.”
“سيكون ذلك مُريحًا. أتمنى فقط ألا تطول الحرب أكثر مما هي عليه الآن.”
استند يوريتش إلى شجرة، ينتظر دونوفان. أشرقت عيناه في الظلام الدامس.
“سنصنع أسلحة حصار ونهاجمهم عدة مرات. هذا سيبقيهم متوترين، ويبقيهم مستيقظين ليلًا ونهارًا ”
نظر يوريتش إلى سفين. كان سفين مهتمًا جدًا بيوريتش وشعبه.
أومأ باهيل. بدا فيرزين خبيرًا في الحرب. لم تكن معرفة باهيل المحدودة ذات فائدة.
“هذا ليس معنى الاسم، بل سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى طريقة صنعه الفريدة.”
“لو أننا تمكنا من القبض عليهم في المعركة السابقة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش.”
كانت تلك هي الفرصة الأخيرة لإنهاء الحرب الأهلية مرة واحدة وإلى الأبد.
سأل باهيل بقلق. الشتاء على الأبواب.
“أنت تقودنا إلى معركة قبيحة. دوق هارماتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باهيل يخشى الخروج من الخيمة. في الخارج، الجنود المجندون أشعثو الشعر ينظرون إليه بعيون عابسة وهم يرتشفون حساءً خفيفًا. في الجهة المقابلة، النبلاء الممتلئون يهرعون لإطرائه عند رؤيته.
الموازين قد انقلبت بالفعل. أصبحت نهاية الدوق هارماتي متوقعة. مهما دافع ببراعة، ستسقط قلعة معزولة في النهاية. أصبحت مسألة وقت فقط.
“…حقًا؟ يبدو أنني لم أسمعك جيدًا.” ردّ يوريتش بلامبالاة وهو ينقر على أذنه.
توجه فيليون إلى باهيل حاملاً بعض الماء البارد في الكوب.
بدا فيرزين يُحضر دائمًا مشروباتٍ فاخرة. وبفضل مكانته في ساحة المعركة، لم يكن من الصعب الحصول على مشروباتٍ فاخرة حتى أثناء الحرب.
” خذ نفسًا عميقًا يا أميري. الجنرال فيرزين مُحق تمامًا. الوقت في صالحنا.”
“كهنة الشمس يكرهونه. إنه قوي جدًا، فيحوّل البشر إلى وحوش.”
“أردتُ إنهاء الحرب الأهلية بأسرع وقت ممكن، يا سيدي فيليون ” تمتم باهيل وهو يشرب الماء من الكوب. أصبح فمه جافًا.
باهيل يخشى الخروج من الخيمة. في الخارج، الجنود المجندون أشعثو الشعر ينظرون إليه بعيون عابسة وهم يرتشفون حساءً خفيفًا. في الجهة المقابلة، النبلاء الممتلئون يهرعون لإطرائه عند رؤيته.
“لا أعرف ما هو سببك، ولكنني آمل أن يكون الأمر يستحق قتل بطل أسطوري من أجله.”
“لماذا لا تترك الحصار للجنرال فيرزين وتذهب إلى القلعة؟ من المفترض أن تكون استعدادات التتويج قد انتهت الآن. يمكنك الذهاب في أي وقت إلى…”
* * *
“الحرب لم تنتهِ بعد. لن يبدو الوضع جيدًا. لا أستطيع الذهاب إلى القلعة وحدي لأرتاح.” عضّ باهيل ظفره.
“الحرب لم تنتهِ بعد. لن يبدو الوضع جيدًا. لا أستطيع الذهاب إلى القلعة وحدي لأرتاح.” عضّ باهيل ظفره.
” الأمير فاركا، حان الوقت لتتعلم بعض الصبر، أوهوهو.”
“هل تم صنع هذا بهذه الطريقة أيضًا؟“
قال فيرزين وغادر الخيمة. حالما غادر، دخل النبلاء الذين كانوا ينتظرون فرصتهم إلى خيمة باهيل.
تكلم يوريتش. بدا صوته منخفضًا، لا يسمعه إلا سفين، لكن دلالته عميقة.
“أميري، لديّ ابنة ثالثة لم تتزوج بعد. وهي تشبه زوجتي…”
جيش اللورد أيضًا بمثابة القوة العاملة في مملكته. ولأن الجيوش تُحشد على عجل دون أن يتوفر لها الوقت للاستعداد للشتاء القادم، من الصعب الحفاظ على الجيش لفترة طويلة.
” ابنتك بالكاد تبلغ من العمر ست سنوات الآن! وأنت تتحدث عن زواجها؟“
“كهنة الشمس يكرهونه. إنه قوي جدًا، فيحوّل البشر إلى وحوش.”
“ستة ليس بعيدًا جدًا عن سن الزواج!”
قال فيرزين، وهو ينظر إلى جدران القلعة بعينيه الشاحبتين. شرح فارس إمبراطوري بجانبه معالم الجدران لفيرزين.
صرخ النبلاء، متنافسين على جذب الانتباه. كانوا يائسين لإبهار الأمير. أشاد النبلاء ذوو البنات بجلالهم وجمالهم.
“ماذا ستفعل؟ كح كح. الجو بارد. يبدو أنني أصبت بنزلة برد.” سعل سفين وهو يتكلم.
“ما الذي يشغل بال يوريتش حتى لا يظهر وجهه هكذا؟ اللعنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت أحاديث تافهة. وبينما بدا فيرزين ثملاً، تدفقت منه حكايات التاريخ. لم تكن حكاياته البطولية مجرد قصص، بل معارك مهمة غيّرت مجرى التاريخ. كان فيرزين بطلاً في عصره.
أجبر باهيل نفسه على الابتسام أمام النبلاء. بدا يفتقد يوريتش. مؤخرًا، بدا أن يوريتش مشغول جدًا ولم يتمكن من زيارته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صلى سفين على الطريقة الشمالية، ورفع سلاحه إلى أنفه.
عليه أن يكون حذرًا في كلامه مع النبلاء. لم يكن يستطيع البوح بمشاعره لهم. سواءً شاء أم أبى، عليه أن يُجري حسابات سياسية معهم في كل لقاء. مواجهة النبلاء بحد ذاتها مُرهقة للغاية. شعر باهيل بالإرهاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أميري، لديّ ابنة ثالثة لم تتزوج بعد. وهي تشبه زوجتي…”
* * *
“سأحافظ على ولائي لك، كما فعلتَ معي. على الأقل طالما أننا في فرقة المرتزقة نفسها كـ“إخوة“.”
زار يوريتش فيرزين بعد معركة بالدريك. في تلك اللحظة، لم تكن تبعيات المعركة قد هدأت بعد.
“قال فيرزين وهو يربت على صدره برفق.
“جدي، ماذا قصدت عندما قلت أنني لا أنتمي إلى الشمال ولا إلى الجنوب؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتعت قلعة هارماتي بتضاريس مناسبة لمعركة دفاعية. ومع وجود المنحدرات الساحلية خلفها، لم يكن هناك مجال للجيش للمناورة حولها. بدت الاستراتيجية الوحيدة هي الهجوم المباشر.
سأل يوريتش وهو يحرك فأسه في يده. بدا وجهه ملطخًا بالدماء، مبتسمًا، لكن كلماته بدت حادة كالشوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليكن حاكمك معك.”
“قلتُ ذلك؟ يا إلهي، ذاكرتي أصبحت متقلبة مع التقدم في السن.”
رفع دونوفان الزجاجة فجأة بتعبير غير واضح على وجهه.
بدا هذا جواب شيطان السيف فيرزين.
“هذا ليس معنى الاسم، بل سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى طريقة صنعه الفريدة.”
“…حقًا؟ يبدو أنني لم أسمعك جيدًا.” ردّ يوريتش بلامبالاة وهو ينقر على أذنه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صلى سفين على الطريقة الشمالية، ورفع سلاحه إلى أنفه.
“هل أصبح فيرزين خرفًا حقًا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يشكو أحد الشماليين من هذا الطقس؟ ههه. حتى أنا بخير. على أي حال، لقد قررت.”
حتى بعد مرور شهر، لا يزال يوريتش يفكر في تلك الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش.”
“بالنسبة لرجل عجوز خرف، حكمه حاد جدًا. ما زال مهارته في المبارزة حية. مجنون مؤخرتي…”
كان مهندسو الإمبراطورية يعملون بجد، ويقطعون الأخشاب دون ارتداء قمصانهم.
ضحك يوريتش ضحكة فارغة. مؤخرًا، حواسه في قمة يقظة. لم يفوّت حتى كلمة تافهة. بدا يوريتش نفسه يشعر بضغط شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرى ذلك اليوم، قرار ذلك اليوم، عقلية ذلك اليوم.
“جبال السماء.”
“بالنسبة لرجل عجوز خرف، حكمه حاد جدًا. ما زال مهارته في المبارزة حية. مجنون مؤخرتي…”
أغمض يوريتش عينيه، وتخيّل جبال السماء بوضوح في مخيلته. في طفولته، كلما نظر شرقًا، كان يتمنى عبور تلك الجبال. هل يوجد حقًا عالمٌ للأرواح خلف الجبال؟ لقد عبر يوريتش الجبال إلى العالم المتحضر إشباعًا لفضوله.
“هل تم صنع هذا بهذه الطريقة أيضًا؟“
ذكرى ذلك اليوم، قرار ذلك اليوم، عقلية ذلك اليوم.
انتهى دونوفان من الكلام وأومأ يوريتش برأسه.
انفتحت عينا يوريتش بتردد. أصبحت نظراته هادئة.
استند يوريتش إلى شجرة، ينتظر دونوفان. أشرقت عيناه في الظلام الدامس.
“هل قررت يا يوريتش؟” اقترب سفين وسأل.
بغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الأمر، علاقتهما بعيدة كل البعد عن الانسجام، لكن دونوفان يعرف يوريتش جيدًا.
“نعم.” أومأ يوريتش برأسه.
دونوفان، نائب زعيم أخوة يوريتش، كان يشرب أحيانًا مع شيطان السيف فيرزين. بدا تقاسم الشراب مع أسطورة حية شرفًا عظيمًا. حتى دونوفان، الذي اعتاد العدوانية، بدا وديعًا أمام فيرزين.
“ماذا ستفعل؟ كح كح. الجو بارد. يبدو أنني أصبت بنزلة برد.” سعل سفين وهو يتكلم.
زار يوريتش فيرزين بعد معركة بالدريك. في تلك اللحظة، لم تكن تبعيات المعركة قد هدأت بعد.
“هل يشكو أحد الشماليين من هذا الطقس؟ ههه. حتى أنا بخير. على أي حال، لقد قررت.”
بغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الأمر، علاقتهما بعيدة كل البعد عن الانسجام، لكن دونوفان يعرف يوريتش جيدًا.
“إذا كنت قد اتخذت قرارك، فمن الأفضل أن تتصرف بسرعة.”
“لو أننا تمكنا من القبض عليهم في المعركة السابقة…”
نظر يوريتش إلى سفين. كان سفين مهتمًا جدًا بيوريتش وشعبه.
“سيستمر هذا الحصار لفترة. سيستغرق بناء أسلحة الحصار وقتًا أيضًا. الجو يبرد، ومجرد الجلوس يُشعرني بالخمول.”
“سأقتل شيطان السيف فيرزين. هذا هو الحل الأوضح.”
“كهنة الشمس يكرهونه. إنه قوي جدًا، فيحوّل البشر إلى وحوش.”
تكلم يوريتش. بدا صوته منخفضًا، لا يسمعه إلا سفين، لكن دلالته عميقة.
“لو أننا تمكنا من القبض عليهم في المعركة السابقة…”
“ليكن حاكمك معك.”
رفع دونوفان الزجاجة فجأة بتعبير غير واضح على وجهه.
صلى سفين على الطريقة الشمالية، ورفع سلاحه إلى أنفه.
أغمض يوريتش عينيه، وتخيّل جبال السماء بوضوح في مخيلته. في طفولته، كلما نظر شرقًا، كان يتمنى عبور تلك الجبال. هل يوجد حقًا عالمٌ للأرواح خلف الجبال؟ لقد عبر يوريتش الجبال إلى العالم المتحضر إشباعًا لفضوله.
قتل فيرزين هو الخيار الأمثل. فيرزين وحده يعلم كم يعرف عن يوريتش ومن أخبره. وسواءً وصل الأمر إلى مسامع الإمبراطور أم لا، لم يكن أمام يوريتش سوى خيار واحد.
“هذا الطول قصير جدًا.”
أمسك يوريتش بقلادة الشمس كشخص متحضر.
زار يوريتش فيرزين بعد معركة بالدريك. في تلك اللحظة، لم تكن تبعيات المعركة قد هدأت بعد.
“ساعدني. لقد كنت وفيا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش.”
لم يكن الفشل خيارًا. لو حياته فقط على المحك، لما صلّى للو. لو معركةً لنفسه فقط، حتى في حالة الهزيمة، لكان موت المحارب كافيًا.
بدا هذا جواب شيطان السيف فيرزين.
“حاكم الشمس لو، حاكم اللطف. إن كنتَ تُحب السلام حقًا، فعليك مساعدتي هذه المرة، أليس كذلك؟”
“ساعدني. لقد كنت وفيا لك.”
أعاد يوريتش قلادة الشمس إلى صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الفشل خيارًا. لو حياته فقط على المحك، لما صلّى للو. لو معركةً لنفسه فقط، حتى في حالة الهزيمة، لكان موت المحارب كافيًا.
“ليس من أجلي، بل من أجل إخوتي ….”
* * *
التقط يوريتش فأسه.
بوو!
* * *
“سنصنع أسلحة حصار ونهاجمهم عدة مرات. هذا سيبقيهم متوترين، ويبقيهم مستيقظين ليلًا ونهارًا ”
دونوفان، نائب زعيم أخوة يوريتش، كان يشرب أحيانًا مع شيطان السيف فيرزين. بدا تقاسم الشراب مع أسطورة حية شرفًا عظيمًا. حتى دونوفان، الذي اعتاد العدوانية، بدا وديعًا أمام فيرزين.
كان مهندسو الإمبراطورية يعملون بجد، ويقطعون الأخشاب دون ارتداء قمصانهم.
بدا فيرزين يُحضر دائمًا مشروباتٍ فاخرة. وبفضل مكانته في ساحة المعركة، لم يكن من الصعب الحصول على مشروباتٍ فاخرة حتى أثناء الحرب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صلى سفين على الطريقة الشمالية، ورفع سلاحه إلى أنفه.
“هذا هو مشروب العسل على الطريقة الشمالية ” قال فيرزين وهو يهز زجاجة مشروب برونزية.
“قلتُ ذلك؟ يا إلهي، ذاكرتي أصبحت متقلبة مع التقدم في السن.”
“آه، لقد جربت هذا المشروب. إنه قوي جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس اسمه، كان شراب العسل أبعد ما يكون عن السلاسة أو الحلاوة. ونظرًا لقسوة مناخ الشمال، رشفة واحدة كافية لاحمرار الوجه. لم يملأ دفء الشراب الحلق فحسب، بل المعدة أيضًا.
على عكس اسمه، كان شراب العسل أبعد ما يكون عن السلاسة أو الحلاوة. ونظرًا لقسوة مناخ الشمال، رشفة واحدة كافية لاحمرار الوجه. لم يملأ دفء الشراب الحلق فحسب، بل المعدة أيضًا.
بدا هذا جواب شيطان السيف فيرزين.
“كهنة الشمس يكرهونه. إنه قوي جدًا، فيحوّل البشر إلى وحوش.”
أومأ باهيل. بدا فيرزين خبيرًا في الحرب. لم تكن معرفة باهيل المحدودة ذات فائدة.
“أليس هذا هو السبب في أن البرابرة الشماليين يشبهون الوحوش؟ كيكي.””
يوريتش قد شارك خطته مع دونوفان قبل بضعة أيام. هو بحاجة إلى مساعدته.
ارتشف دونوفان رشفة من شراب العسل. عبس، مستمتعًا بالطعم. بدا الشعور بالبرودة مُنعشًا.
“لا تهددني يا يوريتش ” صرخ دونوفان. بدا وجهه المخمور شرسًا.
“في الشمال، يطلقون أيضًا على مشروب العسل اسم “مشروب السيدات“.”
أومأ باهيل. بدا فيرزين خبيرًا في الحرب. لم تكن معرفة باهيل المحدودة ذات فائدة.
بدأ فيرزين بمشاركة معرفته الواسعة. ورغم تقدمه في السن، معرفته عميقة، و معظمها عن البرابرة.
“إذا قد صُنع على الطريقة الشمالية حقًا، فلنأمل أن تكون فتاة جميلة قد صنعته!” قرع فيرزين ودونوفان كؤوسهما، وامتلأ الجو بضحكاتهما.
“مشروب السيدات… أخمن أنه قوي جدًا بحيث لا يمكن للنساء شربه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صلى سفين على الطريقة الشمالية، ورفع سلاحه إلى أنفه.
“هذا ليس معنى الاسم، بل سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى طريقة صنعه الفريدة.”
بغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الأمر، علاقتهما بعيدة كل البعد عن الانسجام، لكن دونوفان يعرف يوريتش جيدًا.
” أوه؟“
ضحك يوريتش ضحكة فارغة. مؤخرًا، حواسه في قمة يقظة. لم يفوّت حتى كلمة تافهة. بدا يوريتش نفسه يشعر بضغط شديد.
مسح دونوفان فمه، وانحنى ليستمع.
“لماذا لا تترك الحصار للجنرال فيرزين وتذهب إلى القلعة؟ من المفترض أن تكون استعدادات التتويج قد انتهت الآن. يمكنك الذهاب في أي وقت إلى…”
“في الشمال، تحتفظ النساء بعسل النحل في أفواههن ويبصقنه. يكررن ذلك عدة مرات، ثم يتركنه ليتحول إلى مشروب كحولي. يحظى مشروب الميد الذي تصنعه أجمل فتاة في القرية بشعبية كبيرة. يتنافس الرجال عليه. إذا دفعت مبلغًا كافيًا، فقد تقضي الليلة مع المرأة التي صنعت مشروبك.”
التقط يوريتش فأسه.
رفع دونوفان الزجاجة فجأة بتعبير غير واضح على وجهه.
زار يوريتش فيرزين بعد معركة بالدريك. في تلك اللحظة، لم تكن تبعيات المعركة قد هدأت بعد.
“هل تم صنع هذا بهذه الطريقة أيضًا؟“
ظن دونوفان في البداية أنها مزحة، لكن عندما رأى عيني يوريتش، أدرك سريعًا أنها ليست كذلك. بدت عينا يوريتش جديتين للغاية.
“من يدري؟ كل ما قيل لي هو أنه صُنع على الطريقة الشمالية، أوهوهو ” ضحك فيرزين بخفة.
“ما الذي يشغل بال يوريتش حتى لا يظهر وجهه هكذا؟ اللعنة.”
“إذا قد صُنع على الطريقة الشمالية حقًا، فلنأمل أن تكون فتاة جميلة قد صنعته!” قرع فيرزين ودونوفان كؤوسهما، وامتلأ الجو بضحكاتهما.
“إذا قد صُنع على الطريقة الشمالية حقًا، فلنأمل أن تكون فتاة جميلة قد صنعته!” قرع فيرزين ودونوفان كؤوسهما، وامتلأ الجو بضحكاتهما.
دارت أحاديث تافهة. وبينما بدا فيرزين ثملاً، تدفقت منه حكايات التاريخ. لم تكن حكاياته البطولية مجرد قصص، بل معارك مهمة غيّرت مجرى التاريخ. كان فيرزين بطلاً في عصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح جندي يحمل فأسًا بينما سقطت شجرة شاهقة وهو يمسح العرق المتصبب عن وجهه. سرعان ما تحولت الشجرة إلى خشب، تتراكم في المخيم. كانت مادة لصنع أسلحة الحصار، بالإضافة إلى حطب للتدفئة في الشتاء.
“سيستمر هذا الحصار لفترة. سيستغرق بناء أسلحة الحصار وقتًا أيضًا. الجو يبرد، ومجرد الجلوس يُشعرني بالخمول.”
جيش اللورد أيضًا بمثابة القوة العاملة في مملكته. ولأن الجيوش تُحشد على عجل دون أن يتوفر لها الوقت للاستعداد للشتاء القادم، من الصعب الحفاظ على الجيش لفترة طويلة.
علق دونوفان وهو ينظر إلى الخارج. بدت قلعة هارماتي ظاهرة في الأفق، ومصابيحها تومض من حين لآخر.
ارتشف دونوفان رشفة من شراب العسل. عبس، مستمتعًا بالطعم. بدا الشعور بالبرودة مُنعشًا.
“صحيح، الجلوس ساكنًا يُشعر المرء بالتيبس. هناك طريق قديم في الغابة خلف مخيمنا. إنه مُغطى بالأعشاب ويسهل إغفاله، لكنه كان طريقًا جيدا في الماضي. إذا اتبعته، ستجد بركة جميلة. أقضي وقت فراغي الآن في صيد الأسماك في تلك البركة.”
قال فيرزين، وهو ينظر إلى جدران القلعة بعينيه الشاحبتين. شرح فارس إمبراطوري بجانبه معالم الجدران لفيرزين.
أضاءت عينا دونوفان. حرك شفتيه بهدوء كما لو يذكر نفسه يشيئ ما.
تصبب دونوفان عرقًا باردًا. اقترب من يوريتش.
خفت القمر. أنهى دونوفان الشراب ونهض. انحنى لفيرزين باحترام وغادر الخيمة.
“مشروب السيدات… أخمن أنه قوي جدًا بحيث لا يمكن للنساء شربه.”
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن المهم جودة علاقتهما، بل وجود الثقة أو انعدامها.
سار دونوفان عبر المخيم بخطى واسعة. نظر إلى خيمة فيرزين عدة مرات.
كانت تلك هي الفرصة الأخيرة لإنهاء الحرب الأهلية مرة واحدة وإلى الأبد.
“هل يجب أن أخبره؟”
زار يوريتش فيرزين بعد معركة بالدريك. في تلك اللحظة، لم تكن تبعيات المعركة قد هدأت بعد.
خطرت له هذه الفكرة. وبينما ينظر إلى الوراء، شعر دونوفان بشعور مخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه كذلك، على الأقل بالنسبة لي.”
“يوريتش.”
أغمض يوريتش عينيه، وتخيّل جبال السماء بوضوح في مخيلته. في طفولته، كلما نظر شرقًا، كان يتمنى عبور تلك الجبال. هل يوجد حقًا عالمٌ للأرواح خلف الجبال؟ لقد عبر يوريتش الجبال إلى العالم المتحضر إشباعًا لفضوله.
ارتجف قلب دونوفان للحظة. من الواضح أن يوريتش يراقبه.
كان مهندسو الإمبراطورية يعملون بجد، ويقطعون الأخشاب دون ارتداء قمصانهم.
استند يوريتش إلى شجرة، ينتظر دونوفان. أشرقت عيناه في الظلام الدامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أميري، لديّ ابنة ثالثة لم تتزوج بعد. وهي تشبه زوجتي…”
“لو عدت إلى خيمة فيرزين…”
“هناك بركة خلف المخيم. قال إنه يذهب للصيد هناك كثيرًا.”
تصبب دونوفان عرقًا باردًا. اقترب من يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت تقودنا إلى معركة قبيحة. دوق هارماتي.”
“الإخوة لا يخونون بعضهم البعض ” همس يوريتش في الظلام.
قال فيرزين، وهو ينظر إلى جدران القلعة بعينيه الشاحبتين. شرح فارس إمبراطوري بجانبه معالم الجدران لفيرزين.
“لا تهددني يا يوريتش ” صرخ دونوفان. بدا وجهه المخمور شرسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل يوريتش وهو يحرك فأسه في يده. بدا وجهه ملطخًا بالدماء، مبتسمًا، لكن كلماته بدت حادة كالشوك.
“آسف، لم أقصد تهديدك.”
“ساعدني. لقد كنت وفيا لك.”
“سأحافظ على ولائي لك، كما فعلتَ معي. على الأقل طالما أننا في فرقة المرتزقة نفسها كـ“إخوة“.”
قال فيرزين وغادر الخيمة. حالما غادر، دخل النبلاء الذين كانوا ينتظرون فرصتهم إلى خيمة باهيل.
بغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الأمر، علاقتهما بعيدة كل البعد عن الانسجام، لكن دونوفان يعرف يوريتش جيدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا مؤكد. إذا تعرضتُ للخطر، فسيُقاتل يوريتش من أجلي بحياته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يا أمير فاركا، الحصار معركة صبر، يا إلهي. ضد حصن كهذا، لا أستطيع ضمان النصر في هجوم مباشر. لو كنتُ أنا من يدافع عنه، لتمكنتُ بسهولة من صد خمسة آلاف رجل بألف رجل فقط.”
أنقذ فيرزين حياته مرة، لكن بالنسبة لشخصٍ بمكانته، كانت مجرد لفتة بسيطة. لن يُخاطر فيرزين بإيذاء نفسه من أجل دونوفان، لكن يوريتش سيفعل. دونوفان يعرف أي نوع من الرجال هو يوريتش.
وصلت الحرب الأهلية إلى طريق مسدود. حاصر جيش باهيل قلعة هارماتي، واستمر الحصار أسبوعين.
“هناك بركة خلف المخيم. قال إنه يذهب للصيد هناك كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش.”
“شكرًا لك، دونوفان.”
“ليس من أجلي، بل من أجل إخوتي ….”
“لا أعرف ما هو سببك، ولكنني آمل أن يكون الأمر يستحق قتل بطل أسطوري من أجله.”
“لا تهددني يا يوريتش ” صرخ دونوفان. بدا وجهه المخمور شرسًا.
“إنه كذلك، على الأقل بالنسبة لي.”
“إذا قد صُنع على الطريقة الشمالية حقًا، فلنأمل أن تكون فتاة جميلة قد صنعته!” قرع فيرزين ودونوفان كؤوسهما، وامتلأ الجو بضحكاتهما.
يوريتش قد شارك خطته مع دونوفان قبل بضعة أيام. هو بحاجة إلى مساعدته.
مسح دونوفان فمه، وانحنى ليستمع.
“سأقتل شيطان السيف فيرزين.”
التقط يوريتش فأسه.
ظن دونوفان في البداية أنها مزحة، لكن عندما رأى عيني يوريتش، أدرك سريعًا أنها ليست كذلك. بدت عينا يوريتش جديتين للغاية.
“هذا هو مشروب العسل على الطريقة الشمالية ” قال فيرزين وهو يهز زجاجة مشروب برونزية.
أومأ يوريتش برأسه، وربت على كتف دونوفان أثناء مروره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مؤكد. إذا تعرضتُ للخطر، فسيُقاتل يوريتش من أجلي بحياته.”
“يوريتش.”
“كهنة الشمس يكرهونه. إنه قوي جدًا، فيحوّل البشر إلى وحوش.”
نادى دونوفان، ثم استدار. ثم تابع حديثه.
عليه أن يكون حذرًا في كلامه مع النبلاء. لم يكن يستطيع البوح بمشاعره لهم. سواءً شاء أم أبى، عليه أن يُجري حسابات سياسية معهم في كل لقاء. مواجهة النبلاء بحد ذاتها مُرهقة للغاية. شعر باهيل بالإرهاق.
“…أعلم أن هذا قد يكون من الصعب عليك تصديقي، لكنني صليت من أجل باتشمان، على أمل أن يصل إلى أحضان لو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفت القمر. أنهى دونوفان الشراب ونهض. انحنى لفيرزين باحترام وغادر الخيمة.
انتهى دونوفان من الكلام وأومأ يوريتش برأسه.
“قال فيرزين وهو يربت على صدره برفق.
“أنا أصدقك.”
قال فيرزين، وهو ينظر إلى جدران القلعة بعينيه الشاحبتين. شرح فارس إمبراطوري بجانبه معالم الجدران لفيرزين.
لم يكن المهم جودة علاقتهما، بل وجود الثقة أو انعدامها.
“مشروب السيدات… أخمن أنه قوي جدًا بحيث لا يمكن للنساء شربه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفت القمر. أنهى دونوفان الشراب ونهض. انحنى لفيرزين باحترام وغادر الخيمة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات