-
الفصل 83
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“جورك، أوه.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذا خسرتُ هذه المعركة، سيُدير النبلاء الذين يُساندونني ظهورهم. سيلتفون جميعاً حول الأمير.”
ترجمة: ســاد
“ما هذا النوع من القوة الوحشية…!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بحثت الممالك سرًا في الفولاذ الإمبراطوري، لكن دون جدوى. بدا الدرع المصنوع من الحديد العادي مثيرًا للإعجاب في مظهره فقط، و يتجعد بسهولة.
نُسيت المملكة. مرّت أكثر من خمسة عقود منذ آخر معركة خاضتها ضد الإمبراطورية. ضاعت ذكرى رعب فرسان الإمبراطورية وهيمنة الإمبراطورية تمامًا في زمن السلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لننهي الحرب هنا! هذا ما يريده باهيل!”
عدد القوات في الحرب أساس الاستراتيجية والتكتيكات. ومع ذلك، لم تكن أهمية أعداد القوات حقيقية إلا في حال تساوي جودة القوتين إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا نستطيع تطوير مثل هذا الدرع؟”
“هذا لا معنى له.”
“عمق بوصتين.”
هُزم الجنود المُجنَّدون، الذين شكّلوا أكثر من نصف جيش هارماتي، هزيمةً نكراء. تكاثر الفارّون، وحتى من ثابروا على مقاومة العدو سُحِقوا كالحشرات.
بدا يوريتش أسرع من فرسان الإمبراطورية. بدون درعه الثقيل الذي يُثقله، بدا وكأنه يطير. أطرافه الطويلة، المُتناسبة مع بنيته الضخمة، مزّقت الأعداء، مُكوّمةً جبلًا من الجثث.
تمكن الجيش الإمبراطوري، بقيادة بضع عشرات فقط من فرسانه الإمبراطوريين في طليعته، من اختراق صفوف الدوق هارماتي بعمق. لم يستطع أحد إيقافهم. كانوا فرسانًا إمبراطوريين مدربين تدريبًا عاليًا، وكانت دروعهم الفولاذية الإمبراطورية من أحدث معدات القتال. كان سطح درعهم المصقول فضيًا لامعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت أصداء الأبواق في معسكر هارماتي باستمرار. اندفع الجنود للانسحاب كما لو كانوا ينتظرون الإشارة.
“اللعنة على الفولاذ الإمبراطوري!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو، هذا اليوم هو ما كنا ننتظره!”
اندفع فرسان هارماتي لمواجهة فرسان الإمبراطورية. كانوا يرتدون دروعًا معدنية. وعلى عكس فرسان الإمبراطورية، كان الفرسان العاديون يحملون دروعًا، إذ لم يكن الدروع المعدنية وحدها كافية للدفاع.
“منطقتك مكشوفة من جميع الجهات. الدفاع عنها صعبٌ للغاية! منطقتي محصورةٌ بجرف ساحلي! يمكننا الدفاع بأعدادٍ أقل! أنا وأنتَ في نفس الموقف يا دوق سيفر.”
درع الفولاذ الإمبراطوري أقوى الدروع الموجودة. يُلبس فوق ملابس مبطنة أو جلدية لامتصاص الصدمات، مع إضافة دروع ة لتغطية المفاصل، والتي كانت عادةً نقاط ضعف الدرع. ورغم ثقله، كان وزنه موزعًا على الجسم بالكامل لمنعه من إعاقة الحركة مقارنةً بالدروع ة.
أصبح الدوق هارماتي غاضبًا. تأثرا بموقف هارماتي، تردد الدوق سيفر قبل أن يوافق في النهاية.
“لو لم يكن لديهم هذا الدرع!”
“قوس ونشاب لكايليوس، واثنان لي. لكن كايليوس لا يجيد تفادي السهم مثلي.”
لوّح فرسان هارماتي بسيوفهم في إحباط. لم تخترق شفراتهم الدروع المعدنية، لكن في المقابل، حطمت أسلحة فرسان الإمبراطورية الفولاذية دروعهم المعدنية بسهولة.
“اذهبوا وراءهم! اقبضوا على الدوق هارماتي!”
لم يكن الفارق في مهارة الجنود فحسب، بل فارقًا في الأسلحة. تلك الفجوة تتجاوز ما يستطيع الجندي تجاوزه بجهده الفردي. فجوة بين الأمم. لقد انقضى عصر البرونز، وحل عصر الحديد، ودخلت الإمبراطورية عصر الفولاذ قبل الممالك الأخرى.
على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.
“لماذا لا نستطيع تطوير مثل هذا الدرع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرقت عينا يوريتش صفراوين. يعرف كل شيء جيدًا. بدا جزارًا بارعًا. كالجزار الذي يعرف التركيب التشريحي للبقرة أو الخنزير، بدا يوريتش يعرف كيف يقتل إنسانًا.
طُعن فارس هارماتي في صدره بالسيف. هاجم الفارس الإمبراطوري حتى آخر رمق، لكن دون جدوى.
بحثت الممالك سرًا في الفولاذ الإمبراطوري، لكن دون جدوى. بدا الدرع المصنوع من الحديد العادي مثيرًا للإعجاب في مظهره فقط، و يتجعد بسهولة.
لمعت العيون داخل قناع خوذة الفارس الإمبراطوري. راقبت تلك العيون فارس هارماتي بهدوء.
ترجمة: ســاد
“هذا ليس عادلاً…” تمتم فارس هارماتي وهو يموت.
“اذهبوا وراءهم! اقبضوا على الدوق هارماتي!”
“هذه هي الحياة يا صديقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقوف جنبًا إلى جنب معنا في درع معدني، عاري الجسم… وبقدر ما قد يكون البربري ماهرًا في المعركة، فمن الصعب تصديق مدى قوة هذا الشخص حتى وأنا أشهد ذلك بأم عيني.”
قام الفارس الإمبراطوري بركل فارس هارماتي وسحب السيف من صدره.
“اللعنة.”
بحثت الممالك سرًا في الفولاذ الإمبراطوري، لكن دون جدوى. بدا الدرع المصنوع من الحديد العادي مثيرًا للإعجاب في مظهره فقط، و يتجعد بسهولة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اجتمع الحديد عالي الجودة من مناجم الإمبراطورية مع معادن الورشة الملكية الإمبراطورية لتكوين المعدن المتطور المعروف باسم الفولاذ الإمبراطوري، وكانت تلك هي الطريقة الوحيدة لصنع دروع بهذه الروعة. وقد نال درع الصفائح الناتج، وهو تحفة فنية، ألقاب دوقات فخرية من الحدادين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع فرسان هارماتي لمواجهة فرسان الإمبراطورية. كانوا يرتدون دروعًا معدنية. وعلى عكس فرسان الإمبراطورية، كان الفرسان العاديون يحملون دروعًا، إذ لم يكن الدروع المعدنية وحدها كافية للدفاع.
” هاف، هاف.”
لمعت العيون داخل قناع خوذة الفارس الإمبراطوري. راقبت تلك العيون فارس هارماتي بهدوء.
سار يوريتش أمام فرسان الإمبراطورية. بدا ملحوظًا بشكل خاص. من بين الفرسان ذوي الدروع الفضية، هو الوحيد الذي يرتدي معطفًا من الفرو، لكنه بدا مغطى بالدماء أكثر من أي شخص آخر. لقد قتل عددًا كبيرًا لدرجة أنه فقد إحصاء العدد الدقيق.
” من المستحيل تحقيق هذا لولا الفرسان الإمبراطوريين“.
“لقد تم اقتحام هذه الأسلحة أخيرا.”
كان لدى الدوق هارماتي ثقة كاملة بسلاح الفرسان الذي درّبه. حتى أنه اختار السهول ساحةً للمعركة لتعزيز تفوقه. إلا أن سلاح الفرسان فشل في اختراق خطوط العدو، وفوق ذلك، نجحت قوات العدو الأساسية في التوغل عميقًا في قلب معسكر هارماتي، و تُضيّق الخناق عليه بسرعة.
أدار يوريتش فأسه الفولاذي، مُعدّلاً قبضته. أصبح الفأس الفولاذي الآن مُشبعاً بكمية كافية من الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فشل سلاح الفرسان التابع لي الذي تقدم من الجهة اليمنى في قطع رأس الأمير.”
ازدادت مهارة المحارب مع كل شخص يقتله. وهكذا، اكتسب السلاح نكهةً من خلال سفك الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أحمق! في وضعنا الحالي، ستكون الأمور صعبة للغاية حتى لو جمعنا ما تبقى من قواتنا لمعركة دفاعية في قلعتنا! هل تفكر جدياً في توزيع قواتنا لحماية كل منطقة على حدة؟ هذا يعني تقديم أرضنا كاملةً للأمير على طبق من فضة! ”ردّ الدوق هارماتي وهو يمسك الدوق سيفر من قفاه.
تجربة القتل أساسية. فمهما صقل المرء مهاراته القتالية، فإن من يفتقر إلى الخبرة في القتل لا يستطيع أن يصبح محاربًا حقيقيًا. فهؤلاء الأفراد لا يترددون إلا في اللحظات الحاسمة، ولا يألفون إحساس السلاح الذي يخترق الجسد.
“ما دامت هناك أدنى فرصة في أن تكون حياتنا قادرة على توفير بعض الوقت لسيدنا للهروب!”
“ما مدى العمق الذي يجب أن تطعن به شخصًا لقتله، وما مقدار القوة اللازمة لقطع العظام والعضلات…”
أُعجب يوريتش بقوة فرسان الإمبراطورية القتالية. سبق له أن هزم فارسًا إمبراطوريًا واحدًا لواحد، لكن في القتال الجماعي، قوتهم الدفاعية تفوق الخيال. لم يكن صمودهم في المعارك الفوضوية مبالغة.
أشرقت عينا يوريتش صفراوين. يعرف كل شيء جيدًا. بدا جزارًا بارعًا. كالجزار الذي يعرف التركيب التشريحي للبقرة أو الخنزير، بدا يوريتش يعرف كيف يقتل إنسانًا.
“يوريتش! أنت تتقدم كثيرًا بمفردك!”
“عمق بوصتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس الأعداء هم من يخيفونني، بل حلفائي. يا له من شعور غريب!”
لم يكن حسابًا دقيقًا، بل شعورًا غريزيًا. وكما توقع، قطع فأسه الفولاذي رقبة العدو بعمق بوصتين. كان ذلك كافيًا لقتل شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أحمق! في وضعنا الحالي، ستكون الأمور صعبة للغاية حتى لو جمعنا ما تبقى من قواتنا لمعركة دفاعية في قلعتنا! هل تفكر جدياً في توزيع قواتنا لحماية كل منطقة على حدة؟ هذا يعني تقديم أرضنا كاملةً للأمير على طبق من فضة! ”ردّ الدوق هارماتي وهو يمسك الدوق سيفر من قفاه.
“جورك، أوه.”
أصبح الدوق هارماتي غاضبًا. تأثرا بموقف هارماتي، تردد الدوق سيفر قبل أن يوافق في النهاية.
انهار أحد جنود هارماتي، ممسكًا بحلقه النازف. داس يوريتش على رأس الجندي الساقط، فانفجر. التصقت مادة وسوائل دماغه بحذائه الجلدي.
أصبحت كفة المعركة ضد الدوق هارماتي.
“ليس الأعداء هم من يخيفونني، بل حلفائي. يا له من شعور غريب!”
“قوس ونشاب لكايليوس، واثنان لي. لكن كايليوس لا يجيد تفادي السهم مثلي.”
نظر يوريتش حوله، ناظرًا إلى فرسان الإمبراطورية. لم يُلحق بهم أي ضرر كبير. أقصى ما استطاع رجال هارماتي فعله هو إلحاق إصابات طفيفة بهجماتهم العمياء.
“هل تطاردنا بمفردك؟“
” من المستحيل تحقيق هذا لولا الفرسان الإمبراطوريين“.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أُعجب يوريتش بقوة فرسان الإمبراطورية القتالية. سبق له أن هزم فارسًا إمبراطوريًا واحدًا لواحد، لكن في القتال الجماعي، قوتهم الدفاعية تفوق الخيال. لم يكن صمودهم في المعارك الفوضوية مبالغة.
“هاجمنا في مقدمة صفوفنا، وطعن عددًا لا يُحصى من الأعداء. وكأن الرماح والسيوف تتجنبه بوضوح.”
“يا له من بربري وحشي.”
“ما مدى العمق الذي يجب أن تطعن به شخصًا لقتله، وما مقدار القوة اللازمة لقطع العظام والعضلات…”
من ناحية أخرى، شعر فرسان الإمبراطورية بخوفٍ شديد وهم ينظرون إلى ظهر يوريتش. تتبعت أعينهم يدي يوريتش. رؤية الفأس وهو يقطر دمًا سرت فيهم قشعريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت قيادة معسكر هارماتي في حالة من الفوضى. كانوا يراقبون مجموعة الفرسان الإمبراطوريين وهم يهاجمونهم.
“لقد تبعنا ذلك البربري إلى خطوط العدو وهو عاري الجسد.”
“واووهه …
لم يكن هجوم فرسان الإمبراطورية ممكنًا إلا بفضل دروعهم الصفيحية الفريدة. لكن يوريتش، بدون أي درع صفيح، تبع الفرسان إلى عمق خطوط العدو. لو تسلل إلى الداخل محاطًا بدفاع فرسان الإمبراطورية، لكان الأمر منطقيًا، لكن هذا لم يكن الحال.
“هل تطاردنا بمفردك؟“
“هاجمنا في مقدمة صفوفنا، وطعن عددًا لا يُحصى من الأعداء. وكأن الرماح والسيوف تتجنبه بوضوح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع فرسان هارماتي لمواجهة فرسان الإمبراطورية. كانوا يرتدون دروعًا معدنية. وعلى عكس فرسان الإمبراطورية، كان الفرسان العاديون يحملون دروعًا، إذ لم يكن الدروع المعدنية وحدها كافية للدفاع.
بدا جسد يوريتش مصابًا بخدوش طفيفة. الدماء التي عليه لأعدائه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذا خسرتُ هذه المعركة، سيُدير النبلاء الذين يُساندونني ظهورهم. سيلتفون جميعاً حول الأمير.”
“الوقوف جنبًا إلى جنب معنا في درع معدني، عاري الجسم… وبقدر ما قد يكون البربري ماهرًا في المعركة، فمن الصعب تصديق مدى قوة هذا الشخص حتى وأنا أشهد ذلك بأم عيني.”
بوو!
أظهر يوريتش براعته القتالية ببراعة. استخدم كل مهاراته القتالية للقضاء على الأعداء أمامه.
“اللعنة.”
” هيا، تابعوا! إنه هناك، ألا تراه؟“
لمعت العيون داخل قناع خوذة الفارس الإمبراطوري. راقبت تلك العيون فارس هارماتي بهدوء.
صرخ يوريتش على فرسان الإمبراطورية وهو يلطخ وجهه بالدم اللزج. زاد طلاء الدم الحربي من رعب وجهه الشيطاني.
على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.
بدا يوريتش أسرع من فرسان الإمبراطورية. بدون درعه الثقيل الذي يُثقله، بدا وكأنه يطير. أطرافه الطويلة، المُتناسبة مع بنيته الضخمة، مزّقت الأعداء، مُكوّمةً جبلًا من الجثث.
“هيا بنا، كايليوس!”
أصبحت قيادة معسكر هارماتي في حالة من الفوضى. كانوا يراقبون مجموعة الفرسان الإمبراطوريين وهم يهاجمونهم.
” ستكون هديتي لباهيل. انتظرني يا هارماتي، وارفع عنقك لي! ” صرخ يوريتش بكل قوته. وصل صوته المدوي إلى آذان الدوق هارماتي.
“الدوق هارماتي! يجب أن نتراجع!” صرخ الدوق سيفر. كان حليفًا للدوق هارماتي. كان يدق بقدميه بقلق.
“واووهه …
أصبحت كفة المعركة ضد الدوق هارماتي.
أطلق يوريتش وخمسة من حراس هارماتي صيحات الاستهجان عندما واجهوا بعضهم البعض.
“لم أتوقع أن تكون الفجوة بهذا الحجم.”
أما السهمان الآخران من الأقواس المتبقية فقد طارا نحو يوريتش.
الدوق هارماتي قد اختار السهول كساحة للمعركة لأنه يعتقد أن لديه فرصة جيدة لتحقيق النصر.
“فشل سلاح الفرسان التابع لي الذي تقدم من الجهة اليمنى في قطع رأس الأمير.”
“منطقتك مكشوفة من جميع الجهات. الدفاع عنها صعبٌ للغاية! منطقتي محصورةٌ بجرف ساحلي! يمكننا الدفاع بأعدادٍ أقل! أنا وأنتَ في نفس الموقف يا دوق سيفر.”
كان لدى الدوق هارماتي ثقة كاملة بسلاح الفرسان الذي درّبه. حتى أنه اختار السهول ساحةً للمعركة لتعزيز تفوقه. إلا أن سلاح الفرسان فشل في اختراق خطوط العدو، وفوق ذلك، نجحت قوات العدو الأساسية في التوغل عميقًا في قلب معسكر هارماتي، و تُضيّق الخناق عليه بسرعة.
بدا يوريتش أسرع من فرسان الإمبراطورية. بدون درعه الثقيل الذي يُثقله، بدا وكأنه يطير. أطرافه الطويلة، المُتناسبة مع بنيته الضخمة، مزّقت الأعداء، مُكوّمةً جبلًا من الجثث.
“اللعنة.”
تمكن الجيش الإمبراطوري، بقيادة بضع عشرات فقط من فرسانه الإمبراطوريين في طليعته، من اختراق صفوف الدوق هارماتي بعمق. لم يستطع أحد إيقافهم. كانوا فرسانًا إمبراطوريين مدربين تدريبًا عاليًا، وكانت دروعهم الفولاذية الإمبراطورية من أحدث معدات القتال. كان سطح درعهم المصقول فضيًا لامعًا.
على هارماتي أن يتخذ قراره بسرعة إذا يريد التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح يوريتش بفأسيه الفولاذيين بكل قوته. لم يستطع الحارسان اللذان كانا يصدّان فأسي يوريتش الصمود أمام القوة، فسقطا عن خيولهما.
“إذا خسرتُ هذه المعركة، سيُدير النبلاء الذين يُساندونني ظهورهم. سيلتفون جميعاً حول الأمير.”
” هيا، تابعوا! إنه هناك، ألا تراه؟“
“سيُسيطر المنتصر في هذه المعركة على الحرب الأهلية وسيكون تغيير الوضع بعد ذلك صعبًا للغاية.”
ارتعش شعر يوريتش بشدة. راقب الحراس وهم يوجهون أقواسهم نحوه. أحد القوسين يستهدف كايليوس، والقوسان الآخران يستهدفان يوريتش.
“دوق هارماتي!”
“هيا بنا إلى منطقتي يا دوق سيفر. إنها مكان مناسب لتكوين التشكيل الدفاعي مع قلعتي.”
حثّ الدوق سيفر. بدا مستعدًا للانسحاب، حتى لو كان بمفرده.
بوو!
“هيا بنا إلى منطقتي يا دوق سيفر. إنها مكان مناسب لتكوين التشكيل الدفاعي مع قلعتي.”
“التراجع!”
” سأعود إلى أرضي! لا أستطيع أن أسمح للأمير بالاستيلاء على أرضي!”
” سأعود إلى أرضي! لا أستطيع أن أسمح للأمير بالاستيلاء على أرضي!”
“يا أحمق! في وضعنا الحالي، ستكون الأمور صعبة للغاية حتى لو جمعنا ما تبقى من قواتنا لمعركة دفاعية في قلعتنا! هل تفكر جدياً في توزيع قواتنا لحماية كل منطقة على حدة؟ هذا يعني تقديم أرضنا كاملةً للأمير على طبق من فضة! ”ردّ الدوق هارماتي وهو يمسك الدوق سيفر من قفاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذ يوريتش قراره في لمح البصر. ألقى بفأسه لدحض تصويب الحارس على كايليوس. سقط السهم المُطلق على الأرض.
“ا– إذن لماذا لا نجمع قواتنا في أراضينا وندافع هناك!” تلعثم الدوق سيفر بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لننهي الحرب هنا! هذا ما يريده باهيل!”
“منطقتك مكشوفة من جميع الجهات. الدفاع عنها صعبٌ للغاية! منطقتي محصورةٌ بجرف ساحلي! يمكننا الدفاع بأعدادٍ أقل! أنا وأنتَ في نفس الموقف يا دوق سيفر.”
“لقد تبعنا ذلك البربري إلى خطوط العدو وهو عاري الجسد.”
أصبح الدوق هارماتي غاضبًا. تأثرا بموقف هارماتي، تردد الدوق سيفر قبل أن يوافق في النهاية.
“هيا بنا إلى منطقتي يا دوق سيفر. إنها مكان مناسب لتكوين التشكيل الدفاعي مع قلعتي.”
“التراجع!”
أطلق يوريتش وخمسة من حراس هارماتي صيحات الاستهجان عندما واجهوا بعضهم البعض.
ترددت أصداء الأبواق في معسكر هارماتي باستمرار. اندفع الجنود للانسحاب كما لو كانوا ينتظرون الإشارة.
اجتمع الحديد عالي الجودة من مناجم الإمبراطورية مع معادن الورشة الملكية الإمبراطورية لتكوين المعدن المتطور المعروف باسم الفولاذ الإمبراطوري، وكانت تلك هي الطريقة الوحيدة لصنع دروع بهذه الروعة. وقد نال درع الصفائح الناتج، وهو تحفة فنية، ألقاب دوقات فخرية من الحدادين.
“اذهبوا وراءهم! اقبضوا على الدوق هارماتي!”
ازدادت مهارة المحارب مع كل شخص يقتله. وهكذا، اكتسب السلاح نكهةً من خلال سفك الدماء.
صرخ القادة في معسكر الأمير عندما رأوا العدو يتراجع.
“هذا ليس عادلاً…” تمتم فارس هارماتي وهو يموت.
“كايليوس!”
صرخ يوريتش باسم حصانه بصفارة. طارد يوريتش، مع فرسان آخرين ما زالوا يملكون خيولهم، الدوق هارماتي الهارب.
نُسيت المملكة. مرّت أكثر من خمسة عقود منذ آخر معركة خاضتها ضد الإمبراطورية. ضاعت ذكرى رعب فرسان الإمبراطورية وهيمنة الإمبراطورية تمامًا في زمن السلم.
“لننهي الحرب هنا! هذا ما يريده باهيل!”
“التراجع!”
صرخ يوريتش بوجهٍ مُلطخٍ بالدماء. بدا صوته مرحًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هيا بنا، كايليوس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فشل سلاح الفرسان التابع لي الذي تقدم من الجهة اليمنى في قطع رأس الأمير.”
امتطى يوريتش كايليوس، ممسكًا بلجامه بإحكام. وتبعه الفرسان الآخرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو، هذا اليوم هو ما كنا ننتظره!”
“إذا سمحنا لهارماتي بالهروب إلى هنا، فإن الحرب سوف تستمر لفترة أطول.”
صرخ يوريتش باسم حصانه بصفارة. طارد يوريتش، مع فرسان آخرين ما زالوا يملكون خيولهم، الدوق هارماتي الهارب.
الحروب الأهلية المطولة مكلفة، بغض النظر عمن انتصر في النهاية. حتى يوريتش يدرك ذلك.
تمكن الجيش الإمبراطوري، بقيادة بضع عشرات فقط من فرسانه الإمبراطوريين في طليعته، من اختراق صفوف الدوق هارماتي بعمق. لم يستطع أحد إيقافهم. كانوا فرسانًا إمبراطوريين مدربين تدريبًا عاليًا، وكانت دروعهم الفولاذية الإمبراطورية من أحدث معدات القتال. كان سطح درعهم المصقول فضيًا لامعًا.
” ستكون هديتي لباهيل. انتظرني يا هارماتي، وارفع عنقك لي! ” صرخ يوريتش بكل قوته. وصل صوته المدوي إلى آذان الدوق هارماتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، هل أنت جاد؟“
“باهيل؟ من هو هذا الجحيم؟“
أدار يوريتش فأسه الفولاذي، مُعدّلاً قبضته. أصبح الفأس الفولاذي الآن مُشبعاً بكمية كافية من الدم.
ارتجف الدوق هارماتي حين شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. حتى حصانه تردد خوفًا من صراخ يوريتش.
“هل تطاردنا بمفردك؟“
“يوريتش! أنت تتقدم كثيرًا بمفردك!”
أما السهمان الآخران من الأقواس المتبقية فقد طارا نحو يوريتش.
صرخ فيرزين على يوريتش وهو يطارده على حصانه. بدا يوريتش، الذي لم يكن يرتدي أي درع، أسرع من الفرسان الآخرين.
بدا جسد يوريتش مصابًا بخدوش طفيفة. الدماء التي عليه لأعدائه.
“هل تطاردنا بمفردك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضّ يوريتش شفتيه. مات الحراس، لكنهم حققوا هدفهم. كان الدوق هارماتي يهرب يائسًا، وتبعه المتخلفون.
أدار حراس هارماتي الشخصيون خيولهم لحماية سيدهم. خاطروا بحياتهم لإيجاد فرصة هروب له.
” هيا، تابعوا! إنه هناك، ألا تراه؟“
“ما دامت هناك أدنى فرصة في أن تكون حياتنا قادرة على توفير بعض الوقت لسيدنا للهروب!”
هؤلاء حراس اختيروا منذ الصغر لينشأوا في كنف معاملة حسنة. لم يتعبوا يومًا في حياتهم، وعاشوا حياةً أفضل من معظم الناس.
هؤلاء حراس اختيروا منذ الصغر لينشأوا في كنف معاملة حسنة. لم يتعبوا يومًا في حياتهم، وعاشوا حياةً أفضل من معظم الناس.
“لم أتوقع أن تكون الفجوة بهذا الحجم.”
“هذا هو، هذا اليوم هو ما كنا ننتظره!”
ارتعش شعر يوريتش بشدة. راقب الحراس وهم يوجهون أقواسهم نحوه. أحد القوسين يستهدف كايليوس، والقوسان الآخران يستهدفان يوريتش.
كانوا ينتظرون اليوم الذي يُقدّرون فيه التضحية بحياتهم من أجل سيدهم. بعد أن عاشوا على طعامٍ جيدٍ وملابسَ فاخرة، كان إخلاصهم لا يُضاهى.
بدا الحارس الذي أطلق القوس والنشاب في حالة صدمة. بدا يوريتش قد قرأ مسار السهم بدقة وضبط شفرته. بدت طريقة دفاعية غير مسبوقة، مزيجًا من التركيز الشديد والرؤية الديناميكية والشجاعة الجريئة.
“واووهه …
“ما هذا النوع من القوة الوحشية…!”
أطلق يوريتش وخمسة من حراس هارماتي صيحات الاستهجان عندما واجهوا بعضهم البعض.
” هيا، تابعوا! إنه هناك، ألا تراه؟“
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقوف جنبًا إلى جنب معنا في درع معدني، عاري الجسم… وبقدر ما قد يكون البربري ماهرًا في المعركة، فمن الصعب تصديق مدى قوة هذا الشخص حتى وأنا أشهد ذلك بأم عيني.”
لوّح يوريتش بفأسيه الفولاذيين بكل قوته. لم يستطع الحارسان اللذان كانا يصدّان فأسي يوريتش الصمود أمام القوة، فسقطا عن خيولهما.
“لم أتوقع أن تكون الفجوة بهذا الحجم.”
“ما هذا النوع من القوة الوحشية…!”
بوو!
أطلق الحراس الثلاثة المتبقون خلفهم أقواسهم النشابية على يوريتش. كانت الأقواس النشابية المحمّلة مسبقًا أسلحةً سهلةً لإطلاق النار من على ظهور الخيل.
” ستكون هديتي لباهيل. انتظرني يا هارماتي، وارفع عنقك لي! ” صرخ يوريتش بكل قوته. وصل صوته المدوي إلى آذان الدوق هارماتي.
ارتعش شعر يوريتش بشدة. راقب الحراس وهم يوجهون أقواسهم نحوه. أحد القوسين يستهدف كايليوس، والقوسان الآخران يستهدفان يوريتش.
لم يكن الفارق في مهارة الجنود فحسب، بل فارقًا في الأسلحة. تلك الفجوة تتجاوز ما يستطيع الجندي تجاوزه بجهده الفردي. فجوة بين الأمم. لقد انقضى عصر البرونز، وحل عصر الحديد، ودخلت الإمبراطورية عصر الفولاذ قبل الممالك الأخرى.
“قوس ونشاب لكايليوس، واثنان لي. لكن كايليوس لا يجيد تفادي السهم مثلي.”
“اذهبوا وراءهم! اقبضوا على الدوق هارماتي!”
اتخذ يوريتش قراره في لمح البصر. ألقى بفأسه لدحض تصويب الحارس على كايليوس. سقط السهم المُطلق على الأرض.
“كايليوس!”
بوو!
“هذا لا معنى له.”
أما السهمان الآخران من الأقواس المتبقية فقد طارا نحو يوريتش.
أسند باهيل ذقنه على يده، يراقب قلعة هارماتي. أحاط به نبلاء بوركانا، يُغدقون على الملك المستقبلي إطراءاتهم. بدت عينا باهيل الزرقاوان، المتجمدتان من قلقٍ دفين، باردةً للآخرين.
بوو!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صدّ يوريتش السهام بسيفه الفولاذي الإمبراطوري. رفع الجانب العريض من النصل، فارتد عن السهام بمهارة نادرة لا تُصدّق.
” سأعود إلى أرضي! لا أستطيع أن أسمح للأمير بالاستيلاء على أرضي!”
“يا إلهي، هل أنت جاد؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أحمق! في وضعنا الحالي، ستكون الأمور صعبة للغاية حتى لو جمعنا ما تبقى من قواتنا لمعركة دفاعية في قلعتنا! هل تفكر جدياً في توزيع قواتنا لحماية كل منطقة على حدة؟ هذا يعني تقديم أرضنا كاملةً للأمير على طبق من فضة! ”ردّ الدوق هارماتي وهو يمسك الدوق سيفر من قفاه.
بدا الحارس الذي أطلق القوس والنشاب في حالة صدمة. بدا يوريتش قد قرأ مسار السهم بدقة وضبط شفرته. بدت طريقة دفاعية غير مسبوقة، مزيجًا من التركيز الشديد والرؤية الديناميكية والشجاعة الجريئة.
أدار يوريتش فأسه الفولاذي، مُعدّلاً قبضته. أصبح الفأس الفولاذي الآن مُشبعاً بكمية كافية من الدم.
“بصراحة، أنا أيضًا متفاجئ. لم أتوقع أن أنجح. ربما يستحق شيء كهذا بعض الثناء.”
بوو!
ذُهل يوريتش أيضًا بمهارته. ارتجل حركةً يائسةً، متوقعًا أن تُصيبه السهام، لكنه نجح. قطع رأس الحارس المذهول.
“هيا بنا إلى منطقتي يا دوق سيفر. إنها مكان مناسب لتكوين التشكيل الدفاعي مع قلعتي.”
“لقد هرب.”
“كايليوس!”
عضّ يوريتش شفتيه. مات الحراس، لكنهم حققوا هدفهم. كان الدوق هارماتي يهرب يائسًا، وتبعه المتخلفون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الوقوف جنبًا إلى جنب معنا في درع معدني، عاري الجسم… وبقدر ما قد يكون البربري ماهرًا في المعركة، فمن الصعب تصديق مدى قوة هذا الشخص حتى وأنا أشهد ذلك بأم عيني.”
انتهت معركة بالدريك بانتصار الأمير فاركا. انتشر خبر النصر في جميع أنحاء مملكة بوركانا، وأعلن النبلاء الذين كانوا مترددين في الانحياز ولاءهم للأمير فاركا وانضموا إليه.
“لقد تبعنا ذلك البربري إلى خطوط العدو وهو عاري الجسد.”
بعد أسبوعين، حاصر جيش الأمير فاركا أراضي الدوق هارماتي وبدأ حصارًا. بدا الاستيلاء على الموقع، الذي يقع خلفه جرف ساحلي، صعبًا. لكن النصر بدا شبه مؤكد، ولم يبقَ سوى الشك في مدى قربه. لم يعد أمام الدوق هارماتي الآن سوى النضال المستميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشرقت عينا يوريتش صفراوين. يعرف كل شيء جيدًا. بدا جزارًا بارعًا. كالجزار الذي يعرف التركيب التشريحي للبقرة أو الخنزير، بدا يوريتش يعرف كيف يقتل إنسانًا.
على قمة تل يتمتع بإطلالة واضحة على قلعة هارماتي، أقام جيش الأمير فاركا معسكره.
“هذا لا معنى له.”
أسند باهيل ذقنه على يده، يراقب قلعة هارماتي. أحاط به نبلاء بوركانا، يُغدقون على الملك المستقبلي إطراءاتهم. بدت عينا باهيل الزرقاوان، المتجمدتان من قلقٍ دفين، باردةً للآخرين.
” ستكون هديتي لباهيل. انتظرني يا هارماتي، وارفع عنقك لي! ” صرخ يوريتش بكل قوته. وصل صوته المدوي إلى آذان الدوق هارماتي.
أصبح الصبي رجلاً، واختفى ضحكه الصافي منذ زمن. أخفى مشاعره، ولم تعد ابتساماته سوى قناع. أصبح محاطًا بمجموعة من الثعابين لا يسعون إلا لمصالحهم الخاصة.
أصبحت كفة المعركة ضد الدوق هارماتي.
صرخ القادة في معسكر الأمير عندما رأوا العدو يتراجع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات