-
الفصل 75
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما الذي تتحدث عنه، دوق لونجيل؟“
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش ” قال باهيل بصوتٍ منخفض. دوى صوتٌ معدني. استل يوريتش سيفه وفأسه، ونظر بغضبٍ في أرجاء الغرفة.
ترجمة: ســاد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوريتش ” قال باهيل بصوتٍ منخفض. دوى صوتٌ معدني. استل يوريتش سيفه وفأسه، ونظر بغضبٍ في أرجاء الغرفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ألقى الرسول نظرة سريعة حول الغرفة لتقييم الوضع، ثم همس في أذن الدوق لونجيل. اتسعت عيناه.
شعر باهيل بجفاف حلقه يزداد جفافًا. خشي أن يرتجف صوته مع كل كلمة ينطقها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “… لا أصدق هذا. يا أمير فاركا، هل خططتم لهذا معًا؟“
“لا ينبغي لي أن أظهر للدوق لونجيل أنني خائف“، فكر باهيل.
ألقى الرسول نظرة سريعة حول الغرفة لتقييم الوضع، ثم همس في أذن الدوق لونجيل. اتسعت عيناه.
كان مدركًا لسمعته السابقة – بدا أميرًا جاهلًا قاصرًا. لم يتغير ذلك؛ بل مجرد خطوة شجاعة. ومع ذلك، لم يكن باهيل لا يعرف شيئًا. يتعلم مع مرور الوقت.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. يمكنك ترك كل العمل الشاق لي ” عرض الدوق هارماتي.
“ما أحتاجه الآن هو الجرأة ” فكر باهيل وهو يضغط على فخذه بقوة لاستعادة تركيزه.
شعر بمعدته تتقلب. بدت الشتائم وكل أنواع الكلمات البذيئة على وشك الخروج من فم باهيل مصحوبة باختناق. سد باهيل فمه جسديًا ليدفع كل شيء إلى أسفل صدره.
“يوريتش يخاطر بحياته من أجل دعم خدعتي.”
ألقى الرسول نظرة سريعة حول الغرفة لتقييم الوضع، ثم همس في أذن الدوق لونجيل. اتسعت عيناه.
وقف يوريتش بجانبه، عاقدًا ذراعيه، وعلى وجهه ابتسامة شرسة. كوحشٍ وجد فريسته، كان يشعّ بهالةٍ تُوحي بأنه سيقتل أي شخصٍ وكل شخص. ملأ وجوده الغرفة، دافعًا باهيل للأمام، ومُشدّدًا على الدوق لونجيل.
رفع الدوق لونجيل يده ليوقف حراسه. تصبب العرق من عضلات يوريتش. مع أنه لم يتحرك بعد، إلا أن عضلاته استعدت للمعركة تلقائيًا. حتى عضلاته المشدودة كانت تتلوى بمرونة تحت جلده.
فتح باهيل عينيه بصعوبة. تطلعت عيناه الضبابيتان إلى الماضي. استغرق عودته إلى مملكة بوركانا نصف عام. كانت أول رحلة قاسية يقوم بها في حياته.
“أنا أمير، الوريث الشرعي. أما الدوق هارماتي فهو شقيق والدي وعمي. ولأنه لا يملك أي حقوق في العرش، فقد منحه جدي دوقية. استولى الدوق هارماتي الماكر على الأراضي المحيطة ووسّع نطاق ملكيته لدرجة أنه نافس الدوقيات الأخرى من حيث المكانة.”
’بدأ كل شيء في ذلك البحر’، يتذكر.
انقلب وجه باهيل دهشةً من فعل الدوق لونجيل، بينما أشرق وجه الدوق هارماتي فرحًا. تغير الجوّ جذريًا.
صورة يوريتش، وهو يصرخ في البحر، لا تزال حية في ذهنه. سخر منه باهيل حينها.
“ماذا يحدث؟” صرخ دوق لونجيل في وجه الرسول الذي يلهث.
وبينما تدفقت الذكريات، هدأ باهيل. رفع رأسه ليواجه الدوق لونجيل.
“اللعنة. إذن فهو لن يدعمني.”
“هل تعتقد حقًا أن عمي، دوق هارماتي، سوف يسلم المنطقة المتنازع عليها إليك، دوق لونجيل؟“
“لا يمكننا أن ننتهي بهذه الطريقة. اضمن سلامتنا هنا أيضًا يا دوق. وإلا، فلن نتحرك حتى تتخذ قرارك.”
“كان هناك وعد. تم إنجاز الأوراق. ستكون كونتية كالماتي ملكي ” قال الدوق لونجيل وهو يحدق في باهيل.
‘عم.’
“أنا أمير، الوريث الشرعي. أما الدوق هارماتي فهو شقيق والدي وعمي. ولأنه لا يملك أي حقوق في العرش، فقد منحه جدي دوقية. استولى الدوق هارماتي الماكر على الأراضي المحيطة ووسّع نطاق ملكيته لدرجة أنه نافس الدوقيات الأخرى من حيث المكانة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عرض الأمير ليس سيئًا. إذا أصبح الدوق هارماتي ملكًا، فسأضعف سلطتي.”
“هذا صحيح يا أمير. هذا يُثبت أن الدوق هارماتي يتمتع بالكفاءة السياسية والقوة. سيكون ملكًا قويًا.”
وبينما تدفقت الذكريات، هدأ باهيل. رفع رأسه ليواجه الدوق لونجيل.
أصبح تعبير وجه الدوق لونجيل معقدًا. لم تكن السلطة الملكية القوية في مملكة إقطاعية أمرًا سارًا لأتباع الملك. كانت سلطة الحاكم وسلطة التابع متناسبة عكسيًا، كما يتضح من الإمبراطورية. احتكر الإمبراطور السلطة العسكرية عمليًا، ومع صعود السلطة الإمبراطورية، لقي اللوردات الآخرون معاملةً بائسة. لم يتمكنوا حتى من مقاومة قرار الإمبراطور بسحب ألقابهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان باهيل يُعيد النظر في السيناريوهات مرارًا وتكرارًا. مهما فكّر فيها، كان أضعف من عمه، يفتقر إلى المهارة السياسية والهيبة. لقد فات الأوان للمجادلة بالشرعية، فالنبلاء لا يريدون سوى منافع ملموسة.
“من المفارقات أن ميزتي على عمي هي أنني “ملك ضعيف“. إذا أصبح الدوق هارماتي ملكًا، ستظهر ملكية قوية تجمع بين دوقيته والملكية. سيكون هو وحده صاحب سلطة تعادل سلطة ثلاثة دوقات آخرين. هل يمكنك معارضة ملك بوركانا هذا، أيها الدوق لونجيل؟ إذا قرر الاستيلاء على كالماتي، هل أنت واثق من قدرتك على محاربته والانتصار؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهض باهيل، يكاد يترنح. عضّ شفته السفلى ليخفي ارتجافه.
كان باهيل يُعيد النظر في السيناريوهات مرارًا وتكرارًا. مهما فكّر فيها، كان أضعف من عمه، يفتقر إلى المهارة السياسية والهيبة. لقد فات الأوان للمجادلة بالشرعية، فالنبلاء لا يريدون سوى منافع ملموسة.
ضحك الدوق هارماتي، الذي قاد مائة فارس إلى دوقية لونجيل.
“إن أصولي الوحيدة هي افتقاري للقوة.”
خارج النافذة، اندلع ضجيج. دخلت مجموعة من الفرسان من بوابة القلعة.
لم يرغب أي سيد في وجود ملك قوي.
“أقسم باسمك واسم لو أنك ستضمن سلامتنا في منطقتك. الجميع هنا سيكونون شهودًا ” طالب يوريتش وهو يشير إلى الدوق لونجيل.
“أنت تُدرك تمامًا ميزتك الفريدة، والتي ربما كان من الصعب عليك الاعتراف بها يا أمير. أنا لا أسخر منك؛ إنها رائعة حقًا ” قال الدوق لونجيل وهو يلمس ذقنه، ويبدو أنه غارق في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك الكثير مما يجب مراعاته. لم يكن ميزان الحرب الأهلية قد مال بعدُ لصالح أيٍّ من الطرفين. الكفة لا تزال متوازنة بدقة، بالكاد تتأرجح.
“الأمير مُحِقّ. سيكون الدوق هارماتي ملكًا قويًا، وهذا سيجعل التعامل معه صعبًا. إذا كانت الظروف مُشابهة، فمن الأفضل لي أن يصبح الأمير ملكًا.”
التزم الدوق لونجيل الحياد. لو وافق، لكان الدوق هارماتي قد قتل باهيل في تلك اللحظة.
هناك الكثير مما يجب مراعاته. لم يكن ميزان الحرب الأهلية قد مال بعدُ لصالح أيٍّ من الطرفين. الكفة لا تزال متوازنة بدقة، بالكاد تتأرجح.
بالكاد تجاوز باهيل عقبة واحدة. أراد أن يهرع إلى المنزل ويستعد للأمسية، ويستجمع أفكاره.
” سأرتب لك مكانًا للراحة. بعد غروب الشمس، لنتناول العشاء معًا يا أمير. سأفكر في عرضك حتى ذلك الحين ” قال الدوق لونجيل وهو يستعد للمغادرة. زفر باهيل بهدوء وأومأ برأسه.
“همم؟“
“مفهوم يا دوق.”
كان مدركًا لسمعته السابقة – بدا أميرًا جاهلًا قاصرًا. لم يتغير ذلك؛ بل مجرد خطوة شجاعة. ومع ذلك، لم يكن باهيل لا يعرف شيئًا. يتعلم مع مرور الوقت.
فجأة، قام يوريتش بنقر قدمه برفق، مما لفت الانتباه.
“هل هذا…!”
“لا يمكننا أن ننتهي بهذه الطريقة. اضمن سلامتنا هنا أيضًا يا دوق. وإلا، فلن نتحرك حتى تتخذ قرارك.”
دار رأس باهيل. وبينما يتمايل، دعمه يوريتش ممسكًا بذراعه.
تحركت يد يوريتش نحو مقبض سيفه. صرخ الحراس المحيطون به وسحبوا أسلحتهم ردًا على ذلك.
“يوريتش يخاطر بحياته من أجل دعم خدعتي.”
“يوريتش!” صرخ باهيل، الذي رد عليه يوريتش بهدوء.
وقف يوريتش بجانبه، عاقدًا ذراعيه، وعلى وجهه ابتسامة شرسة. كوحشٍ وجد فريسته، كان يشعّ بهالةٍ تُوحي بأنه سيقتل أي شخصٍ وكل شخص. ملأ وجوده الغرفة، دافعًا باهيل للأمام، ومُشدّدًا على الدوق لونجيل.
“هنا، يمكننا احتجاز الدوق رهينة وإيجاد مخرج. لكن ماذا لو غيّر الدوق رأيه ونحن منفصلون وحاول قتلنا؟ عندما يحدث ذلك، حتى أنا لا أستطيع فعل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الدوق لونجيل إلى باهيل. أصبح باهيل، الذي التقط أنفاسه للتو، لاهثًا، وشعر بأنفاسه تتسارع مجددًا.
كما قام المرتزقة الذين رافقوا يوريتش بسحب أسلحتهم بصمت، استعدادًا للقتال، الذي بدا وشيكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي لي أن أظهر للدوق لونجيل أنني خائف“، فكر باهيل.
زوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب الدوق هارماتي الجيش حول القلعة. بدا الفرسان المرافقون له جميعًا محاربين متمرسين.
انفتحت الأبواب المحيطة بالمكتب، وخرج الحراس المختبئون من جميع جوانبه، عددهم يزيد عن الثلاثين. ساد التوتر القاعة بسرعة.
لم يرغب أي سيد في وجود ملك قوي.
’هذه ثقةٌ ما. هل هي خدعة؟ هل يعتقد حقًا أنه قادرٌ على الفوز بعشرة فقط؟’ حدّق الدوق لونجيل في يوريتش، الذي علّق بحدة. لم يكن مخطئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بإمكان باهيل إخفاء ارتعاشه بعد الآن حيث سيطر مزيج من الغضب والخوف على عقله.
لقد مرّ بصفقاتٍ كهذه تُهدد حياته عدة مرات. وهو يعرف كيف تسير الأمور.
زوو!
رفع الدوق لونجيل يده ليوقف حراسه. تصبب العرق من عضلات يوريتش. مع أنه لم يتحرك بعد، إلا أن عضلاته استعدت للمعركة تلقائيًا. حتى عضلاته المشدودة كانت تتلوى بمرونة تحت جلده.
دار رأس باهيل. وبينما يتمايل، دعمه يوريتش ممسكًا بذراعه.
“نحن في أرض العدو. أي تصرف متهور قد يؤدي إلى الموت إن لم نكن حذرين.”
التزم الدوق لونجيل الحياد. لو وافق، لكان الدوق هارماتي قد قتل باهيل في تلك اللحظة.
بدا يوريتش طرفًا في صفقات مماثلة عدة مرات في قبيلته. غالبًا ما الصفقات الفاشلة بين القبائل تؤدي إلى الحرب. عندما لم يحصل أحد الطرفين على ما يريده من المفاوضات، كان ينتزعها بالقوة والدم بدلًا من التراجع.
“الأمير مُحِقّ. سيكون الدوق هارماتي ملكًا قويًا، وهذا سيجعل التعامل معه صعبًا. إذا كانت الظروف مُشابهة، فمن الأفضل لي أن يصبح الأمير ملكًا.”
“أقسم باسمك واسم لو أنك ستضمن سلامتنا في منطقتك. الجميع هنا سيكونون شهودًا ” طالب يوريتش وهو يشير إلى الدوق لونجيل.
” سأرتب لك مكانًا للراحة. بعد غروب الشمس، لنتناول العشاء معًا يا أمير. سأفكر في عرضك حتى ذلك الحين ” قال الدوق لونجيل وهو يستعد للمغادرة. زفر باهيل بهدوء وأومأ برأسه.
كان قَسَمُ الشمس يُعتبر نهائيًا، ولكنه لم يكن ضمانًا أكيدًا. فعندما ضُيِّق بهم الضيق، نقض معظم المتحضرين قَسَم الشمس. ومع ذلك، بافتراض أنهم ليسوا كذلك، كان قَسَمُ الشمس آمنًا تمامًا. من النادر أن تمر كذبةٌ دون سلامٍ في الآخرة.
‘وصل اثنان من المتنافسين على عرش بوركانا إلى أراضي الدوق لونجيل.’
ساد الصمت. تحركت شفتا الدوق لونجيل ببطء. “أقسم أمام حاكم الشمس لو. سأضمن سلامتك وسلامة الأمير في مملكتي. سأخبر أتباعي وخدمي أيضًا. هل أنت راضٍ الآن؟“
زوو!
“حسنًا. أراكم على العشاء ” أومأ يوريتش برأسه مبتسمًا. تراجع الحراس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بإمكان باهيل إخفاء ارتعاشه بعد الآن حيث سيطر مزيج من الغضب والخوف على عقله.
نهض باهيل، يكاد يترنح. عضّ شفته السفلى ليخفي ارتجافه.
“ما الذي تتحدث عنه، دوق لونجيل؟“
بالكاد تجاوز باهيل عقبة واحدة. أراد أن يهرع إلى المنزل ويستعد للأمسية، ويستجمع أفكاره.
‘عم.’
“هل هذا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت الأبواب المحيطة بالمكتب، وخرج الحراس المختبئون من جميع جوانبه، عددهم يزيد عن الثلاثين. ساد التوتر القاعة بسرعة.
“وكأن مجيء الأمير إلى هنا لم يكن كافياً…!”
“أنت تُدرك تمامًا ميزتك الفريدة، والتي ربما كان من الصعب عليك الاعتراف بها يا أمير. أنا لا أسخر منك؛ إنها رائعة حقًا ” قال الدوق لونجيل وهو يلمس ذقنه، ويبدو أنه غارق في التفكير.
خارج النافذة، اندلع ضجيج. دخلت مجموعة من الفرسان من بوابة القلعة.
شعر بمعدته تتقلب. بدت الشتائم وكل أنواع الكلمات البذيئة على وشك الخروج من فم باهيل مصحوبة باختناق. سد باهيل فمه جسديًا ليدفع كل شيء إلى أسفل صدره.
بوو!
بدا كلٌّ من باهيل وهارماتي متلهفًا لقتل بعضهما البعض. كان لا بد من موت أحدهما لإنهاء هذه الحرب الأهلية الدموية. والآن، لا بد من أن معركةً مستعرة في دوقية فاسكرلينج.
اقتحم رسول المكتب بوجه شاحب.
‘عم.’
“ماذا يحدث؟” صرخ دوق لونجيل في وجه الرسول الذي يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح باهيل عينيه بصعوبة. تطلعت عيناه الضبابيتان إلى الماضي. استغرق عودته إلى مملكة بوركانا نصف عام. كانت أول رحلة قاسية يقوم بها في حياته.
ألقى الرسول نظرة سريعة حول الغرفة لتقييم الوضع، ثم همس في أذن الدوق لونجيل. اتسعت عيناه.
“دوق هارماتي… عمي هنا؟“
“… لا أصدق هذا. يا أمير فاركا، هل خططتم لهذا معًا؟“
“هذا صحيح يا أمير. هذا يُثبت أن الدوق هارماتي يتمتع بالكفاءة السياسية والقوة. سيكون ملكًا قويًا.”
نظر الدوق لونجيل إلى باهيل. أصبح باهيل، الذي التقط أنفاسه للتو، لاهثًا، وشعر بأنفاسه تتسارع مجددًا.
“هنا، يمكننا احتجاز الدوق رهينة وإيجاد مخرج. لكن ماذا لو غيّر الدوق رأيه ونحن منفصلون وحاول قتلنا؟ عندما يحدث ذلك، حتى أنا لا أستطيع فعل شيء.”
“ما الذي تتحدث عنه، دوق لونجيل؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد بإمكان باهيل إخفاء ارتعاشه بعد الآن حيث سيطر مزيج من الغضب والخوف على عقله.
“وصل الدوق هارماتي للتو. ظهر هنا بنفسه.”
“إن أصولي الوحيدة هي افتقاري للقوة.”
دار رأس باهيل. وبينما يتمايل، دعمه يوريتش ممسكًا بذراعه.
شعر باهيل بجفاف حلقه يزداد جفافًا. خشي أن يرتجف صوته مع كل كلمة ينطقها.
“دوق هارماتي… عمي هنا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هناك وعد. تم إنجاز الأوراق. ستكون كونتية كالماتي ملكي ” قال الدوق لونجيل وهو يحدق في باهيل.
لم يعد بإمكان باهيل إخفاء ارتعاشه بعد الآن حيث سيطر مزيج من الغضب والخوف على عقله.
“من المفارقات أن ميزتي على عمي هي أنني “ملك ضعيف“. إذا أصبح الدوق هارماتي ملكًا، ستظهر ملكية قوية تجمع بين دوقيته والملكية. سيكون هو وحده صاحب سلطة تعادل سلطة ثلاثة دوقات آخرين. هل يمكنك معارضة ملك بوركانا هذا، أيها الدوق لونجيل؟ إذا قرر الاستيلاء على كالماتي، هل أنت واثق من قدرتك على محاربته والانتصار؟“
‘عمي.’
تحدث باهيل بلا مبالاة، بينما مسح الدوق هارماتي فمه الذي كان ملطخًا بعصير الديك الرومي.
شعر بمعدته تتقلب. بدت الشتائم وكل أنواع الكلمات البذيئة على وشك الخروج من فم باهيل مصحوبة باختناق. سد باهيل فمه جسديًا ليدفع كل شيء إلى أسفل صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخطط لخيانتي يا دوق لونجيل؟”
سار الدوق هارماتي عبر فناء القلعة، وثوبه يرفرف بجلال. بدت خطواته مليئة بالثقة. وتجلّت حقيقة انتمائه إلى عائلة بوركانا الملكية بشعره الأشقر ولحيته المُهندمة وعينيه الفيروزيتين الهادئتين، اللتين بدتا، في بعض النواحي، أروع من عيني باهيل الزرقاوين. اشتهرت سلالة بوركانا الملكية بجمالها، ولم يكن الدوق هارماتي استثناءً. بدا رجلاً وسيمًا.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. يمكنك ترك كل العمل الشاق لي ” عرض الدوق هارماتي.
“قواته تتجمع بشكل جيد.”
“هل تعتقد حقًا أن عمي، دوق هارماتي، سوف يسلم المنطقة المتنازع عليها إليك، دوق لونجيل؟“
راقب الدوق هارماتي الجيش حول القلعة. بدا الفرسان المرافقون له جميعًا محاربين متمرسين.
” لن يكون ذلك ضروريًا يا عمي. عد إلى دوقية هارماتي. لا داعي لعودتك إلى القصر مرة أخرى. إذا خطوت خطوة واحدة خارج دوقيتك، فسأعتبر ذلك خيانةً وأُصنّفك خائنًا ” أعلن باهيل وهو يضع كأسه. ارتجفت يدا الدوق هارماتي.
‘وصل اثنان من المتنافسين على عرش بوركانا إلى أراضي الدوق لونجيل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي لي أن أظهر للدوق لونجيل أنني خائف“، فكر باهيل.
همس الناس. نظر إليهم الدوق هارماتي، مندهشًا من رد فعلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك الكثير مما يجب مراعاته. لم يكن ميزان الحرب الأهلية قد مال بعدُ لصالح أيٍّ من الطرفين. الكفة لا تزال متوازنة بدقة، بالكاد تتأرجح.
“هل مظهري صادم لهذه الدرجة؟ هاها.”
بدا كلٌّ من باهيل وهارماتي متلهفًا لقتل بعضهما البعض. كان لا بد من موت أحدهما لإنهاء هذه الحرب الأهلية الدموية. والآن، لا بد من أن معركةً مستعرة في دوقية فاسكرلينج.
ضحك الدوق هارماتي، الذي قاد مائة فارس إلى دوقية لونجيل.
” لن يكون ذلك ضروريًا يا عمي. عد إلى دوقية هارماتي. لا داعي لعودتك إلى القصر مرة أخرى. إذا خطوت خطوة واحدة خارج دوقيتك، فسأعتبر ذلك خيانةً وأُصنّفك خائنًا ” أعلن باهيل وهو يضع كأسه. ارتجفت يدا الدوق هارماتي.
“أحتاج إلى تأكيد موقف الدوق لونجيل مرة أخرى.”
“اللعنة. إذن فهو لن يدعمني.”
كان الدوق هارماتي قلقًا بشأن احتمال انتقال لونجيل إلى صفوفه بعد أن علم بعودة الأمير بدعم الإمبراطورية. من المرجح جدًا أن يغير الدوق لونجيل رأيه.
“هل تعتقد حقًا أن عمي، دوق هارماتي، سوف يسلم المنطقة المتنازع عليها إليك، دوق لونجيل؟“
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب الدوق هارماتي الجيش حول القلعة. بدا الفرسان المرافقون له جميعًا محاربين متمرسين.
قاد الدوق هارماتي ثلاثين فارسًا إلى عمق القلعة. ألقى نظرة خاطفة على إحدى النوافذ.
بدا كلٌّ من باهيل وهارماتي متلهفًا لقتل بعضهما البعض. كان لا بد من موت أحدهما لإنهاء هذه الحرب الأهلية الدموية. والآن، لا بد من أن معركةً مستعرة في دوقية فاسكرلينج.
“همم؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
بدا وكأنه يتعرف على وجه. تمتم في نفسه.
خارج النافذة، اندلع ضجيج. دخلت مجموعة من الفرسان من بوابة القلعة.
“حسنًا، حسنًا.”
“انت هنا يا ابن أخي.”
مجرد نظرة، لكنه عرف بالضبط من الذي لفت انتباهه.
قاد الدوق هارماتي ثلاثين فارسًا إلى عمق القلعة. ألقى نظرة خاطفة على إحدى النوافذ.
“انت هنا يا ابن أخي.”
مجرد نظرة، لكنه عرف بالضبط من الذي لفت انتباهه.
ابتسم دوق هارماتي ابتسامة واسعة، وكشف عن أسنانه.
“قواته تتجمع بشكل جيد.”
* * *
“انت هنا يا ابن أخي.”
بدا العشاء بعيدًا كل البعد عن الدفء والود. المحاربون المسلحون يقفون على بُعد خطوة من أسيادهم.
التزم الدوق لونجيل الحياد. لو وافق، لكان الدوق هارماتي قد قتل باهيل في تلك اللحظة.
“مغادرة القلعة دون أن أنطق بكلمة… كان ذلك تصرفًا غير مسؤول يا ابن أخي العزيز ” تكلم الدوق هارماتي أولًا. قطع فخذ ديك رومي ووضعه في طبقه. وبينما يعضه، انسكبت منه السوائل.
تحدث باهيل بلا مبالاة، بينما مسح الدوق هارماتي فمه الذي كان ملطخًا بعصير الديك الرومي.
“أردتُ زيارة العاصمة الإمبراطورية لآخر مرة قبل أن أصبح ملكًا وأفقد حريتي في السفر. عمي ” قال باهيل وهو يُميل كأس نبيذه جانبًا. تذوق فارسٌ النبيذ أولًا وأومأ برأسه.
‘عمي.’
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. يمكنك ترك كل العمل الشاق لي ” عرض الدوق هارماتي.
‘عمي.’
“هذا سيكون فوق طاقتك يا عمي. لديك بالفعل مسؤوليات مهمة كثيرة.”
“أقسم باسمك واسم لو أنك ستضمن سلامتنا في منطقتك. الجميع هنا سيكونون شهودًا ” طالب يوريتش وهو يشير إلى الدوق لونجيل.
تحدث باهيل بلا مبالاة، بينما مسح الدوق هارماتي فمه الذي كان ملطخًا بعصير الديك الرومي.
بدا العشاء بعيدًا كل البعد عن الدفء والود. المحاربون المسلحون يقفون على بُعد خطوة من أسيادهم.
“إنها محادثة سخيفة للغاية ” فكر باهيل، وهو يضحك بمرارة بينما يرتشف النبيذ.
“سمعتُ أن الدوق لونجيل رجلٌ مُفكّر. تمنّيتُ مقابلته قبل أن أصبح ملكًا. لو عدتُ إلى القصر فورًا، لاضطررتُ إلى إتمام مراسم التتويج فورًا، أليس كذلك؟ على أي حال، لم يستيقظ والدي بعد، وأنا الآن بالغتُ السن القانونية. لقد أدّيتَ إدارة المملكة بكفاءة يا عمّي. أشكرك جزيل الشكر على خدمتك.”
بدا كلٌّ من باهيل وهارماتي متلهفًا لقتل بعضهما البعض. كان لا بد من موت أحدهما لإنهاء هذه الحرب الأهلية الدموية. والآن، لا بد من أن معركةً مستعرة في دوقية فاسكرلينج.
“أنا أمير، الوريث الشرعي. أما الدوق هارماتي فهو شقيق والدي وعمي. ولأنه لا يملك أي حقوق في العرش، فقد منحه جدي دوقية. استولى الدوق هارماتي الماكر على الأراضي المحيطة ووسّع نطاق ملكيته لدرجة أنه نافس الدوقيات الأخرى من حيث المكانة.”
“أشعر ببعض الإهانة يا ابن أخي العزيز. لقد زرتَ الدوق لونجيل قبلي عند عودتك إلى المملكة. منذ متى وأنتَ والدوق لونجيل صديقان حميمان؟” قال الدوق هارماتي مبتسمًا للدوق لونجيل. ورغم ابتسامته، كانت عيناه تحملان غضبًا باردًا.
‘عمي.’
“هل تخطط لخيانتي يا دوق لونجيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوو!
التزم الدوق لونجيل الحياد. لو وافق، لكان الدوق هارماتي قد قتل باهيل في تلك اللحظة.
أصبح تعبير وجه الدوق لونجيل معقدًا. لم تكن السلطة الملكية القوية في مملكة إقطاعية أمرًا سارًا لأتباع الملك. كانت سلطة الحاكم وسلطة التابع متناسبة عكسيًا، كما يتضح من الإمبراطورية. احتكر الإمبراطور السلطة العسكرية عمليًا، ومع صعود السلطة الإمبراطورية، لقي اللوردات الآخرون معاملةً بائسة. لم يتمكنوا حتى من مقاومة قرار الإمبراطور بسحب ألقابهم.
“سمعتُ أن الدوق لونجيل رجلٌ مُفكّر. تمنّيتُ مقابلته قبل أن أصبح ملكًا. لو عدتُ إلى القصر فورًا، لاضطررتُ إلى إتمام مراسم التتويج فورًا، أليس كذلك؟ على أي حال، لم يستيقظ والدي بعد، وأنا الآن بالغتُ السن القانونية. لقد أدّيتَ إدارة المملكة بكفاءة يا عمّي. أشكرك جزيل الشكر على خدمتك.”
ابتسم دوق هارماتي ابتسامة واسعة، وكشف عن أسنانه.
“وقت عصيب؟ لا تقل هذا. كل ما فعلته كان من أجلك ومن أجل والدك. إذا احتجت إليّ يا ابن أخي العزيز، فأنا، الدوق هارماتي، سأكرّس نفسي بالكامل لخدمتك! ” قال الدوق هارماتي وهو يطرق الطاولة بخفة.
“لا يمكننا أن ننتهي بهذه الطريقة. اضمن سلامتنا هنا أيضًا يا دوق. وإلا، فلن نتحرك حتى تتخذ قرارك.”
” لن يكون ذلك ضروريًا يا عمي. عد إلى دوقية هارماتي. لا داعي لعودتك إلى القصر مرة أخرى. إذا خطوت خطوة واحدة خارج دوقيتك، فسأعتبر ذلك خيانةً وأُصنّفك خائنًا ” أعلن باهيل وهو يضع كأسه. ارتجفت يدا الدوق هارماتي.
تحدث باهيل بلا مبالاة، بينما مسح الدوق هارماتي فمه الذي كان ملطخًا بعصير الديك الرومي.
“…يبدو أنك ثملٌ جدًا ” قال الدوق هارماتي، وهو ينظر مباشرةً إلى باهيل. ابتلع باهيل ريقه بصعوبة.
“مفهوم يا دوق.”
‘عم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأنه يتعرف على وجه. تمتم في نفسه.
لم تكن ذكرياته عن عمه سيئةً تمامًا. تذكر لطف عمه ولطفه منذ طفولته. متى أصبحت عينا عمه باردتين هكذا؟ حاول باهيل تهدئة قلبه المرتجف ونظف حلقه.
وقف يوريتش بجانبه، عاقدًا ذراعيه، وعلى وجهه ابتسامة شرسة. كوحشٍ وجد فريسته، كان يشعّ بهالةٍ تُوحي بأنه سيقتل أي شخصٍ وكل شخص. ملأ وجوده الغرفة، دافعًا باهيل للأمام، ومُشدّدًا على الدوق لونجيل.
“دوق لونجيل، يجب أن نحتفل. أنا متأكد أن عمي لا يحب الكحول.”
“إنها محادثة سخيفة للغاية ” فكر باهيل، وهو يضحك بمرارة بينما يرتشف النبيذ.
قرر باهيل أن يذهب ضد عمه، وللقيام بذلك، كان يحتاج إلى دعم الدوق لونجيل.
“إن أصولي الوحيدة هي افتقاري للقوة.”
“عرض الأمير ليس سيئًا. إذا أصبح الدوق هارماتي ملكًا، فسأضعف سلطتي.”
“ما الذي تتحدث عنه، دوق لونجيل؟“
التقط الدوق لونجيل كأسه. تبادل النظرات بين الدوق هارماتي وباهل. بدا الدوق هارماتي مستعدًا للفرار من الغرفة في أي لحظة. في الخارج، كان هناك مئة فارس ثقيل موالٍ لهارماتي. لو اندلع قتال هنا، لعمّت الفوضى.
“الأمير مُحِقّ. سيكون الدوق هارماتي ملكًا قويًا، وهذا سيجعل التعامل معه صعبًا. إذا كانت الظروف مُشابهة، فمن الأفضل لي أن يصبح الأمير ملكًا.”
“همم ” همهم دوق لونجيل، ولم يكن يشرب مع باهيل، بل يشرب نبيذه بمفرده.
اقتحم رسول المكتب بوجه شاحب.
“اللعنة. إذن فهو لن يدعمني.”
تحدث باهيل بلا مبالاة، بينما مسح الدوق هارماتي فمه الذي كان ملطخًا بعصير الديك الرومي.
انقلب وجه باهيل دهشةً من فعل الدوق لونجيل، بينما أشرق وجه الدوق هارماتي فرحًا. تغير الجوّ جذريًا.
زوو!
“يوريتش ” قال باهيل بصوتٍ منخفض. دوى صوتٌ معدني. استل يوريتش سيفه وفأسه، ونظر بغضبٍ في أرجاء الغرفة.
“وكأن مجيء الأمير إلى هنا لم يكن كافياً…!”
“مفهوم يا دوق.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات