الفصل 70
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع يانتشينوس هذا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحك يوريتش، لكنه شعر بعرق بارد يسيل على عموده الفقري. مهما بلغت قوة المحارب، لا يستطيع المرء مواجهة جيش بمفرده ولأول مرة، شعر يوريتش بالخوف من عبوره جبال السماء.
ترجمة: ســاد
نهض يانتشينوس فجأة. استكشاف القارة الشرقية ومبادئ الشمس يتعارضان في كثير من الأحيان ولذلك لم يُروّج الإمبراطور علنًا للبعثات إلى القارة الشرقية. فحتى مع سلطته المطلقة، بدا التناقض المباشر مع هذه المبادئ أمرًا خطيرًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“شكرًا لك على الدعوة ” قال باهيل قبل أن يشد ذراع يوريتش.
“لا يمكن للإنسان أن يأكل كميةً كبيرةً من اللحم قبل أن يشبع. أيُّ زيادةٍ عليه تُعتبر إسرافًا.”
“أنا أملك كل شيء في هذا العالم، ماذا أريد منك؟ هل تحاول التقليل من شأني الآن يا أمير فاركا؟“
“ربما أفقد عقلي بسبب هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت الأبواب ودخلت النساء مرتديات ملابس خفيفة، بعض المجوهرات فقط. رنّت الأجراس من كواحلهن مع كل خطوة، وصدرت نغمات أعلى عندما رفعن أصابعهن.
اتسعت عينا يوريتش عندما غزا عطر اللحم النفاذ أنفه. الرائحة وحدها كافية لجعل معدته تقرقر جوعًا.
“ما الذي تتمناه لو كنت بطلًا في المبارزة؟ هل ترغب بالانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري؟” تقدم يانتشينوس. اتسعت عينا باهيل من الدهشة.
رغم أن الوجبة لثلاثة رجال فقط، إلا أن المائدة الطويلة بدت مليئة بالطعام. وُضعت عليها حيوانات من مختلف الأعراق والثقافات – منها ما يمشي على أربع، ومنها ما يمشي على قدمين، ومنها ما يطير، ومنها ما يزحف… ورُتبت عليها أنواع مختلفة من اللحوم الحيوانية الصالحة للأكل في عرضٍ شهي.
“ما الذي تتمناه لو كنت بطلًا في المبارزة؟ هل ترغب بالانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري؟” تقدم يانتشينوس. اتسعت عينا باهيل من الدهشة.
“أنا أقف أمام حاكم العالم.”
“كل هذا بتوجيه من لو. يا صاحب الجلالة، حياتنا تحت إرادة لو. سواء متنا أو عشنا، افعل ما يحلو لك. يمكنك قتلي هنا إذا كانت هذه إرادة لو. إذا أسأت تفسير الوحي، فليكن! ولكن بما أن لو قد أوكل إليّ هذه المهمة، فلن أموت هنا.”
استقبل باهيل الإمبراطور يانتشينوس عندما واجها بعضهما البعض، وقام يوريتش بتقليد هذه الإشارة بشكل محرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع يانتشينوس هذا.
بو! بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ساعدتني في خلافة العرش، فسأعطيك ما تريده، يا جلالتك.”
اصطفّ حراسٌ على أطراف قاعة المأدبة، جميعهم من فرسان الفولاذ الإمبراطوري. وبخطواتٍ احتفاليةٍ دقيقة، انسحبوا إلى الظلال.
ضحك يانتشينوس بشدة وهو يمسك بمعدته، ساخراً من الفكرة.
“هناك عشرة منهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس يوريتش، لم يكن باهيل يستمتع بوقته. لطالما شعر بعدم الارتياح في مثل هذه الظروف.
جالت عينا يوريتش، يعدّ الفرسان. كانت هذه عادته منذ أيام المقايضة بين القبائل، حيث كان معرفة عدد المحاربين المتعارضين أمرًا بالغ الأهمية، لأن المفاوضات الفاشلة غالبًا ما تؤدي إلى الحرب.
عبس باهيل بعد سماع تعليق يوريتش. لم يكن هذا التعليق مهذبًا.
“مرحبًا، فاركا أنيو بوركانا! من سلالة بحرية مرموقة! وبطل بطولة المبارزة، يوريتش!”
رفع يوريتش إصبعه السبابة.
قال الإمبراطور يانتشينوس بذراعين مفتوحتين، كاشفًا عن ابتسامة عريضة بأسنان بيضاء. بدا الثوب الأرجواني الذي يرتديه امتيازًا للإمبراطور. وبينما يُمكن تقليد لون مماثل بأصباغ أرخص، الأرجواني الداكن الحقيقي من بين أغلى الألوان. قماش الإمبراطور أشبه بقماش مصبوغ بالذهب المصهور.
بدت فرصةً قد تُغيّر مجرى حياة المرء. أصبح يوريتش في وضعٍ يُمكّنه من اكتساب مكانةٍ رفيعةٍ لدى الإمبراطور.
“شكرًا لك على الدعوة ” قال باهيل قبل أن يشد ذراع يوريتش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الإمبراطور يانتشينوس بذراعين مفتوحتين، كاشفًا عن ابتسامة عريضة بأسنان بيضاء. بدا الثوب الأرجواني الذي يرتديه امتيازًا للإمبراطور. وبينما يُمكن تقليد لون مماثل بأصباغ أرخص، الأرجواني الداكن الحقيقي من بين أغلى الألوان. قماش الإمبراطور أشبه بقماش مصبوغ بالذهب المصهور.
“هذه وليمة تليق بالإمبراطور حقًا. يبدو أن كل لحوم العالم موجودة هنا. مُبهر. إنها مُذهلة بكل معنى الكلمة.”
ترجمة: ســاد
“يوريتش!”
احنى باهيل رأسه. بسط يانتشينوس ذراعيه على اتساعهما، مُهللاً.
عبس باهيل بعد سماع تعليق يوريتش. لم يكن هذا التعليق مهذبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم سبب إعطائك لي هذا. جلالتك.”
“لا بأس. هذا أمرٌ معتادٌ بالنسبة للبربريين. علاوةً على ذلك، هذا جزءٌ من سحرك، أليس كذلك؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا بالكاد يكفي لإخضاع مملكة.”
ضحك الإمبراطور يانتشينوس من كلام يوريتش. لو قال شخص أقل شأناً مثل هذا الكلام، لقُطعت رؤوسهم على الفور. بدا الإمبراطور متساهلاً مع يوريتش بفضل قدراته.
الفصل 70 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“التناسخ لميجورن الشجاع.”
“لا يمكن للإنسان أن يأكل كميةً كبيرةً من اللحم قبل أن يشبع. أيُّ زيادةٍ عليه تُعتبر إسرافًا.”
تذكر الإمبراطور يانتشينوس كلمات فيرزين. فيرزين قد شبّه يوريتش بميجورن، الذي كان من أشدّ خصوم الإمبراطور السابق، وكاد أن يوحّد الشمال ويتقدّم نحو قلب الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ الراقصون أيديهم. لمست أصابعهم الرقيقة رقبة يوريتش كما لو تداعبه.
لم يكن من السهل الاستهانة بوحدة الشمال. فقد استغرق الأمر عشر سنوات فقط لإخضاع القبائل الشمالية المتحاربة.
أعطى يانتشينوس كأس نبيذ إلى باهيل.
“إذا نويا يقدره بهذا القدر، فهو ليس مجرد بربري عادي.”
“نظريًا، هذا ممكن تمامًا. في سيناريوهات مواجهة فردية متعددة، يمكنك خلق مواقف فردية متعددة للفوز. لو قال أحدهم ذلك، لربما اعتبرته تفاخرًا. لكنني أصدقك لأنني رأيتك في الميدان.”
في الإمبراطورية، لم يرَ أحدٌ محاربين بربريين أكثر من فيرزين. فارسٌ كرّس سنواته الوسطى واللاحقة لغزو البرابرة، حتى ميجورن الشجاع العظيم سقط على يد فيرزين.
بدت فرصةً قد تُغيّر مجرى حياة المرء. أصبح يوريتش في وضعٍ يُمكّنه من اكتساب مكانةٍ رفيعةٍ لدى الإمبراطور.
“اجلس! كُل واشرب حتى تشبع!”قال الإمبراطور يانتشينوس بمرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّ الراقصون أيديهم. لمست أصابعهم الرقيقة رقبة يوريتش كما لو تداعبه.
بدا رجلاً يعرف كيف يستمتع بالحياة. من يجرؤ على توبيخ الإمبراطور بشأن الأخلاق؟ سلطته الإمبراطورية قد بلغت ذروتها في العالم البشري؛ وحده حاكم الشمس يستطيع أن يحكم على فساده، وحتى هو اضطر للانتظار حتى وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع يانتشينوس هذا.
بوو!
“لقد سمعت هذا كثيرًا.”
انفتحت الأبواب ودخلت النساء مرتديات ملابس خفيفة، بعض المجوهرات فقط. رنّت الأجراس من كواحلهن مع كل خطوة، وصدرت نغمات أعلى عندما رفعن أصابعهن.
الفصل 70 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ارقصوا. لدينا ضيوفٌ أعزاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد؟“
صفق الإمبراطور يانتشينوس بيديه، وبدأ الراقصون في التحرك، واختلط ضحكهم بالرنين الإيقاعي.
ضحك يوريتش، لكنه شعر بعرق بارد يسيل على عموده الفقري. مهما بلغت قوة المحارب، لا يستطيع المرء مواجهة جيش بمفرده ولأول مرة، شعر يوريتش بالخوف من عبوره جبال السماء.
“باهيل ” همس يوريتش إلى باهيل.
ضحك يانتشينوس بشدة وهو يمسك بمعدته، ساخراً من الفكرة.
“لقد اتخذتُ القرار الصائب بقدومي إلى هنا. لا بد أن هذه الجنة.”
جالت عينا يوريتش، يعدّ الفرسان. كانت هذه عادته منذ أيام المقايضة بين القبائل، حيث كان معرفة عدد المحاربين المتعارضين أمرًا بالغ الأهمية، لأن المفاوضات الفاشلة غالبًا ما تؤدي إلى الحرب.
مدّ الراقصون أيديهم. لمست أصابعهم الرقيقة رقبة يوريتش كما لو تداعبه.
“مُفاجئ يا أمير المملكة. بصراحة، لم أكن أنوي تنصيبك ملكًا. ظننتُ أنك لن تستطيع حل لغزي!”
لم يستطع يوريتش التوقف عن الابتسام. كانت النساء الجميلات يرقصن ويضحكن بلا انقطاع.
“ما الذي يرغبه يوريتش حقًا؟“
“إذا لم ترى هذا، فأنت لست رجلاً.”
كان باهيل يراقب النساء والعرق يتصبب على جبينه عندما تذكر الليلة التي قضاها في قصر الليلة البيضاء.
أعطى يانتشينوس كأس نبيذ إلى باهيل.
“هل سيضعون سكينا على رقبتي مرة أخرى؟”
“ما الذي تتمناه لو كنت بطلًا في المبارزة؟ هل ترغب بالانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري؟” تقدم يانتشينوس. اتسعت عينا باهيل من الدهشة.
على عكس يوريتش، لم يكن باهيل يستمتع بوقته. لطالما شعر بعدم الارتياح في مثل هذه الظروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الإمبراطور يانتشينوس بذراعين مفتوحتين، كاشفًا عن ابتسامة عريضة بأسنان بيضاء. بدا الثوب الأرجواني الذي يرتديه امتيازًا للإمبراطور. وبينما يُمكن تقليد لون مماثل بأصباغ أرخص، الأرجواني الداكن الحقيقي من بين أغلى الألوان. قماش الإمبراطور أشبه بقماش مصبوغ بالذهب المصهور.
“كانت نهائيات بطولة المبارزة مشهدًا رائعًا! في الحقيقة، لا، لقد استمتعتُ بمشاهدة جميع مبارياتك. هذه القوة الاستثنائية غير عادية.”
بدا يوريتش رجلاً معتادًا على الثناء، حيث كان يُحتفل بقوته المذهلة حتى في قبيلته.
“لقد سمعت هذا كثيرًا.”
“كل هذا بتوجيه من لو. يا صاحب الجلالة، حياتنا تحت إرادة لو. سواء متنا أو عشنا، افعل ما يحلو لك. يمكنك قتلي هنا إذا كانت هذه إرادة لو. إذا أسأت تفسير الوحي، فليكن! ولكن بما أن لو قد أوكل إليّ هذه المهمة، فلن أموت هنا.”
بدا يوريتش رجلاً معتادًا على الثناء، حيث كان يُحتفل بقوته المذهلة حتى في قبيلته.
“أنت رائع. إذًا، قررتَ الرد على فرقة المطاردة؟“
“يوريتش محاربٌ عظيم. من حسن حظي أن يكون قائد فرقة المرتزقة التي وظفتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يانتشينوس بلسانه المتلعثم.
انضم باهيل إلى الثناء على يوريتش، وشعر يوريتش وكأن كتفيه ترتفعان عبر السقف وتنتفخان بالفخر.
ضحك الإمبراطور يانتشينوس من كلام يوريتش. لو قال شخص أقل شأناً مثل هذا الكلام، لقُطعت رؤوسهم على الفور. بدا الإمبراطور متساهلاً مع يوريتش بفضل قدراته.
“ما الذي تتمناه لو كنت بطلًا في المبارزة؟ هل ترغب بالانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري؟” تقدم يانتشينوس. اتسعت عينا باهيل من الدهشة.
“عرض لا يصدق وجريء للغاية.”
“عرض ليوريتش للانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري ؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنا، السلالة الوحيدة للمملكة الساحلية، أتيتُ إلى الإمبراطورية بعد نفيي. أنتَ يا جلالة الإمبراطور، كنتَ تتوق لاستكشاف القارة الشرقية. والآن لدينا الأدلة الشرقية. هل تعتقد أن كل هذا مجرد صدفة؟ إن لم تكن إرادة لو، فمن تكون إذن؟ حلمتُ في المعبد، ورأيتُ القارة الشرقية، حيث يصعد النور! ”
من الشائع دعوة أبطال بطولة هامل للمبارزة للانضمام إلى النظام. لكن يوريتش كان بربريًا، ولم يسبق أن انضم بربري إلى الفولاذ الإمبراطوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تتمكن من الفوز بهذه القوات، فهذا يعني أنك لم تحصل على مهمة لو الحقيقية.”
“عرض لا يصدق وجريء للغاية.”
بدت فرصةً قد تُغيّر مجرى حياة المرء. أصبح يوريتش في وضعٍ يُمكّنه من اكتساب مكانةٍ رفيعةٍ لدى الإمبراطور.
أدرك باهيل مدى خطورة العرض الذي قدمه الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” أنا، السلالة الوحيدة للمملكة الساحلية، أتيتُ إلى الإمبراطورية بعد نفيي. أنتَ يا جلالة الإمبراطور، كنتَ تتوق لاستكشاف القارة الشرقية. والآن لدينا الأدلة الشرقية. هل تعتقد أن كل هذا مجرد صدفة؟ إن لم تكن إرادة لو، فمن تكون إذن؟ حلمتُ في المعبد، ورأيتُ القارة الشرقية، حيث يصعد النور! ”
“الأمر…”
انحنى يانتشينوس إلى الوراء وأسند ذقنه على يده. عند هذه الإشارة، توقف الراقصون عن العرض واختبأوا خلف الأعمدة.
توقف يوريتش عن الكلام، ثم ابتسم وأكمل.
“اتضح أنني أنا من تم استبعاده ” فكر باهيل بينما كان يأخذ قضمة من اللحم، ويلعق التوابل من أصابعه برفق.
“أعطني بعض أسلحة الفولاذ الإمبراطورية. لقد رأيتُ مستودع الأسلحة في ثكنات محاربي الشمس. لديهم الكثير من الأسلحة الجيدة، لكن هؤلاء الرفاق كانوا ضيقي الأفق لدرجة أنهم لم يستطيعوا التخلي عن واحدة.”
ضحك يوريتش، لكنه شعر بعرق بارد يسيل على عموده الفقري. مهما بلغت قوة المحارب، لا يستطيع المرء مواجهة جيش بمفرده ولأول مرة، شعر يوريتش بالخوف من عبوره جبال السماء.
ضحك يانتشينوس ضحكةً خفيفةً وهو يضع يده على ذقنه.
تحدث يانتشينوس بتهديد. ارتجف باهيل ونظر إلى يوريتش، الذي ينظر إلى سكين لتقطيع اللحم.
“حسنًا. سأصدر تصريحًا خاصًا بذلك لاحقًا.”
“لا يمكن للإنسان أن يأكل كميةً كبيرةً من اللحم قبل أن يشبع. أيُّ زيادةٍ عليه تُعتبر إسرافًا.”
بدت فرصةً قد تُغيّر مجرى حياة المرء. أصبح يوريتش في وضعٍ يُمكّنه من اكتساب مكانةٍ رفيعةٍ لدى الإمبراطور.
سخر باهيل بمرارة.
“ما الذي يرغبه يوريتش حقًا؟“
“…الغزو.”
لم يكن يوريتش يسعى وراء المال أو منصب السلطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا نويا يقدره بهذا القدر، فهو ليس مجرد بربري عادي.”
“حتى لو عرضت عليه قطعة أرض ولقبًا نبيلًا، فمن المرجح أن يرفض يوريتش.”
نادى يانتشينوس رافعًا إصبعه. هزّ يوريتش كتفيه واستدار.
ضحك باهيل بمرارة لنفسه.
“لقد أُعطيت لك مهمة لو. ستنتصر.”
تبادل يوريتش ويانتشينوس أطراف الحديث لفترة طويلة. بدا يوريتش يتمتع بجاذبية خاصة، وبدا أنه يشترك مع يانتشينوس في الكثير من الصفات. استمر الضحك بلا توقف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اتضح أنني أنا من تم استبعاده ” فكر باهيل بينما كان يأخذ قضمة من اللحم، ويلعق التوابل من أصابعه برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت الأبواب ودخلت النساء مرتديات ملابس خفيفة، بعض المجوهرات فقط. رنّت الأجراس من كواحلهن مع كل خطوة، وصدرت نغمات أعلى عندما رفعن أصابعهن.
“أنت رائع. إذًا، قررتَ الرد على فرقة المطاردة؟“
“أعطني بعض أسلحة الفولاذ الإمبراطورية. لقد رأيتُ مستودع الأسلحة في ثكنات محاربي الشمس. لديهم الكثير من الأسلحة الجيدة، لكن هؤلاء الرفاق كانوا ضيقي الأفق لدرجة أنهم لم يستطيعوا التخلي عن واحدة.”
بدا يانتشينوس متحمسًا. بدا يوريتش يشرح كيف طاردته حامية حدود بوركانا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أغمض باهيل عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. أشرق بريق من الذكاء في عينيه الزرقاوين.
“إذا استمررنا بالركض، فكان سينهك حصاننا، وسيقبض علينا بالتأكيد. لذلك قررتُ أن أستدير وأضربهم وجهاً لوجه. ظننتُ أنه طالما لم نكن مُحاصرين، فلدينا فرصة. أولاً، رميتُ بفأسي وضربتُ اثنين منهم ضرباً مبرحاً، ثم ضربتُ حصان أحد الآخرين…”
“هل يمكن أن تكون هذه حقًا إرادة لو؟“
استخدم يوريتش الفاكهة لتمثيل سلاح الفرسان على الطاولة، محولاً إياها إلى ساحة معركة وهمية. استمع يانتشينوس إلى قصة يوريتش بدهشة لا تنقطع.
ترجمة: ســاد
“نظريًا، هذا ممكن تمامًا. في سيناريوهات مواجهة فردية متعددة، يمكنك خلق مواقف فردية متعددة للفوز. لو قال أحدهم ذلك، لربما اعتبرته تفاخرًا. لكنني أصدقك لأنني رأيتك في الميدان.”
رغم أن الوجبة لثلاثة رجال فقط، إلا أن المائدة الطويلة بدت مليئة بالطعام. وُضعت عليها حيوانات من مختلف الأعراق والثقافات – منها ما يمشي على أربع، ومنها ما يمشي على قدمين، ومنها ما يطير، ومنها ما يزحف… ورُتبت عليها أنواع مختلفة من اللحوم الحيوانية الصالحة للأكل في عرضٍ شهي.
بدا يوريتش يفتخر بمآثره الشجاعة.
“هدية مقابل هدية. هذا ما قلته، أليس كذلك؟“
“لنؤجل بقية قصصك الشجاعة إلى وقت لاحق. لقد جاء الأمير فاركا إلى هنا اليوم لسبب وجيه.”
” محاكمةٌ مبارزة. محاكمةٌ للمملكة. سأمدُّك بقواتٍ وشهرةٍ كافيةٍ لمواجهة الدوق هارماتي. بدعمي، ستخوض حربًا أهلية. ودون أي خيارٍ آخر، سيقاتل الدوق هارماتي بشراسة. إن كنتَ حقًا الشخصَ المُختارَ بمهمة استكشاف القارة الشرقية التي أوكلها لو، فسيضمن لك النصر.”
نظر يانتشينوس إلى باهيل بابتسامة.
جالت عينا يوريتش، يعدّ الفرسان. كانت هذه عادته منذ أيام المقايضة بين القبائل، حيث كان معرفة عدد المحاربين المتعارضين أمرًا بالغ الأهمية، لأن المفاوضات الفاشلة غالبًا ما تؤدي إلى الحرب.
“وأخيرا جاء دوري.”
“لقد اتخذتُ القرار الصائب بقدومي إلى هنا. لا بد أن هذه الجنة.”
هدّأ يوريتش الجو وبدا يانتشينوس في مزاجٍ رائع.
“لنؤجل بقية قصصك الشجاعة إلى وقت لاحق. لقد جاء الأمير فاركا إلى هنا اليوم لسبب وجيه.”
لقد تلقيت وحي لو. هذه هي مهمتي.
لم يستطع يوريتش التوقف عن الابتسام. كانت النساء الجميلات يرقصن ويضحكن بلا انقطاع.
أغمض باهيل عينيه وأخذ نفسًا عميقًا. أشرق بريق من الذكاء في عينيه الزرقاوين.
الفصل 70 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أفهم سبب إعطائك لي هذا. جلالتك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مدّ باهيل تمثالًا من اليشم عبر الطاولة، عبارة عن تنين يمسك برخامة يبدو أنه مستعد للعودة إلى الحياة في أي لحظة.
“هذه وليمة تليق بالإمبراطور حقًا. يبدو أن كل لحوم العالم موجودة هنا. مُبهر. إنها مُذهلة بكل معنى الكلمة.”
” أوه؟ كانت مجرد هدية، ربما بالغت في تفسيرها؟“
“في اللحظة التي قررتُ فيها تولي مهمة الاستكشاف، شعرتُ وكأن نهاية العالم قد انكشفت وانفتحت مسارات المحيط. لم تعد هناك منحدرات تعترض طريقنا. سيقودنا لو إلى أرض تشرق فيها الشمس. هذه المهمة ليست لأحدٍ غيري؛ إنها مهمتي. جلالتك، سأجد القارة الشرقية.”
انحنى يانتشينوس إلى الوراء وأسند ذقنه على يده. عند هذه الإشارة، توقف الراقصون عن العرض واختبأوا خلف الأعمدة.
“لنؤجل بقية قصصك الشجاعة إلى وقت لاحق. لقد جاء الأمير فاركا إلى هنا اليوم لسبب وجيه.”
“هدية مقابل هدية. هذا ما قلته، أليس كذلك؟“
احنى باهيل رأسه. بسط يانتشينوس ذراعيه على اتساعهما، مُهللاً.
“إذا ساعدتني في خلافة العرش، فسأعطيك ما تريده، يا جلالتك.”
“إنها رسالة من عمي.”
“أنا أملك كل شيء في هذا العالم، ماذا أريد منك؟ هل تحاول التقليل من شأني الآن يا أمير فاركا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا لم تتمكن من الفوز بهذه القوات، فهذا يعني أنك لم تحصل على مهمة لو الحقيقية.”
تحدث يانتشينوس بتهديد. ارتجف باهيل ونظر إلى يوريتش، الذي ينظر إلى سكين لتقطيع اللحم.
“انظر إلى هذا، الأمير فاركا.”
“أنت رائعٌ حقًا. حتى في هذه الحالة، أنت مستعدٌّ للقتال إذا ساءت الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يانتشينوس إلى باهيل بابتسامة.
لم يخف يوريتش حتى أمام الإمبراطور. أُعجب باهيل بقوة يوريتش.
بدا رجلاً يعرف كيف يستمتع بالحياة. من يجرؤ على توبيخ الإمبراطور بشأن الأخلاق؟ سلطته الإمبراطورية قد بلغت ذروتها في العالم البشري؛ وحده حاكم الشمس يستطيع أن يحكم على فساده، وحتى هو اضطر للانتظار حتى وفاته.
“استكشاف القارة الشرقية ” ذكر باهيل بإيجاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لحسن الحظ. عاشت الشمس!”
“ه …”
قبض باهيل قبضته. تشنج وجهه لا إراديًا، وارتسمت على ملامحه نظرة تصميم.
ضحك يانتشينوس بشدة وهو يمسك بمعدته، ساخراً من الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا بالكاد يكفي لإخضاع مملكة.”
“إذا ظهرت أدلة، فهي لم تعد مجرد أسطورة. أنت يا جلالة الملك تؤمن بوجود القارة الشرقية بفضل التمثال. وأنا أؤمن بذلك أيضًا… الليلة الماضية، أوحى لي لو بالبحث عن القارة الشرقية.”
“انظر إلى هذا، الأمير فاركا.”
“وحي لو؟“
عبس باهيل بعد سماع تعليق يوريتش. لم يكن هذا التعليق مهذبًا.
لم يتوقع يانتشينوس هذا.
“لقد اتخذتُ القرار الصائب بقدومي إلى هنا. لا بد أن هذه الجنة.”
“في اللحظة التي قررتُ فيها تولي مهمة الاستكشاف، شعرتُ وكأن نهاية العالم قد انكشفت وانفتحت مسارات المحيط. لم تعد هناك منحدرات تعترض طريقنا. سيقودنا لو إلى أرض تشرق فيها الشمس. هذه المهمة ليست لأحدٍ غيري؛ إنها مهمتي. جلالتك، سأجد القارة الشرقية.”
“اجلس! كُل واشرب حتى تشبع!”قال الإمبراطور يانتشينوس بمرح.
“هل هذا صحيح؟ هل هذه إرادة لو حقًا؟“
“سأعود كملك في المرة القادمة التي نلتقي فيها.”
نهض يانتشينوس فجأة. استكشاف القارة الشرقية ومبادئ الشمس يتعارضان في كثير من الأحيان ولذلك لم يُروّج الإمبراطور علنًا للبعثات إلى القارة الشرقية. فحتى مع سلطته المطلقة، بدا التناقض المباشر مع هذه المبادئ أمرًا خطيرًا.
هدّأ يوريتش الجو وبدا يانتشينوس في مزاجٍ رائع.
كان وجود القارة الشرقية خرافة هرطقية لدى البرابرة الشماليين. لو ادّعى أحد أتباع الفلسفة الشمس إيمانه بها، لسخر منه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
” أنا، السلالة الوحيدة للمملكة الساحلية، أتيتُ إلى الإمبراطورية بعد نفيي. أنتَ يا جلالة الإمبراطور، كنتَ تتوق لاستكشاف القارة الشرقية. والآن لدينا الأدلة الشرقية. هل تعتقد أن كل هذا مجرد صدفة؟ إن لم تكن إرادة لو، فمن تكون إذن؟ حلمتُ في المعبد، ورأيتُ القارة الشرقية، حيث يصعد النور! ”
“إرادة لو…”
صرخ باهيل، و قناعته تكتسح يانتشينوس.
“اتضح أنني أنا من تم استبعاده ” فكر باهيل بينما كان يأخذ قضمة من اللحم، ويلعق التوابل من أصابعه برفق.
“إرادة لو…”
“أنا أقف أمام حاكم العالم.”
يانتشينوس، رغم فجوره، من أتباع الشمس. يُرعبه احتمال أن يصبح روحًا شريرة في الآخرة. قدّم تبرعاتٍ كبيرةً للشمس كفارةً عن خطاياه.
“إذا لم ترى هذا، فأنت لست رجلاً.”
“هل يمكن أن تكون هذه حقًا إرادة لو؟“
“كم عدد القوات؟“
فكر يانتشينوس في الكلمات.
“لنؤجل بقية قصصك الشجاعة إلى وقت لاحق. لقد جاء الأمير فاركا إلى هنا اليوم لسبب وجيه.”
“كل هذا بتوجيه من لو. يا صاحب الجلالة، حياتنا تحت إرادة لو. سواء متنا أو عشنا، افعل ما يحلو لك. يمكنك قتلي هنا إذا كانت هذه إرادة لو. إذا أسأت تفسير الوحي، فليكن! ولكن بما أن لو قد أوكل إليّ هذه المهمة، فلن أموت هنا.”
“أنا أملك كل شيء في هذا العالم، ماذا أريد منك؟ هل تحاول التقليل من شأني الآن يا أمير فاركا؟“
قبض باهيل قبضته. تشنج وجهه لا إراديًا، وارتسمت على ملامحه نظرة تصميم.
جلس يانتشينوس أمام باهيل، واستمر في الشرب بكثرة.
“مُفاجئ يا أمير المملكة. بصراحة، لم أكن أنوي تنصيبك ملكًا. ظننتُ أنك لن تستطيع حل لغزي!”
“ما الذي تتمناه لو كنت بطلًا في المبارزة؟ هل ترغب بالانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري؟” تقدم يانتشينوس. اتسعت عينا باهيل من الدهشة.
وقف يانتشينوس فجأة، وقام بتحريك الأطباق الموجودة على الطاولة إلى الجانب.
“محطم الدروع يوريتش!”
بوو!
“إنها رسالة من عمي.”
ارتطمت الأطباق بالأرض، مُحدثةً ضجيجًا عاليًا. صعد يانتشينوس فوق الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت الأبواب ودخلت النساء مرتديات ملابس خفيفة، بعض المجوهرات فقط. رنّت الأجراس من كواحلهن مع كل خطوة، وصدرت نغمات أعلى عندما رفعن أصابعهن.
“أريد القارة الشرقية! كان جدي ووالدي إمبراطورين عظيمين، اشتهرا بإنجازاتهما بعد زمانهما. أنا أيضًا أريد أن يُذكرني التاريخ كإمبراطورٍ صاحب إنجازاتٍ عظيمة. هل كان هناك إدماجٌ للبرابرة؟ أم صعودٌ لهم؟ هذه ليست سوى الأساس الذي وضعه أسلافي. سأظل مجرد إمبراطورٍ تمتع بالرخاء في ظل إرثهم. أما الإنجازات المبهرة حقًا، فهي ليست من هذا النوع. “
تذكر الإمبراطور يانتشينوس كلمات فيرزين. فيرزين قد شبّه يوريتش بميجورن، الذي كان من أشدّ خصوم الإمبراطور السابق، وكاد أن يوحّد الشمال ويتقدّم نحو قلب الإمبراطورية.
“…الغزو.”
لم يستطع يوريتش التوقف عن الابتسام. كانت النساء الجميلات يرقصن ويضحكن بلا انقطاع.
تمتم يوريتش بهدوء، وهو يستمع باهتمام.
الفصل 70 ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم، كما فعل جدي وأبي!” صرخ يانتشينوس كأنه يلفظ الكلمات من حلقه. أصبح يلهث، يمشي على الطاولة، يركل الأطباق بقدميه. أمسك إبريقًا من النبيذ بيد واحدة وارتشفه.
“نظريًا، هذا ممكن تمامًا. في سيناريوهات مواجهة فردية متعددة، يمكنك خلق مواقف فردية متعددة للفوز. لو قال أحدهم ذلك، لربما اعتبرته تفاخرًا. لكنني أصدقك لأنني رأيتك في الميدان.”
“انظر إلى هذا، الأمير فاركا.”
لم يستطع يوريتش التوقف عن الابتسام. كانت النساء الجميلات يرقصن ويضحكن بلا انقطاع.
أخرج يانتشينوس رسالة من جيبه الخلفي. قرأها باهيل بعينين متدحرجتين.
“أتساءل عن أمرٍ ما. من أي قبيلة من البرابرة أنت؟ لكنتك غريبة عليّ. لقد تحدثتُ مع العديد من البرابرة من محاربي الشمس!”
“إنها رسالة من عمي.”
نادى يانتشينوس رافعًا إصبعه. هزّ يوريتش كتفيه واستدار.
صر باهيل على أسنانه.
“أنا أقف أمام حاكم العالم.”
” عرض عمك مضاعفة الجزية. في المقابل، طلب أن يُسمح له بخلافة العرش دون أي تدخل. لكن برؤيتك الآن، لا أفهم لماذا سمحت له بالإفلات من كل هذا. أعتقد أن لديّ نظرة ثاقبة للناس. إذا أميرٌ بفطنتك طرد، فلا بد أن الدوق هارماتي رجلٌ كفؤ.”
“هل يمكن أن تكون هذه حقًا إرادة لو؟“
سخر باهيل بمرارة.
ارتطمت الأطباق بالأرض، مُحدثةً ضجيجًا عاليًا. صعد يانتشينوس فوق الطاولة.
“لقد كنت ساذجًا بما يكفي ليتم استغلالي في الماضي.”
نظر باهيل إلى يانتشينوس. الإمبراطور يانتشينوس هاملون، وقد حصل أخيرًا على دعمه.
أعطى يانتشينوس كأس نبيذ إلى باهيل.
قبض باهيل قبضته. تشنج وجهه لا إراديًا، وارتسمت على ملامحه نظرة تصميم.
“خذ كأسي أيها الأمير. لقد زعمتَ أنك تلقيتَ وحي لو بنفسك. أصدقك ولكن إن كنتَ قد كُلِّفتَ بمهمة لو، فسيساعدك على استعادة عرشك.”
“كم عدد القوات؟“
“ماذا تقصد؟“
أخرج يانتشينوس رسالة من جيبه الخلفي. قرأها باهيل بعينين متدحرجتين.
جلس يانتشينوس أمام باهيل، واستمر في الشرب بكثرة.
عبس باهيل بعد سماع تعليق يوريتش. لم يكن هذا التعليق مهذبًا.
” محاكمةٌ مبارزة. محاكمةٌ للمملكة. سأمدُّك بقواتٍ وشهرةٍ كافيةٍ لمواجهة الدوق هارماتي. بدعمي، ستخوض حربًا أهلية. ودون أي خيارٍ آخر، سيقاتل الدوق هارماتي بشراسة. إن كنتَ حقًا الشخصَ المُختارَ بمهمة استكشاف القارة الشرقية التي أوكلها لو، فسيضمن لك النصر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” عرض عمك مضاعفة الجزية. في المقابل، طلب أن يُسمح له بخلافة العرش دون أي تدخل. لكن برؤيتك الآن، لا أفهم لماذا سمحت له بالإفلات من كل هذا. أعتقد أن لديّ نظرة ثاقبة للناس. إذا أميرٌ بفطنتك طرد، فلا بد أن الدوق هارماتي رجلٌ كفؤ.”
“كم عدد القوات؟“
استقبل باهيل الإمبراطور يانتشينوس عندما واجها بعضهما البعض، وقام يوريتش بتقليد هذه الإشارة بشكل محرج.
“خمسون من فرسان الفولاذ وألف جندي إمبراطوري.”
“ما الذي تتمناه لو كنت بطلًا في المبارزة؟ هل ترغب بالانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري؟” تقدم يانتشينوس. اتسعت عينا باهيل من الدهشة.
“هذا بالكاد يكفي لإخضاع مملكة.”
أعرب باهيل عن استيائه.
لقد تلقيت وحي لو. هذه هي مهمتي.
أشرقت عينا يانتشينوس وهو يمسك خد باهيل، ويضحك بشدة.
عبس باهيل بعد سماع تعليق يوريتش. لم يكن هذا التعليق مهذبًا.
“لقد أُعطيت لك مهمة لو. ستنتصر.”
” محاكمةٌ مبارزة. محاكمةٌ للمملكة. سأمدُّك بقواتٍ وشهرةٍ كافيةٍ لمواجهة الدوق هارماتي. بدعمي، ستخوض حربًا أهلية. ودون أي خيارٍ آخر، سيقاتل الدوق هارماتي بشراسة. إن كنتَ حقًا الشخصَ المُختارَ بمهمة استكشاف القارة الشرقية التي أوكلها لو، فسيضمن لك النصر.”
بدا المضمون واضحا.
نادى يانتشينوس رافعًا إصبعه. هزّ يوريتش كتفيه واستدار.
“إذا لم تتمكن من الفوز بهذه القوات، فهذا يعني أنك لم تحصل على مهمة لو الحقيقية.”
من الشائع دعوة أبطال بطولة هامل للمبارزة للانضمام إلى النظام. لكن يوريتش كان بربريًا، ولم يسبق أن انضم بربري إلى الفولاذ الإمبراطوري.
هذا ما تعنيه محاكمة المبارزة. النصر أو الهزيمة، حسب إرادة لو.
” محاكمةٌ مبارزة. محاكمةٌ للمملكة. سأمدُّك بقواتٍ وشهرةٍ كافيةٍ لمواجهة الدوق هارماتي. بدعمي، ستخوض حربًا أهلية. ودون أي خيارٍ آخر، سيقاتل الدوق هارماتي بشراسة. إن كنتَ حقًا الشخصَ المُختارَ بمهمة استكشاف القارة الشرقية التي أوكلها لو، فسيضمن لك النصر.”
نظر باهيل إلى يانتشينوس. الإمبراطور يانتشينوس هاملون، وقد حصل أخيرًا على دعمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الإمبراطور يانتشينوس بذراعين مفتوحتين، كاشفًا عن ابتسامة عريضة بأسنان بيضاء. بدا الثوب الأرجواني الذي يرتديه امتيازًا للإمبراطور. وبينما يُمكن تقليد لون مماثل بأصباغ أرخص، الأرجواني الداكن الحقيقي من بين أغلى الألوان. قماش الإمبراطور أشبه بقماش مصبوغ بالذهب المصهور.
“سأعود كملك في المرة القادمة التي نلتقي فيها.”
“هل سيضعون سكينا على رقبتي مرة أخرى؟”
احنى باهيل رأسه. بسط يانتشينوس ذراعيه على اتساعهما، مُهللاً.
“لحسن الحظ. عاشت الشمس!”
“هذه وليمة تليق بالإمبراطور حقًا. يبدو أن كل لحوم العالم موجودة هنا. مُبهر. إنها مُذهلة بكل معنى الكلمة.”
أكلوا وشربوا وابتهجوا. ومع تصفيق الإمبراطور، أُحضرت أطباق جديدة، وكأنها وفيرة كالطعام المتناثر على الأرض. أما بقايا الطعام والأطباق الباردة المتساقطة، فقد تُركت للخدم.
“عرض ليوريتش للانضمام إلى الفولاذ الإمبراطوري ؟“
انتهى العشاء الطويل أخيرًا. ترنح يانتشينوس، ثملًا بشدة. وبعد أن أنهى باهيل ويوريتش وداعهما، كانا على وشك مغادرة قاعة المأدبة.
وقف يانتشينوس فجأة، وقام بتحريك الأطباق الموجودة على الطاولة إلى الجانب.
“محطم الدروع يوريتش!”
“في اللحظة التي قررتُ فيها تولي مهمة الاستكشاف، شعرتُ وكأن نهاية العالم قد انكشفت وانفتحت مسارات المحيط. لم تعد هناك منحدرات تعترض طريقنا. سيقودنا لو إلى أرض تشرق فيها الشمس. هذه المهمة ليست لأحدٍ غيري؛ إنها مهمتي. جلالتك، سأجد القارة الشرقية.”
نادى يانتشينوس رافعًا إصبعه. هزّ يوريتش كتفيه واستدار.
“أنا أملك كل شيء في هذا العالم، ماذا أريد منك؟ هل تحاول التقليل من شأني الآن يا أمير فاركا؟“
“نعم، هذا اسمي. لا داعي لإخباري به.”
“لقد أُعطيت لك مهمة لو. ستنتصر.”
“أتساءل عن أمرٍ ما. من أي قبيلة من البرابرة أنت؟ لكنتك غريبة عليّ. لقد تحدثتُ مع العديد من البرابرة من محاربي الشمس!”
وقف يانتشينوس فجأة، وقام بتحريك الأطباق الموجودة على الطاولة إلى الجانب.
رفع يوريتش إصبعه السبابة.
يانتشينوس، رغم فجوره، من أتباع الشمس. يُرعبه احتمال أن يصبح روحًا شريرة في الآخرة. قدّم تبرعاتٍ كبيرةً للشمس كفارةً عن خطاياه.
” من الشمال. من زاوية نائية جدًا لن تعرفها حتى لو أخبرتك. جلالتك.”
لم يستطع يوريتش التوقف عن الابتسام. كانت النساء الجميلات يرقصن ويضحكن بلا انقطاع.
“ها! كنت أعرف ذلك! محاربو البرابرة الشماليون أقوياء حقًا.”
“هذه وليمة تليق بالإمبراطور حقًا. يبدو أن كل لحوم العالم موجودة هنا. مُبهر. إنها مُذهلة بكل معنى الكلمة.”
قال يانتشينوس بلسانه المتلعثم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استكشاف القارة الشرقية ” ذكر باهيل بإيجاز.
ضحك يوريتش، لكنه شعر بعرق بارد يسيل على عموده الفقري. مهما بلغت قوة المحارب، لا يستطيع المرء مواجهة جيش بمفرده ولأول مرة، شعر يوريتش بالخوف من عبوره جبال السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” عرض عمك مضاعفة الجزية. في المقابل، طلب أن يُسمح له بخلافة العرش دون أي تدخل. لكن برؤيتك الآن، لا أفهم لماذا سمحت له بالإفلات من كل هذا. أعتقد أن لديّ نظرة ثاقبة للناس. إذا أميرٌ بفطنتك طرد، فلا بد أن الدوق هارماتي رجلٌ كفؤ.”
“يوريتش!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات