صناعة التعاويذ
242 صناعة التعاويذ
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
وضع هان لي بعناية الصفحتين الذهبيتين من الكتاب جانبا، وخطط لتصرفاته المستقبلية بدقة كبيرة.
بعد ثلاثة أو أربعة أيام، قام هان لي بفتح ثغرة في تكوينه العظيم خارج كهفه الخالد ودخل فيها، ثم أغلقها خلفه. بعد ذلك، دخل في زراعة منعزلة لأول مرة بعد بلوغه تأسيس الأساس.
بما أنه أراد أن يمارس تقنية ثورات الجوهر الثلاث، فلا بد من استخدام السائل الأخضر في الزجاجة الغامضة الصغيرة بأقصى طاقتها. لذا جمع بسرعة المواد اللازمة للصيغتين القديمتين. وكل ما كان يمكن شراؤه، قام بشرائه؛ لم يدع شيئا يفلت من يده.
بينما كان يخرج من غرفة الزراعة المنعزلة، لوح هان لي بيده، فظهر له علم صغير أصفر، ثم ألقاه خارجا، فتحول العلم إلى خط ضوء أصفر وطار بعيدا.
ومع هذا، بالإضافة إلى القوة الروحية، يحتوي السائل الأخضر أيضا على مكونات أخرى، إلا أنها ظلت لغزا محيرا له. لم يكن هناك أي طريقة لأن تشي الروحي وحده قادر على نضج النباتات بشكل معجزي.
الزمن لا يتوقف من أجل الزراعة. مرت أربع سنوات في غمضة عين. وتحت إخفاء تعويذة التكوين، ظل مدخل الكهف مغلقا بإحكام منذ ذلك اليوم ولم يُفتح منذ ذلك الحين.
منذ دخوله وادي القيقب الأصفر، قام بدراستها عدة مرات. وبغض النظر عن مدى تخفيف السائل الروحي، فإن نقطة صغيرة واحدة من السائل الأخضر ممزوجة بماء كانت كافية لجعل جميع الحيوانات التي تذوقته تنفجر. الأمر لا يتعلق بتخفيف السائل، بل بالمكونات المجهولة التي تتسبب في انفجارها.
بينما كان يخرج من غرفة الزراعة المنعزلة، لوح هان لي بيده، فظهر له علم صغير أصفر، ثم ألقاه خارجا، فتحول العلم إلى خط ضوء أصفر وطار بعيدا.
بعد حصوله على نتائج متشابهة مرات عديدة، اضطر هان لي مرغما للتخلي عن البحث في هذا الأمر.
كان هان لي يعلم أنه إذا بذل جهدا شاقا لتدريب بعض التقنيات السحرية متوسطة المستوى، فمن المحتمل أن يتمكن من ختم وطباعة بعض التعاويذ. لم يكن لديه أحلام وردية بأن يستطيع تحويل جميع التقنيات متوسطة المستوى التي يتمناها إلى تعاويذ.
لكن استخدام الزجاجة الغامضة الصغيرة فقط لصنع حبوب الطاولة بدا ضيقا بعض الشيء! شعر هان لي أن استخدام تأثيراتها العجيبة في زراعة النباتات سيكون أكثر فائدة؛ استخدامها فقط لصنع الحبوب يبدو إهدارا لها.
“قال لي الأخ الأكبر القتالي لي ان التكوين الدفاعي العظيم لهذا الأخ الأصغر القتالي شرس للغاية، وأنه حتى ممارس تشكيل الجوهر قد لا يتمكن من اختراقه. لا بد أن هذا كلام مبالغ. كيف يمكن أن يكون شرسا لهذه الدرجة؟ هل أجربه؟”
بعد لحظة من التفكير، أدرك هان لي أنه في معارك تأسيس الأساس، بخلاف الأدوات السحرية وتقنيات الزراعة، فإن التعاويذ من المستوى المتوسط أو الأعلى أمر ضروري تماما. ومع ذلك، فإن هذه التعاويذ متوسطة المستوى غالية للغاية! تعويذة واحدة قد تكلف عدة عشرات من أحجار الروح. ما كان يجعل هان لي يهز رأسه مرارا وتكرارا!
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
العديد من هذه التعاويذ من مستوى الخمسة عناصر سواء كانت متوسطة أو عالية كانت ذات قوة هائلة. فهي قادرة على أن تحل محل تعاويذ الداو الطاوية الفعالة، ويمكنها إنقاذ حياة المرء.
ومع ذلك، بعد أن دخل في مرحلة تأسيس الأساس، أصبح قادرا على تعلم عدد قليل من التقنيات السحرية الابتدائية بسهولة. بل وقد أصبح ماهرا بما يكفي لأداء معظمها في غمضة عين. أما بالنسبة للتقنيات متوسطة المستوى، فكان الوضع كما كان من قبل. كل ما استطاع فعله هو أن يتنهد نحو السماء!
إذا كانت تقنية سحرية من درجة عالية جدا، فحتى لو استخدمها مزارع تأسيس الأساس، فسوف يستهلك كمية كبيرة من القوة السحرية ويستغرق وقتا طويلا. ولهذا فإن شراء بعض هذه التعاويذ أمر ضروري كملاذ أخير لإنقاذ الحياة.
كان مظهره بالفعل مطابق تماما لما كان عليه منذ أربع سنوات، دون أدنى تغيير. ومع ذلك، كان جسده مغطى بطبقة من الضوء الأزرق الفاتح تتلألأ باستمرار، وكأنها وهم جميل للغاية.
وبالتالي قرر هان لي صناعة التعاويذ، وتحديدا التعاويذ من المستوى المتوسط.
خلال الأيام القليلة التالية، قام بزيارتين إلى مدينة السوق الخاصة بطائفته، وكذلك إلى مدينة سوق طائفة النجم السماوي بحثا عن بذور وشتلات من الأعشاب الروحية المستخدمة في تحضير ورق التعاويذ.
ولأن صناعة التعاويذ تتطلب ورق تعاويذ فارغ يتم تحضيره من أعشاب روحية عند درجة نضج معينة، أراد هان لي استخراج الزجاجة واستغلال تأثيراتها الرائعة.
أما بالنسبة للحبر القرمزي المستخدم في صناعة التعاويذ، فلا حاجة لأن يكون انتقائيا جدا، حيث أن أغلب الإمدادات مصنوعة من دم بعض أنواع الوحوش الروحية، وأغلبها يُستخرج من وحوش روحية أليفة. وهو في الأساس لا يساوي الكثير.
بالطبع، لا يمكن صنع التعاويذ عالية الجودة بهذه الطريقة. فهذه التعاويذ تحتاج إلى جلود وحوش شيطانية معينة، وهان لي حاليا غير قادر على الحصول على مثل هذه الجلود.
بعد ثلاثة أو أربعة أيام، قام هان لي بفتح ثغرة في تكوينه العظيم خارج كهفه الخالد ودخل فيها، ثم أغلقها خلفه. بعد ذلك، دخل في زراعة منعزلة لأول مرة بعد بلوغه تأسيس الأساس.
أما بالنسبة للحبر القرمزي المستخدم في صناعة التعاويذ، فلا حاجة لأن يكون انتقائيا جدا، حيث أن أغلب الإمدادات مصنوعة من دم بعض أنواع الوحوش الروحية، وأغلبها يُستخرج من وحوش روحية أليفة. وهو في الأساس لا يساوي الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكر هان لي في “فرشاة الإخلاص الذهبية”، تذكر تلك الفتاة الصغيرة الحساسة والسهلة الإحراج هان يونتشي، لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلا. في تلك اللحظة، من المحتمل أن تكون في جبل وحش الروح!
يجب أن تكون انتقائيا إلى حد ما بشأن الفرشاة المستخدمة في صناعة التعاويذ. ومع ذلك، كان لدى هان لي بالفعل “فرشاة الإخلاص الذهبية”، والتي ينبغي أن تفي باحتياجاته.
ومع هذا، بالإضافة إلى القوة الروحية، يحتوي السائل الأخضر أيضا على مكونات أخرى، إلا أنها ظلت لغزا محيرا له. لم يكن هناك أي طريقة لأن تشي الروحي وحده قادر على نضج النباتات بشكل معجزي.
عندما فكر هان لي في “فرشاة الإخلاص الذهبية”، تذكر تلك الفتاة الصغيرة الحساسة والسهلة الإحراج هان يونتشي، لم يستطع منع نفسه من الابتسام قليلا. في تلك اللحظة، من المحتمل أن تكون في جبل وحش الروح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي قرر هان لي صناعة التعاويذ، وتحديدا التعاويذ من المستوى المتوسط.
كان لديه الأدوات وإمدادات مواد لا تنضب. المشكلة الأساسية التي تواجه خبير صناعة التعاويذ – وهي الحصول على المواد – لم تكن مشكلة بالنسبة له. حاليا، كان القيد الوحيد أمامه هو زراعته على التعاويذ الطاوية من المستوى المتوسط وما فوق.
بعد ثلاثة أو أربعة أيام، قام هان لي بفتح ثغرة في تكوينه العظيم خارج كهفه الخالد ودخل فيها، ثم أغلقها خلفه. بعد ذلك، دخل في زراعة منعزلة لأول مرة بعد بلوغه تأسيس الأساس.
يجب على خبير صناعة التعاويذ أن يكون أولا قادرا على استخدام تقنية سحرية قبل أن ينقلها إلى التعاويذ. وإلا فلن يكون هناك ما يكتبه على ورق التعاويذ. ففي النهاية، التعاويذ ليست سوى وسيلة لتخزين تقنية سحرية مسبقا.
وهكذا تحرر هان لي من معضلة نقص أحجار الروح. فهو حاليا لا يجرؤ على إخراج الأعشاب الروحية بشكل صريح مقابل أحجار الروح!
عندما فكر في ضرورة زراعة تقنيات سحرية متوسطة المستوى، شعر هان لي بصداع يخفق في رأسه!
ثم ألقى العالم الكونفوشيوسي اللوح الخشبي الذي بين يديه في الهواء وغادر، مغادرا على أداته السحرية الطائرة.
لم يعرف ما إذا كان السبب مرتبطا بجذوره الروحية، ولكن عندما مارس التعاويذ الطاوية للعناصر الخمسة، شعر بأن موهبته كانت ناقصة للغاية. حتى بعد أن بذل جهدا ووقتا أكبر بكثير من المزارعين الآخرين، لم يحقق أي تقدم وظل في جهل تام حيال جوهر التعويذة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي قرر هان لي صناعة التعاويذ، وتحديدا التعاويذ من المستوى المتوسط.
ومع ذلك، بعد أن دخل في مرحلة تأسيس الأساس، أصبح قادرا على تعلم عدد قليل من التقنيات السحرية الابتدائية بسهولة. بل وقد أصبح ماهرا بما يكفي لأداء معظمها في غمضة عين. أما بالنسبة للتقنيات متوسطة المستوى، فكان الوضع كما كان من قبل. كل ما استطاع فعله هو أن يتنهد نحو السماء!
ولأن صناعة التعاويذ تتطلب ورق تعاويذ فارغ يتم تحضيره من أعشاب روحية عند درجة نضج معينة، أراد هان لي استخراج الزجاجة واستغلال تأثيراتها الرائعة.
كان هان لي يعلم أنه إذا بذل جهدا شاقا لتدريب بعض التقنيات السحرية متوسطة المستوى، فمن المحتمل أن يتمكن من ختم وطباعة بعض التعاويذ. لم يكن لديه أحلام وردية بأن يستطيع تحويل جميع التقنيات متوسطة المستوى التي يتمناها إلى تعاويذ.
يجب على خبير صناعة التعاويذ أن يكون أولا قادرا على استخدام تقنية سحرية قبل أن ينقلها إلى التعاويذ. وإلا فلن يكون هناك ما يكتبه على ورق التعاويذ. ففي النهاية، التعاويذ ليست سوى وسيلة لتخزين تقنية سحرية مسبقا.
مع امتلاكه كمية جيدة من التعاويذ متوسطة المستوى، فلن يحصل فقط على ميزة كبيرة في المعركة، بل سيستطيع أيضا بيعها علنا دون إثارة شبهة الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف ما إذا كان السبب مرتبطا بجذوره الروحية، ولكن عندما مارس التعاويذ الطاوية للعناصر الخمسة، شعر بأن موهبته كانت ناقصة للغاية. حتى بعد أن بذل جهدا ووقتا أكبر بكثير من المزارعين الآخرين، لم يحقق أي تقدم وظل في جهل تام حيال جوهر التعويذة!
وهكذا تحرر هان لي من معضلة نقص أحجار الروح. فهو حاليا لا يجرؤ على إخراج الأعشاب الروحية بشكل صريح مقابل أحجار الروح!
عندما رأى هان لي ذلك، تحركت يده بهدوء واستدعى العلم الصغير إلى يده. ثم فتح يده الأخرى وأطلق ضوءا أزرق نحو الضوء الناري أمامه.
علاوة على ذلك، راودت هان لي أفكار أخرى. إذا تشتت زراعته فعلا، واضطر لزراعة ما فقده من جديد، فخلال تلك الفترة سيكون بلا شك في أضعف حالاته. فإذا وجده عدو أو شخص لديه ضغينة، كيف لا يكون في خطر كبير؟! فعالم الزراعة ليس عالما سلميا؛ أي شيء يمكن أن يحدث.
عندما فكر في ضرورة زراعة تقنيات سحرية متوسطة المستوى، شعر هان لي بصداع يخفق في رأسه!
لكن إن كان لديه الكثير من التعاويذ بحوزته، فسيكون قادرا على الاحتفاظ بقدر معين من القوة. حتى لو لم يستطع هزيمة عدو بمساعدة التعاويذ، فمن المحتمل أن يتمكن من الهرب باستخدامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبذلك، أخرج تعويذة نقل الصوت ونظر إلى التكوين العظيم لهان لي. تحولت تعويذة نقل الصوت فجأة إلى شريط من الضوء الناري ودخلت بصمت إلى التكوين.
على الرغم من أن تعلم كيفية صناعة التعاويذ سوف يتداخل بالتأكيد مع تقدم قوته السحرية، إلا أنه مهما نظر إليه، فإن الأمر سيستهلك فقط بعضا من وقته. والمكاسب تفوق الخسائر!
كان مظهره بالفعل مطابق تماما لما كان عليه منذ أربع سنوات، دون أدنى تغيير. ومع ذلك، كان جسده مغطى بطبقة من الضوء الأزرق الفاتح تتلألأ باستمرار، وكأنها وهم جميل للغاية.
بعد أن تقلب هان لي عدة مرات في غرفته، قرر أن يمارس في آنٍ واحد “فن سيف الجوهر الأزرق” ويتدرب على صناعة التعاويذ. وبعد اتخاذ القرار بعد تفكير طويل، شرع هان لي في التنفيذ فورا.
بعد فترة وجيزة، حدق العالم الكونفوشيوسي في التكوين العظيم خارج الكهف الخالد، وأظهر فجأة رغبة في اختباره.
خلال الأيام القليلة التالية، قام بزيارتين إلى مدينة السوق الخاصة بطائفته، وكذلك إلى مدينة سوق طائفة النجم السماوي بحثا عن بذور وشتلات من الأعشاب الروحية المستخدمة في تحضير ورق التعاويذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يعرف كم من الوقت مضى، لكن هان لي عقد حاجبيه استجابة لشيء ما، ثم فتح عينيه.
المواد المكتوبة في صيغ الحبوب القديمة كانت نادرة وثمينة للغاية بطبيعتها. لحسن الحظ، لم يواجه هان لي أي مشكلة في نضج هذه الأعشاب الطبية، وقد حالفه الحظ لجمع ما يكفي من المواد لصنع “مسحوق صقل التشي”، مما جعله يفرح كثيرا.
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
أما بالنسبة للمواد اللازمة لورق التعاويذ، فلأنه بدأ بصناعة التعاويذ من الدرجة المنخفضة، فقد كانت سهلة التحصيل. وبالطبع، لا غنى عن كميات كبيرة من الحبر القرمزي.
عندما رأى هان لي ذلك، تحركت يده بهدوء واستدعى العلم الصغير إلى يده. ثم فتح يده الأخرى وأطلق ضوءا أزرق نحو الضوء الناري أمامه.
بعد ثلاثة أو أربعة أيام، قام هان لي بفتح ثغرة في تكوينه العظيم خارج كهفه الخالد ودخل فيها، ثم أغلقها خلفه. بعد ذلك، دخل في زراعة منعزلة لأول مرة بعد بلوغه تأسيس الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يعرف كم من الوقت مضى، لكن هان لي عقد حاجبيه استجابة لشيء ما، ثم فتح عينيه.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم في يوم من الأيام، طار شريط أزرق من الضوء فجأة من الأفق البعيد. بعد أن دار عدة مرات حول التكوين العظيم، تحول إلى عالم كونفوشيوسي يضحك يحمل لوحا خشبيا أزرق في يده.
الزمن لا يتوقف من أجل الزراعة. مرت أربع سنوات في غمضة عين. وتحت إخفاء تعويذة التكوين، ظل مدخل الكهف مغلقا بإحكام منذ ذلك اليوم ولم يُفتح منذ ذلك الحين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن إن كان لديه الكثير من التعاويذ بحوزته، فسيكون قادرا على الاحتفاظ بقدر معين من القوة. حتى لو لم يستطع هزيمة عدو بمساعدة التعاويذ، فمن المحتمل أن يتمكن من الهرب باستخدامها.
ثم في يوم من الأيام، طار شريط أزرق من الضوء فجأة من الأفق البعيد. بعد أن دار عدة مرات حول التكوين العظيم، تحول إلى عالم كونفوشيوسي يضحك يحمل لوحا خشبيا أزرق في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن يعرف كم من الوقت مضى، لكن هان لي عقد حاجبيه استجابة لشيء ما، ثم فتح عينيه.
“إذا هذا هو الكهف الخالد للأخ الأصغر القتالي! لماذا اخترت مكانا ناء كهذا؟ علاوة على ذلك، التشي الروحي ليس وفيرا جدا هنا. لو لم يرشدني الأخ الأكبر القتالي لي إلى بعض الاتجاهات، لكان من الصعب العثور عليه حقا!” تمتم العالم الكونفوشيوسي لنفسه بتعبير مفاجئ.
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
بعد فترة وجيزة، حدق العالم الكونفوشيوسي في التكوين العظيم خارج الكهف الخالد، وأظهر فجأة رغبة في اختباره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتالي قرر هان لي صناعة التعاويذ، وتحديدا التعاويذ من المستوى المتوسط.
“قال لي الأخ الأكبر القتالي لي ان التكوين الدفاعي العظيم لهذا الأخ الأصغر القتالي شرس للغاية، وأنه حتى ممارس تشكيل الجوهر قد لا يتمكن من اختراقه. لا بد أن هذا كلام مبالغ. كيف يمكن أن يكون شرسا لهذه الدرجة؟ هل أجربه؟”
بعد أن تقلب هان لي عدة مرات في غرفته، قرر أن يمارس في آنٍ واحد “فن سيف الجوهر الأزرق” ويتدرب على صناعة التعاويذ. وبعد اتخاذ القرار بعد تفكير طويل، شرع هان لي في التنفيذ فورا.
لكن بعد قليل من التفكير، أومأ برأسه بإحباط وقال لنفسه: “انسَ الأمر. سيتداخل هذا مع خطط السيد!”
بعد لحظة من التفكير، أدرك هان لي أنه في معارك تأسيس الأساس، بخلاف الأدوات السحرية وتقنيات الزراعة، فإن التعاويذ من المستوى المتوسط أو الأعلى أمر ضروري تماما. ومع ذلك، فإن هذه التعاويذ متوسطة المستوى غالية للغاية! تعويذة واحدة قد تكلف عدة عشرات من أحجار الروح. ما كان يجعل هان لي يهز رأسه مرارا وتكرارا!
وبذلك، أخرج تعويذة نقل الصوت ونظر إلى التكوين العظيم لهان لي. تحولت تعويذة نقل الصوت فجأة إلى شريط من الضوء الناري ودخلت بصمت إلى التكوين.
بينما كان يخرج من غرفة الزراعة المنعزلة، لوح هان لي بيده، فظهر له علم صغير أصفر، ثم ألقاه خارجا، فتحول العلم إلى خط ضوء أصفر وطار بعيدا.
ثم ألقى العالم الكونفوشيوسي اللوح الخشبي الذي بين يديه في الهواء وغادر، مغادرا على أداته السحرية الطائرة.
إذا كانت تقنية سحرية من درجة عالية جدا، فحتى لو استخدمها مزارع تأسيس الأساس، فسوف يستهلك كمية كبيرة من القوة السحرية ويستغرق وقتا طويلا. ولهذا فإن شراء بعض هذه التعاويذ أمر ضروري كملاذ أخير لإنقاذ الحياة.
في هذه اللحظة، وفي الغرفة المنعزلة ذات الينابيع الروحية، كان هان لي يتأمل وعيناه مغلقتان.
الزمن لا يتوقف من أجل الزراعة. مرت أربع سنوات في غمضة عين. وتحت إخفاء تعويذة التكوين، ظل مدخل الكهف مغلقا بإحكام منذ ذلك اليوم ولم يُفتح منذ ذلك الحين.
كان مظهره بالفعل مطابق تماما لما كان عليه منذ أربع سنوات، دون أدنى تغيير. ومع ذلك، كان جسده مغطى بطبقة من الضوء الأزرق الفاتح تتلألأ باستمرار، وكأنها وهم جميل للغاية.
وهكذا تحرر هان لي من معضلة نقص أحجار الروح. فهو حاليا لا يجرؤ على إخراج الأعشاب الروحية بشكل صريح مقابل أحجار الروح!
ولكن لو نظر أحدهم حوله، لكان مصدوما. ذلك لأن التعاويذ من جميع الدرجات كانت متناثرة حول هان لي، من التعاويذ الابتدائية منخفضة المستوى مثل “كرة النار” و”سهم الجليد”، إلى التعاويذ الابتدائية العليا مثل “جدار الأرض” و”سحابة النار” وغيرها. وكأن هذا المكان هو مخزن كبير للتعاويذ. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك بعض الصناديق الفارغة للحبر القرمزي بالإضافة إلى مجموعات من ورق التعاويذ الفارغ متناثرة، مما يعطي مظهرا فوضويا للغاية.
يجب أن تكون انتقائيا إلى حد ما بشأن الفرشاة المستخدمة في صناعة التعاويذ. ومع ذلك، كان لدى هان لي بالفعل “فرشاة الإخلاص الذهبية”، والتي ينبغي أن تفي باحتياجاته.
دون أن يعرف كم من الوقت مضى، لكن هان لي عقد حاجبيه استجابة لشيء ما، ثم فتح عينيه.
في هذه اللحظة، وفي الغرفة المنعزلة ذات الينابيع الروحية، كان هان لي يتأمل وعيناه مغلقتان.
بعد لحظة من التفكير، نهض فجأة وخرج من غرفة الزراعة المنعزلة. بمجرد أن وقف، دخلت جميع التعاويذ والأشياء الأخرى من على الأرض إلى حقيبته التخزينية بصمت. وعادت الغرفة فورا إلى نظافتها المثالية.
بعد لحظة من التفكير، أدرك هان لي أنه في معارك تأسيس الأساس، بخلاف الأدوات السحرية وتقنيات الزراعة، فإن التعاويذ من المستوى المتوسط أو الأعلى أمر ضروري تماما. ومع ذلك، فإن هذه التعاويذ متوسطة المستوى غالية للغاية! تعويذة واحدة قد تكلف عدة عشرات من أحجار الروح. ما كان يجعل هان لي يهز رأسه مرارا وتكرارا!
بينما كان يخرج من غرفة الزراعة المنعزلة، لوح هان لي بيده، فظهر له علم صغير أصفر، ثم ألقاه خارجا، فتحول العلم إلى خط ضوء أصفر وطار بعيدا.
في هذه اللحظة، وفي الغرفة المنعزلة ذات الينابيع الروحية، كان هان لي يتأمل وعيناه مغلقتان.
قبل أن يكمل هان لي سيره إلى غرفة النوم، عاد العلم الصغير الذي تحول إلى ضوء أصفر مع خط ضوء ناري.
لكن في غمضة عين، استعاد هان لي تركيزه وفكر مرة أخرى في جدوى ومخاطر صناعة التعاويذ.
عندما رأى هان لي ذلك، تحركت يده بهدوء واستدعى العلم الصغير إلى يده. ثم فتح يده الأخرى وأطلق ضوءا أزرق نحو الضوء الناري أمامه.
مع امتلاكه كمية جيدة من التعاويذ متوسطة المستوى، فلن يحصل فقط على ميزة كبيرة في المعركة، بل سيستطيع أيضا بيعها علنا دون إثارة شبهة الآخرين.
على الرغم من أن تعلم كيفية صناعة التعاويذ سوف يتداخل بالتأكيد مع تقدم قوته السحرية، إلا أنه مهما نظر إليه، فإن الأمر سيستهلك فقط بعضا من وقته. والمكاسب تفوق الخسائر!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات