غرفة نار الأرض
214 غرفة نار الأرض
ثم حاول هان لي تعديل سمك اللهب، بالإضافة إلى التحكم الدقيق في ارتفاع اللهب المنبعث من التنانين. عندما تمكن من التحكم فيها بسهولة، أطفأ اللهب من التنانين. بعد ذلك، مشى نحو حصيرة التأمل وجلس في وضعية القرفصاء، ثم بدأ في استعادة طاقته.
“هيهي! جيد، جيد! سأجهز كل شيء للأخ الصغير القتالي الآن!” الرجل القبيح، عندما رأى أن هان لي قد أعطاه بالفعل حجر روحي متوسط الدرجة، ابتسم فرحا على الفور.
عند سماع هذه الكلمات، بدأ هان لي يفرح بهدوء في قلبه؛ هذا النوع من البيئة المغلقة تماما كان بالضبط ما يحتاجه، ولم يستطع إلا أن يظهر بعض آثار السرور.
كان يجب أن يعلم المرء أنه على الرغم من أن سعر الصرف المقبول عموما في عالم الزراعة كان مئة حجر روحي منخفض الدرجة مقابل حجر روحي واحد متوسط الدرجة، إلا أنه في الواقع، كان عدد أولئك المستعدين لاستخدام حجر روحي متوسط الدرجة مقابل مئة حجر روحي منخفض الدرجة قليلا جدا.
بينما كان يتحكم في الزجاجة الصغيرة، أفرغ هان لي مسحوق الدواء بالكامل من الزجاجة إلى القِدر المغطى بالخيوط الفضية؛ ثم ألقى بالزجاجة على الفور واستعاد زجاجة أخرى من حقيبة تخزينه، واستمر في تكرار نفس الحركة. وبهذه الطريقة، أفرغ هان لي بالكامل كل مساحيق الأدوية الروحية العشر التي احتاجها في القِدر المغطى بالخيوط الفضية، وأخيرا استبدل الطرف وغطاه مرة أخرى. أُكملت الخطوة الأولى أخيرا، يبدو أنها بطريقة مثالية، ولم تحدث أي أخطاء.
وذلك لأن الجميع كان يعلم أنه في نفس الظروف، كانت سرعة امتصاص الطاقة الروحية من حجر روحي متوسط الدرجة أسرع بكثير من استخدام الأحجار منخفضة الدرجة. بناءََ على هذه النقطة وحدها، كان الجميع يرغب في الاحتفاظ بحجر روحي متوسط الدرجة ولن يولي اهتماما كبيرا للأحجار منخفضة الدرجة.
في هذا الوقت، وبعد أن رأى أن تفسيراته كانت كافية، ودع الرجل القبيح وغادر.
بالطبع، كانت الحالة عند استبدال الأحجار الروحية عالية الدرجة بالمتوسطة هي نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتمام هان لي كان قد أثارته هذه الكلمات كثيرا؛ لم يستطع إلا أن يلمس الجدار الحجري الأسود على الجانب ووجد أنه أملس وبارد كالثلج!
بعد أن تلقى الرجل القبيح بحماس هذا الحجر الروحي ذو خاصية النار، عامل هان لي بمزيد من التذلل. قاده على الفور أمام باب حجري ضخم ذو خمسة ألوان، وأخرج من حزامه ميدالية قيادة بنفسجية، وأشار بها نحو الباب الحجري وهزها.
ولكن، على الرغم من أن قول ذلك سهل، فإن القيام به عمليا سيكون صعبا للغاية!
ومض ضوء أحمر عبر ميدالية القيادة البنفسجية وانطلق منها خيط من الضوء الوردي، ضرب الباب بدقة؛ مما تسبب في أن الضوء المتدفق ذو الخمسة ألوان بدأ يدور بسرعة. وأخيرا، مع بعض “الصرير” المخيف الذي يشق الأذن، ارتفع الباب الحجري ببطء، كاشفا عن نفق أسود خلفه. هذا النفق كان بارتفاع عدة عشرات من الأقدام وله شكل مربع.
عندما سمع هان لي هذا، لم يقل شيئا وأومأ برأسه صامتا، معلنا موافقته.
“الأخ الصغير القتالي، غرفة نار الأرض تقع بعد هذا الممر الحجري. لنذهب إلى هناك الآن!” قال الرجل القبيح لهان لي بمصطلحات تملق وهو يفرك بعض الابتسامات على وجهه.
أطلق هان لي مرة أخرى ضوءا أحمر نحو التنانين، محفزا إطلاق نار الأرض الأرجوانية. لأن المكونات لم تكن قد وضعت داخل القِدر، سيطر هان لي على النار وجعلها رفيعة للغاية، رفيعة كخيط من الحرير. ثم تسبب في أن يبدأ القِدر المغطى بالخيوط الفضية بالدوران في منتصف الهواء تحت تسخين اللهب الثماني.
“امم!” أومأ هان لي برأسه دون أن يقول شيئا، ثم تقدم ليكون هو الأول الذي يدخل النفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على الرغم من أن هذا الحجر المينائي لا يمكن اعتباره عنصرا نادرا، إلا أنه لا يزال ليس مادة شائعة جدا في هذا العالم. العثور على الكثير منه دفعة واحدة واستخدامه كطوب لبناء النفق والغرفة، لم يتم بناء النفق إلا بعد أن بذل بعض أسلاف القتال ذوي القدرات الكبيرة من الأجيال السابقة جهدا كبيرا. بسبب قدرة الحجر المينائي على مقاومة درجات الحرارة العالية والتأثيرات الغريبة للصقل باستخدام نار الأرض، لم تحدث أي حوادث كبيرة منذ أن بدأت نار الأرض في الاشتعال!” قال الرجل القبيح، متفاخرا قليلا وهو يقود الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أي آثار لبشر آخرين في الردهة الكبيرة، فقط هان لي والرجل القبيح، وكلاهما وصلا للتو.
اهتمام هان لي كان قد أثارته هذه الكلمات كثيرا؛ لم يستطع إلا أن يلمس الجدار الحجري الأسود على الجانب ووجد أنه أملس وبارد كالثلج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس هان لي لأكثر من نصف يوم؛ بعد أن شعر أن طاقته وقوته البدنية قد وصلا إلى حالتهما المثلى، فتح عينيه ونهض، مستعدا لبدء صقل الحبوب. لحسن الحظ، كانت تقنية الزراعة الخاصة بهان لي قد اجتازت بسعادة الطبقة العاشرة، مما سمح له بالامتناع عن الأكل؛ وبالتالي، لم يكن بحاجة إلى الأكل.
“هذا الحجر المينائي، أين يُنتج؟ يمكنه بالفعل مقاومة نار الأرض، التي هي أقوى بنسبة ثلاثين بالمائة من النار الحقيقية. إنه حقا شيء خاص” عبر هان لي عن إعجابه، وهو أمر نادر، وسأل بشكل عادي.
“داخل هذه القرع يوجد رمل الشرارات، الذي يمكنه إضافة شدة مؤقتة لنار الأرض؛ إذا شعر الأخ الصغير أن درجة حرارة نار الأرض ليست عالية بما فيه الكفاية، يمكنك استخدامها لزيادة شدتها مؤقتا، ولكن مدة التأثير لن تكون طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأخ الصغير أن يحتفظ بهذا اللوح اليشمي بعناية. بمجرد إغلاق باب الغرفة، سيتم قطع كل الاتصال بالعالم الخارجي. ما لم يجتمع العديد من مزارعي تشكيل الجوهر معا، لا يمكن لأحد أن يدخل من الخارج، لذا يمكن للأخ الصغير أن يكون مطمئنا بأنه لن يكون هناك أحد يزعجك على الإطلاق!”
“هذا؟ سمعت أنه على الرغم من أنه ليس عنصرا نادرا جدا، إلا أن دولتنا يويه لا تنتجه على الإطلاق؛ فقد حصل عليه الأسلاف القتاليون من دولة تقع في أقصى الغرب. كان الأمر مزعجًا للغاية حقا!” أوضح الرجل القبيح.
عند سماع هذه الكلمات، بدأ هان لي يفرح بهدوء في قلبه؛ هذا النوع من البيئة المغلقة تماما كان بالضبط ما يحتاجه، ولم يستطع إلا أن يظهر بعض آثار السرور.
وهكذا، تبع هان لي الرجل القبيح. في لحظة غمضة عين، اجتازا بابين حجريين كبيرين آخرين مشابهين، وأخيرا خرجا من نفق الحجر المينائي. ظهرا في ردهة دائرية الشكل وضخمة للغاية.
بعد ربع ساعة، أصبح القِدر المغطى بالخيوط الفضية ساخنا لدرجة تسبب الحروق وانبعثت منه درجة حرارة عالية بشكل مذهل. عند رؤية هذا، أشار هان لي إلى القِدر الصغير، مما تسبب في أن طرفه يطير فورا في الهواء، كاشفا عن فتح القِدر. قلب يده اليمنى، وظهرت فيها زجاجة من اليشم الأبيض؛ كانت الزجاجة تحتوي على كمية دقيقة من مسحوق الدواء الروحي الناعم الذي أعده مسبقا.
هذه الردهة الكبيرة كانت مبنية أيضا من الحجر المينائي، ولكن قطرها كان أربعمائة أو خمسمائة قدم وارتفاعها أكثر من مئة قدم؛ كانت ضخمة بشكل مذهل! أبواب حجرية بيضاء متطابقة في الحجم موزعة بالتساوي تحيط بالردهة الكبيرة، حوالي ثلاثين بابا في المجموع.
بالطبع، كانت الحالة عند استبدال الأحجار الروحية عالية الدرجة بالمتوسطة هي نفسها.
لم تكن هناك أي آثار لبشر آخرين في الردهة الكبيرة، فقط هان لي والرجل القبيح، وكلاهما وصلا للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلس هان لي لأكثر من نصف يوم؛ بعد أن شعر أن طاقته وقوته البدنية قد وصلا إلى حالتهما المثلى، فتح عينيه ونهض، مستعدا لبدء صقل الحبوب. لحسن الحظ، كانت تقنية الزراعة الخاصة بهان لي قد اجتازت بسعادة الطبقة العاشرة، مما سمح له بالامتناع عن الأكل؛ وبالتالي، لم يكن بحاجة إلى الأكل.
بعد أن ألقى هان لي نظرة فاحصة على المكان بدافع الفضول، سمع الرجل القبيح يقول وهو يضحك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تلقى الرجل القبيح بحماس هذا الحجر الروحي ذو خاصية النار، عامل هان لي بمزيد من التذلل. قاده على الفور أمام باب حجري ضخم ذو خمسة ألوان، وأخرج من حزامه ميدالية قيادة بنفسجية، وأشار بها نحو الباب الحجري وهزها.
“تحت هذا الردهة الكبيرة يوجد المكان الذي تتجمع فيه نار الأرض وتحترق بأقصى درجات السطوع؛ لذلك، فتحت الطائفة ما مجموعه ستة وثلاثين غرفة لصقل نار الأرض هنا؛ أفضل الغرف لصقل الحبوب هي الغرفة رقم ثمانية عشر ورقم تسعة عشر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السنوات القليلة الماضية، قضى هان لي عمدا وقتا طويلا في البحث عن تقنيات صقل الحبوب، كل ذلك من أجل صقل حبة تأسيس الأساس هذه. وبالتالي، لا يمكن اعتباره غريبا على طريق الخيمياء. كان يعلم أن نجاح صقل الحبة يتعلق بشكل أساسي بسيطرة النار، وكذلك فتح المرجل لاستعادة الحبة في الوقت المناسب.
“لكن، الغرفة رقم ثمانية عشر محتلة بالفعل من قبل العم الأكبر القتلي، لذا يجب على الأخ الصغير استخدام الغرفة رقم تسعة عشر! على الرغم من أنها أسوأ قليلا من رقم ثمانية عشر، إلا أن شدة اللهب واستقراره متميزان أيضا للغاية” قال الرجل القبيح وهو يبتسم. وبينما كان يتحدث، قاد هان لي أمام باب عليه مكتوب “تسعة عشر” باللون الذهبي.
عند سماع هذه الكلمات، بدأ هان لي يفرح بهدوء في قلبه؛ هذا النوع من البيئة المغلقة تماما كان بالضبط ما يحتاجه، ولم يستطع إلا أن يظهر بعض آثار السرور.
عندما سمع هان لي هذا، لم يقل شيئا وأومأ برأسه صامتا، معلنا موافقته.
الآن، أخرج هان لي القِدر المغطى بالخيوط الفضية الذي اشتراه في ذلك اليوم من حقيبة تخزينه، ثم استخدم تقنية تعويم عليه، مما تسبب في توقفه في منتصف الهواء مباشرة فوق الكومة الدائرية. كانت هذه التقنية السحرية أيضا واحدة من التقنيات التي درسها خصيصا لمهمة اليوم، وقد استغرق الأمر العديد من الأيام لتعلمها.
عندما رأى الرجل القبيح ذلك، أخرج على الفور لوحا من اليشم ولصقه على الباب، وانفتح الباب الحجري الأبيض تلقائيا. ثم دخل الرجل القبيح وهان لي الغرفة.
من خلال استفساراته، كان واضحا بشأن هذه الأمور، وكان يعلم أنه بناء على مستواه كمبتدئ، فإن الرغبة في صقل حبة تأسيس الأساس في هذه اللحظة كانت مجرد حلم. لذلك، كان قد خطط منذ البداية لصقل حبات تأسيس الأساس هذه واحدة تلو الأخرى!
كانت الغرفة مربعة الشكل؛ مساحتها متوسطة، فقط ثمانين أو تسعين قدما مربعة في الحجم؛ ومع ذلك، في قلب الغرفة كان هناك كومة دائرية بعرض بضع أقدام، وكان قرع بحجم قبضة اليد معلقا من كل من الجدران الأربعة. كان هناك أيضا حصيرة تأمل خضراء يشمي في زاوية ليست بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الكومة الدائرية مصنوعة أيضا من الحجر المينائي وكانت مسطحة للغاية، بارتفاع نصف قدم فقط. ولكن، كانت هناك ثماني تماثيل تنين مصغرة على شكل حي، بلون النار الأحمر، مطعمة على حواف الكومة الدائرية. بالإضافة إلى ذلك، كانت أفواه التنانين مرفوعة قليلا، موجهة نحو موقع في الهواء فوق قلب الكومة الدائرية، وكانت في وضعية بصق واقعية للغاية.
“داخل هذه القرع يوجد رمل الشرارات، الذي يمكنه إضافة شدة مؤقتة لنار الأرض؛ إذا شعر الأخ الصغير أن درجة حرارة نار الأرض ليست عالية بما فيه الكفاية، يمكنك استخدامها لزيادة شدتها مؤقتا، ولكن مدة التأثير لن تكون طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأخ الصغير أن يحتفظ بهذا اللوح اليشمي بعناية. بمجرد إغلاق باب الغرفة، سيتم قطع كل الاتصال بالعالم الخارجي. ما لم يجتمع العديد من مزارعي تشكيل الجوهر معا، لا يمكن لأحد أن يدخل من الخارج، لذا يمكن للأخ الصغير أن يكون مطمئنا بأنه لن يكون هناك أحد يزعجك على الإطلاق!”
بعد أن رأى بوضوح الظروف داخل الغرفة، شعر هان لي بدهشة كبيرة، ولكن قبل أن يفتح فمه ليسأل، اقترب الرجل القبيح بالفعل من الكومة الدائرية وتولى زمام المبادرة في شرح الأمر لهان لي.
بعد أن ألقى هان لي نظرة فاحصة على المكان بدافع الفضول، سمع الرجل القبيح يقول وهو يضحك:
“الأخ الصغير، هذه هي فتحة نار الأرض في هذه الغرفة؛ نار الأرض اللازمة لصقل الحبوب تنطلق من هذه الأجسام التنينية الثمانية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لأحدهم تعديل شدة وارتفاع اللهب حسب الحاجة. التقنية الدقيقة للتحكم فيه منقوشة على سطح الكومة الحجرية” أوضح الرجل القبيح، مشيرا إلى الكومة الدائرية.
هذه الردهة الكبيرة كانت مبنية أيضا من الحجر المينائي، ولكن قطرها كان أربعمائة أو خمسمائة قدم وارتفاعها أكثر من مئة قدم؛ كانت ضخمة بشكل مذهل! أبواب حجرية بيضاء متطابقة في الحجم موزعة بالتساوي تحيط بالردهة الكبيرة، حوالي ثلاثين بابا في المجموع.
ولكنه أشار بعد ذلك إلى القرع الأربع المعلقة على الجدران وقال:
“هذا؟ سمعت أنه على الرغم من أنه ليس عنصرا نادرا جدا، إلا أن دولتنا يويه لا تنتجه على الإطلاق؛ فقد حصل عليه الأسلاف القتاليون من دولة تقع في أقصى الغرب. كان الأمر مزعجًا للغاية حقا!” أوضح الرجل القبيح.
“داخل هذه القرع يوجد رمل الشرارات، الذي يمكنه إضافة شدة مؤقتة لنار الأرض؛ إذا شعر الأخ الصغير أن درجة حرارة نار الأرض ليست عالية بما فيه الكفاية، يمكنك استخدامها لزيادة شدتها مؤقتا، ولكن مدة التأثير لن تكون طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأخ الصغير أن يحتفظ بهذا اللوح اليشمي بعناية. بمجرد إغلاق باب الغرفة، سيتم قطع كل الاتصال بالعالم الخارجي. ما لم يجتمع العديد من مزارعي تشكيل الجوهر معا، لا يمكن لأحد أن يدخل من الخارج، لذا يمكن للأخ الصغير أن يكون مطمئنا بأنه لن يكون هناك أحد يزعجك على الإطلاق!”
بعد أن اتخذ قراره، حفظ هان لي طريقة استخدام التنانين في ذاكرته. ثم بدأ في تشكيل الأختام اليدوية المناسبة، وأطلق ثماني شعاعات من الضوء الأحمر نحو التنانين على التوالي. امتصت التنانين الضوء الأحمر على الفور، فتحت أفواهها؛ واندفع لهيب أرجواني سميك مثل عيدان تناول الطعام من كل فم على حدة. في لحظة، بدأت درجة الحرارة العالية للهب تنتشر في جميع أنحاء الهواء داخل الغرفة، مما أثار دهشة هان لي الصامتة.
عند سماع هذه الكلمات، بدأ هان لي يفرح بهدوء في قلبه؛ هذا النوع من البيئة المغلقة تماما كان بالضبط ما يحتاجه، ولم يستطع إلا أن يظهر بعض آثار السرور.
بهذه الطريقة، بغض النظر عن عدد المرات التي يفشل فيها، لن يشعر بالضيق الشديد من فقدان الأدوية الروحية. وكانت كمية الأدوية الروحية التي أعدها كافية لصقل أكثر من مئة حبة؛ وكان يثق بأن هذا العدد من المكونات سيكون كافيا لجمع تجربة كافية في وقت مبكر.
في هذا الوقت، وبعد أن رأى أن تفسيراته كانت كافية، ودع الرجل القبيح وغادر.
هذه الردهة الكبيرة كانت مبنية أيضا من الحجر المينائي، ولكن قطرها كان أربعمائة أو خمسمائة قدم وارتفاعها أكثر من مئة قدم؛ كانت ضخمة بشكل مذهل! أبواب حجرية بيضاء متطابقة في الحجم موزعة بالتساوي تحيط بالردهة الكبيرة، حوالي ثلاثين بابا في المجموع.
بعد أن رأى هان لي الرجل القبيح يخرج من الغرفة، استخدم على الفور لوح اليشم وتسبب في إغلاق الباب الحجري. ثم مشى بحماس نحو الكومة الدائرية، وبعد أن دار حولها عدة مرات، بدأ يفحص عن كثب تنانين البصق الثمانية.
بينما كان يتحكم في الزجاجة الصغيرة، أفرغ هان لي مسحوق الدواء بالكامل من الزجاجة إلى القِدر المغطى بالخيوط الفضية؛ ثم ألقى بالزجاجة على الفور واستعاد زجاجة أخرى من حقيبة تخزينه، واستمر في تكرار نفس الحركة. وبهذه الطريقة، أفرغ هان لي بالكامل كل مساحيق الأدوية الروحية العشر التي احتاجها في القِدر المغطى بالخيوط الفضية، وأخيرا استبدل الطرف وغطاه مرة أخرى. أُكملت الخطوة الأولى أخيرا، يبدو أنها بطريقة مثالية، ولم تحدث أي أخطاء.
في السنوات القليلة الماضية، قضى هان لي عمدا وقتا طويلا في البحث عن تقنيات صقل الحبوب، كل ذلك من أجل صقل حبة تأسيس الأساس هذه. وبالتالي، لا يمكن اعتباره غريبا على طريق الخيمياء. كان يعلم أن نجاح صقل الحبة يتعلق بشكل أساسي بسيطرة النار، وكذلك فتح المرجل لاستعادة الحبة في الوقت المناسب.
بينما كان يتحكم في الزجاجة الصغيرة، أفرغ هان لي مسحوق الدواء بالكامل من الزجاجة إلى القِدر المغطى بالخيوط الفضية؛ ثم ألقى بالزجاجة على الفور واستعاد زجاجة أخرى من حقيبة تخزينه، واستمر في تكرار نفس الحركة. وبهذه الطريقة، أفرغ هان لي بالكامل كل مساحيق الأدوية الروحية العشر التي احتاجها في القِدر المغطى بالخيوط الفضية، وأخيرا استبدل الطرف وغطاه مرة أخرى. أُكملت الخطوة الأولى أخيرا، يبدو أنها بطريقة مثالية، ولم تحدث أي أخطاء.
أما بالنسبة لتكوين المكونات وكمياتها، بعد أن طُبقت عدة مرات لا حصر لها من قبل الأجيال السابقة، فقد تم وصفها بوضوح بالفعل في الوصفة، لذا لا داعي للقلق بشأنها. بالطبع، زيادة أو نقصان الكميات اللازمة لتكوين حبة واحدة بشكل مناسب كان مقبولا. طالما اتبع المرء المقياس الثابت، فإن زيادة أو نقصان كميات المكونات مسموح به.
وهكذا، تبع هان لي الرجل القبيح. في لحظة غمضة عين، اجتازا بابين حجريين كبيرين آخرين مشابهين، وأخيرا خرجا من نفق الحجر المينائي. ظهرا في ردهة دائرية الشكل وضخمة للغاية.
ولكن، على الرغم من أن قول ذلك سهل، فإن القيام به عمليا سيكون صعبا للغاية!
“داخل هذه القرع يوجد رمل الشرارات، الذي يمكنه إضافة شدة مؤقتة لنار الأرض؛ إذا شعر الأخ الصغير أن درجة حرارة نار الأرض ليست عالية بما فيه الكفاية، يمكنك استخدامها لزيادة شدتها مؤقتا، ولكن مدة التأثير لن تكون طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأخ الصغير أن يحتفظ بهذا اللوح اليشمي بعناية. بمجرد إغلاق باب الغرفة، سيتم قطع كل الاتصال بالعالم الخارجي. ما لم يجتمع العديد من مزارعي تشكيل الجوهر معا، لا يمكن لأحد أن يدخل من الخارج، لذا يمكن للأخ الصغير أن يكون مطمئنا بأنه لن يكون هناك أحد يزعجك على الإطلاق!”
بعد السيطرة الدقيقة على نار مرجل الحبوب، كان يجب أيضا إتقان كيفية فتح المرجل في الوقت المناسب. من يدري كم من الخيميائيين المحتملين أربكتهم هذان المشكلتان الكبيرتان!
الآن، أخرج هان لي القِدر المغطى بالخيوط الفضية الذي اشتراه في ذلك اليوم من حقيبة تخزينه، ثم استخدم تقنية تعويم عليه، مما تسبب في توقفه في منتصف الهواء مباشرة فوق الكومة الدائرية. كانت هذه التقنية السحرية أيضا واحدة من التقنيات التي درسها خصيصا لمهمة اليوم، وقد استغرق الأمر العديد من الأيام لتعلمها.
حتى أشهر سادة الخيمياء الحاليين لم يتمكنوا من إلا الاعتراف بأنه حتى لو حاولوا هم شخصيا، فإن معدل نجاح تكوين الحبة لن يكون مرتفعا جدا، فقط حوالي فرصة نجاح خمسين بالمائة، وهذا لصقل الحبوب التي هم أكثر براعه فيها. لذلك، لا داعي حتى للحديث عن أي خيميائي عادي!
“لكن، الغرفة رقم ثمانية عشر محتلة بالفعل من قبل العم الأكبر القتلي، لذا يجب على الأخ الصغير استخدام الغرفة رقم تسعة عشر! على الرغم من أنها أسوأ قليلا من رقم ثمانية عشر، إلا أن شدة اللهب واستقراره متميزان أيضا للغاية” قال الرجل القبيح وهو يبتسم. وبينما كان يتحدث، قاد هان لي أمام باب عليه مكتوب “تسعة عشر” باللون الذهبي.
يعتمد معدل نجاح صقل الحبة بالكامل على ما إذا كانت خبرة الخيميائي وفيرة أم لا. كلما قام الخيميائي بصقل حبة أكثر، زادت فرصه في النجاح في صقل حبة. وبالتالي، كان الخيميائيون وأسياد التعويذات متعادلين في أرباب المهن الأكثر ربحا في عالم الزراعة، وبالتالي كانا أيضا المهنتين الأكثر شعبية.
“امم!” أومأ هان لي برأسه دون أن يقول شيئا، ثم تقدم ليكون هو الأول الذي يدخل النفق.
من خلال استفساراته، كان واضحا بشأن هذه الأمور، وكان يعلم أنه بناء على مستواه كمبتدئ، فإن الرغبة في صقل حبة تأسيس الأساس في هذه اللحظة كانت مجرد حلم. لذلك، كان قد خطط منذ البداية لصقل حبات تأسيس الأساس هذه واحدة تلو الأخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الرجل القبيح ذلك، أخرج على الفور لوحا من اليشم ولصقه على الباب، وانفتح الباب الحجري الأبيض تلقائيا. ثم دخل الرجل القبيح وهان لي الغرفة.
بهذه الطريقة، بغض النظر عن عدد المرات التي يفشل فيها، لن يشعر بالضيق الشديد من فقدان الأدوية الروحية. وكانت كمية الأدوية الروحية التي أعدها كافية لصقل أكثر من مئة حبة؛ وكان يثق بأن هذا العدد من المكونات سيكون كافيا لجمع تجربة كافية في وقت مبكر.
“هيهي! جيد، جيد! سأجهز كل شيء للأخ الصغير القتالي الآن!” الرجل القبيح، عندما رأى أن هان لي قد أعطاه بالفعل حجر روحي متوسط الدرجة، ابتسم فرحا على الفور.
بعد أن اتخذ قراره، حفظ هان لي طريقة استخدام التنانين في ذاكرته. ثم بدأ في تشكيل الأختام اليدوية المناسبة، وأطلق ثماني شعاعات من الضوء الأحمر نحو التنانين على التوالي. امتصت التنانين الضوء الأحمر على الفور، فتحت أفواهها؛ واندفع لهيب أرجواني سميك مثل عيدان تناول الطعام من كل فم على حدة. في لحظة، بدأت درجة الحرارة العالية للهب تنتشر في جميع أنحاء الهواء داخل الغرفة، مما أثار دهشة هان لي الصامتة.
عند سماع هذه الكلمات، بدأ هان لي يفرح بهدوء في قلبه؛ هذا النوع من البيئة المغلقة تماما كان بالضبط ما يحتاجه، ولم يستطع إلا أن يظهر بعض آثار السرور.
ثم حاول هان لي تعديل سمك اللهب، بالإضافة إلى التحكم الدقيق في ارتفاع اللهب المنبعث من التنانين. عندما تمكن من التحكم فيها بسهولة، أطفأ اللهب من التنانين. بعد ذلك، مشى نحو حصيرة التأمل وجلس في وضعية القرفصاء، ثم بدأ في استعادة طاقته.
“داخل هذه القرع يوجد رمل الشرارات، الذي يمكنه إضافة شدة مؤقتة لنار الأرض؛ إذا شعر الأخ الصغير أن درجة حرارة نار الأرض ليست عالية بما فيه الكفاية، يمكنك استخدامها لزيادة شدتها مؤقتا، ولكن مدة التأثير لن تكون طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يجب على الأخ الصغير أن يحتفظ بهذا اللوح اليشمي بعناية. بمجرد إغلاق باب الغرفة، سيتم قطع كل الاتصال بالعالم الخارجي. ما لم يجتمع العديد من مزارعي تشكيل الجوهر معا، لا يمكن لأحد أن يدخل من الخارج، لذا يمكن للأخ الصغير أن يكون مطمئنا بأنه لن يكون هناك أحد يزعجك على الإطلاق!”
جلس هان لي لأكثر من نصف يوم؛ بعد أن شعر أن طاقته وقوته البدنية قد وصلا إلى حالتهما المثلى، فتح عينيه ونهض، مستعدا لبدء صقل الحبوب. لحسن الحظ، كانت تقنية الزراعة الخاصة بهان لي قد اجتازت بسعادة الطبقة العاشرة، مما سمح له بالامتناع عن الأكل؛ وبالتالي، لم يكن بحاجة إلى الأكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكنه أشار بعد ذلك إلى القرع الأربع المعلقة على الجدران وقال:
الآن، أخرج هان لي القِدر المغطى بالخيوط الفضية الذي اشتراه في ذلك اليوم من حقيبة تخزينه، ثم استخدم تقنية تعويم عليه، مما تسبب في توقفه في منتصف الهواء مباشرة فوق الكومة الدائرية. كانت هذه التقنية السحرية أيضا واحدة من التقنيات التي درسها خصيصا لمهمة اليوم، وقد استغرق الأمر العديد من الأيام لتعلمها.
بالطبع، كانت الحالة عند استبدال الأحجار الروحية عالية الدرجة بالمتوسطة هي نفسها.
أطلق هان لي مرة أخرى ضوءا أحمر نحو التنانين، محفزا إطلاق نار الأرض الأرجوانية. لأن المكونات لم تكن قد وضعت داخل القِدر، سيطر هان لي على النار وجعلها رفيعة للغاية، رفيعة كخيط من الحرير. ثم تسبب في أن يبدأ القِدر المغطى بالخيوط الفضية بالدوران في منتصف الهواء تحت تسخين اللهب الثماني.
وذلك لأن الجميع كان يعلم أنه في نفس الظروف، كانت سرعة امتصاص الطاقة الروحية من حجر روحي متوسط الدرجة أسرع بكثير من استخدام الأحجار منخفضة الدرجة. بناءََ على هذه النقطة وحدها، كان الجميع يرغب في الاحتفاظ بحجر روحي متوسط الدرجة ولن يولي اهتماما كبيرا للأحجار منخفضة الدرجة.
بعد ربع ساعة، أصبح القِدر المغطى بالخيوط الفضية ساخنا لدرجة تسبب الحروق وانبعثت منه درجة حرارة عالية بشكل مذهل. عند رؤية هذا، أشار هان لي إلى القِدر الصغير، مما تسبب في أن طرفه يطير فورا في الهواء، كاشفا عن فتح القِدر. قلب يده اليمنى، وظهرت فيها زجاجة من اليشم الأبيض؛ كانت الزجاجة تحتوي على كمية دقيقة من مسحوق الدواء الروحي الناعم الذي أعده مسبقا.
أما بالنسبة لتكوين المكونات وكمياتها، بعد أن طُبقت عدة مرات لا حصر لها من قبل الأجيال السابقة، فقد تم وصفها بوضوح بالفعل في الوصفة، لذا لا داعي للقلق بشأنها. بالطبع، زيادة أو نقصان الكميات اللازمة لتكوين حبة واحدة بشكل مناسب كان مقبولا. طالما اتبع المرء المقياس الثابت، فإن زيادة أو نقصان كميات المكونات مسموح به.
بينما كان يتحكم في الزجاجة الصغيرة، أفرغ هان لي مسحوق الدواء بالكامل من الزجاجة إلى القِدر المغطى بالخيوط الفضية؛ ثم ألقى بالزجاجة على الفور واستعاد زجاجة أخرى من حقيبة تخزينه، واستمر في تكرار نفس الحركة. وبهذه الطريقة، أفرغ هان لي بالكامل كل مساحيق الأدوية الروحية العشر التي احتاجها في القِدر المغطى بالخيوط الفضية، وأخيرا استبدل الطرف وغطاه مرة أخرى. أُكملت الخطوة الأولى أخيرا، يبدو أنها بطريقة مثالية، ولم تحدث أي أخطاء.
هذه الردهة الكبيرة كانت مبنية أيضا من الحجر المينائي، ولكن قطرها كان أربعمائة أو خمسمائة قدم وارتفاعها أكثر من مئة قدم؛ كانت ضخمة بشكل مذهل! أبواب حجرية بيضاء متطابقة في الحجم موزعة بالتساوي تحيط بالردهة الكبيرة، حوالي ثلاثين بابا في المجموع.
بعد السيطرة الدقيقة على نار مرجل الحبوب، كان يجب أيضا إتقان كيفية فتح المرجل في الوقت المناسب. من يدري كم من الخيميائيين المحتملين أربكتهم هذان المشكلتان الكبيرتان!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات