حادثة
206 حادثة
“اختبئوا بسرعة، لا يمكنكم تلقيه!”
كلمات المرأة الشابة أثارت دهشة تلاميذ قناع القمر. من خلال تجاربهم في اليومين الماضيين، طالما أن الوحوش الشيطانية من الدرجة الأولى مقيدة من قبل سلفهم القتالي، فإنها تظل مقيدة لفترة طويلة. كيف استطاع هذا الوحش الشيطاني الهروب بهذه السرعة؟
حتى لو استمرت في استفزاز الحزام لمهاجمة تنين الفيضان، فإن قدرة التنين الدفاعية بجلده الجديد قد وصلت إلى نقطة لا تصدق من القوة. سواء استخدمت الحزام الذي يبصق اللهب الشديد لحرق التنين أو استخدمت جسم الكنز السحري مباشرة للمهاجمة، لم تستطع إلحاق أي جروح خطيرة به. في أفضل الأحوال، كانت تجرحه أو تحرق جزءا صغيرا من جسده، مما جعل هذا الوحش يصبح أكثر جنونا. كما أصبحت مطاردته للمرأة الشابة أكثر جنونا، حتى أجبرها على مواجهة مآزق مميتة عدة مرات.
على الرغم من أن قلوبهم كانت مليئة بالشك، إلا أنهم لم يجرؤوا على تجاهل تحذير المرأة الشابة، وعلى الفور أصبحوا أكثر حذرا؛ بالطبع، أصبح هجوم أعمدة الضوء الحمراء والزرقاء من أيديهم أكثر شراسة. وفي لمح البصر، ظهرت عشرات الثقوب الدامية الإضافية على جسم تنين الفيضان الحبري. دم تنين الفيضان الأحمر الطازج صبغ جزءا كبيرا من المستنقع تحته باللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الذي كان فيه هان لي بالكاد يصد هجمات تنين الفيضان الحبر، ألقى نظرة سريعة على وجه المرأة الشابة المصدوم تماما وضحك بمرارة في قلبه.
بالطبع، أثار هذا غضب التنين أكثر؛ فتح فمه وأطلق صرخة حادة لا نهاية لها، مما تسبب في اهتزاز وزئير المنطقة تحت الأرض بأكملها. وهذا أدى إلى تعرض جميع الأشخاص هناك لنوبة دوار مفاجئة حيث بدت كل الأشياء وكأنها تدور.
شعرت المرأة الشابة، بجانب فرحها بظهور هان لي المفاجئ، ببعض الانزعاج! لقد رأت بوضوح شديد نية هان لي للسماح لمعركة تنين الفيضان الحبري بالوصول إلى هذه النقطة.
مع صوت “تمزق”، انطلق صوت تمزيق غريب في منتصف الهواء! عندما استعاد الجميع وعيهم وركزوا، تغيرت تعابير وجوههم بشكل كبير.
من الواضح أن المرأة الشابة لم تستخدم قوتها الكاملة بعد، حيث استخدمت يدا واحدة فقط للتحكم في حزام طائر الفيرميليون بينما كانت تمسك باليد الأخرى بحجر روحي أحمر اللون، تستنزف باستمرار طاقته الروحية في محاولة لاستعادة قوتها السحرية الخاصة.
كان الحزام لا يزال يطفو في منتصف الهواء دون حراك؛ ومع ذلك، اختفى الوحش الشيطاني تنين الفيضان الحبري الذي كان بداخله في الهواء، تاركا وراءه جلده الممزق الذي يتدلى على الحزام ويخفق باستمرار. هذا الوحش الشيطاني قد تخلى فعلا عن جلده وهرب!
عندما رأت المرأة الشابة أن هان لي لم يستمر في الكلام، مما سمح لها بالقول الكثير، خف بعض الغضب في قلبها وبدأت تفكر في خطة للتعامل مع العدو.
لم يكن تلاميذ طائفة قناع القمر فقط مندهشين، حتى المرأة الشابة، عندما رأت المشهد أمامها، كانت مصدومة للغاية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر في عينيها بريق من السخرية عندما رأت هذا؛ ثم نظرت بتردد إلى الصندوق الذهبي العائم في جناح اليشم الأبيض قبل أن تصرّ أسنانها وتطير عائدة إلى مدخل النفق وهبطت هناك. كانت واضحة جدا أن تعويذة الخيوط الذهبية متوسطة الدرجة المتوسطة هذه لا يمكن أن تقييد الوحش الشيطاني لفترة طويلة؛ من الأفضل لها مغادرة هذا المكان مبكرا. أما بالنسبة للكنوز داخل ذلك الصندوق الذهبي، فستفكر في طرق للحصول عليها لاحقا!
عندما صرخت لتحذر تلاميذ طائفتها بأن يكونوا حذرين، لم يكن ذلك لأنها توقعت أن يتخلص هذا التنين من جلده.
ولكن في لحظة ترددهم، كان ذلك كافيا ليأسفوا عليه مدى الحياة! وذلك لأن تنين الفيضان الحبري الأبيض فجأة حرك جسده واندفع كالبرق نحو الفضاء فوق جميع أفراد طائفة قناع القمر؛ ثم فتح فمه على مصراعيه، وقذف تيار لا نهاية له من السائل الأرجواني.
قوة الهروب لتنين الفيضان الحبري كانت كبيرة جدا؛ قوتها السحرية بالفعل لم تكن كافية للاستمرار في احتوائه. بعد تجربة القوة التقييدية لحزام طائر الفيرميليون، كان يجب أن يعرف الوحش الشيطاني ذلك أيضا. فلماذا يقوم بحركة تؤذي جزءا كبيرا من حيويته؟ هل يمكن…؟!
عندما رأى هان لي هذه الفرصة الذهبية، وضع درعه الحديدي الأسود أمام جسده على الفور. ثم أخرج تعويذة كنز طوب الضوء الذهبي وجلس متربعا!
تحرك قلب المرأة الشابة، وفكرت في سبب مرعب. وجهها أصبح أبيض تماما، وسارعت تبحث في كل مكان عن تنين الفيضان الحبري، راغبة في التحقق من تخمينها المروع للغاية!
“شفرات سرب الخنفساء الذهبية” الخاصة به يمكن اعتبارها منتجا فاخرا حتى بين أدوات السحر من الدرجة العليا، ولكن عندما اقتربت تلك الخيوط من الضوء الذهبي من تنين الفيضان الحبري، تم دفعها بلا مبالاة بواسطة مخالبه وذيله، وطارت إلى الوراء على الفور لمسافة مائة قدم تقريبا. لم يكن لديها أي قوة للصمود.
“إنه هناك!”
“يا صغير، لقد اختبأت هناك طويلا، لماذا لم تتحرك مبكرا؟ لو تحركت مبكرا، ربما كان لديك فرصة لإلحاق جرح بالغ بهذا الوحش!” سألت المرأة الشابة باستياء وهي تتحكم في هجمات كنزها السحري.
كان أحد تلاميذ طائفة قناع القمر ذوي البصر الحاد هو أول من اكتشف الوحش الشيطاني وهو يسبح بلا توقف بالقرب من الجزء العلوي من المنطقة تحت الأرض؛ في هذا الوقت، كان يبدو بمظهر جديد تماما، شكله مختلف جدا عما كان عليه من قبل.
كلمات المرأة الشابة أثارت دهشة تلاميذ قناع القمر. من خلال تجاربهم في اليومين الماضيين، طالما أن الوحوش الشيطانية من الدرجة الأولى مقيدة من قبل سلفهم القتالي، فإنها تظل مقيدة لفترة طويلة. كيف استطاع هذا الوحش الشيطاني الهروب بهذه السرعة؟
جسده الأسود قد أصبح أبيض كالثلج، بدون حراشف، وطول جسده الذي كان في الأصل 30-40 قدما قد زاد إلى 50-60 قدما، كما اتسع بشكل كبير؛ ولم يتبق سوى ندوب خافتة حيث أُصيب بجروح، خافتة لدرجة أنها كانت شبه غير مرئية. والأكثر إثارة للصدمة هو أن رأس الأفعى المثلثي قد نما قرنا حادا أسود اللون بطول بوصة واحدة، مع ضوء خافت ينبعث منه. كما نما في وسطه زوج إضافي من المخالب البيضاء الحادة بشكل لا يصدق. لقد تحول هذا الوحش الشيطاني بالفعل من افعى إلى تنين فيضان، وأصبح شكله مطابقا تماما للتنين الفيضان الأسطوري.
عندما سمع التلاميذ الذكور والإناث خلفها هذا، بدأوا يترددون بعض الشيء؛ على الرغم من أن تنين الفيضان الحبري قد تخلص من جلده وتغير مظهره بشكل كبير، إلا أنهم كانوا يلحقون به جروحا بالغة. كان من الصعب عليهم أن يصدقوا أن قوة هذا الوحش الشيطاني يمكن أن تصبح مختلفة جذريا في غمضة عين.
عند رؤية هذا الشكل لتنين الفيضان الحبري، أصيب شعب طائفة قناع القمر بصدمة شديدة. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من القيام بأي تحركات، أصدرت المرأة الشابة التي كانت تقف في المقدمة أمرا بوجه شاحب تسبب في دهشتهم الشديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لهوية الشخص الآخر كخبير في مرحلة تشكيل الجوهر والفارق بين مكانته ومكانتها، فقد تظاهر هان لي بالجهل وتجاوزه بغموض. على أي حال، بناء على قوة الشخص الآخر الحالية، لا تزال غير قادرة على السيطرة عليه! لم يكن لدى هان لي أي خوف في قلبه اليوم من هذه المرأة الشابة التي فقدت معظم قوتها السحرية.
“ليتراجع الجميع فورا، تنين الفيضان الحبري قد وصل بالفعل إلى الدرجة الثانية! قوته تتجاوز بكثير مزارعي تشكيل الجوهر؛ جميعنا مجتمعين لسنا خصمه. اهربوا من هذه المنطقة فورا، يمكنني تأخيره لفترة قصيرة”
“اختبئوا بسرعة، لا يمكنكم تلقيه!”
بعد أن قالت المرأة الشابة هذا بجدية، أشارت بيدها على الفور، فعاد حزام طائر الفيرميليون أمامها. ثم اتخذت وضعية دفاعية تماما.
مع صوت “تمزق”، انطلق صوت تمزيق غريب في منتصف الهواء! عندما استعاد الجميع وعيهم وركزوا، تغيرت تعابير وجوههم بشكل كبير.
عندما سمع التلاميذ الذكور والإناث خلفها هذا، بدأوا يترددون بعض الشيء؛ على الرغم من أن تنين الفيضان الحبري قد تخلص من جلده وتغير مظهره بشكل كبير، إلا أنهم كانوا يلحقون به جروحا بالغة. كان من الصعب عليهم أن يصدقوا أن قوة هذا الوحش الشيطاني يمكن أن تصبح مختلفة جذريا في غمضة عين.
شعرت المرأة الشابة، بجانب فرحها بظهور هان لي المفاجئ، ببعض الانزعاج! لقد رأت بوضوح شديد نية هان لي للسماح لمعركة تنين الفيضان الحبري بالوصول إلى هذه النقطة.
ولكن في لحظة ترددهم، كان ذلك كافيا ليأسفوا عليه مدى الحياة! وذلك لأن تنين الفيضان الحبري الأبيض فجأة حرك جسده واندفع كالبرق نحو الفضاء فوق جميع أفراد طائفة قناع القمر؛ ثم فتح فمه على مصراعيه، وقذف تيار لا نهاية له من السائل الأرجواني.
“شفرات سرب الخنفساء الذهبية” الخاصة به يمكن اعتبارها منتجا فاخرا حتى بين أدوات السحر من الدرجة العليا، ولكن عندما اقتربت تلك الخيوط من الضوء الذهبي من تنين الفيضان الحبري، تم دفعها بلا مبالاة بواسطة مخالبه وذيله، وطارت إلى الوراء على الفور لمسافة مائة قدم تقريبا. لم يكن لديها أي قوة للصمود.
“اختبئوا بسرعة، لا يمكنكم تلقيه!”
صرخت المرأة الشابة على عجل، بتعبير قلق على وجهها؛ وفي الوقت نفسه، زاد حزام طائر الفيرميليون حجمه عدة مرات، وحلّق وانطلق ليحجب الجزء الأكبر من السائل الأرجواني.
كلما قاتل هان لي تنين الفيضان الحبري، أصبح أكثر قلقا؛ لقد اعتمد تقريبا بالكامل على تقنيات حركته لتجنب الهجمات الشرسة للوحش الشيطاني. تلك الشفرات الذهبية ببساطة لم تستطع صد الخصم على الإطلاق.
عند سماع هذا، قام بعض التلاميذ الأكثر ذكاء إما بالدوران فورا والانزلاق إلى نفق الحجر الأزرق، أو التقدم بخطوات والتحصن تحت غطاء كنز السحر. ومع ذلك، التلاميذ الخمسة أو الستة المتبقين كانوا واثقين من قوة أدواتهم السحرية؛ لم يختبئوا فقط، بل أطلقوا أيضا واحدا أو اثنين من الأشياء اللامعة، محمية جبهاتهم. بدا الأمر كما لو أنهم قرروا مواجهته وجها لوجه!
تحرك قلب المرأة الشابة، وفكرت في سبب مرعب. وجهها أصبح أبيض تماما، وسارعت تبحث في كل مكان عن تنين الفيضان الحبري، راغبة في التحقق من تخمينها المروع للغاية!
“أغبياء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت، بعد أن قضى على هؤلاء التلاميذ القليلين، تلاشى الشعور القمعي من تنين الفيضان الحبري قليلا، وأغلق فمه أخيرا وتوقف عن البصق. بدلا من ذلك، حدق في المرأة الشابة بعيون باردة. كان الأمر كما لو أنه يعرف جيدا أن هذه السلف القتالي من طائفة قناع القمر هي خصمه الشرس.
رأت المرأة الشابة بعض التلاميذ لا يستمعون إلى كلماتها، فظهر على وجهها تعبير غاضب، وومض ضوء أخضر عبر وجهها. ومع ذلك، كانت قوتها السحرية محدودة، ولم تستطع زيادة غطاء الكنز السحري. لم يسعها سوى تركهم ليدافعوا عن أنفسهم!
“شفرات سرب الخنفساء الذهبية” الخاصة به يمكن اعتبارها منتجا فاخرا حتى بين أدوات السحر من الدرجة العليا، ولكن عندما اقتربت تلك الخيوط من الضوء الذهبي من تنين الفيضان الحبري، تم دفعها بلا مبالاة بواسطة مخالبه وذيله، وطارت إلى الوراء على الفور لمسافة مائة قدم تقريبا. لم يكن لديها أي قوة للصمود.
وكما توقعت، ما حدث بعد ذلك أثبت صحة كلام المرأة الشابة. اندفع السائل الأرجواني غير المحجوب بعنف نحو جبهات هؤلاء التلاميذ. أدواتهم السحرية التي، من النظرة الأولى، لم تكن عادية، ومضت بضع مرات، ثم أطلقت بضع سحب من الدخان الأزرق واختفت تحت وابل السائل الأرجواني، وقد ذابت تماما.
“حسنا، سأستخدم آخر قوة سحرية لدي؛ لا يزال بإمكاني ربطه لحظة قصيرة. أتمنى أن يكون ذلك كافيا لك لاستخدامها! لكن هل طريقتك موثوقة؟” اشتعلت عينا المرأة الشابة عند سماع ذلك، وتبعت عن كثب التنين الذي كان يطارد هان لي، مستخدمة حزام طائر الفيرميليون لضرب جسم التنين بعنف قبل أن تقول على عجل.
لم يكن لدى تلك التلاميذ من طائفة قناع القمر سوى الوقت ليرددوا صرخة قبل أن يختفوا دون أثر تحت وابل السائل الأرجواني. لم يتبق سوى حفرة كبيرة بعمق بضعة عشرات من الأقدام حيث كانوا يقفون. جعل هذا التلاميذ الناجين من طائفة قناع القمر يصبحون شاحبين كالموت.
كلما قاتل هان لي تنين الفيضان الحبري، أصبح أكثر قلقا؛ لقد اعتمد تقريبا بالكامل على تقنيات حركته لتجنب الهجمات الشرسة للوحش الشيطاني. تلك الشفرات الذهبية ببساطة لم تستطع صد الخصم على الإطلاق.
في هذا الوقت، بعد أن قضى على هؤلاء التلاميذ القليلين، تلاشى الشعور القمعي من تنين الفيضان الحبري قليلا، وأغلق فمه أخيرا وتوقف عن البصق. بدلا من ذلك، حدق في المرأة الشابة بعيون باردة. كان الأمر كما لو أنه يعرف جيدا أن هذه السلف القتالي من طائفة قناع القمر هي خصمه الشرس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحزام لا يزال يطفو في منتصف الهواء دون حراك؛ ومع ذلك، اختفى الوحش الشيطاني تنين الفيضان الحبري الذي كان بداخله في الهواء، تاركا وراءه جلده الممزق الذي يتدلى على الحزام ويخفق باستمرار. هذا الوحش الشيطاني قد تخلى فعلا عن جلده وهرب!
“لماذا ما زلتم تحدقون؟ غادروا بسرعة! هذا الوحش تحول للتو من افعى إلى تنين فيضان؛ لا ينبغي أن يكون لديه الكثير من سائل الدان المتبقي، ولن يبصقه بسهولة!” أمرت المرأة الشابة ببرود بوجه بارد، متجاهلة نظرة تنين الفيضان الحبري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه هناك!”
ثم قالت بمرارة لنفسها: “أنت مجرد أفعى صغيرة وصلت للتو إلى الدرجة الثانية، ومع ذلك تجرؤ على التصرف بغطرسة أمامي. لو كنت قد استعدت قوتي السحرية الأصلية، لكنت قد أسرتك منذ زمن وجعلتك تحرس الكهف الخالد الخاص بي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لهوية الشخص الآخر كخبير في مرحلة تشكيل الجوهر والفارق بين مكانته ومكانتها، فقد تظاهر هان لي بالجهل وتجاوزه بغموض. على أي حال، بناء على قوة الشخص الآخر الحالية، لا تزال غير قادرة على السيطرة عليه! لم يكن لدى هان لي أي خوف في قلبه اليوم من هذه المرأة الشابة التي فقدت معظم قوتها السحرية.
تجاهلوا تعابير عدم الرضا على وجه المرأة الشابة، كيف يمكن لتلاميذ طائفة قناع القمر الآخرين، بعد أن رأوا المأساة التي حلت بتلك القلة، أن يجرؤوا على البقاء لحظة واحدة؟ تراجعوا فورا وبطاعة إلى النفق مع صوت “هولا”، ثم اندفعوا بجنون نحو الخارج.
لم يكن هذا أمرا مضحكا! إذا لم تخرج السلف القتالي مرة أخرى أبدا بسبب هذا، فسيكون مصيرهم مأساويا! بعد عودتهم، في أفضل الأحوال ستُدمر قواعدهم الزراعية تماما وسيُطردون من الطائفة؛ في أسوأ الأحوال، ستكون حياتهم في خطر، وسيتعين عليهم المعاناة. كانوا واضحين جدا بشأن أهمية فقدان ممارس تشكيل الجوهر للطائفة؛ لذلك، أصبحوا أكثر قلقا.
بعد فترة ليست طويلة، جاءت أصوات زئير وحش شيطاني من خلفهم، بالإضافة إلى توبيخ المرأة الشابة اللطيف وأصوات المعركة الرعناء. تسلق هؤلاء التلاميذ الدرج بجنون، وفي الوقت نفسه امتلأوا بالخوف.
على الرغم من أن قلوبهم كانت مليئة بالشك، إلا أنهم لم يجرؤوا على تجاهل تحذير المرأة الشابة، وعلى الفور أصبحوا أكثر حذرا؛ بالطبع، أصبح هجوم أعمدة الضوء الحمراء والزرقاء من أيديهم أكثر شراسة. وفي لمح البصر، ظهرت عشرات الثقوب الدامية الإضافية على جسم تنين الفيضان الحبري. دم تنين الفيضان الأحمر الطازج صبغ جزءا كبيرا من المستنقع تحته باللون الأحمر.
سلفهم القتالي قد قالت بوضوح انها يمكنها فقط إبقاءه مشغولا لفترة قصيرة؛ إذا مشوا ببطء شديد وأعيد القبض عليهم من قبل تنين الفيضان الحبري، فسيحصل كل شخص على جرعة من ذلك السائل الأرجواني المخيف. لم يكن هناك مجال للتفادي في هذا النفق، لذا سيموتون موتا ظالما!
بعد بضع ساعات، في العالم تحت الأرض تحت عشرات الأمتار، فتحت المرأة الشابة عينيها على اتساعهما وحدقت بعدم تصديق في الشخص الذي ظهر فجأة. بإيماءة من يده، أرسل هذا الشخص سبع شفرات ذهبية لمهاجمة تنين الفيضان الحبري، بينما أطلقت يده الأخرى درعا حديديا أسود، حجب به الهجوم المقذوف من تنين الفيضان الحبري ومنعه من الوصول إلى الشخصين.
في هذا الوقت، كانت المرأة الشابة تطير ذهابا وإيابا في الهواء وتضايق تنين الفيضان الحبري باستمرار، وعرقها العطري يتصبب من جسدها. تم استخدام الكنز السحري حزام طائر الفيرميليون ببراعة من قبلها، مما دفع الوحش الشيطاني للزئير بغضب مستمر. ومع ذلك، لم يستطع تنين الفيضان فعل شيء للمرأة الشابة، التي كانت تقنيات حركتها مفاجئة للغاية.
ذكرت هذه الجملة التلاميذ من طائفة قمر القناع على الفور؛ سحبوا على عجل أدوات سحرية ملونة متنوعة وأحاطوا بالمنطقة التي كانت في الأصل مدخل النفق، يضربونها بلا توقف في محاولة لاختراق القيود وإنقاذ المرأة الشابة.
من الواضح أن المرأة الشابة لم تستخدم قوتها الكاملة بعد، حيث استخدمت يدا واحدة فقط للتحكم في حزام طائر الفيرميليون بينما كانت تمسك باليد الأخرى بحجر روحي أحمر اللون، تستنزف باستمرار طاقته الروحية في محاولة لاستعادة قوتها السحرية الخاصة.
وهكذا، تم تآكل أداة السحر هذه التي أنقذت هان لي مرات عديدة بواسطة الماء الأسود غير اللافت للنظر، مكونة العديد من الثقوب. لا أحد يعرف كم من الوقت يمكنه الصمود حقا بعد الآن.
بعد أن شعرت المرأة الشابة بأن الوقت قد مضى بما فيه الكفاية؛ استعادت حجر الروح ذو الخاصية النارية وأخرجت تعويذة ذهبية زاهية.
أصبح الصراع في قلب هان لي أكثر شراسة عند رؤية هذه المرأة الشابة تُرمى في حالة من الذعر بسبب تنين الفيضان الحبري.
دون قول أي شيء آخر، استغلت اللحظة التي كان فيها انتباه تنين الفيضان الحبري منصبا بالكامل على حزام طائر الفيرميليون، رفعت يدها، وتحولت تلك التعويذة إلى شعاع من الضوء الذهبي، منطلقة نحو الوحش الشيطاني. عندما وصلت إلى أمام جسده، انفصل الضوء الذهبي فجأة إلى عدد لا يحصى من الخيوط الذهبية، ليربط ذلك الوحش الشيطاني بإحكام وبشكل آمن. لم يستطع الحركة ولو بقدر قليل، مما أغضبه وأدى إلى انفجار آخر من الزئير البرى.
“حسنا، سأستخدم آخر قوة سحرية لدي؛ لا يزال بإمكاني ربطه لحظة قصيرة. أتمنى أن يكون ذلك كافيا لك لاستخدامها! لكن هل طريقتك موثوقة؟” اشتعلت عينا المرأة الشابة عند سماع ذلك، وتبعت عن كثب التنين الذي كان يطارد هان لي، مستخدمة حزام طائر الفيرميليون لضرب جسم التنين بعنف قبل أن تقول على عجل.
مر في عينيها بريق من السخرية عندما رأت هذا؛ ثم نظرت بتردد إلى الصندوق الذهبي العائم في جناح اليشم الأبيض قبل أن تصرّ أسنانها وتطير عائدة إلى مدخل النفق وهبطت هناك. كانت واضحة جدا أن تعويذة الخيوط الذهبية متوسطة الدرجة المتوسطة هذه لا يمكن أن تقييد الوحش الشيطاني لفترة طويلة؛ من الأفضل لها مغادرة هذا المكان مبكرا. أما بالنسبة للكنوز داخل ذلك الصندوق الذهبي، فستفكر في طرق للحصول عليها لاحقا!
“أغبياء!”
هبطت المرأة الشابة، راغبة في رفع ساقها والخطو إلى النفق الحجري الأزرق، لكن صرخة مدوية انطلقت فجأة من النفق كالرعد؛ اقتربت هذه الصرخة أكثر فأكثر وازداد صوتها ارتفاعا، مما جعل المرأة الشابة تشعر ببعض القلق وعدم اليقين. القدم الأنيقة التي رفعتها لم تجرؤ على الدخول إلى النفق للحظة.
كلما كانت المرأة الشابة على وشك إصابة الوحش الشيطاني، كانت ترمي واحدة، مما ينتج عنه تأثيرات غريبة تحول الخطر إلى سلامة. لسوء الحظ، من الواضح أن المرأة الشابة لم تكن تمتلك أي تعاويذ ذات قوة تدميرية كبيرة، لذا في كل مرة كانت تتمكن فقط من الحفاظ على نفسها بصعوبة. يبدو أنه اعتمادا على التعاويذ لإصابة تنين الفيضان الحبري لن يكون ممكنا!
ظهر فجأة ضوء أزرق لامع داخل النفق، يجتاح النفق كمد عاصف. أينما ذهب، بدا النفق الحجري الأزرق كله يعود إلى الحياة، يتمدد بعنف نحو المنتصف. في غمضة عين، اختفى النفق الذي كان ارتفاعه عشرات الأقدام ليبدو وكأنه لم يكن هناك على الإطلاق. عندما رأت المرأة الشابة هذا، تراجعت بسرعة خطوات عديدة كأنها رأت شبحا، ولم تستطع إلا أن تصرخ:
وكما توقعت، ما حدث بعد ذلك أثبت صحة كلام المرأة الشابة. اندفع السائل الأرجواني غير المحجوب بعنف نحو جبهات هؤلاء التلاميذ. أدواتهم السحرية التي، من النظرة الأولى، لم تكن عادية، ومضت بضع مرات، ثم أطلقت بضع سحب من الدخان الأزرق واختفت تحت وابل السائل الأرجواني، وقد ذابت تماما.
“تقنية حظر جبل شيومي ذو العناصر الخمسة الصغيرة!”
ثم قالت بمرارة لنفسها: “أنت مجرد أفعى صغيرة وصلت للتو إلى الدرجة الثانية، ومع ذلك تجرؤ على التصرف بغطرسة أمامي. لو كنت قد استعدت قوتي السحرية الأصلية، لكنت قد أسرتك منذ زمن وجعلتك تحرس الكهف الخالد الخاص بي!”
ثم شحب وجهها بشكل مميت، وحدقت بغباء في النفق المختفي. التعبير الواثق الذي كانت دائما تتمتع به اختفى تماما في لحظة.
تحرك قلب المرأة الشابة، وفكرت في سبب مرعب. وجهها أصبح أبيض تماما، وسارعت تبحث في كل مكان عن تنين الفيضان الحبري، راغبة في التحقق من تخمينها المروع للغاية!
في هذه اللحظة، في منتصف الهواء خلف المرأة الشابة، بدأت الخيوط الذهبية على جسد تنين الفيضان الحبري تتمزق ببطء شيء فشيء. هذا الوحش الشيطاني كان على وشك اختراق قيوده في لحظة غمضة عين. عندما استعادت المرأة الشابة وعيها واستدارت لترى هذا يحدث، خفق قلبها بقوة أكبر كأنه سقط في هاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلفهم القتالي قد قالت بوضوح انها يمكنها فقط إبقاءه مشغولا لفترة قصيرة؛ إذا مشوا ببطء شديد وأعيد القبض عليهم من قبل تنين الفيضان الحبري، فسيحصل كل شخص على جرعة من ذلك السائل الأرجواني المخيف. لم يكن هناك مجال للتفادي في هذا النفق، لذا سيموتون موتا ظالما!
في الردهة الكبيرة للمعبد الحجري، خارج النفق، كان حوالي عشرة تلاميذ من طائفة قمر القناع ينظرون بصرامة إلى امرأة ترتدي ملابس بيضاء؛ كانت في الواقع المرأة الماكرة التي ادعت أنها واحدة من توأم الجمال في طائفة قناع القمر. لكن في تلك اللحظة كان وجهها شاحبا، وبدا أنها في حيرة تامة!
206 حادثة
“الأخت الصغيرة القتالية تشاو، ماذا فعلتِ للتو بالضبط؟ لماذا بعد أن رميتِ تعويذة غريبة في النفق، اختفت فتحة النفق؟ هل كنتِ تريدين قتل السلف القتالي من القصر الجنوبي؟” سأل تلميذ ذكر من طائفة قمر القناع بصرامة وبتعبير مذعور.
“كنت خائفا من أنكِ ستقتليني وتسرقين كنوزي!” أجاب هان لي بطاعة تامة، مما خنق المرأة الشابة عن الكلام للحظة.
لم يكن هذا أمرا مضحكا! إذا لم تخرج السلف القتالي مرة أخرى أبدا بسبب هذا، فسيكون مصيرهم مأساويا! بعد عودتهم، في أفضل الأحوال ستُدمر قواعدهم الزراعية تماما وسيُطردون من الطائفة؛ في أسوأ الأحوال، ستكون حياتهم في خطر، وسيتعين عليهم المعاناة. كانوا واضحين جدا بشأن أهمية فقدان ممارس تشكيل الجوهر للطائفة؛ لذلك، أصبحوا أكثر قلقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، قام بعض التلاميذ الأكثر ذكاء إما بالدوران فورا والانزلاق إلى نفق الحجر الأزرق، أو التقدم بخطوات والتحصن تحت غطاء كنز السحر. ومع ذلك، التلاميذ الخمسة أو الستة المتبقين كانوا واثقين من قوة أدواتهم السحرية؛ لم يختبئوا فقط، بل أطلقوا أيضا واحدا أو اثنين من الأشياء اللامعة، محمية جبهاتهم. بدا الأمر كما لو أنهم قرروا مواجهته وجها لوجه!
“لم أفعل شيئا! وضعتُ فقط تعويذة متوسطة منخفضة الدرجة ‘تعويذة العناصر الخمسة الصغيرة’ بالقرب من المدخل، بنية الانتظار حتى يطاردني الوحش الشيطاني لتفعيل التعويذة وإعطائه بعض الألم!” صرخت الشابة ذات الملابس البيضاء، مرتبكة تماما.
بعد بضع ساعات، في العالم تحت الأرض تحت عشرات الأمتار، فتحت المرأة الشابة عينيها على اتساعهما وحدقت بعدم تصديق في الشخص الذي ظهر فجأة. بإيماءة من يده، أرسل هذا الشخص سبع شفرات ذهبية لمهاجمة تنين الفيضان الحبري، بينما أطلقت يده الأخرى درعا حديديا أسود، حجب به الهجوم المقذوف من تنين الفيضان الحبري ومنعه من الوصول إلى الشخصين.
كانت واضحة جدا أنه بغض النظر عن قوة خلفيتها، سيكون عديم الفائدة في مواجهة التسبب في هذا النوع من الكارثة! عند التفكير في العواقب المخيفة لعدم خروج المرأة الشابة، شعرت ببرودة يديها وقدميها!
ثم قالت بمرارة لنفسها: “أنت مجرد أفعى صغيرة وصلت للتو إلى الدرجة الثانية، ومع ذلك تجرؤ على التصرف بغطرسة أمامي. لو كنت قد استعدت قوتي السحرية الأصلية، لكنت قد أسرتك منذ زمن وجعلتك تحرس الكهف الخالد الخاص بي!”
“توقفي عن الكلام الفارغ! لنحاول ونرى إذا كان بإمكاننا فتح هذا النفق وإنقاذ السلف القتالي من القصر الجنوبي!” صرخ تلميذ ذكر في منتصف العمر نوعا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن قالت المرأة الشابة هذا بجدية، أشارت بيدها على الفور، فعاد حزام طائر الفيرميليون أمامها. ثم اتخذت وضعية دفاعية تماما.
ذكرت هذه الجملة التلاميذ من طائفة قمر القناع على الفور؛ سحبوا على عجل أدوات سحرية ملونة متنوعة وأحاطوا بالمنطقة التي كانت في الأصل مدخل النفق، يضربونها بلا توقف في محاولة لاختراق القيود وإنقاذ المرأة الشابة.
“هل لديك أي طريقة لإلحاق جرح بالغ بهذا التنين؟ إذا كان لديك، فقلها بسرعة!” قالت المرأة الشابة، عندما رأت أنهم، حتى بعد تحالفها مع هان لي لفترة قصيرة، كانا لا يزالان يطاردان في كل مكان في حالة من الفوضى دون أي مجال للرد، وأخيرا لم تستطع تحمل الأمر وسألت.
بعد بضع ساعات، في العالم تحت الأرض تحت عشرات الأمتار، فتحت المرأة الشابة عينيها على اتساعهما وحدقت بعدم تصديق في الشخص الذي ظهر فجأة. بإيماءة من يده، أرسل هذا الشخص سبع شفرات ذهبية لمهاجمة تنين الفيضان الحبري، بينما أطلقت يده الأخرى درعا حديديا أسود، حجب به الهجوم المقذوف من تنين الفيضان الحبري ومنعه من الوصول إلى الشخصين.
إذا كان النفق لا يزال سليما كما كان من قبل، لما كان هان لي قلقا بشأن بقاء السلف القتالي لطائفة قناع القمر هذه؛ ومع ذلك، بعد رؤية النفق يختفي بشكل غامض، أصبح هذا المكان موقعا خطيرا، وتغيرت عقلية هان لي بشكل كبير عما كانت عليه من قبل.
هذا الشخص كان فتى وادي القيقب الأصفر الذي راته المرأة الشابة ذات مرة وشعرت أنه مثير للاهتمام بعض الشيء. هذا الشخص، عندما استُنفدت قوتها السحرية للطيران وتجنب هجمات تنين الفيضان الحبري لتلك الساعات القليلة، ظهر فجأة من مكان مجهول، وأنقذها وهي في خطر مميت.
من الواضح أن المرأة الشابة لم تستخدم قوتها الكاملة بعد، حيث استخدمت يدا واحدة فقط للتحكم في حزام طائر الفيرميليون بينما كانت تمسك باليد الأخرى بحجر روحي أحمر اللون، تستنزف باستمرار طاقته الروحية في محاولة لاستعادة قوتها السحرية الخاصة.
في الوقت الذي كان فيه هان لي بالكاد يصد هجمات تنين الفيضان الحبر، ألقى نظرة سريعة على وجه المرأة الشابة المصدوم تماما وضحك بمرارة في قلبه.
“اختبئوا بسرعة، لا يمكنكم تلقيه!”
في الأصل، كان هان لي يشاهد بهدوء المعركة المسلية بين طائفة قناع القمر وتنين الفيضان الحبري. في الواقع، بعد أن تطور تنين الفيضان الحبري وارتقى في المستوى، باستثناء الشعور بالصدمة الشديدة، لم يشعر بالذعر على الإطلاق. ومع ذلك، عندما أرادت المرأة الشابة التراجع وبعد أن اختفت فتحة نفق الحجر الأزرق فجأة، لم يعد بإمكان هان لي الاستمرار في الجلوس هناك دون فعل شيء.
هذا الشخص كان فتى وادي القيقب الأصفر الذي راته المرأة الشابة ذات مرة وشعرت أنه مثير للاهتمام بعض الشيء. هذا الشخص، عندما استُنفدت قوتها السحرية للطيران وتجنب هجمات تنين الفيضان الحبري لتلك الساعات القليلة، ظهر فجأة من مكان مجهول، وأنقذها وهي في خطر مميت.
ألم يكن اختفاء مدخل النفق يعني أنه بغض النظر عما إذا كانت المرأة الشابة أو الوحش الشيطاني، فلن يتمكن من المغادرة بغض النظر عمن تبقى! جعل هذا هان لي يبدأ في الذعر.
قوة الهروب لتنين الفيضان الحبري كانت كبيرة جدا؛ قوتها السحرية بالفعل لم تكن كافية للاستمرار في احتوائه. بعد تجربة القوة التقييدية لحزام طائر الفيرميليون، كان يجب أن يعرف الوحش الشيطاني ذلك أيضا. فلماذا يقوم بحركة تؤذي جزءا كبيرا من حيويته؟ هل يمكن…؟!
في هذا الوقت، بدأ تنين الفيضان الحبري الذي هرب والمرأة الشابة بالقتال مرة أخرى؛ من الواضح أن هذه السلف القتالي لطائفة قناع القمر كانت في وضع غير مؤاتٍ تماما.
عندما سمعت المرأة الشابة هذا، امتلأ قلبها بالفرح. لم تتوقع أبدا أن الشاب من وادي القيقب الأصفر أمام عينيها يمكنه الحصول على مثل هذا العنصر النادر. على الرغم من أنها كانت تمتلك أيضا بعض تعاويذ الكنوز، إلا أن قوتها لم تكن تضاهي حتى حزام طائر الفيرميليون الخاص بها! بما أن الشخص الآخر واثق جدا من نفسه، لابد أنها تعويذة كنز ذات قوة تدميرية بحتة؛ كان هذا بالتأكيد عنصر نادر للغاية!
حتى لو استمرت في استفزاز الحزام لمهاجمة تنين الفيضان، فإن قدرة التنين الدفاعية بجلده الجديد قد وصلت إلى نقطة لا تصدق من القوة. سواء استخدمت الحزام الذي يبصق اللهب الشديد لحرق التنين أو استخدمت جسم الكنز السحري مباشرة للمهاجمة، لم تستطع إلحاق أي جروح خطيرة به. في أفضل الأحوال، كانت تجرحه أو تحرق جزءا صغيرا من جسده، مما جعل هذا الوحش يصبح أكثر جنونا. كما أصبحت مطاردته للمرأة الشابة أكثر جنونا، حتى أجبرها على مواجهة مآزق مميتة عدة مرات.
ظهر فجأة ضوء أزرق لامع داخل النفق، يجتاح النفق كمد عاصف. أينما ذهب، بدا النفق الحجري الأزرق كله يعود إلى الحياة، يتمدد بعنف نحو المنتصف. في غمضة عين، اختفى النفق الذي كان ارتفاعه عشرات الأقدام ليبدو وكأنه لم يكن هناك على الإطلاق. عندما رأت المرأة الشابة هذا، تراجعت بسرعة خطوات عديدة كأنها رأت شبحا، ولم تستطع إلا أن تصرخ:
ومع ذلك، هذه السلف القتالي لطائفة قناع القمر كانت تحمل العديد من التعاويذ المتوسطة على جسدها، مما جعل هان لي يكتسب قدر كبير من التنوير. تم استخدام تعاويذ نادرة مثل “تعويذة الهروب إلى الأرض”، “تعويذة سجن الماء”، “تعويذة طائر النار”، وغيرها، واحدة تلو الأخرى وتم رؤيتها بوضوح من قبل هان لي في كل مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، في منتصف الهواء خلف المرأة الشابة، بدأت الخيوط الذهبية على جسد تنين الفيضان الحبري تتمزق ببطء شيء فشيء. هذا الوحش الشيطاني كان على وشك اختراق قيوده في لحظة غمضة عين. عندما استعادت المرأة الشابة وعيها واستدارت لترى هذا يحدث، خفق قلبها بقوة أكبر كأنه سقط في هاوية.
كلما كانت المرأة الشابة على وشك إصابة الوحش الشيطاني، كانت ترمي واحدة، مما ينتج عنه تأثيرات غريبة تحول الخطر إلى سلامة. لسوء الحظ، من الواضح أن المرأة الشابة لم تكن تمتلك أي تعاويذ ذات قوة تدميرية كبيرة، لذا في كل مرة كانت تتمكن فقط من الحفاظ على نفسها بصعوبة. يبدو أنه اعتمادا على التعاويذ لإصابة تنين الفيضان الحبري لن يكون ممكنا!
في الردهة الكبيرة للمعبد الحجري، خارج النفق، كان حوالي عشرة تلاميذ من طائفة قمر القناع ينظرون بصرامة إلى امرأة ترتدي ملابس بيضاء؛ كانت في الواقع المرأة الماكرة التي ادعت أنها واحدة من توأم الجمال في طائفة قناع القمر. لكن في تلك اللحظة كان وجهها شاحبا، وبدا أنها في حيرة تامة!
أصبح الصراع في قلب هان لي أكثر شراسة عند رؤية هذه المرأة الشابة تُرمى في حالة من الذعر بسبب تنين الفيضان الحبري.
حتى لو استمرت في استفزاز الحزام لمهاجمة تنين الفيضان، فإن قدرة التنين الدفاعية بجلده الجديد قد وصلت إلى نقطة لا تصدق من القوة. سواء استخدمت الحزام الذي يبصق اللهب الشديد لحرق التنين أو استخدمت جسم الكنز السحري مباشرة للمهاجمة، لم تستطع إلحاق أي جروح خطيرة به. في أفضل الأحوال، كانت تجرحه أو تحرق جزءا صغيرا من جسده، مما جعل هذا الوحش يصبح أكثر جنونا. كما أصبحت مطاردته للمرأة الشابة أكثر جنونا، حتى أجبرها على مواجهة مآزق مميتة عدة مرات.
إذا كان النفق لا يزال سليما كما كان من قبل، لما كان هان لي قلقا بشأن بقاء السلف القتالي لطائفة قناع القمر هذه؛ ومع ذلك، بعد رؤية النفق يختفي بشكل غامض، أصبح هذا المكان موقعا خطيرا، وتغيرت عقلية هان لي بشكل كبير عما كانت عليه من قبل.
بالإضافة إلى ذلك، كان قد سمع بآذانه السلف القتالي لطائفة قناع القمر تنادي بـ “تقنية حظر جبل شيومي ذو العناصر الخمسة الصغيرة”، كما لو كانت تعرف جيدا ما الذي تسبب في اختفاء النفق. وبالتالي، كان الأمل في الهروب من هذا المكان لا يزال يعتمد على هذه المرأة. لم يكن يعرف شيئا عن تقنيات الحظر وما شابه، لذا فإن هذه المرأة الشابة “الخبيرة” لا يمكن أن تموت الآن!
بالإضافة إلى ذلك، كان قد سمع بآذانه السلف القتالي لطائفة قناع القمر تنادي بـ “تقنية حظر جبل شيومي ذو العناصر الخمسة الصغيرة”، كما لو كانت تعرف جيدا ما الذي تسبب في اختفاء النفق. وبالتالي، كان الأمل في الهروب من هذا المكان لا يزال يعتمد على هذه المرأة. لم يكن يعرف شيئا عن تقنيات الحظر وما شابه، لذا فإن هذه المرأة الشابة “الخبيرة” لا يمكن أن تموت الآن!
دون قول أي شيء آخر، استغلت اللحظة التي كان فيها انتباه تنين الفيضان الحبري منصبا بالكامل على حزام طائر الفيرميليون، رفعت يدها، وتحولت تلك التعويذة إلى شعاع من الضوء الذهبي، منطلقة نحو الوحش الشيطاني. عندما وصلت إلى أمام جسده، انفصل الضوء الذهبي فجأة إلى عدد لا يحصى من الخيوط الذهبية، ليربط ذلك الوحش الشيطاني بإحكام وبشكل آمن. لم يستطع الحركة ولو بقدر قليل، مما أغضبه وأدى إلى انفجار آخر من الزئير البرى.
ومع ذلك، كبح هان لي رغبته في التحرك بتهور، خوفا من أن تجد المرأة الشابة ملاذا أخيرا. لذلك، لم يتحرك إلا عندما استنفدت المرأة الشابة طاقتها وألقت بكل أنواع التعاويذ، ووصلت إلى طريق مسدود، وكشف وجهها عن تعبير من اليأس، ثم تحرك هان لي لإنقاذ هذه المرأة الشابة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم أفعل شيئا! وضعتُ فقط تعويذة متوسطة منخفضة الدرجة ‘تعويذة العناصر الخمسة الصغيرة’ بالقرب من المدخل، بنية الانتظار حتى يطاردني الوحش الشيطاني لتفعيل التعويذة وإعطائه بعض الألم!” صرخت الشابة ذات الملابس البيضاء، مرتبكة تماما.
شعرت المرأة الشابة، بجانب فرحها بظهور هان لي المفاجئ، ببعض الانزعاج! لقد رأت بوضوح شديد نية هان لي للسماح لمعركة تنين الفيضان الحبري بالوصول إلى هذه النقطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت، بعد أن قضى على هؤلاء التلاميذ القليلين، تلاشى الشعور القمعي من تنين الفيضان الحبري قليلا، وأغلق فمه أخيرا وتوقف عن البصق. بدلا من ذلك، حدق في المرأة الشابة بعيون باردة. كان الأمر كما لو أنه يعرف جيدا أن هذه السلف القتالي من طائفة قناع القمر هي خصمه الشرس.
ومع ذلك، بغض النظر عما حدث، فإن التعامل مع تنين الفيضان الحبري متزايد الشراسة هو الأمر الأكثر إلحاحا، لذلك بعد أن استراحت المرأة الشابة لحظة، بدأت بصمت تحث كنزها السحري على الهجوم.
عندما اشتبك هان لي مع تنين الفيضان الحبري، بدأ يشكو بهدوء. عندما كان يشاهد المرأة الشابة تقاتل هذا الوحش، لم يره على الإطلاق قويا لهذه الدرجة. لم يكن حتى الآن، عندما صعد إلى المسرح شخصيا، حتى شعر برعب تنين الفيضان الحبري.
ألم يكن اختفاء مدخل النفق يعني أنه بغض النظر عما إذا كانت المرأة الشابة أو الوحش الشيطاني، فلن يتمكن من المغادرة بغض النظر عمن تبقى! جعل هذا هان لي يبدأ في الذعر.
“شفرات سرب الخنفساء الذهبية” الخاصة به يمكن اعتبارها منتجا فاخرا حتى بين أدوات السحر من الدرجة العليا، ولكن عندما اقتربت تلك الخيوط من الضوء الذهبي من تنين الفيضان الحبري، تم دفعها بلا مبالاة بواسطة مخالبه وذيله، وطارت إلى الوراء على الفور لمسافة مائة قدم تقريبا. لم يكن لديها أي قوة للصمود.
ولكن في لحظة ترددهم، كان ذلك كافيا ليأسفوا عليه مدى الحياة! وذلك لأن تنين الفيضان الحبري الأبيض فجأة حرك جسده واندفع كالبرق نحو الفضاء فوق جميع أفراد طائفة قناع القمر؛ ثم فتح فمه على مصراعيه، وقذف تيار لا نهاية له من السائل الأرجواني.
حتى لو اعتمد هان لي على الكمية، فإن استخدام بعض الشفرات الذهبية في وقت واحد كان كافيا لطعن جسد تنين الفيضان الحبري عن طريق الصدفة، ولكن باستثناء ترك علامة بيضاء، لم يكن هناك أي تأثير آخر، مما ترك هان لي صامتا تماما.
“أغبياء!”
بالإضافة إلى ذلك، لم يجرؤ هان لي على التهاون ضد هجمات تنين الفيضان الحبري. ناهيك عن السماح لمخالب الخصم أو ذيله بالاتصال به، كان هان لي سيستخدم الدرع الحديدي لحجب كل قطرة من الماء الأسود الذي بصقه الخصم أحيانا.
هبطت المرأة الشابة، راغبة في رفع ساقها والخطو إلى النفق الحجري الأزرق، لكن صرخة مدوية انطلقت فجأة من النفق كالرعد؛ اقتربت هذه الصرخة أكثر فأكثر وازداد صوتها ارتفاعا، مما جعل المرأة الشابة تشعر ببعض القلق وعدم اليقين. القدم الأنيقة التي رفعتها لم تجرؤ على الدخول إلى النفق للحظة.
وهكذا، تم تآكل أداة السحر هذه التي أنقذت هان لي مرات عديدة بواسطة الماء الأسود غير اللافت للنظر، مكونة العديد من الثقوب. لا أحد يعرف كم من الوقت يمكنه الصمود حقا بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، هذه السلف القتالي لطائفة قناع القمر كانت تحمل العديد من التعاويذ المتوسطة على جسدها، مما جعل هان لي يكتسب قدر كبير من التنوير. تم استخدام تعاويذ نادرة مثل “تعويذة الهروب إلى الأرض”، “تعويذة سجن الماء”، “تعويذة طائر النار”، وغيرها، واحدة تلو الأخرى وتم رؤيتها بوضوح من قبل هان لي في كل مرة.
إذا كانت قوة هذا الماء الأسود مرعبة بالفعل، ألن يكون ذلك السائل الأرجواني الأكثر قسوة أكثر عدوانية! لا عجب أن تلاميذ طائفة قناع القمر ماتوا بسهولة تامة؛ الأدوات السحرية لم تكن ذات فائدة على الإطلاق!
من الواضح أن المرأة الشابة لم تستخدم قوتها الكاملة بعد، حيث استخدمت يدا واحدة فقط للتحكم في حزام طائر الفيرميليون بينما كانت تمسك باليد الأخرى بحجر روحي أحمر اللون، تستنزف باستمرار طاقته الروحية في محاولة لاستعادة قوتها السحرية الخاصة.
كلما قاتل هان لي تنين الفيضان الحبري، أصبح أكثر قلقا؛ لقد اعتمد تقريبا بالكامل على تقنيات حركته لتجنب الهجمات الشرسة للوحش الشيطاني. تلك الشفرات الذهبية ببساطة لم تستطع صد الخصم على الإطلاق.
قوة الهروب لتنين الفيضان الحبري كانت كبيرة جدا؛ قوتها السحرية بالفعل لم تكن كافية للاستمرار في احتوائه. بعد تجربة القوة التقييدية لحزام طائر الفيرميليون، كان يجب أن يعرف الوحش الشيطاني ذلك أيضا. فلماذا يقوم بحركة تؤذي جزءا كبيرا من حيويته؟ هل يمكن…؟!
لا عجب أن المرأة الشابة أمرت تلاميذ طائفتها بمغادرة المنطقة فورا! باستثناء الأشخاص ذوي تقنيات الحركة المتميزة مثله، لم يستطع هان لي حقا أن يجد العديد من تلاميذ تكثيف تشي الذين يمكنهم التعامل مع هذا الوحش الشيطاني ولو للحظة واحدة.
ذكرت هذه الجملة التلاميذ من طائفة قمر القناع على الفور؛ سحبوا على عجل أدوات سحرية ملونة متنوعة وأحاطوا بالمنطقة التي كانت في الأصل مدخل النفق، يضربونها بلا توقف في محاولة لاختراق القيود وإنقاذ المرأة الشابة.
كان هذا هو الوقت الذي ظهر فيه حزام طائر الفيرميليون للمرأة الشابة، مما قلل الضغط على هان لي بشكل كبير على الفور. بعد كل شيء، هذا الكنز السحري كان لا يزال قادرا على إحداث بعض الألم لتنين الفيضان الحبري، مما جعله حذرا بعض الشيء منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا عجب أن المرأة الشابة أمرت تلاميذ طائفتها بمغادرة المنطقة فورا! باستثناء الأشخاص ذوي تقنيات الحركة المتميزة مثله، لم يستطع هان لي حقا أن يجد العديد من تلاميذ تكثيف تشي الذين يمكنهم التعامل مع هذا الوحش الشيطاني ولو للحظة واحدة.
“يا صغير، لقد اختبأت هناك طويلا، لماذا لم تتحرك مبكرا؟ لو تحركت مبكرا، ربما كان لديك فرصة لإلحاق جرح بالغ بهذا الوحش!” سألت المرأة الشابة باستياء وهي تتحكم في هجمات كنزها السحري.
عندما صرخت لتحذر تلاميذ طائفتها بأن يكونوا حذرين، لم يكن ذلك لأنها توقعت أن يتخلص هذا التنين من جلده.
“كنت خائفا من أنكِ ستقتليني وتسرقين كنوزي!” أجاب هان لي بطاعة تامة، مما خنق المرأة الشابة عن الكلام للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الحزام لا يزال يطفو في منتصف الهواء دون حراك؛ ومع ذلك، اختفى الوحش الشيطاني تنين الفيضان الحبري الذي كان بداخله في الهواء، تاركا وراءه جلده الممزق الذي يتدلى على الحزام ويخفق باستمرار. هذا الوحش الشيطاني قد تخلى فعلا عن جلده وهرب!
كان هان لي يعلم جيدا أنه على الرغم من أن هذه المرأة تبدو شابة، إلا إذا تحدثنا عن عمرها الحقيقي، من المؤكد أنها كبيرة في السن بما يكفي لتكون جدته مع بعض الزيادة، لذا يجب أن يظهر أقل ذكاء! من الأفضل له أن يعبر عن أفكاره بصراحة للسماح للطرفين بالتحالف ومحاربة العدو بدلا من أن يكونا عائقا لبعضهما البعض.
وهكذا، تم تآكل أداة السحر هذه التي أنقذت هان لي مرات عديدة بواسطة الماء الأسود غير اللافت للنظر، مكونة العديد من الثقوب. لا أحد يعرف كم من الوقت يمكنه الصمود حقا بعد الآن.
أما بالنسبة لهوية الشخص الآخر كخبير في مرحلة تشكيل الجوهر والفارق بين مكانته ومكانتها، فقد تظاهر هان لي بالجهل وتجاوزه بغموض. على أي حال، بناء على قوة الشخص الآخر الحالية، لا تزال غير قادرة على السيطرة عليه! لم يكن لدى هان لي أي خوف في قلبه اليوم من هذه المرأة الشابة التي فقدت معظم قوتها السحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت، بعد أن قضى على هؤلاء التلاميذ القليلين، تلاشى الشعور القمعي من تنين الفيضان الحبري قليلا، وأغلق فمه أخيرا وتوقف عن البصق. بدلا من ذلك، حدق في المرأة الشابة بعيون باردة. كان الأمر كما لو أنه يعرف جيدا أن هذه السلف القتالي من طائفة قناع القمر هي خصمه الشرس.
“يا فتى، لديك الكثير من الأفكار في هذا العمر الصغير؛ أخشى أنك لن تعيش طويلا!” قالت المرأة الشابة بنبرة مريرة بعد أن كانت منخفضة الروح لفترة.
عند سماع هذا، ضحك هان لي مرة واحدة ولم يرد. ومع ذلك، قال في قلبه بهدوء: “لو كانت أفكاري أقل، لكنت قد مت عدة مرات بالفعل، ناهيك عن المستقبل!”
عند سماع هذا، ضحك هان لي مرة واحدة ولم يرد. ومع ذلك، قال في قلبه بهدوء: “لو كانت أفكاري أقل، لكنت قد مت عدة مرات بالفعل، ناهيك عن المستقبل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن قالت المرأة الشابة هذا بجدية، أشارت بيدها على الفور، فعاد حزام طائر الفيرميليون أمامها. ثم اتخذت وضعية دفاعية تماما.
عندما رأت المرأة الشابة أن هان لي لم يستمر في الكلام، مما سمح لها بالقول الكثير، خف بعض الغضب في قلبها وبدأت تفكر في خطة للتعامل مع العدو.
بالطبع، أثار هذا غضب التنين أكثر؛ فتح فمه وأطلق صرخة حادة لا نهاية لها، مما تسبب في اهتزاز وزئير المنطقة تحت الأرض بأكملها. وهذا أدى إلى تعرض جميع الأشخاص هناك لنوبة دوار مفاجئة حيث بدت كل الأشياء وكأنها تدور.
“هل لديك أي طريقة لإلحاق جرح بالغ بهذا التنين؟ إذا كان لديك، فقلها بسرعة!” قالت المرأة الشابة، عندما رأت أنهم، حتى بعد تحالفها مع هان لي لفترة قصيرة، كانا لا يزالان يطاردان في كل مكان في حالة من الفوضى دون أي مجال للرد، وأخيرا لم تستطع تحمل الأمر وسألت.
بعد فترة ليست طويلة، جاءت أصوات زئير وحش شيطاني من خلفهم، بالإضافة إلى توبيخ المرأة الشابة اللطيف وأصوات المعركة الرعناء. تسلق هؤلاء التلاميذ الدرج بجنون، وفي الوقت نفسه امتلأوا بالخوف.
“لدي واحدة، لكنها تتطلب أن يكون الخصم مقيدا لفترة قصيرة؛ لا يمكنكِ السماح له بالتحرك!” أجاب هان لي على عجل وهو يستخدم الدرع الحديدي لحجب هجوم آخر من البصق من تنين الفيضان الحبري، بينما كان يتخبط حوله باستمرار، في محاولة لتوسيع المسافة بينه وبين تنين الفيضان الحبري.
إذا كان النفق لا يزال سليما كما كان من قبل، لما كان هان لي قلقا بشأن بقاء السلف القتالي لطائفة قناع القمر هذه؛ ومع ذلك، بعد رؤية النفق يختفي بشكل غامض، أصبح هذا المكان موقعا خطيرا، وتغيرت عقلية هان لي بشكل كبير عما كانت عليه من قبل.
“حسنا، سأستخدم آخر قوة سحرية لدي؛ لا يزال بإمكاني ربطه لحظة قصيرة. أتمنى أن يكون ذلك كافيا لك لاستخدامها! لكن هل طريقتك موثوقة؟” اشتعلت عينا المرأة الشابة عند سماع ذلك، وتبعت عن كثب التنين الذي كان يطارد هان لي، مستخدمة حزام طائر الفيرميليون لضرب جسم التنين بعنف قبل أن تقول على عجل.
لم يكن تلاميذ طائفة قناع القمر فقط مندهشين، حتى المرأة الشابة، عندما رأت المشهد أمامها، كانت مصدومة للغاية!
“لدي تعويذة كنز قوية جدا. يمكنها بالتأكيد اختراق دفاعات هذا التنين!” قال هان لي بثقة تامة. لم يكن يصدق أن هذا الوحش الشيطاني سيظل قادرا على صد هجوم كامل من طوب الضوء الذهبي.
“لماذا ما زلتم تحدقون؟ غادروا بسرعة! هذا الوحش تحول للتو من افعى إلى تنين فيضان؛ لا ينبغي أن يكون لديه الكثير من سائل الدان المتبقي، ولن يبصقه بسهولة!” أمرت المرأة الشابة ببرود بوجه بارد، متجاهلة نظرة تنين الفيضان الحبري.
“تعويذة كنز؟”
حتى لو استمرت في استفزاز الحزام لمهاجمة تنين الفيضان، فإن قدرة التنين الدفاعية بجلده الجديد قد وصلت إلى نقطة لا تصدق من القوة. سواء استخدمت الحزام الذي يبصق اللهب الشديد لحرق التنين أو استخدمت جسم الكنز السحري مباشرة للمهاجمة، لم تستطع إلحاق أي جروح خطيرة به. في أفضل الأحوال، كانت تجرحه أو تحرق جزءا صغيرا من جسده، مما جعل هذا الوحش يصبح أكثر جنونا. كما أصبحت مطاردته للمرأة الشابة أكثر جنونا، حتى أجبرها على مواجهة مآزق مميتة عدة مرات.
عندما سمعت المرأة الشابة هذا، امتلأ قلبها بالفرح. لم تتوقع أبدا أن الشاب من وادي القيقب الأصفر أمام عينيها يمكنه الحصول على مثل هذا العنصر النادر. على الرغم من أنها كانت تمتلك أيضا بعض تعاويذ الكنوز، إلا أن قوتها لم تكن تضاهي حتى حزام طائر الفيرميليون الخاص بها! بما أن الشخص الآخر واثق جدا من نفسه، لابد أنها تعويذة كنز ذات قوة تدميرية بحتة؛ كان هذا بالتأكيد عنصر نادر للغاية!
عندما رأت المرأة الشابة أن هان لي لم يستمر في الكلام، مما سمح لها بالقول الكثير، خف بعض الغضب في قلبها وبدأت تفكر في خطة للتعامل مع العدو.
بما أنها أدركت أن طريقة هان لي ممكنة، توقفت المرأة الشابة على الفور في منتصف الهواء، ثم بدأت نسج التعاويذ التي كانت قد ربطت التنين بها من قبل. لف حزام طائر الفيرميليون حول جسم الوحش الشيطاني بأمان مرة أخرى، مما جعله يبدأ في المقاومة بغضب.
هذا الشخص كان فتى وادي القيقب الأصفر الذي راته المرأة الشابة ذات مرة وشعرت أنه مثير للاهتمام بعض الشيء. هذا الشخص، عندما استُنفدت قوتها السحرية للطيران وتجنب هجمات تنين الفيضان الحبري لتلك الساعات القليلة، ظهر فجأة من مكان مجهول، وأنقذها وهي في خطر مميت.
عندما رأى هان لي هذه الفرصة الذهبية، وضع درعه الحديدي الأسود أمام جسده على الفور. ثم أخرج تعويذة كنز طوب الضوء الذهبي وجلس متربعا!
ثم شحب وجهها بشكل مميت، وحدقت بغباء في النفق المختفي. التعبير الواثق الذي كانت دائما تتمتع به اختفى تماما في لحظة.
“تقنية حظر جبل شيومي ذو العناصر الخمسة الصغيرة!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات