قتال حتى الموت وعث قوس القزح
181 قتال حتى الموت وعث قوس القزح
التلميذ الأكبر من جبل وحش الروح كان بوضوح الأقوى بين الاثنين. كما أنه كان أكثر ذكاء بكثير. بينما كان يخاطبه، كان أيضا ينظر بحذر إلى الغابة العميقة في كل الاتجاهات.
“همف! في أحلامك!”
لم يتبع هان لي وراء الاثنين، بل أخذ مسارا ملتويا، متقدما بشكل غير مباشر على الرغم من أن الاثنين من جبل وحش الروح أخذا أقرب وأسرع طريق.
“أنت لا تستخدم عقلك للتفكير في الأمر! نحن الاثنان، الأخوين القتاليين، كنا محظوظين بما يكفي لنُنقل معا. نحن بالفعل محظوظون جدا. على الأقل، فرص بقائنا أكبر بكثير. القدرة على التخلص من هذا الرجل كان مجرد حظ. هل تعتقد أنني صبور بما يكفي لألعب لعبة انتظار الفريسة بلا جدوى؟ لا تخف من مواجهة الرجال الأشرار وتجعل أسنانك ترتعش. ألسنا نلعب بالفعل بحياتنا بمجرد دخولنا هذا المكان؟ علاوة على ذلك، كيف يمكن أن يكون هناك أي شخص في هذا المكان الملعون؟ يجب أن نذهب إلى المنطقة المركزية في أسرع وقت ممكن واغتنام الخطر. هذه هي أفضل خطة!”
شهد بعينيه كيف اختفى الشخص ذو الملابس الزرقاء، والذي كان حذرا مثله تماما، بهدوء من هذا العالم. لا يُعرف كم من الأحداث المماثلة وقعت في جميع أنحاء المنطقة المحرمة. تسبب هذا في تزعزع ثقة هان لي في تحقيق هدفه بشكل كبير!
التلميذ الأكبر من جبل وحش الروح كان بوضوح الأقوى بين الاثنين. كما أنه كان أكثر ذكاء بكثير. بينما كان يخاطبه، كان أيضا ينظر بحذر إلى الغابة العميقة في كل الاتجاهات.
يجب أن يُعلم أنه استخدم في الأصل طائر الجناح السحابي الصغير، الذي يمتلك ذكاء بشريا بسيطا، لتتبع ومراقبة أفراد محددين من مسافة بعيدة. يمكن افتراض أن جبل وحش الروح كان لديه أيضا طريقة تحكم مماثلة. كانت طرقهم مؤكدا أكثر مكرا وسرية. بعد كل شيء، كانوا مزارعين؛ فكيف يمكن لطرق جيانغ هو أن تقارن؟!
عندما رأى هان لي ذلك، أصبح أكثر حذرا، واستخدم تقنية تقييد التشي إلى أقصى حد. كما أنه كتم أنفاسه، ولم يجرؤ على الكشف عن نفسه ولو بشكل طفيف. أما عن الفكرة الغبية لمواجهتهما بنفسه، فإن هان لي لم يفكر فيها حتى. لم تكن هناك أي طريقة يمكنه بها فعل شيء بهذا الغباء.
فيما يتعلق بطائر الجناح السحابي، شعر هان لي ببعض الندم. عندما دخل وادي القيقب الأصفر، ومن أجل عدم لفت الانتباه، أطلق سراح الطائر في سلسلة جبال تاي يويه، مما سمح له بالتحرك بحرية.
أحدهما كان يمتلك قوة سحرية في بداية الطبقة الثانية عشرة. والآخر كان في الخطوة الأعلى من الطبقة الثانية عشرة. إذا ما اتحدا، فلن يكون لديه فرصة نجاح ضئيلة فحسب، بل لن يتمكن ببساطة من مقاومة قوتهم الهائلة.
درس هان لي جثة تلميذ طائفة السيف العملاق بعناية لفترة طويلة جدا. ثم رفع الجثة فجأة من أطراف قدميها ونظر نحو الخط الأحمر في العنق، وركل الرأس بخفة. نتيجة لذلك، تدحرج الرأس الكبير على الفور إلى الجانب. لم يحتج إلى استخدام الكثير من القوة.
وهكذا، لم يستطع هان لي سوى التحديق بلا تعبير بينما جمعا آخر ما تبقى من عشبة الدخان البارد وأشعلا النار في جثة تلميذ حصن السماء الإمبراطوري. أخيرا، خزن الرجلان ضفادع الجليد الباردة في حقيبة تخزين حمراء اللون، ثم اختفيا في الجانب الآخر من الغابة الكثيفة.
فيما يتعلق بطائر الجناح السحابي، شعر هان لي ببعض الندم. عندما دخل وادي القيقب الأصفر، ومن أجل عدم لفت الانتباه، أطلق سراح الطائر في سلسلة جبال تاي يويه، مما سمح له بالتحرك بحرية.
بعد رحيلهما مباشرة، لم يخرج هان لي على الفور. فقط بعد أن انتظر لحظة، كشف عن نفسه من بين الأوراق. بعد أن وقف، نظر بتفكير نحو الشخصين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، أصبحت هذه العثات الملونة حراسا طبيعيين للاثنين. طالما دخل شخص ما نطاق وعيهما، فإنها ستخطر الاثنين على الفور وتسمح لهما بتخطيط استجابة مسبقة.
بدا الأمر مشابها لما كان يفكر فيه؛ كان هناك العديد من الأشخاص الذين يشاركونه نفس الفكر هنا.
مياه بركة التنين الأسود كانت ذات طبيعة غريبة وامتلكت برودة لا مثيل لها. تحولت كل الأرض القريبة من البركة إلى تضاريس شتوية. في هذه الظروف، كيف يمكنهما أن يجرؤا على إطلاق عث قوس قزح ليروا موتها؟
لا عجب، فهؤلاء هم أشخاص خاطروا بالمخاطرة للمشاركة في محاكمة الدم والنار. كم منهم لن يفكر في الذهاب إلى المركز من أجل تلك المواد الروحية للسماء والأرض؟ سيكون من الصعب تجنب المعركة! بعد كل شيء، كانت المواد الروحية التي وصلت إلى مرحلة النضج محدودة حقا. لم تكن هناك ببساطة ما يكفي لكل طائفة.
ومع ذلك، لم يتوقع بوضوح أن الرجل الذي يرتدي الأسود كان لديه قوة كافية متبقية لشن هجوم بسيفه قبل وفاته. لا يُعرف ما إذا كان تلميذ وادي القيقب الأصفر إما مصابا جدا لدرجة أنه لم يتمكن من تفادي الضربة أو أنه ارتكب خطأ على حافة النصر، ولكن في النهاية تم قتله، مما أدى إلى معركة بدون فائز.
أسود وجه هان لي. فكر بمرارة في هذا وهو يقف في مكانه لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسود وجه هان لي. فكر بمرارة في هذا وهو يقف في مكانه لفترة.
شهد بعينيه كيف اختفى الشخص ذو الملابس الزرقاء، والذي كان حذرا مثله تماما، بهدوء من هذا العالم. لا يُعرف كم من الأحداث المماثلة وقعت في جميع أنحاء المنطقة المحرمة. تسبب هذا في تزعزع ثقة هان لي في تحقيق هدفه بشكل كبير!
بدا الأمر مشابها لما كان يفكر فيه؛ كان هناك العديد من الأشخاص الذين يشاركونه نفس الفكر هنا.
لم يكن يعرف حقا ما إذا كان الذهاب في هذه الرحلة إلى المنطقة المحرمة فكرة جيدة أم لا. ربما لو كان قد أخذ تلك الحبتين من حبوب تأسيس الأساس، لكان قادرا على الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس وبالتالي لا حاجة له لخوض هذا الخطر الغريب.
بعد رحيلهما مباشرة، لم يخرج هان لي على الفور. فقط بعد أن انتظر لحظة، كشف عن نفسه من بين الأوراق. بعد أن وقف، نظر بتفكير نحو الشخصين.
شعر هان لي بالإحباط وكان لديه فكرة خافتة بالتراجع. بعد كل شيء، بينما يسهل قول الاستمرار، ستكون الأفكار في حالة من الاضطراب مع ظل الموت المخيم في العقل.
عندما رأى هان لي ذلك، أصبح أكثر حذرا، واستخدم تقنية تقييد التشي إلى أقصى حد. كما أنه كتم أنفاسه، ولم يجرؤ على الكشف عن نفسه ولو بشكل طفيف. أما عن الفكرة الغبية لمواجهتهما بنفسه، فإن هان لي لم يفكر فيها حتى. لم تكن هناك أي طريقة يمكنه بها فعل شيء بهذا الغباء.
بعد عدة ساعات، غادر هان لي المنطقة وتقدم نحو مركز المنطقة المحرمة.
علاوة على ذلك، حتى لو اكتشف بعض الأشخاص الحذرين هذه العثات، فمن المرجح أنهم سيصدقون أنها من السكان الأصليين للمنطقة المحرمة ولن يشكوا فيها.
بعد لحظة من التأمل، انتصر عقل هان لي. كان يعلم أن تلك الأفكار الحذرة الأخيرة كانت مجرد ضعفه هو الذي يبحث عن عذر. وهكذا، عزز عقله واستأنف السير على الطريق.
شهد بعينيه كيف اختفى الشخص ذو الملابس الزرقاء، والذي كان حذرا مثله تماما، بهدوء من هذا العالم. لا يُعرف كم من الأحداث المماثلة وقعت في جميع أنحاء المنطقة المحرمة. تسبب هذا في تزعزع ثقة هان لي في تحقيق هدفه بشكل كبير!
لم يتبع هان لي وراء الاثنين، بل أخذ مسارا ملتويا، متقدما بشكل غير مباشر على الرغم من أن الاثنين من جبل وحش الروح أخذا أقرب وأسرع طريق.
يجب أن يُعلم أنه استخدم في الأصل طائر الجناح السحابي الصغير، الذي يمتلك ذكاء بشريا بسيطا، لتتبع ومراقبة أفراد محددين من مسافة بعيدة. يمكن افتراض أن جبل وحش الروح كان لديه أيضا طريقة تحكم مماثلة. كانت طرقهم مؤكدا أكثر مكرا وسرية. بعد كل شيء، كانوا مزارعين؛ فكيف يمكن لطرق جيانغ هو أن تقارن؟!
لم يكن هان لي يتوهم الأشياء. بقدراته، سيكون الخصمان قادرين على العثور عليه. بالإضافة إلى ذلك، كان يخشى أيضا طريقة السيطرة على الوحوش الاستثنائية لجبل وحش الروح. لم يكن يعرف ما إذا كان الخصم لديه أي طرق غير عادية لاكتشاف مطارد، ولكن من الأفضل الحفاظ على مسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد فترة طويلة، عاد بشكل تدريجي بشكل أقل وأقل. بحلول الوقت الذي أدرك فيه هان لي خطأه، كان الطائر قد أصبح بريا وقد طار بالفعل إلى أرض بعيدة، ولم ير مرة أخرى. سبب هذا ألما كبيرا لهان لي لأنه كان سيكون مفيدا جدا في هذه الرحلة داخل المنطقة المحرمة.
يجب أن يُعلم أنه استخدم في الأصل طائر الجناح السحابي الصغير، الذي يمتلك ذكاء بشريا بسيطا، لتتبع ومراقبة أفراد محددين من مسافة بعيدة. يمكن افتراض أن جبل وحش الروح كان لديه أيضا طريقة تحكم مماثلة. كانت طرقهم مؤكدا أكثر مكرا وسرية. بعد كل شيء، كانوا مزارعين؛ فكيف يمكن لطرق جيانغ هو أن تقارن؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التأمل، انتصر عقل هان لي. كان يعلم أن تلك الأفكار الحذرة الأخيرة كانت مجرد ضعفه هو الذي يبحث عن عذر. وهكذا، عزز عقله واستأنف السير على الطريق.
فيما يتعلق بطائر الجناح السحابي، شعر هان لي ببعض الندم. عندما دخل وادي القيقب الأصفر، ومن أجل عدم لفت الانتباه، أطلق سراح الطائر في سلسلة جبال تاي يويه، مما سمح له بالتحرك بحرية.
هذه الحشرات الطائرة الجميلة تشتت على الفور في كل اتجاه، منتشرة بكثافة على مساحة تبلغ حوالي ثلاثمائة متر. ثم تغير لون أجسادها تدريجيا، مطابقا ببطء مع محيطها. تناسب ألوان أجسادها مع المحيط بشكل جيد لدرجة أنه لا يمكن رؤيتها بسهولة دون فحص دقيق.
لكن بعد فترة طويلة، عاد بشكل تدريجي بشكل أقل وأقل. بحلول الوقت الذي أدرك فيه هان لي خطأه، كان الطائر قد أصبح بريا وقد طار بالفعل إلى أرض بعيدة، ولم ير مرة أخرى. سبب هذا ألما كبيرا لهان لي لأنه كان سيكون مفيدا جدا في هذه الرحلة داخل المنطقة المحرمة.
بعد عدة ساعات، غادر هان لي المنطقة وتقدم نحو مركز المنطقة المحرمة.
ما لم يكن هان لي يعرفه هو أن قراره بأخذ مسار ملتوي قد سمح له بالفعل بالهروب من الكارثة.
لم يكن هذا مسألة إهمال أو نسيان. كان العث يخاف من البرد بطبيعته. إذا كانت درجة الحرارة منخفضة قليلا، كانت تتجمد وتموت واحدة تلو الأخرى. سيكون ذلك مؤسفا حقا لهما.
بعد أن غادر التلميذان من جبل وحش الروح بركة التنين الأسود، أطلق كل منهما عث قوس قزح على مساحة واسعة.
في الواقع، فيما يتعلق بقرار هان لي عند بركة التنين الأسود، يمكن اعتباره حظا كبيرا. لم يطلق الاثنان من جبل وحش الروح عث قوس قزح عند البركة، بل أطلقاها فقط بعد المغادرة. وإلا، لما نجا هان لي من ملاحظتهما.
هذه الحشرات الطائرة الجميلة تشتت على الفور في كل اتجاه، منتشرة بكثافة على مساحة تبلغ حوالي ثلاثمائة متر. ثم تغير لون أجسادها تدريجيا، مطابقا ببطء مع محيطها. تناسب ألوان أجسادها مع المحيط بشكل جيد لدرجة أنه لا يمكن رؤيتها بسهولة دون فحص دقيق.
لم يكن هان لي يتوهم الأشياء. بقدراته، سيكون الخصمان قادرين على العثور عليه. بالإضافة إلى ذلك، كان يخشى أيضا طريقة السيطرة على الوحوش الاستثنائية لجبل وحش الروح. لم يكن يعرف ما إذا كان الخصم لديه أي طرق غير عادية لاكتشاف مطارد، ولكن من الأفضل الحفاظ على مسافة.
علاوة على ذلك، حتى لو اكتشف بعض الأشخاص الحذرين هذه العثات، فمن المرجح أنهم سيصدقون أنها من السكان الأصليين للمنطقة المحرمة ولن يشكوا فيها.
وهكذا، لم يستطع هان لي سوى التحديق بلا تعبير بينما جمعا آخر ما تبقى من عشبة الدخان البارد وأشعلا النار في جثة تلميذ حصن السماء الإمبراطوري. أخيرا، خزن الرجلان ضفادع الجليد الباردة في حقيبة تخزين حمراء اللون، ثم اختفيا في الجانب الآخر من الغابة الكثيفة.
وهكذا، أصبحت هذه العثات الملونة حراسا طبيعيين للاثنين. طالما دخل شخص ما نطاق وعيهما، فإنها ستخطر الاثنين على الفور وتسمح لهما بتخطيط استجابة مسبقة.
شعر هان لي بالإحباط وكان لديه فكرة خافتة بالتراجع. بعد كل شيء، بينما يسهل قول الاستمرار، ستكون الأفكار في حالة من الاضطراب مع ظل الموت المخيم في العقل.
شكلت هذه الحشرات العديدة شبكة إنذار حية. كأجهزة إنذار، يمكن القول انها لا تشوبها شائبة، وهي حيلة خبيرة معروفة لتلاميذ جبل وحش الروح. على الرغم من أن تلاميذ طائفتهم الخاصة سيعرفون بذلك مسبقا، إلا أنهم لن يكون لديهم أي طريقة لاجتياز العث وتنفيذ هجوم خاطف على الاثنين.
شعر هان لي بالإحباط وكان لديه فكرة خافتة بالتراجع. بعد كل شيء، بينما يسهل قول الاستمرار، ستكون الأفكار في حالة من الاضطراب مع ظل الموت المخيم في العقل.
في الواقع، فيما يتعلق بقرار هان لي عند بركة التنين الأسود، يمكن اعتباره حظا كبيرا. لم يطلق الاثنان من جبل وحش الروح عث قوس قزح عند البركة، بل أطلقاها فقط بعد المغادرة. وإلا، لما نجا هان لي من ملاحظتهما.
بعد رحيلهما مباشرة، لم يخرج هان لي على الفور. فقط بعد أن انتظر لحظة، كشف عن نفسه من بين الأوراق. بعد أن وقف، نظر بتفكير نحو الشخصين.
لم يكن هذا مسألة إهمال أو نسيان. كان العث يخاف من البرد بطبيعته. إذا كانت درجة الحرارة منخفضة قليلا، كانت تتجمد وتموت واحدة تلو الأخرى. سيكون ذلك مؤسفا حقا لهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق هان لي تنهيدة ونظر نحو الجثة الأخرى. على الرغم من أنه لم يكن لديه وجه، إلا أن هان لي كان يعرف هويته بالفعل لأن الجثة كانت ترتدي اردية صفراء مشابهة لملابسه. لا يمكن أن يكون هناك دليل أقوى من ذلك. ومع ذلك، لم يكن يعرف لأي من إخوته من وادي القيقب الأصفر تعود الجثة!
مياه بركة التنين الأسود كانت ذات طبيعة غريبة وامتلكت برودة لا مثيل لها. تحولت كل الأرض القريبة من البركة إلى تضاريس شتوية. في هذه الظروف، كيف يمكنهما أن يجرؤا على إطلاق عث قوس قزح ليروا موتها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد فترة طويلة، عاد بشكل تدريجي بشكل أقل وأقل. بحلول الوقت الذي أدرك فيه هان لي خطأه، كان الطائر قد أصبح بريا وقد طار بالفعل إلى أرض بعيدة، ولم ير مرة أخرى. سبب هذا ألما كبيرا لهان لي لأنه كان سيكون مفيدا جدا في هذه الرحلة داخل المنطقة المحرمة.
لم يكن هان لي على علم على الإطلاق بأن أفعاله منعت الكارثة. كان يقف حاليا تحت منحدر غريب، ينظر بصمت إلى جثتين بائستين عند قدميه.
181 قتال حتى الموت وعث قوس القزح
إحدى الجثث كانت ترتدي ملابس سوداء ضيقة وكانت طويلة القامة وممتلئة الجسم مع راحتي يد كبيرتين. كان هناك خط دم أحمر داكن رفيع عبر عنقها. كانت عيناه لا تزالان مفتوحتين بمظهر من عدم الرضا. يبدو أنه مات مستاءا. بدت الجثة وكأنها جثة تلميذ من طائفة السيف العملاق.
يجب أن يُعلم أنه استخدم في الأصل طائر الجناح السحابي الصغير، الذي يمتلك ذكاء بشريا بسيطا، لتتبع ومراقبة أفراد محددين من مسافة بعيدة. يمكن افتراض أن جبل وحش الروح كان لديه أيضا طريقة تحكم مماثلة. كانت طرقهم مؤكدا أكثر مكرا وسرية. بعد كل شيء، كانوا مزارعين؛ فكيف يمكن لطرق جيانغ هو أن تقارن؟!
أما الجثة الأخرى، فكانت متوسطة القامة و مشوهة بشدة. كان الأهم من ذلك أن وجهها لم يكن سليما. كان هناك سيف ضخم مغروس بالكامل عبر رأسه؛ لقد تم شَبْكه في الأرض وهو لا يزال على قيد الحياة، مما تسبب في تسرب قطع من الدماغ والدم على الأرض. ومع ذلك، كان هناك خيط شفاف غريب ملتف حول إصبعه البنصر في يده اليمنى. تحت أشعة الشمس، رأى وميضا خافتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، أصبحت هذه العثات الملونة حراسا طبيعيين للاثنين. طالما دخل شخص ما نطاق وعيهما، فإنها ستخطر الاثنين على الفور وتسمح لهما بتخطيط استجابة مسبقة.
درس هان لي جثة تلميذ طائفة السيف العملاق بعناية لفترة طويلة جدا. ثم رفع الجثة فجأة من أطراف قدميها ونظر نحو الخط الأحمر في العنق، وركل الرأس بخفة. نتيجة لذلك، تدحرج الرأس الكبير على الفور إلى الجانب. لم يحتج إلى استخدام الكثير من القوة.
لا عجب، فهؤلاء هم أشخاص خاطروا بالمخاطرة للمشاركة في محاكمة الدم والنار. كم منهم لن يفكر في الذهاب إلى المركز من أجل تلك المواد الروحية للسماء والأرض؟ سيكون من الصعب تجنب المعركة! بعد كل شيء، كانت المواد الروحية التي وصلت إلى مرحلة النضج محدودة حقا. لم تكن هناك ببساطة ما يكفي لكل طائفة.
كان هذا الشخص قد قُطع إلى نصفين منذ فترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هان لي على علم على الإطلاق بأن أفعاله منعت الكارثة. كان يقف حاليا تحت منحدر غريب، ينظر بصمت إلى جثتين بائستين عند قدميه.
أطلق هان لي تنهيدة ونظر نحو الجثة الأخرى. على الرغم من أنه لم يكن لديه وجه، إلا أن هان لي كان يعرف هويته بالفعل لأن الجثة كانت ترتدي اردية صفراء مشابهة لملابسه. لا يمكن أن يكون هناك دليل أقوى من ذلك. ومع ذلك، لم يكن يعرف لأي من إخوته من وادي القيقب الأصفر تعود الجثة!
كان يفهم بوضوح أن هذين الاثنين ماتا وقتلا بعضهما البعض!
181 قتال حتى الموت وعث قوس القزح
رفع هان لي رأسه ونظر نحو قمة المنحدر دون أن يتحرك. كان قد توصل بالفعل إلى استنتاج نهائي. في ذهنه، تخيل معظم ما حدث بين الاثنين.
بعد عدة ساعات، غادر هان لي المنطقة وتقدم نحو مركز المنطقة المحرمة.
من جميع العلامات، كان من المفترض أن يتجاوز تلميذ طائفة السيف العملاق قوة الأخ الأكبر القتالي لهان لي بطبقة كاملة.
لم يكن هذا مسألة إهمال أو نسيان. كان العث يخاف من البرد بطبيعته. إذا كانت درجة الحرارة منخفضة قليلا، كانت تتجمد وتموت واحدة تلو الأخرى. سيكون ذلك مؤسفا حقا لهما.
كانت جثة التلميذ ذو الملابس الصفراء مشوهة بشدة و مليئة بالجروح. التعبير المستاء على رأس الشخص الذي يرتدي الأسود شرحت هذا الأمر بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، أصبحت هذه العثات الملونة حراسا طبيعيين للاثنين. طالما دخل شخص ما نطاق وعيهما، فإنها ستخطر الاثنين على الفور وتسمح لهما بتخطيط استجابة مسبقة.
على الرغم من أن الأخ الأكبر القتالي من طائفته كان في وضع غير موات، إلا أنه من الواضح أن هذا الشخص كان يحب التخطيط. الأداة السحرية الوحيدة التي استخدمها كانت في الواقع ذلك الخيط الشفاف. استغل بالتأكيد موقف خصمه المتراخي بينما كان على وشك الفوز. في اللحظة الأخيرة، استخدم هذا الشيء لشن هجوم خاطف، مما أدى إلى قطع رأس خصمه وقتل تلميذ طائفة السيف العملاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هان لي على علم على الإطلاق بأن أفعاله منعت الكارثة. كان يقف حاليا تحت منحدر غريب، ينظر بصمت إلى جثتين بائستين عند قدميه.
ومع ذلك، لم يتوقع بوضوح أن الرجل الذي يرتدي الأسود كان لديه قوة كافية متبقية لشن هجوم بسيفه قبل وفاته. لا يُعرف ما إذا كان تلميذ وادي القيقب الأصفر إما مصابا جدا لدرجة أنه لم يتمكن من تفادي الضربة أو أنه ارتكب خطأ على حافة النصر، ولكن في النهاية تم قتله، مما أدى إلى معركة بدون فائز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التأمل، انتصر عقل هان لي. كان يعلم أن تلك الأفكار الحذرة الأخيرة كانت مجرد ضعفه هو الذي يبحث عن عذر. وهكذا، عزز عقله واستأنف السير على الطريق.
181 قتال حتى الموت وعث قوس القزح
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات