البر والشر في عالم الزراعة
177 البر والشر في عالم الزراعة
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عندما رأى السلف القتالي لي الاثنين يغادران، استدار ونظر إلى تلاميذ وادي القيقب الأصفر. ثم قال ببرود بضع كلمات أذهلت هان لي والآخرين “أنا أدرك أنكم تشعرون أن رهاننا على حياتكم يبدو وكأنه لا يوليكم اهتماما يذكر. لو كان شخص آخر، ربما كان سيعطي عذرا، لكنني دائما ما احتقرت هذا! سأخبركم بوضوح أن هذا هو المظهر الحقيقي والطبيعة القاسية لعالم الزراعة. يمكن اعتبار هذا بضع كلمات نصيحة”
تم صقل هذا الكنز من جوهر المعادن الخمسة وكان من المفترض دمجه مع ابتكار هذا الرجل، تقنية التهرب اللاملموسة. يمكنه أن يأتي بلا ظل ويغادر بلا أثر. وبما أنه يمكنه أن يجرح بلا شكل، كان من الصعب حقا التعامل معه.
“اسمعوا جيدا. في عالم الزراعة، بغض النظر عما إذا كنتم شخصا بارا من عشيرة مرموقة أو شيطانا شريرا تخلى عن الداو، فإن التقدم هو فعل ضد الطبيعة حيث ينجو الأقوياء فقط. ومع ذلك، فإن الأبرار يتقدمون ببطء، ونجاحهم سيأتي بشكل طبيعي حيث تكون الظروف صحيحة؛ فنون الزراعة الخاصة بهم لطيفة نسبيا. لكنهم غالبا ما يتصرفون بشراسة تحت ستار زائف للقضاء على الشر والدفاع عن الداو، ومعظمهم من المنافقين الذين يتظاهرون بالصلاح. تلك الطوائف الشيطانية التي تتبع طريق الشياطين تبذل كل جهد لتقدم قوتها السحرية بشكل كبير، حيث تسعى بشكل أعمى إلى فنون الزراعة القوية والمهيبة وتزرع بشراسة كميات من طاقة اليين الخبيثة. كما أنهم لا يحبون لكونهم انتهازيين. على الرغم من أنهم يدعون أنهم يتبعون رغبات قلوبهم ويظهرون طبيعتهم الحقيقية، إلا أنه في الواقع، تصبح أفعالهم أكثر تطرفا تدريجيا كلما تقدموا في الزراعة. يفقدون طبيعتهم البشرية حتى يصبحون متعطشين للدماء ووحشيين”
يُقال إنه حتى خبراء الروح الوليدة سيصابون بصداع كبير منه؛ كان أحد الكنوز التي يعتمد عليها هذا الكبير لقمع الآخرين.
ضرب الثلاثة راحة أيديهم مع بعضهم البعض، مما جعل رهانهم رسميا.
حتى لو حصلوا على تعويذة الكنز الخاصة بالابرة التي بلا شكل، فإنه بناء على خاصية اختفائها المعجزة وحدها، يمكن اعتبارها كنز إنقاذ حيوي مدهش. على الأقل، لن يكون خبراء تشكيل الجوهر قادرين على التعامل مع هذا الشيء الغريب.
بالطبع، لا يمكن إلا أن يتم كبت هذه الكلمات في بطونهم. لم يكونوا ليجرؤوا على قول ذلك أمام هذا الرجل. وإلا، أليس ذلك بمجرد جلب المصائب على أنفسهم؟ كان الراهب الطاوي والسلف القتالي حذرين للغاية.
“جيد، سأراهن وفقا لكلمات هذا الكبير الموقر!” بعد تفكير بسيط، وافق الراهب الطاوي بعد أن شعر بأن الشروط مقبولة.
عندما سمع هان لي والتلاميذ الآخرون هذا، كانوا قد فقدوا القدرة على الكلام بالفعل وكانوا متفاجئين للغاية. الكلمات التي قيلت لهؤلاء التلاميذ كانت مفاجئة للغاية.
أما بالنسبة للسلف القتالي لي، فمع فكرة جني فوائد كبيرة، صرّ أسنانه ووافق ضمنيا.
“لقد جلبت مجموعة، لذا يمكن للطائفة أن تشعر بالراحة. الشخص الذي يقود الطائفة هي تلك الفتاة ني تشانغ. لقد جئت فقط لأرى ما إذا كان هناك أي شباب أشداء جدد في أي من الطوائف الأخرى” قال الكبير الموقر بامتعاض وهو يفتح عينيه على اتساعهما.
با! با!
تلاميذ وادي القيقب الأصفر الذين لم يفهموا بعد “النصيحة الصادقة” انتابهم الحماس فجأة بسبب الوعد العظيم الذي تلاه.
ضرب الثلاثة راحة أيديهم مع بعضهم البعض، مما جعل رهانهم رسميا.
حتى لو حصلوا على تعويذة الكنز الخاصة بالابرة التي بلا شكل، فإنه بناء على خاصية اختفائها المعجزة وحدها، يمكن اعتبارها كنز إنقاذ حيوي مدهش. على الأقل، لن يكون خبراء تشكيل الجوهر قادرين على التعامل مع هذا الشيء الغريب.
“كبير، لماذا أتيت إلى هنا؟ هل من الممكن أن تكون مجموعة طائفة قناع القمر منك انت فقط؟” بمجرد انفصال الثلاثة، خطر ببال الراهب الطاوي شيء ما وسأل هذا السؤال.
يُقال إنه حتى خبراء الروح الوليدة سيصابون بصداع كبير منه؛ كان أحد الكنوز التي يعتمد عليها هذا الكبير لقمع الآخرين.
“لقد جلبت مجموعة، لذا يمكن للطائفة أن تشعر بالراحة. الشخص الذي يقود الطائفة هي تلك الفتاة ني تشانغ. لقد جئت فقط لأرى ما إذا كان هناك أي شباب أشداء جدد في أي من الطوائف الأخرى” قال الكبير الموقر بامتعاض وهو يفتح عينيه على اتساعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن ألقيت نظرة، هم جميعا متشابهون إلى حد كبير! أعتقد أن التلاميذ الموهوبين حقا في طائفة ابن الأخ القتالي بالكاد سيتم تقديمهم. سيتم بالتأكيد معاملتهم ككنوز. فكروا في الأمر! بدون مواجهة مواقف خطيرة، ما فائدة موهبتهم؟ في اللحظة التي يلتقون فيها بكيانات شريرة، سيتم ذبحهم مثل الخراف!”
“الآن بعد أن ألقيت نظرة، هم جميعا متشابهون إلى حد كبير! أعتقد أن التلاميذ الموهوبين حقا في طائفة ابن الأخ القتالي بالكاد سيتم تقديمهم. سيتم بالتأكيد معاملتهم ككنوز. فكروا في الأمر! بدون مواجهة مواقف خطيرة، ما فائدة موهبتهم؟ في اللحظة التي يلتقون فيها بكيانات شريرة، سيتم ذبحهم مثل الخراف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تكونوا قد سمعتم الرهان الذي أجريناه سابقا. ومع ذلك، هذا الرهان على وجه الخصوص مهم جدا بالنسبة لي! طالما أنني أفوز بالرهان، فلن أعاملكم جميعا بشكل غير عادل بالتأكيد. سيتم مكافأة التلاميذ الذين يساعدونني على الفوز بمكافآت كبيرة. أما بالنسبة لمن يساهم أكثر من غيره، فسآخذه شخصيا كتلميذ بعد أن يصل إلى مرحلة تأسيس الأساس”
بدا هذا الكبير وكأنه لا يوافق بشدة على طريقة تعامل الطائفة مع الأمور وارتدى تعبيرا يقول “أنتم جميعا مخطئون بشكل فادح”.
أن تتمكن من أن تصبح تلميذا لخبير تشكيل الجوهر، فإن أولئك الذين حصلوا على هذا الامتياز كانوا بضعة عشرات فقط. كانت هذه فرصة ذهبية لا تحدث إلا كل ألف عام!
عندما سمع السلف القتالي لي والراهب الطاوي هذا، لم تتغير وجوههما على الإطلاق، لكنهما كانا يلعنان في قلبيهما بصمت.
يُقال إنه حتى خبراء الروح الوليدة سيصابون بصداع كبير منه؛ كان أحد الكنوز التي يعتمد عليها هذا الكبير لقمع الآخرين.
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
رأى السلف القتالي لي الحشد أمامه متحمسا بحماس في كل عين، ابتسم ابتسامة خفيفة وشعر بارتياح كبير. طالما أنه يربح هذا الرهان، فإن تذكر أسماء ثلاثة أو أربعة تلاميذ كان أمرا تافها. في أقصى الحالات، سيستقر ببساطة في منطقة ما ويمرر بعض فنون الزراعة السطحية. ألم يكن هذا الأمر سهل الحل؟
بالطبع، لا يمكن إلا أن يتم كبت هذه الكلمات في بطونهم. لم يكونوا ليجرؤوا على قول ذلك أمام هذا الرجل. وإلا، أليس ذلك بمجرد جلب المصائب على أنفسهم؟ كان الراهب الطاوي والسلف القتالي حذرين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تكونوا قد سمعتم الرهان الذي أجريناه سابقا. ومع ذلك، هذا الرهان على وجه الخصوص مهم جدا بالنسبة لي! طالما أنني أفوز بالرهان، فلن أعاملكم جميعا بشكل غير عادل بالتأكيد. سيتم مكافأة التلاميذ الذين يساعدونني على الفوز بمكافآت كبيرة. أما بالنسبة لمن يساهم أكثر من غيره، فسآخذه شخصيا كتلميذ بعد أن يصل إلى مرحلة تأسيس الأساس”
بالطبع، هذا أثبت أيضا أنه في عالم الزراعة، أولئك الذين لديهم قبضة كبيرة لديهم منطق بسيط.
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
سمع تلاميذ الطائفتين بوضوح عن مسألة رهان الثلاثة على الرحلة إلى المنطقة المحرمة ولم يتمكنوا من كتم صوتهم. تعابير وجوههم كانت مختلفة تماما وتبدو غريبة للغاية.
عندما قال السلف القتالي لي هذا، لم يستطع إلا أن يرتدي تعبيرا راضيا.
من الطبيعي أن لا أحد سيكون غبيا إلى هذا الحد ليدين الثلاثة مباشرة، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا أن يحتفظوا باستيائهم لأنفسهم. وإلا، بمجرد حركة إصبعهم الصغير، ستُسلب حياة هؤلاء المزارعين المبتدئين.
“أنتم جميعا شباب، والوقت منذ دخولكم الطائفة قصير. لهذا السبب لم يتم إبلاغكم بعد بتاريخ عالم الزراعة في دولة يويه!”
عندما رأى السلف القتالي لي الاثنين يغادران، استدار ونظر إلى تلاميذ وادي القيقب الأصفر. ثم قال ببرود بضع كلمات أذهلت هان لي والآخرين “أنا أدرك أنكم تشعرون أن رهاننا على حياتكم يبدو وكأنه لا يوليكم اهتماما يذكر. لو كان شخص آخر، ربما كان سيعطي عذرا، لكنني دائما ما احتقرت هذا! سأخبركم بوضوح أن هذا هو المظهر الحقيقي والطبيعة القاسية لعالم الزراعة. يمكن اعتبار هذا بضع كلمات نصيحة”
عندما سمع السلف القتالي لي والراهب الطاوي هذا، لم تتغير وجوههما على الإطلاق، لكنهما كانا يلعنان في قلبيهما بصمت.
“اسمعوا جيدا. في عالم الزراعة، بغض النظر عما إذا كنتم شخصا بارا من عشيرة مرموقة أو شيطانا شريرا تخلى عن الداو، فإن التقدم هو فعل ضد الطبيعة حيث ينجو الأقوياء فقط. ومع ذلك، فإن الأبرار يتقدمون ببطء، ونجاحهم سيأتي بشكل طبيعي حيث تكون الظروف صحيحة؛ فنون الزراعة الخاصة بهم لطيفة نسبيا. لكنهم غالبا ما يتصرفون بشراسة تحت ستار زائف للقضاء على الشر والدفاع عن الداو، ومعظمهم من المنافقين الذين يتظاهرون بالصلاح. تلك الطوائف الشيطانية التي تتبع طريق الشياطين تبذل كل جهد لتقدم قوتها السحرية بشكل كبير، حيث تسعى بشكل أعمى إلى فنون الزراعة القوية والمهيبة وتزرع بشراسة كميات من طاقة اليين الخبيثة. كما أنهم لا يحبون لكونهم انتهازيين. على الرغم من أنهم يدعون أنهم يتبعون رغبات قلوبهم ويظهرون طبيعتهم الحقيقية، إلا أنه في الواقع، تصبح أفعالهم أكثر تطرفا تدريجيا كلما تقدموا في الزراعة. يفقدون طبيعتهم البشرية حتى يصبحون متعطشين للدماء ووحشيين”
177 البر والشر في عالم الزراعة
“ومع ذلك، بغض النظر عما إذا كانت الطائفة تقع في جانب البر أو الشر، فهذه مجرد مسألة كيفية تصويرهم. في الواقع، كلاهما يتبع القاعدة التي مفادها أن الضعيف فريسة القوي. نحن المزارعون مثلنا مثل العامة في العالم الفاني! ينظر خبراء الزراعة العليا إلى المزارعين ذوي المستوى المنخفض على أنهم حشرات عاجزة. لا يستحقون الكلام معهم وسيموتون بضربة واحدة. هذه مسألة طبيعية”
“هيهي! نحن لسنا بارين ولا أشرارا. الطوائف الست الأخرى كذلك” أجاب وهو يبتسم ببرود.
بعد أن قال هذا، توقف السلف القتالي لي. بدا صوته وكأنه يحمل بعض عدم الموافقة على هذه الطوائف المسماة بالبر والشر. هذا الموقف جعل التلاميذ يشعرون ببعض الارتباك. لم يتمكن تلميذ جريء بعض الشيء من كتم سؤاله “السلف القتالي، هل وادي القيقب الأصفر برّي أم شرير؟”
“هيهي! نحن لسنا بارين ولا أشرارا. الطوائف الست الأخرى كذلك” أجاب وهو يبتسم ببرود.
بعد أن قال هذا، أصبح تعبيره جادا تماما، لكن بعد فترة وجيزة، استرخى وجهه. ثم أضاف ببرود “حسنا، سأوقظكم جميعا قليلا لمنعكم من الغرور. تذكروا أنه في عالم الزراعة، إذا كانت قوتكم لا تساوي قوة الآخر، فلا تتحدثوا بعبارات احترام أعمى. هذا الاحترام المزعوم لا يمكن أن يُمنح إلا لخبراء أعلى بكثير من البقية، وإلا فأنتم تجلبون الدمار على أنفسكم! هيهي، أتساءل كم منكم سيعيش ليستوعب هذه الكلمات حقا بعد بضعة أيام؟”
“أنتم جميعا شباب، والوقت منذ دخولكم الطائفة قصير. لهذا السبب لم يتم إبلاغكم بعد بتاريخ عالم الزراعة في دولة يويه!”
“في السابق، كنتم جميعا تزرعون بجد ومرارة في الوادي. كلما غادرتم جبال الطائفة، كنتم تسافرون في المنطقة الكبيرة من دولة يويه ولكنكم لم تواجهوا أبدا العالم الحقيقي للزراعة، ولم تجربوا الجانب المظلم والدموي من عالم الزراعة. ومع ذلك، في الفترات السابقة، على جانبي البر والشر، كانت هناك مدارس الزراعة الخمس العظمى تقف جنبا إلى جنب: البوذية، الطاوية، الكونفوشيوسية، الشيطانية (Devilish)، والشيطانية (Demonic). درجة الفوضى في ذلك الوقت تتجاوز خيالكم، مما يجعل النهب والإبادة الجماعية تبدو وكأنها مجرد أمور شائعة”
“قبل ألف عام، كانت دولتنا يويه مثل المناطق الأخرى، في معارضة بين البر والشر. في ذلك الوقت، كانت الطوائف السبع العظمى طوائف صغيرة لم تدخل بعد الصراع. من أجل البقاء، اضطروا إلى أن يصبحوا برا أو شرا وفقا لاتجاه الريح. إذا كانت قوة أحد الجانبين أقوى قليلا، فإن تلك الطوائف الصغيرة ستنضم إلى ذلك الجانب. هذه الطوائف العظيمة للبر والشر نظرت إليهم بازدراء من الأساس. ومع ذلك، لاحقا، اندلعت معركة يائسة للغاية بين جانبي البر والشر استنزفت جميع خبرائهم. بعد تلك المعركة، تضاءلت قوتهم بشكل كبير، لذلك لم يعودوا يمتلكون القوة لقمع وادي القيقب الأصفر مع الطوائف الصغيرة الأخرى. بعد فترة من الزمن، تمكنت طوائفنا السبع العظمى من الاتحاد وتجاوز الجانبين، وأطفأت أيديولوجيتهم تماما وتجنبت المشاكل المستقبلية”
من الطبيعي أن لا أحد سيكون غبيا إلى هذا الحد ليدين الثلاثة مباشرة، لذلك لم يكن بإمكانهم إلا أن يحتفظوا باستيائهم لأنفسهم. وإلا، بمجرد حركة إصبعهم الصغير، ستُسلب حياة هؤلاء المزارعين المبتدئين.
“فنون الزراعة الحالية التي تعلمتموها هي في الواقع غنائم الحرب من ذلك الوقت. كانت هذه الفترة التي أسست فيها طوائفنا السبع العظمى نفسها كقوى عظمى وحيدة في دولة يويه. إذا كانت لا تزال هناك طوائف بر أو شر ترغب في غزو هذا المكان، فإن طوائفنا السبع سوف تتحد على الفور وتصدهم. سنمنعهم من ترسيخ أنفسهم بأي ثمن. نتيجة لذلك، فنون الزراعة التي تدرسها طوائفنا السبع العظمى تشمل تلك من الطوائف البر والشر بالإضافة إلى بعض الفنون الفريدة أيضا. في النزاع، يمكن اعتبارنا محايدين”
“في السابق، كنتم جميعا تزرعون بجد ومرارة في الوادي. كلما غادرتم جبال الطائفة، كنتم تسافرون في المنطقة الكبيرة من دولة يويه ولكنكم لم تواجهوا أبدا العالم الحقيقي للزراعة، ولم تجربوا الجانب المظلم والدموي من عالم الزراعة. ومع ذلك، في الفترات السابقة، على جانبي البر والشر، كانت هناك مدارس الزراعة الخمس العظمى تقف جنبا إلى جنب: البوذية، الطاوية، الكونفوشيوسية، الشيطانية (Devilish)، والشيطانية (Demonic). درجة الفوضى في ذلك الوقت تتجاوز خيالكم، مما يجعل النهب والإبادة الجماعية تبدو وكأنها مجرد أمور شائعة”
عندما قال السلف القتالي لي هذا، لم يستطع إلا أن يرتدي تعبيرا راضيا.
حتى لو حصلوا على تعويذة الكنز الخاصة بالابرة التي بلا شكل، فإنه بناء على خاصية اختفائها المعجزة وحدها، يمكن اعتبارها كنز إنقاذ حيوي مدهش. على الأقل، لن يكون خبراء تشكيل الجوهر قادرين على التعامل مع هذا الشيء الغريب.
“في السابق، كنتم جميعا تزرعون بجد ومرارة في الوادي. كلما غادرتم جبال الطائفة، كنتم تسافرون في المنطقة الكبيرة من دولة يويه ولكنكم لم تواجهوا أبدا العالم الحقيقي للزراعة، ولم تجربوا الجانب المظلم والدموي من عالم الزراعة. ومع ذلك، في الفترات السابقة، على جانبي البر والشر، كانت هناك مدارس الزراعة الخمس العظمى تقف جنبا إلى جنب: البوذية، الطاوية، الكونفوشيوسية، الشيطانية (Devilish)، والشيطانية (Demonic). درجة الفوضى في ذلك الوقت تتجاوز خيالكم، مما يجعل النهب والإبادة الجماعية تبدو وكأنها مجرد أمور شائعة”
بالطبع، لا يمكن إلا أن يتم كبت هذه الكلمات في بطونهم. لم يكونوا ليجرؤوا على قول ذلك أمام هذا الرجل. وإلا، أليس ذلك بمجرد جلب المصائب على أنفسهم؟ كان الراهب الطاوي والسلف القتالي حذرين للغاية.
بعد أن قال هذا، أصبح تعبيره جادا تماما، لكن بعد فترة وجيزة، استرخى وجهه. ثم أضاف ببرود “حسنا، سأوقظكم جميعا قليلا لمنعكم من الغرور. تذكروا أنه في عالم الزراعة، إذا كانت قوتكم لا تساوي قوة الآخر، فلا تتحدثوا بعبارات احترام أعمى. هذا الاحترام المزعوم لا يمكن أن يُمنح إلا لخبراء أعلى بكثير من البقية، وإلا فأنتم تجلبون الدمار على أنفسكم! هيهي، أتساءل كم منكم سيعيش ليستوعب هذه الكلمات حقا بعد بضعة أيام؟”
رأى السلف القتالي لي الحشد أمامه متحمسا بحماس في كل عين، ابتسم ابتسامة خفيفة وشعر بارتياح كبير. طالما أنه يربح هذا الرهان، فإن تذكر أسماء ثلاثة أو أربعة تلاميذ كان أمرا تافها. في أقصى الحالات، سيستقر ببساطة في منطقة ما ويمرر بعض فنون الزراعة السطحية. ألم يكن هذا الأمر سهل الحل؟
عندما سمع هان لي والتلاميذ الآخرون هذا، كانوا قد فقدوا القدرة على الكلام بالفعل وكانوا متفاجئين للغاية. الكلمات التي قيلت لهؤلاء التلاميذ كانت مفاجئة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومع ذلك، بغض النظر عما إذا كانت الطائفة تقع في جانب البر أو الشر، فهذه مجرد مسألة كيفية تصويرهم. في الواقع، كلاهما يتبع القاعدة التي مفادها أن الضعيف فريسة القوي. نحن المزارعون مثلنا مثل العامة في العالم الفاني! ينظر خبراء الزراعة العليا إلى المزارعين ذوي المستوى المنخفض على أنهم حشرات عاجزة. لا يستحقون الكلام معهم وسيموتون بضربة واحدة. هذه مسألة طبيعية”
“يجب أن تكونوا قد سمعتم الرهان الذي أجريناه سابقا. ومع ذلك، هذا الرهان على وجه الخصوص مهم جدا بالنسبة لي! طالما أنني أفوز بالرهان، فلن أعاملكم جميعا بشكل غير عادل بالتأكيد. سيتم مكافأة التلاميذ الذين يساعدونني على الفوز بمكافآت كبيرة. أما بالنسبة لمن يساهم أكثر من غيره، فسآخذه شخصيا كتلميذ بعد أن يصل إلى مرحلة تأسيس الأساس”
177 البر والشر في عالم الزراعة
تلاميذ وادي القيقب الأصفر الذين لم يفهموا بعد “النصيحة الصادقة” انتابهم الحماس فجأة بسبب الوعد العظيم الذي تلاه.
‘هذا الكبير الغريب العجوز يقول هذا بهذه السهولة. كيف لطوائفنا أن تأتي بسهولة بتلاميذنا الأكثر موهبة للمشاركة في محاكمة النار هذه حيث من المؤكد تقريبا أنهم سيموتون؟ هل تعتقدوننا أغبياء! يمكنهم الذهاب إلى أماكن أخرى لاكتساب الخبرة، فلماذا يصرون على المجيء إلى هذه المنطقة المحرمة الدموية؟’
أن تتمكن من أن تصبح تلميذا لخبير تشكيل الجوهر، فإن أولئك الذين حصلوا على هذا الامتياز كانوا بضعة عشرات فقط. كانت هذه فرصة ذهبية لا تحدث إلا كل ألف عام!
بدا هذا الكبير وكأنه لا يوافق بشدة على طريقة تعامل الطائفة مع الأمور وارتدى تعبيرا يقول “أنتم جميعا مخطئون بشكل فادح”.
رأى السلف القتالي لي الحشد أمامه متحمسا بحماس في كل عين، ابتسم ابتسامة خفيفة وشعر بارتياح كبير. طالما أنه يربح هذا الرهان، فإن تذكر أسماء ثلاثة أو أربعة تلاميذ كان أمرا تافها. في أقصى الحالات، سيستقر ببساطة في منطقة ما ويمرر بعض فنون الزراعة السطحية. ألم يكن هذا الأمر سهل الحل؟
“هيهي! نحن لسنا بارين ولا أشرارا. الطوائف الست الأخرى كذلك” أجاب وهو يبتسم ببرود.
“أنتم جميعا شباب، والوقت منذ دخولكم الطائفة قصير. لهذا السبب لم يتم إبلاغكم بعد بتاريخ عالم الزراعة في دولة يويه!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات