المرأة ذات الملابس الزرقاء
158 المرأة ذات الملابس الزرقاء
لكنه لم يكن قديسا. أن تعرف جيدا أن شخصا ما يحاول استغلالك ولا تحاول تجنبه، أليس ذلك غباء؟ الشاب الخشن القصير لم يكن لديه بالفعل سلوك فارسي. ومع ذلك، كان يحدق به الآن الشاب الذي يحمل اسم لو. ربما يقتله ذلك الشاب في المستقبل. إذا حان ذلك الوقت، هل ستهتم تلك المرأة الجميلة بالانتقام له؟ فكر هان لي في ذلك بسخرية.
عندما رأى الشاب هذا المشهد، ضحك ببرود.
في هذه اللحظة، لم يعد هناك أثر للمرأة الجميلة ذات الملابس الزرقاء ورفاقها. بعد أن ألقى الأخ الأكبر القتالي لو نظرة شرسة على الشاب الخشن القصير وغادر قمة الجبل برفقة رفيقته، لم يعد لدى الأشخاص المتبقين ما يستحق المشاهدة وتفرقوا بشكل غير منظم.
“بما أنني قد استقبلت هجومكم بالفعل، أليس دوري للهجوم؟” عندما قيلت هذه الكلمات، كان قد تم حمايته بالفعل بحاجز. جمع يديه معا ورسم فجأة هلالا مقوسا بيديه، مما تسبب في ظهور قوس ضوئي أزرق عملاق من يديه.
158 المرأة ذات الملابس الزرقاء
“تذوق قطعتي القوسية الزرقاء!” قال الشاب بظلام. ثم انطلق قرص الضوء، صافرا نحو الشخصين المقابلين له.
عندما رأى الرجال المحيطون هذا المعاملة التفضيلية، لم يتمكنوا من كبح حسدهم الشديد لصداقة هذا الرجل مع امرأة جميلة. ندموا جميعا بشدة على عدم تصرفهم قبل لحظة. نتيجة لذلك، حدقوا جميعا في الرجل بنظرات حسد حادة.
هجوم هذا الشخص أثار الحشد. بغض النظر عمن كان يشاهد، فإن إخوة مورونغ لم يكونوا قادرين أساسا على مقاومة تقنية السحر هذه. لم يكن لديهم أي دفاع يُذكر.
تردد هان لي لنصف يوم قبل أن يقرر سؤال الآخرين. بالطبع، ألا يمكنه فقط أن يسأل الرجل العجوز الصغير، سيد الأعشاب؟!
كان الصغار في حالة ذعر وحير. بعد أن ألقوا نظرة حولهم، اندفعوا إلى اليسار واليمين، واختبأوا في الحشد.
“إنه، إنه لا شيء…”
“افتح!” صاح الشاب فجأة.
158 المرأة ذات الملابس الزرقاء
بعد الصرخة، انقسم القوس الأزرق الطائر بشكل غير متوقع إلى اثنين بواسطة حركات يد الشاب وتبعهما على الفور.
“إذن هي الأخت الصغيرة القتالية نيه! كنت في الواقع أتساءل من يمتلك مثل هذه القوة السحرية!” بعد رؤية المرأة ذات الملابس الزرقاء، تغير تعبير الشاب الذي يحمل اسم لو، الذي كان في البداية غاضبا، على الفور وألقى عليها تحية دافئة بمظهر أنيق.
صادف أن أحد الصغار رأى أنه بين الحشد، كان لدى هان لي أعمق قوة سحرية. ونتيجة لذلك، توجه مباشرة نحوه دون أدنى تردد، مما أخاف هان لي على الفور.
صادف أن أحد الصغار رأى أنه بين الحشد، كان لدى هان لي أعمق قوة سحرية. ونتيجة لذلك، توجه مباشرة نحوه دون أدنى تردد، مما أخاف هان لي على الفور.
لم يكن لدى هان لي أدنى نية للتدخل في هذا الأمر. كان يعلم أنه حتى لو كان الشاب شرسا بلا حدود، فإنه لن يجرؤ على إيذاء إخوة مورونغ بشكل صريح. في أقصى الحالات، سيتم تخويفهم ومضايقتهم لفترة. وبالتالي، لم يتخذ زمام المبادرة للتدخل على الإطلاق.
“إذن هي الأخت الصغيرة القتالية نيه! كنت في الواقع أتساءل من يمتلك مثل هذه القوة السحرية!” بعد رؤية المرأة ذات الملابس الزرقاء، تغير تعبير الشاب الذي يحمل اسم لو، الذي كان في البداية غاضبا، على الفور وألقى عليها تحية دافئة بمظهر أنيق.
الأكثر إثارة للدهشة هو أن ذلك الصغير كان ماكرا للغاية. على سبيل المثال، أراد استخدام هان لي كدرع! ولكن كيف يمكن لهان لي أن يتبع الطرف الآخر كما يشاء؟ نتيجة لذلك، ومض جسد هان لي، واختفى من موقعه الأصلي. ثم انقض الصغير في الهواء، يلعن بغضب وهو يبكي. وبلا خيار أفضل، حاول الهروب بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقف يدك!” جاء صوت امرأة شابة رقيق ولاذع من السماء. ثم سقط لهيب عنيف من السماء، محتضنا بالكامل القوس الأزرق الذي كان يطارد الصغير. تحول اللهب العنيف إلى كرة واختفى.
جاء صوت احتكاك من الأرض المرتعشة، بالضبط من الاتجاه الذي كان يركض فيه الصغير الآخر. بعد ذلك، هب الغبار في كل اتجاه، وجاء صوت رجل يلعن من الداخل. كان من الواضح أن شخصا ما لم يكن حكيما مثل هان لي ولم يتخلص من دوره كدرع حي.
“عودوا. واجهوا الجدار وتأملوا في أفعالكم السيئة. لا يُسمح لكم بالخروج حتى بعد أن تدربوا على الطبقة التاسعة في فنكم الزراعي” قالت المرأة بهدوء دون أي أثر للغضب. لم يُعثر على أدنى تغير في المشاعر.
بعد أن تبدد الغبار، رأى جدار ترابي سميك بارتفاع عشرة أمتار، عليه أخدود هلالي طويل بضعة أقدام. خلف الجدار وقف شاب قصير وخشن في العشرين من عمره، يحمل عصا خشبية غريبة للمشي. بإيماءة من يده، خلق الجدار فتحة. بعد ذلك، خرج وهو يسير مع شاب مورونغ مرح بجواره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهت المرأة ذات الملابس الزرقاء من التعامل مع الأخوين، التفتت نحو الشاب الخشن القصير وفجأة انفجرت في ابتسامة، محوّية جميع الكائنات الحية القريبة في لحظة. فتحت شفتيها اللوزيتين الصغيرتين وقالت “شكرا جزيلا لمساعدة الأخ الأكبر القتالي. وإلا لكان حادث التلميذ الصغير مورونغ قد جلب عارا لمعلم هذه الأخت الصغيرة!”
“أنت يا من تحمل اسم لو، ما معنى هذا؟ ألم تر أن هناك آخرين هنا؟ ومع ذلك هاجمت! هل أردت أن تقطعه معي؟” سأل الشاب الخشن القصير، وهو غاضب ومندهش في آن واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأكثر إثارة للدهشة هو أن ذلك الصغير كان ماكرا للغاية. على سبيل المثال، أراد استخدام هان لي كدرع! ولكن كيف يمكن لهان لي أن يتبع الطرف الآخر كما يشاء؟ نتيجة لذلك، ومض جسد هان لي، واختفى من موقعه الأصلي. ثم انقض الصغير في الهواء، يلعن بغضب وهو يبكي. وبلا خيار أفضل، حاول الهروب بجنون.
أطلق الأخ الأكبر القتالي لو ضحكه ولم يعر اهتماما لسؤال الشاب القصير الخشن المليء باللوم. بدلا من ذلك، شفرته القوسية الزرقاء اسرعت مطاردتها نحو الصغير الذي كان بجانب هان لي. بعد أن رأى تحييد القوس الأزرق، خطط حقا لعدم ترك الصغير الآخر يذهب.
عندما رأى الرجال المحيطون هذا المعاملة التفضيلية، لم يتمكنوا من كبح حسدهم الشديد لصداقة هذا الرجل مع امرأة جميلة. ندموا جميعا بشدة على عدم تصرفهم قبل لحظة. نتيجة لذلك، حدقوا جميعا في الرجل بنظرات حسد حادة.
“أوقف يدك!” جاء صوت امرأة شابة رقيق ولاذع من السماء. ثم سقط لهيب عنيف من السماء، محتضنا بالكامل القوس الأزرق الذي كان يطارد الصغير. تحول اللهب العنيف إلى كرة واختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيهي، بما أن هذا هو رغبة الأخت الصغيرة القتالية نيه، فسألتزم بالقواعد” أجاب الشاب بابتسامة.
“من؟ من الذي كسر تعويذتي؟” سأل الشاب الذي يحمل اسم لو بغضب، رافعا رأسه إلى السماء.
بعد أن دخل غرفته، أخرج هان لي بفارغ الصبر الأسطوانتين اليشميتين ونظر إلى النسخة التي تحتوي على طريقة تحضير حبة تأسيس الأساس. بدأ يدرسها بعناية كلمة بكلمة.
فوق الجميع كانت امرأة ترتدي ملابس زرقاء وصلت في وقت مجهول. بدت كجنية ذات مظهر وجلد صارخ، كما لو كانت مصنوعة من الدهون المتجمدة. خصرها النحيل كصفصاف، وعنقها الجميل كاليشم، وملابسها الملكية الزرقاء، وشعرها المرفوع العالي، جعلت الناس ينظرون إليها بنظرة مترددة ومهيبة.
“إذن هي الأخت الصغيرة القتالية نيه! كنت في الواقع أتساءل من يمتلك مثل هذه القوة السحرية!” بعد رؤية المرأة ذات الملابس الزرقاء، تغير تعبير الشاب الذي يحمل اسم لو، الذي كان في البداية غاضبا، على الفور وألقى عليها تحية دافئة بمظهر أنيق.
“إذن هي الأخت الصغيرة القتالية نيه! كنت في الواقع أتساءل من يمتلك مثل هذه القوة السحرية!” بعد رؤية المرأة ذات الملابس الزرقاء، تغير تعبير الشاب الذي يحمل اسم لو، الذي كان في البداية غاضبا، على الفور وألقى عليها تحية دافئة بمظهر أنيق.
“من؟ من الذي كسر تعويذتي؟” سأل الشاب الذي يحمل اسم لو بغضب، رافعا رأسه إلى السماء.
“الأخ الأكبر القتالي لو، انظر إلى وجهي. هل انتهت هذه المنافسة؟” سألت المرأة ذات الملابس الملكية ببرود وهي تقف على أداة سحرية.
“رغم أن سحر ذاتك المحترمة ليس ضعيفا، إلا أن هذا النوع من السلوك الفارسي مزعج حقا بالنسبة لهذه الشابة. آمل أنه في المرة القادمة التي أراك فيها، سيغير التلميذ الصغير القتالي سلوكه بعض الشيء”
“هيهي، بما أن هذا هو رغبة الأخت الصغيرة القتالية نيه، فسألتزم بالقواعد” أجاب الشاب بابتسامة.
على الرغم من أن عقل هان لي كان حيويا، إلا أن تعابير وجهه لم تتغير على الإطلاق. بعد عدة ساعات، أطلق هان لي زفيرا طويلا ووضع أسطوانة اليشم جانبا. بعد ذلك مباشرة، غرق في التفكير العميق والتأمل.
أومأت المرأة ذات الملابس الملكية ولم تتحدث أكثر. سقطت من السماء وسارت نحو إخوة مورونغ.
تردد هان لي لنصف يوم قبل أن يقرر سؤال الآخرين. بالطبع، ألا يمكنه فقط أن يسأل الرجل العجوز الصغير، سيد الأعشاب؟!
“الأخت الكبيرة القتالية نيه، وصولك كان في الوقت المناسب حقا. وإلا، لكنا قد واجهنا نهاية كارثية!” ركض الصغير الذي نجا للتو من الكارثة نحو المرأة ذات الملابس الزرقاء بمجرد أن رآها، يبتسم من أذن إلى أذن. ابتسم الأخ الآخر أيضا وأسرع من فوق الجدار الترابي.
“عودوا. واجهوا الجدار وتأملوا في أفعالكم السيئة. لا يُسمح لكم بالخروج حتى بعد أن تدربوا على الطبقة التاسعة في فنكم الزراعي” قالت المرأة بهدوء دون أي أثر للغضب. لم يُعثر على أدنى تغير في المشاعر.
جاء صوت احتكاك من الأرض المرتعشة، بالضبط من الاتجاه الذي كان يركض فيه الصغير الآخر. بعد ذلك، هب الغبار في كل اتجاه، وجاء صوت رجل يلعن من الداخل. كان من الواضح أن شخصا ما لم يكن حكيما مثل هان لي ولم يتخلص من دوره كدرع حي.
عندما سمع إخوة مورونغ هذا، شعروا بالإحباط على الفور. وافقوا كلاهما وأنزلوا رؤوسهم.
لم يكن لدى هان لي أدنى نية للتدخل في هذا الأمر. كان يعلم أنه حتى لو كان الشاب شرسا بلا حدود، فإنه لن يجرؤ على إيذاء إخوة مورونغ بشكل صريح. في أقصى الحالات، سيتم تخويفهم ومضايقتهم لفترة. وبالتالي، لم يتخذ زمام المبادرة للتدخل على الإطلاق.
بعد أن انتهت المرأة ذات الملابس الزرقاء من التعامل مع الأخوين، التفتت نحو الشاب الخشن القصير وفجأة انفجرت في ابتسامة، محوّية جميع الكائنات الحية القريبة في لحظة. فتحت شفتيها اللوزيتين الصغيرتين وقالت “شكرا جزيلا لمساعدة الأخ الأكبر القتالي. وإلا لكان حادث التلميذ الصغير مورونغ قد جلب عارا لمعلم هذه الأخت الصغيرة!”
عندما سمع إخوة مورونغ هذا، شعروا بالإحباط على الفور. وافقوا كلاهما وأنزلوا رؤوسهم.
“إنه، إنه لا شيء…”
في هذه اللحظة، لم يعد هناك أثر للمرأة الجميلة ذات الملابس الزرقاء ورفاقها. بعد أن ألقى الأخ الأكبر القتالي لو نظرة شرسة على الشاب الخشن القصير وغادر قمة الجبل برفقة رفيقته، لم يعد لدى الأشخاص المتبقين ما يستحق المشاهدة وتفرقوا بشكل غير منظم.
عندما رأى الشاب الخشن القصير ابتسامة الطرف الآخر الرائعة، أصيب بالذهول، يضحك بغباء ويتلعثم بين كلماته.
“عودوا. واجهوا الجدار وتأملوا في أفعالكم السيئة. لا يُسمح لكم بالخروج حتى بعد أن تدربوا على الطبقة التاسعة في فنكم الزراعي” قالت المرأة بهدوء دون أي أثر للغضب. لم يُعثر على أدنى تغير في المشاعر.
عندما رأى الرجال المحيطون هذا المعاملة التفضيلية، لم يتمكنوا من كبح حسدهم الشديد لصداقة هذا الرجل مع امرأة جميلة. ندموا جميعا بشدة على عدم تصرفهم قبل لحظة. نتيجة لذلك، حدقوا جميعا في الرجل بنظرات حسد حادة.
بعد أن تبدد الغبار، رأى جدار ترابي سميك بارتفاع عشرة أمتار، عليه أخدود هلالي طويل بضعة أقدام. خلف الجدار وقف شاب قصير وخشن في العشرين من عمره، يحمل عصا خشبية غريبة للمشي. بإيماءة من يده، خلق الجدار فتحة. بعد ذلك، خرج وهو يسير مع شاب مورونغ مرح بجواره.
عندما رأى الشاب الذي يحمل اسم لو هذا، ومض الشر في عينيه، لكنه سرعان ما أخفاها وحافظ على مظهره المتحضر والأنيق. باستثناء الرفيقة بجانبه، يبدو أن هان لي فقط، الذي كان يراقب ببرود، لاحظ هذه الغرابة.
“بما أنني قد استقبلت هجومكم بالفعل، أليس دوري للهجوم؟” عندما قيلت هذه الكلمات، كان قد تم حمايته بالفعل بحاجز. جمع يديه معا ورسم فجأة هلالا مقوسا بيديه، مما تسبب في ظهور قوس ضوئي أزرق عملاق من يديه.
على الرغم من أن الأخت الصغيرة القتالية تشين كانت جمالا رائعا وجذابا، رقيقا كالزهرة، إلا أن مظهرها كان أقل بكثير من المرأة التي تحمل اسم نيه. وبالتالي، عندما رأت الأخت الصغيرة القتالية تشين المرأة ذات الملابس الزرقاء، خشيت أن يغرم بها الأخ الأكبر القتالي لو على الفور وركضت إلى جانب الأخ الأكبر القتالي لو، ممسكة بذراع الشاب. بعد ذلك، أطلقت نظرة عدائية تجاه الطرف الآخر.
جاء صوت احتكاك من الأرض المرتعشة، بالضبط من الاتجاه الذي كان يركض فيه الصغير الآخر. بعد ذلك، هب الغبار في كل اتجاه، وجاء صوت رجل يلعن من الداخل. كان من الواضح أن شخصا ما لم يكن حكيما مثل هان لي ولم يتخلص من دوره كدرع حي.
شعرت المرأة ذات الملابس الزرقاء بشكل طبيعي بالعدائية من الطرف الآخر، لكنها لم تهتم على الإطلاق. بدلا من ذلك، عندما كانت على وشك المغادرة مع إخوة مورونغ، ألقت نظرة خاطفة على هان لي. وبلغ صوتها الجميل أذنيه على الفور.
158 المرأة ذات الملابس الزرقاء
“رغم أن سحر ذاتك المحترمة ليس ضعيفا، إلا أن هذا النوع من السلوك الفارسي مزعج حقا بالنسبة لهذه الشابة. آمل أنه في المرة القادمة التي أراك فيها، سيغير التلميذ الصغير القتالي سلوكه بعض الشيء”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهت المرأة ذات الملابس الزرقاء من التعامل مع الأخوين، التفتت نحو الشاب الخشن القصير وفجأة انفجرت في ابتسامة، محوّية جميع الكائنات الحية القريبة في لحظة. فتحت شفتيها اللوزيتين الصغيرتين وقالت “شكرا جزيلا لمساعدة الأخ الأكبر القتالي. وإلا لكان حادث التلميذ الصغير مورونغ قد جلب عارا لمعلم هذه الأخت الصغيرة!”
بعد أن سمع هان لي كلمات المرأة ذات الملابس الزرقاء، تجهم حاجبيه قليلا. يبدو أنها رأت تماما ما وراء تصرفه المراوغ. لم يترك لدى هذه المرأة انطباعا مواتيا، بل حتى تركت انطباعا سيئا إلى حد ما.
بعد أن تبدد الغبار، رأى جدار ترابي سميك بارتفاع عشرة أمتار، عليه أخدود هلالي طويل بضعة أقدام. خلف الجدار وقف شاب قصير وخشن في العشرين من عمره، يحمل عصا خشبية غريبة للمشي. بإيماءة من يده، خلق الجدار فتحة. بعد ذلك، خرج وهو يسير مع شاب مورونغ مرح بجواره.
لكنه لم يكن قديسا. أن تعرف جيدا أن شخصا ما يحاول استغلالك ولا تحاول تجنبه، أليس ذلك غباء؟ الشاب الخشن القصير لم يكن لديه بالفعل سلوك فارسي. ومع ذلك، كان يحدق به الآن الشاب الذي يحمل اسم لو. ربما يقتله ذلك الشاب في المستقبل. إذا حان ذلك الوقت، هل ستهتم تلك المرأة الجميلة بالانتقام له؟ فكر هان لي في ذلك بسخرية.
“تذوق قطعتي القوسية الزرقاء!” قال الشاب بظلام. ثم انطلق قرص الضوء، صافرا نحو الشخصين المقابلين له.
لم يكن يعرف لماذا، لكن هان لي لم يستطع تحمل هذه الجميلة الموهوبة بلا مثيل. وجد أن بنات العائلات المتواضعة الجميلات أكثر جاذبية للعين. وبالتالي، لم يهتم أدنى اهتمام بما تفكر فيه هذه الأخت الكبيرة القتالية نيه. كل ما كان يأمله هو أنها لن تلاحظه.
عندما رأى الرجال المحيطون هذا المعاملة التفضيلية، لم يتمكنوا من كبح حسدهم الشديد لصداقة هذا الرجل مع امرأة جميلة. ندموا جميعا بشدة على عدم تصرفهم قبل لحظة. نتيجة لذلك، حدقوا جميعا في الرجل بنظرات حسد حادة.
في هذه اللحظة، لم يعد هناك أثر للمرأة الجميلة ذات الملابس الزرقاء ورفاقها. بعد أن ألقى الأخ الأكبر القتالي لو نظرة شرسة على الشاب الخشن القصير وغادر قمة الجبل برفقة رفيقته، لم يعد لدى الأشخاص المتبقين ما يستحق المشاهدة وتفرقوا بشكل غير منظم.
جاء صوت احتكاك من الأرض المرتعشة، بالضبط من الاتجاه الذي كان يركض فيه الصغير الآخر. بعد ذلك، هب الغبار في كل اتجاه، وجاء صوت رجل يلعن من الداخل. كان من الواضح أن شخصا ما لم يكن حكيما مثل هان لي ولم يتخلص من دوره كدرع حي.
غادر هان لي على متن أداة السحر الطائرة وعاد إلى حديقة المائة دواء.
على الرغم من أن عقل هان لي كان حيويا، إلا أن تعابير وجهه لم تتغير على الإطلاق. بعد عدة ساعات، أطلق هان لي زفيرا طويلا ووضع أسطوانة اليشم جانبا. بعد ذلك مباشرة، غرق في التفكير العميق والتأمل.
بعد أن دخل غرفته، أخرج هان لي بفارغ الصبر الأسطوانتين اليشميتين ونظر إلى النسخة التي تحتوي على طريقة تحضير حبة تأسيس الأساس. بدأ يدرسها بعناية كلمة بكلمة.
بعد أن سمع هان لي كلمات المرأة ذات الملابس الزرقاء، تجهم حاجبيه قليلا. يبدو أنها رأت تماما ما وراء تصرفه المراوغ. لم يترك لدى هذه المرأة انطباعا مواتيا، بل حتى تركت انطباعا سيئا إلى حد ما.
على الرغم من أن عقل هان لي كان حيويا، إلا أن تعابير وجهه لم تتغير على الإطلاق. بعد عدة ساعات، أطلق هان لي زفيرا طويلا ووضع أسطوانة اليشم جانبا. بعد ذلك مباشرة، غرق في التفكير العميق والتأمل.
عندما رأى الشاب الذي يحمل اسم لو هذا، ومض الشر في عينيه، لكنه سرعان ما أخفاها وحافظ على مظهره المتحضر والأنيق. باستثناء الرفيقة بجانبه، يبدو أن هان لي فقط، الذي كان يراقب ببرود، لاحظ هذه الغرابة.
بعد لحظة طويلة، أطلق زفيرا عميقا وقام، متجهما بشدة. ثم مشى إلى حديقة الأعشاب. بدأ يمرر نظره على النباتات داخل الحديقة، وهو يتمتم لنفسه. “زهرة الألف عقدة، عشبة الفاوانيا السوداء، الجينسنغ من جوهر الذهب والمكونات الدوائية التكميلية الحادية والثلاثين الأخرى لا تشكل مشكلة. كلها موجودة في الحديقة. فقط عدد قليل منها يحتاج إلى نضج كبير، يتطلب عدة مئات من سنوات للنضج. ومع ذلك، فإن أهم الأدوية، فطر العقيق، زهور القرد البنفسجية، وفاكهة روح السماء، مزعجة للغاية! من المفاجئ أنها ليست هنا. علاوة على ذلك، لم أسمع بها من قبل”
“رغم أن سحر ذاتك المحترمة ليس ضعيفا، إلا أن هذا النوع من السلوك الفارسي مزعج حقا بالنسبة لهذه الشابة. آمل أنه في المرة القادمة التي أراك فيها، سيغير التلميذ الصغير القتالي سلوكه بعض الشيء”
تردد هان لي لنصف يوم قبل أن يقرر سؤال الآخرين. بالطبع، ألا يمكنه فقط أن يسأل الرجل العجوز الصغير، سيد الأعشاب؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهت المرأة ذات الملابس الزرقاء من التعامل مع الأخوين، التفتت نحو الشاب الخشن القصير وفجأة انفجرت في ابتسامة، محوّية جميع الكائنات الحية القريبة في لحظة. فتحت شفتيها اللوزيتين الصغيرتين وقالت “شكرا جزيلا لمساعدة الأخ الأكبر القتالي. وإلا لكان حادث التلميذ الصغير مورونغ قد جلب عارا لمعلم هذه الأخت الصغيرة!”
“إذن هي الأخت الصغيرة القتالية نيه! كنت في الواقع أتساءل من يمتلك مثل هذه القوة السحرية!” بعد رؤية المرأة ذات الملابس الزرقاء، تغير تعبير الشاب الذي يحمل اسم لو، الذي كان في البداية غاضبا، على الفور وألقى عليها تحية دافئة بمظهر أنيق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات