امرأة جميلة
111 امرأة جميلة
“حسنا، فهمت!” قطبت الفتاة وجهها ووافقت على مضض.
هان لي استخدم بهدوء فنون الربيع الأبدي لتثبيت عقله قبل أن يجرؤ حتى على رفع رأسه. تخطت عيناه المرأة المغوية وانتقلت إلى المرأة الأخيرة.
الزوجة الأخيرة التي دخلت بدت في سن السادسة والعشرين إلى السابعة والعشرين. على الرغم من أنها كانت جميلة ساحرة، إلا أن نظرة واحدة إلى وجهها البارد كالجليد كانت كفيلة بأن توقف أي شخص في مساره. بالإضافة إلى ذلك، منذ أن دخلت الغرفة، كان نظرها البارد موجها مباشرة إلى هان لي.
الزوجة الأخيرة التي دخلت بدت في سن السادسة والعشرين إلى السابعة والعشرين. على الرغم من أنها كانت جميلة ساحرة، إلا أن نظرة واحدة إلى وجهها البارد كالجليد كانت كفيلة بأن توقف أي شخص في مساره. بالإضافة إلى ذلك، منذ أن دخلت الغرفة، كان نظرها البارد موجها مباشرة إلى هان لي.
بعد انتظار بضع لحظات منذ خروج هان لي من الغرفة، قاطعت السيدة يان الصمت في الغرفة بصوتها الجاد.
رأت السيدة يان هؤلاء الأشخاص يدخلون ووقفت من مقعدها، مرحبة بهم بلطف.
“أقدم احترامي للوالدة القتالية الثانية!” بذكاء، تقدم هان لي وانحنى رسميا للمرأة المتزوجة.
“مرحبا يا أختى الثانية والثالثة! أختى الخامسة جاءت أيضا!”
بمجرد أن انتهت الشابة الأنيقة الراقية، وهي الزوجة الأخيرة التي قرأت الرسالة، من الإطلاع عليها، صُدمت الزوجات عدة وأصبحن في صمت تام.
“أختى الرابعة، أنتِ رسمية أكثر من اللازم. نحن جميعا من نفس العائلة؛ لا داعي لأن تكوني مهذبة هكذا!” دون انتظار المرأة الأمامية لتتكلم، غطت الشابة الساحرة للغاية فمها الذي على شكل لوز وضحكت. كانت ضحكتها تحتوي على سحر آسر، مما تسبب في تجدد رغبة لدى هان لي وهزّ روحه. لم يستطع أن ينطق بكلمة.
“هذا التلميذ الصغير يتبع أوامركم!” أجاب هان لي بطاعة كاملة.
“الأخت الصغيرة لا تجرؤ. أخواتي، تفضلن بالجلوس” ابتسمت السيدة يان قليلا وعرضت مقعدها للزوجة التي في المقدمة. لم تجلس هي حتى جلست الزوجة.
“أعتقد أن عقار مو محمي بشكل كبير. علاوة على ذلك، هذا المبنى هو موقع مهم أتعامل فيه مع شؤون الجمعية. ليس بعيدا من هنا، هناك عشرين إلى ثلاثين من الحراس الخفيين يقفون بكثافة. ولكن حتى مع كل دفاعاتنا، كان لا يزال قادرا على التسلل إلى المكان دون أن يلفت انتباهي أو انتباه كايهوان. هل تعتقدين أن هذا شيء يمكن لخبير عادي تحقيقه؟” قالت السيدة يان بهدوء.
التي تُدعى “الأخت الخامسة” كانت امرأة أنيقة وراقية. جلست بصمت مقابل السيدة يان.
رأت السيدة يان هؤلاء الأشخاص يدخلون ووقفت من مقعدها، مرحبة بهم بلطف.
بعد دخول النساء المتزوجات، أغلقت مو كايهوان الباب بحكمة وانتقلت خلف أمها. كانت عيناها اللامعتان كالقمر المكتمل تتحركان بشكل عشوائي في أنحاء الغرفة. لم يعرف أحد ما الذي كانت تفكر فيه بالضبط.
“حسنا، فهمت!” قطبت الفتاة وجهها ووافقت على مضض.
“هل هذا الشاب هو الذي أحضر الرسالة؟” نظرت المرأة التي تبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاما إلى هان لي وسألت بهمس.
بمجرد أن انتهت الشابة الأنيقة الراقية، وهي الزوجة الأخيرة التي قرأت الرسالة، من الإطلاع عليها، صُدمت الزوجات عدة وأصبحن في صمت تام.
“هذا صحيح. وفقا للرسالة التي أحضرها، هذا هو خليفة الزوج” أجابت السيدة يان بسهولة. بعد فترة وجيزة، قالت لهان لي باحترام “هذه هي والدتك القتالية الثانية. ألا تريد أن تقدم لها احترامك؟”
حتى الزوجة الشابة الظاهريا الطائشة والجميلة، السيدة ليو، كان لديها تعبير جاد على وجهها. تخلت السيدة ليو تماما عن الجرأة والسحر الآسر الذي كانت تتمتع به منذ لحظة، وأظهرت بدلا من ذلك هدوءا غير متوقع.
“أقدم احترامي للوالدة القتالية الثانية!” بذكاء، تقدم هان لي وانحنى رسميا للمرأة المتزوجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر هان لي إلى السيدة يان بوجه مشوب بالشك. ابتسمت قليلا وقالت بصوت دافئ “والدتك القتالية الثالثة أوقفت شيخوخة وجهها باستخدام تقنية. على الرغم من أنها تبدو في سن العشرين تقريبا، إلا أنها في نفس عمر والدتك القتالية الثانية تقريبا”
“قف! بما أن هذا هو تلميذ الزوج المفضل، لا داعي للكثير من اللياقة” قالت المرأة المتزوجة بابتسامة على وجهها.
التي تُدعى “الأخت الخامسة” كانت امرأة أنيقة وراقية. جلست بصمت مقابل السيدة يان.
“هذه هي والدتك القتالية الثالثة والوالدة القتالية الخامسة” أشارت السيدة يان إلى الشابة ذات الجمال الاستثنائي والمرأة الأنيقة الراقية، وعرّفتهما على هان لي واحدة تلو الأخرى.
“أختي الخامسة، سأزعجكِ لتراقبي المنطقة وتتأكدي مما إذا كان ذلك الفتى قد غادر حقا أم أنه عاد سرا ويختبئ في مكان ما. ما زلنا غير متأكدين!”
“تحياتي للوالدة القتالية الثالثة والوالدة القتالية الخامسة!” رأى هان لي أن النساء المتزوجات الشابات لا يكبرنه سوى بضع سنوات. بعد لحظة من التردد، انحنى بأدب أيضا.
هان لي استخدم بهدوء فنون الربيع الأبدي لتثبيت عقله قبل أن يجرؤ حتى على رفع رأسه. تخطت عيناه المرأة المغوية وانتقلت إلى المرأة الأخيرة.
نظر هان لي إلى السيدة يان بوجه مشوب بالشك. ابتسمت قليلا وقالت بصوت دافئ “والدتك القتالية الثالثة أوقفت شيخوخة وجهها باستخدام تقنية. على الرغم من أنها تبدو في سن العشرين تقريبا، إلا أنها في نفس عمر والدتك القتالية الثانية تقريبا”
“يُمنع عليكِ إزعاج تلميذك الأكبر! وإلا ستُعاقبين وفقا لقواعد العشيرة!” كانت السيدة يان تعرف أفكار ابنتها عديمة الفائدة مثل ظهر يدها، ومن ثم أعطتها تحذيرا شفويا مسبقا.
بعد أن سمع هان لي هذا، أومأ برأسه في سره، راضيا عن أن تخمينه لم يكن بعيدا جدا. هذه الشابة ذات الجمال الآسر تمارس بطبيعة الحال فنا سريا غير عادي، وإلا كيف يمكنها أن تستحوذ عليه بمظهرها وحده وتجعله غير قادر على السيطرة على نفسه.
صُدم هان لي! لو لم تقل السيدة يان أي شيء، هل كانت هذه الفتاة الرقيقة ستخدعه ببعض الحيل؟
“أختي الثانية، هذه هي رسالة الزوج المكتوبة بخط يده، يرجى قراءتها!” سلمت السيدة يان رسالة هان لي للزوجة الثانية، السيدة لي. بعد أن انتهت السيدة لي من القراءة، مررت الرسالة إلى الزوجتين الأخريين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. وفقا للرسالة التي أحضرها، هذا هو خليفة الزوج” أجابت السيدة يان بسهولة. بعد فترة وجيزة، قالت لهان لي باحترام “هذه هي والدتك القتالية الثانية. ألا تريد أن تقدم لها احترامك؟”
بمجرد أن انتهت الشابة الأنيقة الراقية، وهي الزوجة الأخيرة التي قرأت الرسالة، من الإطلاع عليها، صُدمت الزوجات عدة وأصبحن في صمت تام.
“مرحبا يا أختى الثانية والثالثة! أختى الخامسة جاءت أيضا!”
حتى الزوجة الشابة الظاهريا الطائشة والجميلة، السيدة ليو، كان لديها تعبير جاد على وجهها. تخلت السيدة ليو تماما عن الجرأة والسحر الآسر الذي كانت تتمتع به منذ لحظة، وأظهرت بدلا من ذلك هدوءا غير متوقع.
“الأخت الصغيرة لا تجرؤ. أخواتي، تفضلن بالجلوس” ابتسمت السيدة يان قليلا وعرضت مقعدها للزوجة التي في المقدمة. لم تجلس هي حتى جلست الزوجة.
عندما رأى هان لي مظهر زوجات الطبيب مو العديدة، لم يستطع إلا أن يشعر بالقلق. لم يكن يعرف ما هي المعلومات الهامة التي كشفت عنها الرسالة لتجعل هؤلاء الزوجات جادة إلى هذا الحد.
“أختي الثالثة، لقد نسيتِ حقا شيئا. لا يمكن لتلميذ زوجنا أن يكون عاديا”
ومع ذلك، لم يتغير تعبير هان لي الهادئ منذ دخوله الغرفة لأول مرة، مما جعل الزوجات يعتقدن أنه موثوق ويمتلك هيبة قائد.
“قف! بما أن هذا هو تلميذ الزوج المفضل، لا داعي للكثير من اللياقة” قالت المرأة المتزوجة بابتسامة على وجهها.
“هان لي! رسالة سيدك قد صدمتنا نحن الأمهات القتالية بشدة كبيرة، لذا سنحتاج إلى مناقشة هذا الأمر كما يجب. لقد أتيت من بعيد، وبالتأكيد يجب أن تكون متعبا. يجب أن تقضي الليلة هنا في عقار مو. غدا، سنستدعيك للاستجواب” بما أن السيدة يان كانت تحتفظ بسلطة جمعية التنين الفيضاني المهيب لعدة سنوات، فإن كل حركة من حركاتها كانت تمتلك كرامة لا توصف. في النهاية، كانت أول من تحدث وأصدر تعليمات لهان لي.
صُدم هان لي! لو لم تقل السيدة يان أي شيء، هل كانت هذه الفتاة الرقيقة ستخدعه ببعض الحيل؟
“هذا التلميذ الصغير يتبع أوامركم!” أجاب هان لي بطاعة كاملة.
رأت السيدة يان هؤلاء الأشخاص يدخلون ووقفت من مقعدها، مرحبة بهم بلطف.
الزوجات الأخريات لم يعترضن على السيدة يان؛ يبدو أنهن اتفقن أيضا على انسحاب هذا الغريب هان لي حتى يتمكن من مناقشة بعض المسائل الحساسة.
“أقدم احترامي للوالدة القتالية الثانية!” بذكاء، تقدم هان لي وانحنى رسميا للمرأة المتزوجة.
“هوان إير! اصطحبي تلميذ والدك هان إلى المقر الخلفي وابحثي له عن غرفة نظيفة ليرتاح بشكل لائق” أمرت السيدة يان مو كايهوان.
نتيجة لتدخل أمها، خرجت مو كايهوان من الباب وقد فقدت حماسها. تبعها هان لي من الخلف بتعبير ثابت على وجهه.
“شي! فهمت! التلميذ الكبير هان لي، اتبعني!” رمشت مو كايهوان عينيها عدة مرات، وعبست بأنفها قليلا، وبدأت تشعر ببعض عدم الرغبة. ومع ذلك، سرعان ما تراجعت عن فكرتها ووافقت وهي تبتسم.
“مرحبا يا أختى الثانية والثالثة! أختى الخامسة جاءت أيضا!”
“يُمنع عليكِ إزعاج تلميذك الأكبر! وإلا ستُعاقبين وفقا لقواعد العشيرة!” كانت السيدة يان تعرف أفكار ابنتها عديمة الفائدة مثل ظهر يدها، ومن ثم أعطتها تحذيرا شفويا مسبقا.
“حسنا، فهمت!” قطبت الفتاة وجهها ووافقت على مضض.
“حسنا، فهمت!” قطبت الفتاة وجهها ووافقت على مضض.
بمجرد أن انتهت الشابة الأنيقة الراقية، وهي الزوجة الأخيرة التي قرأت الرسالة، من الإطلاع عليها، صُدمت الزوجات عدة وأصبحن في صمت تام.
صُدم هان لي! لو لم تقل السيدة يان أي شيء، هل كانت هذه الفتاة الرقيقة ستخدعه ببعض الحيل؟
رأت السيدة يان هؤلاء الأشخاص يدخلون ووقفت من مقعدها، مرحبة بهم بلطف.
نظر هان لي إلى مو كايهوان بنظرة غريبة، ولأول مرة، لم يعد يرى هذه الفتاة لطيفة.
بعد دخول النساء المتزوجات، أغلقت مو كايهوان الباب بحكمة وانتقلت خلف أمها. كانت عيناها اللامعتان كالقمر المكتمل تتحركان بشكل عشوائي في أنحاء الغرفة. لم يعرف أحد ما الذي كانت تفكر فيه بالضبط.
نتيجة لتدخل أمها، خرجت مو كايهوان من الباب وقد فقدت حماسها. تبعها هان لي من الخلف بتعبير ثابت على وجهه.
“حسنا، فهمت!” قطبت الفتاة وجهها ووافقت على مضض.
بعد انتظار بضع لحظات منذ خروج هان لي من الغرفة، قاطعت السيدة يان الصمت في الغرفة بصوتها الجاد.
بمجرد أن انتهت الشابة الأنيقة الراقية، وهي الزوجة الأخيرة التي قرأت الرسالة، من الإطلاع عليها، صُدمت الزوجات عدة وأصبحن في صمت تام.
“أختي الخامسة، سأزعجكِ لتراقبي المنطقة وتتأكدي مما إذا كان ذلك الفتى قد غادر حقا أم أنه عاد سرا ويختبئ في مكان ما. ما زلنا غير متأكدين!”
“يُمنع عليكِ إزعاج تلميذك الأكبر! وإلا ستُعاقبين وفقا لقواعد العشيرة!” كانت السيدة يان تعرف أفكار ابنتها عديمة الفائدة مثل ظهر يدها، ومن ثم أعطتها تحذيرا شفويا مسبقا.
بعد أن سمعت السيدة وانغ الأنيقة الراقية ذلك، غادرت الغرفة دون كلام، واختفت في الظلام.
“هذا التلميذ الصغير يتبع أوامركم!” أجاب هان لي بطاعة كاملة.
“أختي الثالثة، لقد بالغتِ في تقدير ذلك الفتى. كيف يمكن أن يكون ماهرا لهذه الدرجة؟” ومض ضوء في عيون الزوجة الثالثة الجميلة.
“هل هذا الشاب هو الذي أحضر الرسالة؟” نظرت المرأة التي تبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاما إلى هان لي وسألت بهمس.
“أختي الثالثة، لقد نسيتِ حقا شيئا. لا يمكن لتلميذ زوجنا أن يكون عاديا”
نتيجة لتدخل أمها، خرجت مو كايهوان من الباب وقد فقدت حماسها. تبعها هان لي من الخلف بتعبير ثابت على وجهه.
“أعتقد أن عقار مو محمي بشكل كبير. علاوة على ذلك، هذا المبنى هو موقع مهم أتعامل فيه مع شؤون الجمعية. ليس بعيدا من هنا، هناك عشرين إلى ثلاثين من الحراس الخفيين يقفون بكثافة. ولكن حتى مع كل دفاعاتنا، كان لا يزال قادرا على التسلل إلى المكان دون أن يلفت انتباهي أو انتباه كايهوان. هل تعتقدين أن هذا شيء يمكن لخبير عادي تحقيقه؟” قالت السيدة يان بهدوء.
“أختي الخامسة، سأزعجكِ لتراقبي المنطقة وتتأكدي مما إذا كان ذلك الفتى قد غادر حقا أم أنه عاد سرا ويختبئ في مكان ما. ما زلنا غير متأكدين!”
هان لي استخدم بهدوء فنون الربيع الأبدي لتثبيت عقله قبل أن يجرؤ حتى على رفع رأسه. تخطت عيناه المرأة المغوية وانتقلت إلى المرأة الأخيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات