مدينة جيا يوان
100 مدينة جيا يوان
لا يمكن لجبل أن يحتضن نمرين، فما بالك بهذا الرصيف الصغير. ونتيجة لذلك، كانت العلاقة بين العصابتين متوترة منذ ذلك الحين. بعد عدة صراعات حول عملاء تجاريين، ازدادت علاقتهما سوءا. كلما رأت العصبتان بعضهما البعض، كانتا تتصنعان الازدراء وتمران بجانب بعضهما البعض، دون الدخول في صراع كامل.
إقليم لان هو ثامن أكبر الأقاليم الثلاثة عشر في دولة يويه. يقع في المنطقة الجنوبية من دولة يويه. على الرغم من مساحته الصغيرة، يُقال إنه غني جدا، لا يسبقه في الثراء إلا إقليم شين. بفضل أراضيه الخصبة، وأنهاره وبحيراته وقنواته التي لا حصر لها، ومناخه المعتدل المستمر، كان الإقليم مثاليا للغاية لزراعة الحبوب والأرز. وهكذا، أصبح أكبر منتج للمحاصيل الزراعية في الدولة.
لم يعرف أحد اسم الرجل ذو البشرة السوداء لفترة طويلة جدا. كان الناس في الميناء ينادونه إما بـ “الجد الاسود”، أو بلقبه “الدب الأسود”. كان قائد العصابة الصغيرة “مجموعة القبضة الحديدية”، بينما كان سون إرغو يشغل منصبا مماثلا في “عصابة المستوى الرابع”. ونتيجة لذلك، وصلت هذه الفصائل إلى هذا الرصيف للإشراف على حماليها.
تقع مدينة جيا يوان في وسط إقليم لان. على الرغم من أنها لم تكن عاصمة إقليم لان، إلا أنها كانت بلا شك أكبر مدينة فيه. كانت قناة لو الكبرى، التي تمتد من الشمال إلى الجنوب، تمر عبر مركز المدينة. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك عدة طرق ومجاري مائية تمر أيضا عبر المدينة. ونتيجة لذلك، كان النقل في المدينة متطورا للغاية ويمكن اعتباره مركزا للنقل المائي، بالإضافة إلى كونه الشريان الرئيسي للتجارة في المنطقة. كل عام، كان يمر عبرها عدد لا يحصى من التجار والسائحين، مما حفز كمية هائلة من التجارة في هذا الموقع. لذلك، لم يكن من الغريب على الإطلاق أن تصبح مدينة جيا يوان أكبر مدينة في الإقليم.
الرجل الضخم والشاب كانا في الواقع هان لي والروح الملتوية؛ كانا قد سافرا على الطريق لمدة ثلاثة أشهر متتالية قبل الوصول إلى وطن الطبيب مو.
في مدينة جيا يوان، كانت الحركة المرورية متنوعة. الأرصفة والبحّارة كانوا كثيرين ويمكن العثور عليهم في أي مكان بالمدينة. كان عدد البحّارة وسائقي العربات والعمال غير الماهرين يفوق عدد شعر ثور. كان هناك عشرات الآلاف من الناس، بما في ذلك سون إرغو، الذين اعتمدوا على الميناء لكسب عيشهم.
(ملاحظة مترجم: سون إرغو. “سون” هي لقب عائلي (وليس النجم في السماء) و”إرغو” تعني الكلب الثاني)
لم يكن مرؤوسو الدب الأسود ليُتجاوزوا. وكذلك أولئك في جانب سون إرغو لم يكونوا مهذبين. اندفعت كلمات بذيئة من الجانبين. أصبح الجميع جد بعضهم البعض، ولم يخش أي من الطرفين الآخر. بالطبع، لم يكن الصراع في الرصيف سماعا ممتعا. تبادل الطرفان الإهانات الفاحشة من كل نوع.
وكما يوحي اسمه، كان لسون إرغو حاجبان طويلان مائلان وعينان ملتويتان. بالإضافة إلى ذلك، كان مظهره يشبه المشاغب، مزيج بين كمثرى فاسدة وتمر متعفن. ومع ذلك، لأنه كان ماهرا في التملق وفهم لغة الجسد، تمكن بالفعل من احتلال منصب قائد عصابة صغير. وإدارة عشرات من حمالي البضائع غير الماهرين، كان يكسب عيشه من الميناء بنقل بضائع وأمتعة التجار العابرين.
الرجل الضخم والشاب كانا في الواقع هان لي والروح الملتوية؛ كانا قد سافرا على الطريق لمدة ثلاثة أشهر متتالية قبل الوصول إلى وطن الطبيب مو.
هذا هو السبب في أن العديد من مرؤوسي سون إرغو اجتمعوا على عجل في فجر اليوم ووجهوا إليه التحية باحترام قائلين “صباح الخير يا جدي إر!” و”جدي إر قد أتى!”.
في مدينة جيا يوان، كانت الحركة المرورية متنوعة. الأرصفة والبحّارة كانوا كثيرين ويمكن العثور عليهم في أي مكان بالمدينة. كان عدد البحّارة وسائقي العربات والعمال غير الماهرين يفوق عدد شعر ثور. كان هناك عشرات الآلاف من الناس، بما في ذلك سون إرغو، الذين اعتمدوا على الميناء لكسب عيشهم.
(ملاحظة المترجم: في الكونفوشيوسية، غالبا ما يتم ربط المكانة بالعمر. لهذا السبب، ترى غالبا في القصص الصينية عبارات مثل “أنا، والدك” أو “هذا الجد [يشير إلى الذات]” كطريقة للتصرف بتعالٍ)
ملاحظة المترجم: هذه هي بداية المجلد الثاني. استعد لرحلة رائعة.
……
لم يكن مرؤوسو الدب الأسود ليُتجاوزوا. وكذلك أولئك في جانب سون إرغو لم يكونوا مهذبين. اندفعت كلمات بذيئة من الجانبين. أصبح الجميع جد بعضهم البعض، ولم يخش أي من الطرفين الآخر. بالطبع، لم يكن الصراع في الرصيف سماعا ممتعا. تبادل الطرفان الإهانات الفاحشة من كل نوع.
عند سماع هذه التحيات، لم يستطع سون إرغو إلا أن يشعر ببعض الغرور. بعد كل شيء، مناداته بـ “جد” تشير إلى أنه شخص ذو مكانة هنا. ونتيجة لذلك، اتخذ هيئة متعالية. وأخيرا، أجاب على تحيات مرؤوسيه بعد أن أطلق تنهيدة من أنفه “من هو الجد إر؟ ألا يجب أن يكون الجد إرغو؟”
“هاها! هاها! …”
“يجب ذلك، ولكن هنا، هناك كلب ثنائي الأقدام يحاول تقليد الإنسان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب ذلك، ولكن هنا، هناك كلب ثنائي الأقدام يحاول تقليد الإنسان!”
(ملاحظة مترجم: لعبة كلمات من اسمه. إرغو، إر؟ يعني اثنين، غو؟ يعني كلب)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذا تصرف المرؤوسون بهذه الطريقة، فماذا يمكن قوله عن أكبر المستفيدين من الأعمال هنا، سون إرغو والدب الأسود؟ هذان الشخصان نظرا إلى بعضهما البعض بنفور شديد. ومع ذلك، بصفتهم زعماء عصابات شباب، كانا يعرفان أن مجموعة القبضة الحديدية وعصابة المستوى الرابع هما عصابتان متحالفتان. قد تحالفوا لصد “عصابة التنين السام” الأكبر نسبيا. ونتيجة لذلك، على الرغم من أن كلا منهما أراد طرد الآخر من هذا المكان والسيطرة على الرصيف، إلا أنهما اضطرا إلى كبح جماح أنفسهما مؤقتا. ومع ذلك، تراكما الاستياء والغضب بينهما، وأفرغا مشاعرهما من خلال الصراعات اللفظية لمرؤوسيهما. أصبح تبادلهما للإهانات أمرا شائعا ويحدث كل صباح.
“هاها! هاها! …”
من بين جميع الأشخاص الذين يكرههم سون إرغو أكثر في مدينة جيا يوان بأكملها، سيكون هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء بالتأكيد من بين الثلاثة الأوائل. لو أخبره شخص ما بأنه سيستخدم ثروة عائلة سون إرغو بأكملها ليجعل هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء يختفي تماما من العالم، قد يتردد سون إرغو، ولكن لو غير ذلك إلى نصف ثروة سون إرغو فقط، لن يتردد في الموافقة إطلاقا. بالطبع، كان هذا لأنه كان يعيش حياة منحطة؛ وما يسمى بثروة عائلته بأكملها لم تكن كبيرة في الأساس.
……
هذا هو السبب في أن العديد من مرؤوسي سون إرغو اجتمعوا على عجل في فجر اليوم ووجهوا إليه التحية باحترام قائلين “صباح الخير يا جدي إر!” و”جدي إر قد أتى!”.
لم يستطع الانفجار من السخرية والاستهزاء إخفاء الكلمات التي دخلت أذن إرغو.
“الدببة!”
بعد أن سمع سون إرغو هذا، غاص وجهه فجأة، وتدهور مزاجه في لحظة.
أدار رأسه ببطء ونظر إلى العشرات من الأشخاص على الجانب الآخر من الرصيف. خفض نظره إلى رجل ضخم قوي البنية بشرة سوداء، بينما ومض في عينيه وميض من الكراهية.
أدار رأسه ببطء ونظر إلى العشرات من الأشخاص على الجانب الآخر من الرصيف. خفض نظره إلى رجل ضخم قوي البنية بشرة سوداء، بينما ومض في عينيه وميض من الكراهية.
بصفتهم زعماء عصاباتهم، نظر سون إرغو والدب الأسود إلى بعضهما البعض بهدوء. بما أنهما شخصان ذوا مكانة، فمن الطبيعي أنهما لم يشاركا في الصخب الشتائمي والمشاجرات.
من بين جميع الأشخاص الذين يكرههم سون إرغو أكثر في مدينة جيا يوان بأكملها، سيكون هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء بالتأكيد من بين الثلاثة الأوائل. لو أخبره شخص ما بأنه سيستخدم ثروة عائلة سون إرغو بأكملها ليجعل هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء يختفي تماما من العالم، قد يتردد سون إرغو، ولكن لو غير ذلك إلى نصف ثروة سون إرغو فقط، لن يتردد في الموافقة إطلاقا. بالطبع، كان هذا لأنه كان يعيش حياة منحطة؛ وما يسمى بثروة عائلته بأكملها لم تكن كبيرة في الأساس.
“هل تعلم ما هو أغبى الحيوانات على الإطلاق؟”
لم يعرف أحد اسم الرجل ذو البشرة السوداء لفترة طويلة جدا. كان الناس في الميناء ينادونه إما بـ “الجد الاسود”، أو بلقبه “الدب الأسود”. كان قائد العصابة الصغيرة “مجموعة القبضة الحديدية”، بينما كان سون إرغو يشغل منصبا مماثلا في “عصابة المستوى الرابع”. ونتيجة لذلك، وصلت هذه الفصائل إلى هذا الرصيف للإشراف على حماليها.
(ملاحظة مترجم: لعبة كلمات من اسمه. إرغو، إر؟ يعني اثنين، غو؟ يعني كلب)
لا يمكن لجبل أن يحتضن نمرين، فما بالك بهذا الرصيف الصغير. ونتيجة لذلك، كانت العلاقة بين العصابتين متوترة منذ ذلك الحين. بعد عدة صراعات حول عملاء تجاريين، ازدادت علاقتهما سوءا. كلما رأت العصبتان بعضهما البعض، كانتا تتصنعان الازدراء وتمران بجانب بعضهما البعض، دون الدخول في صراع كامل.
“أي الدببة هي الأغبى؟”
إذا تصرف المرؤوسون بهذه الطريقة، فماذا يمكن قوله عن أكبر المستفيدين من الأعمال هنا، سون إرغو والدب الأسود؟ هذان الشخصان نظرا إلى بعضهما البعض بنفور شديد. ومع ذلك، بصفتهم زعماء عصابات شباب، كانا يعرفان أن مجموعة القبضة الحديدية وعصابة المستوى الرابع هما عصابتان متحالفتان. قد تحالفوا لصد “عصابة التنين السام” الأكبر نسبيا. ونتيجة لذلك، على الرغم من أن كلا منهما أراد طرد الآخر من هذا المكان والسيطرة على الرصيف، إلا أنهما اضطرا إلى كبح جماح أنفسهما مؤقتا. ومع ذلك، تراكما الاستياء والغضب بينهما، وأفرغا مشاعرهما من خلال الصراعات اللفظية لمرؤوسيهما. أصبح تبادلهما للإهانات أمرا شائعا ويحدث كل صباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدببة السوداء بلا شك!”
في الواقع، لم ينتظر مرؤوسو سون إرغو حتى ليبدأوا صراعا. العديد من المرؤوسين الأذكياء والأقوياء في الحجة ردوا بدون أي أثر للأدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب ذلك، ولكن هنا، هناك كلب ثنائي الأقدام يحاول تقليد الإنسان!”
“هل تعلم ما هو أغبى الحيوانات على الإطلاق؟”
……
“الدببة!”
من بين جميع الأشخاص الذين يكرههم سون إرغو أكثر في مدينة جيا يوان بأكملها، سيكون هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء بالتأكيد من بين الثلاثة الأوائل. لو أخبره شخص ما بأنه سيستخدم ثروة عائلة سون إرغو بأكملها ليجعل هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء يختفي تماما من العالم، قد يتردد سون إرغو، ولكن لو غير ذلك إلى نصف ثروة سون إرغو فقط، لن يتردد في الموافقة إطلاقا. بالطبع، كان هذا لأنه كان يعيش حياة منحطة؛ وما يسمى بثروة عائلته بأكملها لم تكن كبيرة في الأساس.
“أي الدببة هي الأغبى؟”
……
“الدببة السوداء بلا شك!”
“هل تعلم ما هو أغبى الحيوانات على الإطلاق؟”
“ها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذا تصرف المرؤوسون بهذه الطريقة، فماذا يمكن قوله عن أكبر المستفيدين من الأعمال هنا، سون إرغو والدب الأسود؟ هذان الشخصان نظرا إلى بعضهما البعض بنفور شديد. ومع ذلك، بصفتهم زعماء عصابات شباب، كانا يعرفان أن مجموعة القبضة الحديدية وعصابة المستوى الرابع هما عصابتان متحالفتان. قد تحالفوا لصد “عصابة التنين السام” الأكبر نسبيا. ونتيجة لذلك، على الرغم من أن كلا منهما أراد طرد الآخر من هذا المكان والسيطرة على الرصيف، إلا أنهما اضطرا إلى كبح جماح أنفسهما مؤقتا. ومع ذلك، تراكما الاستياء والغضب بينهما، وأفرغا مشاعرهما من خلال الصراعات اللفظية لمرؤوسيهما. أصبح تبادلهما للإهانات أمرا شائعا ويحدث كل صباح.
عندما سمع الدب الأسود في البداية مرؤوسوه يسخرون من الطرف الآخر، كان تعبير وجهه فخورا. ومع ذلك، تغمّق وجهه المنبسط بعد سماع هذه الكلمات. بدأ سون إرغو بالابتسام. مسرورا، صفع أكتاف عدة مرؤوسين لتشجيعهم أكثر.
“الدببة!”
لم يكن مرؤوسو الدب الأسود ليُتجاوزوا. وكذلك أولئك في جانب سون إرغو لم يكونوا مهذبين. اندفعت كلمات بذيئة من الجانبين. أصبح الجميع جد بعضهم البعض، ولم يخش أي من الطرفين الآخر. بالطبع، لم يكن الصراع في الرصيف سماعا ممتعا. تبادل الطرفان الإهانات الفاحشة من كل نوع.
لم يكن هذا مفاجئا، نظرا لأن هذا الرصيف كان متداعيا وصغيرا. بالإضافة إلى ذلك، كان موقعه بعيدا عن المدينة. في ظل هذه الظروف، كان من الطبيعي ألا تأتي سفن كبيرة إلى هنا. ومع ذلك، خلال موسم التجارة والتبادل التجاري الذروة، ستكون الأرصفة الأخرى ممتلئة ولا مجال فيها للسفن الكبيرة، لذا لن يكون أمام التجار خيار سوى النزول هنا.
بصفتهم زعماء عصاباتهم، نظر سون إرغو والدب الأسود إلى بعضهما البعض بهدوء. بما أنهما شخصان ذوا مكانة، فمن الطبيعي أنهما لم يشاركا في الصخب الشتائمي والمشاجرات.
_______________
في الوقت الذي كانت فيه ألسنة الطرفين على وشك الجفاف، تناثر لعاب فجأة. صرخ أحد مرؤوسي سون إرغو محذرا “قارب يقترب!”
من بين جميع الأشخاص الذين يكرههم سون إرغو أكثر في مدينة جيا يوان بأكملها، سيكون هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء بالتأكيد من بين الثلاثة الأوائل. لو أخبره شخص ما بأنه سيستخدم ثروة عائلة سون إرغو بأكملها ليجعل هذا الرجل الضخم ذو البشرة السوداء يختفي تماما من العالم، قد يتردد سون إرغو، ولكن لو غير ذلك إلى نصف ثروة سون إرغو فقط، لن يتردد في الموافقة إطلاقا. بالطبع، كان هذا لأنه كان يعيش حياة منحطة؛ وما يسمى بثروة عائلته بأكملها لم تكن كبيرة في الأساس.
أثارت هذه الكلمات قرابة مئة من مرؤوسي الدب الأسود الشاتمين، الذين تنهدوا جميعا مندهشين. توقفوا جميعا عن إحداث الضوضاء ووجهوا أنظارهم فورا نحو الضفة النهرية. في النهاية، كان الفضة البراقة البيضاء أكثر جاذبية بكثير من المتعة اللفظية العابرة.
“أي الدببة هي الأغبى؟”
ومع ذلك، عندما نظرت مجموعة الدب الأسود نحو القارب في الرصيف، شعروا ببعض خيبة الأمل. كان مجرد قارب صغير مسطح. في أحسن الأحوال، لن يكون عليه سوى ثلاثة إلى خمسة عملاء تجاريين، لم تكن صفقة كبيرة على الإطلاق.
100 مدينة جيا يوان
لم يكن هذا مفاجئا، نظرا لأن هذا الرصيف كان متداعيا وصغيرا. بالإضافة إلى ذلك، كان موقعه بعيدا عن المدينة. في ظل هذه الظروف، كان من الطبيعي ألا تأتي سفن كبيرة إلى هنا. ومع ذلك، خلال موسم التجارة والتبادل التجاري الذروة، ستكون الأرصفة الأخرى ممتلئة ولا مجال فيها للسفن الكبيرة، لذا لن يكون أمام التجار خيار سوى النزول هنا.
“أي الدببة هي الأغبى؟”
بعد أن توقف هذا القارب الصغير عند الرصيف، صعد شخصان من على متنه. بدا أحدهما شابا عاديا يبلغ من العمر حوالي سبعة عشر إلى ثمانية عشر عاما. والآخر كان رجلا ضخما أطول بما لا يقل عن رأسين من شخص عادي.
لم يعرف أحد اسم الرجل ذو البشرة السوداء لفترة طويلة جدا. كان الناس في الميناء ينادونه إما بـ “الجد الاسود”، أو بلقبه “الدب الأسود”. كان قائد العصابة الصغيرة “مجموعة القبضة الحديدية”، بينما كان سون إرغو يشغل منصبا مماثلا في “عصابة المستوى الرابع”. ونتيجة لذلك، وصلت هذه الفصائل إلى هذا الرصيف للإشراف على حماليها.
كان الشاب يرتدي ثوبا أزرق عاديا، وكان هناك طائر أصفر صغير يرتكز على كتفه. بمجرد أن نزل من على متن القارب، نظر حوله. كان يبدو كقروي دخل المدينة لأول مرة. كان الرجل الضخم يرتدي عباءة خضراء وغطاء رأس. لم تكن ملامح وجهه واضحة لأنه كان يرتدي ملابسه بطريقة غريبة. تبعه الرجل الضخم عن كثب، ورفض أن يقع حتى خطوة واحدة وراءه. بناء على مظهره، بدا أنه خادم.
(ملاحظة المترجم: في الكونفوشيوسية، غالبا ما يتم ربط المكانة بالعمر. لهذا السبب، ترى غالبا في القصص الصينية عبارات مثل “أنا، والدك” أو “هذا الجد [يشير إلى الذات]” كطريقة للتصرف بتعالٍ)
الرجل الضخم والشاب كانا في الواقع هان لي والروح الملتوية؛ كانا قد سافرا على الطريق لمدة ثلاثة أشهر متتالية قبل الوصول إلى وطن الطبيب مو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الذي كانت فيه ألسنة الطرفين على وشك الجفاف، تناثر لعاب فجأة. صرخ أحد مرؤوسي سون إرغو محذرا “قارب يقترب!”
_______________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذا تصرف المرؤوسون بهذه الطريقة، فماذا يمكن قوله عن أكبر المستفيدين من الأعمال هنا، سون إرغو والدب الأسود؟ هذان الشخصان نظرا إلى بعضهما البعض بنفور شديد. ومع ذلك، بصفتهم زعماء عصابات شباب، كانا يعرفان أن مجموعة القبضة الحديدية وعصابة المستوى الرابع هما عصابتان متحالفتان. قد تحالفوا لصد “عصابة التنين السام” الأكبر نسبيا. ونتيجة لذلك، على الرغم من أن كلا منهما أراد طرد الآخر من هذا المكان والسيطرة على الرصيف، إلا أنهما اضطرا إلى كبح جماح أنفسهما مؤقتا. ومع ذلك، تراكما الاستياء والغضب بينهما، وأفرغا مشاعرهما من خلال الصراعات اللفظية لمرؤوسيهما. أصبح تبادلهما للإهانات أمرا شائعا ويحدث كل صباح.
ملاحظة المترجم: هذه هي بداية المجلد الثاني. استعد لرحلة رائعة.
عند سماع هذه التحيات، لم يستطع سون إرغو إلا أن يشعر ببعض الغرور. بعد كل شيء، مناداته بـ “جد” تشير إلى أنه شخص ذو مكانة هنا. ونتيجة لذلك، اتخذ هيئة متعالية. وأخيرا، أجاب على تحيات مرؤوسيه بعد أن أطلق تنهيدة من أنفه “من هو الجد إر؟ ألا يجب أن يكون الجد إرغو؟”
“هاها! هاها! …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات