العودة إلى القرية
98 العودة إلى القرية
كبح هان لي الإثارة في قلبه. سمح للسائق بإيقاف العربة بعيدا خارج القرية، بينما بقي “الروح الملتوية” في العربة. ثم مشى هان لي في اتجاه القرية. وكلما اقترب، تسارع نبض قلبه.
لم يمض وقت طويل على مغادرة هان لي لجبال قوس قزح السماوية، حتى أعلن قائد الطائفة وانغ أنه قرر قبول لي فييو خليفة له، وترقاه من نائب رئيس القسم إلى رئيس قسم النصل الخارجي. ومنذ ذلك الحين، أولاه وانغ جويتشو عناية وثقة هائلة. علاوة على ذلك، سيقع عم هان لي الثالث في خطأ مهمل وينتهك قواعد الطائفة بعد عدة سنوات من الآن. وعندما كان يجب أن يكون قلقا على حياته، تدخل قائد الطائفة وانغ ودافع عنه.
بدت هذه العربة الخشبية بالية ومهترئة من الخارج، لكن الداخل كان في الواقع نظيفا ومرتبا للغاية. ليس هذا فحسب، بل كانت الخيولان اللتان كانتا تسحبان العربة في أوج عمرهما، مشبعتين بالقوة والحيوية. بقوة نشطة، سحبتا العربة بسرعة يمكن مقارنتها بالطيران.
أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف طائر الجناح السحابي الذكي على كتف هان لي. كانت عيناه مغلقتان جزئيا، كما لو كان يرتاح.
بعد وفاة وانغ جويتشو، ترك وراءه حبة طبية اسمها “حبة رفع الحيوية”. في ذلك الوقت، كانت هناك ثلاث حبات متبقية فقط داخل زجاجة اليشم. هذه الحبات الثلاث تسببت في عاصفة من الدماء وجلبت متاعب لا نهاية لها لأحفاد وانغ جويتشو. ومع ذلك، كانت كل هذه أحداث ستحدث في المستقبل، لذا لا داعي لمناقشتها الآن.
كبح هان لي الإثارة في قلبه. سمح للسائق بإيقاف العربة بعيدا خارج القرية، بينما بقي “الروح الملتوية” في العربة. ثم مشى هان لي في اتجاه القرية. وكلما اقترب، تسارع نبض قلبه.
أما لي فييو الحالي، فكان يحمل بضع زجاجات في يده وورقة ملاحظة. كان قد عاد للتو إلى مسكنه من مكان تشانغ شيويه، واكتشف عدة أغراض ظهرت فجأة في منزله.
كان هناك الجدار المنخفض المصنوع من الطين، وصفوف حقول الأرز، وذلك الطريق الوعر المليء بالحفر. كل هذا كان قد أسر هان لي ذات يوم لدرجة أنه كان يحلم به يوميا؛ الآن، ظهر أخيرا أمام عينيه.
كانت ورقة الملاحظة قد تركها هان لي، والمعلومات التي تحتويها كانت بسيطة جدا: غادر هان لي طائفة الألغاز السبعة وقد لا يعود أبدا. ذكرت المذكرة أيضا أن الزجاجات تحتوي على حبات طبية قام بتحضيرها بعناية فائقة. ستكون قادرة على إطالة عمر لي فييو، لذا كان هان لي يأمل ألا يرفض لي فييو هديته.
لم يمض وقت طويل على مغادرة هان لي لجبال قوس قزح السماوية، حتى أعلن قائد الطائفة وانغ أنه قرر قبول لي فييو خليفة له، وترقاه من نائب رئيس القسم إلى رئيس قسم النصل الخارجي. ومنذ ذلك الحين، أولاه وانغ جويتشو عناية وثقة هائلة. علاوة على ذلك، سيقع عم هان لي الثالث في خطأ مهمل وينتهك قواعد الطائفة بعد عدة سنوات من الآن. وعندما كان يجب أن يكون قلقا على حياته، تدخل قائد الطائفة وانغ ودافع عنه.
على ظهر الورقة، كان هناك انطباع لوجه هان لي مبتسما بجوار توقيعه. بجوار الوجه المبتسم، كانت هناك جملة تهنئ لي فييو وتشانغ شيويه، آملة أن يتزوجا قريبا وينجبا الكثير من الأطفال معا.
بدت هذه العربة الخشبية بالية ومهترئة من الخارج، لكن الداخل كان في الواقع نظيفا ومرتبا للغاية. ليس هذا فحسب، بل كانت الخيولان اللتان كانتا تسحبان العربة في أوج عمرهما، مشبعتين بالقوة والحيوية. بقوة نشطة، سحبتا العربة بسرعة يمكن مقارنتها بالطيران.
بعد أن تعافى لي فييو من صدمته، ركض خارج مسكنه واندفع إلى قمة جبل صغير قريبة من منزله.
أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.
على قمة الجبل، نظر لي فييو نحو البوابة الرئيسية لطائفة الألغاز السبعة، ليجد فقط حقلا أخضر. لم يتمكن من اكتشاف أي شخصية واحدة، لكنه انتظر بلا حراك لنصف يوم قبل أن يأخذ نفسا عميقا. يرتجف وهو يظهر عليه الانفعال، قال بصوت منخفض “اعتنِ بنفسك! أتمنى لك كل التوفيق في مسارك المستقبلي!”
كان هان لي والروح الملتوية يجلسان داخل العربة. على الرغم من أن هذه العربة ذات الأربع عجلات لم تكن بهذا الضيق، إلا أن هان لي أنفق ثلاثة تيلات من الفضة وأجره السيارة مؤقتا بحيث لا يكون فيها إلا هو والروح الملتوية.
فقط بعد ذلك، هبط لي فييو ببطء من قمة الجبل. انبعث من ظهره الوحيد الاكتئاب.
أما لي فييو الحالي، فكان يحمل بضع زجاجات في يده وورقة ملاحظة. كان قد عاد للتو إلى مسكنه من مكان تشانغ شيويه، واكتشف عدة أغراض ظهرت فجأة في منزله.
في هذه اللحظة، كانت عربة تجرها الخيل تنطلق في المسار، متجهة شرقا.
لأن هان لي لاحظ هذين التفصيلين بالضبط، كان على استعداد لإنفاق ثلاثة تيلات من الفضة لتأجير العربة. عادة، كان تيل واحد من الفضة كافيا لتأجير هذا النوع من العربات.
كان هان لي والروح الملتوية يجلسان داخل العربة. على الرغم من أن هذه العربة ذات الأربع عجلات لم تكن بهذا الضيق، إلا أن هان لي أنفق ثلاثة تيلات من الفضة وأجره السيارة مؤقتا بحيث لا يكون فيها إلا هو والروح الملتوية.
كان هان لي والروح الملتوية يجلسان داخل العربة. على الرغم من أن هذه العربة ذات الأربع عجلات لم تكن بهذا الضيق، إلا أن هان لي أنفق ثلاثة تيلات من الفضة وأجره السيارة مؤقتا بحيث لا يكون فيها إلا هو والروح الملتوية.
بدت هذه العربة الخشبية بالية ومهترئة من الخارج، لكن الداخل كان في الواقع نظيفا ومرتبا للغاية. ليس هذا فحسب، بل كانت الخيولان اللتان كانتا تسحبان العربة في أوج عمرهما، مشبعتين بالقوة والحيوية. بقوة نشطة، سحبتا العربة بسرعة يمكن مقارنتها بالطيران.
كان هان لي والروح الملتوية يجلسان داخل العربة. على الرغم من أن هذه العربة ذات الأربع عجلات لم تكن بهذا الضيق، إلا أن هان لي أنفق ثلاثة تيلات من الفضة وأجره السيارة مؤقتا بحيث لا يكون فيها إلا هو والروح الملتوية.
لأن هان لي لاحظ هذين التفصيلين بالضبط، كان على استعداد لإنفاق ثلاثة تيلات من الفضة لتأجير العربة. عادة، كان تيل واحد من الفضة كافيا لتأجير هذا النوع من العربات.
على قمة الجبل، نظر لي فييو نحو البوابة الرئيسية لطائفة الألغاز السبعة، ليجد فقط حقلا أخضر. لم يتمكن من اكتشاف أي شخصية واحدة، لكنه انتظر بلا حراك لنصف يوم قبل أن يأخذ نفسا عميقا. يرتجف وهو يظهر عليه الانفعال، قال بصوت منخفض “اعتنِ بنفسك! أتمنى لك كل التوفيق في مسارك المستقبلي!”
كان السائق رجلا عاديا في منتصف العمر، نحيلا وذا بشرة محمرة، يرفض إجراء المحادثات. باستثناء الوقت الذي بدأ فيه هان لي المحادثة وسأل عن الاتجاهات، لم يقل أي كلمات غير ضرورية، مما جعل هان لي يشعر بالرضا.
بعد وفاة وانغ جويتشو، ترك وراءه حبة طبية اسمها “حبة رفع الحيوية”. في ذلك الوقت، كانت هناك ثلاث حبات متبقية فقط داخل زجاجة اليشم. هذه الحبات الثلاث تسببت في عاصفة من الدماء وجلبت متاعب لا نهاية لها لأحفاد وانغ جويتشو. ومع ذلك، كانت كل هذه أحداث ستحدث في المستقبل، لذا لا داعي لمناقشتها الآن.
بجانب هان لي كان يقف “الروح الملتوية”، الذي يتمتع بقامة ضخمة وقناع يغطي وجهه، مما يجعله يبدو غامضا للغاية. لو كان السائق ثرثارا، لكانت هناك بالتأكيد مشاكل كثيرة.
بعد وفاة وانغ جويتشو، ترك وراءه حبة طبية اسمها “حبة رفع الحيوية”. في ذلك الوقت، كانت هناك ثلاث حبات متبقية فقط داخل زجاجة اليشم. هذه الحبات الثلاث تسببت في عاصفة من الدماء وجلبت متاعب لا نهاية لها لأحفاد وانغ جويتشو. ومع ذلك، كانت كل هذه أحداث ستحدث في المستقبل، لذا لا داعي لمناقشتها الآن.
وقف طائر الجناح السحابي الذكي على كتف هان لي. كانت عيناه مغلقتان جزئيا، كما لو كان يرتاح.
لقد غادر المنزل منذ سنوات عديدة لدرجة أن وجوههم قد طمست في ذاكرته منذ زمن بعيد. وهكذا، قبل أن يبدأ هان لي حقا المرحلة التالية من رحلته، كان بحاجة إلى رؤية أفراد عائلته لآخر مرة. وإلا، لن يهدأ قلبه أبدا.
الروح الملتوية، التي كانت تجلس على المقعد المواجه لهان لي، كانت تحمل حزمة كبيرة. بخلاف بعض الملابس النظيفة، احتوت الحزمة على ذهب وفضة وبعض الزجاجات الثقيلة.
أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.
أما البقية، مثل وصية الطبيب مو وبعض الأشياء الصغيرة المتنوعة، فقد حملها هان لي على جسده، خوفا من أن يضيعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب هان لي كان يقف “الروح الملتوية”، الذي يتمتع بقامة ضخمة وقناع يغطي وجهه، مما يجعله يبدو غامضا للغاية. لو كان السائق ثرثارا، لكانت هناك بالتأكيد مشاكل كثيرة.
جلس هان لي بهدوء في العربة، يستمع إلى أصوات العجلات الخشبية وهي تدور، دون أي تغير في تعابيره. لم يكن لديه سبب للشعور بالكآبة بسبب مغادرة طائفة الألغاز السبعة.
كبح هان لي الإثارة في قلبه. سمح للسائق بإيقاف العربة بعيدا خارج القرية، بينما بقي “الروح الملتوية” في العربة. ثم مشى هان لي في اتجاه القرية. وكلما اقترب، تسارع نبض قلبه.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع تحمل تركه كان صديقه المقرب لي فييو. ولكن مع العلم بأن صديقه قد تلقى مذكرته والحبات التي حضرها، كان هان لي يأمل أن يكون هذا كافيا لي فييو ليعيش النصف الثاني من حياته بسلام.
كان السائق رجلا عاديا في منتصف العمر، نحيلا وذا بشرة محمرة، يرفض إجراء المحادثات. باستثناء الوقت الذي بدأ فيه هان لي المحادثة وسأل عن الاتجاهات، لم يقل أي كلمات غير ضرورية، مما جعل هان لي يشعر بالرضا.
عند التفكير في هذا، مد جسده، واستند بظهره على المقاعد المبطنة، وغط في نوم خفيف. أما عن وجهته، فقد أبلغ السائق بها مسبقا: القرية الصغيرة التي أتى منها.
الروح الملتوية، التي كانت تجلس على المقعد المواجه لهان لي، كانت تحمل حزمة كبيرة. بخلاف بعض الملابس النظيفة، احتوت الحزمة على ذهب وفضة وبعض الزجاجات الثقيلة.
على الرغم من أنه كان يعلم أن ذلك مستحيل، إلا أنه أمل بأمل لا حد له في أنه عندما يفتح عينيه، سيتمكن من رؤية وجوه عائلته تحيط به.
بعد وفاة وانغ جويتشو، ترك وراءه حبة طبية اسمها “حبة رفع الحيوية”. في ذلك الوقت، كانت هناك ثلاث حبات متبقية فقط داخل زجاجة اليشم. هذه الحبات الثلاث تسببت في عاصفة من الدماء وجلبت متاعب لا نهاية لها لأحفاد وانغ جويتشو. ومع ذلك، كانت كل هذه أحداث ستحدث في المستقبل، لذا لا داعي لمناقشتها الآن.
لقد غادر المنزل منذ سنوات عديدة لدرجة أن وجوههم قد طمست في ذاكرته منذ زمن بعيد. وهكذا، قبل أن يبدأ هان لي حقا المرحلة التالية من رحلته، كان بحاجة إلى رؤية أفراد عائلته لآخر مرة. وإلا، لن يهدأ قلبه أبدا.
كان هان لي والروح الملتوية يجلسان داخل العربة. على الرغم من أن هذه العربة ذات الأربع عجلات لم تكن بهذا الضيق، إلا أن هان لي أنفق ثلاثة تيلات من الفضة وأجره السيارة مؤقتا بحيث لا يكون فيها إلا هو والروح الملتوية.
“أتساءل كيف حال أختي الصغيرة الآن. يجب أن تكون قد بلغت 16 أو 17 عاما، امرأة ناضجة! وفقا للرسائل التي تلقيتها، يبدو أنها مخطوبة لعائلة جيدة وهي الآن تستعد للزواج” ظهرت صورة ضعيفة وصغيرة في ذهن هان لي بينما كان على وشك أن يغط في النوم. مالك هذه الصورة كان دائما خلفه، ينادي “أخي الرابع، أخي الرابع!”
عند التفكير في هذا، مد جسده، واستند بظهره على المقاعد المبطنة، وغط في نوم خفيف. أما عن وجهته، فقد أبلغ السائق بها مسبقا: القرية الصغيرة التي أتى منها.
“الزمن يمر حقا بسرعة فائقة!”
الروح الملتوية، التي كانت تجلس على المقعد المواجه لهان لي، كانت تحمل حزمة كبيرة. بخلاف بعض الملابس النظيفة، احتوت الحزمة على ذهب وفضة وبعض الزجاجات الثقيلة.
في هذا الجو الدافئ مع ذكرياته الخاصة، غط هان لي في النوم. هذه المرة، نام نوما عميقا وكان في سلام، مشابها للأوقات التي كان فيها صغيرا ووالداه بجانبه، يحميانه من الخطر.
أما قائد الطائفة وانغ نفسه، فقد أصيب بجروح خطيرة بعد مواجهة عدة أعداء أقوياء في إحدى الصراعات المستقبلية للطائفة، واقترب من حافة الموت. ولكن في كل مرة كان أعضاء الطائفة يعتقدون فيها أنه سيسلم أخيرا لإصاباته، كان قائد الطائفة وانغ يستهلك حبة طبية من زجاجة من اليشم وبطريقة ما ينجو معجزة. ليس هذا فحسب، بل كان لا يزال قادرا على القفز والحركة بحيوية كاملة. هذا أثار بعض الحسد لدى الآخرين، فاستجوبوه للحصول على تفاصيل حول أصل الدواء. ولكن بالطبع، لم يفصح وانغ جويتشو عن السر أبدا؛ بدلا من ذلك، كان يتمتم بكلمات غير مهمة كلما سألوه. وهكذا، عاد جميع الذين أرادوا معرفة سره بأيدي فارغة.
بعد خمسة أيام من السفر على المسار الترابي الأصفر، رأى هان لي أخيرا قرية بعيدة في الأفق.
لقد غادر المنزل منذ سنوات عديدة لدرجة أن وجوههم قد طمست في ذاكرته منذ زمن بعيد. وهكذا، قبل أن يبدأ هان لي حقا المرحلة التالية من رحلته، كان بحاجة إلى رؤية أفراد عائلته لآخر مرة. وإلا، لن يهدأ قلبه أبدا.
كان هناك الجدار المنخفض المصنوع من الطين، وصفوف حقول الأرز، وذلك الطريق الوعر المليء بالحفر. كل هذا كان قد أسر هان لي ذات يوم لدرجة أنه كان يحلم به يوميا؛ الآن، ظهر أخيرا أمام عينيه.
جلس هان لي بهدوء في العربة، يستمع إلى أصوات العجلات الخشبية وهي تدور، دون أي تغير في تعابيره. لم يكن لديه سبب للشعور بالكآبة بسبب مغادرة طائفة الألغاز السبعة.
كبح هان لي الإثارة في قلبه. سمح للسائق بإيقاف العربة بعيدا خارج القرية، بينما بقي “الروح الملتوية” في العربة. ثم مشى هان لي في اتجاه القرية. وكلما اقترب، تسارع نبض قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد الذي لم يستطع تحمل تركه كان صديقه المقرب لي فييو. ولكن مع العلم بأن صديقه قد تلقى مذكرته والحبات التي حضرها، كان هان لي يأمل أن يكون هذا كافيا لي فييو ليعيش النصف الثاني من حياته بسلام.
لبرهة، أصبح هان لي غارقا في المشاعر التي شعر بها منذ زمن بعيد.
بدت هذه العربة الخشبية بالية ومهترئة من الخارج، لكن الداخل كان في الواقع نظيفا ومرتبا للغاية. ليس هذا فحسب، بل كانت الخيولان اللتان كانتا تسحبان العربة في أوج عمرهما، مشبعتين بالقوة والحيوية. بقوة نشطة، سحبتا العربة بسرعة يمكن مقارنتها بالطيران.
لم يمض وقت طويل على مغادرة هان لي لجبال قوس قزح السماوية، حتى أعلن قائد الطائفة وانغ أنه قرر قبول لي فييو خليفة له، وترقاه من نائب رئيس القسم إلى رئيس قسم النصل الخارجي. ومنذ ذلك الحين، أولاه وانغ جويتشو عناية وثقة هائلة. علاوة على ذلك، سيقع عم هان لي الثالث في خطأ مهمل وينتهك قواعد الطائفة بعد عدة سنوات من الآن. وعندما كان يجب أن يكون قلقا على حياته، تدخل قائد الطائفة وانغ ودافع عنه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات