تدمير الروح
61 تدمير الروح
ألقى نظرة سريعة إلى الخارج ورأى أن العبد الحديدي لا يزال يتجول ذهابا وإيابا دون أي علامات للتعب أو نية للاقتراب من الغرفة الحجرية.
روح يو تشيتونغ عالقة في زاوية الغرفة، كما الذبابة المحاصرة في بيت مغلق، لم يكن بإمكانها إلا أن ترتطم بشكل عشوائي بالجدران. في كل مرة كانت تعتقد أنها يمكن أن تهرب، كان السائل المظلم يجبرها على العودة إلى زاويتها، مما تسبب في ضعفها المستمر.
على الرغم من أن روحه كانت تنحسر بسبب محاولات هان لي المتكررة لقطعها بخنجره، إلا أن ما أثار يأسه حقا هو السائل الأسود الغامض الذي كان يأكل روحه.
على الرغم من أن روحه كانت تنحسر بسبب محاولات هان لي المتكررة لقطعها بخنجره، إلا أن ما أثار يأسه حقا هو السائل الأسود الغامض الذي كان يأكل روحه.
روح يو تشيتونغ عالقة في زاوية الغرفة، كما الذبابة المحاصرة في بيت مغلق، لم يكن بإمكانها إلا أن ترتطم بشكل عشوائي بالجدران. في كل مرة كانت تعتقد أنها يمكن أن تهرب، كان السائل المظلم يجبرها على العودة إلى زاويتها، مما تسبب في ضعفها المستمر.
منذ لحظة لمس السائل الأسود لروحه، شعر يو تشيتونغ بأن جوهر حياته يتسرب ببطء، ضعيفا وعاجزا. كما أنه مزق القليل من القوة السحرية التي تبقى له، وهو أمر أشد خطورة. هذا منعه من ممارسة السحر، مما تسبب في فشل تقنياته السحرية مرارا وتكرارا. كان الأمر كما لو أنه مقيد تماما.
عند رؤية هذا، هدأ هان لي قليلا بينما سرعان ما مشى نحو جثة مو جورين ومدّ بلا خجل ذراعي الطبيب مو لبدء فحص كل شبر من جثته الميتة بعناية.
“لماذا تحاول قتلي؟ لماذا…؟”
هذا الفكر جعل هان لي يتجول ذهابا وإيابا في الغرفة الحجرية، يسعى جاهدا للتفكير في خطة للتعامل مع العبد الحديدي، ولكن بعد الكثير من التفكير، كان عقله في حالة من الفوضى ولم يكن لديه خطة بعد.
في مواجهة الهجمات الوحشية لهان لي، أطلقت كرة الضوء التي كانت تمثل يو تشيتونغ صرخة مليئة بالألم، لكن هان لي لم يكترث بعدم رغبة يو تشيتونغ في الموت.
وبذلك، تم مسح آخر أثر لي يو تشيتونغ من هذا العالم بواسطة هان لي.
بعد فترة وجيزة، أصبح يو تشيتونغ أكثر هدوءا مع ضعفه التدريجي حتى لم يعد قادرا في النهاية على إصدار أي صوت أو إظهار أي حركة.
ليس صحيحا تماما القول ان هان لي كان يعلم أن يو تشيتونغ يخاف من الضوء. فكر في هذه الفكرة لأول مرة عندما تذكر كيف أطفأ مو جورين، عند دخوله الغرفة، عدة شموع بسرعة. لو لم يتذكر هذا الحدث، لكان لا يزال يقطع كرة الضوء دون جدوى، مما يثير قلقا لا يقدر بثمن في قلبه.
عند رؤية سكون يو تشيتونغ، لم يتوقف هان لي عن هجومه على الفور. بدلا من ذلك، استمر في مراقبة كرة الضوء، التي خفت حتى بدت مثل اللهب الضعيف للشمعة.
منذ لحظة لمس السائل الأسود لروحه، شعر يو تشيتونغ بأن جوهر حياته يتسرب ببطء، ضعيفا وعاجزا. كما أنه مزق القليل من القوة السحرية التي تبقى له، وهو أمر أشد خطورة. هذا منعه من ممارسة السحر، مما تسبب في فشل تقنياته السحرية مرارا وتكرارا. كان الأمر كما لو أنه مقيد تماما.
بعد قليل، أجاب هان لي ببرود:
“لن أصدقك أبدا، أيها الشخص الدنيء الذي يُقسم بسهولة ورغبة على قسم سام يدين عائلته وأجداده بموت بشع تحت غضب السماء. لو عملت معك، لكنت قد تبعت الطبيب مو إلى موته”
“لن أصدقك أبدا، أيها الشخص الدنيء الذي يُقسم بسهولة ورغبة على قسم سام يدين عائلته وأجداده بموت بشع تحت غضب السماء. لو عملت معك، لكنت قد تبعت الطبيب مو إلى موته”
61 تدمير الروح
بنظرة قاسية، ألقى نظرة أخيرة على روح يو تشيتونغ المرتعشة قبل أن يستدير، ببلا تردد، دفع الباب الثقيل بسرعة.
ليس صحيحا تماما القول ان هان لي كان يعلم أن يو تشيتونغ يخاف من الضوء. فكر في هذه الفكرة لأول مرة عندما تذكر كيف أطفأ مو جورين، عند دخوله الغرفة، عدة شموع بسرعة. لو لم يتذكر هذا الحدث، لكان لا يزال يقطع كرة الضوء دون جدوى، مما يثير قلقا لا يقدر بثمن في قلبه.
مع فتح الباب، انطلقت بعض أشعة الشمس الحادة إلى الداخل وهبطت على كرة الضوء. عند ملامستها للروح المحتضرة، احرق ضوء الشمس بقوة روح يو تشيتونغ المتبقية، مما تسبب في تحولها إلى دخان متصاعد اختفى على الفور في الهواء بصوت “بو!”.
على الرغم من أن روحه كانت تنحسر بسبب محاولات هان لي المتكررة لقطعها بخنجره، إلا أن ما أثار يأسه حقا هو السائل الأسود الغامض الذي كان يأكل روحه.
وبذلك، تم مسح آخر أثر لي يو تشيتونغ من هذا العالم بواسطة هان لي.
لم يستطع هان لي إلا أن يعقد حاجبيه وهو يفكر في أن العبد الحديدي هو النوع الأصعب من الأشخاص للتعامل معه لأنه لا يستمع للمنطق أو الإقناع ويقتصر على اتباع أوامر سيده. المشكلة الأخرى هي أنه إذا لم يتمكن هان لي من هزيمته في المعركة، وكان السم الوحيد الذي صنعه هو ما يمكن أن ينجح. ومع ذلك، كان الأسطوانة التي كانت تحتوي على السم ترقد فارغة على الأرض الآن.
ليس صحيحا تماما القول ان هان لي كان يعلم أن يو تشيتونغ يخاف من الضوء. فكر في هذه الفكرة لأول مرة عندما تذكر كيف أطفأ مو جورين، عند دخوله الغرفة، عدة شموع بسرعة. لو لم يتذكر هذا الحدث، لكان لا يزال يقطع كرة الضوء دون جدوى، مما يثير قلقا لا يقدر بثمن في قلبه.
عند رؤية هذا، هدأ هان لي قليلا بينما سرعان ما مشى نحو جثة مو جورين ومدّ بلا خجل ذراعي الطبيب مو لبدء فحص كل شبر من جثته الميتة بعناية.
على الرغم من أن هان لي قد أزال جوهر حياة يو تشيتونغ بسهولة، إلا أنه كان قد أعد أنبوبا إضافيا من ماء السموم السبعة مسبقا في حالة فشل خطته.
مع فتح الباب، انطلقت بعض أشعة الشمس الحادة إلى الداخل وهبطت على كرة الضوء. عند ملامستها للروح المحتضرة، احرق ضوء الشمس بقوة روح يو تشيتونغ المتبقية، مما تسبب في تحولها إلى دخان متصاعد اختفى على الفور في الهواء بصوت “بو!”.
مقارنة بماء السموم الخمسة الذي أخذه مو جورين منه، كان هذا الأنبوب الثاني يحتوي على مكونات إضافية زادت من فاعليته بشكل كبير. كان أحد المواد المضافة هو فطر مزهر، وهو سام للغاية بالنسبة للفانيين العاديين والأكثر فعالية ضد المزارعين الخالدين. يمكن رؤية تأثير فاعليته في كيفية عدم قدرة يو تشيتونغ على استخدام السحر، مما سمح بتدمير روحه بسهولة.
على الرغم من أن روحه كانت تنحسر بسبب محاولات هان لي المتكررة لقطعها بخنجره، إلا أن ما أثار يأسه حقا هو السائل الأسود الغامض الذي كان يأكل روحه.
هذا هو سبب قيام هان لي برش بعض ماء السموم السبعة على روح يو تشيتونغ. من خلال بحثه في مجموعة متنوعة من الأساطير، كان هناك اتجاه واضح بأن الأشباح والوحوش والشياطين وما شابهها تخاف من دم الدجاج ودم الكلب الأسود وسوائل الجسم المماثلة الأخرى، لذلك في هذه الحالة، عامل هان لي يو تشيتونغ كشبح.
مع فتح الباب، انطلقت بعض أشعة الشمس الحادة إلى الداخل وهبطت على كرة الضوء. عند ملامستها للروح المحتضرة، احرق ضوء الشمس بقوة روح يو تشيتونغ المتبقية، مما تسبب في تحولها إلى دخان متصاعد اختفى على الفور في الهواء بصوت “بو!”.
من خلال التخمين العشوائي وبمحض الصدفة تمكن هان لي من قتل يو تشيتونغ، لو علم يو تشيتونغ أن موته كان مبنيا على التكهن، لكان قد مات من الاشمئزاز مرة أخرى.
لم يكن هان لي واضحا بشأن جميع تأثيرات ماء السموم السبعة، لكنه كان متأكدا من أن يو تشيتونغ سيموت حتما عندما يفتح الباب، وكان هذا هو الحقيقة الوحيدة التي طمأنته، وهذا ما جعله يتصرف بلا رحمة وقسوة.
لم يكن هان لي واضحا بشأن جميع تأثيرات ماء السموم السبعة، لكنه كان متأكدا من أن يو تشيتونغ سيموت حتما عندما يفتح الباب، وكان هذا هو الحقيقة الوحيدة التي طمأنته، وهذا ما جعله يتصرف بلا رحمة وقسوة.
على الرغم من أن روحه كانت تنحسر بسبب محاولات هان لي المتكررة لقطعها بخنجره، إلا أن ما أثار يأسه حقا هو السائل الأسود الغامض الذي كان يأكل روحه.
الآن أصبح حرا أخيرا ولم يعد عليه أن يعيش حياة قلق دائم بشأن خنجر موضوع على حلقه، ولم يعد عليه أن يكون مستعدا للفرار في أي لحظة.
لم يكن هان لي واضحا بشأن جميع تأثيرات ماء السموم السبعة، لكنه كان متأكدا من أن يو تشيتونغ سيموت حتما عندما يفتح الباب، وكان هذا هو الحقيقة الوحيدة التي طمأنته، وهذا ما جعله يتصرف بلا رحمة وقسوة.
مشى هان لي بهدوء عائدا إلى وسط الغرفة الحجرية حيث بقي لبرهة قبل أن يقفز فجأة لمسافة ثلاثة أمتار ويفتح فمه ليعرب عن فرحة قلبه. بعد أن أنهى تفريغ مشاعره المكبوتة، عاد أخيرا إلى طبيعته الطفولية كشاب يبلغ من العمر 16 عاما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المصدر الوحيد للعزاء لهان لي هو أن الرجل العملاق لم يظهر أي اهتمام بالغرفة الحجرية واستمر في التجول حول مدخل الباب، لا يزال يتبع أمر مو جورين الأخير دون إلقاء نظرة واحدة إلى الغرفة المفتوحة.
“أنا حر أخيرا!”
هذا الفكر جعل هان لي يتجول ذهابا وإيابا في الغرفة الحجرية، يسعى جاهدا للتفكير في خطة للتعامل مع العبد الحديدي، ولكن بعد الكثير من التفكير، كان عقله في حالة من الفوضى ولم يكن لديه خطة بعد.
“أنا حر أخيرا!”
على الرغم من أن هان لي قد أزال جوهر حياة يو تشيتونغ بسهولة، إلا أنه كان قد أعد أنبوبا إضافيا من ماء السموم السبعة مسبقا في حالة فشل خطته.
“أنا…” قُطع صوت هان لي فجأة كما لو أن سكينا هوت عليه بسرعة عندما رأى الرجل العملاق واقفا في مدخل الغرفة الحجرية. كان هو الرجل العملاق الذي أشار إليه مو جورين بـ “العبد الحديدي”.
وبذلك، تم مسح آخر أثر لي يو تشيتونغ من هذا العالم بواسطة هان لي.
تغير وجه هان لي على الفور إلى قبيح ومشوه وهو يحدق في الشخصية العملاقة أمامه. شعر فجأة بألم في كتفيه عندما أدرك أنه ارتكب خطأ فادحا، لقد نسي وجود الرجل العملاق، وبالتالي نسي أن يسأل يو تشيتونغ عن علاقة مو جورين بالرجل العملاق وعن نقاط ضعفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى هان لي بهدوء عائدا إلى وسط الغرفة الحجرية حيث بقي لبرهة قبل أن يقفز فجأة لمسافة ثلاثة أمتار ويفتح فمه ليعرب عن فرحة قلبه. بعد أن أنهى تفريغ مشاعره المكبوتة، عاد أخيرا إلى طبيعته الطفولية كشاب يبلغ من العمر 16 عاما.
المصدر الوحيد للعزاء لهان لي هو أن الرجل العملاق لم يظهر أي اهتمام بالغرفة الحجرية واستمر في التجول حول مدخل الباب، لا يزال يتبع أمر مو جورين الأخير دون إلقاء نظرة واحدة إلى الغرفة المفتوحة.
هذا هو سبب قيام هان لي برش بعض ماء السموم السبعة على روح يو تشيتونغ. من خلال بحثه في مجموعة متنوعة من الأساطير، كان هناك اتجاه واضح بأن الأشباح والوحوش والشياطين وما شابهها تخاف من دم الدجاج ودم الكلب الأسود وسوائل الجسم المماثلة الأخرى، لذلك في هذه الحالة، عامل هان لي يو تشيتونغ كشبح.
لم يستطع هان لي إلا أن يعقد حاجبيه وهو يفكر في أن العبد الحديدي هو النوع الأصعب من الأشخاص للتعامل معه لأنه لا يستمع للمنطق أو الإقناع ويقتصر على اتباع أوامر سيده. المشكلة الأخرى هي أنه إذا لم يتمكن هان لي من هزيمته في المعركة، وكان السم الوحيد الذي صنعه هو ما يمكن أن ينجح. ومع ذلك، كان الأسطوانة التي كانت تحتوي على السم ترقد فارغة على الأرض الآن.
هذا هو سبب قيام هان لي برش بعض ماء السموم السبعة على روح يو تشيتونغ. من خلال بحثه في مجموعة متنوعة من الأساطير، كان هناك اتجاه واضح بأن الأشباح والوحوش والشياطين وما شابهها تخاف من دم الدجاج ودم الكلب الأسود وسوائل الجسم المماثلة الأخرى، لذلك في هذه الحالة، عامل هان لي يو تشيتونغ كشبح.
هذا الفكر جعل هان لي يتجول ذهابا وإيابا في الغرفة الحجرية، يسعى جاهدا للتفكير في خطة للتعامل مع العبد الحديدي، ولكن بعد الكثير من التفكير، كان عقله في حالة من الفوضى ولم يكن لديه خطة بعد.
“لن أصدقك أبدا، أيها الشخص الدنيء الذي يُقسم بسهولة ورغبة على قسم سام يدين عائلته وأجداده بموت بشع تحت غضب السماء. لو عملت معك، لكنت قد تبعت الطبيب مو إلى موته”
دون قصد، وقعت نظرة هان لي على جثة مو جورين الميتة.
ألقى نظرة سريعة إلى الخارج ورأى أن العبد الحديدي لا يزال يتجول ذهابا وإيابا دون أي علامات للتعب أو نية للاقتراب من الغرفة الحجرية.
فجأة، راودته فكرة.
“لماذا تحاول قتلي؟ لماذا…؟”
“ربما يمكنني أن أجد شيئا على جسده يمكن استخدامه لتقييد العبد الحديدي” فكر هان لي على الفور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من خلال التخمين العشوائي وبمحض الصدفة تمكن هان لي من قتل يو تشيتونغ، لو علم يو تشيتونغ أن موته كان مبنيا على التكهن، لكان قد مات من الاشمئزاز مرة أخرى.
ألقى نظرة سريعة إلى الخارج ورأى أن العبد الحديدي لا يزال يتجول ذهابا وإيابا دون أي علامات للتعب أو نية للاقتراب من الغرفة الحجرية.
ليس صحيحا تماما القول ان هان لي كان يعلم أن يو تشيتونغ يخاف من الضوء. فكر في هذه الفكرة لأول مرة عندما تذكر كيف أطفأ مو جورين، عند دخوله الغرفة، عدة شموع بسرعة. لو لم يتذكر هذا الحدث، لكان لا يزال يقطع كرة الضوء دون جدوى، مما يثير قلقا لا يقدر بثمن في قلبه.
عند رؤية هذا، هدأ هان لي قليلا بينما سرعان ما مشى نحو جثة مو جورين ومدّ بلا خجل ذراعي الطبيب مو لبدء فحص كل شبر من جثته الميتة بعناية.
لم يكن هان لي واضحا بشأن جميع تأثيرات ماء السموم السبعة، لكنه كان متأكدا من أن يو تشيتونغ سيموت حتما عندما يفتح الباب، وكان هذا هو الحقيقة الوحيدة التي طمأنته، وهذا ما جعله يتصرف بلا رحمة وقسوة.
“أنا حر أخيرا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات