الشخص الثالث
55 الشخص الثالث
دون انتظار رد الصوت الشاب، واصل الطبيب مو بنبرة حمائية “لا أريد أن أسمع ضماناتك عديمة الفائدة. أعلم أنك ميت بالفعل لأنني أنا من قتلك. كيف لا تشعر بكره مرير تجاهي وتحاول البحث عن أي فرصة للانتقام؟ هل تعتقد أنك يمكن أن تخدعني؟”
“أنت حقا ماكر جدا” قال الطبيب مو “إذا تُركت لشأنك الخاص، حتى أنا سأواجه بعض الصعوبة في التعامل معك” تحدث الطبيب مو بنبرة هادئة وغير متعجلة وهو يرفع هان لي ويحمله خارج المنزل.
بو بو بو… *صوت نفخ*
كان الجو لا يزال حارا جدا في الخارج، مما جعل هان لي يدرك أنه على الرغم من أنه ظن أنه أمضى وقتا طويلا في المنزل، فإن الأحداث استمرت أقصر مما توقع.
“إذا قمت فجأة بخدعة في النهاية وجعلتني أسقط في فخك، فإلى من ألجأ حينها؟”
واصل الطبيب مو حمل هان لي بلا عناء وكأنه جسم لا وزن له، يسير بهدوء حتى مرّ بحديقة الأدوية ووصل إلى منحدر صخري نائي. واصل العملاق الصامت اتباع خطوات الطبيب مو، رافضا مغادرة جانبه كما لو كان ظله.
“إذا قمت فجأة بخدعة في النهاية وجعلتني أسقط في فخك، فإلى من ألجأ حينها؟”
من خلال عينيه، تمكن هان لي من رؤية أن هناك ما هو أكثر في المنحدر الصخري مما تبدو عليه الأمور. عند الفحص عن كثب، أدرك أن هناك غرفة حجرية منحوتة في المنحدر لم يرها من قبل. كانت هذه الغرفة مشابهة للغرفة الحجرية التي كان هان لي يمارس فيها الزراعة من قبل، لكن هذه الغرفة الحجرية كانت مغطاة بطبقة من الجير الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مظهرها الخشن، حكم هان لي على أن الغرفة بُنيت مؤخرا. وكان متأكدا من أنه سيتمكن من شم رائحة الجير الكريهة.
من مظهرها الخشن، حكم هان لي على أن الغرفة بُنيت مؤخرا. وكان متأكدا من أنه سيتمكن من شم رائحة الجير الكريهة.
واصل الطبيب مو حمل هان لي بلا عناء وكأنه جسم لا وزن له، يسير بهدوء حتى مرّ بحديقة الأدوية ووصل إلى منحدر صخري نائي. واصل العملاق الصامت اتباع خطوات الطبيب مو، رافضا مغادرة جانبه كما لو كان ظله.
خوفا من أن يأتي شخص ما ويعطل خطته، أمر الطبيب مو العملاق “العبد الحديدي، ابق بالخارج واحرس. إذا رأيت أي شخص بالقرب من المنزل، اقتله على الفور”
على أقل تقدير، كان هان لي شديد القلق لعدم قدرته على فعل أي شيء في وضعيته الحالية. حقيقة أنه فشل في رؤية أي من أفعال الطبيب مو جعلته غير قادر على الهدوء وزادت من خوفه. العزاء الوحيد الذي كان يشعر به هو أنه لم يكن يواجه الأرض وإلا لكان غير قادر حتى على النظر إلى السقف.
ثم فتح الباب بسهولة ودخل، مغلقا الباب خلفه. درايته بتخطيط الغرفة أشار إلى أن الطبيب مو هو من بنى هذا المكان بنفسه.
من خلال عينيه، تمكن هان لي من رؤية أن هناك ما هو أكثر في المنحدر الصخري مما تبدو عليه الأمور. عند الفحص عن كثب، أدرك أن هناك غرفة حجرية منحوتة في المنحدر لم يرها من قبل. كانت هذه الغرفة مشابهة للغرفة الحجرية التي كان هان لي يمارس فيها الزراعة من قبل، لكن هذه الغرفة الحجرية كانت مغطاة بطبقة من الجير الأبيض.
افترض هان لي أنه مع إغلاق الباب بإحكام والنوافذ مغلقة، ستكون الغرفة مظلمة تماما، ولكن على عكس اعتقاده، كانت الغرفة مليئة بالشموع ذات الأشكال والأحجام المختلفة التي تنير الغرفة بقوة حتى بدت مضيئة مثل ضوء النهار في الخارج.
خوفا من أن يأتي شخص ما ويعطل خطته، أمر الطبيب مو العملاق “العبد الحديدي، ابق بالخارج واحرس. إذا رأيت أي شخص بالقرب من المنزل، اقتله على الفور”
الغرفة تركت هان لي بلا كلام، ولكن حتى لو أراد قول شيء ما، كان غير قادر على التحكم في جسده.
بعد ذلك بقليل، أطلق الطبيب مو سلسلة من اللعنات التي لم تسبب أي صدمة لهان لي. هذا النوع من الفجور لم يكن مستغربا من الطبيب مو، لكن تحوله المفاجئ إلى فتى وسيم جعل كلماته البذيئة تبدو في غير محلها، مما سمح لهان لي بالشعور بلمحة من المتعة الساخرة في وضعيته المؤسفة.
بما أنه لم يستطع التحكم في جسده، لم يكن أمام هان لي خيار سوى فحص داخلية الغرفة. لاحظ وجود نمط غريب في وسط الغرفة. بدا وكأنه مصنوع من نوع من المسحوق، لكن هان لي لم يتمكن من الاقتراب ليرى عن قرب.
“أنت على حق. لا يمكنك فعل أي شيء لي الآن لأن جسدك قد دُمر، تاركا وراءه روحك. لا يمكنك حتى رؤية ضوء النهار، وما تبقى لديك من قوة عديمة الفائدة ضدي” قال الطبيب مو ببطء وحذر للحفاظ على مظهره.
عند حافة النمط الغريب كانت هناك قطع من اليشم بحجم قبضة اليد تتوهج في ضوء الشموع. بنظرة واحدة، كان من الواضح أن كل قطعة يشم هي عنصر نادر وثمين. إذا رأى خبير الأحجار الكريمة مثل هذه الكنوز الثمينة موضوعة على الأرض، فإنه سيشعر بحزن شديد لدرجة أنه لن يتمكن من النوم لعدة ليالٍ.
على أقل تقدير، كان هان لي شديد القلق لعدم قدرته على فعل أي شيء في وضعيته الحالية. حقيقة أنه فشل في رؤية أي من أفعال الطبيب مو جعلته غير قادر على الهدوء وزادت من خوفه. العزاء الوحيد الذي كان يشعر به هو أنه لم يكن يواجه الأرض وإلا لكان غير قادر حتى على النظر إلى السقف.
في هذا الوقت، شعر هان لي بأن جسده قد تم إلقاؤه بعنف من قبل الطبيب مو. أصدر جسده صوت “بوتونغ” يصطدم بوسط النمط ووجهه لأعلى. غير قادر على تحريك جسده، كان قادرا فقط على التحديق في السقف.
“أنت على حق. لا يمكنك فعل أي شيء لي الآن لأن جسدك قد دُمر، تاركا وراءه روحك. لا يمكنك حتى رؤية ضوء النهار، وما تبقى لديك من قوة عديمة الفائدة ضدي” قال الطبيب مو ببطء وحذر للحفاظ على مظهره.
على أقل تقدير، كان هان لي شديد القلق لعدم قدرته على فعل أي شيء في وضعيته الحالية. حقيقة أنه فشل في رؤية أي من أفعال الطبيب مو جعلته غير قادر على الهدوء وزادت من خوفه. العزاء الوحيد الذي كان يشعر به هو أنه لم يكن يواجه الأرض وإلا لكان غير قادر حتى على النظر إلى السقف.
لم يستطع هان لي إلا أن يتصبب عرقا باردا عندما أدرك أخيرا حقيقة أن الشاب الغامض قد مات. وهذا يجعله نوعا من الأشباح، أليس كذلك؟ أيضا، من خلال ما كشف عنه الطبيب مو في سلسلة لعناته، يبدو أن التقنية الغريبة التي استخدمها للتو قد تعلمها من الرجل الذي قتله!
بو بو بو… *صوت نفخ*
على أقل تقدير، كان هان لي شديد القلق لعدم قدرته على فعل أي شيء في وضعيته الحالية. حقيقة أنه فشل في رؤية أي من أفعال الطبيب مو جعلته غير قادر على الهدوء وزادت من خوفه. العزاء الوحيد الذي كان يشعر به هو أنه لم يكن يواجه الأرض وإلا لكان غير قادر حتى على النظر إلى السقف.
سلسلة من الأصوات الغريبة زادت من خوف ورعب هان لي، لكنه سرعان ما أدرك أنها كانت أصوات الطبيب مو وهو يطفئ عدة شموع. تدريجيا، أصبحت الغرفة مظلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من مظهرها الخشن، حكم هان لي على أن الغرفة بُنيت مؤخرا. وكان متأكدا من أنه سيتمكن من شم رائحة الجير الكريهة.
لم يكن هان لي يعرف الغرض من هذا الإجراء، لكنه لم يكن لديه وقت طويل للتفكير في معناه لأن الطبيب مو فتح فمه فجأة وقال:
افترض هان لي أنه مع إغلاق الباب بإحكام والنوافذ مغلقة، ستكون الغرفة مظلمة تماما، ولكن على عكس اعتقاده، كانت الغرفة مليئة بالشموع ذات الأشكال والأحجام المختلفة التي تنير الغرفة بقوة حتى بدت مضيئة مثل ضوء النهار في الخارج.
“الطريقة التي ذكرتها، هل ستعمل حقا؟… حسنا، أنا أراهن بكل شيء عليها” قال الطبيب مو بنبرة باردة لا تليق. جعل هذا هان لي في حيرة من أمره لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان هو المتحدث إليه. كان هناك شخصان فقط في هذه الغرفة، هو والطبيب مو، فمن يمكن أن يكون يتحدث إليه إذن؟ هل نسي الطبيب مو عن الورقة الصفراء الملعونة التي منعته من الكلام؟
“هينغ! ما الفائدة إذا انتهى الأمر بالفشل في منتصف الطريق؟!”
“أضمن لك أنها ستعمل. بعد كل شيء، كيف يمكن لتقنية الأشباح السبعة التي علّمتك إياها أن تكون مزيفة؟” أجاب صوت جديد فجأة، وكأنه من العدم. في هذه المرحلة، اندهش هان لي من الظهور المفاجئ لشخصية جديدة لأن جميع الأشياء الغريبة التي مر بها في الساعات القليلة الماضية فاقت بكثير عدد الأشياء الغريبة التي سمع بها في السنوات القليلة الماضية. بدلا من الدهشة، استنتج هان لي بهدوء من صوت الرجل أن عمره يجب أن يكون حوالي 20 عاما.
“أضمن لك أنها ستعمل. بعد كل شيء، كيف يمكن لتقنية الأشباح السبعة التي علّمتك إياها أن تكون مزيفة؟” أجاب صوت جديد فجأة، وكأنه من العدم. في هذه المرحلة، اندهش هان لي من الظهور المفاجئ لشخصية جديدة لأن جميع الأشياء الغريبة التي مر بها في الساعات القليلة الماضية فاقت بكثير عدد الأشياء الغريبة التي سمع بها في السنوات القليلة الماضية. بدلا من الدهشة، استنتج هان لي بهدوء من صوت الرجل أن عمره يجب أن يكون حوالي 20 عاما.
“هينغ! ما الفائدة إذا انتهى الأمر بالفشل في منتصف الطريق؟!”
في هذا الوقت، شعر هان لي بأن جسده قد تم إلقاؤه بعنف من قبل الطبيب مو. أصدر جسده صوت “بوتونغ” يصطدم بوسط النمط ووجهه لأعلى. غير قادر على تحريك جسده، كان قادرا فقط على التحديق في السقف.
(ملاحظة المترجم: “هينغ” هو تعبير تعجب، وليس اسم الرجل الغامض)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه لم يستطع التحكم في جسده، لم يكن أمام هان لي خيار سوى فحص داخلية الغرفة. لاحظ وجود نمط غريب في وسط الغرفة. بدا وكأنه مصنوع من نوع من المسحوق، لكن هان لي لم يتمكن من الاقتراب ليرى عن قرب.
بعد ذلك بقليل، أطلق الطبيب مو سلسلة من اللعنات التي لم تسبب أي صدمة لهان لي. هذا النوع من الفجور لم يكن مستغربا من الطبيب مو، لكن تحوله المفاجئ إلى فتى وسيم جعل كلماته البذيئة تبدو في غير محلها، مما سمح لهان لي بالشعور بلمحة من المتعة الساخرة في وضعيته المؤسفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه لم يستطع التحكم في جسده، لم يكن أمام هان لي خيار سوى فحص داخلية الغرفة. لاحظ وجود نمط غريب في وسط الغرفة. بدا وكأنه مصنوع من نوع من المسحوق، لكن هان لي لم يتمكن من الاقتراب ليرى عن قرب.
“إذا قمت فجأة بخدعة في النهاية وجعلتني أسقط في فخك، فإلى من ألجأ حينها؟”
واصل الطبيب مو حمل هان لي بلا عناء وكأنه جسم لا وزن له، يسير بهدوء حتى مرّ بحديقة الأدوية ووصل إلى منحدر صخري نائي. واصل العملاق الصامت اتباع خطوات الطبيب مو، رافضا مغادرة جانبه كما لو كان ظله.
دون انتظار رد الصوت الشاب، واصل الطبيب مو بنبرة حمائية “لا أريد أن أسمع ضماناتك عديمة الفائدة. أعلم أنك ميت بالفعل لأنني أنا من قتلك. كيف لا تشعر بكره مرير تجاهي وتحاول البحث عن أي فرصة للانتقام؟ هل تعتقد أنك يمكن أن تخدعني؟”
بعد ذلك بقليل، أطلق الطبيب مو سلسلة من اللعنات التي لم تسبب أي صدمة لهان لي. هذا النوع من الفجور لم يكن مستغربا من الطبيب مو، لكن تحوله المفاجئ إلى فتى وسيم جعل كلماته البذيئة تبدو في غير محلها، مما سمح لهان لي بالشعور بلمحة من المتعة الساخرة في وضعيته المؤسفة.
دون إعطاء الطرف الآخر أي فرصة للرد، واصل الطبيب مو الحديث وكأنه يستغل هذه الفرصة لإطلاق كل أفكاره ومخاوفه المكبوتة.
افترض هان لي أنه مع إغلاق الباب بإحكام والنوافذ مغلقة، ستكون الغرفة مظلمة تماما، ولكن على عكس اعتقاده، كانت الغرفة مليئة بالشموع ذات الأشكال والأحجام المختلفة التي تنير الغرفة بقوة حتى بدت مضيئة مثل ضوء النهار في الخارج.
لم يستجب الرجل الغامض لكلام الطبيب مو. نتيجة لذلك، كان الصوت الوحيد المسموع في الصمت العميق للغرفة الحجرية هو تنفس الطبيب مو.
الغرفة تركت هان لي بلا كلام، ولكن حتى لو أراد قول شيء ما، كان غير قادر على التحكم في جسده.
لم يستطع هان لي إلا أن يتصبب عرقا باردا عندما أدرك أخيرا حقيقة أن الشاب الغامض قد مات. وهذا يجعله نوعا من الأشباح، أليس كذلك؟ أيضا، من خلال ما كشف عنه الطبيب مو في سلسلة لعناته، يبدو أن التقنية الغريبة التي استخدمها للتو قد تعلمها من الرجل الذي قتله!
ثم فتح الباب بسهولة ودخل، مغلقا الباب خلفه. درايته بتخطيط الغرفة أشار إلى أن الطبيب مو هو من بنى هذا المكان بنفسه.
أخيرا أجاب الرجل الغامض بغضب “حسنا، ماذا تريد مني أن أفعل أيضا؟ لقد أقسمت بالفعل على أجدادي، ووالديّ، وعائلتي بأكملها، وحتى على اسم عائلتي، هل ما زلت غير راضٍ؟”
لم يستطع هان لي إلا أن يتصبب عرقا باردا عندما أدرك أخيرا حقيقة أن الشاب الغامض قد مات. وهذا يجعله نوعا من الأشباح، أليس كذلك؟ أيضا، من خلال ما كشف عنه الطبيب مو في سلسلة لعناته، يبدو أن التقنية الغريبة التي استخدمها للتو قد تعلمها من الرجل الذي قتله!
عند سماع هذا، لم يستطع هان لي إلا أن يشعر بقلبه يقفز خطوة عندما أدرك أن الرجل الغامض مجنون ومعتوه لدرجة أنه سيقسم على العديد من أفراد عائلته فقط لكسب ثقة الطبيب مو. في البداية، شعر بإحساس بالارتباط حيث كان كلاهما يبدو في مأزق كبير، لكن هذا الشعور اختفى بسرعة من ذهن هان لي.
“الطريقة التي ذكرتها، هل ستعمل حقا؟… حسنا، أنا أراهن بكل شيء عليها” قال الطبيب مو بنبرة باردة لا تليق. جعل هذا هان لي في حيرة من أمره لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان هو المتحدث إليه. كان هناك شخصان فقط في هذه الغرفة، هو والطبيب مو، فمن يمكن أن يكون يتحدث إليه إذن؟ هل نسي الطبيب مو عن الورقة الصفراء الملعونة التي منعته من الكلام؟
“أنت على حق. لا يمكنك فعل أي شيء لي الآن لأن جسدك قد دُمر، تاركا وراءه روحك. لا يمكنك حتى رؤية ضوء النهار، وما تبقى لديك من قوة عديمة الفائدة ضدي” قال الطبيب مو ببطء وحذر للحفاظ على مظهره.
أخيرا أجاب الرجل الغامض بغضب “حسنا، ماذا تريد مني أن أفعل أيضا؟ لقد أقسمت بالفعل على أجدادي، ووالديّ، وعائلتي بأكملها، وحتى على اسم عائلتي، هل ما زلت غير راضٍ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات