رجل وسيم
53 رجل وسيم
عندما سمع هان لي اسم المهارة، ارتجف قلبه بشكل لا إرادي. ما حدث بعد ذلك ترك انطباعا لا يُمحى في ذهنه، ذكره بأن هناك الكثير من الأشياء المجهولة في هذا العالم.
عندما سمع هان لي اسم المهارة، ارتجف قلبه بشكل لا إرادي. ما حدث بعد ذلك ترك انطباعا لا يُمحى في ذهنه، ذكره بأن هناك الكثير من الأشياء المجهولة في هذا العالم.
من الواضح، أنه على الأقل حتى هذه النقطة، لم يكذب عليه الطبيب مو. يجب أن يكون هذا هو وجه الطبيب مو الأصلي، إنما الطرق التي استخدمها الطبيب مو لاستعادة مظهره كانت غامضة وغير قابلة للفهم.
عندما علا صوت الطبيب مو، بدأت الانصال السبع الشريرة المغروسة في جسده بالاهتزاز. صدر صوت طنين من الرؤوس الشيطانية للانصال، يزداد ارتفاعا وحدة مع كل ثانية كما لو أنها بدأت تنبض بالحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكيف لا يشعر هان لي بالقلق..؟ عناصر من قصص الأساطير والخرافات كانت تحدث بالفعل أمام عينيه.
عندما رأى الطبيب مو الانصال الشريرة وهي ترتجف، همس بشيء بحماس. لم يتمكن هان لي من فهم ما قاله، لكنه كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون شيئا جيدا.
مع تلاشي الضباب، بدأت ملامح وجه الطبيب مو تظهر تدريجيا، ولكن في اللحظة التي رأى فيها هان لي وجه الطبيب مو، أصيب بالذهول، يحدق بذهول.
وقف الطبيب مو، دار حول الغرفة، وفي النهاية داس بقدمه غاضبا. بتردد، رفع إصبعه السبابة ووضعه في فم إحدى الرؤوس الشيطانية.
من وجهة نظر هان لي، بدا أن الطبيب مو قد أصيب بالذهول. كان الطبيب مو يقف هناك في صمت.
حدث شيء لا يصدق ولا يمكن تصوره. تلك الرأس الشيطانية التي كانت من المفترض أن تكون ميتة فتحت فمها بالفعل وعضت على إصبع الطبيب مو السبابة، كما لو كانت تستمتع بألذ المأكولات السماوية.
في هذا الصدد، كان لدى هان لي شكوكه. بعد أن تعافى من صدمته، أدرك أنه لا يزال في خطر كبير. بدأت الخلايا العصبية في دماغه بالاشتعال بسرعة، محللة كل شيء مرارا وتكرارا على أمل العثور على مسار للهروب.
اهتز جسد الطبيب مو قليلا، كما لو كان يقمع بعنف ألما شديدا. بسبب الضباب الأسود الذي يحجب ملامحه، لم يتمكن هان لي من رؤية تعابير وجه الطبيب مو، لكنه خمن أنها بالتأكيد ستكون بشعة.
“لكن بما أن الطبيب مو كان لديه طريقة لاستعادة حيويته، فلماذا لا يزال يبذل قصارى جهده للقبض علي؟” تساءل هان لي بنفسه.
في الوقت الذي يستغرقه تحضير كوب من الشاي، اكتسبت الرأس الشيطانية شبعها أخيرا. راضية، فتحت فمها لتطلق الإصبع بينما بدأ صوت الطنين يخفت.
عندما رأى الطبيب مو الانصال الشريرة وهي ترتجف، همس بشيء بحماس. لم يتمكن هان لي من فهم ما قاله، لكنه كان يعلم أنه لا يمكن أن يكون شيئا جيدا.
بعد ذلك، بدأ الطبيب مو في إطعام كل من الرؤوس الشيطانية بالتتابع قبل أن يسحب إصبعه على مضض.
“لكن بما أن الطبيب مو كان لديه طريقة لاستعادة حيويته، فلماذا لا يزال يبذل قصارى جهده للقبض علي؟” تساءل هان لي بنفسه.
بعد إتمام ذلك، استأنف الطبيب مو إشارة يد اللوتس من قبل، هامسا تعويذة وصارخا مرة أخرى “سبعة أشباح تلتهم الروح!”
بعد مشاهدة وجه الطبيب مو، شعر هان لي فجأة وكأن هناك من يطحن أوتار قلبه، محطما قلبه إلى قطع. يبدو أن ملامح هذا الفتى الوسيم كانت قادرة على إثارة الغيرة الشديدة في الذكور الآخرين.
هذه المرة، لم تبدأ الانصال السبع الشريرة بالاهتزاز. ومن الغريب أنه يبدو أنه لن يحدث شيء لا يصدق. ومع ذلك… انفتحت عيون جميع الرؤوس الشيطانية في اللحظة نفسها! كاشفتا عن أزواج من العيون حمراء الدم، إلى جانب أفواهها الممتدة على أوسع نطاق، يبدو أنها كانت تحاول، دون جدوى، أن تمتص شيئا من الهواء.
بعد إتمام ذلك، استأنف الطبيب مو إشارة يد اللوتس من قبل، هامسا تعويذة وصارخا مرة أخرى “سبعة أشباح تلتهم الروح!”
بدأ الضباب الشبحي على وجه الطبيب مو بالتشنج والتوسع، كما لو كان يشعر بخطر تهديد وشيك. أصبحت حركة المخالب اللزجة أكثر كثافة وعنفا ولكن دون جدوى.
بعد مشاهدة وجه الطبيب مو، شعر هان لي فجأة وكأن هناك من يطحن أوتار قلبه، محطما قلبه إلى قطع. يبدو أن ملامح هذا الفتى الوسيم كانت قادرة على إثارة الغيرة الشديدة في الذكور الآخرين.
ظهرت سبع خطوط دقيقة للغاية من الخيوط السوداء على قمة الضباب الشبحي، نسجت أقواسا جميلة في الهواء. اتباعا لطاقة غير مرئية، سعت الخيوط السوداء بدقة وابتلعتها أفواه الرؤوس الشيطانية التي بدت وكأنها تنتظر بشوق.
من الواضح، أنه على الأقل حتى هذه النقطة، لم يكذب عليه الطبيب مو. يجب أن يكون هذا هو وجه الطبيب مو الأصلي، إنما الطرق التي استخدمها الطبيب مو لاستعادة مظهره كانت غامضة وغير قابلة للفهم.
حدق هان لي في صمت مصدوم. كل ما حدث وقع أمامه مباشرة، لذا فإن تفاصيل كل فعل من أفعال الضباب الشبحي والرؤوس الشيطانية، مهما كانت دقيقة، كانت محفورة بعمق في ذهنه. كان قريبا جدا لدرجة أنه عندما امتدت أفواه الرؤوس الشيطانية، كان بإمكانه حتى أن يرى أسنانها بوضوح.
بدأ الضباب الشبحي على وجه الطبيب مو بالتشنج والتوسع، كما لو كان يشعر بخطر تهديد وشيك. أصبحت حركة المخالب اللزجة أكثر كثافة وعنفا ولكن دون جدوى.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هان لي على اتصال وثيق بهذه الدرجة مع طاقات غامضة من عالم آخر. منبهرا ومذهولا من هذا الشعور. كانت الرؤوس الشيطانية للانصال الغريبة والضباب الشبحي على وجه الطبيب مو ينبعث منهما هواء شيطاني ثقيل. لا يمكن تفسير هذه الظاهرة بالعقل السليم. في الماضي، لم يؤمن هان لي بمسائل الخوارق للطبيعة. لولا أنه شخصيا قد اختبر هذا اليوم، لما صدق ذلك أبدا.
عندما علا صوت الطبيب مو، بدأت الانصال السبع الشريرة المغروسة في جسده بالاهتزاز. صدر صوت طنين من الرؤوس الشيطانية للانصال، يزداد ارتفاعا وحدة مع كل ثانية كما لو أنها بدأت تنبض بالحياة.
فكيف لا يشعر هان لي بالقلق..؟ عناصر من قصص الأساطير والخرافات كانت تحدث بالفعل أمام عينيه.
من وجهة نظر هان لي، بدا أن الطبيب مو قد أصيب بالذهول. كان الطبيب مو يقف هناك في صمت.
في هذه اللحظة كان عقل هان لي في اضطراب. يعلم أنه كان الهدف، لم يكن متأكدا من كيفية رد فعله في مواجهة هذه القوة الغريبة واللاإنسانية للغاية.
عندما ابتلعت الرؤوس الشيطانية بقايا الضباب الشبحي الأخيرة، تذكر هان لي فجأة أن الطبيب مو قد أخبره من قبل أنه يبلغ من العمر 30 عاما فقط. وكان ذلك فقط بسبب حادث أثناء التعافي من إصابة خطيرة استنزفت حيويته فأصبح عجوزا وكبيرا في السن.
تدريجيا، بدأ الضباب الشبحي على وجه الطبيب مو بالتلاشي ببطء. تقلص حجم الضباب بشكل ملحوظ حيث ابتلعته الرؤوس الشيطانية، تاركا وراءه طبقة أخيرة من الظلام ونتيجة لذلك ظلا خافتا التصق بوجه الطبيب مو.
في هذه اللحظة كان عقل هان لي في اضطراب. يعلم أنه كان الهدف، لم يكن متأكدا من كيفية رد فعله في مواجهة هذه القوة الغريبة واللاإنسانية للغاية.
مع تلاشي الضباب، بدأت ملامح وجه الطبيب مو تظهر تدريجيا، ولكن في اللحظة التي رأى فيها هان لي وجه الطبيب مو، أصيب بالذهول، يحدق بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما نظر إلى النرجسية التي غطت ملامح الطبيب مو، شعر هان لي بالغثيان. لم يستطع أن يفهم ما كان يشعر به الطبيب مو الآن – ذلك الشعور الساحر باستعادة الحيوية.
كان هناك الكثير من الأشياء التي تركته مذهولا اليوم. ومع ذلك، فإن كل ما حدث قبل ذلك تلاشى أمام ما رآه الآن.
بدأ الضباب الشبحي على وجه الطبيب مو بالتشنج والتوسع، كما لو كان يشعر بخطر تهديد وشيك. أصبحت حركة المخالب اللزجة أكثر كثافة وعنفا ولكن دون جدوى.
الملامح التي تم الكشف عنها كانت تنتمي إلى رجل يبلغ من العمر حوالي 30 عاما في ريعان شبابه. إذا لاحظ المرء لفترة أطول، يمكنه أن يقرر بلا شك أن هذا هو الطبيب مو. لقد نجح في استعادة عقود على الأقل من حيويته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الملامح التي تم الكشف عنها كانت تنتمي إلى رجل يبلغ من العمر حوالي 30 عاما في ريعان شبابه. إذا لاحظ المرء لفترة أطول، يمكنه أن يقرر بلا شك أن هذا هو الطبيب مو. لقد نجح في استعادة عقود على الأقل من حيويته!
وجه يحمل أثرا من الهيبة البطولية، وعينان تخفيان سحرا ساحرا، وابتسامة باردة على شفتيه. بغض النظر عن كيفية النظر إليه، كان وجها مليئا بالكاريزما، وجه رجل وسيم للغاية! عميق الجاذبية وساحر، كان وجها مقدرا له أن يكون ساحر النساء. بغض النظر عن الفتيات العذارى الصغيرات أو النساء الأكثر نضجا، لا يمكن لأي من الإناث الدفاع ضد هذا النوع من الجاذبية. بأدنى حركة من إصبعه، طالما رغب في ذلك، بالتأكيد سيكون هناك نساء يسلمن أنفسهن إلى أحضانه، غير قادرات على الخروج من نهر الحب والهوس.
بعد ذلك، بدأ الطبيب مو في إطعام كل من الرؤوس الشيطانية بالتتابع قبل أن يسحب إصبعه على مضض.
بعد مشاهدة وجه الطبيب مو، شعر هان لي فجأة وكأن هناك من يطحن أوتار قلبه، محطما قلبه إلى قطع. يبدو أن ملامح هذا الفتى الوسيم كانت قادرة على إثارة الغيرة الشديدة في الذكور الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، لم تبدأ الانصال السبع الشريرة بالاهتزاز. ومن الغريب أنه يبدو أنه لن يحدث شيء لا يصدق. ومع ذلك… انفتحت عيون جميع الرؤوس الشيطانية في اللحظة نفسها! كاشفتا عن أزواج من العيون حمراء الدم، إلى جانب أفواهها الممتدة على أوسع نطاق، يبدو أنها كانت تحاول، دون جدوى، أن تمتص شيئا من الهواء.
عندما ابتلعت الرؤوس الشيطانية بقايا الضباب الشبحي الأخيرة، تذكر هان لي فجأة أن الطبيب مو قد أخبره من قبل أنه يبلغ من العمر 30 عاما فقط. وكان ذلك فقط بسبب حادث أثناء التعافي من إصابة خطيرة استنزفت حيويته فأصبح عجوزا وكبيرا في السن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الملامح التي تم الكشف عنها كانت تنتمي إلى رجل يبلغ من العمر حوالي 30 عاما في ريعان شبابه. إذا لاحظ المرء لفترة أطول، يمكنه أن يقرر بلا شك أن هذا هو الطبيب مو. لقد نجح في استعادة عقود على الأقل من حيويته!
من الواضح، أنه على الأقل حتى هذه النقطة، لم يكذب عليه الطبيب مو. يجب أن يكون هذا هو وجه الطبيب مو الأصلي، إنما الطرق التي استخدمها الطبيب مو لاستعادة مظهره كانت غامضة وغير قابلة للفهم.
اهتز جسد الطبيب مو قليلا، كما لو كان يقمع بعنف ألما شديدا. بسبب الضباب الأسود الذي يحجب ملامحه، لم يتمكن هان لي من رؤية تعابير وجه الطبيب مو، لكنه خمن أنها بالتأكيد ستكون بشعة.
في هذه اللحظة، أدرك هان لي أنه إلى جانب استعادة ملامح الطبيب مو لشبابها، فإن جسده… وحتى شعره كله خضع لتحولات معجزة. ذلك الشعر الأسود الكثيف، ذلك الجسد القوي؛ لا شك في أن الطاقة الجسدية للطبيب مو قد تجددت إلى ذروة مرحلة شبابه.
في هذا الصدد، كان لدى هان لي شكوكه. بعد أن تعافى من صدمته، أدرك أنه لا يزال في خطر كبير. بدأت الخلايا العصبية في دماغه بالاشتعال بسرعة، محللة كل شيء مرارا وتكرارا على أمل العثور على مسار للهروب.
“لكن بما أن الطبيب مو كان لديه طريقة لاستعادة حيويته، فلماذا لا يزال يبذل قصارى جهده للقبض علي؟” تساءل هان لي بنفسه.
اهتز جسد الطبيب مو قليلا، كما لو كان يقمع بعنف ألما شديدا. بسبب الضباب الأسود الذي يحجب ملامحه، لم يتمكن هان لي من رؤية تعابير وجه الطبيب مو، لكنه خمن أنها بالتأكيد ستكون بشعة.
في هذا الصدد، كان لدى هان لي شكوكه. بعد أن تعافى من صدمته، أدرك أنه لا يزال في خطر كبير. بدأت الخلايا العصبية في دماغه بالاشتعال بسرعة، محللة كل شيء مرارا وتكرارا على أمل العثور على مسار للهروب.
اهتز جسد الطبيب مو قليلا، كما لو كان يقمع بعنف ألما شديدا. بسبب الضباب الأسود الذي يحجب ملامحه، لم يتمكن هان لي من رؤية تعابير وجه الطبيب مو، لكنه خمن أنها بالتأكيد ستكون بشعة.
من وجهة نظر هان لي، بدا أن الطبيب مو قد أصيب بالذهول. كان الطبيب مو يقف هناك في صمت.
“العجوز مو، يبدو أنك قد استعدت حيويتك بالكامل، هاها اسمح لي أن أهنئك أولا. يبدو أنك لم تعد بحاجة إلى مساعدة التلميذ، فهل يمكنك أن تطلق سراح تلميذك؟ بغض النظر عن أي مشاكل لديك في المستقبل، سيساعدك تلميذك بدون تردد”
بعد مرور بعض الوقت، رفع يده أخيرا. وباستخدام تعبير يشبه النظر إلى طفل رضيع ثمين، درس الطبيب مو بعناية جلده الجديد اللامع والناعم. بعد فحص نفسه، أغمض عينيه ببطء، واستند ذقنه على راحتي يديه وداعبها بلطف كما لو كان يتمتع بالشعور الطويل المنسي بالشباب.
في الوقت الذي يستغرقه تحضير كوب من الشاي، اكتسبت الرأس الشيطانية شبعها أخيرا. راضية، فتحت فمها لتطلق الإصبع بينما بدأ صوت الطنين يخفت.
عندما نظر إلى النرجسية التي غطت ملامح الطبيب مو، شعر هان لي بالغثيان. لم يستطع أن يفهم ما كان يشعر به الطبيب مو الآن – ذلك الشعور الساحر باستعادة الحيوية.
مع تلاشي الضباب، بدأت ملامح وجه الطبيب مو تظهر تدريجيا، ولكن في اللحظة التي رأى فيها هان لي وجه الطبيب مو، أصيب بالذهول، يحدق بذهول.
“العجوز مو، يبدو أنك قد استعدت حيويتك بالكامل، هاها اسمح لي أن أهنئك أولا. يبدو أنك لم تعد بحاجة إلى مساعدة التلميذ، فهل يمكنك أن تطلق سراح تلميذك؟ بغض النظر عن أي مشاكل لديك في المستقبل، سيساعدك تلميذك بدون تردد”
في هذا الصدد، كان لدى هان لي شكوكه. بعد أن تعافى من صدمته، أدرك أنه لا يزال في خطر كبير. بدأت الخلايا العصبية في دماغه بالاشتعال بسرعة، محللة كل شيء مرارا وتكرارا على أمل العثور على مسار للهروب.
كان صبر هان لي ينفد. حتى الآن، كان لا يزال غير متأكد من الأساليب التي سيستخدمها الطبيب مو للتعامل معه. تظاهر هان لي بالجهل وسأل الطبيب مو، على أمل معرفة مصيره قبل اتخاذ أي قرار.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هان لي على اتصال وثيق بهذه الدرجة مع طاقات غامضة من عالم آخر. منبهرا ومذهولا من هذا الشعور. كانت الرؤوس الشيطانية للانصال الغريبة والضباب الشبحي على وجه الطبيب مو ينبعث منهما هواء شيطاني ثقيل. لا يمكن تفسير هذه الظاهرة بالعقل السليم. في الماضي، لم يؤمن هان لي بمسائل الخوارق للطبيعة. لولا أنه شخصيا قد اختبر هذا اليوم، لما صدق ذلك أبدا.
اهتز جسد الطبيب مو قليلا، كما لو كان يقمع بعنف ألما شديدا. بسبب الضباب الأسود الذي يحجب ملامحه، لم يتمكن هان لي من رؤية تعابير وجه الطبيب مو، لكنه خمن أنها بالتأكيد ستكون بشعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات