مختفٍ داخل الخفاء
49 مختفٍ داخل الخفاء
تجهّم الطبيب مو، وامتلأت عيناه بالغضب. استمر في مواجهات ضيقة هددت بأن تكلفه حياته. كان الطبيب مو على وشك أن يفقد صبره وعلى وشك أن ينفجر غضبا، لكنه لاحظ أن يده اليمنى ما زالت ممسكة بشيء ما.
ما إن اقترب الطرفان من الاتصال، حتى حرك هان لي حافة خنجره قليلا. تحولت زاوية النصل بشكل طفيف فقط، لكن في عيني الطبيب مو، تحول عالمه كله إلى فوضى بسبب هذا التغيير الذي يبدو ضئيلا لكنه يهز الأرض.
كان قد قرر بالفعل أنه قبل أن تتعافى عيناه، لن يهاجم مبادرا. أي هجوم هجومي سيتعين عليه الانتظار حتى يتمكن من الرؤية بوضوح مرة أخرى قبل أن يتحرك. كان الطبيب مو مدركا أنه وقع مرة أخرى في فخ الوغد.
الضوء الصغير المنعكس على حافة الخنجر أنجب فجأة عشر كرات بيضاء ساطعة بشكلٍ مذهل. كان اللمعان شديدا لا مثيل له، ولم يتمكن الطبيب مو من منعه من السطوع مباشرة في عينيه.
بسبب هذا الاكتشاف، انطفأ الغضب الذي ملأه فجأة تماما.
“ليس جيدا.” لعن في قلبه وهو يتراجع بعجلة إلى الخلف، مغلقا عينيه على الفور. لكن حينها كان الوقت قد فات. الضوء الأبيض كان قد دخل بالفعل عينيه ومنعه من الهجوم.
بسبب هذا الاكتشاف، انطفأ الغضب الذي ملأه فجأة تماما.
في تلك اللحظة، شعر الطبيب مو بأن عينيه تسخنان، وبدأت مقلتاه تؤلمان بلا توقف. سالت الدموع من عينيه دون كبح، ولم يكن لديه وقت لمسحها. تحمل الانزعاج بصعوبة وفتح عينيه بشدة، لكن كل ما استطاع رؤيته كان امتدادا أبيض شاسعا؛ حتى أن صورة جسم ما ظهرت مثل طبقات السراب، مشوشة وغير واضحة.
أظهرت سنوات الطبيب مو العديدة من التدريب الشاق في المهارات العميقة فائدتها أخيرا. في هذه اللحظة. شعر الطبيب مو بشيء بارد، شيء حاد، يمر على رقبته. خدش بالكاد جلده ولم يؤد إلى إصابة أخرى.
شعر على الفور بالغضب والخوف. بسبب إهماله، وقع للأسف مرة أخرى في فخ خصمه الماكر.
قبل أن يتمكن الطبيب مو من معرفة ما كان يحدث، شعر بالإحساس الحاد بتمزق الهواء على بعد بوصات قليلة أمام حلقه. بدا أن هناك شيئا حادا ورقيقا يطعنه بسرعة غير عادية. قبل أن يصل حتى، كانت عصفة الهواء قد جعلت رقبته تلسع قليلا.
ومع ذلك، كان الطبيب مو قد سافر في البلاد لفترة طويلة وبالتالي لديه الكثير من الخبرة في التعامل مع أنواع مختلفة من المواقف الخطرة. تراجع عدة خطوات متتالية للخلف في محاولة لكسب بعض المسافة بعيدا عن هان لي وشراء بعض الوقت لنفسه للتعافي. في الوقت نفسه، سحب كفيه إلى أمام جسده ولوح بهما بلا هوادة. معتمدا على الأيدي الفضية الشيطانية التي لا تقهر، حمى المناطق الحساسة في الجزء العلوي من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل هان لي في يده سلاحا حادا بطول بوصة. من شكله، كان يشبه المخرز الغريب، لكن مقبضه كان مقبض الخنجر الأصلي. بدا السلاح ككل غريبا بعض الشيء. حتى أن السطح كان عليه بعض بقع الدم. كان هذا بالفعل السلاح الغريب الذي جرح الطبيب مو.
كان قد قرر بالفعل أنه قبل أن تتعافى عيناه، لن يهاجم مبادرا. أي هجوم هجومي سيتعين عليه الانتظار حتى يتمكن من الرؤية بوضوح مرة أخرى قبل أن يتحرك. كان الطبيب مو مدركا أنه وقع مرة أخرى في فخ الوغد.
ما إن اقترب الطرفان من الاتصال، حتى حرك هان لي حافة خنجره قليلا. تحولت زاوية النصل بشكل طفيف فقط، لكن في عيني الطبيب مو، تحول عالمه كله إلى فوضى بسبب هذا التغيير الذي يبدو ضئيلا لكنه يهز الأرض.
حاليا، اختفى احتقار الطبيب مو لهان لي من قلبه. لم يكن مستوى الخطر في كفاحه ضد هان لي أدنى من معارك الحياة أو الموت ضد خصوم أقوياء من سنواته السابقة.
بسبب هذا الاكتشاف، انطفأ الغضب الذي ملأه فجأة تماما.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية حركات هان لي، انتفضت أذنا الطبيب مو واستمع بانتباه شديد، محاولا استخدام حاسة سمعه لتحديد الخطوة التالية لهان لي.
في تلك اللحظة، شعر الطبيب مو بأن عينيه تسخنان، وبدأت مقلتاه تؤلمان بلا توقف. سالت الدموع من عينيه دون كبح، ولم يكن لديه وقت لمسحها. تحمل الانزعاج بصعوبة وفتح عينيه بشدة، لكن كل ما استطاع رؤيته كان امتدادا أبيض شاسعا؛ حتى أن صورة جسم ما ظهرت مثل طبقات السراب، مشوشة وغير واضحة.
فجأة، رأى الطبيب مو بشكل غامض ظلا يلمع. بعد فترة وجيزة، كان هناك ضجيج حاد وموجة من الرياح الباردة قادمة من أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل هان لي في يده سلاحا حادا بطول بوصة. من شكله، كان يشبه المخرز الغريب، لكن مقبضه كان مقبض الخنجر الأصلي. بدا السلاح ككل غريبا بعض الشيء. حتى أن السطح كان عليه بعض بقع الدم. كان هذا بالفعل السلاح الغريب الذي جرح الطبيب مو.
لم يرتبك الطبيب مو من محاولة هان لي اغتياله؛ بل كان سعيدا. كانت استراتيجية هان لي ساذجة بعض الشيء. إذا كان هان لي قد اختبأ بصمت على جانب ما لينصب كمينا، لكان الطبيب مو قلقا حقا. ومع ذلك، فلا شيء يخشاه من هجوم أمامي جريء. لقد كان قد درب سمعه بالفعل إلى درجة الإدراك، قادرا على التمييز بين صوت الريح، وطعنة خنجر، وهجوم من إبرة تطريز – كان قادرا على السمع بشكل مثالي.
نظر للأسفل ورأى نصلا ثابتا. رفعه بخفة للنظر عن كثب. فجأة، أدرك أن هذا النصل كان أجوف؛ الفضاء داخل النصل كان مشابها لشكل المخرز الحاد. كان هذا النصل مجرد غطاء استخدم لإخفاء المخرز عن رؤيته.
سمع الطبيب مو الضجيج بوضوح، لكن يده تباطأت عمدا لعمل فجوة صغيرة أمامه. كما توقع، غير الهجوم المفاجئ اتجاهه على الفور، منحرفا عن مساره المحايد ومتوجها مباشرة إلى حلقه.
لم يكن لدى الطبيب مو وقت كافٍ للتفكير في الأمر. تصرف جسده بشكل انعكاسي وناور بشكل متجنب. على الفور، انحنى رأسه إلى جانب واحد، ومال بكل قوته. انحنت رقبته بزاوية غير قابلة للاستكشاف في محاولة لتجنب هجوم مميت.
ابتسم الطبيب مو بشكل بشع. يده اليمنى، التي كانت تنتظر طوال الوقت، تحركت فجأة. أمسك بقوة بحافة النصل لأنه لم يخش حافة الخنجر الحادة على الإطلاق.
الضوء الصغير المنعكس على حافة الخنجر أنجب فجأة عشر كرات بيضاء ساطعة بشكلٍ مذهل. كان اللمعان شديدا لا مثيل له، ولم يتمكن الطبيب مو من منعه من السطوع مباشرة في عينيه.
كان هان لي على علم بتطور الأحداث ومارس قوة عنيفة لسحب الخنجر للخلف عدة مرات. لكن في قبضة الأيدي الفضية الشيطانية، لم يتحرك الخنجر على الإطلاق، مما جعل محاولات هان لي تضييعا للجهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفادي هذا الهجوم، خاف الطبيب مو من أن يكون لدى هان لي بعض الحركات في الاحتياط. دون تفكير، قام بنسخ إحدى حيل هان لي السابقة للهروب – أسقط جسده كله على الأرض وتدحرج بعيدا. فقط بعد أن تدحرج مسافة كبيرة من هان لي تجرأ على النهوض والوقوف.
شعر الطبيب مو بقليل من الفخر بنفسه، لكنه لم يجرؤ على أن يكون مهملا للحظة لأنه كان خائفا من أن يدرك هان لي هذه الفرصة ويحرر قبضته على الخنجر ليهرب. بتجاهل قدرته على الرؤية، نفذ الطبيب مو فجأة حركة باستخدام مئة بالمئة من قوته بيد واحدة. سحب الخنجر إلى جانب واحد، مخططا لسحب هان لي بقوة بعيدا عن أمامه والإمساك به شخصيا. بدلا من ذلك، شعر الطبيب مو أن يده كانت خفيفة كالريشة، كما لو لم يكن هناك شيء في راحة يده.
كان هان لي على علم بتطور الأحداث ومارس قوة عنيفة لسحب الخنجر للخلف عدة مرات. لكن في قبضة الأيدي الفضية الشيطانية، لم يتحرك الخنجر على الإطلاق، مما جعل محاولات هان لي تضييعا للجهد.
انذهل كثيرا. كان قد أمسك بحافة النصل بالتأكيد، فكيف أصبحت يده خفيفة جدا فجأة؟ حتى لو قرر هان لي التخلي عن الخنجر وإطلاقه، لا ينبغي أن يكون قد تسبب في تخفيف يد الطبيب مو بهذا القدر.
لم يرتبك الطبيب مو من محاولة هان لي اغتياله؛ بل كان سعيدا. كانت استراتيجية هان لي ساذجة بعض الشيء. إذا كان هان لي قد اختبأ بصمت على جانب ما لينصب كمينا، لكان الطبيب مو قلقا حقا. ومع ذلك، فلا شيء يخشاه من هجوم أمامي جريء. لقد كان قد درب سمعه بالفعل إلى درجة الإدراك، قادرا على التمييز بين صوت الريح، وطعنة خنجر، وهجوم من إبرة تطريز – كان قادرا على السمع بشكل مثالي.
قبل أن يتمكن الطبيب مو من معرفة ما كان يحدث، شعر بالإحساس الحاد بتمزق الهواء على بعد بوصات قليلة أمام حلقه. بدا أن هناك شيئا حادا ورقيقا يطعنه بسرعة غير عادية. قبل أن يصل حتى، كانت عصفة الهواء قد جعلت رقبته تلسع قليلا.
بسبب هذا الاكتشاف، انطفأ الغضب الذي ملأه فجأة تماما.
لم يكن لدى الطبيب مو وقت كافٍ للتفكير في الأمر. تصرف جسده بشكل انعكاسي وناور بشكل متجنب. على الفور، انحنى رأسه إلى جانب واحد، ومال بكل قوته. انحنت رقبته بزاوية غير قابلة للاستكشاف في محاولة لتجنب هجوم مميت.
انذهل كثيرا. كان قد أمسك بحافة النصل بالتأكيد، فكيف أصبحت يده خفيفة جدا فجأة؟ حتى لو قرر هان لي التخلي عن الخنجر وإطلاقه، لا ينبغي أن يكون قد تسبب في تخفيف يد الطبيب مو بهذا القدر.
أظهرت سنوات الطبيب مو العديدة من التدريب الشاق في المهارات العميقة فائدتها أخيرا. في هذه اللحظة. شعر الطبيب مو بشيء بارد، شيء حاد، يمر على رقبته. خدش بالكاد جلده ولم يؤد إلى إصابة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل هان لي في يده سلاحا حادا بطول بوصة. من شكله، كان يشبه المخرز الغريب، لكن مقبضه كان مقبض الخنجر الأصلي. بدا السلاح ككل غريبا بعض الشيء. حتى أن السطح كان عليه بعض بقع الدم. كان هذا بالفعل السلاح الغريب الذي جرح الطبيب مو.
بعد تفادي هذا الهجوم، خاف الطبيب مو من أن يكون لدى هان لي بعض الحركات في الاحتياط. دون تفكير، قام بنسخ إحدى حيل هان لي السابقة للهروب – أسقط جسده كله على الأرض وتدحرج بعيدا. فقط بعد أن تدحرج مسافة كبيرة من هان لي تجرأ على النهوض والوقوف.
بسبب هذا الاكتشاف، انطفأ الغضب الذي ملأه فجأة تماما.
أسرع باستخدام إصبعين للضغط على الأوعية الدموية في رقبته لإيقاف النزيف.
حاليا، اختفى احتقار الطبيب مو لهان لي من قلبه. لم يكن مستوى الخطر في كفاحه ضد هان لي أدنى من معارك الحياة أو الموت ضد خصوم أقوياء من سنواته السابقة.
في هذه اللحظة، نشأ بعض الخوف فيه. قبل لحظة، شعر أنه لم يكن بإمكانه تجنب الهجوم، لكنه لم يتوقع أن تُجلب غرائز جسده إلى أقصى سرعة وتمكنت بالفعل من الهروب من الموت بالمصادفة.
حاليا، اختفى احتقار الطبيب مو لهان لي من قلبه. لم يكن مستوى الخطر في كفاحه ضد هان لي أدنى من معارك الحياة أو الموت ضد خصوم أقوياء من سنواته السابقة.
كان يفكر بجد حتى هذه النقطة، لكن في النهاية لم يستطع الطبيب مو إلا أن يرفع رأسه لينظر إلى هان لي. في هذا الوقت، اكتشف أنه يستطيع رؤية الأشياء داخل الغرفة بوضوح. لم يكن يعلم في أي نقطة زمنية عادت رؤيته إلى طبيعتها.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية حركات هان لي، انتفضت أذنا الطبيب مو واستمع بانتباه شديد، محاولا استخدام حاسة سمعه لتحديد الخطوة التالية لهان لي.
لم يستطع الطبيب مو سوى رؤية هان لي يحدق به بعدم رضا، غير راضٍ بوضوح من تفادي الطبيب مو المستمر لنصله.
كان هان لي على علم بتطور الأحداث ومارس قوة عنيفة لسحب الخنجر للخلف عدة مرات. لكن في قبضة الأيدي الفضية الشيطانية، لم يتحرك الخنجر على الإطلاق، مما جعل محاولات هان لي تضييعا للجهد.
حمل هان لي في يده سلاحا حادا بطول بوصة. من شكله، كان يشبه المخرز الغريب، لكن مقبضه كان مقبض الخنجر الأصلي. بدا السلاح ككل غريبا بعض الشيء. حتى أن السطح كان عليه بعض بقع الدم. كان هذا بالفعل السلاح الغريب الذي جرح الطبيب مو.
49 مختفٍ داخل الخفاء
تجهّم الطبيب مو، وامتلأت عيناه بالغضب. استمر في مواجهات ضيقة هددت بأن تكلفه حياته. كان الطبيب مو على وشك أن يفقد صبره وعلى وشك أن ينفجر غضبا، لكنه لاحظ أن يده اليمنى ما زالت ممسكة بشيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر على الفور بالغضب والخوف. بسبب إهماله، وقع للأسف مرة أخرى في فخ خصمه الماكر.
نظر للأسفل ورأى نصلا ثابتا. رفعه بخفة للنظر عن كثب. فجأة، أدرك أن هذا النصل كان أجوف؛ الفضاء داخل النصل كان مشابها لشكل المخرز الحاد. كان هذا النصل مجرد غطاء استخدم لإخفاء المخرز عن رؤيته.
أظهرت سنوات الطبيب مو العديدة من التدريب الشاق في المهارات العميقة فائدتها أخيرا. في هذه اللحظة. شعر الطبيب مو بشيء بارد، شيء حاد، يمر على رقبته. خدش بالكاد جلده ولم يؤد إلى إصابة أخرى.
بسبب هذا الاكتشاف، انطفأ الغضب الذي ملأه فجأة تماما.
كان هان لي على علم بتطور الأحداث ومارس قوة عنيفة لسحب الخنجر للخلف عدة مرات. لكن في قبضة الأيدي الفضية الشيطانية، لم يتحرك الخنجر على الإطلاق، مما جعل محاولات هان لي تضييعا للجهد.
كان قد قرر بالفعل أنه قبل أن تتعافى عيناه، لن يهاجم مبادرا. أي هجوم هجومي سيتعين عليه الانتظار حتى يتمكن من الرؤية بوضوح مرة أخرى قبل أن يتحرك. كان الطبيب مو مدركا أنه وقع مرة أخرى في فخ الوغد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات