الزجاجة الغامضة
10 الزجاجة الغامضة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حنى هان لي جسده واستخدم يديه ليمسك بقدمه. بعد أن خفض رأسه وأزال حذائه، بدأ ينفخ بقوة على إصبع قدمه المصاب؛ بينما غمر الألم دماغه، كان قلقا من أن إصبع قدمه المتورم قد أصيب بدرجة تؤثر على أنشطته اليومية.
تبع هان لي ببطء المسار الخارج من وادي يد الإله عن عادة. حركاته حملته تلقائيا نحو قمة ماء القرمزي.
ما هي الفائدة الحقيقية من زراعة الترنيمة الغامضة؟ حتى الآن، لم ير هان لي أي تأثير إيجابي من زراعته المستمرة. التلاميذ الآخرون قد عززوا أجسادهم وأتقنوا تقنيات قتالية مذهلة. إذا تم مقارنة مسار الفنون القتالية بماراثون، فإن هان لي متأكد أنه ظل عند نقطة البداية ولم يتقدم على الإطلاق.
لم يكن لديه شيء مهم للقيام به في الوقت الحالي، لذا اتبع جدوله المعتاد وزار تشانغ تيه الذي كان يتدرب على قمة ماء القرمزي. كان يعرف أن تشانغ تيه سيتجهم من الألم بينما يسمح لتأثير الشلال بصقل جسده، لأنه يزرع طريق الفيل المدرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حنى هان لي جسده واستخدم يديه ليمسك بقدمه. بعد أن خفض رأسه وأزال حذائه، بدأ ينفخ بقوة على إصبع قدمه المصاب؛ بينما غمر الألم دماغه، كان قلقا من أن إصبع قدمه المتورم قد أصيب بدرجة تؤثر على أنشطته اليومية.
ليس كل شخص يمكنه تحمل الألم التعذيبي من ممارسة هذا الفن القتالي. حتى الطبقة الأولى تتطلب تحمل ألم شديد. كيف يمكن الوصول إلى الطبقة التاسعة دون أن يصبح المرء مجنونا ويخسر جلده؟
من ناحية، كان هان لي يتذمر من ظلم وضعهم. من ناحية أخرى، كان يطمئن نفسه بأنه بما أنه نجح في اختبار الطبيب مو، فلن يتم طرده من طائفة الألغاز السبعة.
“همم، أتساءل إذا كان تشانغ تيه قد ندم بالفعل على قراره. الألم الشديد الذي يجب تحمله لممارسة طريق الفيل المدرع لا يمكن تخيله” فكر هان لي وهو يمشي، يركل بلا اكتراث أوراق الشجر المتساقطة والفروع التي تعترض طريقه.
مصنوعة من الذهب…؟ ازداد اهتمام هان لي بهذه الزجاجة حيث نسي مؤقتا موجات الألم التي تنبعث من إصبع قدمه.
“ربما بعد بضعة أيام، سنذهب نحن الاثنان ونتوسل من الطبيب مو فن قتالي آخر لتشانغ تيه حتى لا يحتاج إلى تحمل هذا الألم الشديد كل مرة يمارس فيها” غرق في التفكير في طرق السماح لتشانغ تيه بالهروب من هذا المسار التعذيبي، استيقظ هان لي تدريجيا ونظر حوله.
لم يكن لديه شيء مهم للقيام به في الوقت الحالي، لذا اتبع جدوله المعتاد وزار تشانغ تيه الذي كان يتدرب على قمة ماء القرمزي. كان يعرف أن تشانغ تيه سيتجهم من الألم بينما يسمح لتأثير الشلال بصقل جسده، لأنه يزرع طريق الفيل المدرع.
امال رأسه وهو ينظر إلى صف الأشجار بجانبه. الآن، العام يقترب من المراحل المتأخرة من الخريف. فروع الأشجار كلها عارية وخالية من الأوراق. أكوام من العصي والأوراق الميتة تغطي المسارات الصغيرة. المشي عليها بدا وكأنه يمشي على القطن، وهو ما وجده هان لي مريحا للغاية.
بعد لحظة طويلة، امال رقبته ونظر إلى كومة الأوراق، محاولا العثور على الحجر الشرير والدنيء الذي تسبب في إصابته.
في تلك اللحظة، انتشرت أصوات تصادم الأسلحة من قمة جبل قريبة، بالإضافة إلى أصوات الكثير من الهتافات العالية.
تجعد جبين هان لي وفحص الأرض قبل أن يجد فرع شجرة طويل نسبيا وسميك. أمسك بالفرع ووقف بحذر.
بعد سماع الضوضاء، نظر هان لي في اتجاه قمة الجبل، منزعجا من أن مزاجه الجيد قد تم إزعاجه.
أوراق الشجر المتساقطة المبعثرة كلها بنفس اللون الأصفر المحمر. منعته من العثور على الهدف الذي يبحث عنه.
جاء الضجيج من تلاميذ قسم المئة حدادة. كانوا يدربون التلاميذ الذين تم اختيارهم للانضمام إلى قسمهم في فنون الأسلحة المختلفة.
الفضول كان يحرق قلبه، وفي اللحظة التي كان على وشك استخدام طريقة أخرى لفتحها، انفجر الألم من إصبع قدمه فجأة مرة أخرى.
كل مرة يرى هان لي أعضاء آخرين في الطائفة يجتمعون ويخضعون لجلسات تدريبهم، يظهر في قلبه أثر من الحسد. أراد أن يمسك سلاحا حقيقيا ويُظهر مهاراته أيضا. يا له من إهدار! بعد أن أصبح رسميا تلميذا تحت إشراف الطبيب مو، تم منعه بشدة من ممارسة مثل هذه الأشياء. أكد الطبيب مو بقوة أن هان لي يجب أن يكرس كل وقته لـ”التعويذة العرافة التي بلا اسم”.
الفضول كان يحرق قلبه، وفي اللحظة التي كان على وشك استخدام طريقة أخرى لفتحها، انفجر الألم من إصبع قدمه فجأة مرة أخرى.
لذلك، لم يستطع هان لي إلا أن ينظر بعيون واسعة وحسدية. في بعض الأحيان، لكي يخفف من حاجته، كان يستعير بعض الأسلحة من أعضاء الطائفة الآخرين الذين كان على علاقة جيدة معهم ويتدرب معهم.
حتى تشانغ تيه، الذي كان يتدرب لمدة شهرين، أظهر بعض التغيرات المفيدة نتيجة لجهوده. جلده وعضلاته أصبحت أكثر صلابة، ومستوى قوته أيضا أعلى بشكل ملحوظ من قبل.
ما هي الفائدة الحقيقية من زراعة الترنيمة الغامضة؟ حتى الآن، لم ير هان لي أي تأثير إيجابي من زراعته المستمرة. التلاميذ الآخرون قد عززوا أجسادهم وأتقنوا تقنيات قتالية مذهلة. إذا تم مقارنة مسار الفنون القتالية بماراثون، فإن هان لي متأكد أنه ظل عند نقطة البداية ولم يتقدم على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يتمكن تشانغ تيه من ممارسة فرع آخر من الفنون القتالية، فسيتم ختم مساره إلى الأبد.
حتى تشانغ تيه، الذي كان يتدرب لمدة شهرين، أظهر بعض التغيرات المفيدة نتيجة لجهوده. جلده وعضلاته أصبحت أكثر صلابة، ومستوى قوته أيضا أعلى بشكل ملحوظ من قبل.
اللعنة! نسي أنه أصاب إصبع قدمه الأيمن بعد ركل الزجاجة.
لكن إذا لم يقبل الطبيب مو تشانغ تيه كتلميذ غير رسمي، لما نجح في اختبار التلميذ غير الرسمي قبل شهرين. وإذا لم ينجح في الاختبار، فلن يكون من الممكن البقاء على الجبل، ناهيك عن إرسال المال إلى المنزل!
“همم، أتساءل إذا كان تشانغ تيه قد ندم بالفعل على قراره. الألم الشديد الذي يجب تحمله لممارسة طريق الفيل المدرع لا يمكن تخيله” فكر هان لي وهو يمشي، يركل بلا اكتراث أوراق الشجر المتساقطة والفروع التي تعترض طريقه.
إذا لم يتمكن تشانغ تيه من ممارسة فرع آخر من الفنون القتالية، فسيتم ختم مساره إلى الأبد.
الفضول كان يحرق قلبه، وفي اللحظة التي كان على وشك استخدام طريقة أخرى لفتحها، انفجر الألم من إصبع قدمه فجأة مرة أخرى.
من ناحية، كان هان لي يتذمر من ظلم وضعهم. من ناحية أخرى، كان يطمئن نفسه بأنه بما أنه نجح في اختبار الطبيب مو، فلن يتم طرده من طائفة الألغاز السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حنى هان لي جسده واستخدم يديه ليمسك بقدمه. بعد أن خفض رأسه وأزال حذائه، بدأ ينفخ بقوة على إصبع قدمه المصاب؛ بينما غمر الألم دماغه، كان قلقا من أن إصبع قدمه المتورم قد أصيب بدرجة تؤثر على أنشطته اليومية.
استرجع هان لي نظره من أعضاء الطائفة الآخرين، لكنه استمر في التفكير في أوامر الطبيب مو المزعجة. مشتتا وذو مزاج منخفض، نظر إلى صفين من الأشجار على جانب الطريق، بينما ضربته موجات من الإحباط.
مصنوعة من الذهب…؟ ازداد اهتمام هان لي بهذه الزجاجة حيث نسي مؤقتا موجات الألم التي تنبعث من إصبع قدمه.
فجأة، استنشق هان لي هواء باردا، وتغير تعبير وجهه إلى القبيح. بشكل غريزي، انحنى واستخدم يديه ليمسك بإصبع قدمه اليمنى بقوة، انحنى إلى الأمام في العشب. انفجار ألم مفاجئ أصاب هان لي دون سابق إنذار. وجهه أصبح أبيضا كالثلج بينما ضربته موجات من الألم المحرق في قدمه اليمنى.
من الواضح أن هان لي قد ركل عن طريق الخطأ جسما صلبا للغاية مخفيا في أكوام الأوراق.
فجأة، استنشق هان لي هواء باردا، وتغير تعبير وجهه إلى القبيح. بشكل غريزي، انحنى واستخدم يديه ليمسك بإصبع قدمه اليمنى بقوة، انحنى إلى الأمام في العشب. انفجار ألم مفاجئ أصاب هان لي دون سابق إنذار. وجهه أصبح أبيضا كالثلج بينما ضربته موجات من الألم المحرق في قدمه اليمنى.
حنى هان لي جسده واستخدم يديه ليمسك بقدمه. بعد أن خفض رأسه وأزال حذائه، بدأ ينفخ بقوة على إصبع قدمه المصاب؛ بينما غمر الألم دماغه، كان قلقا من أن إصبع قدمه المتورم قد أصيب بدرجة تؤثر على أنشطته اليومية.
أوراق الشجر المتساقطة المبعثرة كلها بنفس اللون الأصفر المحمر. منعته من العثور على الهدف الذي يبحث عنه.
بعد لحظة طويلة، امال رقبته ونظر إلى كومة الأوراق، محاولا العثور على الحجر الشرير والدنيء الذي تسبب في إصابته.
“همم، أتساءل إذا كان تشانغ تيه قد ندم بالفعل على قراره. الألم الشديد الذي يجب تحمله لممارسة طريق الفيل المدرع لا يمكن تخيله” فكر هان لي وهو يمشي، يركل بلا اكتراث أوراق الشجر المتساقطة والفروع التي تعترض طريقه.
أوراق الشجر المتساقطة المبعثرة كلها بنفس اللون الأصفر المحمر. منعته من العثور على الهدف الذي يبحث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه! رأى جسما بحجم قبضة اليد.
تجعد جبين هان لي وفحص الأرض قبل أن يجد فرع شجرة طويل نسبيا وسميك. أمسك بالفرع ووقف بحذر.
“همم، أتساءل إذا كان تشانغ تيه قد ندم بالفعل على قراره. الألم الشديد الذي يجب تحمله لممارسة طريق الفيل المدرع لا يمكن تخيله” فكر هان لي وهو يمشي، يركل بلا اكتراث أوراق الشجر المتساقطة والفروع التي تعترض طريقه.
غير راغب في الاستسلام، استخدم هان لي الفرع في يده واستمر في استكشاف أكوام الأوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يتمكن تشانغ تيه من ممارسة فرع آخر من الفنون القتالية، فسيتم ختم مساره إلى الأبد.
آه! رأى جسما بحجم قبضة اليد.
غير راغب في الاستسلام، استخدم هان لي الفرع في يده واستمر في استكشاف أكوام الأوراق.
توقف هان لي للحظة وفكر في الجسم أمامه. الجاني، ذلك الجسم الخاطئ الذي تسبب في إصابته، كان في الواقع على شكل زجاجة ممدودة. سطحها كان ملطخا بالطين، وكان من المستحيل تحديد لونها الأصلي. بشكل عام، بدا الأمر شائعا للغاية.
في البداية، اعتقد هان لي أن هذه زجاجة عادية، لكن بعد أن التقطها وجد أن الزجاجة كانت ثقيلة بشكل استثنائي، ووزنها يختلف كثيرا عن زجاجة البورسلين العادية.
غير راغب في الاستسلام، استخدم هان لي الفرع في يده واستمر في استكشاف أكوام الأوراق.
هل يمكن أن تكون هذه الزجاجة مصنوعة من الذهب؟ لا عجب أنها تسببت في الكثير من الألم عند ركلها. لكن… نادرا ما نرى زجاجات مصنوعة من الذهب…
في تلك اللحظة، انتشرت أصوات تصادم الأسلحة من قمة جبل قريبة، بالإضافة إلى أصوات الكثير من الهتافات العالية.
مصنوعة من الذهب…؟ ازداد اهتمام هان لي بهذه الزجاجة حيث نسي مؤقتا موجات الألم التي تنبعث من إصبع قدمه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من الواضح أن هان لي قد ركل عن طريق الخطأ جسما صلبا للغاية مخفيا في أكوام الأوراق.
عندما مسح هان لي الطبقة الزائدة من الطين، بدأ لون الزجاجة الأصلي يظهر. أصدرت الزجاجة توهجا أخضر لامعا، وكانت هناك أنماط أوراق خضراء داكنة معقدة منقوشة على سطحها. عند رأس الزجاجة، كان هناك غطاء يغلق فم الزجاجة بإحكام.
بعد سماع الضوضاء، نظر هان لي في اتجاه قمة الجبل، منزعجا من أن مزاجه الجيد قد تم إزعاجه.
همم، هل هناك شيء ثمين مخفي في الداخل؟ وضع هان لي الزجاجة بالقرب من أذنه وهزها برفق، لكنه لم يشعر بأي حركة من الداخل.
حتى تشانغ تيه، الذي كان يتدرب لمدة شهرين، أظهر بعض التغيرات المفيدة نتيجة لجهوده. جلده وعضلاته أصبحت أكثر صلابة، ومستوى قوته أيضا أعلى بشكل ملحوظ من قبل.
غير راغب في الاستسلام، وضع هان لي يديه على غطاء الزجاجة وحاول فتحها. لكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم ينجح.
لكي يمنع الزجاجة من أن ترى من قبل الآخرين، خبأها هان لي في ثيابه بغض النظر عن مدى اتساخها. استدار وعرج خطوة بخطوة عائدا إلى منزله.
الفضول كان يحرق قلبه، وفي اللحظة التي كان على وشك استخدام طريقة أخرى لفتحها، انفجر الألم من إصبع قدمه فجأة مرة أخرى.
مصنوعة من الذهب…؟ ازداد اهتمام هان لي بهذه الزجاجة حيث نسي مؤقتا موجات الألم التي تنبعث من إصبع قدمه.
اللعنة! نسي أنه أصاب إصبع قدمه الأيمن بعد ركل الزجاجة.
لكي يمنع الزجاجة من أن ترى من قبل الآخرين، خبأها هان لي في ثيابه بغض النظر عن مدى اتساخها. استدار وعرج خطوة بخطوة عائدا إلى منزله.
نظر إلى إصابته، بدا أنه لن يزور تشانغ تيه اليوم. قرر هان لي العودة إلى مسكنه ووضع بعض الدواء على إصبع قدمه قبل أن يأخذ وقتا لفهم أسرار الزجاجة الغامضة التي يحملها.
لم يكن لديه شيء مهم للقيام به في الوقت الحالي، لذا اتبع جدوله المعتاد وزار تشانغ تيه الذي كان يتدرب على قمة ماء القرمزي. كان يعرف أن تشانغ تيه سيتجهم من الألم بينما يسمح لتأثير الشلال بصقل جسده، لأنه يزرع طريق الفيل المدرع.
لكي يمنع الزجاجة من أن ترى من قبل الآخرين، خبأها هان لي في ثيابه بغض النظر عن مدى اتساخها. استدار وعرج خطوة بخطوة عائدا إلى منزله.
امال رأسه وهو ينظر إلى صف الأشجار بجانبه. الآن، العام يقترب من المراحل المتأخرة من الخريف. فروع الأشجار كلها عارية وخالية من الأوراق. أكوام من العصي والأوراق الميتة تغطي المسارات الصغيرة. المشي عليها بدا وكأنه يمشي على القطن، وهو ما وجده هان لي مريحا للغاية.
غير راغب في الاستسلام، وضع هان لي يديه على غطاء الزجاجة وحاول فتحها. لكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، لم ينجح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات