المصنع السامي
الكتاب 7 ، الفصل 36 – المصنع السامي
“من السهل أن يقول السيد برونو ذلك” تذمر أورين. “لدينا ما لا يقل عن مائة ألف متر تحت السطح. هناك تدفقات من الحمم البركانية وأنابيب بركانية مملوءة بهواء حارق. لا يمكننا أن نقول فقط “دعنا نعود” وننتهي من ذلك. علينا أن نستثمر وقتنا”
كان هذا المستوى من العالم تحت الأرض حارًا مثل الجحيم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دارت طيور الصهارة لفترة طويلة ، لكن بدا أنها تحمل بعض الخوف الغريزي. لم يحاولوا شق طريقهم بالقوة إلى الداخل. وهكذا عادوا في النهاية إلى الكهوف والشقوق ، وعاد الهدوء في النهاية.
قطعت خمس شخصيات طريقها على طول تدفقات الحمم البركانية ، ونسجت عبر المعالم الطبيعية الضخمة والدرامية.
رأى برونو شيئًا ما كافح لفهمه ، حتى صوته ارتعش. بينما كان الآخرون يحدقون بشيء مثل الفقاعات المتكونة داخل الضوء ، تحركوا دون قيود الجاذبية ، معلقين في الهواء أمام المتفرجون المصدومون. كانوا مثل البيض تقريبًا ، مع شيء مغطى بالداخل. كانت هذه “الأجنة” الصغيرة … دروعًا؟
***
كانت الأطلال هنا مختلفة عن تلك أعلاهم ، كانوا حتى أغرب. شُيدت في أشكال مثل الأشكال البيضاوية والمربعات والأهرام والأقماع. كان كل ركن وخط ومنحنى شديد الدقة. كان كل وجه مثالياً. حتى أدوات القياس الأكثر دقة لن تجد أي انحراف. هل تركوا هنا من قبل الآلهة؟
“ما كل هذا؟ إنهم يذكرونني بالمعابد الإليسية…”
“هذا … هذا درع الإله!” ظل الجميع يحدقون ، وبعيون واسعة لم يتكلموا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت على حق ، هناك عدد من أوجه التشابه ، لكن الاختلاف الرئيسي هو وظيفتهم. من خلال مظهرهم ، يبدو أن تخميننا كان صحيحًا – هذا المكان له علاقة بالآلهة”
قطعت خمس شخصيات طريقها على طول تدفقات الحمم البركانية ، ونسجت عبر المعالم الطبيعية الضخمة والدرامية.
لماذا يتم إنتاج درع الإله هنا؟ هل كان هذا نوعًا من … المصنع؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فسيشرح كل هذه المباني ولماذا كانت هنا.
ذهبت فينيكس وبرونو وناتيسا واثنان آخران في هذه الرحلة. كان أحدهم هو أورين – كبير عائلة كلود. كان الآخر كوزمو ثين ، أحد أبرز قادة سكايكلود السابقين.
ترجمة : Bolay
رأى برونو شيئًا ما كافح لفهمه ، حتى صوته ارتعش. بينما كان الآخرون يحدقون بشيء مثل الفقاعات المتكونة داخل الضوء ، تحركوا دون قيود الجاذبية ، معلقين في الهواء أمام المتفرجون المصدومون. كانوا مثل البيض تقريبًا ، مع شيء مغطى بالداخل. كانت هذه “الأجنة” الصغيرة … دروعًا؟
منذ أن تركهم كلاود هوك هنا ، اكتشفت المجموعة وجمعت عددًا من اللوحات الجدارية. مرت هذه الأسرار المصورة للأيام الطويلة ، مما أدى بهم في النهاية إلى هذا المكان المخفي في أعماق الأرض.
“جيد ، يمكننا الدخول من هنا. لنذهب!”
إذا لم يكونوا مخطئين ، فهذا مخبأ سري. بدت التضاريس قديمة ومتآكلة ، ربما عمرها عشرات الآلاف من السنين. من المحتمل أن يكون منشئو المحتوى آلهة ، لكن السؤال الأكثر إلحاحًا هو لماذا بنوها؟
مخلوقات ، الأشياء التي كانت قادرة على العيش داخل الصخرة المتدفقة.
تجمهر إغلاق نظر المستكشفون حولهم. كانوا في حجرة بيضاء ، لا يحيط بها سوى الجدران.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بوابة جسيمات. تم فتح البوابة وإغلاقها باستخدام الطاقة العقلية. ما كان في لحظة سابقة جدارًا صلبًا أصبح الآن رابطًا فضفاضًا للجسيمات ، صغيرًا بما يكفي لمرور شخص ما. عندما تم إغلاق البوابة ، شددت هذه الجزيئات مرة أخرى ، وتم إصلاح الجدار.
وقفت المجموعة أمام مبنى معلق في الجو ، ينظرون إليه من خلال تعبيرات من الدهشة. ومع ذلك ، فقد تساءلوا في مؤخرة أذهانهم – بعد الاستكشاف لفترة طويلة ، هل سيكونون قادرين على إيجاد طريقهم مرة أخرى؟
“ما كل هذا؟ إنهم يذكرونني بالمعابد الإليسية…”
تجمهر إغلاق نظر المستكشفون حولهم. كانوا في حجرة بيضاء ، لا يحيط بها سوى الجدران.
كان الجو حارًا مثل الفرن ، و الهواء شديد الحرارة ، وكان من الصعب التنفس. لن يعيش الناس العاديون. في حقيقة الأمر ، بالنسبة للمستكشفين الخمسة ، لم يكن أحد محمياً بالحرارة سوى فينيكس. لحسن الحظ ، تجسست ناتيسا على مدخل الهيكل كروي وأشارت إلى الآخرين. لقد واجهوا خيارًا.
مخلوقات ، الأشياء التي كانت قادرة على العيش داخل الصخرة المتدفقة.
استدعت ناتيسا زوبعة ، وأطلقت الدخان الذي أخفى رؤيتهم. كانت أول من مرت الطيور ، قفزت في الهواء وانطلقت نحو الهيكل.
واحد ، يمكنهم الدخول بمفردهم. ثانيًا ، يمكنهم العودة إلى معسكر القاعدة وإحضار الآخرين معهم.
لماذا يتم إنتاج درع الإله هنا؟ هل كان هذا نوعًا من … المصنع؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فسيشرح كل هذه المباني ولماذا كانت هنا.
“أعتقد أنه لا توجد معارضة ، فلا داعي للاندفاع. لا نعرف ما إذا كان آمناً” قدم برونو أفكاره. “إذا كان هناك شيء واحد لدينا فهو الوقت. يجب أن نجد طريقنا ، ونجمع فريقًا ونضع خطة للعودة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بوابة جسيمات. تم فتح البوابة وإغلاقها باستخدام الطاقة العقلية. ما كان في لحظة سابقة جدارًا صلبًا أصبح الآن رابطًا فضفاضًا للجسيمات ، صغيرًا بما يكفي لمرور شخص ما. عندما تم إغلاق البوابة ، شددت هذه الجزيئات مرة أخرى ، وتم إصلاح الجدار.
“من السهل أن يقول السيد برونو ذلك” تذمر أورين. “لدينا ما لا يقل عن مائة ألف متر تحت السطح. هناك تدفقات من الحمم البركانية وأنابيب بركانية مملوءة بهواء حارق. لا يمكننا أن نقول فقط “دعنا نعود” وننتهي من ذلك. علينا أن نستثمر وقتنا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واحد ، يمكنهم الدخول بمفردهم. ثانيًا ، يمكنهم العودة إلى معسكر القاعدة وإحضار الآخرين معهم.
“إذا كان لا يزال هناك خطر ، فلن يكون الأمر بهذه السهولة”
إذا لم يكونوا مخطئين ، فهذا مخبأ سري. بدت التضاريس قديمة ومتآكلة ، ربما عمرها عشرات الآلاف من السنين. من المحتمل أن يكون منشئو المحتوى آلهة ، لكن السؤال الأكثر إلحاحًا هو لماذا بنوها؟
“ما هذا الهراء ، برونو؟” عبست فينيكس في ازدراء. “نحن هنا. الآن تقترح العودة خالي الوفاض؟ أنا ذاهبة ، إذا كنت خائفًا يمكنك العثور على مكان للاختباء”
كانت فينيكس هي التالية. مدت ذراعيها واشتعلت فيها النيران ، وأصبحا زوجًا من الأجنحة المشتعلة. تم إحراق الهجمات من جميع الجهات قبل أن تقترب ، ثم حملت الآخرين إلى أعلى في أعقاب ناتيسا. شقوا طريقهم بسرعة إلى الهيكل.
فرك برونو أنفه وضحك بلا حول ولا قوة. كان سيدي صائدي الشياطين أشخاصًا مختلفين تمامًا. كان صبورًا وصعب الغضب ، بينما كانت فينيكس متحدية ومثيرة. من وجهة نظرها ، لا يهم ما هي المخاطر التي يواجهونها ، ستتعامل معها باستخدام قبضتيها وتباً للعواقب الملعونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا جميعًا مكسوين بالرماد ، وبينما كانوا يطيرون من الحمم البركانية ، تركوا آثارًا من الدخان. بدت أجسادهم مثل كرات الصهارة التي تشكلت في قوالب تشبه الخفافيش ، كبيرة مثل التنانين.
نظر برونو وناتيسا وكوزمو إلى بعضهم البعض. لا يزال هناك بعض التردد بشأن الدخول ، لكن أفكارهم الصامتة توقفت عندما بدأت الأرض ترتجف. تصاعدت أعمدة من الأدخنة السامة من الشقوق وتناثر الضوء الأحمر الغاضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا جميعًا مكسوين بالرماد ، وبينما كانوا يطيرون من الحمم البركانية ، تركوا آثارًا من الدخان. بدت أجسادهم مثل كرات الصهارة التي تشكلت في قوالب تشبه الخفافيش ، كبيرة مثل التنانين.
هل استيقظ البركان؟
حسنًا ، ضربهم لم يكن له فائدة. لابد من تدميرهم بالكامل.
بكل الحقوق ، لا ينبغي أن تكون فينيكس قادرة على فتح بوابة الجسيمات ، ولكن يبدو أن القيود المفروضة عليها قد تُركت دون حراسة. يمكن لأي شخص لديه القدرات العقلية المطلوبة تفعيلها.
كانت المنطقة غير مستقرة ، لذلك لم يكن الانفجار البركاني واردًا. فقط سرعان ما اكتشفوا أن الأمر لم يكن بهذه البساطة. من بين الرماد الساخن والصهارة المتوهجة ، ظهرت عدة شخصيات.
“لا ينبغي أن تكون هناك غرفة واحدة فقط في مبنى بهذا الحجم.” استدار برونو للآخرين. “دعونا ننظر حولنا ، ربما يكون هناك باب مخفي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مخلوقات ، الأشياء التي كانت قادرة على العيش داخل الصخرة المتدفقة.
كانوا جميعًا مكسوين بالرماد ، وبينما كانوا يطيرون من الحمم البركانية ، تركوا آثارًا من الدخان. بدت أجسادهم مثل كرات الصهارة التي تشكلت في قوالب تشبه الخفافيش ، كبيرة مثل التنانين.
كانت بوابات الجسيمات عملية وفعالة للدفاع. كانت الطاقات العقلية لكل مخلوق مختلفة. يمكن للمرء ضبط البوابة للفتح مع تردد محدد ، يحجب أي شخص بدون الرنين الصحيح. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لأي شخص يتحكم في بوابة الجسيمات أن يوقف أو يقتل أي شخص يمر عبرها.
تيبست الخمس مجموعات من الوجوه عند الرؤية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطعت خمس شخصيات طريقها على طول تدفقات الحمم البركانية ، ونسجت عبر المعالم الطبيعية الضخمة والدرامية.
مرة أخرى؟ كان هناك دائمًا بعض الرعب الجديد الكامن في كل زاوية! فقط هذه المرة كان هناك الكثير ، على الأقل ألف منهم.
“اللعنة ، نحن محاصرون. ليس لدينا خيار – سريعًا ، في الهيكل!” حتى هدوء برونو الرواقي لم يقاوم المشهد ، صرخ لهم لكي يتحركوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وقوعها في هذا الموقف ، شعرت فينيكس بالحرج بشكل خاص. كانت النار مجالها ، لكن هذه الوحوش مقاومة لها. لن تسبب هجماتها أي ضرر ما لم تضخها إلى ارتفاعات لا تصدق. على الأرجح ستزيد من قوة هذه الوحوش!
الكتاب 7 ، الفصل 36 – المصنع السامي
نزلت طيور الصهارة عليهم بسحابة من الدخان والرماد. أصبحت رؤيتهم مشوشة وفوضوية. بمجرد دخولهم النطاق ، فتحت الطيور فكيها وتقيأت مزيجًا من الدخان الساخن والغبار السام والصهارة. لقد كان مزيجاً مميتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة ، نحن محاصرون. ليس لدينا خيار – سريعًا ، في الهيكل!” حتى هدوء برونو الرواقي لم يقاوم المشهد ، صرخ لهم لكي يتحركوا.
واحد أو اثنان من هذه المخلوقات لن تكون مشكلة ، لكن ألف؟ كان هناك عدد كبير جدًا ، وكان عددهم قليلًا جدًا. كان خيارهم الوحيد هو الفرار نحو الهيكل والاحتماء.
نظر برونو وناتيسا وكوزمو إلى بعضهم البعض. لا يزال هناك بعض التردد بشأن الدخول ، لكن أفكارهم الصامتة توقفت عندما بدأت الأرض ترتجف. تصاعدت أعمدة من الأدخنة السامة من الشقوق وتناثر الضوء الأحمر الغاضب.
أطلق برونو الطاقة في يده. مع موجة من ذراعه أطلق خطاً من البرق. تم قطع العديد من طيور الصهارة ، لكن لم يكن هناك دم أو لحم. بدلاً من ذلك ، كانت جروحهم تقذف الصهارة وتترابط معًا مرة أخرى.
لماذا يتم إنتاج درع الإله هنا؟ هل كان هذا نوعًا من … المصنع؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فسيشرح كل هذه المباني ولماذا كانت هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بوابة جسيمات. تم فتح البوابة وإغلاقها باستخدام الطاقة العقلية. ما كان في لحظة سابقة جدارًا صلبًا أصبح الآن رابطًا فضفاضًا للجسيمات ، صغيرًا بما يكفي لمرور شخص ما. عندما تم إغلاق البوابة ، شددت هذه الجزيئات مرة أخرى ، وتم إصلاح الجدار.
حسنًا ، ضربهم لم يكن له فائدة. لابد من تدميرهم بالكامل.
فرك برونو أنفه وضحك بلا حول ولا قوة. كان سيدي صائدي الشياطين أشخاصًا مختلفين تمامًا. كان صبورًا وصعب الغضب ، بينما كانت فينيكس متحدية ومثيرة. من وجهة نظرها ، لا يهم ما هي المخاطر التي يواجهونها ، ستتعامل معها باستخدام قبضتيها وتباً للعواقب الملعونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند وقوعها في هذا الموقف ، شعرت فينيكس بالحرج بشكل خاص. كانت النار مجالها ، لكن هذه الوحوش مقاومة لها. لن تسبب هجماتها أي ضرر ما لم تضخها إلى ارتفاعات لا تصدق. على الأرجح ستزيد من قوة هذه الوحوش!
“هذا … هذا درع الإله!” ظل الجميع يحدقون ، وبعيون واسعة لم يتكلموا.
كانت الغرفة قلب هذا المبنى. عندما دخلوا ، فوجئت فينيكس ورفاقها بما وجدوه.
“تعالوا معي.”
كانت الأطلال هنا مختلفة عن تلك أعلاهم ، كانوا حتى أغرب. شُيدت في أشكال مثل الأشكال البيضاوية والمربعات والأهرام والأقماع. كان كل ركن وخط ومنحنى شديد الدقة. كان كل وجه مثالياً. حتى أدوات القياس الأكثر دقة لن تجد أي انحراف. هل تركوا هنا من قبل الآلهة؟
واحد أو اثنان من هذه المخلوقات لن تكون مشكلة ، لكن ألف؟ كان هناك عدد كبير جدًا ، وكان عددهم قليلًا جدًا. كان خيارهم الوحيد هو الفرار نحو الهيكل والاحتماء.
استدعت ناتيسا زوبعة ، وأطلقت الدخان الذي أخفى رؤيتهم. كانت أول من مرت الطيور ، قفزت في الهواء وانطلقت نحو الهيكل.
كانت فينيكس هي التالية. مدت ذراعيها واشتعلت فيها النيران ، وأصبحا زوجًا من الأجنحة المشتعلة. تم إحراق الهجمات من جميع الجهات قبل أن تقترب ، ثم حملت الآخرين إلى أعلى في أعقاب ناتيسا. شقوا طريقهم بسرعة إلى الهيكل.
م.م : اعتقد هنا وقفة مناسبة ههه.
دارت طيور الصهارة لفترة طويلة ، لكن بدا أنها تحمل بعض الخوف الغريزي. لم يحاولوا شق طريقهم بالقوة إلى الداخل. وهكذا عادوا في النهاية إلى الكهوف والشقوق ، وعاد الهدوء في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أتوا بألوان مختلفة ودرجات تعقيد مختلفة ، لكن أسلوبهم كان متشابهًا جميعًا. استمر الضوء في التدفق عليهم حيث تشكلت البدلات بوتيرة بطيئة. كان مثل نوع من خطوط التجميع ، مثل حياكة المفروشات. كان من المذهل النظر إليه.
نظر برونو حوله ، غير مرتاح وغير واثق. “ما هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجمهر إغلاق نظر المستكشفون حولهم. كانوا في حجرة بيضاء ، لا يحيط بها سوى الجدران.
كانوا جميعًا مكسوين بالرماد ، وبينما كانوا يطيرون من الحمم البركانية ، تركوا آثارًا من الدخان. بدت أجسادهم مثل كرات الصهارة التي تشكلت في قوالب تشبه الخفافيش ، كبيرة مثل التنانين.
مخلوقات ، الأشياء التي كانت قادرة على العيش داخل الصخرة المتدفقة.
“لا ينبغي أن تكون هناك غرفة واحدة فقط في مبنى بهذا الحجم.” استدار برونو للآخرين. “دعونا ننظر حولنا ، ربما يكون هناك باب مخفي”
تجمهر إغلاق نظر المستكشفون حولهم. كانوا في حجرة بيضاء ، لا يحيط بها سوى الجدران.
تقدمت فينيكس نحو أحد الجدران وضغطت راحة يدها على سطحه. لقد وجدت شيئًا ما على الفور تقريبًا ، ” هذه الجدران مصنوعة من مواد خاصة ، يتردد صداها مع القوة العقلية. لنرى…”
م.م : اعتقد هنا وقفة مناسبة ههه.
مع ذلك ، وصلت فينيكس إلى عقلها. من المؤكد أن الجدار بدأ يردد صداه معها ويتفاعل معها. تحولت الجدران ذات اللون الأبيض اللبني مرة واحدة إلى نصف شفافة وقابلة للطرق ، مثل الهلام تقريبًا.
“أعتقد أنه لا توجد معارضة ، فلا داعي للاندفاع. لا نعرف ما إذا كان آمناً” قدم برونو أفكاره. “إذا كان هناك شيء واحد لدينا فهو الوقت. يجب أن نجد طريقنا ، ونجمع فريقًا ونضع خطة للعودة”
كانت الغرفة قلب هذا المبنى. عندما دخلوا ، فوجئت فينيكس ورفاقها بما وجدوه.
كانت بوابة جسيمات. تم فتح البوابة وإغلاقها باستخدام الطاقة العقلية. ما كان في لحظة سابقة جدارًا صلبًا أصبح الآن رابطًا فضفاضًا للجسيمات ، صغيرًا بما يكفي لمرور شخص ما. عندما تم إغلاق البوابة ، شددت هذه الجزيئات مرة أخرى ، وتم إصلاح الجدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت بوابات الجسيمات عملية وفعالة للدفاع. كانت الطاقات العقلية لكل مخلوق مختلفة. يمكن للمرء ضبط البوابة للفتح مع تردد محدد ، يحجب أي شخص بدون الرنين الصحيح. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لأي شخص يتحكم في بوابة الجسيمات أن يوقف أو يقتل أي شخص يمر عبرها.
كانت الغرفة قلب هذا المبنى. عندما دخلوا ، فوجئت فينيكس ورفاقها بما وجدوه.
بكل الحقوق ، لا ينبغي أن تكون فينيكس قادرة على فتح بوابة الجسيمات ، ولكن يبدو أن القيود المفروضة عليها قد تُركت دون حراسة. يمكن لأي شخص لديه القدرات العقلية المطلوبة تفعيلها.
الكتاب 7 ، الفصل 36 – المصنع السامي
مدت فينيكس يدها ودفعت بها. تموج الجدار مثل الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بوابة جسيمات. تم فتح البوابة وإغلاقها باستخدام الطاقة العقلية. ما كان في لحظة سابقة جدارًا صلبًا أصبح الآن رابطًا فضفاضًا للجسيمات ، صغيرًا بما يكفي لمرور شخص ما. عندما تم إغلاق البوابة ، شددت هذه الجزيئات مرة أخرى ، وتم إصلاح الجدار.
تقدمت فينيكس نحو أحد الجدران وضغطت راحة يدها على سطحه. لقد وجدت شيئًا ما على الفور تقريبًا ، ” هذه الجدران مصنوعة من مواد خاصة ، يتردد صداها مع القوة العقلية. لنرى…”
“جيد ، يمكننا الدخول من هنا. لنذهب!”
استدعت ناتيسا زوبعة ، وأطلقت الدخان الذي أخفى رؤيتهم. كانت أول من مرت الطيور ، قفزت في الهواء وانطلقت نحو الهيكل.
مرت كل مجموعة بسلاسة بدورها. لم يوقفهم شيء ودخلوا إلى ممر طويل على الجانب الآخر. في النهاية كان هناك باب آخر من الجسيمات وغرفة خلفه.
كانت فينيكس هي التالية. مدت ذراعيها واشتعلت فيها النيران ، وأصبحا زوجًا من الأجنحة المشتعلة. تم إحراق الهجمات من جميع الجهات قبل أن تقترب ، ثم حملت الآخرين إلى أعلى في أعقاب ناتيسا. شقوا طريقهم بسرعة إلى الهيكل.
مرة أخرى؟ كان هناك دائمًا بعض الرعب الجديد الكامن في كل زاوية! فقط هذه المرة كان هناك الكثير ، على الأقل ألف منهم.
كانت الغرفة قلب هذا المبنى. عندما دخلوا ، فوجئت فينيكس ورفاقها بما وجدوه.
كان هذا المستوى من العالم تحت الأرض حارًا مثل الجحيم.
كانت مليئة بالتكنولوجيا التي لم يتمكنوا من فهم أمثالها. الضوء الذي يعمل مثل أنماط النسيج السائلة في الجو. كانت معقدة وواسعة الانتشار ، مثل جذور شجرة لامعة أو أنابيب صناعية. كان الأخير أكثر ملاءمة ، لأنه يبدو أنهم متورطون في صنع شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت كل مجموعة بسلاسة بدورها. لم يوقفهم شيء ودخلوا إلى ممر طويل على الجانب الآخر. في النهاية كان هناك باب آخر من الجسيمات وغرفة خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى برونو شيئًا ما كافح لفهمه ، حتى صوته ارتعش. بينما كان الآخرون يحدقون بشيء مثل الفقاعات المتكونة داخل الضوء ، تحركوا دون قيود الجاذبية ، معلقين في الهواء أمام المتفرجون المصدومون. كانوا مثل البيض تقريبًا ، مع شيء مغطى بالداخل. كانت هذه “الأجنة” الصغيرة … دروعًا؟
هل استيقظ البركان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أتوا بألوان مختلفة ودرجات تعقيد مختلفة ، لكن أسلوبهم كان متشابهًا جميعًا. استمر الضوء في التدفق عليهم حيث تشكلت البدلات بوتيرة بطيئة. كان مثل نوع من خطوط التجميع ، مثل حياكة المفروشات. كان من المذهل النظر إليه.
“لا ينبغي أن تكون هناك غرفة واحدة فقط في مبنى بهذا الحجم.” استدار برونو للآخرين. “دعونا ننظر حولنا ، ربما يكون هناك باب مخفي”
حسنًا ، ضربهم لم يكن له فائدة. لابد من تدميرهم بالكامل.
“هذا … هذا درع الإله!” ظل الجميع يحدقون ، وبعيون واسعة لم يتكلموا.
مدت فينيكس يدها ودفعت بها. تموج الجدار مثل الماء.
لماذا يتم إنتاج درع الإله هنا؟ هل كان هذا نوعًا من … المصنع؟ إذا كان هذا صحيحًا ، فسيشرح كل هذه المباني ولماذا كانت هنا.
مرة أخرى؟ كان هناك دائمًا بعض الرعب الجديد الكامن في كل زاوية! فقط هذه المرة كان هناك الكثير ، على الأقل ألف منهم.
م.م : اعتقد هنا وقفة مناسبة ههه.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
كانت مليئة بالتكنولوجيا التي لم يتمكنوا من فهم أمثالها. الضوء الذي يعمل مثل أنماط النسيج السائلة في الجو. كانت معقدة وواسعة الانتشار ، مثل جذور شجرة لامعة أو أنابيب صناعية. كان الأخير أكثر ملاءمة ، لأنه يبدو أنهم متورطون في صنع شيء ما.
كانت بوابات الجسيمات عملية وفعالة للدفاع. كانت الطاقات العقلية لكل مخلوق مختلفة. يمكن للمرء ضبط البوابة للفتح مع تردد محدد ، يحجب أي شخص بدون الرنين الصحيح. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن لأي شخص يتحكم في بوابة الجسيمات أن يوقف أو يقتل أي شخص يمر عبرها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات