سيدتي النبيلة
فتحت ورقة الخريف الباب دون تفكير ثانٍ. على الجانب الآخر وقف المالك خلف عربة طعام بسيطة. قدمت الشكر اللطيف وسحبت العربة بالداخل. لحم الحيوانات الطافرة . لم يكن هذا مسقط رأسها ، لذلك لم تكن تتوقع الكثير من الفواكه أو الخضروات البرية.
غادرت ورقة الخريف ، هادئة كما لو كانت تغادر سوق المزارعين المحليين.
تم الكشف عن ساقيها الطويلة والشاحبة لعيونهم المفعم بالحيوية. احتدمت الرغبة في شد ساقيها واستكشاف ما يقع بينهما. أصبح الرجل النحيف مجنوناً تقريبًا من الإثارة وبدأ يلمس سرواله.
كانت فتاة في السابعة عشرة من عمرها. بمظهرها ، كانت ورقة الخريف لم تبدأ بعد في تجربة الحياة حقًا. ولكن ما هو الشخص العادي الذي يتجول مع مجموعة من الإيبونكريس للذهاب للتسوق؟ سيكون ذلك واضحًا في مدينة سكايكلود ، ناهيك عن الأراضي الحدودية الخارجة عن القانون وغير المستقرة.
هناك نوعان فقط من الأشخاص الذين كانوا وقحين للغاية هكذا. الأول لديه شيء متصدع في دماغه ، وهؤلاء الناس يستحقون كل ما جاء إليهم. الثانية قوية بما فيه الكفاية بحيث لا تخشى شيئًا ، مثل قط لا يخاف من الأفعى.
كانت فتاة في السابعة عشرة من عمرها. بمظهرها ، كانت ورقة الخريف لم تبدأ بعد في تجربة الحياة حقًا. ولكن ما هو الشخص العادي الذي يتجول مع مجموعة من الإيبونكريس للذهاب للتسوق؟ سيكون ذلك واضحًا في مدينة سكايكلود ، ناهيك عن الأراضي الحدودية الخارجة عن القانون وغير المستقرة.
هل ورقة الخريف الأخير؟ لا!
“هذا … هذا إيبونكريس؟” تجمدت الابتسامة الودية التي يظهرها وانتزع المكعب. أخذ زوج من النظارات المتسخة ورفعها حتى يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة. في الحقيقة ، لم ير هذا الكنز من قبل ، لكنه علم به. غالبًا ما كانت العملات المعدنية وغيرها من السلع التجارية تمر عبر الأراضي الحدودية. قال بحماس: “نقي جدا، نقاوة عالية.”
منذ اللحظة التي دخلت فيها حتى لحظة مغادرتها ، لم يستشعر كلاود هوك اهتزاز الآثار من حولها. كان صائد الشياطين بدون آثار مثل نمر بلا مخالب ، و من المرجح أن يؤذي نفسه أكثر من أي شخص آخر. من الصعب تحديد ما إذا كانت صائدة شياطين أم لا ، ولكن إذا كانت صائدة شياطين بدون آثار ، فلن تشكل تهديدًا.
“هذا … هذا إيبونكريس؟” تجمدت الابتسامة الودية التي يظهرها وانتزع المكعب. أخذ زوج من النظارات المتسخة ورفعها حتى يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة. في الحقيقة ، لم ير هذا الكنز من قبل ، لكنه علم به. غالبًا ما كانت العملات المعدنية وغيرها من السلع التجارية تمر عبر الأراضي الحدودية. قال بحماس: “نقي جدا، نقاوة عالية.”
ماذا لو قدراتها الفطرية تكمن في قوتها الجسدية؟ يمكن أن تكون مثل المدرب كتر من وادي الجحيم ، معتمدة على القوة الخالصة والقدرة الجسدية. لا يبدو ذلك محتملًا أيضًا. من ناحية ، كانت أصغر من أن تحصل على أي تدريب ذي مصداقية. من ناحية أخرى ، تم شحذ مثل هذه المهارات فقط من العيش في ظروف قاسية للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت هناك كلمة واحدة لوصفها ، فهي “أثيري“.
بناءً على وضعها ومعدل تنفسها وموقفها ، ربما كانت أكثر قدرة قليلاً من المواطن العادي. بالتأكيد لا يوجد شيء مميز. لم يشعر بأي خطر منها أو أي هالة مهددة. بناءً على ما رآه ، كانت ورقة الخريف بريئة مثل الكناري الذي نشأ في قفص. دمية منتفخة بشكل مفرط.
أحضرها إلى الغرفة الداخلية في الطابق الثالث. مساحتها أربعين أو خمسين مترا مربعا وبها دش خاص بها. أفضل ما في المكان ، ونظيفة . نظرت ورقة الخريف إلى المكان بإيماءة من الارتياح ، ثم أغلقت الباب. عندما أصبحت وحدها ، خلعت حجابها وكشفت عن وجه جميل.
لكن هذا جعله أكثر تشككًا. لم يكن لديها عملة معدنية ، لكن قطعة الحجارة التي أظهرتها لهم بسهولة ذات قيمة عالية. من أين حصلت عليه؟ يبدو أن ورقة الخريف اسمًا عليه دراسته.
بين الأراضي القاحلة ونطاق سكايكلود ، كانت الأسماء مختلفة بشكل ملحوظ.
بين الأراضي القاحلة ونطاق سكايكلود ، كانت الأسماء مختلفة بشكل ملحوظ.
ضغطت ورقة الخريف عليه “أريد غرفة من فضلك.”
لم يكن لدى معظم سكان القفر اسم عائلة. اللعنة ، الكثير لم يكن لديهم عائلات. لقد حصلوا على ألقاب. كانت الأسماء الشائعة أشياء مثل بلدور أو جريت أو كلود. أو أسماء حيوانات مثل لوبوس أو تيجرا أو ليوبارد. الأشياء التي تراها كثيرًا في الأراضي القاحلة. كان كلاود هوك و مانتيس و وولفبلايد أمثلة من الكتب المدرسية. بعد ذلك ، تم اختيار الأسماء من العصور القديمة ، مثل روست. أمضى مستكشفو الرواد أيامهم في التنقيب بين الأطلال القديمة والتنقيب عن الماضي ، لذلك اختاروا الأسماء التي قربتهم من تلك الثقافة التي ماتت منذ زمن طويل.
لم تكن ورقة الخريف بالتأكيد اسمًا قذرًا ، لكنه لم يكن يبدو إيليسيًا أيضًا. تتجول مع ما يعادل عشرة آلاف قطعة ذهبية في صندوق صغير … في سكايكلود ، لا بد أن تكون من عائلة يعرفها الجميع. قبل العودة إلى الأراضي الحدودية ، جمع كلاود هوك أكبر قدر ممكن من المعلومات حول العائلات الكبار. لم تكن هناك بالتأكيد عائلة تناسب الطريقة التي تتصرف بها ورقة الخريف .
الآن الإليسيان ، كانوا شعبًا منقسمًا إلى عائلات وعشائر. سواء من أصل نبيل أو سلالة مشتركة ، لكل فرد تاريخ عائلي. تم اختيار الأسماء من خلال كيف بدوا منمق وكريم. سيلين وأركتوروس كلود ، فروست دي وينتر ، رايث أومبرا ، كلوديا لوناي وما إلى ذلك.
الشخص المصاب بالندوب لم يعد يضيع الوقت مع هذا الهراء. سحب ملاءة من السرير ولف ورقة الخريف . أخذ زعيمهم كيس من الخشب ، ثم وضع قدمه على النافذة “سيكون عمال الفندق هنا قريبًا. علينا الذهاب “.
لم تكن ورقة الخريف بالتأكيد اسمًا قذرًا ، لكنه لم يكن يبدو إيليسيًا أيضًا. تتجول مع ما يعادل عشرة آلاف قطعة ذهبية في صندوق صغير … في سكايكلود ، لا بد أن تكون من عائلة يعرفها الجميع. قبل العودة إلى الأراضي الحدودية ، جمع كلاود هوك أكبر قدر ممكن من المعلومات حول العائلات الكبار. لم تكن هناك بالتأكيد عائلة تناسب الطريقة التي تتصرف بها ورقة الخريف .
ترجمة : Sadegyptian
لكن الشيء الأكثر إرباكًا هو ما الذي ستفعله بخمسمائة مجموعة من الأسلحة والدروع؟ هل تتطلع لتجهيز جيش صغير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يده ومزق نصف ملابس ورقة الخريف.
شاهد عدد قليل من الرعاة التبادل بأكمله ، والنظرة في أعينهم أقل فائدة. بينما هي والآخرون مشتتين ، تسللوا وتبعوها. لاحظ جبرائيل هذا. “يبدو أن فتاتك قد حظيت ببعض الاهتمام. هل تريد أن تفعل شيئًا حيال ذلك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يده ومزق نصف ملابس ورقة الخريف.
لكن كلاود هوك هز رأسه “لا بأس “
بين الأراضي القاحلة ونطاق سكايكلود ، كانت الأسماء مختلفة بشكل ملحوظ.
لقد كان دائمًا فضوليًا ، لذلك كان من غير المعهود أن لا يهتم كلاود هوك بالنتيجة. نظرًا لأن رئيسه بدا غير مهتم ، لم يقدم جبرائيل أي اقتراحات أخرى للمشاركة.
لا تشوبها شائبة. لم يكن هناك عيب واحد على وجهها. أتاحت ورقة الخريف لشعرها أن يتدحرج أسفل كتفيها ، مما كشف عن آذان بيضاء شاحبة فريدة من نوعها عن الآخرين. لقد كانوا أطول ، وربما نوعًا من الطفرات ، لكنهم لم ينتقصوا من مظهرها الساحر. إذا هناك أي شيء ، فإن هذه الخصوصية جعلتها أكثر جاذبية.
***
بناءً على وضعها ومعدل تنفسها وموقفها ، ربما كانت أكثر قدرة قليلاً من المواطن العادي. بالتأكيد لا يوجد شيء مميز. لم يشعر بأي خطر منها أو أي هالة مهددة. بناءً على ما رآه ، كانت ورقة الخريف بريئة مثل الكناري الذي نشأ في قفص. دمية منتفخة بشكل مفرط.
كانت ساندبار رأسًا وكتفين مثل معظم البؤر الاستيطانية الأخرى. ومع ذلك ، لا يزال مكانًا قاسيًا وبذيئًا لفتاة مثل ورقة الخريف ، التي اعتادت العيش في حضن الرفاهية. بعد التجول لبعض الوقت ، صادفت فندقًا بدا مقبولًا. كان من أجمل الأماكن في ساندبار ، يديره رجل في منتصف العمر من الأثرياء. كان معروفًا بالود وكرم الضيافة.
بعد لحظات من إعادة ارتداء ملابسها ، طرق أحدهم الباب. سمعت صوت صاحب الفندق “سيدتي النبيلة ، لقد سمحت لنفسي بتحضير أفضل عشاء لكِ“
“مرحبا سيدتي ، هل تبحثين عن مكان للإقامة؟ نحن نقدم ثلاث باقات. الأرخص خمسون نحاسة في الليلة ، ثم ثمانون ، وأخيراً اثنتان من الفضة. أي واحد تحبين؟“
التقطت ورقة الخريف أصغر مكعب من خشب الإيبونكريس من كيسه ووضعته على المنضدة بينهما. كانت تساوي عشرة ذهبات “هل هذا كاف؟“
ضغطت ورقة الخريف عليه “أريد غرفة من فضلك.”
“هذا … هذا إيبونكريس؟” تجمدت الابتسامة الودية التي يظهرها وانتزع المكعب. أخذ زوج من النظارات المتسخة ورفعها حتى يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة. في الحقيقة ، لم ير هذا الكنز من قبل ، لكنه علم به. غالبًا ما كانت العملات المعدنية وغيرها من السلع التجارية تمر عبر الأراضي الحدودية. قال بحماس: “نقي جدا، نقاوة عالية.”
خرج الماء من رأس الدش ، وغسلت الغبار الذي تراكم من الأيام القليلة الماضية الشاقة.
ضغطت ورقة الخريف عليه “أريد غرفة من فضلك.”
دخل رجل يبدو شريرًا ، تبعه رجل آخر ذو وجه مثير للاشمئزاز. كان الرجال الثلاثة قد تبعوا ورقة الخريف هنا من المتجر. دون أن يسلم صاحب الفندق المقتول حتى لمحة ، التقط الشخص ذو المظهر الخطير مكعب الخشب الذي تم إسقاطه. شعر بالرطوبة والدفء في راحة يده. كانت مبللة بدماء القتيل ولطخت أصابع السارق باللون الأحمر.
“نعم نعم. بالطبع بكل تأكيد!” أمسك صاحب الفندق بإحكام بالمكعب الصغير ، الذي يستحق ما يكفي لتأجير نصف مؤسسته. عادت ابتسامته المعتادة على نطاق أوسع من أي وقت مضى ، وعيناه مشرقة “ابقي كما تريدين!”
بين الأراضي القاحلة ونطاق سكايكلود ، كانت الأسماء مختلفة بشكل ملحوظ.
أحضرها إلى الغرفة الداخلية في الطابق الثالث. مساحتها أربعين أو خمسين مترا مربعا وبها دش خاص بها. أفضل ما في المكان ، ونظيفة . نظرت ورقة الخريف إلى المكان بإيماءة من الارتياح ، ثم أغلقت الباب. عندما أصبحت وحدها ، خلعت حجابها وكشفت عن وجه جميل.
انحنى وتراجع ، ولم يترك ابتسامته تتعثر أبدًا عندما غادر.
إذا كانت هناك كلمة واحدة لوصفها ، فهي “أثيري“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخبيث الذي كان صامتًا حتى الآن أوقفه “إذا كانت تتجول ولديها الكثير من المال ، فيجب أن يكون لديها المزيد. أبقوها على قيد الحياة ، وعندما نصل إلى مكان آمن يمكننا استجوابها. قد يكون هناك المزيد لتكسبه إذا استمرت في التنفس “.
لا تشوبها شائبة. لم يكن هناك عيب واحد على وجهها. أتاحت ورقة الخريف لشعرها أن يتدحرج أسفل كتفيها ، مما كشف عن آذان بيضاء شاحبة فريدة من نوعها عن الآخرين. لقد كانوا أطول ، وربما نوعًا من الطفرات ، لكنهم لم ينتقصوا من مظهرها الساحر. إذا هناك أي شيء ، فإن هذه الخصوصية جعلتها أكثر جاذبية.
“مرحبا سيدتي ، هل تبحثين عن مكان للإقامة؟ نحن نقدم ثلاث باقات. الأرخص خمسون نحاسة في الليلة ، ثم ثمانون ، وأخيراً اثنتان من الفضة. أي واحد تحبين؟“
خرج الماء من رأس الدش ، وغسلت الغبار الذي تراكم من الأيام القليلة الماضية الشاقة.
” سيدتي النبيلة؟ هل تحتاجين إلى مساعدة؟“
بعد لحظات من إعادة ارتداء ملابسها ، طرق أحدهم الباب. سمعت صوت صاحب الفندق “سيدتي النبيلة ، لقد سمحت لنفسي بتحضير أفضل عشاء لكِ“
حتى الآن كانت الأمور تسير بسلاسة. لقد وصلت للتو إلى المستوطنة ووجدت بالفعل المعدات التي تحتاجها.
فتحت ورقة الخريف الباب دون تفكير ثانٍ. على الجانب الآخر وقف المالك خلف عربة طعام بسيطة. قدمت الشكر اللطيف وسحبت العربة بالداخل. لحم الحيوانات الطافرة . لم يكن هذا مسقط رأسها ، لذلك لم تكن تتوقع الكثير من الفواكه أو الخضروات البرية.
“نقطة جيدة. إنه على حق! ” امتدت ابتسامة على وجه جيبون. “نحن الثلاثة يمكن أن نأخذها معًا. سأريكم المعنى الحقيقي لـ “الرجولة! “
“من فضلك استمتعي“
هل ورقة الخريف الأخير؟ لا!
انحنى وتراجع ، ولم يترك ابتسامته تتعثر أبدًا عندما غادر.
“مرحبا سيدتي ، هل تبحثين عن مكان للإقامة؟ نحن نقدم ثلاث باقات. الأرخص خمسون نحاسة في الليلة ، ثم ثمانون ، وأخيراً اثنتان من الفضة. أي واحد تحبين؟“
تفضل ورقة الخريف الوجبات النباتية. على الرغم من أن مالك الفندق قد أعد اللحوم بعناية فائقة ، إلا أنها لم تأخذ سوى بضع قضمات قبل وضعها جانبًا. أمضت العشاء وهي تحتسي مشروبًا فاترًا وتتغذى.
يمكنه إخراج واحد عشوائيًا وسيكون الأمر يستحق أكثر من فندقه بأكمله. لن يحتاج إلى إدارة هذا المكان بعد الآن. مع هذه الحقيبة ، بإمكانه الهرب بعيدًا والعيش بقية أيامه في رفاهية.
حتى الآن كانت الأمور تسير بسلاسة. لقد وصلت للتو إلى المستوطنة ووجدت بالفعل المعدات التي تحتاجها.
أحضرها إلى الغرفة الداخلية في الطابق الثالث. مساحتها أربعين أو خمسين مترا مربعا وبها دش خاص بها. أفضل ما في المكان ، ونظيفة . نظرت ورقة الخريف إلى المكان بإيماءة من الارتياح ، ثم أغلقت الباب. عندما أصبحت وحدها ، خلعت حجابها وكشفت عن وجه جميل.
ربما تمنحها السلع عالية الجودة فرصة. حل لمشاكل شعبها. لكن ربما لا. خمسمائة مجموعة من الدروع والأسلحة لا تبدو قريبة بما يكفي للتعامل مع هذا الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد صاحب الفندق على الفور ، وعيناه واسعة مثل الصحون. الشيء الوحيد الذي تحرك هو فمه ، الذي فتح وأغلق بشكل غريب مثل سمكة خارج الماء. أخيرًا ، أصبح العالم أسود.
كانت ورقة الخريف واضحة بشأن الغرض من بعثتها. المعدات التي اشترتها مهمة ، لكن هدفها الرئيسي هو العودة مع الكنز القديم لشعبها ، الذي اختفى لسنوات عديدة. أفضل وسيلة هي تجنيد الأشخاص الذين يمكنهم مساعدتها. الأشخاص الذين أحضرتهم لمساعدتها ماتوا في الأراضي القاحلة من هجمات الوحوش والعواصف الرملية ، تاركينها وحيدة عندما وصلت إلى ساندبار. هل يمكن أن تكمل مهمتها مع عدم وجود أحد تعتمد عليه إلا نفسها؟
انحنى وتراجع ، ولم يترك ابتسامته تتعثر أبدًا عندما غادر.
لم تُمنح الكثير من الوقت للتفكير. أصابها دوار شديد.
لا تشوبها شائبة. لم يكن هناك عيب واحد على وجهها. أتاحت ورقة الخريف لشعرها أن يتدحرج أسفل كتفيها ، مما كشف عن آذان بيضاء شاحبة فريدة من نوعها عن الآخرين. لقد كانوا أطول ، وربما نوعًا من الطفرات ، لكنهم لم ينتقصوا من مظهرها الساحر. إذا هناك أي شيء ، فإن هذه الخصوصية جعلتها أكثر جاذبية.
ضعفت رؤيتها ، وبدأ كل شيء في الدوران والألتواء. حتى قبل أن تعرف ما يحدث ، وقعت على الأرض. مالت عربة الطعام وتدحرجت محتوياتها على الأرض.
نادى صاحب الفندق ولكن لم يكن هناك جواب. بدأ قفل الباب بالدوران ببطء.
” سيدتي النبيلة؟ هل تحتاجين إلى مساعدة؟“
يمكنه إخراج واحد عشوائيًا وسيكون الأمر يستحق أكثر من فندقه بأكمله. لن يحتاج إلى إدارة هذا المكان بعد الآن. مع هذه الحقيبة ، بإمكانه الهرب بعيدًا والعيش بقية أيامه في رفاهية.
نادى صاحب الفندق ولكن لم يكن هناك جواب. بدأ قفل الباب بالدوران ببطء.
لكن الشيء الأكثر إرباكًا هو ما الذي ستفعله بخمسمائة مجموعة من الأسلحة والدروع؟ هل تتطلع لتجهيز جيش صغير؟
دس رأسه بابتسامة صادقة منتشرة على وجهه. ومع ذلك ، كان يمسك خلف ظهره سكين لامع. كانت ورقة الخريف معرضة له على الأرض ، ولم تتحرك بعد تناول المخدر. كانت هناك ملاحظة مفاجأة على وجه المالك. لقد فوجئ بأن الأمر سهل للغاية.
“أثرياء! نحن أثرياء! “
وضع السكين لأسفل ووجد حقيبة من خشب الإيبونكريس. رفعها وكانت ثقيلة. فتحها وتوسعت عينيه بشهوة لما تم الكشف عن محتوياته. العشرات منهم. لم يستطع تصديق ذلك.
أحضرها إلى الغرفة الداخلية في الطابق الثالث. مساحتها أربعين أو خمسين مترا مربعا وبها دش خاص بها. أفضل ما في المكان ، ونظيفة . نظرت ورقة الخريف إلى المكان بإيماءة من الارتياح ، ثم أغلقت الباب. عندما أصبحت وحدها ، خلعت حجابها وكشفت عن وجه جميل.
ممتاز!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى معظم سكان القفر اسم عائلة. اللعنة ، الكثير لم يكن لديهم عائلات. لقد حصلوا على ألقاب. كانت الأسماء الشائعة أشياء مثل بلدور أو جريت أو كلود. أو أسماء حيوانات مثل لوبوس أو تيجرا أو ليوبارد. الأشياء التي تراها كثيرًا في الأراضي القاحلة. كان كلاود هوك و مانتيس و وولفبلايد أمثلة من الكتب المدرسية. بعد ذلك ، تم اختيار الأسماء من العصور القديمة ، مثل روست. أمضى مستكشفو الرواد أيامهم في التنقيب بين الأطلال القديمة والتنقيب عن الماضي ، لذلك اختاروا الأسماء التي قربتهم من تلك الثقافة التي ماتت منذ زمن طويل.
يمكنه إخراج واحد عشوائيًا وسيكون الأمر يستحق أكثر من فندقه بأكمله. لن يحتاج إلى إدارة هذا المكان بعد الآن. مع هذه الحقيبة ، بإمكانه الهرب بعيدًا والعيش بقية أيامه في رفاهية.
اختار المالك واحدة من الحقيبة ورفعها إلى عينيه. ومع ذلك ، فقد بدأ للتو في تقدير جمال بضاعته غير المشروعة عندما اخترق زوج من الشفرات ظهره وخرج من صدره. كان الفولاذ باللون الأخضر الداكن اللامع ، ومن الواضح أنه خفف من السم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى معظم سكان القفر اسم عائلة. اللعنة ، الكثير لم يكن لديهم عائلات. لقد حصلوا على ألقاب. كانت الأسماء الشائعة أشياء مثل بلدور أو جريت أو كلود. أو أسماء حيوانات مثل لوبوس أو تيجرا أو ليوبارد. الأشياء التي تراها كثيرًا في الأراضي القاحلة. كان كلاود هوك و مانتيس و وولفبلايد أمثلة من الكتب المدرسية. بعد ذلك ، تم اختيار الأسماء من العصور القديمة ، مثل روست. أمضى مستكشفو الرواد أيامهم في التنقيب بين الأطلال القديمة والتنقيب عن الماضي ، لذلك اختاروا الأسماء التي قربتهم من تلك الثقافة التي ماتت منذ زمن طويل.
تجمد صاحب الفندق على الفور ، وعيناه واسعة مثل الصحون. الشيء الوحيد الذي تحرك هو فمه ، الذي فتح وأغلق بشكل غريب مثل سمكة خارج الماء. أخيرًا ، أصبح العالم أسود.
انحنى وتراجع ، ولم يترك ابتسامته تتعثر أبدًا عندما غادر.
“اذهب إلى الجحيم ” سحب رجل نحيف خناجره بعنف من الجثة وأعادهم إلى أغمادها. دفع الجسد إلى أحد الجانبين ولوح بكتفه “كل شيء جاهز!”
شاهد عدد قليل من الرعاة التبادل بأكمله ، والنظرة في أعينهم أقل فائدة. بينما هي والآخرون مشتتين ، تسللوا وتبعوها. لاحظ جبرائيل هذا. “يبدو أن فتاتك قد حظيت ببعض الاهتمام. هل تريد أن تفعل شيئًا حيال ذلك؟ “
دخل رجل يبدو شريرًا ، تبعه رجل آخر ذو وجه مثير للاشمئزاز. كان الرجال الثلاثة قد تبعوا ورقة الخريف هنا من المتجر. دون أن يسلم صاحب الفندق المقتول حتى لمحة ، التقط الشخص ذو المظهر الخطير مكعب الخشب الذي تم إسقاطه. شعر بالرطوبة والدفء في راحة يده. كانت مبللة بدماء القتيل ولطخت أصابع السارق باللون الأحمر.
“بكل هذه الأموال تعتقد أنك لا تستطيع الحصول على النساء؟” سحب القبيح سكينً “توقف عن إضاعة الوقت واقتلها!”
“أثرياء! نحن أثرياء! “
ماذا لو قدراتها الفطرية تكمن في قوتها الجسدية؟ يمكن أن تكون مثل المدرب كتر من وادي الجحيم ، معتمدة على القوة الخالصة والقدرة الجسدية. لا يبدو ذلك محتملًا أيضًا. من ناحية ، كانت أصغر من أن تحصل على أي تدريب ذي مصداقية. من ناحية أخرى ، تم شحذ مثل هذه المهارات فقط من العيش في ظروف قاسية للغاية.
ألقى الرجل النحيف الذي يشبه القرد الذي قتل المالك عينيه على المرأة. لمع ضوء مظلم وفاحش في عينه “هذه الكلبة اللذيذة تنظر بهدوء. لم أجرب واحدة مثلها حتى الآن ، لكنني على وشك فعل ذلك “.
غادرت ورقة الخريف ، هادئة كما لو كانت تغادر سوق المزارعين المحليين.
مد يده ومزق نصف ملابس ورقة الخريف.
دخل رجل يبدو شريرًا ، تبعه رجل آخر ذو وجه مثير للاشمئزاز. كان الرجال الثلاثة قد تبعوا ورقة الخريف هنا من المتجر. دون أن يسلم صاحب الفندق المقتول حتى لمحة ، التقط الشخص ذو المظهر الخطير مكعب الخشب الذي تم إسقاطه. شعر بالرطوبة والدفء في راحة يده. كانت مبللة بدماء القتيل ولطخت أصابع السارق باللون الأحمر.
تم الكشف عن ساقيها الطويلة والشاحبة لعيونهم المفعم بالحيوية. احتدمت الرغبة في شد ساقيها واستكشاف ما يقع بينهما. أصبح الرجل النحيف مجنوناً تقريبًا من الإثارة وبدأ يلمس سرواله.
بين الأراضي القاحلة ونطاق سكايكلود ، كانت الأسماء مختلفة بشكل ملحوظ.
صرخ القبيح عليه ” جيبون! هل أنت غبي؟ رآها مجموعة من الناس اليوم ، وسوف يتطلعون إلى الأمر أيضًا. أعلم أن دودتك الصغيرة تنهي الأمر بسرعة ، لكن كل ثانية نبقى فيها مشكلة. لن نجازف بذلك لأنك تريد أن تبلل قضيبك “.
“هذا … هذا إيبونكريس؟” تجمدت الابتسامة الودية التي يظهرها وانتزع المكعب. أخذ زوج من النظارات المتسخة ورفعها حتى يتمكن من إلقاء نظرة فاحصة. في الحقيقة ، لم ير هذا الكنز من قبل ، لكنه علم به. غالبًا ما كانت العملات المعدنية وغيرها من السلع التجارية تمر عبر الأراضي الحدودية. قال بحماس: “نقي جدا، نقاوة عالية.”
أحمر وجه الشخص المسمى جيبون “اللعنة على والدتك! دودتك أسرع! “
كانت ساندبار رأسًا وكتفين مثل معظم البؤر الاستيطانية الأخرى. ومع ذلك ، لا يزال مكانًا قاسيًا وبذيئًا لفتاة مثل ورقة الخريف ، التي اعتادت العيش في حضن الرفاهية. بعد التجول لبعض الوقت ، صادفت فندقًا بدا مقبولًا. كان من أجمل الأماكن في ساندبار ، يديره رجل في منتصف العمر من الأثرياء. كان معروفًا بالود وكرم الضيافة.
“بكل هذه الأموال تعتقد أنك لا تستطيع الحصول على النساء؟” سحب القبيح سكينً “توقف عن إضاعة الوقت واقتلها!”
هل ورقة الخريف الأخير؟ لا!
الخبيث الذي كان صامتًا حتى الآن أوقفه “إذا كانت تتجول ولديها الكثير من المال ، فيجب أن يكون لديها المزيد. أبقوها على قيد الحياة ، وعندما نصل إلى مكان آمن يمكننا استجوابها. قد يكون هناك المزيد لتكسبه إذا استمرت في التنفس “.
“نقطة جيدة. إنه على حق! ” امتدت ابتسامة على وجه جيبون. “نحن الثلاثة يمكن أن نأخذها معًا. سأريكم المعنى الحقيقي لـ “الرجولة! “
ضغطت ورقة الخريف عليه “أريد غرفة من فضلك.”
الشخص المصاب بالندوب لم يعد يضيع الوقت مع هذا الهراء. سحب ملاءة من السرير ولف ورقة الخريف . أخذ زعيمهم كيس من الخشب ، ثم وضع قدمه على النافذة “سيكون عمال الفندق هنا قريبًا. علينا الذهاب “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“نقطة جيدة. إنه على حق! ” امتدت ابتسامة على وجه جيبون. “نحن الثلاثة يمكن أن نأخذها معًا. سأريكم المعنى الحقيقي لـ “الرجولة! “
ترجمة : Sadegyptian
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي دخلت فيها حتى لحظة مغادرتها ، لم يستشعر كلاود هوك اهتزاز الآثار من حولها. كان صائد الشياطين بدون آثار مثل نمر بلا مخالب ، و من المرجح أن يؤذي نفسه أكثر من أي شخص آخر. من الصعب تحديد ما إذا كانت صائدة شياطين أم لا ، ولكن إذا كانت صائدة شياطين بدون آثار ، فلن تشكل تهديدًا.
حتى الآن كانت الأمور تسير بسلاسة. لقد وصلت للتو إلى المستوطنة ووجدت بالفعل المعدات التي تحتاجها.
ربما تمنحها السلع عالية الجودة فرصة. حل لمشاكل شعبها. لكن ربما لا. خمسمائة مجموعة من الدروع والأسلحة لا تبدو قريبة بما يكفي للتعامل مع هذا الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ اللحظة التي دخلت فيها حتى لحظة مغادرتها ، لم يستشعر كلاود هوك اهتزاز الآثار من حولها. كان صائد الشياطين بدون آثار مثل نمر بلا مخالب ، و من المرجح أن يؤذي نفسه أكثر من أي شخص آخر. من الصعب تحديد ما إذا كانت صائدة شياطين أم لا ، ولكن إذا كانت صائدة شياطين بدون آثار ، فلن تشكل تهديدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات