السلاح البدائي
تم نقل مثيري الشغب بعيدا. ولم يهتم أحد بهم. جلس كلاود هوك أمام لوسياشا ، وتحدث الاثنان عما حدث خلال السنوات القليلة الماضية.
ترجمة : Sadegyptian
سافر الاثنان مع بعضهما البعض لمدة شهر بعد أن أنقذها من المذبحة. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى ساندبار ، أصبح الاثنان مثل الأخ والأخت. بالنسبة إلى لوسياشا ، ساعدها كلاود هوك عندما كانت الأمور أكثر قتامة وبدون أمل. ستكون دائما ممتنة لما فعله. أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فلم يكن لديه أبدًا عائلة. لم يكن يعرف حتى كيف سيكون شعوره. الفتاة التي يعرفها باسم آشا فتاة نادرة من البهجة والنقاء في الأرض القاحلة. لقد عوضت قليلاً عن الأشياء التي أجبر على القيام بها من أجل البقاء هنا. لم يكن سيسمح لأي شخص بتشويه ضوءها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ كلاود هوك لمحة سريعة على آشا ، ثم تبع أدير إلى غرفته السرية.
شعرت آشا وكأنه مجرد حلم.
اومأت برأسها “لقد جاء لرؤيتي عدة مرات على مر السنين. إنه يمر دائمًا ، أعتقد أنه مشغول. لا أعرف ماذا يفعل “.
ثلاث سنوات. طوال ذلك الوقت لم تسمع كلمة واحدة عن الصبي الذي أنقذها. الآن ، فجأة ، ها هو. طوال سنوات كانت المراهقة العنيدة الطيبة في قلبها. لكن الرجل الذي تحدث معها الآن لم يعد لديه أي من طيش الشباب. ذهبت الفظاظة البريئة. بدا وكأنه مسافر عادي ، مرت سنوات من وتعرض للعديد من المواقف. بسيط ورحيم وغريب بعض الشيء. ما الذي مر به في السنوات الثلاث منذ أن رأته آخر مرة؟
“لوسياشا ، هل تثقين بي؟“
“إنها قصة طويلة.”
ترجمة : Sadegyptian
لم يعرف كلاود هوك من أين يبدأ. ارتشف من كوكتيل الخمر ثم قال كل ما حدث.
“أنا لست مهتمًا بما يفكرون به عني في الأراضي الإليسية. ولكن هناك أشياء في معقل دارك أتوم أريد الحصول عليها “توقف أدير للحظة “إذا حصلت على ما أبحث عنه وجلبته لي ، فسأكون على استعداد لإعطائك كل شيء في هذه الغرفة.”
قاطعت آشا بصوت منخفض “أخبرني سكوال قليلاً عما حدث في سكايكلود.”
ولكن إذا كان كلاود هوك بركة صافية ، فإن والدها بالتبني نهرًا. شعرت آشا أن أدير لديه ما هو أكثر مما رأته على السطح. لا أحد يعرف من أين أتى أو ما الذي فعله في الماضي. هل جاء من الأراضي القاحلة أم من سكايكلود؟ كان خطيرًا بقدر ما كان غامضًا أيضًا. لكن على مدار السنوات الثلاث الماضية ، عرفت أن أدير رآها مثل ابنته.
فاجأ هذا الخبر كلاود هوك ، ونظر إليها بحاجبين مرفوعين “هل رأيت سكوال ؟“
رفع كلاود هوك كوبه نحو اللشخص الغامض “شكرا لك على الاعتناء بها.”
اومأت برأسها “لقد جاء لرؤيتي عدة مرات على مر السنين. إنه يمر دائمًا ، أعتقد أنه مشغول. لا أعرف ماذا يفعل “.
تم نقل مثيري الشغب بعيدا. ولم يهتم أحد بهم. جلس كلاود هوك أمام لوسياشا ، وتحدث الاثنان عما حدث خلال السنوات القليلة الماضية.
سبح وجه شاب في ذاكرة كلاود هوك . إذا لم تذكره آشا ، فربما يكون كلاود هوك قد نسي وريث بلومنيتيل.
تم نقل مثيري الشغب بعيدا. ولم يهتم أحد بهم. جلس كلاود هوك أمام لوسياشا ، وتحدث الاثنان عما حدث خلال السنوات القليلة الماضية.
هل نجا من الأنفاق تحت مدينة سكايكلود؟ حدث له الكثير ، لكنه تحدى القدر ونجا. فقط كيف استطاع أن يعيش في الأراضي الإليسية بعد أن فقد هويته؟ ما أخبرته به آشا هو أن سكوال دخل وخرج من مجال سكايكلود أكثر من مرة. لم يكن الانزلاق من حراس الإليسيان عند جدرانهم الحدودية مثل القفز على السياج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديها أي قوى عظيمة أو مهارات خاصة. لم تكن أكثر ذكاءً من أي شخص آخر ، ولم تعدها الحياة بأي شيء سوى الألم. لكنها محظوظة – كانت محظوظة بما يكفي لتلتقي بسلسلة من الأشخاص الطيبين في مكان يندر فيه الأشخاص الطيبون. كان كوبرتوث الأول ، وهو محارب عجوز إليسي يبلغ من العمر ثلاثين عامًا طُرد بسبب مُثله العليا. ثم أنقذها كلاود هوك من الأراضي القاحلة إلى سلامة ساندبار. أخيرًا ، وافق أدير على استقبالها ومعاملتها مثل ابنة. بدون هؤلاء الملائكة الحراس ، لم تكن لتصل إلى هنا.
قالت آشا بصوت ناعم “لقد تغير سكوال كثيرًا أيضًا.”
كلاود هوك … أدير … إذا كانت مجبرة على الاختيار ، فمن ستختار؟ لم يكن لديها إجابة…
“هذا امر عادي.” هز كلاود هوك كوبه ، ودوّم السائل بداخله. كان تعبيره باهتًا قليلاً من الكحول ، لكنه أضاف إلى سحره “تعتقد أنك تعرف ما يخبئه المستقبل ، تعتقد أنك تضع قدميك بثبات على الطريق. ثم ترمي الحياة بك في منحنيات ، وفجأة تسير في طريق لم تعتقد أبدًا أنك ستكون عليه. هذا هو الحال ، دائمًا ما لم نتوقعه أبدًا “.
كلاود هوك … أدير … إذا كانت مجبرة على الاختيار ، فمن ستختار؟ لم يكن لديها إجابة…
[ المترجم: ترو ].
الأمر كما قال كلاود هوك. الحياة والقدر أخذتك على حين غرة.
حدقت لوسياشا في كلاود هوك بعيون رقيقة. كانت مجرد فتاة عادية ، لكنها محظوظة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاجأ هذا كلاود هوك “ما هذا؟“
لم يكن لديها أي قوى عظيمة أو مهارات خاصة. لم تكن أكثر ذكاءً من أي شخص آخر ، ولم تعدها الحياة بأي شيء سوى الألم. لكنها محظوظة – كانت محظوظة بما يكفي لتلتقي بسلسلة من الأشخاص الطيبين في مكان يندر فيه الأشخاص الطيبون. كان كوبرتوث الأول ، وهو محارب عجوز إليسي يبلغ من العمر ثلاثين عامًا طُرد بسبب مُثله العليا. ثم أنقذها كلاود هوك من الأراضي القاحلة إلى سلامة ساندبار. أخيرًا ، وافق أدير على استقبالها ومعاملتها مثل ابنة. بدون هؤلاء الملائكة الحراس ، لم تكن لتصل إلى هنا.
“أنا…“
لم تكن لوسياشا طموحة ، ولم تكن لديها أي رغبات نبيلة. بعد ما فعله العالم لها استسلمت لأهواء القدر. كل ما تأمله هو أن يمنح السلام والأمان لمن يعتنون بها.
ثلاث سنوات. طوال ذلك الوقت لم تسمع كلمة واحدة عن الصبي الذي أنقذها. الآن ، فجأة ، ها هو. طوال سنوات كانت المراهقة العنيدة الطيبة في قلبها. لكن الرجل الذي تحدث معها الآن لم يعد لديه أي من طيش الشباب. ذهبت الفظاظة البريئة. بدا وكأنه مسافر عادي ، مرت سنوات من وتعرض للعديد من المواقف. بسيط ورحيم وغريب بعض الشيء. ما الذي مر به في السنوات الثلاث منذ أن رأته آخر مرة؟
الأمر كما قال كلاود هوك. الحياة والقدر أخذتك على حين غرة.
“أنا…“
لم تكن قوية كما كان. لم تستطع محاربة المهاجمين أو أي شيء. كل ما يمكنها فعله هو الاعتزاز بما لديها ومحاولة الاكتفاء.
تم نقل مثيري الشغب بعيدا. ولم يهتم أحد بهم. جلس كلاود هوك أمام لوسياشا ، وتحدث الاثنان عما حدث خلال السنوات القليلة الماضية.
“سمعت أن شخصًا ما دافع عن لوسياشا عندما كان بعض السفاحين يحاولون إثارة جلبة. لم أكن أتوقع أنه أنت “.
لم تكن قوية كما كان. لم تستطع محاربة المهاجمين أو أي شيء. كل ما يمكنها فعله هو الاعتزاز بما لديها ومحاولة الاكتفاء.
كان كلاود هوك يتحدث مع آشا عندما رن صوت مغناطيسي عميق من الخلف. اقترب منه رجل شاهق ، بشعره قصير ووجه متوسط. كان هيكله الضخم مخبأً تحت عباءة سوداء كبيرة.
“هذا امر عادي.” هز كلاود هوك كوبه ، ودوّم السائل بداخله. كان تعبيره باهتًا قليلاً من الكحول ، لكنه أضاف إلى سحره “تعتقد أنك تعرف ما يخبئه المستقبل ، تعتقد أنك تضع قدميك بثبات على الطريق. ثم ترمي الحياة بك في منحنيات ، وفجأة تسير في طريق لم تعتقد أبدًا أنك ستكون عليه. هذا هو الحال ، دائمًا ما لم نتوقعه أبدًا “.
أدير. لم يتغير قليلاً خلال ثلاث سنوات. حتى أنه لديه نفس قصة الشعر.
تم نقل مثيري الشغب بعيدا. ولم يهتم أحد بهم. جلس كلاود هوك أمام لوسياشا ، وتحدث الاثنان عما حدث خلال السنوات القليلة الماضية.
رفع كلاود هوك كوبه نحو اللشخص الغامض “شكرا لك على الاعتناء بها.”
“هيه. أنت رجل مضحك “.
“آشا فتاة طيبة. لدي الكثير من الحب لها “. ذابت الخطوط الصلبة لوجهه المنحوت وهو يبتسم لها ابتسامة دافئة. وجه عينيه لأعلى ولأسفل على كلاود هوك عدة مرات وابتسم “هل لديك وقت لكلمة أو كلمتين؟“
قاطعت آشا بصوت منخفض “أخبرني سكوال قليلاً عما حدث في سكايكلود.”
“غامض أكثر من أي وقت مضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كلاود هوك لم يكن مهتمًا. لم ينتظر حتى أن يفتح أدير الباب ، وبدلاً من ذلك أنزلق عبر جدار غرفة الكنز كما لو لم يكن موجودًا.
أخذ كلاود هوك لمحة سريعة على آشا ، ثم تبع أدير إلى غرفته السرية.
ثلاث سنوات. طوال ذلك الوقت لم تسمع كلمة واحدة عن الصبي الذي أنقذها. الآن ، فجأة ، ها هو. طوال سنوات كانت المراهقة العنيدة الطيبة في قلبها. لكن الرجل الذي تحدث معها الآن لم يعد لديه أي من طيش الشباب. ذهبت الفظاظة البريئة. بدا وكأنه مسافر عادي ، مرت سنوات من وتعرض للعديد من المواقف. بسيط ورحيم وغريب بعض الشيء. ما الذي مر به في السنوات الثلاث منذ أن رأته آخر مرة؟
كانت نفس الغرفة التي أصطحبه أدير إليها قبل ثلاث سنوات. هناك المزيد من الأشياء الجيدة الآن ، حيث شعر كلاود هوك بما لا يقل عن ثمانية اهتزازات محددة من الآثار. يمكنه تبديد فكرة أنه إذا أراد ، ربما ، إعادة استخدام محتويات هذا الكنز الدفين ، فسوف يكسبه فلساً واحداً. راهن بما لا يقل عن مبلغ أميري.
سبح وجه شاب في ذاكرة كلاود هوك . إذا لم تذكره آشا ، فربما يكون كلاود هوك قد نسي وريث بلومنيتيل.
لقد طرح الفكرة بعيدًا في الوقت الحالي.
“هيه. أنت رجل مضحك “.
“بما أنني لم أرك منذ ثلاث سنوات ، أفترض أنك تمكنت من الحصول على موطئ قدم في الأراضي الإليسية. لماذا عدت فجأة إلى ساندبار؟ ” أخرج أدير زجاجة من الخمور وسكب كوبًا لـ كلاود هوك ” مهمة ، صحيح؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كلاود هوك لم يكن مهتمًا. لم ينتظر حتى أن يفتح أدير الباب ، وبدلاً من ذلك أنزلق عبر جدار غرفة الكنز كما لو لم يكن موجودًا.
” ماذا لديك؟“
[ المترجم: اختيار صعب… ].
“أعرف طريقي حول الأراضي القاحلة. لدي جهات الاتصال الخاصة بي. أنا متأكد من أن هناك أشياء يمكنني تعلمها ستساعدك. برؤيتك كصديق آشا ، سأمنحك حتى خصمًا “.
الأمر كما قال كلاود هوك. الحياة والقدر أخذتك على حين غرة.
هذا أعطى الآمر وقفة. كان أدير لغزًا ، لكن له تأثير بالتأكيد. ستذهب مساعدته إلى أبعد من مساعدة هامونت. لم يكن من غير المعقول أن يساعد في الحصول على معلومات مثيرة حول الشخص الذي أطلقوا عليه اسم كريمسون وان .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت آشا في السماء.
ومع ذلك ، بينما يفكر كلاود هوك يفكر في العرض ، أقفه شعور في ذهنه. هناك شيء عن أدير لم يستطع قراءته. كان الرجل الغريب غامضًا ، وعلى الرغم من أن كلاود هوك لم يكن أذكى رجل إلا أنه كان حكيمًا بما يكفي ليكون حذرًا. لم يكن من المنطقي أن تكون مغروراً جدًا في مهمته السرية ، خاصةً لأنه لا يعرف شيئًا تقريبًا عن الرجل الذي يعرض المساعدة.
غير جيد؟ ما الذي كان يتحدث عنه؟
“هيا. مهمة سرية … بففف. أنا فقط لا أستطيع أن أتكيف مع هؤلاء المتعصبين الخانقين، هذا هو كل شيء. عدت إلى هنا لأرى ما إذا كانت هناك طريقة لاكتساب بعض العملات المعدنية. أنت تعرف الناس ، ربما هناك بعض الناس على استعداد لنشر القليل من الثروة ، إيه؟ ” حرك كلاود هوك عينيه بوضوح حول الغرفة “أعني ، أنت تعرف بالتأكيد كيفية تحقيق ربح.”
غير جيد؟ ما الذي كان يتحدث عنه؟
“هل تحتاج إلى نقود؟“
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لن تفكر في خداعي مرة أخرى ، أليس كذلك؟” رفع كلاود هوك الكأس وأفرغ محتوياته “في المرة الأخيرة ، لم تكن الأمور على ما يرام تقريبًا بالنسبة لي.”
“من لا؟“
كلاود هوك … أدير … إذا كانت مجبرة على الاختيار ، فمن ستختار؟ لم يكن لديها إجابة…
“حسنًا ، لقد حدث ذلك تمامًا ، فأنا أعرف طريقة يمكنك من خلالها اكتساب الكثير من المال . طالما لديك الشجاعة “.
“على سبيل المثال ، ماذا لو اضطررت يومًا ما للاختيار بيني وبينه؟ من ستختارين؟ ” نظر أدير إلى عينيها الكبيرتين الجميلتين لبطلته الشابة وهز رأسه “إنه نفس السؤال ، طُرح بطريقة أخرى. ولا داعي للإجابة. فقط طالما أنكِ تعرفين في قلبك. لا تدع أي شخص يخبرك بما يجب أن تفعليه أو كيف تفكرين ، لكن عليكِ أن تكوني قوية. أنتِ تعيشين في عالم قاسٍ “.
“لن تفكر في خداعي مرة أخرى ، أليس كذلك؟” رفع كلاود هوك الكأس وأفرغ محتوياته “في المرة الأخيرة ، لم تكن الأمور على ما يرام تقريبًا بالنسبة لي.”
فاجأ هذا الخبر كلاود هوك ، ونظر إليها بحاجبين مرفوعين “هل رأيت سكوال ؟“
هز أدير رأسه “هذا مختلف. قم بهذا العمل ،وسوف يغنون بمدحك في سكايكلود. لا أعرف سبب وجودك هنا ، لكنني على استعداد للمراهنة انهم لن يدفعوا كما أعرض عليك “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه؟ ما هي الوظيفة المربحة للغاية إذن؟ “
[ المترجم: ترو ].
“تدمير دارك أتوم.”
أدير. لم يتغير قليلاً خلال ثلاث سنوات. حتى أنه لديه نفس قصة الشعر.
“هيه. أنت رجل مضحك “.
تم نقل مثيري الشغب بعيدا. ولم يهتم أحد بهم. جلس كلاود هوك أمام لوسياشا ، وتحدث الاثنان عما حدث خلال السنوات القليلة الماضية.
“هل تتذكر تلك الخريطة التي حصلت عليها قبل ثلاث سنوات؟” كان وجه أدير صادقًا “لقد فككت شفرتها. إنها تحدد كل شبر وزاوية وركن لمقر دارك أتوم . على الرغم من ذلك ، ليس جيدًا بالنسبة لي – فهم حريصون ، وكل شخص أرسله ينتهي به الأمر في عداد المفقودين أو الموتى. ولكن ربما لديك ما يلزم “.
“هل تحتاج إلى نقود؟“
“حسنًا ، هذا يجعل الأمر أكثر إرباكًا.” لم يكن كلاود هوك على وشك تصديق أي شيء خرج من فم هذا الرجل ، على الأقل ليس في ظاهره. أعتقد أن أدير ثعبان منذ ثلاث سنوات ، وعلى الرغم من كل ما تغير منذ ذلك الحين ، ظل هذا الشعور كما هو. اللعب معه مثل صفع أفعى على رأسها. إذا توقفت عن توخي الحذر لثانية واحدة ، فقد يتم لدغك “إذا كنت تعرف مكان مقر دارك أتوم ، فيجب عليك تقديم المعلومات إلى سلطات سكايكلود. هذا في حد ذاته سوف يكسبك فائدة كبيرة. لماذا تضيع الوقت والموارد ، فقط لمشاركة المجد معي على أي حال؟ “
أجاب أدير: “سلاح بدائي ، رأيت إشارات عنه في الكتب القديمة. سلاح يمكن أن يسوي مدينة بأكملها في لحظة. حتى الآلهة والشياطين حافظوا على بعدهم عنه. لكنه يستخدم لمرة واحدة فقط. أريد أن أعرف ما إذا كان ذلك حقيقيًا ، وإذا كان كذلك فأنا أريده “.
“أنا لست مهتمًا بما يفكرون به عني في الأراضي الإليسية. ولكن هناك أشياء في معقل دارك أتوم أريد الحصول عليها “توقف أدير للحظة “إذا حصلت على ما أبحث عنه وجلبته لي ، فسأكون على استعداد لإعطائك كل شيء في هذه الغرفة.”
لقد طرح الفكرة بعيدًا في الوقت الحالي.
فاجأ هذا كلاود هوك “ما هذا؟“
“لماذا تسأل؟ بالطبع افعل.”
أجاب أدير: “سلاح بدائي ، رأيت إشارات عنه في الكتب القديمة. سلاح يمكن أن يسوي مدينة بأكملها في لحظة. حتى الآلهة والشياطين حافظوا على بعدهم عنه. لكنه يستخدم لمرة واحدة فقط. أريد أن أعرف ما إذا كان ذلك حقيقيًا ، وإذا كان كذلك فأنا أريده “.
سافر الاثنان مع بعضهما البعض لمدة شهر بعد أن أنقذها من المذبحة. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى ساندبار ، أصبح الاثنان مثل الأخ والأخت. بالنسبة إلى لوسياشا ، ساعدها كلاود هوك عندما كانت الأمور أكثر قتامة وبدون أمل. ستكون دائما ممتنة لما فعله. أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فلم يكن لديه أبدًا عائلة. لم يكن يعرف حتى كيف سيكون شعوره. الفتاة التي يعرفها باسم آشا فتاة نادرة من البهجة والنقاء في الأرض القاحلة. لقد عوضت قليلاً عن الأشياء التي أجبر على القيام بها من أجل البقاء هنا. لم يكن سيسمح لأي شخص بتشويه ضوءها.
لم يكن كلاود هوك منبهرًا. كيف يمكن أن يكون هناك سلاح مثل هذا موجود في مكان ما ، ناهيك عن البقاء على قيد الحياة بعد تدمير العالم؟ إذا كان لدى دارك أتوم مثل هذا السلاح فلماذا ظلوا في الخلف؟ لن يكون هناك سبب للمعاناة كما فعلوا إذا تمكنوا من تسطيح مدينة سكايكلود بلمسة من أصابعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تدمير دارك أتوم.”
“أنا لا أهتم بأي سلاح شرير ولا أبالي بشأن دارك أتوم. ليست مهمتي ، أقنع شخصًا آخر بالقيام بعملك القذر ” ألقى كلاود هوك كأسه للخلف وأنهى محتوياته “شكرًا ، لكن لدي هراء لأفعله ، لذلك سأذهب “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كلاود هوك لم يكن مهتمًا. لم ينتظر حتى أن يفتح أدير الباب ، وبدلاً من ذلك أنزلق عبر جدار غرفة الكنز كما لو لم يكن موجودًا.
هز أدير رأسه مع الأسف “أتمنى أن تعيد النظر.”
الأمر كما قال كلاود هوك. الحياة والقدر أخذتك على حين غرة.
لكن كلاود هوك لم يكن مهتمًا. لم ينتظر حتى أن يفتح أدير الباب ، وبدلاً من ذلك أنزلق عبر جدار غرفة الكنز كما لو لم يكن موجودًا.
شاهد أدير العرض المبهرج بعيون متلألئة.
“بما أنني لم أرك منذ ثلاث سنوات ، أفترض أنك تمكنت من الحصول على موطئ قدم في الأراضي الإليسية. لماذا عدت فجأة إلى ساندبار؟ ” أخرج أدير زجاجة من الخمور وسكب كوبًا لـ كلاود هوك ” مهمة ، صحيح؟“
في النهاية ، شارك كل من كلاود هوك و آشا و أدير وجبة في البار قبل مغادرته. عندما شاهدته آشا وهو يذهب ، كانت عيناه ساطعتان ، ضغطت على يديها معًا “يبدو أن كلاود هوك سيعيش هنا. هذا رائع!”
فاجأ هذا الخبر كلاود هوك ، ونظر إليها بحاجبين مرفوعين “هل رأيت سكوال ؟“
“لوسياشا ، هل تثقين بي؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاجأ هذا كلاود هوك “ما هذا؟“
“لماذا تسأل؟ بالطبع افعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف طريقي حول الأراضي القاحلة. لدي جهات الاتصال الخاصة بي. أنا متأكد من أن هناك أشياء يمكنني تعلمها ستساعدك. برؤيتك كصديق آشا ، سأمنحك حتى خصمًا “.
“بمن تثقين أكثر ، أنا أم كلاود هوك ؟“
“هل تتذكر تلك الخريطة التي حصلت عليها قبل ثلاث سنوات؟” كان وجه أدير صادقًا “لقد فككت شفرتها. إنها تحدد كل شبر وزاوية وركن لمقر دارك أتوم . على الرغم من ذلك ، ليس جيدًا بالنسبة لي – فهم حريصون ، وكل شخص أرسله ينتهي به الأمر في عداد المفقودين أو الموتى. ولكن ربما لديك ما يلزم “.
“أنا…“
اومأت برأسها “لقد جاء لرؤيتي عدة مرات على مر السنين. إنه يمر دائمًا ، أعتقد أنه مشغول. لا أعرف ماذا يفعل “.
فوجئت آشا بالسؤال. كلا الرجلين كانا لا غنى عنهما في حياتها. من المسلم به أنها قضت وقتًا أقل بكثير مع كلاود هوك ، لكنها شعرت أنها تعرفه على الرغم من غموضه. هناك شيء فيه فقط جعل القفر جديرًا بالثقة.
“أنا…“
ولكن إذا كان كلاود هوك بركة صافية ، فإن والدها بالتبني نهرًا. شعرت آشا أن أدير لديه ما هو أكثر مما رأته على السطح. لا أحد يعرف من أين أتى أو ما الذي فعله في الماضي. هل جاء من الأراضي القاحلة أم من سكايكلود؟ كان خطيرًا بقدر ما كان غامضًا أيضًا. لكن على مدار السنوات الثلاث الماضية ، عرفت أن أدير رآها مثل ابنته.
لم يكن كلاود هوك منبهرًا. كيف يمكن أن يكون هناك سلاح مثل هذا موجود في مكان ما ، ناهيك عن البقاء على قيد الحياة بعد تدمير العالم؟ إذا كان لدى دارك أتوم مثل هذا السلاح فلماذا ظلوا في الخلف؟ لن يكون هناك سبب للمعاناة كما فعلوا إذا تمكنوا من تسطيح مدينة سكايكلود بلمسة من أصابعهم.
كلاهما كانا مهمين لها وتؤمن بكل واحد منهم.
“هل تتذكر تلك الخريطة التي حصلت عليها قبل ثلاث سنوات؟” كان وجه أدير صادقًا “لقد فككت شفرتها. إنها تحدد كل شبر وزاوية وركن لمقر دارك أتوم . على الرغم من ذلك ، ليس جيدًا بالنسبة لي – فهم حريصون ، وكل شخص أرسله ينتهي به الأمر في عداد المفقودين أو الموتى. ولكن ربما لديك ما يلزم “.
“لا بأس ، لستِ بحاجة إلى الإجابة ” لمس أدير بمودة شعرها المجعد. ظهرت ابتسامة على وجهه الحجري “بعد كل هذا الوقت ، يجب أن تعرفي أنكِ فتاتي. في بعض الأحيان قد أقول أشياء لا تعجبك ، لكن علي أن أقولها كأب “.
” ماذا لديك؟“
“ما هذا؟“
” ماذا لديك؟“
“آشا. لدي شعور سيء تجاه هذا الرجل. يجب عليكِ الابتعاد عنه ، وإلا فقد نتورط في شيء غير جيد “.
“آشا فتاة طيبة. لدي الكثير من الحب لها “. ذابت الخطوط الصلبة لوجهه المنحوت وهو يبتسم لها ابتسامة دافئة. وجه عينيه لأعلى ولأسفل على كلاود هوك عدة مرات وابتسم “هل لديك وقت لكلمة أو كلمتين؟“
غير جيد؟ ما الذي كان يتحدث عنه؟
“غامض أكثر من أي وقت مضى.”
“على سبيل المثال ، ماذا لو اضطررت يومًا ما للاختيار بيني وبينه؟ من ستختارين؟ ” نظر أدير إلى عينيها الكبيرتين الجميلتين لبطلته الشابة وهز رأسه “إنه نفس السؤال ، طُرح بطريقة أخرى. ولا داعي للإجابة. فقط طالما أنكِ تعرفين في قلبك. لا تدع أي شخص يخبرك بما يجب أن تفعليه أو كيف تفكرين ، لكن عليكِ أن تكوني قوية. أنتِ تعيشين في عالم قاسٍ “.
“آشا. لدي شعور سيء تجاه هذا الرجل. يجب عليكِ الابتعاد عنه ، وإلا فقد نتورط في شيء غير جيد “.
حدقت آشا في السماء.
هز أدير رأسه مع الأسف “أتمنى أن تعيد النظر.”
كلاود هوك … أدير … إذا كانت مجبرة على الاختيار ، فمن ستختار؟ لم يكن لديها إجابة…
” ماذا لديك؟“
[ المترجم: اختيار صعب… ].
غير جيد؟ ما الذي كان يتحدث عنه؟
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
سافر الاثنان مع بعضهما البعض لمدة شهر بعد أن أنقذها من المذبحة. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى ساندبار ، أصبح الاثنان مثل الأخ والأخت. بالنسبة إلى لوسياشا ، ساعدها كلاود هوك عندما كانت الأمور أكثر قتامة وبدون أمل. ستكون دائما ممتنة لما فعله. أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فلم يكن لديه أبدًا عائلة. لم يكن يعرف حتى كيف سيكون شعوره. الفتاة التي يعرفها باسم آشا فتاة نادرة من البهجة والنقاء في الأرض القاحلة. لقد عوضت قليلاً عن الأشياء التي أجبر على القيام بها من أجل البقاء هنا. لم يكن سيسمح لأي شخص بتشويه ضوءها.
ترجمة : Sadegyptian
قالت آشا بصوت ناعم “لقد تغير سكوال كثيرًا أيضًا.”
“هذا امر عادي.” هز كلاود هوك كوبه ، ودوّم السائل بداخله. كان تعبيره باهتًا قليلاً من الكحول ، لكنه أضاف إلى سحره “تعتقد أنك تعرف ما يخبئه المستقبل ، تعتقد أنك تضع قدميك بثبات على الطريق. ثم ترمي الحياة بك في منحنيات ، وفجأة تسير في طريق لم تعتقد أبدًا أنك ستكون عليه. هذا هو الحال ، دائمًا ما لم نتوقعه أبدًا “.
كلاهما كانا مهمين لها وتؤمن بكل واحد منهم.
لم تكن قوية كما كان. لم تستطع محاربة المهاجمين أو أي شيء. كل ما يمكنها فعله هو الاعتزاز بما لديها ومحاولة الاكتفاء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات