خاتمة - سيلين كلود
كانت مثل هذه المشاهد شائعة مثل الموت في الأراضي القاحلة. تقدم شخص على جانب الجبل وعبر واد ضيق ، صارخًا أمام ضوء غروب الشمس ، متكئًا على الريح الجامحة. على الرغم من كونه غامضًا ، إلا أنه كان هناك شيء سحري عنه. أينما ذهب ، بدت الأرض متوهجة بالحيوية.
رفعت الرياح سُحبًا من الغبار ، تتطاير عبر جبل قاحل. لم تكن هناك بقعة خضراء يمكن رؤيتها في أي اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الشيطان برأسه باستحسان. ارتد صوته الهادر عبر الكهف الذي يكتنفه الظل “جيد جدا. ستكون هناك أشياء يجب أن تتنازل عنها ، لكن كل تضحيات لها قيمة. سوف تجني الكثير في المقابل .”
كانت مثل هذه المشاهد شائعة مثل الموت في الأراضي القاحلة. تقدم شخص على جانب الجبل وعبر واد ضيق ، صارخًا أمام ضوء غروب الشمس ، متكئًا على الريح الجامحة. على الرغم من كونه غامضًا ، إلا أنه كان هناك شيء سحري عنه. أينما ذهب ، بدت الأرض متوهجة بالحيوية.
تقاطع مسار صغير مع جداول مشتعل نحو وسط بحيرة الصهارة.
منذ أن ظهرت في الأراضي القاحلة ، أعطي لها أولئك الذين نظروا إلى فكرها كل جمال العالم. لم تفعل ملابسها الممزقة شيئًا ينتقص من حضورها المذهل. بشرة شاحبة وناعمة مثل ألف ميل من الثلوج ، مليئة بالنقاء المقدس. شعر داكن مثل جناح الغراب ، شلال ينبض بالحياة وسط الغبار الخانق.
طوال الوقت ، وقف وولفبلايد صامتا جانبا. لم يكن استعادة تلك القطعة الأثرية أمرًا سهلاً ، فقط قام الشيطان بتحطيمها بعد لحظات من تسليمها. سقطت عيون الخليفة المشتعلة عليه “هل فكرت في العرض؟“
جمال مثلها بدا في غير محله في هذا العالم الفاني. راقية للغاية وغريبة على المناظر الطبيعية الفاجعة حولها. كانت مثل ملاك يسير بين الشياطين الجبانة ، ينير الأراضي التي يكمن فيها الشر. هبت الرياح على عباءتها الممزقة ، مما جعلها تتطاير. كانت الأصابع الرقيقة مخبأة في قفازات مصنوعة بدقة وتدلى صليب فضي من رقبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لم يتصدع تعبير سيلين الراقي أبدًا. احتضنتها صدفة من نور مقدس ، ورقص شعرها الداكن بسبب الرياح. وقفت ثابتة مثل الآلهة ، ممتلئة بالجلالة والنعمة.
توقفت خطواتها ببطء ، على الرغم من أن الريح لم تترك لها مجالاً. صر جلد قفازاتها وهي ترفعها وتنزل غطاء رأسها. الوجه الذي تم الكشف عنه سيجعل الآلهة تغار. أطل زوج من العيون الحادة للأمام عبر الوادي ، متلألئة مثل النجوم المزدوجة ، باردة كالقمر ومشرقة مثل الشمس. امتدت نظرتها كما لو تخترق الزمان والمكان.
ركع وولفبلايد أمام سيده بامتنان وصمت.
شرسة وجميلة بشكل لا يوصف. ملاك في خدمة الآلهة.
حدقت في هذا الرجل الإرهابي الذي استحق الموت لكن وجهها لم يتغير. قالت بهدوء “خذني إليه “
”توقف عن الاختباء. اظهر نفسك “
قامت سيلين بسحب غطاء الرأس لأسفل ، وكشفت عن وجه مذهل بما يكفي لخسوف الشمس. لقد مرت أربع سنوات منذ أن تركت الأراضي الإليسية من أجل التنقل هذا المكان الشرير ، لكن كل مصاعبها لم تترك أي أثر عليها. على العكس من ذلك ، كانت أكثر من أي وقت مضى مثل زهرة تنمو وسط مياه المستنقعات النتنة. جرفت المحن كل الفائض ، ولم يتبق لها سوى جمالها المثالي.
كان صوتها باردًا ودنيويًا حيث تردد صداه من الصخور. وظهر زوجان من الشخصيات من خلف الصخور ، أحدهما مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بالضمادات. كان كل ما هو مرئي عين واحدة. تم ربط ثلاثة أسلحة غريبة على ظهره. أحاطت به هالة هالة خطيرة وإحساس وحشي محيطه. أما الثاني فلم يكن يرتدي سوى عباءة سوداء كبيرة أخفته عن الأنظار. لم يكن هناك شيء بشري في ذلك الشخص يمكن أن تشعر به.
أضاء وجه وولفبلايد بعمود من النار أطلق من سيلين وفي السماء فوقها. عندما اشتعلت النيران ، تحولت إلى طائر فينيق بطول ثمانية أمتار من جناح إلى جناح. كل ريشة صافية ومميزة ، رفرف اللهب في السماء. من الواضح أن الطائر من النار ، لكنه بدا حيًا مثل أي مخلوق آخر.
وولفبلايد و جولم.
ظل خليفة الرمال جالسًا على منصته الحجرية حيث وضع وولفبلايد عدة شظايا من شيء ما أمامه. مع بعض الفحص يمكن للمرء أن يقول أنها جمجمة.
تحدث زعيم دارك أتوم أولاً ، وتردد صوته مع الرياح القاسية “سيدة سيلين. أنت تثبتين أن لديك نفس قوة السيد بالدور .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، لم يتصدع تعبير سيلين الراقي أبدًا. احتضنتها صدفة من نور مقدس ، ورقص شعرها الداكن بسبب الرياح. وقفت ثابتة مثل الآلهة ، ممتلئة بالجلالة والنعمة.
قامت سيلين بسحب غطاء الرأس لأسفل ، وكشفت عن وجه مذهل بما يكفي لخسوف الشمس. لقد مرت أربع سنوات منذ أن تركت الأراضي الإليسية من أجل التنقل هذا المكان الشرير ، لكن كل مصاعبها لم تترك أي أثر عليها. على العكس من ذلك ، كانت أكثر من أي وقت مضى مثل زهرة تنمو وسط مياه المستنقعات النتنة. جرفت المحن كل الفائض ، ولم يتبق لها سوى جمالها المثالي.
بقايا نار خضراء تلتهم الجسد والعقل؟ لم تسمع أبدًا عن أي بقايا من هذا القبيل. لكنها لم تنفق الكثير في التفكير في الأمر أيضًا. استدارت سيلين وغادرت.
حدقت في هذا الرجل الإرهابي الذي استحق الموت لكن وجهها لم يتغير. قالت بهدوء “خذني إليه “
فجأة اشتعلت النيران في يديها بالضوء الأحمر ، وابتلعت النيران سيفها المقدس من القبضة إلى الشفرة. مع إضافتها ، ارتفعت القوة التي تتدفق من خلال سلاحها عدة أضعاف.تردد ضجيج مدوي ، كما لو أن الجبل كله كان يئن احتجاجًا. تشققت الحجارة وتفتت الصخور الخشنة في الوادي.
“لا تكوني في عجلة من أمرك ” قام وولفبلايد بفك أحد سيوفه ببطء. كان سلاحًا غريبًا بثلاث حواف بدأت تدور وهي تنظر إليه. تجمعت طاقة في مركزها حتى بلغت ذروتها في شعاع من الضوء الشديد “لدي فضول لمعرفة مدى قوة المرأة الأكثر موهبة في سكايكلود حقًا “
منذ أن ظهرت في الأراضي القاحلة ، أعطي لها أولئك الذين نظروا إلى فكرها كل جمال العالم. لم تفعل ملابسها الممزقة شيئًا ينتقص من حضورها المذهل. بشرة شاحبة وناعمة مثل ألف ميل من الثلوج ، مليئة بالنقاء المقدس. شعر داكن مثل جناح الغراب ، شلال ينبض بالحياة وسط الغبار الخانق.
كان هذا هو السيف الذي شق جدران وادي الجحيم. يمكن للمرء أن يتخيل فقط ما يمكن أن يفعله بجسد شخص ما.
“إذا كان هذا هو سبب قدومك ، فأنا أخشى أنني سأحبطك. لا استطيع ان أعطيك الحقيقة. هذا شيء لا يمكن لأحد العثور عليه سواك .”
كان وجه سيلين غير مقروء مثل وجه التمثال. انزلق العقد الفضي من حول رقبتها الرقيقة من تلقاء نفسه ، وأمسكت به في يدها اليسرى. رفعت السحر إلى راحة يدها اليمنى وانبثق شعاع من الضوء الأبيض النقي ، ونحت قوساً عبر الأرض الميتة. أصبح عقدها سيف نور مقدس بطول عشرة أمتار.
تردد صوت هامس من الظلام ، شرير ومغناطيسي. ينضج بالسحر والحكمة. انزلقت شخصية طويلة وحسية من الظل كما لو ترتدي ثوبًا. تدلى شعر طويل رمادي مائل إلى الفضي على كتفيها ، بنفس لون عينيها. لم ينتقص لونها الشاحب من اللمعان الحاد الذي يتلألأ في أعماقها ، بل في الواقع بدا وكأنها تشع بجمال ضبابي. يصعب تحديده. تدلى زوج من المسدسات ذات المظهر المعقد من خصرها ، والتي تم إقرانها بشكل غريب بنظارات للباحثة على رأسها.
قفز وولفبلايد في الهواء ، وكلتا يديه على مقبض سلاح الطاقة. عندما انزله لم تتحرك سيلين. بدلاً من ذلك ، رفعت سيفها بسلاسة لمقابلته.
حدقت في هذا الرجل الإرهابي الذي استحق الموت لكن وجهها لم يتغير. قالت بهدوء “خذني إليه “
التقى السلاحان الجباران.
“ماذا يمكنك أن تخبرني عما حدث؟“
وأعقب ذلك عاصفة من الرياح والقوة رافقت الرمال والصخور. عندما غمرها تدفق السلطة ، تفككت عباءة سيلين الممزقة مثل بتلات في النار. تشققت الأرض تحت قدميها من الضغط لكنها لم تتحرك. للحظة ، انخرط الاثنان في الصراع ، ولم يفوز أي منهما على الآخر ، قبل أن يبدأ ضوء متعصب يحترق خلف عيون وولفبلايد . تدريجيًا ، تدفقت القوة من خلال سيف الطاقة الخاص به باللون الرمادي حتى أصبح شعاعًا حارقًا من الغضب يثقل على صائدة الشياطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الشيطان برأسه باستحسان. ارتد صوته الهادر عبر الكهف الذي يكتنفه الظل “جيد جدا. ستكون هناك أشياء يجب أن تتنازل عنها ، لكن كل تضحيات لها قيمة. سوف تجني الكثير في المقابل .”
كل دقيقة شهدت قوتها الرهيبة تنمو!
جمال مثلها بدا في غير محله في هذا العالم الفاني. راقية للغاية وغريبة على المناظر الطبيعية الفاجعة حولها. كانت مثل ملاك يسير بين الشياطين الجبانة ، ينير الأراضي التي يكمن فيها الشر. هبت الرياح على عباءتها الممزقة ، مما جعلها تتطاير. كانت الأصابع الرقيقة مخبأة في قفازات مصنوعة بدقة وتدلى صليب فضي من رقبتها.
ومع ذلك ، لم يتصدع تعبير سيلين الراقي أبدًا. احتضنتها صدفة من نور مقدس ، ورقص شعرها الداكن بسبب الرياح. وقفت ثابتة مثل الآلهة ، ممتلئة بالجلالة والنعمة.
تبعت سيلين هيلفلاور دون كلمة.
فجأة اشتعلت النيران في يديها بالضوء الأحمر ، وابتلعت النيران سيفها المقدس من القبضة إلى الشفرة. مع إضافتها ، ارتفعت القوة التي تتدفق من خلال سلاحها عدة أضعاف.تردد ضجيج مدوي ، كما لو أن الجبل كله كان يئن احتجاجًا. تشققت الحجارة وتفتت الصخور الخشنة في الوادي.
لم يتردد وولفبلايد ، سقط على ركبة واحدة “أنا أوافق “
اضطر وولفبلايد إلى إيقاف التبادل والتراجع.
”توقف عن الاختباء. اظهر نفسك “
حدقت الشابة في سيف الطاقة الخاص به ولم ترمش. لم يتباطأ تحسنها منذ مغادرة سكايكلود! لكنه لم ينته من اختبارها.
لم يكن هذا ما كانت تتوقعه “ماذا؟” تراجعت هيلفلاور ونظرت إلى وجهه.
أدار رأسه جانباً ونظر إلى الجولم.
أدار رأسه جانباً ونظر إلى الجولم.
مد الجولم ذو الرداء الأسود يده وأطلق نبضة من الضوء الأزرق المغناطيسي من راحة يده. اندفعت نحو سيلين مثل قنبلة.
قامت سيلين بسحب غطاء الرأس لأسفل ، وكشفت عن وجه مذهل بما يكفي لخسوف الشمس. لقد مرت أربع سنوات منذ أن تركت الأراضي الإليسية من أجل التنقل هذا المكان الشرير ، لكن كل مصاعبها لم تترك أي أثر عليها. على العكس من ذلك ، كانت أكثر من أي وقت مضى مثل زهرة تنمو وسط مياه المستنقعات النتنة. جرفت المحن كل الفائض ، ولم يتبق لها سوى جمالها المثالي.
دون أن تتحرك ، صدتها سيلين مباشرة. أطلقت قفازات الملائكة تدفقًا من الطاقة النارية في اللحظة المناسبة ، واستهلكت النبض تمامًا.
ركع وولفبلايد أمام سيده بامتنان وصمت.
رن صوت عالٍ شديد عبر الوادي!
كان صوت المخلوق غريبًا ، يتردد صداه ويأتي في طبقات – عشرات الأصوات تتهامس فوق بعضها البعض. لم يتحرك شبرًا واحدًا “تم تكليف كل من بالدور وستيرلنج بمطاردتي. ومع ذلك ، يبدو أنهم اكتشفوا شيئًا آخر في هذه العملية. قتلت أحدهما وشوّهت الآخر ، لكن ما حدث بعدها … لا أعرف. “
أضاء وجه وولفبلايد بعمود من النار أطلق من سيلين وفي السماء فوقها. عندما اشتعلت النيران ، تحولت إلى طائر فينيق بطول ثمانية أمتار من جناح إلى جناح. كل ريشة صافية ومميزة ، رفرف اللهب في السماء. من الواضح أن الطائر من النار ، لكنه بدا حيًا مثل أي مخلوق آخر.
طائر الفينيق المحترق اتجه مباشرة نحو الرجل المعدني ، اصطدم بصدره بانفجار مروع. حولت الحرارة الشديدة على الفور عباءته السوداء إلى رماد!
طائر الفينيق المحترق اتجه مباشرة نحو الرجل المعدني ، اصطدم بصدره بانفجار مروع. حولت الحرارة الشديدة على الفور عباءته السوداء إلى رماد!
دون أن تتحرك ، صدتها سيلين مباشرة. أطلقت قفازات الملائكة تدفقًا من الطاقة النارية في اللحظة المناسبة ، واستهلكت النبض تمامًا.
اشتعلت النيران عندما اجتاحته ، مما أدى إلى اسوداد جدران الوادي. تحول اللوح لأول مرة إلى اللون الأحمر ثم بدأ بالتنقيط مثل الشمع في الفرن. سرعان ما انحنت جوانب الوادي للخارج كما لو يحاولون الهروب من الحرائق. تجمعت الصهارة تحت أقدامهم وتشوه الهواء من الحرارة الشديدة.
أجاب وولفبلايد : ” لن تكون آخر مرة نلتقي فيها “
كانت سيلين مكللة باللهب. ببطء ، رفعت السيف المحترق في يدها اليمنى ووجهته إلى خصمها “هل ترغب في الاستمرار؟“
فجأة اشتعلت النيران في يديها بالضوء الأحمر ، وابتلعت النيران سيفها المقدس من القبضة إلى الشفرة. مع إضافتها ، ارتفعت القوة التي تتدفق من خلال سلاحها عدة أضعاف.تردد ضجيج مدوي ، كما لو أن الجبل كله كان يئن احتجاجًا. تشققت الحجارة وتفتت الصخور الخشنة في الوادي.
اعترف وولفبلايد دون ضجة “لقد تعرضت للهزيمة. لقد قللت من تقديركِ. أنتِ لست بلدور ، أنتِ أفضل. أي شخص آخر ، وأنا لن أدخر جهدا للتأكد من أنك مت الآن قبل أن تصبحي مشكلة فيما بعد. لكنكِ … تسك تسك ، حسنًا. لا ينبغي أن نجعله ينتظر .”
“يبدو-“
أعاد زعيم دارك أتوم سلاحه إلى غمده. تدحرج الجولم ووقف سالماً، على الرغم من أنه قد خاض للتو في بحيرة من النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ وولفبلايد برأسه “إذن يمكنك الحصول عليه “
ظهر عبوس على زوايا شفاه سيلين. عرفت ما يمكن أن تفعله حرائقها. أصبح أقوى الفولاذ سائلاً ، لكن هذا المعدن البشع بدا غير منزعج. من المنطقي – بالنسبة إلى دارك أتوم أن تسبب سكايكلود الكثير من المتاعب لفترة طويلة ، يجب أن يكون لديهم العديد من الأسرار.
التقى السلاحان الجباران.
دخل الاثنان في شق صغير تفوح منه رائحة الكبريت. تدفقت أنهار الصهارة عبرها. حوّل الهواء البارد السطح إلى لون أسود ، لكن يمكن للمرء أن يرى بسهولة الصخور المنصهرة من خلال الشقوق. غالبًا ما يتكسر غلافه غير المستقر ويعيد ترتيب نفسه. خطوة مهملة وستتكلف خطأ فادحًا في هذا المكان.
أدار رأسه جانباً ونظر إلى الجولم.
تقاطع مسار صغير مع جداول مشتعل نحو وسط بحيرة الصهارة.
“لا تكوني في عجلة من أمرك ” قام وولفبلايد بفك أحد سيوفه ببطء. كان سلاحًا غريبًا بثلاث حواف بدأت تدور وهي تنظر إليه. تجمعت طاقة في مركزها حتى بلغت ذروتها في شعاع من الضوء الشديد “لدي فضول لمعرفة مدى قوة المرأة الأكثر موهبة في سكايكلود حقًا “
شق وولفبلايد طريقه بحذر ، وقاد سيلين أعمق في الداخل. توقف أمام مدخل الكهف وانزلق رمز غريب في فجوة. أجاب صوت طحن ، صوت حجر على حجر ، كما ظهر أمامهم باب معدني سميك. عندما فتحه وولفبلايد ، كشف عن وجود ممر أسود قاتم يقود إلى عمق أعمق في قلب الجبل.
تبعت سيلين هيلفلاور دون كلمة.
“أنت هنا “
“لكن يجب أن يكون لديك بعض الأدلة “
تردد صوت هامس من الظلام ، شرير ومغناطيسي. ينضج بالسحر والحكمة. انزلقت شخصية طويلة وحسية من الظل كما لو ترتدي ثوبًا. تدلى شعر طويل رمادي مائل إلى الفضي على كتفيها ، بنفس لون عينيها. لم ينتقص لونها الشاحب من اللمعان الحاد الذي يتلألأ في أعماقها ، بل في الواقع بدا وكأنها تشع بجمال ضبابي. يصعب تحديده. تدلى زوج من المسدسات ذات المظهر المعقد من خصرها ، والتي تم إقرانها بشكل غريب بنظارات للباحثة على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت خطواتها ببطء ، على الرغم من أن الريح لم تترك لها مجالاً. صر جلد قفازاتها وهي ترفعها وتنزل غطاء رأسها. الوجه الذي تم الكشف عنه سيجعل الآلهة تغار. أطل زوج من العيون الحادة للأمام عبر الوادي ، متلألئة مثل النجوم المزدوجة ، باردة كالقمر ومشرقة مثل الشمس. امتدت نظرتها كما لو تخترق الزمان والمكان.
“أنت سيلين؟ أنيقة كما توقعت. اسمي هيلفلاور .” ابتسمت المرأة الناضجة والفكرية والجذابة بابتسامة آسرة “صاحب الفخامة ، خليفة الرمال ، ينتظر في الداخل. إنه ينتظرك .”
فجأة اشتعلت النيران في يديها بالضوء الأحمر ، وابتلعت النيران سيفها المقدس من القبضة إلى الشفرة. مع إضافتها ، ارتفعت القوة التي تتدفق من خلال سلاحها عدة أضعاف.تردد ضجيج مدوي ، كما لو أن الجبل كله كان يئن احتجاجًا. تشققت الحجارة وتفتت الصخور الخشنة في الوادي.
تبعت سيلين هيلفلاور دون كلمة.
ألقى وولفبلايد نظرة على كتفها بعينه المكشوفة “هل يثيرك؟“
“هادئة جدًا ، مع العلم أنكِ على وشك مقابلة شيطان. نمت الشابة كثيرًا في وقتها هنا في الأراضي القاحلة. يجعلني أتساءل كيف حاله … “حدقت هيلفلاور بغيب في ظهر سيلين ، غابت عن التفكير للحظة. ثم حولت عيناها إلى وولفبلايد – أو بشكل أكثر تحديدًا ، الأسلحة المربوطة بظهره “الحارس الشخصي الخاص بك زميل مثير للاهتمام. لقد التقطت عددًا لا يحصى من الأنقاض ولم أر ألعابًا مثل هذه من قبل .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت النيران عندما اجتاحته ، مما أدى إلى اسوداد جدران الوادي. تحول اللوح لأول مرة إلى اللون الأحمر ثم بدأ بالتنقيط مثل الشمع في الفرن. سرعان ما انحنت جوانب الوادي للخارج كما لو يحاولون الهروب من الحرائق. تجمعت الصهارة تحت أقدامهم وتشوه الهواء من الحرارة الشديدة.
ألقى وولفبلايد نظرة على كتفها بعينه المكشوفة “هل يثيرك؟“
دون أن تتحرك ، صدتها سيلين مباشرة. أطلقت قفازات الملائكة تدفقًا من الطاقة النارية في اللحظة المناسبة ، واستهلكت النبض تمامًا.
ابتسمت له ، ابتسامة غزلية، خطيرة ومغرية في نفس الوقت “أنا لست مثلكما. أنا مجرد باحثة ، لذلك تثيرني كل أنواع التكنولوجيا .”
كل دقيقة شهدت قوتها الرهيبة تنمو!
أومأ وولفبلايد برأسه “إذن يمكنك الحصول عليه “
“أنت هنا “
لم يكن هذا ما كانت تتوقعه “ماذا؟” تراجعت هيلفلاور ونظرت إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الشيطان برأسه باستحسان. ارتد صوته الهادر عبر الكهف الذي يكتنفه الظل “جيد جدا. ستكون هناك أشياء يجب أن تتنازل عنها ، لكن كل تضحيات لها قيمة. سوف تجني الكثير في المقابل .”
أجاب وولفبلايد : ” لن تكون آخر مرة نلتقي فيها “
كانت مثل هذه المشاهد شائعة مثل الموت في الأراضي القاحلة. تقدم شخص على جانب الجبل وعبر واد ضيق ، صارخًا أمام ضوء غروب الشمس ، متكئًا على الريح الجامحة. على الرغم من كونه غامضًا ، إلا أنه كان هناك شيء سحري عنه. أينما ذهب ، بدت الأرض متوهجة بالحيوية.
عندما قال ذلك توقف جولم المعدني. سلمها وولفبلايد أحد سيوفه الثمينة – القطع الأثرية ذات القيمة التي لا تُحصى – دون تفكير ثانٍ. حتى أنه لم يلقي نظرة شوق عليها بينما يتقدم أكثر في الكهف ، ويختفي في الظلام.
بقايا نار خضراء تلتهم الجسد والعقل؟ لم تسمع أبدًا عن أي بقايا من هذا القبيل. لكنها لم تنفق الكثير في التفكير في الأمر أيضًا. استدارت سيلين وغادرت.
ومض الضوء البرتقالي من الجدران المظلمة ، مما يعطي انطباعًا مقلقًا بأن الصهارة ستنفجر منها في أي لحظة. كان ينتظر في أعمق فترات الاستراحة شخصية شرسة تحترق عيناه مثل الفحم. تم تركيزها على سيلين “إذا بحثت عني ، فهذا يعني أنك رأيتِ قمة جبل الجليد. ما رأيكِ حتى الآن؟“
اضطر وولفبلايد إلى إيقاف التبادل والتراجع.
وقفت بهدوء في مواجهة نظرة الشيطان. ببطء ، لولت يداها في قبضتيها ولكن بعد ذلك استرخاء “أريد أن أعرف الحقيقة “
جمال مثلها بدا في غير محله في هذا العالم الفاني. راقية للغاية وغريبة على المناظر الطبيعية الفاجعة حولها. كانت مثل ملاك يسير بين الشياطين الجبانة ، ينير الأراضي التي يكمن فيها الشر. هبت الرياح على عباءتها الممزقة ، مما جعلها تتطاير. كانت الأصابع الرقيقة مخبأة في قفازات مصنوعة بدقة وتدلى صليب فضي من رقبتها.
“إذا كان هذا هو سبب قدومك ، فأنا أخشى أنني سأحبطك. لا استطيع ان أعطيك الحقيقة. هذا شيء لا يمكن لأحد العثور عليه سواك .”
رفعت الرياح سُحبًا من الغبار ، تتطاير عبر جبل قاحل. لم تكن هناك بقعة خضراء يمكن رؤيتها في أي اتجاه.
“ماذا يمكنك أن تخبرني عما حدث؟“
كانت سيلين مكللة باللهب. ببطء ، رفعت السيف المحترق في يدها اليمنى ووجهته إلى خصمها “هل ترغب في الاستمرار؟“
كان صوت المخلوق غريبًا ، يتردد صداه ويأتي في طبقات – عشرات الأصوات تتهامس فوق بعضها البعض. لم يتحرك شبرًا واحدًا “تم تكليف كل من بالدور وستيرلنج بمطاردتي. ومع ذلك ، يبدو أنهم اكتشفوا شيئًا آخر في هذه العملية. قتلت أحدهما وشوّهت الآخر ، لكن ما حدث بعدها … لا أعرف. “
طفت القطع الخاملة أمامه بصمت. لم يكن هناك رد.
“لكن يجب أن يكون لديك بعض الأدلة “
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظهر عبوس على زوايا شفاه سيلين. عرفت ما يمكن أن تفعله حرائقها. أصبح أقوى الفولاذ سائلاً ، لكن هذا المعدن البشع بدا غير منزعج. من المنطقي – بالنسبة إلى دارك أتوم أن تسبب سكايكلود الكثير من المتاعب لفترة طويلة ، يجب أن يكون لديهم العديد من الأسرار.
“إذا كنتي ترغبين حقًا في اكتشاف ما حدث ، فلن يضرني أن أكشفه لك. والدك الذي سقط لديه أثر فريد من نوعه. النار الخضراء التي تلتهم الجسد وتأكل العقل. لقد سمعت أن المعلومات المتعلقة بمكان وجودها يمكن العثور عليها في المناطق الحدودية. ربما هذا هو المكان الذي يجب أن تبدأي فيه. علاوة على ذلك ، اختفى عمك سترلينج بعد عودته إلى سكايكلود. إذا عثرت عليه ، فيمكنه إخباركِ بما وجدوه .”
فجأة اشتعلت النيران في يديها بالضوء الأحمر ، وابتلعت النيران سيفها المقدس من القبضة إلى الشفرة. مع إضافتها ، ارتفعت القوة التي تتدفق من خلال سلاحها عدة أضعاف.تردد ضجيج مدوي ، كما لو أن الجبل كله كان يئن احتجاجًا. تشققت الحجارة وتفتت الصخور الخشنة في الوادي.
بقايا نار خضراء تلتهم الجسد والعقل؟ لم تسمع أبدًا عن أي بقايا من هذا القبيل. لكنها لم تنفق الكثير في التفكير في الأمر أيضًا. استدارت سيلين وغادرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت سيلين؟ أنيقة كما توقعت. اسمي هيلفلاور .” ابتسمت المرأة الناضجة والفكرية والجذابة بابتسامة آسرة “صاحب الفخامة ، خليفة الرمال ، ينتظر في الداخل. إنه ينتظرك .”
كان وولفبلايد هو التالي.
اعترف وولفبلايد دون ضجة “لقد تعرضت للهزيمة. لقد قللت من تقديركِ. أنتِ لست بلدور ، أنتِ أفضل. أي شخص آخر ، وأنا لن أدخر جهدا للتأكد من أنك مت الآن قبل أن تصبحي مشكلة فيما بعد. لكنكِ … تسك تسك ، حسنًا. لا ينبغي أن نجعله ينتظر .”
ظل خليفة الرمال جالسًا على منصته الحجرية حيث وضع وولفبلايد عدة شظايا من شيء ما أمامه. مع بعض الفحص يمكن للمرء أن يقول أنها جمجمة.
شق وولفبلايد طريقه بحذر ، وقاد سيلين أعمق في الداخل. توقف أمام مدخل الكهف وانزلق رمز غريب في فجوة. أجاب صوت طحن ، صوت حجر على حجر ، كما ظهر أمامهم باب معدني سميك. عندما فتحه وولفبلايد ، كشف عن وجود ممر أسود قاتم يقود إلى عمق أعمق في قلب الجبل.
“يبدو-“
شرسة وجميلة بشكل لا يوصف. ملاك في خدمة الآلهة.
“أرى ” لم يتحرك الخليفة أبدًا ، لكن يبدو أن شظايا الجمجمة تتفاعل مع إرادته. نهضوا عن الأرض وشكلوا أنفسهم معًا. وبينما العظم المكسور يحوم أمامه ، نظر الشيطان إلى تجاويفه الفارغة. كان الأمر كما لو أنه ينظر إلى الوراء منذ ألف عام ، وجهاً لوجه مع العملاق الذي تنتمي إليه هذه الجمجمة ذات يوم “ملكي العظيم. منذ أن سقطت جنسنا قد تضاءل. لماذا اخترت إنسان؟ “
كل دقيقة شهدت قوتها الرهيبة تنمو!
طفت القطع الخاملة أمامه بصمت. لم يكن هناك رد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث زعيم دارك أتوم أولاً ، وتردد صوته مع الرياح القاسية “سيدة سيلين. أنت تثبتين أن لديك نفس قوة السيد بالدور .”
“لكنني أؤمن بحكم ملكي ” قام الوحش ذو الرداء الداكن بتحريك يده وتفتت الجمجمة إلى غبار.
عندما قال ذلك توقف جولم المعدني. سلمها وولفبلايد أحد سيوفه الثمينة – القطع الأثرية ذات القيمة التي لا تُحصى – دون تفكير ثانٍ. حتى أنه لم يلقي نظرة شوق عليها بينما يتقدم أكثر في الكهف ، ويختفي في الظلام.
طوال الوقت ، وقف وولفبلايد صامتا جانبا. لم يكن استعادة تلك القطعة الأثرية أمرًا سهلاً ، فقط قام الشيطان بتحطيمها بعد لحظات من تسليمها. سقطت عيون الخليفة المشتعلة عليه “هل فكرت في العرض؟“
“لكنني أؤمن بحكم ملكي ” قام الوحش ذو الرداء الداكن بتحريك يده وتفتت الجمجمة إلى غبار.
لم يتردد وولفبلايد ، سقط على ركبة واحدة “أنا أوافق “
طوال الوقت ، وقف وولفبلايد صامتا جانبا. لم يكن استعادة تلك القطعة الأثرية أمرًا سهلاً ، فقط قام الشيطان بتحطيمها بعد لحظات من تسليمها. سقطت عيون الخليفة المشتعلة عليه “هل فكرت في العرض؟“
أومأ الشيطان برأسه باستحسان. ارتد صوته الهادر عبر الكهف الذي يكتنفه الظل “جيد جدا. ستكون هناك أشياء يجب أن تتنازل عنها ، لكن كل تضحيات لها قيمة. سوف تجني الكثير في المقابل .”
طفت القطع الخاملة أمامه بصمت. لم يكن هناك رد.
ركع وولفبلايد أمام سيده بامتنان وصمت.
طوال الوقت ، وقف وولفبلايد صامتا جانبا. لم يكن استعادة تلك القطعة الأثرية أمرًا سهلاً ، فقط قام الشيطان بتحطيمها بعد لحظات من تسليمها. سقطت عيون الخليفة المشتعلة عليه “هل فكرت في العرض؟“
لم يكن هذا ما كانت تتوقعه “ماذا؟” تراجعت هيلفلاور ونظرت إلى وجهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات