الجمجمة
ماذا حدث؟
نزل حبر أسود من أعلى إلى أسفل. ناعم ، عاكس ، ويمكنه حتى أن يشعر بالدفء القادم منه. بدا وكأنه قطعة فنية.
كان كلاود هوك قد بدأ للتو في التعافي ، ولكن وصل خطر آخر يهدد الحياة. لا يمكن السماح بذلك. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر واحتقان بالدم ، كادت أن تنتفخ من رأسه. انفجرت قوة من أعماقه وحرك قدميه. ألقيت قطعة من الصخور التي تزن عدة أطنان على مهاجمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سوف أتذكرك أيها القبيح. في يوم من الأيام ستحصل على ما تستحقه‘
في نفس اللحظة ، ألقى كلاود هوك بقوسه جانبًا واندفع نحو الرجل الضخم بقبضته العارية.
لابد من أن هذا نوع من الأوهام! ماذا كان هذا على الجانب الآخر من ذلك الباب البرونزي؟
زأر الرجل الضخم مثل الوحش ، وألقى لكمة مدوية على الحجر المتدحرج في طريقه. حطمها إلى قطع ثم قابلت قبضة كلاود هوك على الجانب الآخر. عندما اصطدم الرجلان ، تطايرت شظايا الصخور المعلقة في الهواء.
“خسرت “
كانت قوة المتحولة مذهلة. لم يبطئه الضرب في اللوح الحجري من سرعته أو يضعف لكمة على الأقل. شعر كلاود هوك بابتلاع موجة من القوة الارتجاجية التي هزت كل عظمة في جسده وجعلته مخدرًا. ارتطم جسده بالباب مرة أخرى حيث ألقى به إلى الخلف.
كان هذا الرجل مجرد جندي من دارك أتوم ، وإن كان أحد قوات الهجوم الخاصة بهم. ومع ذلك ، كان الفارق في القوة بينهما كبيرًا جدًا. إذا لديه آثاره ، فربما يكون لدى كلاود هوك فرصة. لكن التمني لن يجعل الأمر كذلك. كانت هجمات عدوه ساحقة – خرقاء وبطيئة ، لكنها قوية بما يكفي لإحداث ثقب من خلاله.
جرت ابتسامة سخرية قبيحة ملتوية شفاه المتحول. لقد كان استهزاءً بالرجل الصغير الذي اعتقد أنه يستطيع الوقوف ضده. لم تكن ذراعيه النحيفتين وساقيه الشبيهة بالغصين جديرين بثقته المفرطة.
لم يكن هناك أي خيار آخر. عليه فقط أن يفعل ذلك.
أمسك كلاود هوك بكتفه ووجهه شاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثر كلاود هوك لبدء البحث عن مصدر النداء. ثم ، فجأة ، اختفى كل شيء. لا مزيد من الأبواب ، لا بناء ، لا شيء. وقف في مكان حالك الظلمة بلا مادة ، إلا أن الأرض متفاوتة بشكل غريب. كانت هناك حفر هائلة في كل مكان ، بعضها يصل عرضه إلى مائة متر ، كما لو أن المكان بأكمله قد سويت به النيازك.
كان هذا الرجل مجرد جندي من دارك أتوم ، وإن كان أحد قوات الهجوم الخاصة بهم. ومع ذلك ، كان الفارق في القوة بينهما كبيرًا جدًا. إذا لديه آثاره ، فربما يكون لدى كلاود هوك فرصة. لكن التمني لن يجعل الأمر كذلك. كانت هجمات عدوه ساحقة – خرقاء وبطيئة ، لكنها قوية بما يكفي لإحداث ثقب من خلاله.
كافح كلاود هوك مرة أخرى على قدميه. برزت نقطة صغيرة من اللون الأصفر من ملابسه.
عادةً ما يستخدم كلاود هوك سرعة فائقة للحصول على فرصة ، لكن ساقيه أصيبت عندما انهارت القاعة. على أي حال ، لن تنجح معركة مطولة لصالحه في هذا الظرف. من يعرف عدد مقاتلي دارك أتوم الذين في طريقهم؟ هو و الإليسيون في الخلف. لن يصمدوا طويلاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدا وكأن الصوت قادم من جوار أذنه ، مثل رعد خفيف. كان صوتها مليئًا بالجلال والإكراه ، لا يمكن إنكاره ، مما هزّه إلى أعماق روحه. انجرفت إرادته الهائلة عليه ، قوية جدًا لدرجة أنه حتى أقوى المحاربين سوف يتغلب عليهم باليأس.
عليه أن يفكر في طريقة للهروب. إذا لم يفعل ، فقد يتُرك ليتعفن هنا.
شق كلاود هوك طريقه حول القاعدة البلورية ، ينظر إليها من جديد. عندما ألقى نظرة أفضل على الجمجمة رأى أنها لم تكن تمامًا كما كان يعتقد. كان حجمها حوالي ضعف حجم جمجمة الإنسان العادية ، على الرغم من أنها بالشكل الصحيح. جمجمة متحول ، ربما؟ لا يبدو ذلك محتملًا.
تم إغلاق جميع طرق الهروب من قبل وولفبلايد ورجاله ، وعليه أن يفكر في شيء آخر. لقد حطم عقله للحصول على إجابة ولكن ذلك النداء المزعج همس في ذهنه ، مما جعل من الصعب التفكير.كان قادمًا من خلفه ، على الجانب الآخر من الأبواب السميكة المصنوعة من البرونز. هناك في مكان ما ، يجب أن يكون ، ويمكن أن يساعده. للهروب يجب الحصول عليه… مهما كان الأمر.
“خسرت “
لم يكن هناك أي خيار آخر. عليه فقط أن يفعل ذلك.
كان منهكًا وجافًا ومغطى بالعرق. كان عقل كلاود هوك فارغًا وغائبًا عن أي مقاومة. لكن هناك شيء أعمق ، تماسك في أعماق قلبه نشأ في التحدي والغضب. لم يكن يعرف السبب ، فقط أنه لن يركع أمام هذا الكائن. إذا أطاع فسيضيع حقًا. لم يكن يريد أن يخسر!
لم يكن المتحور قوي البنية مهتمًا بإعطاء كلاود هوك وقتًا للتفكير في نهاية أيامه. انحنى ولف ذراعيه حول جزء من العمود الساقط. تأرجح في نصف دائرة ثم رماها في اتجاهه مباشرة. هاجم بعد الركام بزئير ، تتشققت الأرض تحت قوة رجليه الخاطفين.
“اركع!”
ألقى كلاود هوك يديه أمامه لحمايته. لا يعني ذلك أنه سيفعل أي شيء – فالصدمة ستؤدي إلى تسييل العظام بين ذراعيه.
“اركع!”
كانت القوة المطولة للمتحول تفوق ما يمكن لأي رجل عادي أن يفهمه. لقد أراد تحطيم كلاود هوك الباب بهذا العمود ، وهو عمل من شأنه بالتأكيد إغضاب الرجل الآخر. عرف كلاود هوك أنه لا يستطيع حماية نفسه ، لذلك استخدم آخر طاقاته العقلية ودعا حجر الطور. غطاه مجاله الغامض على الفور ، وأصبح في مأمن من العالم الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قوة المتحولة مذهلة. لم يبطئه الضرب في اللوح الحجري من سرعته أو يضعف لكمة على الأقل. شعر كلاود هوك بابتلاع موجة من القوة الارتجاجية التي هزت كل عظمة في جسده وجعلته مخدرًا. ارتطم جسده بالباب مرة أخرى حيث ألقى به إلى الخلف.
كان الوقت حاسمًا. في اللحظة التي استيقظت فيها قوة الحجر ، كافح كلاود هوك ضد الباب لمحاولة شق طريقه من خلاله. قوبل بمقاومة شديدة. لقد كان حاجزًا سميكًا وعسيرًا ، لكن كلاود هوك علم بعمق أن هذه فرصته الأخيرة. إما أن ينجح في ذلك ، أو ستكون هذه هي النهاية.
لا شيئ.
لذا فقد صرَّب على أسنانه ، وركز قوته النفسية ووجهها عبر الحجر. تم تعزيز مجاله على الفور وتمكن من المرور. برز على الجانب الآخر.
لم يكن هناك صدى. لا صدى يعني أن هذا لم يكن بقايا.
فقاعة!
جرت ابتسامة سخرية قبيحة ملتوية شفاه المتحول. لقد كان استهزاءً بالرجل الصغير الذي اعتقد أنه يستطيع الوقوف ضده. لم تكن ذراعيه النحيفتين وساقيه الشبيهة بالغصين جديرين بثقته المفرطة.
اهتز الباب وإطاره بالكامل عندما اصطدم به شيء هائل. يمكن أن يسمع كلاود هوك العمود وهو ينفجر إلى قطع حيث كان واقفاً. لم تكن القوة المطلقة لهذا الشخص موضع شك.
أُطلق نحوه ثلاثة عشر شعاعًا من الضوء. سيتبخر محيط بأكمله إذا تم ضبطه ضد هذه القوة المذهلة.
‘سوف أتذكرك أيها القبيح. في يوم من الأيام ستحصل على ما تستحقه‘
أُطلق نحوه ثلاثة عشر شعاعًا من الضوء. سيتبخر محيط بأكمله إذا تم ضبطه ضد هذه القوة المذهلة.
كافح كلاود هوك مرة أخرى على قدميه. برزت نقطة صغيرة من اللون الأصفر من ملابسه.
قدم أودبول زقزقة من الطمأنينة وجلس على كتفه. بدا جيداً ، اهتز قليلاً. لا يمكن أن يلوم كلاود هوك ذلك ، فقد كاد كلاهما أن يقتل بعد كل شيء. لم يكن يعرف كيف كان الأمر صعبًا للغاية ، رغم أنه ممتن لذلك. بدا ضعيفًا ، لكن لم يحترق حتى من الانفجارات. كان صديقه مقاتلاً حقيقيًا.
“مرحبًا. هل أنت بخير؟ “
غطت الجثث كل شيء ، بحر من الجثث. الأرض حمراء والجبال حمراء والأنهار حمراء. السماء حمراء. كل شيء مصبوغ بلون الدم ، ورائحة الموت عالقة في أنف كلاود هوك. كان تقريبا أكثر مما يمكن أن يتحمله.
قدم أودبول زقزقة من الطمأنينة وجلس على كتفه. بدا جيداً ، اهتز قليلاً. لا يمكن أن يلوم كلاود هوك ذلك ، فقد كاد كلاهما أن يقتل بعد كل شيء. لم يكن يعرف كيف كان الأمر صعبًا للغاية ، رغم أنه ممتن لذلك. بدا ضعيفًا ، لكن لم يحترق حتى من الانفجارات. كان صديقه مقاتلاً حقيقيًا.
كان هذا الرجل مجرد جندي من دارك أتوم ، وإن كان أحد قوات الهجوم الخاصة بهم. ومع ذلك ، كان الفارق في القوة بينهما كبيرًا جدًا. إذا لديه آثاره ، فربما يكون لدى كلاود هوك فرصة. لكن التمني لن يجعل الأمر كذلك. كانت هجمات عدوه ساحقة – خرقاء وبطيئة ، لكنها قوية بما يكفي لإحداث ثقب من خلاله.
لا وقت لتضيعه. يجب أن أستمر.
لا شيئ.
تعثر كلاود هوك لبدء البحث عن مصدر النداء. ثم ، فجأة ، اختفى كل شيء. لا مزيد من الأبواب ، لا بناء ، لا شيء. وقف في مكان حالك الظلمة بلا مادة ، إلا أن الأرض متفاوتة بشكل غريب. كانت هناك حفر هائلة في كل مكان ، بعضها يصل عرضه إلى مائة متر ، كما لو أن المكان بأكمله قد سويت به النيازك.
لم يكن هناك أي خيار آخر. عليه فقط أن يفعل ذلك.
تطايرت الجبال العظيمة وتناثرت في الأفق. ومن بين الخراب بقايا متهالكة لعدد لا يحصى من السفن الحربية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل بعض عظام الأحمق الميتة بهذه القوة؟ كنز حقا!
غطت الجثث كل شيء ، بحر من الجثث. الأرض حمراء والجبال حمراء والأنهار حمراء. السماء حمراء. كل شيء مصبوغ بلون الدم ، ورائحة الموت عالقة في أنف كلاود هوك. كان تقريبا أكثر مما يمكن أن يتحمله.
في اللحظة التي لمسها ، بدأ اللهب يرتجف. اندلعت ألسنة اللهب القرمزية من فتحاتها السبع مثل مخالب أصابع روح شريرة. انزلقوا حول ذراعيه متعطشين للدماء ويائسين ليمتصوه كله.
ماذا حدث؟
في وسط الغرفة قاعدة مصنوعة من نوع من الكريستال المتلألئ. الشيء الذي تم وضعه عليه كان أسودًا مثل الفحم ، وبدا أكثر سوادًا مقابل المواد المتلألئة. بدت وكأنها جمجمة ، جمجمة بشرية. تم توجيه مآخذ عينيها نحوه ، وفي الداخل رقص زوج من اللهب القرمزي. يجب أن يأتي الوهم من هذا الشيء.
لابد من أن هذا نوع من الأوهام! ماذا كان هذا على الجانب الآخر من ذلك الباب البرونزي؟
كان منهكًا وجافًا ومغطى بالعرق. كان عقل كلاود هوك فارغًا وغائبًا عن أي مقاومة. لكن هناك شيء أعمق ، تماسك في أعماق قلبه نشأ في التحدي والغضب. لم يكن يعرف السبب ، فقط أنه لن يركع أمام هذا الكائن. إذا أطاع فسيضيع حقًا. لم يكن يريد أن يخسر!
تعثر كلاود هوك عبر العالم الميت الشاسع. اشتعلت الشمس الغاضبة في السماء ، إلى جانب ثانية وثالثة. كل ما قيل أنه يجب أن يكون هناك ثلاثة عشر كرة مشتعلة في المجموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليه أن يفكر في طريقة للهروب. إذا لم يفعل ، فقد يتُرك ليتعفن هنا.
لا … ليست شموسًا ، بل صورًا احترقت بنفس القدر. فجأة أصبحوا أمامه مباشرة ، يشعّون بضوء شديد جعل من الصعب النظر إليهم مباشرة.
كان كلاود هوك قد بدأ للتو في التعافي ، ولكن وصل خطر آخر يهدد الحياة. لا يمكن السماح بذلك. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر واحتقان بالدم ، كادت أن تنتفخ من رأسه. انفجرت قوة من أعماقه وحرك قدميه. ألقيت قطعة من الصخور التي تزن عدة أطنان على مهاجمه.
“خسرت “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل بعض عظام الأحمق الميتة بهذه القوة؟ كنز حقا!
بدا وكأن الصوت قادم من جوار أذنه ، مثل رعد خفيف. كان صوتها مليئًا بالجلال والإكراه ، لا يمكن إنكاره ، مما هزّه إلى أعماق روحه. انجرفت إرادته الهائلة عليه ، قوية جدًا لدرجة أنه حتى أقوى المحاربين سوف يتغلب عليهم باليأس.
“مرحبًا. هل أنت بخير؟ “
“اركع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قوة المتحولة مذهلة. لم يبطئه الضرب في اللوح الحجري من سرعته أو يضعف لكمة على الأقل. شعر كلاود هوك بابتلاع موجة من القوة الارتجاجية التي هزت كل عظمة في جسده وجعلته مخدرًا. ارتطم جسده بالباب مرة أخرى حيث ألقى به إلى الخلف.
سقط الأمر بقوة جبل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدا وكأن الصوت قادم من جوار أذنه ، مثل رعد خفيف. كان صوتها مليئًا بالجلال والإكراه ، لا يمكن إنكاره ، مما هزّه إلى أعماق روحه. انجرفت إرادته الهائلة عليه ، قوية جدًا لدرجة أنه حتى أقوى المحاربين سوف يتغلب عليهم باليأس.
لم يستطع كلاود هوك التنفس. إرادة هذا الكائن تغلبت تمامًا على دفاعاته وضغطت مباشرة على أعماق عقله. شعر أنه يعمل لسرقة قوة ساقيه وإجباره على الركوع على الأرض.
كان منهكًا وجافًا ومغطى بالعرق. كان عقل كلاود هوك فارغًا وغائبًا عن أي مقاومة. لكن هناك شيء أعمق ، تماسك في أعماق قلبه نشأ في التحدي والغضب. لم يكن يعرف السبب ، فقط أنه لن يركع أمام هذا الكائن. إذا أطاع فسيضيع حقًا. لم يكن يريد أن يخسر!
“اركع!”
أمسك كلاود هوك بكتفه ووجهه شاحب.
أمر صاخب آخر مزق جمجمته.
أمسك كلاود هوك بكتفه ووجهه شاحب.
كان منهكًا وجافًا ومغطى بالعرق. كان عقل كلاود هوك فارغًا وغائبًا عن أي مقاومة. لكن هناك شيء أعمق ، تماسك في أعماق قلبه نشأ في التحدي والغضب. لم يكن يعرف السبب ، فقط أنه لن يركع أمام هذا الكائن. إذا أطاع فسيضيع حقًا. لم يكن يريد أن يخسر!
تطايرت الجبال العظيمة وتناثرت في الأفق. ومن بين الخراب بقايا متهالكة لعدد لا يحصى من السفن الحربية.
“اللعنة! من أنت بحق الجحيم؟ هل تعتقد أنني سأركع لأنك أخبرتني بذلك؟
كان هذا الرجل مجرد جندي من دارك أتوم ، وإن كان أحد قوات الهجوم الخاصة بهم. ومع ذلك ، كان الفارق في القوة بينهما كبيرًا جدًا. إذا لديه آثاره ، فربما يكون لدى كلاود هوك فرصة. لكن التمني لن يجعل الأمر كذلك. كانت هجمات عدوه ساحقة – خرقاء وبطيئة ، لكنها قوية بما يكفي لإحداث ثقب من خلاله.
مدت كائنات النور أيديهم في كلاود هوك ، الذين رفضوا إظهار الطاعة. تجمع الضوء بين أيديهم ، اندماجًا للقوة الشديدة. حملوا الأجرام السماوية بأيديهم وكرروا الأمر بصوت موحد يرتجف “اركع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن للطبيعة أن تصنع شيئًا كهذا؟ كانت الهالة المنبعثة منه قوية للغاية ، مما جعل شعر كلاود هوك يقف على نهايته. شعر وكأنه يدور حول عدو قديم. كان للهب في مآخذها الفارغة نوع من القوة أيضًا. بطريقة ما عرف أنهم يحترقون لمئات الآلاف من السنين. متعذر إطفائهم.
“يمكنك جميعًا نكح أنفسكم!”
أُطلق نحوه ثلاثة عشر شعاعًا من الضوء. سيتبخر محيط بأكمله إذا تم ضبطه ضد هذه القوة المذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سوف أتذكرك أيها القبيح. في يوم من الأيام ستحصل على ما تستحقه‘
غطى كلاود هوك وجهه بشكل انعكاسي.
أمسك كلاود هوك بكتفه ووجهه شاحب.
مرت الثواني.
لم يستطع كلاود هوك التنفس. إرادة هذا الكائن تغلبت تمامًا على دفاعاته وضغطت مباشرة على أعماق عقله. شعر أنه يعمل لسرقة قوة ساقيه وإجباره على الركوع على الأرض.
لا شيئ.
كان الوقت حاسمًا. في اللحظة التي استيقظت فيها قوة الحجر ، كافح كلاود هوك ضد الباب لمحاولة شق طريقه من خلاله. قوبل بمقاومة شديدة. لقد كان حاجزًا سميكًا وعسيرًا ، لكن كلاود هوك علم بعمق أن هذه فرصته الأخيرة. إما أن ينجح في ذلك ، أو ستكون هذه هي النهاية.
ترك يديه تسقط ببطء ليجد أن الوهم قد اختفى. كان أودبول يطير بقلق في دوائر فوق رأسه ، ربما ظنًا أن سيده قد فقد عقله. لم يكن كلاود هوك مقتنعًا تمامًا أنه لم يفعل ذلك. ماذا كان هذا؟ نوع من الاختبار؟ وضعه جانبًا في الوقت الحالي وبدأ في استكشاف محيطه.
“خسرت “
كانت غرفة سرية داخل المجمع. غرفة صغيرة.
اهتز الباب وإطاره بالكامل عندما اصطدم به شيء هائل. يمكن أن يسمع كلاود هوك العمود وهو ينفجر إلى قطع حيث كان واقفاً. لم تكن القوة المطلقة لهذا الشخص موضع شك.
في وسط الغرفة قاعدة مصنوعة من نوع من الكريستال المتلألئ. الشيء الذي تم وضعه عليه كان أسودًا مثل الفحم ، وبدا أكثر سوادًا مقابل المواد المتلألئة. بدت وكأنها جمجمة ، جمجمة بشرية. تم توجيه مآخذ عينيها نحوه ، وفي الداخل رقص زوج من اللهب القرمزي. يجب أن يأتي الوهم من هذا الشيء.
نظر كلاود هوك إلى الأمر للحظة ، وتواصل مع كل حواسه. لا يزال هناك شيء ما لم يكن على ما يرام.
هل بعض عظام الأحمق الميتة بهذه القوة؟ كنز حقا!
ماذا حدث؟
نظر كلاود هوك إلى الأمر للحظة ، وتواصل مع كل حواسه. لا يزال هناك شيء ما لم يكن على ما يرام.
غطى كلاود هوك وجهه بشكل انعكاسي.
لم يكن هناك صدى. لا صدى يعني أن هذا لم يكن بقايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثر كلاود هوك عبر العالم الميت الشاسع. اشتعلت الشمس الغاضبة في السماء ، إلى جانب ثانية وثالثة. كل ما قيل أنه يجب أن يكون هناك ثلاثة عشر كرة مشتعلة في المجموع.
كان كلاود هوك خائفًا من أنه نوع من الفخاخ. مهما كان هذا ، الناس يموتون في الخارج لحمايتها ، ودارك أتوم تقتل من أجل الحصول عليها. بعد ما اختبره للتو ، لم يكن كلاود هوك في عجلة من أمره لتفترض أي شيء أيضًا. وازن بين خياراته. بعد كل شيء ، ما زال غير متأكد من رغبته في الاستيلاء على هذا الشيء. بمجرد أن يفعل ستصبح الأشياء … فوضوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت الثواني.
انتزاع كنز من دارك أتوم كان مثل سرقة الطعام من فم النمر. سيتعقبه وولفبلايد في كل ركن من أركان الأرض. إضافة إلى ذلك ، يجب أن تكون السرقة من قدامى المحاربين الإليسيين خطيئة يعاقب عليها بالموت. حتى سكاي بولاريس لن تكون قادرة على حمايته. ربما ستقطعه بنفسها.
ماذا حدث؟
حتى لو كان هذا الشيء كنزًا لا مثيل له ، فهل كلاود هوك مستعد لأخذها لنفسه؟
كان هذا الرجل مجرد جندي من دارك أتوم ، وإن كان أحد قوات الهجوم الخاصة بهم. ومع ذلك ، كان الفارق في القوة بينهما كبيرًا جدًا. إذا لديه آثاره ، فربما يكون لدى كلاود هوك فرصة. لكن التمني لن يجعل الأمر كذلك. كانت هجمات عدوه ساحقة – خرقاء وبطيئة ، لكنها قوية بما يكفي لإحداث ثقب من خلاله.
طوال تأملاته ، كان حجر الطور يزداد سخونة. هناك شيء ما في الجزء الخلفي من عقله يحثه مرارًا وتكرارًا على رفع الجمجمة. صر على أسنانه واتخذ قرارًا: لم يأت إلى هنا من أجل لا شيء. لم يكن خائفا … فقط المسها ، وانظر ماذا سيحدث.
قدم أودبول زقزقة من الطمأنينة وجلس على كتفه. بدا جيداً ، اهتز قليلاً. لا يمكن أن يلوم كلاود هوك ذلك ، فقد كاد كلاهما أن يقتل بعد كل شيء. لم يكن يعرف كيف كان الأمر صعبًا للغاية ، رغم أنه ممتن لذلك. بدا ضعيفًا ، لكن لم يحترق حتى من الانفجارات. كان صديقه مقاتلاً حقيقيًا.
طوال الوقت كانت الجمجمة تحدق به من قاعدتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة! من أنت بحق الجحيم؟ هل تعتقد أنني سأركع لأنك أخبرتني بذلك؟
شق كلاود هوك طريقه حول القاعدة البلورية ، ينظر إليها من جديد. عندما ألقى نظرة أفضل على الجمجمة رأى أنها لم تكن تمامًا كما كان يعتقد. كان حجمها حوالي ضعف حجم جمجمة الإنسان العادية ، على الرغم من أنها بالشكل الصحيح. جمجمة متحول ، ربما؟ لا يبدو ذلك محتملًا.
أمسك كلاود هوك بكتفه ووجهه شاحب.
نزل حبر أسود من أعلى إلى أسفل. ناعم ، عاكس ، ويمكنه حتى أن يشعر بالدفء القادم منه. بدا وكأنه قطعة فنية.
لذا فقد صرَّب على أسنانه ، وركز قوته النفسية ووجهها عبر الحجر. تم تعزيز مجاله على الفور وتمكن من المرور. برز على الجانب الآخر.
هل يمكن للطبيعة أن تصنع شيئًا كهذا؟ كانت الهالة المنبعثة منه قوية للغاية ، مما جعل شعر كلاود هوك يقف على نهايته. شعر وكأنه يدور حول عدو قديم. كان للهب في مآخذها الفارغة نوع من القوة أيضًا. بطريقة ما عرف أنهم يحترقون لمئات الآلاف من السنين. متعذر إطفائهم.
“خسرت “
إذا كانت هذه عظام شخص ما ، فإنه لا يريد أن يعرف كيف كانوا على قيد الحياة.
إذا كانت هذه عظام شخص ما ، فإنه لا يريد أن يعرف كيف كانوا على قيد الحياة.
على الجانب الآخر من الباب ، سمع كلاود هوك أن القتال قد انتهى. لا مزيد من التردد. التقط الجمجمة.
“يمكنك جميعًا نكح أنفسكم!”
في اللحظة التي لمسها ، بدأ اللهب يرتجف. اندلعت ألسنة اللهب القرمزية من فتحاتها السبع مثل مخالب أصابع روح شريرة. انزلقوا حول ذراعيه متعطشين للدماء ويائسين ليمتصوه كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثر كلاود هوك لبدء البحث عن مصدر النداء. ثم ، فجأة ، اختفى كل شيء. لا مزيد من الأبواب ، لا بناء ، لا شيء. وقف في مكان حالك الظلمة بلا مادة ، إلا أن الأرض متفاوتة بشكل غريب. كانت هناك حفر هائلة في كل مكان ، بعضها يصل عرضه إلى مائة متر ، كما لو أن المكان بأكمله قد سويت به النيازك.
طوال الوقت كانت الجمجمة تحدق به من قاعدتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات