المضي قدما

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد سكوال “إنه رجل عجوز ، استجوبوه لمدة ثلاثين ساعة ولم ينبس ببنت شفة ، إنهم يخشون أن جسده لن يستمر لفترة أطول ، لذا قرروا إعدامه علانية .”
الكتاب الثاني – الفصل 14
لم يستطع كلاود هوك فهم الأساليب التي اختارها هؤلاء الإليسيون. ما هي الآلهة حقا؟
لم يترك كلاود هوك غرفته.
كانت كنيسة كريمسون منظمة جديدة هنا في المناطق الحدودية. أسقفهم كان يسمى كريمسون وان ، وبالتالي اسم منظمتهم. كانت الآلهة التي خدموها آلهة للعقاب والغفران ، لذلك غالبًا ما دافعوا عن تطهير المجدفين كما تم العثور عليهم. كانوا ناشطين في المناطق الحدودية لنشر إنجيل إيمانهم ومعاقبة الزنادقة.
في غضون ذلك بدأ الجيش تحقيقاتهم.
واصل الرجل ذو الرداء الأحمر شرح مجد الآلهة.
تم تحذير رجال كابتن الحراس من وضع كلاود هوك في تقريرهم وتم محوه. تم منح سكوال شرف كونه الشخص الذي اكتشف الجواسيس وقيل أن بارب هي التي قادت فريقهم و الكابتن ورجاله هم الذين نفذوا العملية.
لم يلتق كلاود هوك بأحد. الجحيم ، لقد اعتقد أن تسعة وتسعين بالمائة من الإليسيين لم يفعلوا ذلك أيضًا. معظم ما يعرفه الناس عن الآلهة كان في الأساس تخمينات. السلالة الغامضة للكائنات العليا أسطورة أكثر من أي شيء آخر ، ولم يتم رؤية أي منهم منذ سنوات. ومع ذلك فقد التقى كلاود هوك بالمخلوقات التي حاربوا ضدها ، الشياطين. حتى أنه قتل واحدًا. وبقدر ما يتعلق الأمر بـ كلاود هوك ، كانت هذه الآلهة والشياطين مجرد كائنات أقوى.
كان كلاود هوك حذرًا أيضًا. نظرًا لأنه لم يذهب إلى سكايكلود أبدًا أو التقى بالحاكم أركتوروس ، لم يستطع الكشف عن هويته ، وإلا سيخلق المزيد من المشاكل لنفسه. من المؤكد أن تفكيك حلقة تجسس كان عملاً جديرًا بالتقدير ، ولكن بالمقارنة مع ما أنجزه بالفعل ، لم يكن الأمر يستحق الذكر.
لم يستطع كلاود هوك فهم الأساليب التي اختارها هؤلاء الإليسيون. ما هي الآلهة حقا؟
قرر الانتظار قليلاً قبل الانطلاق مرة أخرى.
في غضون ذلك بدأ الجيش تحقيقاتهم.
أيقظته ضجة من الخارج. كان أحدهم يصرخ في شوارع ساندبار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا من أجل إعدامه؟ لم يكن هناك أي وقود حول المحرقة.
“احرقه! احرقوا المجدف! “
لم يترك كلاود هوك غرفته.
ذهب كلاود هوك بحثًا عن مصدر المشاجرة مع العديد من الأشخاص الآخرين. كانت مجموعة من الجنود ترافق رجلاً مسنًا مع لحية صغيرة ، كانت ثيابه الممزقة بالكاد تركت له كرامته.جروه حول البؤرة الاستيطانية قبل أن يتوقفوا في وسط المدينة حيث ارتفعت أوتاد من الأرض.
بينما يفكر في هذا ، رفع كلاود هوك رأسه ونظر عبر الحشد. كان أدير ينظر إليه مرة أخرى وألتقت أعينهما من على بعد عدة أمتار – اصطدمت مثل سيفين وأطلقت شرارات. أومأ الرجل الغامض برأسه وأظهر ابتسامة مثيرة للاهتمام ، ثم اختفى في حشد الناس المتدفقة.
هل هذا من أجل إعدامه؟ لم يكن هناك أي وقود حول المحرقة.
تقدم رجل يرتدي عباءة حمراء حاملاً كتابًا في يديه. نظر بإزدراء إلى الرجل العجوز الذي بالكاد يستطيع الوقوف.أمام الحشود المتلهفة أعلن عن جرائم الرجل وكشف عنه كعضو في منظمة دارك أتوم الإرهابية. واتهم بالتجسس لصالحهم هنا في ساندبار لسنوات وتزويدهم بالسلاح ، والتخطيط لهجمات إرهابية ضد الشعب.
بدأ حشد من كل نوع في التجمع. وأشاروا إلى المدانين متحمسين لأن مشهدًا كهذا كان نادرًا في ساندبار . كان هناك شخصية غريبة من بين الآخرين الذين يرتدون عباءة سوداء طويلة. كان طويل القامة ومهيبًا ، مما يجعل من السهل انتقاؤه من بين الجماهير. من الناحية الجسدية لم يكن يبدو مختلفًا كثيرًا عن أي شخص آخر ، ولكن هناك شيء ما حول تأثيره جعل الناس من حوله يبتعدون عن غير وعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا من أجل إعدامه؟ لم يكن هناك أي وقود حول المحرقة.
أدير ، هل جاء لينضم إلى الفرح؟
“مرحبًا يا رجل ، أخيرًا تظهر وجهك ” رصد سكوال كلاود هوك وهرول نحوه “هذا ليس شيئًا تريد أن تفوته ، أليس كذلك؟“
كانت إحدى الكنائس تعبد العديد من الآلهة ، ويمكن للعديد من الكنائس أن تعبد إلهًا. كانت تلك ممارسة معيارية.
“ماذا يحدث هنا؟“
فجأة بدأ الرجل ذو اللحية الصغيرة في النضال.ألتوى وجهه من الألم واليأس بينما يحدق المتفرجون برهبة وصمت.
تنهد سكوال “إنه رجل عجوز ، استجوبوه لمدة ثلاثين ساعة ولم ينبس ببنت شفة ، إنهم يخشون أن جسده لن يستمر لفترة أطول ، لذا قرروا إعدامه علانية .”
بدأ حشد من كل نوع في التجمع. وأشاروا إلى المدانين متحمسين لأن مشهدًا كهذا كان نادرًا في ساندبار . كان هناك شخصية غريبة من بين الآخرين الذين يرتدون عباءة سوداء طويلة. كان طويل القامة ومهيبًا ، مما يجعل من السهل انتقاؤه من بين الجماهير. من الناحية الجسدية لم يكن يبدو مختلفًا كثيرًا عن أي شخص آخر ، ولكن هناك شيء ما حول تأثيره جعل الناس من حوله يبتعدون عن غير وعي.
نظر كلاود هوك إلى الوراء نحو الرجل العجوز ورأى آثار التعذيب على جسده الرفيع. وقد اقتُلعت أظافره وتشوهت يديه بشدة. غطته الجروح من رأسه إلى أخمص قدميه ، والدم حول رداءه الرمادي إلى اللون البني.
“أسس كريمسون وان كنيسة كريمسون منذ حوالي عشر سنوات وأصبحت بالفعل واحدة من أكثر الكنائس تأثيرًا في الأراضي المقدسة ” ضغط سكوال يديه معا بخشوع “يستدعون” العقاب “من السماء مما يتسبب في حرق غير المؤمنين بشكل تلقائي ، التفكير في الأمر يجعل بشرتي ترتجف .”
لم يحصلوا على شيء ، لذا كانوا سيقتله؟ كان هذا مجرمًا خطيرًا ، ألا يجب أن يمثلوه أمام قاضٍ؟ هل حقاً أعدموا الناس هنا؟ بدا الأمر غير عادي لكنه لم يسأل عن ذلك.
كانت هناك كنائس تعبد العديد من الآلهة ، وتلك التي تعبد القليل فقط. كانت هناك أنواع مختلفة من المؤمنين ، لذا لمعظم المنظمات المقدسة مذاهب مختلفة.وعبد كثير من المؤمنين وفقا لمهنهم ومكانتهم في الحياة.
تقدم رجل يرتدي عباءة حمراء حاملاً كتابًا في يديه. نظر بإزدراء إلى الرجل العجوز الذي بالكاد يستطيع الوقوف.أمام الحشود المتلهفة أعلن عن جرائم الرجل وكشف عنه كعضو في منظمة دارك أتوم الإرهابية. واتهم بالتجسس لصالحهم هنا في ساندبار لسنوات وتزويدهم بالسلاح ، والتخطيط لهجمات إرهابية ضد الشعب.
كانت كنيسة كريمسون منظمة جديدة هنا في المناطق الحدودية. أسقفهم كان يسمى كريمسون وان ، وبالتالي اسم منظمتهم. كانت الآلهة التي خدموها آلهة للعقاب والغفران ، لذلك غالبًا ما دافعوا عن تطهير المجدفين كما تم العثور عليهم. كانوا ناشطين في المناطق الحدودية لنشر إنجيل إيمانهم ومعاقبة الزنادقة.
كما أعلن الرجل ذو الرداء الأحمر حكمه ، لم يتغير وجه الرجل العجوز أبدًا. ابتسم من البداية إلى النهاية ، والدم يسيل من زوايا فمه. حتى في مواجهة الموت الوشيك لم يكن لديه خوف.
قبل أن يحترق الرجل العجوز مباشرة ، شعر كلاود هوك بنبض. لقد كان اهتزازًا عاديًا لا يشعر به الناس أو يسمعونه ، لأن كلاود هوك ربما الشخص الوحيد الذي يمتلك المهارة – لقد كان أثراً!
وقف الرجل المقدس أمام المتمرد وصرخ بصوت مدو “هل ستتوب عن ذنوبك!؟“
“ما هي الذنوب التي ارتكبتها؟” بقي هادئا كما حل عليه شبح الموت. أغلق الرجل العجوز عينيه ورد بصوت بارد “لم أرتكب خطيئة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندلعت النار البيضاء في جسد الرجل العجوز. لم تكن النيران تصيبه من الخارج بل احترقت من الداخل. وسرعان ما انتشرت الرائحة المقززة للحم المحترق في الساحة.
كان صوت الرجل ذو الرداء الأحمر قاسيًا بنفس القدر “لقد جمعت البضائع المحظورة مع دارك أتوم ، وقمت بأبحاث شريرة ومع ذلك تدعي أنك لم تجدف على إرادة الآلهة؟!”
لم يحصلوا على شيء ، لذا كانوا سيقتله؟ كان هذا مجرمًا خطيرًا ، ألا يجب أن يمثلوه أمام قاضٍ؟ هل حقاً أعدموا الناس هنا؟ بدا الأمر غير عادي لكنه لم يسأل عن ذلك.
سعل المتمرد على الرغم من أن الكلام يؤلمه بشكل واضح. ارتجفت لحيته الملطخة بالدماء “لقد درست العلوم ، أنا أبحث عن الحقيقة! هل العلم بدعة؟ هل الحق خطيئة ضد آلهتك؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوههم مليئة بالتقوى والهستيريا. حتى أن القفر أطاعوا خوفًا من العواقب. بمجرد أن انتهى الرجل من الإعدام أحاط به مجموعة من الحراس وغادر. ومع ذلك بقيت الجموع للصلاة والشكر للآلهة.
“المتهم غير نادم!” كان صوت الرجل ذو الرداء الأحمر مليئًا بالتعالي “علمتنا الآلهة أن مصدر الخراب هو رغبتنا! الرغبة والجشع هما قيدان يقيّداننا بماضي الكارثة ، لا يوجد طريق إلى الأمام ، وإلى أي جانب يكمن خلود من اللعنة ، الزنديق الكافر مثلك لا يفكر إلا بمصالحك الخاصة ولا يهتم بسلام العالم ، أنت تسير في طريق تدمير الذات ، وكممثل للآلهة ، من واجبي تطهير هذا العنصر الخطير من وسطنا! “
“الآلهة العظيمة من فوق ، اسمعوا صلواتنا .. ” فتح الإنجيل الكبير في يديه وبصوت منخفض ووقير بدأ في القراءة. كان النثر مطولًا ثم وصل إلى النهاية: “عسى أن تنزل النيران المقدسة ، التي ولدت من أروقة السماء المقببة ، لتطهر نفوس الكفار!”
“طهره!”
اجتاحت قوة كبيرة وغامضة الحشد مما جعلهم يرتجفون. سقط الكثير على ركبهم بإخلاص.
“طهره!”
أدير ، هل جاء لينضم إلى الفرح؟
رفع الحشد صوته المتعطش للدماء داعين إلى مشهد دموي.
“أتمنى أن تُسلم كل نفس تسلك الطريق الخطأ للخلاص ” نظر القس إلى السماء بتعبير عن اليأس من خطايا البشرية. تحدث بجدية إلى الآخرين ” واجهت البشرية الدمار منذ آلاف السنين. ، بدون الآلهة لن يكون هناك شبر من الأرض المقدسة لنستمتع بها ، لولا الآلهة لانهارت أجناسنا البائسة تحت وطأة الشر ، بدون الآلهة سنكون عبيدًا للشياطين ، كل قوتنا ، ومدننا ، وأرضنا ، وإيماننا ، ومجدنا ، وطعامنا ، ومياهنا – كل ذلك من نعمة الآلهة! ولكن أكثر من ذلك ، لقد أظهروا لنا الطريق الصحيح .”
“الآلهة العظيمة من فوق ، اسمعوا صلواتنا .. ” فتح الإنجيل الكبير في يديه وبصوت منخفض ووقير بدأ في القراءة. كان النثر مطولًا ثم وصل إلى النهاية: “عسى أن تنزل النيران المقدسة ، التي ولدت من أروقة السماء المقببة ، لتطهر نفوس الكفار!”
فجأة بدأ الرجل ذو اللحية الصغيرة في النضال.ألتوى وجهه من الألم واليأس بينما يحدق المتفرجون برهبة وصمت.
فجأة بدأ الرجل ذو اللحية الصغيرة في النضال.ألتوى وجهه من الألم واليأس بينما يحدق المتفرجون برهبة وصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّت إدانات الرجل العجوز الهستيرية في آذان الجميع وجعلت شعرهم يقف على نهايته. لكن بغض النظر عن قوة إرادته ، فإن جسده لم يستطع مقاومة ألسنة اللهب الجائعة. عندما توقف القس المقدس لم يبق شيء يشبه الرجل. كل ما تبقى كان كومة من الرماد ، كما لو لم يكن هناك أي شخص على الإطلاق.
اندلعت النار البيضاء في جسد الرجل العجوز. لم تكن النيران تصيبه من الخارج بل احترقت من الداخل. وسرعان ما انتشرت الرائحة المقززة للحم المحترق في الساحة.
“أسس كريمسون وان كنيسة كريمسون منذ حوالي عشر سنوات وأصبحت بالفعل واحدة من أكثر الكنائس تأثيرًا في الأراضي المقدسة ” ضغط سكوال يديه معا بخشوع “يستدعون” العقاب “من السماء مما يتسبب في حرق غير المؤمنين بشكل تلقائي ، التفكير في الأمر يجعل بشرتي ترتجف .”
“لماذا تخافون العلم؟ لماذا تخافون الحقيقة ؟! “
الكتاب الثاني – الفصل 14
“ما الذي يجعلكم تعتقدون أنكم صالحون ونبلاء ؟!”
بدأ حشد من كل نوع في التجمع. وأشاروا إلى المدانين متحمسين لأن مشهدًا كهذا كان نادرًا في ساندبار . كان هناك شخصية غريبة من بين الآخرين الذين يرتدون عباءة سوداء طويلة. كان طويل القامة ومهيبًا ، مما يجعل من السهل انتقاؤه من بين الجماهير. من الناحية الجسدية لم يكن يبدو مختلفًا كثيرًا عن أي شخص آخر ، ولكن هناك شيء ما حول تأثيره جعل الناس من حوله يبتعدون عن غير وعي.
“لا توجد آلهة هنا! إنها كذبة ، كلها خدعة! ليس لدينا آلهة ، لكن هذا لا يعني أننا لا نؤمن! “
“المتهم غير نادم!” كان صوت الرجل ذو الرداء الأحمر مليئًا بالتعالي “علمتنا الآلهة أن مصدر الخراب هو رغبتنا! الرغبة والجشع هما قيدان يقيّداننا بماضي الكارثة ، لا يوجد طريق إلى الأمام ، وإلى أي جانب يكمن خلود من اللعنة ، الزنديق الكافر مثلك لا يفكر إلا بمصالحك الخاصة ولا يهتم بسلام العالم ، أنت تسير في طريق تدمير الذات ، وكممثل للآلهة ، من واجبي تطهير هذا العنصر الخطير من وسطنا! “
“سأنتظر في نيران الجحيم لك ولآلهتك ، سأشاهد من الجحيم كنائسكم الرائعة وقصوركم الفخمة تنهار ، ستكون لعناتي في كل لهب ، ستطاردكم حتى نهاية الأيام! “
كانت هناك كنائس تعبد العديد من الآلهة ، وتلك التي تعبد القليل فقط. كانت هناك أنواع مختلفة من المؤمنين ، لذا لمعظم المنظمات المقدسة مذاهب مختلفة.وعبد كثير من المؤمنين وفقا لمهنهم ومكانتهم في الحياة.
رنّت إدانات الرجل العجوز الهستيرية في آذان الجميع وجعلت شعرهم يقف على نهايته. لكن بغض النظر عن قوة إرادته ، فإن جسده لم يستطع مقاومة ألسنة اللهب الجائعة. عندما توقف القس المقدس لم يبق شيء يشبه الرجل. كل ما تبقى كان كومة من الرماد ، كما لو لم يكن هناك أي شخص على الإطلاق.
أصبحت الأمور خطيرة. لم يستطع البقاء هنا.
“أتمنى أن تُسلم كل نفس تسلك الطريق الخطأ للخلاص ” نظر القس إلى السماء بتعبير عن اليأس من خطايا البشرية. تحدث بجدية إلى الآخرين ” واجهت البشرية الدمار منذ آلاف السنين. ، بدون الآلهة لن يكون هناك شبر من الأرض المقدسة لنستمتع بها ، لولا الآلهة لانهارت أجناسنا البائسة تحت وطأة الشر ، بدون الآلهة سنكون عبيدًا للشياطين ، كل قوتنا ، ومدننا ، وأرضنا ، وإيماننا ، ومجدنا ، وطعامنا ، ومياهنا – كل ذلك من نعمة الآلهة! ولكن أكثر من ذلك ، لقد أظهروا لنا الطريق الصحيح .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوههم مليئة بالتقوى والهستيريا. حتى أن القفر أطاعوا خوفًا من العواقب. بمجرد أن انتهى الرجل من الإعدام أحاط به مجموعة من الحراس وغادر. ومع ذلك بقيت الجموع للصلاة والشكر للآلهة.
واصل الرجل ذو الرداء الأحمر شرح مجد الآلهة.
أصبحت الأمور خطيرة. لم يستطع البقاء هنا.
“الآلهة عظيمة لأنهم لا يطلبون منك شيئًا ، لا يتدخلون في حياتك ، هم عظيمون ، هم نور ، هم بر وهم طهارة! ” كان صوته عالياً وواضحاً ورن في الهواء بقناعة لا هوادة فيها “من فضلك ، صلّب إيمانك! عندما يستنشق المؤمن أنفاسه الأخيرة ، تُنقل أرواحهم إلى الجبل المقدس حيث سيستمتعون إلى الأبد بالروعة المقدسة للمتبرعين لنا ، لكن المجدفين لا يتوقعون شيئًا سوى التطهير بالنار المقدسة! “
لم يلتق كلاود هوك بأحد. الجحيم ، لقد اعتقد أن تسعة وتسعين بالمائة من الإليسيين لم يفعلوا ذلك أيضًا. معظم ما يعرفه الناس عن الآلهة كان في الأساس تخمينات. السلالة الغامضة للكائنات العليا أسطورة أكثر من أي شيء آخر ، ولم يتم رؤية أي منهم منذ سنوات. ومع ذلك فقد التقى كلاود هوك بالمخلوقات التي حاربوا ضدها ، الشياطين. حتى أنه قتل واحدًا. وبقدر ما يتعلق الأمر بـ كلاود هوك ، كانت هذه الآلهة والشياطين مجرد كائنات أقوى.
اجتاحت قوة كبيرة وغامضة الحشد مما جعلهم يرتجفون. سقط الكثير على ركبهم بإخلاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو حقهم في طلب مثل هذا الإيمان من البشر؟
كانت وجوههم مليئة بالتقوى والهستيريا. حتى أن القفر أطاعوا خوفًا من العواقب. بمجرد أن انتهى الرجل من الإعدام أحاط به مجموعة من الحراس وغادر. ومع ذلك بقيت الجموع للصلاة والشكر للآلهة.
كانت هناك كنائس تعبد العديد من الآلهة ، وتلك التي تعبد القليل فقط. كانت هناك أنواع مختلفة من المؤمنين ، لذا لمعظم المنظمات المقدسة مذاهب مختلفة.وعبد كثير من المؤمنين وفقا لمهنهم ومكانتهم في الحياة.
شاهد كلاود هوك الرجل يغادر “هذا .. “
أيقظته ضجة من الخارج. كان أحدهم يصرخ في شوارع ساندبار:
فوجئ سكوال “أنت لا تعرف؟ إنهم من كنيسة كريمسون .”
قرر الانتظار قليلاً قبل الانطلاق مرة أخرى.
كانت كنيسة كريمسون كنيسة في المناطق الحدودية تؤمن بآلهة الأراضي الإليسية . في تفانيهم الحماسي أقاموا المعابد لمجد الآلهة المقدسة. من أجل دعم العقيدة الدينية في هذه الأراضي الوثنية ، دعم الإليسيون وجودهم. طالما لم يسيء أحد إلى مبادئ أساسية معينة ، يمكن لأي منظمة أن تدعي أنها تابعة.
أصبحت الأمور خطيرة. لم يستطع البقاء هنا.
كانت هناك كنائس تعبد العديد من الآلهة ، وتلك التي تعبد القليل فقط. كانت هناك أنواع مختلفة من المؤمنين ، لذا لمعظم المنظمات المقدسة مذاهب مختلفة.وعبد كثير من المؤمنين وفقا لمهنهم ومكانتهم في الحياة.
لم يرغب كلاود هوك في التدخل في أشياء لم تكن من اختصاصه. ربما عرف ت دارك أتوم من هو الآن ، لذا لم يكن من الحكمة البقاء لفترة أطول في ساندبار . كلما طالت مدة بقائه حول قتلة دارك أتوم الذين يحتمل أن يأتوا بحثًا عن الانتقام. لم يكن يريد أن يتخيل كيف ستسير مواجهة كهذه. كان أدير ماكرًا وحكيمًا في عدم التورط بشكل مباشر. أكثر من إسقاط غضب المدينة المقدسة على رأسه ، عليه أن يعرف أن دارك أتوم ستجعل أي شخص كان جزءًا من هذا العمل يدفع الثمن.
على سبيل المثال عبدت كنيسة الحرفيين إله الحرفيين سميث. كان أعضاء تلك الكنيسة من المهندسين المعماريين والنجارين أو صانعي المجوهرات. كان سميث أكثر الآلهة إبداعًا ، وقيل إن معدات المحاربين المقدسين – من دروعهم المتلألئة إلى أسلحتهم الصالحة – تم تصنيعها من خلال الأساليب التي علمها لهم سميث. وهكذا من المعتاد أن تمتلئ كنائسهم بأشخاص من نفس المهنة.
ترجمة : Sadegyptian
كانت إحدى الكنائس تعبد العديد من الآلهة ، ويمكن للعديد من الكنائس أن تعبد إلهًا. كانت تلك ممارسة معيارية.
بينما يفكر في هذا ، رفع كلاود هوك رأسه ونظر عبر الحشد. كان أدير ينظر إليه مرة أخرى وألتقت أعينهما من على بعد عدة أمتار – اصطدمت مثل سيفين وأطلقت شرارات. أومأ الرجل الغامض برأسه وأظهر ابتسامة مثيرة للاهتمام ، ثم اختفى في حشد الناس المتدفقة.
كانت كنيسة كريمسون منظمة جديدة هنا في المناطق الحدودية. أسقفهم كان يسمى كريمسون وان ، وبالتالي اسم منظمتهم. كانت الآلهة التي خدموها آلهة للعقاب والغفران ، لذلك غالبًا ما دافعوا عن تطهير المجدفين كما تم العثور عليهم. كانوا ناشطين في المناطق الحدودية لنشر إنجيل إيمانهم ومعاقبة الزنادقة.
“المتهم غير نادم!” كان صوت الرجل ذو الرداء الأحمر مليئًا بالتعالي “علمتنا الآلهة أن مصدر الخراب هو رغبتنا! الرغبة والجشع هما قيدان يقيّداننا بماضي الكارثة ، لا يوجد طريق إلى الأمام ، وإلى أي جانب يكمن خلود من اللعنة ، الزنديق الكافر مثلك لا يفكر إلا بمصالحك الخاصة ولا يهتم بسلام العالم ، أنت تسير في طريق تدمير الذات ، وكممثل للآلهة ، من واجبي تطهير هذا العنصر الخطير من وسطنا! “
لم يستطع كلاود هوك فهم الأساليب التي اختارها هؤلاء الإليسيون. ما هي الآلهة حقا؟
لم يحصلوا على شيء ، لذا كانوا سيقتله؟ كان هذا مجرمًا خطيرًا ، ألا يجب أن يمثلوه أمام قاضٍ؟ هل حقاً أعدموا الناس هنا؟ بدا الأمر غير عادي لكنه لم يسأل عن ذلك.
لم يلتق كلاود هوك بأحد. الجحيم ، لقد اعتقد أن تسعة وتسعين بالمائة من الإليسيين لم يفعلوا ذلك أيضًا. معظم ما يعرفه الناس عن الآلهة كان في الأساس تخمينات. السلالة الغامضة للكائنات العليا أسطورة أكثر من أي شيء آخر ، ولم يتم رؤية أي منهم منذ سنوات. ومع ذلك فقد التقى كلاود هوك بالمخلوقات التي حاربوا ضدها ، الشياطين. حتى أنه قتل واحدًا. وبقدر ما يتعلق الأمر بـ كلاود هوك ، كانت هذه الآلهة والشياطين مجرد كائنات أقوى.
“الآلهة عظيمة لأنهم لا يطلبون منك شيئًا ، لا يتدخلون في حياتك ، هم عظيمون ، هم نور ، هم بر وهم طهارة! ” كان صوته عالياً وواضحاً ورن في الهواء بقناعة لا هوادة فيها “من فضلك ، صلّب إيمانك! عندما يستنشق المؤمن أنفاسه الأخيرة ، تُنقل أرواحهم إلى الجبل المقدس حيث سيستمتعون إلى الأبد بالروعة المقدسة للمتبرعين لنا ، لكن المجدفين لا يتوقعون شيئًا سوى التطهير بالنار المقدسة! “
ما هو حقهم في طلب مثل هذا الإيمان من البشر؟
لم يترك كلاود هوك غرفته.
“أسس كريمسون وان كنيسة كريمسون منذ حوالي عشر سنوات وأصبحت بالفعل واحدة من أكثر الكنائس تأثيرًا في الأراضي المقدسة ” ضغط سكوال يديه معا بخشوع “يستدعون” العقاب “من السماء مما يتسبب في حرق غير المؤمنين بشكل تلقائي ، التفكير في الأمر يجعل بشرتي ترتجف .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الذي يسمونه العقاب ، تلك النار المقدسة؟ لم تأت من أي إله. لقد كان شخص ما يهاجم الرجل العجوز سرا. لم يكن أكثر من كذبة على الناس لجعلهم يبدون وكأنهم لديهم أذن من الإله!
“العقاب “
في غضون ذلك بدأ الجيش تحقيقاتهم.
سخر كلاود هوك من وراء قناعه. كان هؤلاء الرجال يخدعون الجمهور بجعل شيء بسيط يبدو أكثر غموضًا مما كان عليه.
“احرقه! احرقوا المجدف! “
قبل أن يحترق الرجل العجوز مباشرة ، شعر كلاود هوك بنبض. لقد كان اهتزازًا عاديًا لا يشعر به الناس أو يسمعونه ، لأن كلاود هوك ربما الشخص الوحيد الذي يمتلك المهارة – لقد كان أثراً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت وجوههم مليئة بالتقوى والهستيريا. حتى أن القفر أطاعوا خوفًا من العواقب. بمجرد أن انتهى الرجل من الإعدام أحاط به مجموعة من الحراس وغادر. ومع ذلك بقيت الجموع للصلاة والشكر للآلهة.
الشيء الذي يسمونه العقاب ، تلك النار المقدسة؟ لم تأت من أي إله. لقد كان شخص ما يهاجم الرجل العجوز سرا. لم يكن أكثر من كذبة على الناس لجعلهم يبدون وكأنهم لديهم أذن من الإله!
تم تحذير رجال كابتن الحراس من وضع كلاود هوك في تقريرهم وتم محوه. تم منح سكوال شرف كونه الشخص الذي اكتشف الجواسيس وقيل أن بارب هي التي قادت فريقهم و الكابتن ورجاله هم الذين نفذوا العملية.
بينما يفكر في هذا ، رفع كلاود هوك رأسه ونظر عبر الحشد. كان أدير ينظر إليه مرة أخرى وألتقت أعينهما من على بعد عدة أمتار – اصطدمت مثل سيفين وأطلقت شرارات. أومأ الرجل الغامض برأسه وأظهر ابتسامة مثيرة للاهتمام ، ثم اختفى في حشد الناس المتدفقة.
كانت إحدى الكنائس تعبد العديد من الآلهة ، ويمكن للعديد من الكنائس أن تعبد إلهًا. كانت تلك ممارسة معيارية.
لم يرغب كلاود هوك في التدخل في أشياء لم تكن من اختصاصه. ربما عرف ت دارك أتوم من هو الآن ، لذا لم يكن من الحكمة البقاء لفترة أطول في ساندبار . كلما طالت مدة بقائه حول قتلة دارك أتوم الذين يحتمل أن يأتوا بحثًا عن الانتقام. لم يكن يريد أن يتخيل كيف ستسير مواجهة كهذه. كان أدير ماكرًا وحكيمًا في عدم التورط بشكل مباشر. أكثر من إسقاط غضب المدينة المقدسة على رأسه ، عليه أن يعرف أن دارك أتوم ستجعل أي شخص كان جزءًا من هذا العمل يدفع الثمن.
الكتاب الثاني – الفصل 14
أصبحت الأمور خطيرة. لم يستطع البقاء هنا.
سعل المتمرد على الرغم من أن الكلام يؤلمه بشكل واضح. ارتجفت لحيته الملطخة بالدماء “لقد درست العلوم ، أنا أبحث عن الحقيقة! هل العلم بدعة؟ هل الحق خطيئة ضد آلهتك؟ “
حان الوقت للذهاب ، عليه المضي قدما!
كانت كنيسة كريمسون منظمة جديدة هنا في المناطق الحدودية. أسقفهم كان يسمى كريمسون وان ، وبالتالي اسم منظمتهم. كانت الآلهة التي خدموها آلهة للعقاب والغفران ، لذلك غالبًا ما دافعوا عن تطهير المجدفين كما تم العثور عليهم. كانوا ناشطين في المناطق الحدودية لنشر إنجيل إيمانهم ومعاقبة الزنادقة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يلتق كلاود هوك بأحد. الجحيم ، لقد اعتقد أن تسعة وتسعين بالمائة من الإليسيين لم يفعلوا ذلك أيضًا. معظم ما يعرفه الناس عن الآلهة كان في الأساس تخمينات. السلالة الغامضة للكائنات العليا أسطورة أكثر من أي شيء آخر ، ولم يتم رؤية أي منهم منذ سنوات. ومع ذلك فقد التقى كلاود هوك بالمخلوقات التي حاربوا ضدها ، الشياطين. حتى أنه قتل واحدًا. وبقدر ما يتعلق الأمر بـ كلاود هوك ، كانت هذه الآلهة والشياطين مجرد كائنات أقوى.
ترجمة : Sadegyptian
فوجئ سكوال “أنت لا تعرف؟ إنهم من كنيسة كريمسون .”
اجتاحت قوة كبيرة وغامضة الحشد مما جعلهم يرتجفون. سقط الكثير على ركبهم بإخلاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الرجل المقدس أمام المتمرد وصرخ بصوت مدو “هل ستتوب عن ذنوبك!؟“
كانت كنيسة كريمسون كنيسة في المناطق الحدودية تؤمن بآلهة الأراضي الإليسية . في تفانيهم الحماسي أقاموا المعابد لمجد الآلهة المقدسة. من أجل دعم العقيدة الدينية في هذه الأراضي الوثنية ، دعم الإليسيون وجودهم. طالما لم يسيء أحد إلى مبادئ أساسية معينة ، يمكن لأي منظمة أن تدعي أنها تابعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات