واجب الجندي

لم يكن الموت شيئًا يخاف منه. فالموت من أجل الإيمان يعني الموت بلا ندم.
الكتاب الثاني – الفصل12
لم تكن بارب ضعيفة ، لكنها صائدة شياطين مبتدئة. ومع ذلك الشخص الثاني يمكن أن يظهر ويختفي فجأة ، وكذلك يسخر لأمره. على أقل تقدير هذا يعني أنه لديه قطعتان يمكن الاعتماد عليهما.
يمكن لمسدس الرجل العجوز أن يطلق رصاصتين فقط. كلاهما نفد ، لذا لم يستطع الدفاع عن نفسه عندما وصل جندي أمامه وضرب جمجمته.مات الرجل العجوز بلا معنى.
بالنسبة للمبتدئين ، اعتبروا العصا كنزًا. ولكن امتلك الرجل المقنع العديد من الأشياء ، لذلك اقترح التفكير التقليدي أنه لم يكن صائدًا عادياً.
ضحى بحياته أثناء محاربة دارك أتوم. علاوة على ذلك فقد استبدل حياته حتى يتمكن صائد الشياطين من مواصلة حياته . كانت أعظم لحظة في كل سنواته في هذا العالم.
بالتفكير مرة أخرى في لقاءاته ، لاحظ بوزارد أنه في كثير من الأحيان يرافق صائد شياطين مبتدئ عضوًا أعلى رتبة حيث يمكن للمبتدئين اكتساب التدريب والخبرة اللازمتين ، يمكنهم بعد ذلك القيام بمفردهم. هذا الفعل علاقة الطالب بالمعلم. هل هذا الرجل المقنع هو معلمها؟
فو!
تمكن بوزارد من الشعور بقوة خصمه. كان أضعف مما يظن ، لكن من الواضح أنه يتمتع بخبرة أكبر . استخدم المبتدئين قوتهم بعنف دون تفكير ، في حين أن شخصًا لديه خبرة أكبر يعرف أنه يجب عليه أستخدام قوة صغيرة في أفضل لحظة ممكنة. كان لدى الرجل المقنع تلك المعرفة.
وقف كلاود هوك وشعر بالصدمة.
مرت الأخبار عبر القاعدة أن صائد شياطين مؤثر قد وصل مؤخرًا. ويقال إن أول أمر له هو ضرب وحدة من الجنود. هل هذا هو نفس الرجل؟
“تحركوا!”
لم يكن ذلك مهمًا الآن. أصيب بوزارد وكان بحاجة للهروب.
وقف كلاود هوك وشعر بالصدمة.
كان كلاود هوك قريبًا بما يكفي لإلقاء نظرة فاحصة على مظهر الرجل ذو الأنف الخطافي. من المؤكد أنه بوزارد ، الرجل من دارك أتوم. لم يكن لديه خيار ، لحظة تردد يمكن أن تسبب كارثة في معركة كهذه. على الرغم من عدم رغبته في القتال مع التنظيم المتمرّد ، إلا أنه لم يستطع التراجع أو إظهار الرحمة. سحب الزناد وسمح للقوس ببصق تيار لا ينتهي من السهام القاتلة.
ترجمة : Sadegyptian
تفادى بوزارد قدر استطاعته لكنه أخذ اثنين آخرين في الفخذ.
“كلاب سكايكلود ! الليلة نموت معا! “
خرجت سبعة سهام من جسده. لقد كانوا أقوياء بما يكفي بحيث يمكنهم أن يثقبوا جسد أي شخص ، لكن بوزارد أمتلك جلد قوي تحت ملابسه الخارجية. أضف إلى ذلك لياقته البدنية القوية من سنوات من التدريب البدني ، توقفت الأسهم عندما وصلت إلى عضلاته القاسية. لم يخترق أي منها العمق الكافي لإصابة أعضائه.
لم يكن ذلك مهمًا الآن. أصيب بوزارد وكان بحاجة للهروب.
لم تكن السهام قاتلة لكن هذا لا يعني أنها غير فعالة. سموم الشلل التي أستخدمها تخللت إلى جسده بالفعل ، شعر بالخدر يزحف إلى جسده.
“لا يزال هناك واحد هنا!اقبضوا عليه ، انظر ماذا يعرف! “
من مكان قريب رنت صرخة عالية. تقدم الرجل ذو السيف الكبير لإنقاذه.
كُسر درع قائد الحراس وتطاير الدم من جرحه وملأ فمه وهو يضرب الأرض.
لقد أصيب هو الآخر ، وأدى السم إلى إبطائه. تحرك عقله ببطء وتلاشى وقت رد فعله ، كما لو كان يحاول التحرك في رمال كثيفة. كيف يمكنه حماية نفسه من الكابتن وسكوال إذا كان بالكاد يستطيع التحرك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمكن بوزارد من الشعور بقوة خصمه. كان أضعف مما يظن ، لكن من الواضح أنه يتمتع بخبرة أكبر . استخدم المبتدئين قوتهم بعنف دون تفكير ، في حين أن شخصًا لديه خبرة أكبر يعرف أنه يجب عليه أستخدام قوة صغيرة في أفضل لحظة ممكنة. كان لدى الرجل المقنع تلك المعرفة.
فو!
لم يكن الموت شيئًا يخاف منه. فالموت من أجل الإيمان يعني الموت بلا ندم.
سقط على الأرض ودفن سكوال سيفين في صدر الرجل. تبع ذلك الكابتن بقطع رأسيه بزجاجة. تدحرج رأسه بعيدًا محدقًا في الفراغ بعيون ضبابية. رأى بوزارد هذا وتراجع باحثًا عن وسيلة للهروب بينما استدار سكوال والكابتن نحوه. وقفت بارب أيضًا على قدميها وأمسكت بالعصا . مع كلاود هوك أصبحوا أربعة ضد واحد ، أصبح بوزارد محاطًا من جميع الجهات.
صعد الرجل العجوز فوق جثة ضحيته الأولى ورفع مسدسه مرة أخرى. هذه المرة وجهه نحو كلاود هوك الذي يترنح للوقوف على قدميه. ما زال لم يتعافى من صدمة الانفجار ناهيك عن التأثير الذي خلفه الانفجار. لم يستطع كلاود هوك الرؤية ، ولكن في اللحظة التي تم فيها ضبط المسدس نحوه ، ملأت حكة الخطر المألوفة ذهنه.
لم يسرع كلاود هوك لمواصلة القتال. كان صوته باردًا وهو يتحدث من خلال القناع ”بوزارد ، استسلم ، من غير المجدي الاستمرار في القتال “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجموعة مثل دارك أتوم لن تستسلم أبدًا ، إنهم يخططون دائمًا لتدمير المدينة المقدسة ، لقتل أكبر عدد ممكن من الناس ” أمسك الكابتن بذراع كلاود هوك بيده الملطخة بالدماء “لقد انتهيت ، لكن سيدي … كتفيك تتحمل العبء الثقيل ، عليك أن توقفهم ، حماية شعبنا ، حماية أرضنا … “
لم يكن كلاود هوك أي نية سيئة تجاه دارك أتوم ، ولم يكن يريد الإساءة إلى الحلفاء المحتملين إذا لم يكن مضطرًا لذلك. إذا استسلم بوزارد فربما يمكنه إيجاد طريقة للسماح له بالذهاب دون علم أحد. كان أفضل من حرق الجسر بالكامل.
تقدم كلاود هوك وحاول أمساكه .
”زعيم بوزارد ! أركض!”
مرت الأخبار عبر القاعدة أن صائد شياطين مؤثر قد وصل مؤخرًا. ويقال إن أول أمر له هو ضرب وحدة من الجنود. هل هذا هو نفس الرجل؟
اخترق شخص مصاب بجروح عديدة دائرة الجنود. تمزق بطنه وبدأت أحشائه تقع على الأرض ، لكنه قاتل بجنون وغضب. فتح عباءته ليكشف عن سترة مغطاة بأجزاء من الأنابيب.
الكتاب الثاني – الفصل12
هؤلاء هم الرجال الذين أوصى بهم الرجل العجوز. كانوا جرحى وماتوا ومحاصرين من قبل العدو. لكن قسوة النار لم تكن تعرف الأخلاق ، سيموتون مع أعدائهم إذا تطلب الأمر ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجموعة مثل دارك أتوم لن تستسلم أبدًا ، إنهم يخططون دائمًا لتدمير المدينة المقدسة ، لقتل أكبر عدد ممكن من الناس ” أمسك الكابتن بذراع كلاود هوك بيده الملطخة بالدماء “لقد انتهيت ، لكن سيدي … كتفيك تتحمل العبء الثقيل ، عليك أن توقفهم ، حماية شعبنا ، حماية أرضنا … “
حدق قائد الحراس و سكوال بصدمة. أعطى ذلك بوزارد مساحة كافية للقفز من فوق أضعف منافسيه ، سكوال.
كان كلاود هوك قريبًا بما يكفي لإلقاء نظرة فاحصة على مظهر الرجل ذو الأنف الخطافي. من المؤكد أنه بوزارد ، الرجل من دارك أتوم. لم يكن لديه خيار ، لحظة تردد يمكن أن تسبب كارثة في معركة كهذه. على الرغم من عدم رغبته في القتال مع التنظيم المتمرّد ، إلا أنه لم يستطع التراجع أو إظهار الرحمة. سحب الزناد وسمح للقوس ببصق تيار لا ينتهي من السهام القاتلة.
“كلاب سكايكلود ! الليلة نموت معا! “
كادت عملية الانتحار التي نفذها المفجر أن تقتل زعيمهم. جمع قائد الحراس بعض الرجال وتسابق إلى حيث يقف كلاود هوك. لم يفكر أحد في أنه قد يكون هناك شخص آخر في المستودع – الرجل ذو السكسوكة.
ابتسم الرجل المغطى بالمتفجرات بارتياح بمجرد إطلاق سراح بوزارد . على الأقل موته سيعني أن شقيق دارك أتوم سيعيش. لقد كان موتًا مستحقًا. أمسك بالمفجر في يده ، وكان إبهامه يحوم فوق الزر بينما ظهر جنون شديد على وجهه. ركض نحو كلاود هوك .
كافح الرجل السمين لإبقاء عينيه مفتوحتين وهو يلهث بينما امتلأت رئتاه بالدم. لكن وجهه الدهني انقسم بابتسامة “أنا جندي “
خمسة عشر مترا! عشرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف الكابتن السمين كيف يمنعه.
لم يعرف الكابتن السمين كيف يمنعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول هذا أُغلقت عيون قائد الحراس للأبد.
كان التفجير ذي الفتيل سهلاً بدرجة كافية – فقط قم بإخماده. لكن السترة الانتحارية التي يرتديها هذا الشخص مدمرة. كل ما يحتاجه هو الاقتراب بما فيه الكفاية.
لم يكن الموت شيئًا يخاف منه. فالموت من أجل الإيمان يعني الموت بلا ندم.
تقدم كلاود هوك وحاول أمساكه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير جيد! فات الأوان للخروج من الطريق!
“تحركوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول هذا أُغلقت عيون قائد الحراس للأبد.
أحتاج المفجر فقط إلى نصف ثانية ليضغط عليه ، عندما بدأ وعيه يصبح ضبابياً ، استخدم الانتحاري آخر قوته للضغط على الزر.صم الانفجار الناتج الآذان. اهتزت ساندبار وتصدعت المنازل الطينية الهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجموعة مثل دارك أتوم لن تستسلم أبدًا ، إنهم يخططون دائمًا لتدمير المدينة المقدسة ، لقتل أكبر عدد ممكن من الناس ” أمسك الكابتن بذراع كلاود هوك بيده الملطخة بالدماء “لقد انتهيت ، لكن سيدي … كتفيك تتحمل العبء الثقيل ، عليك أن توقفهم ، حماية شعبنا ، حماية أرضنا … “
تم تحطيم العديد منهم أو سقوطهم على الأرض ، حتى أن كلاود هوك سقط في حالة ذهول أعمى. لقد كان الأقرب إلى نصف قطر الانفجار ، لذا فقد هزت الصدمة دماغه وكان بطيئًا في التعافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قول هذا أُغلقت عيون قائد الحراس للأبد.
كادت عملية الانتحار التي نفذها المفجر أن تقتل زعيمهم. جمع قائد الحراس بعض الرجال وتسابق إلى حيث يقف كلاود هوك. لم يفكر أحد في أنه قد يكون هناك شخص آخر في المستودع – الرجل ذو السكسوكة.
لم يكن ذلك مهمًا الآن. أصيب بوزارد وكان بحاجة للهروب.
كانت عيناه حمراء وانهمرت الدموع على خديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت سبعة سهام من جسده. لقد كانوا أقوياء بما يكفي بحيث يمكنهم أن يثقبوا جسد أي شخص ، لكن بوزارد أمتلك جلد قوي تحت ملابسه الخارجية. أضف إلى ذلك لياقته البدنية القوية من سنوات من التدريب البدني ، توقفت الأسهم عندما وصلت إلى عضلاته القاسية. لم يخترق أي منها العمق الكافي لإصابة أعضائه.
كلهم موتى. لقد كانوا رجاله المخلصين والمليئين بالإمكانات. لم ينج أحد منهم بسبب هؤلاء الحثالة. كان مثل السكين في قلبه.
“كلاب سكايكلود ! الليلة نموت معا! “
لا زال الجنود يتعافون من الحدث المفاجئ والعنيف الذي قام بها الانتحاري وتمكن بوزارد من ضرب اثنين جانبًا ، وتخطيهما وعاد إلى الداخل للمتمرد العجوز.
لم يكن كلاود هوك أي نية سيئة تجاه دارك أتوم ، ولم يكن يريد الإساءة إلى الحلفاء المحتملين إذا لم يكن مضطرًا لذلك. إذا استسلم بوزارد فربما يمكنه إيجاد طريقة للسماح له بالذهاب دون علم أحد. كان أفضل من حرق الجسر بالكامل.
لقد أصبح ضعيفًا وأصبح السم ساري المفعول “هذا سئ ، علينا الذهاب! “
لم يكن كلاود هوك أي نية سيئة تجاه دارك أتوم ، ولم يكن يريد الإساءة إلى الحلفاء المحتملين إذا لم يكن مضطرًا لذلك. إذا استسلم بوزارد فربما يمكنه إيجاد طريقة للسماح له بالذهاب دون علم أحد. كان أفضل من حرق الجسر بالكامل.
“لا يمكننا الهروب ، سأبقى ورائهم ، أنت بحاجة للهروب! “
ركض رجاله إلى المكان الذي يرقد فيه محاولين الضغط على الجرح الكبير في صدره لوقف تدفق الدم. لكن لا شيء فعلوه يمكن أن يوقف المد الأحمر حيث كان يتدفق منه ، يرش وجوههم. اختلطت دموعهم الساخنة بدماء زعيمهم “كابتن!”
“لا ، أخرج من هنا وسأبعدهم عنك!”
تقدم كلاود هوك وحاول أمساكه .
“ليس هناك وقت لهذا!” حدق الرجل العجوز في بوزارد من خلال عيون حمراء منتفخة “لا تنسى مهمتك ، أنت بحاجة إلى إعادة تلك المعلومات الاستخباراتية إلى قائدنا ، اذهب بسرعة! وإلا فإن موت جنودنا سيكون من أجل لا شيء! “
عادت أرجل بوزارد القوية للحركة مما أرسله إلى أحضان الليل الواقية.
حدق بوزارد للوراء لبضع لحظات وقاتل لأتخاذ القرار. صرَّ بأسنانه ضد المعرفة المريرة بأن لا شيء قاله سيغير ما حدث هنا. لقد فعل الشيء الوحيد الذي أمامه ووعد “سننتصر ، ما دمت أتنفس وهناك دماء تسري في عروقي سأقتل كل واحد من هؤلاء الأوغاد ، أعدك بأننا ستنتقم “.
“تحركوا!”
أجاب الرجل العجوز بابتسامة حزينة “إنه لأمر مخز أنني لن أرى عملك الكبير بنفسي ، اعتن بنفسك “
قال النقيب للجندي الذي كُسر أنفه : ” ساعدني ” أخذ يده ونظر له بنظرة جليلة “عندما أموت أرسل جسدي إلى المنزل … أعدني إلى والدتي ، تذكر أن تخبرها أنني مت بشجاعة ولم أشعر بالحرج … “
عادت أرجل بوزارد القوية للحركة مما أرسله إلى أحضان الليل الواقية.
لم يكن كلاود هوك أي نية سيئة تجاه دارك أتوم ، ولم يكن يريد الإساءة إلى الحلفاء المحتملين إذا لم يكن مضطرًا لذلك. إذا استسلم بوزارد فربما يمكنه إيجاد طريقة للسماح له بالذهاب دون علم أحد. كان أفضل من حرق الجسر بالكامل.
“اللعنة! هرب هذا اللقيط! “
ركض رجاله إلى المكان الذي يرقد فيه محاولين الضغط على الجرح الكبير في صدره لوقف تدفق الدم. لكن لا شيء فعلوه يمكن أن يوقف المد الأحمر حيث كان يتدفق منه ، يرش وجوههم. اختلطت دموعهم الساخنة بدماء زعيمهم “كابتن!”
“لا يزال هناك واحد هنا!اقبضوا عليه ، انظر ماذا يعرف! “
“لا يمكننا الهروب ، سأبقى ورائهم ، أنت بحاجة للهروب! “
وقف الرجل ذو اللحية الصغيرة بهدوء في مواجهة الجنود القادمين. اشتعل الإصرار في عينيه عندما أخرج سلاحاً من حزامه بيده اليمنى. لقد كان مسدسًا ، يشبه المسدس ، لكن الماسورة بعرض ذراع الطفل.
أثناء إعادة تقييم الموقف تحرك الرجل العجوز لأنه يعلم أن موته في متناول اليد. أعطته الشجاعة لتنفيذ ما عليه فعله.
فو!
كان كلاود هوك قريبًا بما يكفي لإلقاء نظرة فاحصة على مظهر الرجل ذو الأنف الخطافي. من المؤكد أنه بوزارد ، الرجل من دارك أتوم. لم يكن لديه خيار ، لحظة تردد يمكن أن تسبب كارثة في معركة كهذه. على الرغم من عدم رغبته في القتال مع التنظيم المتمرّد ، إلا أنه لم يستطع التراجع أو إظهار الرحمة. سحب الزناد وسمح للقوس ببصق تيار لا ينتهي من السهام القاتلة.
انفجر رأس أحد الجنود مثل بطيخة ناضجة. فجرها مسدس الرجل العجوز إلى شظايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط على الأرض ودفن سكوال سيفين في صدر الرجل. تبع ذلك الكابتن بقطع رأسيه بزجاجة. تدحرج رأسه بعيدًا محدقًا في الفراغ بعيون ضبابية. رأى بوزارد هذا وتراجع باحثًا عن وسيلة للهروب بينما استدار سكوال والكابتن نحوه. وقفت بارب أيضًا على قدميها وأمسكت بالعصا . مع كلاود هوك أصبحوا أربعة ضد واحد ، أصبح بوزارد محاطًا من جميع الجهات.
توقف رفاق الجنود التعساء وحدقوا في الرجل برعب. ظنوا أنه رجل عجوز ضعيف ، وليس رامياً قاتلًا. لن يركضوا نحوه مباشرة إذا كانوا يعرفون ذلك.
بالنسبة للمبتدئين ، اعتبروا العصا كنزًا. ولكن امتلك الرجل المقنع العديد من الأشياء ، لذلك اقترح التفكير التقليدي أنه لم يكن صائدًا عادياً.
أثناء إعادة تقييم الموقف تحرك الرجل العجوز لأنه يعلم أن موته في متناول اليد. أعطته الشجاعة لتنفيذ ما عليه فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير جيد! فات الأوان للخروج من الطريق!
صعد الرجل العجوز فوق جثة ضحيته الأولى ورفع مسدسه مرة أخرى. هذه المرة وجهه نحو كلاود هوك الذي يترنح للوقوف على قدميه. ما زال لم يتعافى من صدمة الانفجار ناهيك عن التأثير الذي خلفه الانفجار. لم يستطع كلاود هوك الرؤية ، ولكن في اللحظة التي تم فيها ضبط المسدس نحوه ، ملأت حكة الخطر المألوفة ذهنه.
لم يكن كلاود هوك أي نية سيئة تجاه دارك أتوم ، ولم يكن يريد الإساءة إلى الحلفاء المحتملين إذا لم يكن مضطرًا لذلك. إذا استسلم بوزارد فربما يمكنه إيجاد طريقة للسماح له بالذهاب دون علم أحد. كان أفضل من حرق الجسر بالكامل.
غير جيد! فات الأوان للخروج من الطريق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل العجوز هدافًا بارعًا. أخذ كل غضبه وحزنه وندمه وركزه من خلال فوهة مسدسه وضغط على الزناد. بالنسبة إلى كلاود هوك بدا أن الوقت معلق في هذه اللحظة عندما فجأة ألقى شخص سمين بنفسه أمام الشاب القفر.
أثناء إعادة تقييم الموقف تحرك الرجل العجوز لأنه يعلم أن موته في متناول اليد. أعطته الشجاعة لتنفيذ ما عليه فعله.
فو!
مرت الأخبار عبر القاعدة أن صائد شياطين مؤثر قد وصل مؤخرًا. ويقال إن أول أمر له هو ضرب وحدة من الجنود. هل هذا هو نفس الرجل؟
كُسر درع قائد الحراس وتطاير الدم من جرحه وملأ فمه وهو يضرب الأرض.
خمسة عشر مترا! عشرة!
لماذا فعل هذا؟ لم يستطع الكابتن القول. هو فقط… مجرد رد فعل.
أثناء إعادة تقييم الموقف تحرك الرجل العجوز لأنه يعلم أن موته في متناول اليد. أعطته الشجاعة لتنفيذ ما عليه فعله.
حتى عندما مزقت الرصاصة أحشائه ، لم يكن هناك خوف. في الواقع شعر بالفخر ، كان هذا موتًا مناسبًا لجندي.
هذا ما كان عليه الجندي ، المدافع. كان واجبه حماية كل ما في وسعه.
ضحى بحياته أثناء محاربة دارك أتوم. علاوة على ذلك فقد استبدل حياته حتى يتمكن صائد الشياطين من مواصلة حياته . كانت أعظم لحظة في كل سنواته في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت سبعة سهام من جسده. لقد كانوا أقوياء بما يكفي بحيث يمكنهم أن يثقبوا جسد أي شخص ، لكن بوزارد أمتلك جلد قوي تحت ملابسه الخارجية. أضف إلى ذلك لياقته البدنية القوية من سنوات من التدريب البدني ، توقفت الأسهم عندما وصلت إلى عضلاته القاسية. لم يخترق أي منها العمق الكافي لإصابة أعضائه.
لم يكن الموت شيئًا يخاف منه. فالموت من أجل الإيمان يعني الموت بلا ندم.
“تحركوا!”
ركض رجاله إلى المكان الذي يرقد فيه محاولين الضغط على الجرح الكبير في صدره لوقف تدفق الدم. لكن لا شيء فعلوه يمكن أن يوقف المد الأحمر حيث كان يتدفق منه ، يرش وجوههم. اختلطت دموعهم الساخنة بدماء زعيمهم “كابتن!”
لم تكن السهام قاتلة لكن هذا لا يعني أنها غير فعالة. سموم الشلل التي أستخدمها تخللت إلى جسده بالفعل ، شعر بالخدر يزحف إلى جسده.
وقف كلاود هوك وشعر بالصدمة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أخذ كابتن الحراس رصاصة من أجله.
عادت أرجل بوزارد القوية للحركة مما أرسله إلى أحضان الليل الواقية.
يمكن لمسدس الرجل العجوز أن يطلق رصاصتين فقط. كلاهما نفد ، لذا لم يستطع الدفاع عن نفسه عندما وصل جندي أمامه وضرب جمجمته.مات الرجل العجوز بلا معنى.
قال النقيب للجندي الذي كُسر أنفه : ” ساعدني ” أخذ يده ونظر له بنظرة جليلة “عندما أموت أرسل جسدي إلى المنزل … أعدني إلى والدتي ، تذكر أن تخبرها أنني مت بشجاعة ولم أشعر بالحرج … “
ركع كلاود هوك على ركبتيه بجانب الكابتن الذي يقاتل من أجل أنفاسه الأخيرة “لماذا فعلت ذلك؟“
كان التفجير ذي الفتيل سهلاً بدرجة كافية – فقط قم بإخماده. لكن السترة الانتحارية التي يرتديها هذا الشخص مدمرة. كل ما يحتاجه هو الاقتراب بما فيه الكفاية.
كافح الرجل السمين لإبقاء عينيه مفتوحتين وهو يلهث بينما امتلأت رئتاه بالدم. لكن وجهه الدهني انقسم بابتسامة “أنا جندي “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ كابتن الحراس رصاصة من أجله.
هذا ما كان عليه الجندي ، المدافع. كان واجبه حماية كل ما في وسعه.
لم يكن ذلك مهمًا الآن. أصيب بوزارد وكان بحاجة للهروب.
“مجموعة مثل دارك أتوم لن تستسلم أبدًا ، إنهم يخططون دائمًا لتدمير المدينة المقدسة ، لقتل أكبر عدد ممكن من الناس ” أمسك الكابتن بذراع كلاود هوك بيده الملطخة بالدماء “لقد انتهيت ، لكن سيدي … كتفيك تتحمل العبء الثقيل ، عليك أن توقفهم ، حماية شعبنا ، حماية أرضنا … “
ركض رجاله إلى المكان الذي يرقد فيه محاولين الضغط على الجرح الكبير في صدره لوقف تدفق الدم. لكن لا شيء فعلوه يمكن أن يوقف المد الأحمر حيث كان يتدفق منه ، يرش وجوههم. اختلطت دموعهم الساخنة بدماء زعيمهم “كابتن!”
بينما يحدق كلاود هوك في الجندي العنيد حتى في لحظاته الأخيرة ، أصبح قلبه مثقلًا. لم يعرف هؤلاء الجنود أنهم مجرد أدوات. لقد كانوا ممتنين له منذ البداية ، ولم يستطع أخذ إيمانهم أو ثقتهم.
امتلأت عيون النقيب بالدموع “كابتن … سأتذكر “
قال النقيب للجندي الذي كُسر أنفه : ” ساعدني ” أخذ يده ونظر له بنظرة جليلة “عندما أموت أرسل جسدي إلى المنزل … أعدني إلى والدتي ، تذكر أن تخبرها أنني مت بشجاعة ولم أشعر بالحرج … “
ترجمة : Sadegyptian
امتلأت عيون النقيب بالدموع “كابتن … سأتذكر “
من مكان قريب رنت صرخة عالية. تقدم الرجل ذو السيف الكبير لإنقاذه.
“أعتقد أنها ستكون فخورة بي ” ابتسم ابتسامة مليئة بالرضا عن النفس “شكرًا لك سيدي … لمنحي الفرصة … للعودة إلى الوطن بشرف ، ذا كانت هناك حياة قادمة … فسأحرص على الدفع … لك “
كان كلاود هوك قريبًا بما يكفي لإلقاء نظرة فاحصة على مظهر الرجل ذو الأنف الخطافي. من المؤكد أنه بوزارد ، الرجل من دارك أتوم. لم يكن لديه خيار ، لحظة تردد يمكن أن تسبب كارثة في معركة كهذه. على الرغم من عدم رغبته في القتال مع التنظيم المتمرّد ، إلا أنه لم يستطع التراجع أو إظهار الرحمة. سحب الزناد وسمح للقوس ببصق تيار لا ينتهي من السهام القاتلة.
بعد قول هذا أُغلقت عيون قائد الحراس للأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط على الأرض ودفن سكوال سيفين في صدر الرجل. تبع ذلك الكابتن بقطع رأسيه بزجاجة. تدحرج رأسه بعيدًا محدقًا في الفراغ بعيون ضبابية. رأى بوزارد هذا وتراجع باحثًا عن وسيلة للهروب بينما استدار سكوال والكابتن نحوه. وقفت بارب أيضًا على قدميها وأمسكت بالعصا . مع كلاود هوك أصبحوا أربعة ضد واحد ، أصبح بوزارد محاطًا من جميع الجهات.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ركض رجاله إلى المكان الذي يرقد فيه محاولين الضغط على الجرح الكبير في صدره لوقف تدفق الدم. لكن لا شيء فعلوه يمكن أن يوقف المد الأحمر حيث كان يتدفق منه ، يرش وجوههم. اختلطت دموعهم الساخنة بدماء زعيمهم “كابتن!”
ترجمة : Sadegyptian
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجموعة مثل دارك أتوم لن تستسلم أبدًا ، إنهم يخططون دائمًا لتدمير المدينة المقدسة ، لقتل أكبر عدد ممكن من الناس ” أمسك الكابتن بذراع كلاود هوك بيده الملطخة بالدماء “لقد انتهيت ، لكن سيدي … كتفيك تتحمل العبء الثقيل ، عليك أن توقفهم ، حماية شعبنا ، حماية أرضنا … “
توقف رفاق الجنود التعساء وحدقوا في الرجل برعب. ظنوا أنه رجل عجوز ضعيف ، وليس رامياً قاتلًا. لن يركضوا نحوه مباشرة إذا كانوا يعرفون ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هؤلاء هم الرجال الذين أوصى بهم الرجل العجوز. كانوا جرحى وماتوا ومحاصرين من قبل العدو. لكن قسوة النار لم تكن تعرف الأخلاق ، سيموتون مع أعدائهم إذا تطلب الأمر ذلك.
“اللعنة! هرب هذا اللقيط! “
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات