بيضة الطائر

امتلأ محيط كلاود هوك بالمخلوقات المظلمة وحدقوا به بعيون حمراء متوهجة شرسة. كانت هذه مخلوقات خاصة. في وضح النهار كانوا مسالمين وودودين ، لكن عندما حل الليل أصبحوا آلات قتل.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
امتلأت الغابة بأشجار ومخلوقات الحياة النباتية ، كان بعضها مليئًا برائحة الفاكهة اللذيذة. لفت انتباهه إحدى الأشجار على وجه الخصوص ، وهي شجرة قديمة من الغابة مع مخلوقات تتسلق وتدخل وتخرج من الثقوب في جذعها. يجب أن تكون بمثابة منزل للعديد من الحيوانات.
الكتاب الأول – الفصل 120
قادته إلى شجرة على عكس الأخريات ، ضعف حجمها مع مدخل كبير بما يكفي ليمر من خلاله. لقد تجاوز العتبة دون تردد. كانت أكثر اتساعًا مما كان يعتقد من الداخل ، وقد جعلتها عدة آلاف من الحيوانات الصغيرة موطنًا لها. تم تجميع الفاكهة والمكسرات في أكوام مثل مخزن مخفي … انتظر ، هل كانت الحيوانات تعمل معًا لتخزين الطعام؟
أستعاد كلاود هوك وعيه تدريجيًا وفتح عينيه ليجد نفسه مستلقيًا على وجهه في التراب. دخلت زقزق طائر في أذنيه وشعر بشيء يتحرك فوقه. مد أحدهم لسانه ولعق جسده.
الكتاب الأول – الفصل 120
“ما هذا اللعنة ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تجول لفترة وجيزة عثر كلاود هوك على عدة عظام غريبة مبعثرة على الأرض بخصلات من الفراء. أكد هذا افتراض القفر ، هناك شيئًا ما هنا كان العدو الطبيعي لمخلوقات الغابة المسالمة. مهما كانت الحالة عليه أن يجد مكانًا آمنًا للاختباء فيه. حتى يتلاشى تأثير المهدئات على الأقل ، بوقوفه هنا أعزل وبلا حماية ، سيعد وجبة لذيذة لأي نوع من الحيوانات المفترسة.
قفز كلاود هوك ووقف على قديمه ثم اتسعت عيناه على الفور ، تسببت حركاته المفاجئة في تشتيت سرب من المخلوقات الشبيهة بالطيور. على الرغم من خوفهم ، لم تهرب المخلوقات بعيدًا. تجمعوا على بعد عشرة أقدام أو نحو ذلك واستمروا في مراقبة هذا الغريب الذي سقط من السماء.
أصبح الحجر ساكناً مرة أخرى. أخبره شيء ما أنه سيستغرق بعض الوقت ، ربما نصف شهر ، قبل أن يتمكن من استخدامه مرة أخرى.
ما نوع الجحيم الجديد الذي وجد نفسه فيه؟ لم تكن الصحراء ، ولم تكن = أطلال … بل غابة.
فحص كلاود هوك محيطه ليجد أنه عاد إلى قاعدة بلاك ووتر ، في المعامل التي حاول الهروب منها. لحسن الحظ لم تكن غرفة الخزان ، بل معمل في مكان مختلف.
ذُهش كلاود هوك عندما فحص محيطه. رأى الحيوانات في كل مكان ، الآلاف منها. لم يرَ كلاود هوك قط هذا العدد الكبير من الحيوانات مجتمعين في مكان واحد. جلس بينهم عارياً مثل يوم ولادته ومغطى بسائل لزج. انبعثت منه رائحة طبية نفاذة ، ربما هذا ما جذب هذه المخلوقات.
فجأة شعر كلاود هوك أن شيئًا ما قد تغير. أصبح محيطه الصاخب أكثر هدوءًا فجأة. عندما رفع كلاود هوك رأسه لينظر حوله ، وهو يحتضن البيضة في يديه ، لاحظ أن السماء تظلم. لم تعد مخلوقات الغابة تندفع هنا وهناك ، لكن تجمدوا ثانبتة في أماكنهم.
لم يكونوا ضخام الحجم. أصغرهم حجمه يشبه حجم السناجب ونصف حجم راحة يده تقريبًا. رأى أيضًا طيور تشبه البومة تراقبه من الأشجار ويمكنهم أن يديروا رؤوسهم مائتي درجة. كانت تلك المخلوقات أكبر قليلاً من قبضته.
ما نوع الجحيم الجديد الذي وجد نفسه فيه؟ لم تكن الصحراء ، ولم تكن = أطلال … بل غابة.
كل واحد منهم كبيرًا أو صغيرًا تفاعلوا بسلام مع بعضهم البعض. لقد كان انعكاسًا صادمًا من حيث أتى منذ أن امتلأت الأرض القاحلة بأشياء شريرة تهاجمك على الفور بدلاً من النظر إليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كلاود هوك ولاحظ أن الأرض مليئة بقشور الجوز وقشور الفاكهة. يجب أن تكون الغابة غنية بالطعام ، فلا عجب في وجود الكثير من المخلوقات. ربما كان هذا أيضًا سبب طبعهم. على الأقل في الوقت الحالي لم يشعر بأنهم يشكلون تهديدًا.
وقف كلاود هوك ولاحظ أن الأرض مليئة بقشور الجوز وقشور الفاكهة. يجب أن تكون الغابة غنية بالطعام ، فلا عجب في وجود الكثير من المخلوقات. ربما كان هذا أيضًا سبب طبعهم. على الأقل في الوقت الحالي لم يشعر بأنهم يشكلون تهديدًا.
ترجمة : Sadegyptian
“ماذا تفعلون بحق الجحيم؟ اذهبوا! ابتعدوا! ” بمجرد أن رأوا أن كلاود هوك لم يكن عنيفًا ، حاولت العديد من الحيوانات الصغيرة التسلق على ظهره. قام كلاود هوك بضرب الطيور الغامضة بعيداً لإبقائهم في مكانهم “اللعنة عليكم أيتها الطيور الصغيرة المزعجة! إذن فلتبقوا معي وانظر ماذا سأفعل بكم وقت العشاء! اللعنة! ابعتدوا! “
أكتشف كلاود هوك أنه أقوى بكثير مما كان عليه. وقد تحسنت قوته بشكل ملحوظ بعد أيام من التعذيب. سحب الجثتين إلى زاوية وأخذ زيهما وسلاحاً.
يمكنك إخراج الصبي من الأرض القاحلة ولكن لا يمكنك إخراج القفر من الصبي. لقد كان فظًا وعابسًا كما كان دائمًا ، ولم تصادف مخلوقات الغابة وحشًا بهذا الشكل. ابتعدت المخلوقات بضعة أقدام ثم جلسوا على أرجلهم الخلفية للتحديق في وجهه.
فحص كلاود هوك محيطه ليجد أنه عاد إلى قاعدة بلاك ووتر ، في المعامل التي حاول الهروب منها. لحسن الحظ لم تكن غرفة الخزان ، بل معمل في مكان مختلف.
كان هذا المكان غريبًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف كلاود هوك ولاحظ أن الأرض مليئة بقشور الجوز وقشور الفاكهة. يجب أن تكون الغابة غنية بالطعام ، فلا عجب في وجود الكثير من المخلوقات. ربما كان هذا أيضًا سبب طبعهم. على الأقل في الوقت الحالي لم يشعر بأنهم يشكلون تهديدًا.
امتلأت الغابة بأشجار ومخلوقات الحياة النباتية ، كان بعضها مليئًا برائحة الفاكهة اللذيذة. لفت انتباهه إحدى الأشجار على وجه الخصوص ، وهي شجرة قديمة من الغابة مع مخلوقات تتسلق وتدخل وتخرج من الثقوب في جذعها. يجب أن تكون بمثابة منزل للعديد من الحيوانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابن…“
نظر حول كلاود هوك رأى أنه لم يكن مجرد شجرة واحدة. رأى العديد من الأشجار الهائلة متباعدة بالتساوي بين المنطقة ، كل واحدة منها لا يقل ارتفاعها عن مائة وخمسين قدمًا. لم يستطع عشرة أشخاص إحاطة أحدهم وأذرعهم ممدودة ، بالإضافة إلى أن المسافة بينهما صغيرة جدًا.
[ المترجم : لو حد عنده حاجة أفضل من القرف أو الغائط أو الخرة المقدس بي ماي جيست وأقترح في التعليقات > hloy shit ].
كان تاج كل شجرة مستديرًا ومعلقًا فوقهم في نصف كرة شبه كاملة. غُطيت الأرض بالعشب وأوراق الشجر ، ولكن عندما رفع كلاود هوك رأسه إلى أعلى ، تمكن من رؤية مئات من هذه الأشجار. بدوا تقريبا مثل الفطر العملاق.
في كل مرة نقل الحجر كلاود هوك إلى مكان مختلف. الشيء الوحيد المشترك بينهم جميعًا هو أنهم كانوا أماكن تأوي حياة ذكية ، أو مدمرين. ولكن لأسباب لم يستطع فهمها أبدًا ، بدوا جميعًا مهجورين لآلاف السنين وخلفوا وراءهم أنقاضًا جعلته يتخيل كيف كانت الحياة.
كل واحد له نفس الشكل ، والحجم نفسه ، ومتباعدون بشكل متساوٍ …
“ماذا تفعلون بحق الجحيم؟ اذهبوا! ابتعدوا! ” بمجرد أن رأوا أن كلاود هوك لم يكن عنيفًا ، حاولت العديد من الحيوانات الصغيرة التسلق على ظهره. قام كلاود هوك بضرب الطيور الغامضة بعيداً لإبقائهم في مكانهم “اللعنة عليكم أيتها الطيور الصغيرة المزعجة! إذن فلتبقوا معي وانظر ماذا سأفعل بكم وقت العشاء! اللعنة! ابعتدوا! “
أي غابة طبيعية لديها مثل هذه الترتيبات الأنيقة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت البيضة ذهبية بحجم قبضته تقريبًا وتوهجت بضوء خافت. استخدم كلتا يديه بحنان لرفعها عن الكومة ، واثقًا من أن الرنين يأتي منها. مما استطاع أن يقوله يبدو أنها مصنوعة من الذهب وحفرت خطوط غريبة على سطحها .
زحفت الحيوانات من داخل الثقوب مثل النوافذ القديمة الموجودة في جذوع الأشجار. تخيل أن هذا المكان يمكن أن يكون قرية منذ فترة طويلة حيث عاشت الكائنات الذكية. لسبب غير معروف اختفى المجتمع وانتقلت الحيوانات إليه. وبمرور الوقت أصبح المكان غابة.
لا يزال جلد كلاود هوك محترقًا والأضرار المتبقية من أيًا كانت تلك الأدوية التي حقنوها في جسده أثرت عليه .
“ابتعدوا! هيا ، ابتعدوا ! “
بدأ كلاود هوك في قطف بضع أوراق ضخمة من الأشجار ليصنع لنفسه تنورة مؤقتة. كان عليه أن يغطي أجزاءه قبل أن تخطئ المخلوقات في اعتبارها توت بري.
وضع عدد كبير من المخلوقات الهائجة أعينهم على كلاود هوك .
لحسن الحظ ثبت أن طيور الغابة غير مؤذيين. كان هناك الكثير من المكسرات والفواكه ليستمتعوا بها ، لذلك شعر كلاود هوك وكأنه يستطيع الاسترخاء حولهم. لكنه لا يزال يقظًا ، لأنه لمجرد أنه لم يشعر بالخطر على الفور لا يعني أنه لم يكن هناك خطر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضُرب كلتا جماجمتهما بقوة. لم يكن كلاود هوك متأكدًا مما إذا كانوا أحياء أم أمواتًا.
في كل مرة نقل الحجر كلاود هوك إلى مكان مختلف. الشيء الوحيد المشترك بينهم جميعًا هو أنهم كانوا أماكن تأوي حياة ذكية ، أو مدمرين. ولكن لأسباب لم يستطع فهمها أبدًا ، بدوا جميعًا مهجورين لآلاف السنين وخلفوا وراءهم أنقاضًا جعلته يتخيل كيف كانت الحياة.
أصبح الحجر ساكناً مرة أخرى. أخبره شيء ما أنه سيستغرق بعض الوقت ، ربما نصف شهر ، قبل أن يتمكن من استخدامه مرة أخرى.
حيث تخلت الثقافة عن السيطرة ، تسللت البراري مرة أخرى لتطالب بها. لاحظ كلاود هوك أنه الأمر غريب ، لم ير أي حيوانات تأكل اللحوم ، لكن كيف حافظت البيئة على التوازن؟
عارياً ووحيداً ، فربما تساعده هذه الآثار في الخروج من الموقف! دون أن يفكر مليًا في الأمر ، حاول تعقب مصدر الرنين.
بعد أن تجول لفترة وجيزة عثر كلاود هوك على عدة عظام غريبة مبعثرة على الأرض بخصلات من الفراء. أكد هذا افتراض القفر ، هناك شيئًا ما هنا كان العدو الطبيعي لمخلوقات الغابة المسالمة. مهما كانت الحالة عليه أن يجد مكانًا آمنًا للاختباء فيه. حتى يتلاشى تأثير المهدئات على الأقل ، بوقوفه هنا أعزل وبلا حماية ، سيعد وجبة لذيذة لأي نوع من الحيوانات المفترسة.
ما لم يفهمه هو ما هو المخلوق الطبيعي الذي أنتج بيضة مثل هذه؟ لقد كان بالتأكيد في حيرة ، ولكن بغض النظر عن ارتباكه ، هذا الاكتشاف جيد بالنسبة له.
هل يعود؟ غير مقبول! لقد رفض أن يصبح فأر مختبر الأكاديمي مرة أخرى!
أمسك كلاود هوك بأحد الحراس وهزه ليستيقظ “أين تحتفظون بـ هيلفلاور؟ تحدث!”
“ابتعدوا! هيا ، ابتعدوا ! “
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
تدفق طوفان من الحيوانات من الأشجار للنظر إلى هذا الوافد الجديد الغريب. رفعوا أعناقهم وتدلوا من أغصان الأشجار وتدحرجوا حول قدميه مثل المد. في كل مكان نظر إليه رأى رؤوس الحيوانات تتمايل ، لا يوجد طريق مفتوح. من الواضح أنهم لم يخافوا كلاود هوك ، وإذا أراد يمكن لكلاود هوك أن يبعد أحدهم عن على دون مقاومة. شعر أنه إذا لم يكن حذرًا ، فسوف يسحق القليل منهم أثناء السير.
ما نوع الجحيم الجديد الذي وجد نفسه فيه؟ لم تكن الصحراء ، ولم تكن = أطلال … بل غابة.
بعد ذلك فقط لفتت نبضة خافتة انتباه كلاود هوك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع كلاود هوك على أرضية المختبر. مع دوران رأسه تعثر مرة أخرى على قدميه.
لقد كان نبضًا مألوفًا له ، طاقة بقايا. هل يمكن لشخص آخر أن يكون في مكان قريب؟ ، مجيء شخص آخر هنا لن يكون شيئًا غريبًا.
ذُهش كلاود هوك عندما فحص محيطه. رأى الحيوانات في كل مكان ، الآلاف منها. لم يرَ كلاود هوك قط هذا العدد الكبير من الحيوانات مجتمعين في مكان واحد. جلس بينهم عارياً مثل يوم ولادته ومغطى بسائل لزج. انبعثت منه رائحة طبية نفاذة ، ربما هذا ما جذب هذه المخلوقات.
عارياً ووحيداً ، فربما تساعده هذه الآثار في الخروج من الموقف! دون أن يفكر مليًا في الأمر ، حاول تعقب مصدر الرنين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قادته إلى شجرة على عكس الأخريات ، ضعف حجمها مع مدخل كبير بما يكفي ليمر من خلاله. لقد تجاوز العتبة دون تردد. كانت أكثر اتساعًا مما كان يعتقد من الداخل ، وقد جعلتها عدة آلاف من الحيوانات الصغيرة موطنًا لها. تم تجميع الفاكهة والمكسرات في أكوام مثل مخزن مخفي … انتظر ، هل كانت الحيوانات تعمل معًا لتخزين الطعام؟
ذُهش كلاود هوك عندما فحص محيطه. رأى الحيوانات في كل مكان ، الآلاف منها. لم يرَ كلاود هوك قط هذا العدد الكبير من الحيوانات مجتمعين في مكان واحد. جلس بينهم عارياً مثل يوم ولادته ومغطى بسائل لزج. انبعثت منه رائحة طبية نفاذة ، ربما هذا ما جذب هذه المخلوقات.
كان الرنين قادمًا من أكوام الطعام. بدأ في الحفر دون اعتبار للعمل الشاق الذي قامت به مخلوقات الغابة ، ووضع حبة التوت أو الجوز في فمه من وقت لآخر. كانوا كثيري العصير و لذيذين للغاية. فكر كلاودوك أن هذه الحيوانات محظوظة لكونها تعيش هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابن…“
كان الحفر من خلال المخزون عملية مرهقة ، ولكن في منتصف الطريق تقريبًا اكتشف مصدر النبض. ومع ذلك فقد نظر إليه بريبة. هل هذه بقايا؟ هذه البيضة؟
لحسن الحظ ثبت أن طيور الغابة غير مؤذيين. كان هناك الكثير من المكسرات والفواكه ليستمتعوا بها ، لذلك شعر كلاود هوك وكأنه يستطيع الاسترخاء حولهم. لكنه لا يزال يقظًا ، لأنه لمجرد أنه لم يشعر بالخطر على الفور لا يعني أنه لم يكن هناك خطر!
كانت البيضة ذهبية بحجم قبضته تقريبًا وتوهجت بضوء خافت. استخدم كلتا يديه بحنان لرفعها عن الكومة ، واثقًا من أن الرنين يأتي منها. مما استطاع أن يقوله يبدو أنها مصنوعة من الذهب وحفرت خطوط غريبة على سطحها .
ترجمة : Sadegyptian
ما لم يفهمه هو ما هو المخلوق الطبيعي الذي أنتج بيضة مثل هذه؟ لقد كان بالتأكيد في حيرة ، ولكن بغض النظر عن ارتباكه ، هذا الاكتشاف جيد بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضُرب كلتا جماجمتهما بقوة. لم يكن كلاود هوك متأكدًا مما إذا كانوا أحياء أم أمواتًا.
فجأة شعر كلاود هوك أن شيئًا ما قد تغير. أصبح محيطه الصاخب أكثر هدوءًا فجأة. عندما رفع كلاود هوك رأسه لينظر حوله ، وهو يحتضن البيضة في يديه ، لاحظ أن السماء تظلم. لم تعد مخلوقات الغابة تندفع هنا وهناك ، لكن تجمدوا ثانبتة في أماكنهم.
لم يكن لديه أي أوهام بأن فرصه في الهروب ضئيلة ، ولكن حتى لو كانت واحدة من بين مليون ، عليه أن يحاول. أخذ نفساً وهدئ نفسه لأنه يعرف أنه كلما استسلم للخوف كلما أصبح غير عقلاني. كان عليه أن يخطط لخطوته التالية بعناية وأن يفعل كل ما في وسعه لزيادة فرصه في البقاء على قيد الحياة.
“ما هذا؟ هل هم نائمون؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز كلاود هوك ووقف على قديمه ثم اتسعت عيناه على الفور ، تسببت حركاته المفاجئة في تشتيت سرب من المخلوقات الشبيهة بالطيور. على الرغم من خوفهم ، لم تهرب المخلوقات بعيدًا. تجمعوا على بعد عشرة أقدام أو نحو ذلك واستمروا في مراقبة هذا الغريب الذي سقط من السماء.
لا ، لم يكونوا نائمين. مع تلاشي الضوء من السماء ، تغيرت عيونهم ، وكذلك تغيرت أجسادهم. بدأوا يكبرون ويصحبوا أقوى. أصبحت المخالب الصغيرة خناجر حاجة وأنياب تخرج من أفواههم.
ترجمة : Sadegyptian
”القرف المقدس! ما هذا بحق الجحيم؟!”
لحسن الحظ ثبت أن طيور الغابة غير مؤذيين. كان هناك الكثير من المكسرات والفواكه ليستمتعوا بها ، لذلك شعر كلاود هوك وكأنه يستطيع الاسترخاء حولهم. لكنه لا يزال يقظًا ، لأنه لمجرد أنه لم يشعر بالخطر على الفور لا يعني أنه لم يكن هناك خطر!
[ المترجم : لو حد عنده حاجة أفضل من القرف أو الغائط أو الخرة المقدس بي ماي جيست وأقترح في التعليقات > hloy shit ].
كان تاج كل شجرة مستديرًا ومعلقًا فوقهم في نصف كرة شبه كاملة. غُطيت الأرض بالعشب وأوراق الشجر ، ولكن عندما رفع كلاود هوك رأسه إلى أعلى ، تمكن من رؤية مئات من هذه الأشجار. بدوا تقريبا مثل الفطر العملاق.
امتلأ محيط كلاود هوك بالمخلوقات المظلمة وحدقوا به بعيون حمراء متوهجة شرسة. كانت هذه مخلوقات خاصة. في وضح النهار كانوا مسالمين وودودين ، لكن عندما حل الليل أصبحوا آلات قتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ”القرف المقدس! ما هذا بحق الجحيم؟!”
قرقرت المخلقوات حوله من الجوع بغضب. أصبحت المخلوقات الودودة السعيدة وحوشًا آكلة للحوم! دون سابق إنذار بدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بشراسة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تجول لفترة وجيزة عثر كلاود هوك على عدة عظام غريبة مبعثرة على الأرض بخصلات من الفراء. أكد هذا افتراض القفر ، هناك شيئًا ما هنا كان العدو الطبيعي لمخلوقات الغابة المسالمة. مهما كانت الحالة عليه أن يجد مكانًا آمنًا للاختباء فيه. حتى يتلاشى تأثير المهدئات على الأقل ، بوقوفه هنا أعزل وبلا حماية ، سيعد وجبة لذيذة لأي نوع من الحيوانات المفترسة.
وضع عدد كبير من المخلوقات الهائجة أعينهم على كلاود هوك .
امتلأ محيط كلاود هوك بالمخلوقات المظلمة وحدقوا به بعيون حمراء متوهجة شرسة. كانت هذه مخلوقات خاصة. في وضح النهار كانوا مسالمين وودودين ، لكن عندما حل الليل أصبحوا آلات قتل.
“ابن…“
[ المترجم : لو حد عنده حاجة أفضل من القرف أو الغائط أو الخرة المقدس بي ماي جيست وأقترح في التعليقات > hloy shit ].
أصبح محاطًا فجاءة بجيش من النمل يريدون ألتهامه ، لكن تلألأ الحجر على صدره بالضوء
أمسك كلاود هوك بأحد الحراس وهزه ليستيقظ “أين تحتفظون بـ هيلفلاور؟ تحدث!”
– فو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تجول لفترة وجيزة عثر كلاود هوك على عدة عظام غريبة مبعثرة على الأرض بخصلات من الفراء. أكد هذا افتراض القفر ، هناك شيئًا ما هنا كان العدو الطبيعي لمخلوقات الغابة المسالمة. مهما كانت الحالة عليه أن يجد مكانًا آمنًا للاختباء فيه. حتى يتلاشى تأثير المهدئات على الأقل ، بوقوفه هنا أعزل وبلا حماية ، سيعد وجبة لذيذة لأي نوع من الحيوانات المفترسة.
ذهب كلاود هوك .
امتلأت الغابة بأشجار ومخلوقات الحياة النباتية ، كان بعضها مليئًا برائحة الفاكهة اللذيذة. لفت انتباهه إحدى الأشجار على وجه الخصوص ، وهي شجرة قديمة من الغابة مع مخلوقات تتسلق وتدخل وتخرج من الثقوب في جذعها. يجب أن تكون بمثابة منزل للعديد من الحيوانات.
بووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تجول لفترة وجيزة عثر كلاود هوك على عدة عظام غريبة مبعثرة على الأرض بخصلات من الفراء. أكد هذا افتراض القفر ، هناك شيئًا ما هنا كان العدو الطبيعي لمخلوقات الغابة المسالمة. مهما كانت الحالة عليه أن يجد مكانًا آمنًا للاختباء فيه. حتى يتلاشى تأثير المهدئات على الأقل ، بوقوفه هنا أعزل وبلا حماية ، سيعد وجبة لذيذة لأي نوع من الحيوانات المفترسة.
وقع كلاود هوك على أرضية المختبر. مع دوران رأسه تعثر مرة أخرى على قدميه.
وضع عدد كبير من المخلوقات الهائجة أعينهم على كلاود هوك .
ماذا حدث لهذه المخلوقات؟ لا يهم ، الآن لم يكن الوقت المناسب!
“ابتعدوا! هيا ، ابتعدوا ! “
فحص كلاود هوك محيطه ليجد أنه عاد إلى قاعدة بلاك ووتر ، في المعامل التي حاول الهروب منها. لحسن الحظ لم تكن غرفة الخزان ، بل معمل في مكان مختلف.
قرقرت المخلقوات حوله من الجوع بغضب. أصبحت المخلوقات الودودة السعيدة وحوشًا آكلة للحوم! دون سابق إنذار بدأوا في مهاجمة بعضهم البعض بشراسة!
أصبح الحجر ساكناً مرة أخرى. أخبره شيء ما أنه سيستغرق بعض الوقت ، ربما نصف شهر ، قبل أن يتمكن من استخدامه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز كلاود هوك ووقف على قديمه ثم اتسعت عيناه على الفور ، تسببت حركاته المفاجئة في تشتيت سرب من المخلوقات الشبيهة بالطيور. على الرغم من خوفهم ، لم تهرب المخلوقات بعيدًا. تجمعوا على بعد عشرة أقدام أو نحو ذلك واستمروا في مراقبة هذا الغريب الذي سقط من السماء.
بينما يمسك كلاود هوك دماغه من أجل الخروج بخطة ، سمع ضوضاء قادمة من الممر. اعتقد الحراس أنهم سمعوا أصواتاً قادمة من الداخل وجاءوا للتحقق رافعين أسلحتهم.
بوو!
“ما هذا؟“
خارج عن المألوف
رأو ورقتي شجر كبيرتين على الأرض. عرفوا أن أوراق الشجر العريضة مثل هذه لم تأت من قاعدة بلاك ووتر. لم يكن هناك أي شيء من هذا القبيل في جميع أنحاء المستنقعات ، أو حتى مخفر جرينلاند. فكيف انتهى بهم الأمر هنا؟
امتلأ محيط كلاود هوك بالمخلوقات المظلمة وحدقوا به بعيون حمراء متوهجة شرسة. كانت هذه مخلوقات خاصة. في وضح النهار كانوا مسالمين وودودين ، لكن عندما حل الليل أصبحوا آلات قتل.
خارج عن المألوف
حيث تخلت الثقافة عن السيطرة ، تسللت البراري مرة أخرى لتطالب بها. لاحظ كلاود هوك أنه الأمر غريب ، لم ير أي حيوانات تأكل اللحوم ، لكن كيف حافظت البيئة على التوازن؟
فحص الحارسان أوراق الشجرة بعناية عندما أنقض عليهما فجأة ظل رشيق. أمسك بهم من رؤوسهم وضربهم بقوة.
قادته إلى شجرة على عكس الأخريات ، ضعف حجمها مع مدخل كبير بما يكفي ليمر من خلاله. لقد تجاوز العتبة دون تردد. كانت أكثر اتساعًا مما كان يعتقد من الداخل ، وقد جعلتها عدة آلاف من الحيوانات الصغيرة موطنًا لها. تم تجميع الفاكهة والمكسرات في أكوام مثل مخزن مخفي … انتظر ، هل كانت الحيوانات تعمل معًا لتخزين الطعام؟
بوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تجول لفترة وجيزة عثر كلاود هوك على عدة عظام غريبة مبعثرة على الأرض بخصلات من الفراء. أكد هذا افتراض القفر ، هناك شيئًا ما هنا كان العدو الطبيعي لمخلوقات الغابة المسالمة. مهما كانت الحالة عليه أن يجد مكانًا آمنًا للاختباء فيه. حتى يتلاشى تأثير المهدئات على الأقل ، بوقوفه هنا أعزل وبلا حماية ، سيعد وجبة لذيذة لأي نوع من الحيوانات المفترسة.
ضُرب كلتا جماجمتهما بقوة. لم يكن كلاود هوك متأكدًا مما إذا كانوا أحياء أم أمواتًا.
هل يعود؟ غير مقبول! لقد رفض أن يصبح فأر مختبر الأكاديمي مرة أخرى!
أكتشف كلاود هوك أنه أقوى بكثير مما كان عليه. وقد تحسنت قوته بشكل ملحوظ بعد أيام من التعذيب. سحب الجثتين إلى زاوية وأخذ زيهما وسلاحاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع كلاود هوك على أرضية المختبر. مع دوران رأسه تعثر مرة أخرى على قدميه.
عليه أن يجد مخرجًا من هنا ، لكنه علم أن المختبر يخضع لحراسة مشددة. لا بد أن يكون هناك العديد من المحاربين المتحولين أيضًا. لم يستطع القتال للخروج من هنا.
بعد ذلك فقط لفتت نبضة خافتة انتباه كلاود هوك .
لم يكن لديه أي أوهام بأن فرصه في الهروب ضئيلة ، ولكن حتى لو كانت واحدة من بين مليون ، عليه أن يحاول. أخذ نفساً وهدئ نفسه لأنه يعرف أنه كلما استسلم للخوف كلما أصبح غير عقلاني. كان عليه أن يخطط لخطوته التالية بعناية وأن يفعل كل ما في وسعه لزيادة فرصه في البقاء على قيد الحياة.
“ماذا تفعلون بحق الجحيم؟ اذهبوا! ابتعدوا! ” بمجرد أن رأوا أن كلاود هوك لم يكن عنيفًا ، حاولت العديد من الحيوانات الصغيرة التسلق على ظهره. قام كلاود هوك بضرب الطيور الغامضة بعيداً لإبقائهم في مكانهم “اللعنة عليكم أيتها الطيور الصغيرة المزعجة! إذن فلتبقوا معي وانظر ماذا سأفعل بكم وقت العشاء! اللعنة! ابعتدوا! “
أمسك كلاود هوك بأحد الحراس وهزه ليستيقظ “أين تحتفظون بـ هيلفلاور؟ تحدث!”
بدأ كلاود هوك في قطف بضع أوراق ضخمة من الأشجار ليصنع لنفسه تنورة مؤقتة. كان عليه أن يغطي أجزاءه قبل أن تخطئ المخلوقات في اعتبارها توت بري.
تلعثم الحارس وحاول التحدث رغم اهتزاز دماغه “ه– هي محتجزة في القطاع الثاني“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقع كلاود هوك على أرضية المختبر. مع دوران رأسه تعثر مرة أخرى على قدميه.
قطع كلاود هوك رقبة الحارس بيده وتراجع. لم تكن هيلفلاور بعيدة. تسلل من الغرفة متنكراً في زي أحد الحراس وشق طريقه إلى أسفل القاعة بإتجاه المكان المحتجزة فيه. على الرغم من أن كلاود هوك يعلم أن تحريرها كان ميؤوسًا منه على الأرجح ، لكن إذا أستطاع إيجاد طريقة لإنقاذها ، فقد يكون هناك أمل له.
عليه أن يجد مخرجًا من هنا ، لكنه علم أن المختبر يخضع لحراسة مشددة. لا بد أن يكون هناك العديد من المحاربين المتحولين أيضًا. لم يستطع القتال للخروج من هنا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ما لم يفهمه هو ما هو المخلوق الطبيعي الذي أنتج بيضة مثل هذه؟ لقد كان بالتأكيد في حيرة ، ولكن بغض النظر عن ارتباكه ، هذا الاكتشاف جيد بالنسبة له.
ترجمة : Sadegyptian
بعد ذلك فقط لفتت نبضة خافتة انتباه كلاود هوك .
رأو ورقتي شجر كبيرتين على الأرض. عرفوا أن أوراق الشجر العريضة مثل هذه لم تأت من قاعدة بلاك ووتر. لم يكن هناك أي شيء من هذا القبيل في جميع أنحاء المستنقعات ، أو حتى مخفر جرينلاند. فكيف انتهى بهم الأمر هنا؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات