الخفافيش الماصة للدماء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الفرائس أقلّ في منطقة الصيد، إذ إنّ الكثير من الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث غادرت مواطنها القديمة وابتعدت أكثر. حتى الوحوش الشرسة نادرًا ما تخرج هذه الأيام… لم أواجه مثل هذا الوضع من قبل…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبما أنّ سيزر لا يستطيع تسلّق الأشجار، طلب منه شاو شوان أن يبقى مختبئًا خلف العشب.
Arisu-san
في الماضي، كنتم تسخرون منا، والآن تحتاجون إلى مساعدة ذئبنا؟ كان لانغ غا والآخرون يرغبون فعلًا في الشماتة قليلًا، لكن عند التفكير في الوضع الحالي، ثقلت قلوبهم من جديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء مسيرهم، واجهوا بضعة خفافيش عملاقة أخرى، وقضوا عليها بجهودٍ مشتركة.
الفصل 114 – الخفافيش الماصة للدماء
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
….
في المقدّمة، وعلى مساحةٍ عشبية مستوية، وقفت أربعة غزلان رو، تواجه أربعة اتجاهات مختلفة. كانت آذانها منتصبة، وبدت شديدة التوتّر.
من بين المحاربين الذين جاؤوا إليهم، كان القائد يُدعى تشا. كان تشا في العمر نفسه تقريبًا لماي، وكان ثاني أقوى شخص في مجموعة الصيد الخاصة به، ما يعني أنّه كان ذا أهمية كبيرة في تلك المجموعة. كما كان محارب صيدٍ مخضرمًا ذا خبرة طويلة. ومن بين الخمسة، كان الأقلّ إصابةً بالجروح.
“فقدتم أشخاصًا من مجموعتكم؟” قال ماي بدهشة. كان ذلك مجرد بداية رحلة الصيد… ومن الواضح أنّ فقدان شخص في هذا الوقت أمر غير طبيعي على الإطلاق.
“فقدتم أشخاصًا من مجموعتكم؟” قال ماي بدهشة. كان ذلك مجرد بداية رحلة الصيد… ومن الواضح أنّ فقدان شخص في هذا الوقت أمر غير طبيعي على الإطلاق.
“مكان جلب الماء كان أيضًا أعلى الجبل، وليس بعيدًا عن الكهف الذي نقضي فيه الليل. نادرًا ما شوهدت حيوانات خطيرة، مثل الوحوش الشرسة، في المنطقة القريبة. ومع ذلك، حتى حلول الليل، لم يعد الثلاثة. أخذ آه-تشينغ بعض الرجال وذهب للبحث عنهم، لكنهم لم يجدوا سوى بعض الآثار والعلامات التي تركوها حول مكان جلب الماء. انتظرنا نصف يومٍ آخر، ثم تفرّق الناس للبحث عنهم… ولم تصلنا أي أخبار… وخلال بحثنا عن رجالنا المفقودين، واجهنا الكثير من تلك الأشياء.”
“فقدنا ثلاثة محاربين. عندما وصلنا إلى الموقع الأول للراحة، ذهبوا لجلب بعض الماء، ثم لم يعودوا قط.”
كان ذلك صحيحًا.
كان من الصعب على تشا أن يقول هذا بصوتٍ عالٍ، إذ من الواضح أنّ تلك الحادثة كانت ضربةً قاسية لمجموعة الصيد بأكملها. لم يكن الأمر كما لو أنّ أحدهم قُتل أثناء مهمة صيدٍ عنيفة. لقد اختفى أشخاص دون معرفة السبب. حتى جثثهم لم يُعثر عليها، وكان ذلك أمرًا غير مقبول! لم يكن أحد مستعدًا للاستسلام.
“الأمر ليس سيئًا. لا أحد لديه إصابة خطيرة.” سار آه-تشينغ نحو ماي، وعلى وجهه الحزين ابتسامة خفيفة، “أخيرًا، وصلتُم.”
“مكان جلب الماء كان أيضًا أعلى الجبل، وليس بعيدًا عن الكهف الذي نقضي فيه الليل. نادرًا ما شوهدت حيوانات خطيرة، مثل الوحوش الشرسة، في المنطقة القريبة. ومع ذلك، حتى حلول الليل، لم يعد الثلاثة. أخذ آه-تشينغ بعض الرجال وذهب للبحث عنهم، لكنهم لم يجدوا سوى بعض الآثار والعلامات التي تركوها حول مكان جلب الماء. انتظرنا نصف يومٍ آخر، ثم تفرّق الناس للبحث عنهم… ولم تصلنا أي أخبار… وخلال بحثنا عن رجالنا المفقودين، واجهنا الكثير من تلك الأشياء.”
لم يكن خفاشًا واحدًا فحسب… بل كان هناك أحد عشر خفاشًا هبطوا في ذلك المكان، محيطين بغزلان الرو الأربعة.
فرك تشا وجهه المتعب، وأشار إلى الخفاش الميت على الأرض، وقال: “لقد هاجموا مجموعة الصيد مباشرة… في وضح النهار! كان هناك العشرات منهم، وقد أصابوا عددًا غير قليل منا بجروح. أخبرني آه-تشينغ أن آتي لطلب مساعدتكم. لكنني لم أتوقع أنهم كانوا قد وصلوا إليكم قبلنا.”
كان على أجساد الجميع جروح. ولحسن الحظ، كانت معظمها خدوشًا، ولم يُصب بالعضّ سوى القليل.
كان شاو شوان يستمع إلى حديثه، لكنه في الوقت نفسه لاحظ أنّ هناك أمرًا غير طبيعي في سيزر. تفحّص جرحه، ليجد أنّ الإصابة لا تُظهر أي علامات سوء على الإطلاق. كان الدم لا يزال أحمرَ قانيًا، لكن سيزر بدا شديد الإرهاق والدوار.
تفحّص شاو شوان الجروح على جسد سيزر. وبعد أن تأكّد من أنّه بخير، ركّز انتباهه على الخفّاشين الميتين.
“لقد عضّه الخفاش، أليس كذلك؟” سأل تشا، “أيّ شخص يعضّه ذلك الشيء سيشعر بالوهن والضعف. لكن لا تقلق، لن يموت. دع الذئب يأكل هذا.”
لم تبدأ تلك الخفافيش جولة هجومٍ أخرى، بل انتظرت بصبر.
ناول تشا شاو شوان شيئًا يشبه الجذر. وبعد أن قضى شاو شوان وقتًا طويلًا يتعلّم عن الأعشاب والأدوية من الشامان، تعرّف بالطبع على هذا النبات. كان لذلك الجذر تأثير منعش، ويمكنه تخفيف بعض الآثار المخدِّرة التي تسبّبها النباتات السامّة. غير أنّه كان نادر الوجود في مناطق الصيد. علاوةً على ذلك، كان تشا والآخرون قد شاركوا الرأي السلبي نفسه عندما رأوا سيزر يرافق مجموعة الصيد. بل إنّه ضحك من ماي حين رأى الذئب في مجموعة صيده. فلماذا إذًا يقدّم مثل هذا العشب الثمين لسيزر الآن؟
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ولمّا رأى أنّ ماي ولانغ غا ينظران إليه أيضًا، أوضح تشا قائلًا: “عليّ أن أعتمد على الذئب ليساعدنا في العثور على رجالنا الثلاثة.”
من بين المحاربين الذين جاؤوا إليهم، كان القائد يُدعى تشا. كان تشا في العمر نفسه تقريبًا لماي، وكان ثاني أقوى شخص في مجموعة الصيد الخاصة به، ما يعني أنّه كان ذا أهمية كبيرة في تلك المجموعة. كما كان محارب صيدٍ مخضرمًا ذا خبرة طويلة. ومن بين الخمسة، كان الأقلّ إصابةً بالجروح.
كان ذلك صحيحًا.
وكان ذلك الاتجاه هو نفسه الذي أشار إليه ماي سابقًا.
في الماضي، كنتم تسخرون منا، والآن تحتاجون إلى مساعدة ذئبنا؟ كان لانغ غا والآخرون يرغبون فعلًا في الشماتة قليلًا، لكن عند التفكير في الوضع الحالي، ثقلت قلوبهم من جديد.
وعند سماع ذلك، أدرك الجميع أنّه ليس فألًا حسنًا.
اختفى الرجال دون سببٍ ظاهر، ولا أي علامة. لقد تلاشى وجودهم على نحوٍ غامض وكأنهم ذابوا في الضباب. كان التفكير في ذلك جنونيًا. لم يكونوا يخشون القتال مع الوحوش الشرسة، لكنهم كانوا دائمًا قلقين أمام المجهول.
توجّهت مجموعة الصيد أولًا عائدةً إلى الكهف، لجلب المزيد من الأدوات الحجرية معهم، تحسّبًا لأي طارئ.
“ماذا قال آه-تشينغ؟” سأل ماي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 114 – الخفافيش الماصة للدماء
“قال آه-تشينغ إنّ رجالنا ربما تعرّضوا للعضّ من تلك الأشياء المقزِّزة، فلم يتمكّنوا من المقاومة. ومن المرجّح جدًا أنّهم جُرّوا بعيدًا على يدها. ومع ذلك، لم يُعثر إلا على القليل من الآثار، لذا كان من الصعب تتبّعهم.” ألقى تشا نظرةً أخرى على سيزر. كان الذئب يستعيد نشاطه أكثر فأكثر. “آمل أن يتمكّن من المساعدة.”
قاد تشا الطريق، لكنهم لم يسلكوا طريق قمّة الجبل. وعلى الرغم من أنّ عبور الجبل كان أكثر أمانًا، فإنّه كان سيستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الوجهة. والآن، اتّفق الجميع على أنّهم في عجلةٍ شديدة، وأنّ عليهم الوصول بأسرع وقت ممكن. ومن دون تردّد، اختاروا أقصر طريق.
تفحّص شاو شوان الجروح على جسد سيزر. وبعد أن تأكّد من أنّه بخير، ركّز انتباهه على الخفّاشين الميتين.
ومضت ظلالٌ سوداء في السماء، ثم هبطت سريعًا على المساحة العشبية.
كان للعاب الخفافيش تأثير مخدِّر قوي. فتح شاو شوان فميهما بسكينه الحجري، ولاحظ أنّ أسنانهما الأمامية كانت أكبر بكثير من الأضراس، بينما كانت أنيابهما حادّة كالسكاكين. ومن الواضح أنّ الجروح على جسد سيزر تسبّبت بها تلك الأسنان.
“قال آه-تشينغ إنّ رجالنا ربما تعرّضوا للعضّ من تلك الأشياء المقزِّزة، فلم يتمكّنوا من المقاومة. ومن المرجّح جدًا أنّهم جُرّوا بعيدًا على يدها. ومع ذلك، لم يُعثر إلا على القليل من الآثار، لذا كان من الصعب تتبّعهم.” ألقى تشا نظرةً أخرى على سيزر. كان الذئب يستعيد نشاطه أكثر فأكثر. “آمل أن يتمكّن من المساعدة.”
من الواضح أنّ بعض الحيوانات التي تمتلك مثل هذه الأسنان تعتمد على اللحم في غذائها.
“هل سمعتَ شيئًا يا ماي؟ لماذا لا أسمع شيئًا أنا؟” سأل لانغ غا.
وإضافةً إلى ذلك، كانت مخالب الخفافيش حادّة جدًا، وكانت تمتلك أرجلًا خلفية قوية، فضلًا عن عيونٍ عملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء مسيرهم، واجهوا بضعة خفافيش عملاقة أخرى، وقضوا عليها بجهودٍ مشتركة.
“إذًا، كيف الوضع؟ هل يمكننا الانطلاق الآن؟” كان تشا قلقًا بعض الشيء، وكان متشوّقًا للعودة سريعًا. فكلما طال التأخير، قلّ الأمل في العثور على الرجال الذين فقدوهم. لم يكن لديه أي فكرة عمّا يجري على طول طريق الصيد الخاص بهم.
ولمّا رأى أنّ ماي ولانغ غا ينظران إليه أيضًا، أوضح تشا قائلًا: “عليّ أن أعتمد على الذئب ليساعدنا في العثور على رجالنا الثلاثة.”
ألقى ماي نظرةً على شاو شوان. وحين رأى شاو شوان يومئ برأسه، أدرك أنّ سيزر بات جاهزًا، فقال: “حسنًا. لننطلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإضافةً إلى ذلك، كانت مخالب الخفافيش حادّة جدًا، وكانت تمتلك أرجلًا خلفية قوية، فضلًا عن عيونٍ عملاقة.
توجّهت مجموعة الصيد أولًا عائدةً إلى الكهف، لجلب المزيد من الأدوات الحجرية معهم، تحسّبًا لأي طارئ.
“ماذا حدث؟ ضربة أخرى؟” أسرع تشا إليهم ليتفقّد المحاربين المصابين.
قاد تشا الطريق، لكنهم لم يسلكوا طريق قمّة الجبل. وعلى الرغم من أنّ عبور الجبل كان أكثر أمانًا، فإنّه كان سيستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الوجهة. والآن، اتّفق الجميع على أنّهم في عجلةٍ شديدة، وأنّ عليهم الوصول بأسرع وقت ممكن. ومن دون تردّد، اختاروا أقصر طريق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأثناء مسيرهم، واجهوا بضعة خفافيش عملاقة أخرى، وقضوا عليها بجهودٍ مشتركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء مسيرهم، واجهوا بضعة خفافيش عملاقة أخرى، وقضوا عليها بجهودٍ مشتركة.
“انتبهوا جميعًا! الخدوش لا بأس بها، لكن العَضّة قد تكون خطيرة جدًا. لا أملك ما يكفي من الأعشاب.” حذّرهم تشا.
حرّك شاو شوان رأسه ليتجنّب بقايا الحشرة التي طارت نحوه.
“الفرائس أقلّ في منطقة الصيد، إذ إنّ الكثير من الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث غادرت مواطنها القديمة وابتعدت أكثر. حتى الوحوش الشرسة نادرًا ما تخرج هذه الأيام… لم أواجه مثل هذا الوضع من قبل…”
نظر آه-تشينغ إلى سيزر، الذي كان يقف بجانب شاو شوان، وقال: “على غير المتوقّع، سنحتاج إلى الاعتماد عليه هذه المرّة.”
وعند سماع ذلك، أدرك الجميع أنّه ليس فألًا حسنًا.
قلّة الفرائس تعني أنّها وقعت فريسةً لمفترساتٍ أخرى. وهجرة الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث قد تشير إلى أنّها تحاول الفرار من هذا المكان الخطير. لكن لماذا تقلّ الوحوش الشرسة أيضًا؟ ما الذي قد يهدّد الوحوش الشرسة أو يبثّ الخوف في قلوبها؟
قلّة الفرائس تعني أنّها وقعت فريسةً لمفترساتٍ أخرى. وهجرة الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث قد تشير إلى أنّها تحاول الفرار من هذا المكان الخطير. لكن لماذا تقلّ الوحوش الشرسة أيضًا؟ ما الذي قد يهدّد الوحوش الشرسة أو يبثّ الخوف في قلوبها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا آه-شوان، سنعتمد عليك وعلى سيزر بعد ذلك.” قال آه-تشينغ.
“حقًا، هذا ليس أمرًا جيدًا.” همس لانغ غا والآخرون. فعندما رأوا الخفافيش الكبيرة، شعروا بعدم ارتياح. والآن، باتوا أكثر يقينًا من ذلك.
في المقدّمة، وعلى مساحةٍ عشبية مستوية، وقفت أربعة غزلان رو، تواجه أربعة اتجاهات مختلفة. كانت آذانها منتصبة، وبدت شديدة التوتّر.
وأثناء تقدّمهم، سمع شاو شوان فجأة صرخةً حادّة غير مألوفة تشقّ الهواء. لكنه نظر إلى لانغ غا والآخرين من حوله، ولاحظ أنّهم لم يولوا أي اهتمام إضافي لما حولهم. لم يكونوا قد سمعوا شيئًا.
من الواضح أنّ بعض الحيوانات التي تمتلك مثل هذه الأسنان تعتمد على اللحم في غذائها.
وقف شعر ظهر سيزر مرةً أخرى، وأخذ يحدّق في السماء بترقّب.
تفحّص شاو شوان الجروح على جسد سيزر. وبعد أن تأكّد من أنّه بخير، ركّز انتباهه على الخفّاشين الميتين.
كان تشا يسير في المقدّمة. وتوقّف ماي وتشا وعددٌ من محاربي الطوطم متوسطي المستوى الذين كانوا يقودون المجموعة فجأة.
“انتبهوا جميعًا! الخدوش لا بأس بها، لكن العَضّة قد تكون خطيرة جدًا. لا أملك ما يكفي من الأعشاب.” حذّرهم تشا.
لوّح ماي بيده للآخرين، مشيرًا إليهم أن يلتزموا الصمت ويتأهّبوا، بينما ركّز هو على الإصغاء.
من بين المحاربين الذين جاؤوا إليهم، كان القائد يُدعى تشا. كان تشا في العمر نفسه تقريبًا لماي، وكان ثاني أقوى شخص في مجموعة الصيد الخاصة به، ما يعني أنّه كان ذا أهمية كبيرة في تلك المجموعة. كما كان محارب صيدٍ مخضرمًا ذا خبرة طويلة. ومن بين الخمسة، كان الأقلّ إصابةً بالجروح.
“هل هذا هو؟” همس ماي.
اختفى الرجال دون سببٍ ظاهر، ولا أي علامة. لقد تلاشى وجودهم على نحوٍ غامض وكأنهم ذابوا في الضباب. كان التفكير في ذلك جنونيًا. لم يكونوا يخشون القتال مع الوحوش الشرسة، لكنهم كانوا دائمًا قلقين أمام المجهول.
“نعم.” أومأ تشا برأسه، “لكننا لسنا هدفهم الآن. من المفترض أنّهم وجدوا فريسةً أخرى.”
“إنهم يتصرّفون وكأنهم يحاولون تخزين الطعام. لكن الشتاء قد انتهى بالفعل.” قال أحد المحاربين الكبار سنًا، “فلمن يقدّمون هذا الطعام إذًا؟”
“هل سمعتَ شيئًا يا ماي؟ لماذا لا أسمع شيئًا أنا؟” سأل لانغ غا.
“الأمر ليس سيئًا. لا أحد لديه إصابة خطيرة.” سار آه-تشينغ نحو ماي، وعلى وجهه الحزين ابتسامة خفيفة، “أخيرًا، وصلتُم.”
“لأنّ قدرتك محدودة، ولهذا لا تسمعه.” أصغى ماي بعنايةٍ لبعض الوقت، ثم أشار إلى اتجاهٍ معيّن، “اصعدوا إلى الأشجار! اختبئوا، ولنراقب الوضع أولًا.”
“إذًا، كيف الوضع؟ هل يمكننا الانطلاق الآن؟” كان تشا قلقًا بعض الشيء، وكان متشوّقًا للعودة سريعًا. فكلما طال التأخير، قلّ الأمل في العثور على الرجال الذين فقدوهم. لم يكن لديه أي فكرة عمّا يجري على طول طريق الصيد الخاص بهم.
وبما أنّ سيزر لا يستطيع تسلّق الأشجار، طلب منه شاو شوان أن يبقى مختبئًا خلف العشب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول تشا شاو شوان شيئًا يشبه الجذر. وبعد أن قضى شاو شوان وقتًا طويلًا يتعلّم عن الأعشاب والأدوية من الشامان، تعرّف بالطبع على هذا النبات. كان لذلك الجذر تأثير منعش، ويمكنه تخفيف بعض الآثار المخدِّرة التي تسبّبها النباتات السامّة. غير أنّه كان نادر الوجود في مناطق الصيد. علاوةً على ذلك، كان تشا والآخرون قد شاركوا الرأي السلبي نفسه عندما رأوا سيزر يرافق مجموعة الصيد. بل إنّه ضحك من ماي حين رأى الذئب في مجموعة صيده. فلماذا إذًا يقدّم مثل هذا العشب الثمين لسيزر الآن؟
تسلّق شاو شوان شجرةً قريبة، وحين بلغ ارتفاعًا مناسبًا يتيح له الرؤية عن بُعد، اختبأ خلف أوراقٍ كثيفة.
تفحّص شاو شوان الجروح على جسد سيزر. وبعد أن تأكّد من أنّه بخير، ركّز انتباهه على الخفّاشين الميتين.
وعندما نظر إلى الأعلى، رأى ثعلبًا شجريًا يقف على غصنٍ فوقه. كان الثعلب حينها مشدود الأعصاب بالكامل، وشعره منتصب. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه، والخوف ظاهرًا في عينيه. لم يكن ذلك الاستعداد والخوف موجّهين نحو شاو شوان، بل نحو المخلوقات التي كانت تقترب في السماء. غير أنّه، بسبب يقظته الشديدة، قفز شاو شوان فجأة من حيث لا يُدرى، فأفزعه إلى حدٍّ كاد معه أن يسقط من الغصن.
وقف شعر ظهر سيزر مرةً أخرى، وأخذ يحدّق في السماء بترقّب.
حدّق الثعلب الشجري في شاو شوان بعينيه الكبيرتين المستديرتين لبعض الوقت، ليتأكّد من أنّ شاو شوان لا يشكّل تهديدًا. وبعد أن اطمأنّ، كشف عن أسنانه باتجاه شاو شوان، ورمى في وجهه جزءًا من حشرة لم يكن قد أكلها بعد. بدا أنّ الثعلب الشجري كان غاضبًا جدًا لأنّ شاو شوان أفزعه.
كان أيّ واحدٍ من الخفافيش الأحد عشر يبدو أكبر من ذلك الذي ذبحه ماي.
حرّك شاو شوان رأسه ليتجنّب بقايا الحشرة التي طارت نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلّق شاو شوان شجرةً قريبة، وحين بلغ ارتفاعًا مناسبًا يتيح له الرؤية عن بُعد، اختبأ خلف أوراقٍ كثيفة.
ارتطمت الحشرة بجذع الشجرة مباشرة، لكن بضع قطرات من سائلٍ أخضر متناثر التصقت بوجه شاو شوان.
حدّق الثعلب الشجري في شاو شوان بعينيه الكبيرتين المستديرتين لبعض الوقت، ليتأكّد من أنّ شاو شوان لا يشكّل تهديدًا. وبعد أن اطمأنّ، كشف عن أسنانه باتجاه شاو شوان، ورمى في وجهه جزءًا من حشرة لم يكن قد أكلها بعد. بدا أنّ الثعلب الشجري كان غاضبًا جدًا لأنّ شاو شوان أفزعه.
ومن دون أن يُظهر أي تعبيرٍ على وجهه، مسح شاو شوان السائل عن وجهه، وسبّ في داخله. لقد كان ذلك الشيء الصغير سيّئ الطبع فعلًا.
حرّك شاو شوان رأسه ليتجنّب بقايا الحشرة التي طارت نحوه.
ومع ذلك، لم يكن شاو شوان ممّن يبدؤون شجارًا بلا طائل بسبب حادثةٍ كهذه.
قال ماي: “يبدو أنّهم لا ينوون أكل فرائسهم فورًا.”
فجأةً، نظر الثعلب الشجري إلى اتجاهٍ ما.
وعند سماع ذلك، أدرك الجميع أنّه ليس فألًا حسنًا.
وكان ذلك الاتجاه هو نفسه الذي أشار إليه ماي سابقًا.
قلّة الفرائس تعني أنّها وقعت فريسةً لمفترساتٍ أخرى. وهجرة الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث قد تشير إلى أنّها تحاول الفرار من هذا المكان الخطير. لكن لماذا تقلّ الوحوش الشرسة أيضًا؟ ما الذي قد يهدّد الوحوش الشرسة أو يبثّ الخوف في قلوبها؟
وكغيره، اختبأ شاو شوان خلف الأغصان والأوراق الكثيفة، ونظر عبر الفجوات بينها.
“هل سمعتَ شيئًا يا ماي؟ لماذا لا أسمع شيئًا أنا؟” سأل لانغ غا.
كان المكان من حولهم هادئًا جدًا، لكن ساد فيه خوفٌ وقلقٌ صامتان.
كان شاو شوان يستمع إلى حديثه، لكنه في الوقت نفسه لاحظ أنّ هناك أمرًا غير طبيعي في سيزر. تفحّص جرحه، ليجد أنّ الإصابة لا تُظهر أي علامات سوء على الإطلاق. كان الدم لا يزال أحمرَ قانيًا، لكن سيزر بدا شديد الإرهاق والدوار.
في المقدّمة، وعلى مساحةٍ عشبية مستوية، وقفت أربعة غزلان رو، تواجه أربعة اتجاهات مختلفة. كانت آذانها منتصبة، وبدت شديدة التوتّر.
كان أيّ واحدٍ من الخفافيش الأحد عشر يبدو أكبر من ذلك الذي ذبحه ماي.
ووش.
لم تبدأ تلك الخفافيش جولة هجومٍ أخرى، بل انتظرت بصبر.
ومضت ظلالٌ سوداء في السماء، ثم هبطت سريعًا على المساحة العشبية.
كان ذلك صحيحًا.
لم يكن خفاشًا واحدًا فحسب… بل كان هناك أحد عشر خفاشًا هبطوا في ذلك المكان، محيطين بغزلان الرو الأربعة.
فرك تشا وجهه المتعب، وأشار إلى الخفاش الميت على الأرض، وقال: “لقد هاجموا مجموعة الصيد مباشرة… في وضح النهار! كان هناك العشرات منهم، وقد أصابوا عددًا غير قليل منا بجروح. أخبرني آه-تشينغ أن آتي لطلب مساعدتكم. لكنني لم أتوقع أنهم كانوا قد وصلوا إليكم قبلنا.”
بالنسبة لمعظم الخفافيش، يكون المشي صعبًا جدًا عند هبوطها على الأرض، وتكون بطيئة في حركتها. لكن هذه الخفافيش، عندما هبطت وطوت أجنحتها، بدت وكأنّ لها أرجلًا طويلة قوية وأطرافًا أمامية متينة.
اختفى الرجال دون سببٍ ظاهر، ولا أي علامة. لقد تلاشى وجودهم على نحوٍ غامض وكأنهم ذابوا في الضباب. كان التفكير في ذلك جنونيًا. لم يكونوا يخشون القتال مع الوحوش الشرسة، لكنهم كانوا دائمًا قلقين أمام المجهول.
كان أيّ واحدٍ من الخفافيش الأحد عشر يبدو أكبر من ذلك الذي ذبحه ماي.
في المقدّمة، وعلى مساحةٍ عشبية مستوية، وقفت أربعة غزلان رو، تواجه أربعة اتجاهات مختلفة. كانت آذانها منتصبة، وبدت شديدة التوتّر.
وحين هبطت الخفافيش الأحد عشر حول غزلان الرو، اندفعت سريعًا نحو فرائسها.
كان شاو شوان يستمع إلى حديثه، لكنه في الوقت نفسه لاحظ أنّ هناك أمرًا غير طبيعي في سيزر. تفحّص جرحه، ليجد أنّ الإصابة لا تُظهر أي علامات سوء على الإطلاق. كان الدم لا يزال أحمرَ قانيًا، لكن سيزر بدا شديد الإرهاق والدوار.
حاولت غزلان الرو القفز للخروج من الحصار، لكن ما إن تقوم بقفزة، حتى تصطدم بخفاشٍ عملاق يقفز هو الآخر.
وكغيره، اختبأ شاو شوان خلف الأغصان والأوراق الكثيفة، ونظر عبر الفجوات بينها.
ارتطم أحد الخفافيش العملاقة واندفع إلى الخلف عدّة أمتار، لكنه تدحرج على العشب، ثم وقف على قدميه من جديد ليبدأ هجومًا آخر. كانت أسنانه الحادّة كالشفرات، ومزّقت قطعةً من جلد غزال الرو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، هذا ليس أمرًا جيدًا.” همس لانغ غا والآخرون. فعندما رأوا الخفافيش الكبيرة، شعروا بعدم ارتياح. والآن، باتوا أكثر يقينًا من ذلك.
بدأ الدم ينتشر.
ردّ تشا بوجهٍ كئيب: “لهذا قال آه-تشينغ إنّه يجب علينا العثور على رجالنا المفقودين بأسرع وقت ممكن. على الأقل، بعد أن رأينا سلوك تلك الأشياء الآن، وبما أنّهم لم يُؤكلوا في المكان، فمن المحتمل أنّهم لا يزالون أحياء.”
وبعد أن تعرّضت غزلان الرو للعضّ من الخفافيش، أخذت حركتها تتباطأ أكثر فأكثر. في البداية، لم تتمكّن من الإفلات، والآن، باتت حتى فرصة بقائها على قيد الحياة ضئيلة.
وعند سماع ذلك، أدرك الجميع أنّه ليس فألًا حسنًا.
أُصيبت غزلان الرو الأربعة جميعًا بالعضّ، وكان أحدها قد بدأ يعاني من رخاوةٍ في ساقيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تبدأ تلك الخفافيش جولة هجومٍ أخرى، بل انتظرت بصبر.
كان ذلك صحيحًا.
وعندما سقط آخر غزال رو أخيرًا على الأرض، بدأت الخفافيش، بتعاونٍ فيما بينها، في الإمساك بالغزلان التي أغمي عليها، بدلًا من التهامها في المكان. كان خفاشان أو ثلاثة يمسكون بغزالٍ واحد، ويحلّقون مبتعدين بأجنحتهم المفتوحة على اتّساعها.
….
وبعد أن غادرت الخفافيش، تجمّع أفراد مجموعة الصيد تحت شجرة. كان الجميع يشعر بمرارةٍ وحزنٍ في آنٍ واحد.
نظر آه-تشينغ إلى سيزر، الذي كان يقف بجانب شاو شوان، وقال: “على غير المتوقّع، سنحتاج إلى الاعتماد عليه هذه المرّة.”
قال ماي: “يبدو أنّهم لا ينوون أكل فرائسهم فورًا.”
اختفى الرجال دون سببٍ ظاهر، ولا أي علامة. لقد تلاشى وجودهم على نحوٍ غامض وكأنهم ذابوا في الضباب. كان التفكير في ذلك جنونيًا. لم يكونوا يخشون القتال مع الوحوش الشرسة، لكنهم كانوا دائمًا قلقين أمام المجهول.
ردّ تشا بوجهٍ كئيب: “لهذا قال آه-تشينغ إنّه يجب علينا العثور على رجالنا المفقودين بأسرع وقت ممكن. على الأقل، بعد أن رأينا سلوك تلك الأشياء الآن، وبما أنّهم لم يُؤكلوا في المكان، فمن المحتمل أنّهم لا يزالون أحياء.”
كان محاربو الصيد في غاية الحماس والنشاط عندما انطلقوا من القبيلة. أمّا الآن، فلم يكن الجمع ليبدو أكثر فتورًا. ولعلّهم في أعماقهم كانوا جميعًا قلقين من اختفاء رفاقهم الغامض، ومن الأزمة التي قد تأتي لاحقًا.
“إنهم يتصرّفون وكأنهم يحاولون تخزين الطعام. لكن الشتاء قد انتهى بالفعل.” قال أحد المحاربين الكبار سنًا، “فلمن يقدّمون هذا الطعام إذًا؟”
كان ذلك صحيحًا.
ساد الصمت بين الجمع.
“الفرائس أقلّ في منطقة الصيد، إذ إنّ الكثير من الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث غادرت مواطنها القديمة وابتعدت أكثر. حتى الوحوش الشرسة نادرًا ما تخرج هذه الأيام… لم أواجه مثل هذا الوضع من قبل…”
“لنبحث عن الرجال المفقودين أولًا.” تنهّد تشا.
“قال آه-تشينغ إنّ رجالنا ربما تعرّضوا للعضّ من تلك الأشياء المقزِّزة، فلم يتمكّنوا من المقاومة. ومن المرجّح جدًا أنّهم جُرّوا بعيدًا على يدها. ومع ذلك، لم يُعثر إلا على القليل من الآثار، لذا كان من الصعب تتبّعهم.” ألقى تشا نظرةً أخرى على سيزر. كان الذئب يستعيد نشاطه أكثر فأكثر. “آمل أن يتمكّن من المساعدة.”
وعندما قاد تشا ماي والآخرين إلى نقطة التجمّع الأولى للقاء قائد مجموعة الصيد الخاصة بهم، آه-تشينغ، كان آه-تشينغ يضع الأعشاب على أحد المحاربين الجرحى.
كان تشا يسير في المقدّمة. وتوقّف ماي وتشا وعددٌ من محاربي الطوطم متوسطي المستوى الذين كانوا يقودون المجموعة فجأة.
“ماذا حدث؟ ضربة أخرى؟” أسرع تشا إليهم ليتفقّد المحاربين المصابين.
من الواضح أنّ بعض الحيوانات التي تمتلك مثل هذه الأسنان تعتمد على اللحم في غذائها.
“الأمر ليس سيئًا. لا أحد لديه إصابة خطيرة.” سار آه-تشينغ نحو ماي، وعلى وجهه الحزين ابتسامة خفيفة، “أخيرًا، وصلتُم.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
نظر آه-تشينغ إلى سيزر، الذي كان يقف بجانب شاو شوان، وقال: “على غير المتوقّع، سنحتاج إلى الاعتماد عليه هذه المرّة.”
كان شاو شوان يستمع إلى حديثه، لكنه في الوقت نفسه لاحظ أنّ هناك أمرًا غير طبيعي في سيزر. تفحّص جرحه، ليجد أنّ الإصابة لا تُظهر أي علامات سوء على الإطلاق. كان الدم لا يزال أحمرَ قانيًا، لكن سيزر بدا شديد الإرهاق والدوار.
وبينما كان قائدا مجموعتي الصيد يتبادلان المعلومات، راقب شاو شوان الوضع داخل الكهف.
“انتبهوا جميعًا! الخدوش لا بأس بها، لكن العَضّة قد تكون خطيرة جدًا. لا أملك ما يكفي من الأعشاب.” حذّرهم تشا.
كان محاربو الصيد في غاية الحماس والنشاط عندما انطلقوا من القبيلة. أمّا الآن، فلم يكن الجمع ليبدو أكثر فتورًا. ولعلّهم في أعماقهم كانوا جميعًا قلقين من اختفاء رفاقهم الغامض، ومن الأزمة التي قد تأتي لاحقًا.
“الأمر ليس سيئًا. لا أحد لديه إصابة خطيرة.” سار آه-تشينغ نحو ماي، وعلى وجهه الحزين ابتسامة خفيفة، “أخيرًا، وصلتُم.”
كان على أجساد الجميع جروح. ولحسن الحظ، كانت معظمها خدوشًا، ولم يُصب بالعضّ سوى القليل.
….
“من حسن الحظ في وسط هذه المصيبة أنّنا لم نُحضر أولئك الشبان معنا، وإلّا…” لم يُكمل آه-تشينغ، لكن الجميع كان يعرف ما يقصده.
ومضت ظلالٌ سوداء في السماء، ثم هبطت سريعًا على المساحة العشبية.
لو كان في مجموعة الصيد هذه أيّ محاربين حديثي الاستيقاظ، لكانوا أكثر من تعرّض للهجمات، تمامًا كما حدث مع شاو شوان في العام الماضي. فالمحاربون الشباب حديثو الاستيقاظ لا يكادون يملكون أي خبرة في الصيد. وأيّ خطأ طائش قد ينتهي بموتٍ مروّع.
لم يكن خفاشًا واحدًا فحسب… بل كان هناك أحد عشر خفاشًا هبطوا في ذلك المكان، محيطين بغزلان الرو الأربعة.
“يا آه-شوان، سنعتمد عليك وعلى سيزر بعد ذلك.” قال آه-تشينغ.
….
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وحين هبطت الخفافيش الأحد عشر حول غزلان الرو، اندفعت سريعًا نحو فرائسها.
في الماضي، كنتم تسخرون منا، والآن تحتاجون إلى مساعدة ذئبنا؟ كان لانغ غا والآخرون يرغبون فعلًا في الشماتة قليلًا، لكن عند التفكير في الوضع الحالي، ثقلت قلوبهم من جديد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات