You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 113

اختيار سيزر

اختيار سيزر

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رمق ماي المحارب الذي كان يمسك جرذ العشب بنظرة ذات مغزى. انحنى المحارب، ووضع جرذ العشب على الأرض، ثم أطلق سراحه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركّز نصف أفراد فريق الصيد انتباههم في الاتجاه المعاكس لأكوام الأعشاب، بينما تولّى الآخرون حراسة المحيط.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

انتقل منزل شاو شوان من فراش من القش في كهف الأيتام إلى كوخ في منطقة سفح الجبل، بينما نما هو نفسه من طفل نحيل إلى محارب طوطم. وكان سيزر دائمًا إلى جانبه.

Arisu-san

صدر صوت تمزّق لحم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع سيزر قدميه، وبدأ يسير ببطء نحو شاو شوان. كانت مخالبه لا تزال ملطّخة بالدم. ومع كل خطوة يخطوها، كان يترك أثر دم على الأرض. كما كانت هناك بقع دم على جسده من تمزيقه جناح الخفاش، ما جعله يبدو أكثر شراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 113 – اختيار سيزر

“يا شوان…” لم يستطع لانغ غا إلا أن يحذّره. لقد أخافهم سلوك سيزر قبل قليل حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في تلك اللحظة، كان على كلٍّ من شاو شوان وسيزر، الذي كان متأهّبًا بعض الشيء، أن يتخذا قرارًا. كانت هناك ثلاثة احتمالات. الأول، أن يهاجم سيزر أفراد فريق الصيد، فيقضي عليه شاو شوان بنفسه. الثاني، أن يرفض سيزر البقاء مع فريق الصيد، فيطلقه شاو شوان حرًّا وفاءً للعامين اللذين قضياهما معًا. الثالث، أن يسيطر سيزر على طبيعته القاتلة المنفجرة، ويعود إلى شاو شوان.

سادت فجأة حالة من السكون، حتى إن صوت الرياح وهي تمرّ بين الأعشاب صار مسموعًا بوضوح.

تم ترويضه؟ هراء مطلق! تلك الرغبة الدموية جعلت ظهر لانغ غا يقشعر. بذل جهدًا كبيرًا ليمنع نفسه من رمي الرمح الطويل على سيزر.

لم يقتلوا الجرذ بعد، إذ كان من الأفضل إبقاء جرذ العشب حيًا عند قطع خشب الجرذان. كان جرذ العشب يتخبّط وهو ممسوك بيد أحد المحاربين. قُطعت شتلة خشب الجرذان، تاركة بقعة صلعاء بنية على جلده. وبعد نحو ستة أشهر، كانت تلك البقعة ستُغطّى مجددًا بشعر أخضر زغبي.

ساد الصمت بين الجميع.

رمق ماي المحارب الذي كان يمسك جرذ العشب بنظرة ذات مغزى. انحنى المحارب، ووضع جرذ العشب على الأرض، ثم أطلق سراحه.

بعد هذه التجربة، استعاد سيزر طبيعته البرية، لكنه تمكن من إبقائها تحت السيطرة. وكان ذلك أمرًا جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنه سهم انطلق من وتره، اندفع جرذ العشب بسرعة إلى أكوام الأعشاب العالية ما إن استعاد حريته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب شاو شوان الذئب وهو يقترب، ونظر إليه بهدوء. غير أنه في أعماقه، كان يعلم أن قلبه يخفق بسرعة. مدّ شاو شوان يده الفارغة، لكنه ظل قابضًا على السكّين الحجرية في يده الأخرى. كان مستعدًا لأي خيار قد يتخذه سيزر.

بعد بضعة أصوات حفيف، عاد المكان إلى الهدوء، لكن الأجواء ظلّت خانقة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه سهم انطلق من وتره، اندفع جرذ العشب بسرعة إلى أكوام الأعشاب العالية ما إن استعاد حريته.

لم يشعر الناس بأي علامة على وجود وحش شرس في المحيط، لكنهم جميعًا أحسّوا بخطرٍ يتربّص في الظلام دون أن يراه أحد.

“ربما كان الوضع مشابهًا للرياح السوداء الشائكة في العام الماضي؟ لقد خرجت حينها في النهار.” خمّن أحدهم.

لا بدّ أن الطرف الآخر بارع جدًا في التخفي، وإلا لكان ماي قد استشعر وجوده في وقت أبكر.

تم ترويضه؟ هراء مطلق! تلك الرغبة الدموية جعلت ظهر لانغ غا يقشعر. بذل جهدًا كبيرًا ليمنع نفسه من رمي الرمح الطويل على سيزر.

اندفاع جرذ العشب بلا تردّد نحو كومة الأعشاب دلّ على أن تلك الكومة كانت أكثر أمانًا نسبيًا.

صدر صوت تمزّق لحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركّز نصف أفراد فريق الصيد انتباههم في الاتجاه المعاكس لأكوام الأعشاب، بينما تولّى الآخرون حراسة المحيط.

“ربما كان الوضع مشابهًا للرياح السوداء الشائكة في العام الماضي؟ لقد خرجت حينها في النهار.” خمّن أحدهم.

هوو~~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوو~~

كان الأمر أشبه بهبّة ريح.

“يا شوان…” لم يستطع لانغ غا إلا أن يحذّره. لقد أخافهم سلوك سيزر قبل قليل حقًا.

لكن لم تكن هناك سوى نسمة خفيفة، ولا يمكن لمثل هذا الصوت أن يتكوّن طبيعيًا.

لماذا خرجت مثل هذه الأشياء في وضح النهار؟ تساءل أحد محاربي الطوطم الأكبر سنًا في فريق الصيد.

في تلك الأثناء، أطلق سيزر زَمجرة خافتة، جعلت أعصاب الناس أكثر توترًا.

عادةً، كانت الحيوانات، ولا سيما الوحوش الشرسة، تختار الأضعف في المجموعة لتهاجمه، وكان شاو شوان أول من يتعرض لذلك. في العام الماضي، عاش هذا الأمر طوال عام كامل، وكانت الغريزة الأولى لدى بقية المحاربين هي حماية شاو شوان جيدًا. لكن هذه المرة، اندفع الشيء نحو سيزر دون تردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوو~~

رمق ماي المحارب الذي كان يمسك جرذ العشب بنظرة ذات مغزى. انحنى المحارب، ووضع جرذ العشب على الأرض، ثم أطلق سراحه.

صدر صوت آخر قصير وخفيض، كما لو أن شيئًا ما كان يطير بسرعة.

“ربما كان الوضع مشابهًا للرياح السوداء الشائكة في العام الماضي؟ لقد خرجت حينها في النهار.” خمّن أحدهم.

إنه قريب!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأي غرض؟” سأل ماي.

لم تكن الأشجار المحيطة كثيفة، وكانت أشعة الشمس قد أضاءت الغابة بأكملها.

مزّق سيزر حرفيًا أحد جناحي ذلك الكائن.

لمحت ظلال سوداء تومض تحت الشمس.

تم ترويضه؟ هراء مطلق! تلك الرغبة الدموية جعلت ظهر لانغ غا يقشعر. بذل جهدًا كبيرًا ليمنع نفسه من رمي الرمح الطويل على سيزر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اندفع ماي نحو ذلك الاتجاه، وفي الوقت نفسه، مرّ ظل أسود آخر مسرعًا.

خلال مسافة قصيرة، تسارع سيزر بسرعة هائلة حتى بلغ حدّه الأقصى تقريبًا. وكقوس طويل شُدّ ثم أُطلق، قذف بنفسه ليرتمي على المخلوق القادم.

عادةً، كانت الحيوانات، ولا سيما الوحوش الشرسة، تختار الأضعف في المجموعة لتهاجمه، وكان شاو شوان أول من يتعرض لذلك. في العام الماضي، عاش هذا الأمر طوال عام كامل، وكانت الغريزة الأولى لدى بقية المحاربين هي حماية شاو شوان جيدًا. لكن هذه المرة، اندفع الشيء نحو سيزر دون تردّد.

عندما رأى أول المحاربين الخمسة الخفاش الميت الذي قتله ماي ممددًا على الأرض، صُدم وقال: “لقد واجهتموه؟!”

كاد شاو شوان يندفع للأمام حاملاً سكّينه الحجرية ليصدّ الهجوم، لكنه فوجئ بأن سيزر هو من بادر بالتصويب نحوه.

لماذا خرجت مثل هذه الأشياء في وضح النهار؟ تساءل أحد محاربي الطوطم الأكبر سنًا في فريق الصيد.

خلال مسافة قصيرة، تسارع سيزر بسرعة هائلة حتى بلغ حدّه الأقصى تقريبًا. وكقوس طويل شُدّ ثم أُطلق، قذف بنفسه ليرتمي على المخلوق القادم.

وبينما استمر الصمت، سمع الناس فجأة أصوات صفير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ!

إنه قريب!

بوف!

لا بدّ أن الطرف الآخر بارع جدًا في التخفي، وإلا لكان ماي قد استشعر وجوده في وقت أبكر.

دوّى صوت اصطدام، وصوت لحم يُخترق.

ثمانية أمتار… خمسة أمتار… ثلاثة أمتار…

سقط الاثنان على الأرض، يتصارعان عن قرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن وهو يحدّق في شاو شوان، بدأ عطش الدم يتلاشى تدريجيًا. وعادت عيناه صافيتين من جديد.

كان المخلوق الذي اندفع إلى هنا كائنًا مجنّحًا يشبه الخفاش، وكان باع جناحيه يقارب مترين. ربما كان سيزر قد عضّه، لأنه بعد سقوطه، لم يتمكّن من الطيران مجددًا.

اندفاع جرذ العشب بلا تردّد نحو كومة الأعشاب دلّ على أن تلك الكومة كانت أكثر أمانًا نسبيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن مثل هذا الكائن لا يُفترض أن ينشط إلا ليلًا. فلماذا خرج في وضح النهار؟

وضع شاو شوان يده الأخرى، التي لا تمسك بالسكّين الحجرية، خلف ظهره ليشير إلى بقية المحاربين، الذين كانوا مستعدين بالفعل للاشتباك. أوضح لهم أن يبقوا في أماكنهم، بينما هو نفسه كان يحدّق في الذئب الذي لم يكن يبعد عنه سوى عشرة أمتار.

وأثناء اشتباكهما، ألقى شاو شوان عدة رؤوس رماح على ذلك الكائن الشبيه بالخفاش. كانت هذه أول مرة يواجه فيها سيزر خصمًا كهذا في البرية، ومن المرجّح أنه سيجد صعوبة في التعامل معه وحده. كانت هناك بالفعل بقع دم على جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… هل الأمور بخير الآن، يا شوان؟” تلعثم لانغ غا قليلًا. بدا سيزر كما كان عليه عادةً، لكن المشهد السابق انطبع في ذهنه، وكان لا يزال يخشى الاقتراب من الذئب. كما أنه لم يُخفض الرمح الطويل في يده.

هجوم رؤوس الرماح شتّت انتباه الخفاش.

توقّف شاو شوان في مكانه في اللحظة ذاتها، إذ شعر وكأن دلوًا من الماء البارد صُبّ على رأسه. لم يكن هناك إحساس أبرد من ذلك.

بوتشي.

مزّق سيزر حرفيًا أحد جناحي ذلك الكائن.

صدر صوت تمزّق لحم.

صدر صوت آخر قصير وخفيض، كما لو أن شيئًا ما كان يطير بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتشر الدم.

تنهد ذلك المحارب بعمق. “نعم. لا أعلم لماذا، من المفترض أن يخرجوا ليلًا فقط، لكن الآن هو وضح النهار. تعرّض فريق صيدنا لهجوم منهم عدة مرات… آه صحيح، جئنا إلى هنا لطلب مساعدتكم.”

مزّق سيزر حرفيًا أحد جناحي ذلك الكائن.

رمق ماي المحارب الذي كان يمسك جرذ العشب بنظرة ذات مغزى. انحنى المحارب، ووضع جرذ العشب على الأرض، ثم أطلق سراحه.

أطلقت صرخة حادة كادت تثقب طبلة آذان الناس، وأصابتهم الموجة الصوتية بالدوار. لكن الصوت انقطع فجأة، لأن سيزر كان قد كسر عنق الخفاش.

وضع شاو شوان يده الأخرى، التي لا تمسك بالسكّين الحجرية، خلف ظهره ليشير إلى بقية المحاربين، الذين كانوا مستعدين بالفعل للاشتباك. أوضح لهم أن يبقوا في أماكنهم، بينما هو نفسه كان يحدّق في الذئب الذي لم يكن يبعد عنه سوى عشرة أمتار.

ومع زمجرة سيزر، ترددت عدة أصوات أخرى لتمزّق اللحم. ولم يتوقف سيزر إلا بعد أن مزّق ما تبقّى من اللحم إلى قطع صغيرة.

انتقل منزل شاو شوان من فراش من القش في كهف الأيتام إلى كوخ في منطقة سفح الجبل، بينما نما هو نفسه من طفل نحيل إلى محارب طوطم. وكان سيزر دائمًا إلى جانبه.

“تعال إلى هنا، سيزر!”

بعد هذه التجربة، استعاد سيزر طبيعته البرية، لكنه تمكن من إبقائها تحت السيطرة. وكان ذلك أمرًا جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم شاو شوان بسرعة ليتفقد جراح سيزر. لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، رفع سيزر رأسه فجأة نحو اتجاه شاو شوان، رغم أنه كان يحدّق قبل لحظات في بقايا الخفاش الميت.

أومأ شاو شوان برأسه. “نعم.”

توقّف شاو شوان في مكانه في اللحظة ذاتها، إذ شعر وكأن دلوًا من الماء البارد صُبّ على رأسه. لم يكن هناك إحساس أبرد من ذلك.

لم يقترب لانغ غا والآخرون لرؤية الخفاش الميت إلا بعد أن أبعد شاو شوان سيزر.

في تلك اللحظة، كان شاو شوان يواجه زوجًا من العيون الممتلئة بعطش دموي شرس. كانت تلك العيون الباردة تبدو مستعدة لتمزيق كل شيء.

كان الأمر أشبه بهبّة ريح.

كانت أنياب أربعة تقطر دمًا في فم الذئب المفتوح. وسال الدم على الفراء.

سيزر، ماذا ستختار؟

عرف شاو شوان في قرارة نفسه أن طبيعة سيزر الشرسة قد استيقظت أخيرًا بعد أن ظلت مكبوتة لأكثر من عامين.

صدر صوت تمزّق لحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّر شاو شوان قطعان الذئاب التي تعيش في الغابة التي يصطادون فيها. وكان سيزر مشابهًا لأولئك القتلة المتمرّسين.

رمق ماي المحارب الذي كان يمسك جرذ العشب بنظرة ذات مغزى. انحنى المحارب، ووضع جرذ العشب على الأرض، ثم أطلق سراحه.

على الرغم من أن سيزر قضى عامين داخل القبيلة منذ أن كان جروًا، ولم يختبر قط أجواء القتل الطبيعية في الغابة. وعلى الرغم من أن سيزر كان يتعامل مع البشر في القبيلة على نحو ممتاز، فإن طبيعته الشرسة كانت لا تزال مدفونة في جسده. كانت الغريزة تنتظر الفرصة المناسبة للاستيقاظ، تمامًا كبركان ينتظر الانفجار. وكلما طال كبتها، كان انفجارها أعنف.

بعد بضعة أصوات حفيف، عاد المكان إلى الهدوء، لكن الأجواء ظلّت خانقة للغاية.

222222222

وهو يراقب سيزر يزحف بجانب الخفاش الميت، شدّ شاو شوان قبضته على السكّين الحجرية في يده. إذا لم يستطع سيزر السيطرة على غريزة القتل لديه وهاجم الناس، فلن يسمح أي محارب في فريق الصيد ببقائه حيًا. كان شاو شوان سيُريح سيزر بيده، بدلًا من أن يترك الآخرين يقومون بذلك.

“تعال إلى هنا، سيزر!”

كان من المستحيل القول إنه لم يتعلق بالذئب بعد أن قضيا كل هذا الوقت معًا. خلال عامين، نما الذئب من جرو صغير زغبي إلى ذئب قوي وسيم، أطول من شاو شوان نفسه إذا وقف منتصبًا. حدث الكثير، وتشاركا الكثير من المشاعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المحارب إلى شاو شوان وسيزر، الذي كان مستلقيًا بهدوء عند قدمي شاو شوان. “يُقال إن ذئبكم قادر على تتبّع الأشياء اعتمادًا على الرائحة؟”

انتقل منزل شاو شوان من فراش من القش في كهف الأيتام إلى كوخ في منطقة سفح الجبل، بينما نما هو نفسه من طفل نحيل إلى محارب طوطم. وكان سيزر دائمًا إلى جانبه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في تلك اللحظة، كان على كلٍّ من شاو شوان وسيزر، الذي كان متأهّبًا بعض الشيء، أن يتخذا قرارًا. كانت هناك ثلاثة احتمالات. الأول، أن يهاجم سيزر أفراد فريق الصيد، فيقضي عليه شاو شوان بنفسه. الثاني، أن يرفض سيزر البقاء مع فريق الصيد، فيطلقه شاو شوان حرًّا وفاءً للعامين اللذين قضياهما معًا. الثالث، أن يسيطر سيزر على طبيعته القاتلة المنفجرة، ويعود إلى شاو شوان.

وأثناء اشتباكهما، ألقى شاو شوان عدة رؤوس رماح على ذلك الكائن الشبيه بالخفاش. كانت هذه أول مرة يواجه فيها سيزر خصمًا كهذا في البرية، ومن المرجّح أنه سيجد صعوبة في التعامل معه وحده. كانت هناك بالفعل بقع دم على جسده.

وضع شاو شوان يده الأخرى، التي لا تمسك بالسكّين الحجرية، خلف ظهره ليشير إلى بقية المحاربين، الذين كانوا مستعدين بالفعل للاشتباك. أوضح لهم أن يبقوا في أماكنهم، بينما هو نفسه كان يحدّق في الذئب الذي لم يكن يبعد عنه سوى عشرة أمتار.

في اللحظة التي لامست فيها كفّه رأس الذئب، أطلق شاو شوان زفرة طويلة، وخفّض يده الأخرى التي تحمل السكّين الحجرية.

سيزر، ماذا ستختار؟

تنهد ذلك المحارب بعمق. “نعم. لا أعلم لماذا، من المفترض أن يخرجوا ليلًا فقط، لكن الآن هو وضح النهار. تعرّض فريق صيدنا لهجوم منهم عدة مرات… آه صحيح، جئنا إلى هنا لطلب مساعدتكم.”

في الواقع، منذ أن قرر إخراج سيزر إلى البرية، كان شاو شوان قد توقّع مثل هذه الظروف. وعلى الرغم من تردّده في مواجهتها، فإن الحقيقة كانت أن الاكتفاء بالأكل والنوم داخل القبيلة سيكلّف سيزر حياته في نهاية المطاف. كان الشامان قد منح سيزر لوحة الوسم، لكنه كان قادرًا على سحبه أيضًا. لم يكن مسموحًا بوجود حيوان أليف للراحة في القبيلة. كان على سيزر أن يثبت قيمته.

عادةً، كانت الحيوانات، ولا سيما الوحوش الشرسة، تختار الأضعف في المجموعة لتهاجمه، وكان شاو شوان أول من يتعرض لذلك. في العام الماضي، عاش هذا الأمر طوال عام كامل، وكانت الغريزة الأولى لدى بقية المحاربين هي حماية شاو شوان جيدًا. لكن هذه المرة، اندفع الشيء نحو سيزر دون تردّد.

وقف الذئب هناك، يتنفس بصعوبة، والدم يلطّخ فمه، ونظرات القتل في عينيه. ومع كل نَفَس، كان يطلق رائحة نفّاذة من دم ذلك الخفاش الغريب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وهو يحدّق في شاو شوان، بدأ عطش الدم يتلاشى تدريجيًا. وعادت عيناه صافيتين من جديد.

لماذا خرجت مثل هذه الأشياء في وضح النهار؟ تساءل أحد محاربي الطوطم الأكبر سنًا في فريق الصيد.

لعق سيزر الدم عن فمه، ثم رفع رأسه نحو شاو شوان وبدأ يقترب بخطوات خفيفة.

دوّى صوت اصطدام، وصوت لحم يُخترق.

“يا شوان…” لم يستطع لانغ غا إلا أن يحذّره. لقد أخافهم سلوك سيزر قبل قليل حقًا.

“ربما كان الوضع مشابهًا للرياح السوداء الشائكة في العام الماضي؟ لقد خرجت حينها في النهار.” خمّن أحدهم.

حين كانوا داخل القبيلة، قال الناس إن سيزر ذئب تم ترويضه بالفعل، أي إنه عديم الفائدة تمامًا. بل إن بعضهم اقترح أن يُقطّع ويؤكل. لكن ما هذا إذًا، وهذا هو تصرّف سيزر الآن؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب شاو شوان الذئب وهو يقترب، ونظر إليه بهدوء. غير أنه في أعماقه، كان يعلم أن قلبه يخفق بسرعة. مدّ شاو شوان يده الفارغة، لكنه ظل قابضًا على السكّين الحجرية في يده الأخرى. كان مستعدًا لأي خيار قد يتخذه سيزر.

تم ترويضه؟ هراء مطلق! تلك الرغبة الدموية جعلت ظهر لانغ غا يقشعر. بذل جهدًا كبيرًا ليمنع نفسه من رمي الرمح الطويل على سيزر.

صدر صوت تمزّق لحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عديم الفائدة؟ ذلك الوحش قُطع جناحه على يد الذئب! أي نوع من انعدام الفائدة هذا؟!

مزّق سيزر حرفيًا أحد جناحي ذلك الكائن.

بالطبع، الحيوان يبقى حيوانًا، وغريزة القتل تجري في دمه.

ومع زمجرة سيزر، ترددت عدة أصوات أخرى لتمزّق اللحم. ولم يتوقف سيزر إلا بعد أن مزّق ما تبقّى من اللحم إلى قطع صغيرة.

لوّح شاو شوان للجميع مرة أخرى، مستخدمًا يده الفارغة خلف ظهره ليشير إلى لانغ غا والآخرين بألّا يتصرفوا في الوقت الراهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر شاو شوان قطعان الذئاب التي تعيش في الغابة التي يصطادون فيها. وكان سيزر مشابهًا لأولئك القتلة المتمرّسين.

رفع سيزر قدميه، وبدأ يسير ببطء نحو شاو شوان. كانت مخالبه لا تزال ملطّخة بالدم. ومع كل خطوة يخطوها، كان يترك أثر دم على الأرض. كما كانت هناك بقع دم على جسده من تمزيقه جناح الخفاش، ما جعله يبدو أكثر شراسة.

رفع سيزر قدميه، وبدأ يسير ببطء نحو شاو شوان. كانت مخالبه لا تزال ملطّخة بالدم. ومع كل خطوة يخطوها، كان يترك أثر دم على الأرض. كما كانت هناك بقع دم على جسده من تمزيقه جناح الخفاش، ما جعله يبدو أكثر شراسة.

ثمانية أمتار… خمسة أمتار… ثلاثة أمتار…

ثمانية أمتار… خمسة أمتار… ثلاثة أمتار…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقب شاو شوان الذئب وهو يقترب، ونظر إليه بهدوء. غير أنه في أعماقه، كان يعلم أن قلبه يخفق بسرعة. مدّ شاو شوان يده الفارغة، لكنه ظل قابضًا على السكّين الحجرية في يده الأخرى. كان مستعدًا لأي خيار قد يتخذه سيزر.

لعق سيزر الدم عن فمه، ثم رفع رأسه نحو شاو شوان وبدأ يقترب بخطوات خفيفة.

تنفّس سيزر بصعوبة، واقترب خطوة بعد خطوة. نظر إلى محارب الطوطم الشاب، ثم خفض رأسه، وكأنه يدرك أنه كان طائشًا قبل قليل. حرّك أذنيه برفق، وفرك رأسه في كف شاو شوان.

لم تكن الأشجار المحيطة كثيفة، وكانت أشعة الشمس قد أضاءت الغابة بأكملها.

في اللحظة التي لامست فيها كفّه رأس الذئب، أطلق شاو شوان زفرة طويلة، وخفّض يده الأخرى التي تحمل السكّين الحجرية.

وبينما استمر الصمت، سمع الناس فجأة أصوات صفير.

وكما كان يفعل دائمًا، عندما ينجز سيزر المهمة بسلاسة أو يفعل الصواب، فرك شاو شوان رأس سيزر وقال: “ولدٌ طيب.”

هوو~~

اهتزّ رأس سيزر قليلًا مع يد شاو شوان. ولعق أيضًا يد شاو شوان، ملطّخًا إياها ببعض دم الخفاش.

في تلك اللحظة، كان شاو شوان يواجه زوجًا من العيون الممتلئة بعطش دموي شرس. كانت تلك العيون الباردة تبدو مستعدة لتمزيق كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل… هل الأمور بخير الآن، يا شوان؟” تلعثم لانغ غا قليلًا. بدا سيزر كما كان عليه عادةً، لكن المشهد السابق انطبع في ذهنه، وكان لا يزال يخشى الاقتراب من الذئب. كما أنه لم يُخفض الرمح الطويل في يده.

ثمانية أمتار… خمسة أمتار… ثلاثة أمتار…

“الأمور بخير الآن.” كان شاو شوان يعلم أن بقية أفراد فريق الصيد سيظلون متيقظين تجاه سيزر لبعض الوقت. لكن الأمور ستتحسن.

“ليس هذا الوحيد. واجهنا اثنين منهم.” تنحّى لانغ غا والآخرون جانبًا ليُظهروا لهم الذي أسقطه سيزر.

بعد هذه التجربة، استعاد سيزر طبيعته البرية، لكنه تمكن من إبقائها تحت السيطرة. وكان ذلك أمرًا جيدًا.

حين كانوا داخل القبيلة، قال الناس إن سيزر ذئب تم ترويضه بالفعل، أي إنه عديم الفائدة تمامًا. بل إن بعضهم اقترح أن يُقطّع ويؤكل. لكن ما هذا إذًا، وهذا هو تصرّف سيزر الآن؟

سحب شاو شوان سيزر إلى جانبه، وبدأ يفحص بعناية الجروح وآثار المخالب على جسده. أخرج بعض المساحيق الطبية التي صنعها بنفسه لعلاج الجروح، ودهَن بها ظهر سيزر، ليرى إن كانت تنجح مع الحيوانات أيضًا.

“لمساعدتنا في العثور على شخص.”

لم يقترب لانغ غا والآخرون لرؤية الخفاش الميت إلا بعد أن أبعد شاو شوان سيزر.

بعد بضعة أصوات حفيف، عاد المكان إلى الهدوء، لكن الأجواء ظلّت خانقة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك خفاش آخر قد قتله ماي أيضًا، وكان أكبر من ذلك الذي مزّقه سيزر. كانت مخالبه أشد حدة، وأظافره أطول. لو كان ذلك هو خصم سيزر، لربما كان سيزر قد أُصيب بجروح أشد الآن.

تنهد ذلك المحارب بعمق. “نعم. لا أعلم لماذا، من المفترض أن يخرجوا ليلًا فقط، لكن الآن هو وضح النهار. تعرّض فريق صيدنا لهجوم منهم عدة مرات… آه صحيح، جئنا إلى هنا لطلب مساعدتكم.”

لماذا خرجت مثل هذه الأشياء في وضح النهار؟ تساءل أحد محاربي الطوطم الأكبر سنًا في فريق الصيد.

عرف شاو شوان في قرارة نفسه أن طبيعة سيزر الشرسة قد استيقظت أخيرًا بعد أن ظلت مكبوتة لأكثر من عامين.

“ربما كان الوضع مشابهًا للرياح السوداء الشائكة في العام الماضي؟ لقد خرجت حينها في النهار.” خمّن أحدهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر الدم.

“لا، ليس الأمر نفسه.” هزّ ماي رأسه. “الرياح السوداء خرجت في وضح النهار لأنها كانت تسعى للانتقام منا. لكن ما الذي تسعى إليه هذه الأشياء؟ بخبرة سنوات طويلة في الصيد، أجرؤ على القول إن هذا نادر جدًا.”

بوف!

ساد الصمت بين الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المحارب إلى شاو شوان وسيزر، الذي كان مستلقيًا بهدوء عند قدمي شاو شوان. “يُقال إن ذئبكم قادر على تتبّع الأشياء اعتمادًا على الرائحة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، لم يكونوا خائفين من ذلك المخلوق على الإطلاق، إذ لم يكن يشكّل مشكلة كبيرة في هذه الغابة. لكنهم كانوا قلقين من أن يكون هناك ما يقف خلف هذا الوضع. فكل حالة غير طبيعية قد تكون نذيرًا لأمر جلل.

“نريد استعارتَه. للمساعدة في الوضع.” قال الرجل، غير مكترث بنبرة لانغ غا.

وبينما استمر الصمت، سمع الناس فجأة أصوات صفير.

حين كانوا داخل القبيلة، قال الناس إن سيزر ذئب تم ترويضه بالفعل، أي إنه عديم الفائدة تمامًا. بل إن بعضهم اقترح أن يُقطّع ويؤكل. لكن ما هذا إذًا، وهذا هو تصرّف سيزر الآن؟

كان جميع أفراد فريق الصيد حاضرين، ولم يكن أحد قد أطلق صفيرًا. ومن الواضح أن الصفير لم يكن صادرًا عنهم. بل كان من أحد فرق الصيد الأخرى.

هجوم رؤوس الرماح شتّت انتباه الخفاش.

“ابقوا هنا، سنذهب لنتفقد الأمر.” أخذ ماي معه بضعة محاربين، واندفعوا نحو مصدر الصفير.

Arisu-san

وسرعان ما عاد ماي ومعه خمسة أشخاص، وكان المحاربون الخمسة جميعًا مصابين، بدرجات متفاوتة من الجروح.

رفع سيزر قدميه، وبدأ يسير ببطء نحو شاو شوان. كانت مخالبه لا تزال ملطّخة بالدم. ومع كل خطوة يخطوها، كان يترك أثر دم على الأرض. كما كانت هناك بقع دم على جسده من تمزيقه جناح الخفاش، ما جعله يبدو أكثر شراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك فريق الصيد الذي يسلك مسار صيد مشابهًا. في العام الماضي، عندما كان شاو شوان وماو مطاردَين من رياح الشوك السوداء، لجأ ماي إليهم طلبًا للمساعدة.

“الأمور بخير الآن.” كان شاو شوان يعلم أن بقية أفراد فريق الصيد سيظلون متيقظين تجاه سيزر لبعض الوقت. لكن الأمور ستتحسن.

عندما رأى أول المحاربين الخمسة الخفاش الميت الذي قتله ماي ممددًا على الأرض، صُدم وقال: “لقد واجهتموه؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… هل الأمور بخير الآن، يا شوان؟” تلعثم لانغ غا قليلًا. بدا سيزر كما كان عليه عادةً، لكن المشهد السابق انطبع في ذهنه، وكان لا يزال يخشى الاقتراب من الذئب. كما أنه لم يُخفض الرمح الطويل في يده.

“ليس هذا الوحيد. واجهنا اثنين منهم.” تنحّى لانغ غا والآخرون جانبًا ليُظهروا لهم الذي أسقطه سيزر.

كان من المستحيل القول إنه لم يتعلق بالذئب بعد أن قضيا كل هذا الوقت معًا. خلال عامين، نما الذئب من جرو صغير زغبي إلى ذئب قوي وسيم، أطول من شاو شوان نفسه إذا وقف منتصبًا. حدث الكثير، وتشاركا الكثير من المشاعر.

“إذًا، يبدو أنكم واجهتموهم أنتم أيضًا؟” نظر ماي إلى المصابين.

لمحت ظلال سوداء تومض تحت الشمس.

تنهد ذلك المحارب بعمق. “نعم. لا أعلم لماذا، من المفترض أن يخرجوا ليلًا فقط، لكن الآن هو وضح النهار. تعرّض فريق صيدنا لهجوم منهم عدة مرات… آه صحيح، جئنا إلى هنا لطلب مساعدتكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّر شاو شوان قطعان الذئاب التي تعيش في الغابة التي يصطادون فيها. وكان سيزر مشابهًا لأولئك القتلة المتمرّسين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر المحارب إلى شاو شوان وسيزر، الذي كان مستلقيًا بهدوء عند قدمي شاو شوان. “يُقال إن ذئبكم قادر على تتبّع الأشياء اعتمادًا على الرائحة؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يُجب ماي. بل نظر إلى شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!

أومأ شاو شوان برأسه. “نعم.”

سيزر، ماذا ستختار؟

“قبل قليل، أمسك بجرذ عشب!” قال لانغ غا. وعلى الرغم من أنه كان لا يزال متيقظًا جدًا تجاه سيزر، فإن ذلك لم يمنعه من التفاخر أمام محاربي فرق الصيد الأخرى. فعند خروجهم من القبيلة، تلقّوا الكثير من السخرية من بقية الفرق.

أومأ شاو شوان برأسه. “نعم.”

“نريد استعارتَه. للمساعدة في الوضع.” قال الرجل، غير مكترث بنبرة لانغ غا.

صدر صوت آخر قصير وخفيض، كما لو أن شيئًا ما كان يطير بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لأي غرض؟” سأل ماي.

بوتشي.

“لمساعدتنا في العثور على شخص.”

لكن لم تكن هناك سوى نسمة خفيفة، ولا يمكن لمثل هذا الصوت أن يتكوّن طبيعيًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد بضعة أصوات حفيف، عاد المكان إلى الهدوء، لكن الأجواء ظلّت خانقة للغاية.

هجوم رؤوس الرماح شتّت انتباه الخفاش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط