You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 100

هل تريد ان تصبح الشامان

هل تريد ان تصبح الشامان

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

مثل هذه المهارة لا يمكن اكتسابها في فترة قصيرة. ولعلّ الشامان كان قد درّب غوي زي منذ طفولتها.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

شعر شاو شوان بشيء من الأسف. كان يرغب في رؤية كيف يعالج الشامان المحاربين الجرحى. لكن لم يكن بوسعه سوى الجلوس في بيت الأدوية والانتظار، إذ مُنع من دخول غرفة العلاج.

Arisu-san

رأت شاو شوان ينهي عملية الضغط بسرعة. كان يمسك بساق ثاقب القلب بطول نصف ذراع بيد، وبسكين حجرية صغيرة في اليد الأخرى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّق الشامان في شاو شوان لبعض الوقت. كانت غوي زي قد أخبرته في وقت سابق كيف عالج شاو شوان سيقان ثاقب القلب بإتقان تام. ولم يتفاجأ بذلك إطلاقًا. ألقى نظرة على لفائف جلود الحيوانات فوق المكاتب والطاولة الحجرية، ثم نادى شاو شوان بنبرة تجمع بين اللطف والصرامة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 100 – هل تريد أن تصبح الشامان؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

….

“إنهم تسعة.” أجابت غوي زي.

لم يكن الأمر مقتصرًا على ذلك اليوم فحسب. ففي كل يوم بعده، كان شاو شوان يجد لفافة جديدة من لفائف الشامان موضوعة على المكتب الحجري في الزاوية، كلما جاء إلى بيت الأدوية.

لم تكن النواة الحجرية الدقيقة سهلة التشكيل، لذلك استغرقه الأمر عدة أيام لإنهاء العمل. ولم يكن يتوقّع أن تُستخدم في اليوم الأول الذي حملها معه.

كانت المحتويات تتنوّع بين أساسيات قطف النباتات الطبية ومعالجتها، إلى طرق استدراج الأدوية الحيوانية والإمساك بها؛ ومن كيفية معالجة الحيوانات، إلى أساليب التعامل مع النباتات.

كانت ساق ثاقب القلب صعبة المعالجة للغاية، وتستغرق وقتًا طويلًا لمعالجة قطعة واحدة. وقد رأى شاو شوان غوي زي تعالجها من قبل؛ كانت تحتاج إلى نصف ساعة على الأقل لكل ساق. ولهذا، كان العرق يتصبّب من جبينها. ورغم أنها كانت لا تزال تمسك السكين بإحكام، فإنها أسرعت في العمل، ولم يكن الإتقان بمستواه المعتاد. ففي النهاية، كانت تستعجل لإنقاذ الأرواح، ففضّلت استهلاك مزيد من المواد مقابل تقليص الوقت اللازم لإيصال الأعشاب إلى الشامان.

كل ذلك كان مُسجّلًا على لفائف جلود الحيوانات الخاصة بلفائف الشامان. وفي كل مرة كان شاو شوان يقرأها، كان يرى سلسلة من المشاهد الحقيقية تنعكس أمام عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم العجلة، كانت حركات غوي زي منسّقة ودقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولأن الرسومات في لفائف الشامان الجديدة كانت مترابطة فيما بينها، وليست منفصلة كما في السابق، فعند قراءتها معًا، كانت المشاهد الحقيقية تتشكّل بوضوح. وأحيانًا، كان شاو شوان يشعر وكأنه هو نفسه من يتحرّك؛ إذ كان يستطيع، إلى حدٍّ ما، أن يحسّ بالملمس، والشعور، والقوة، وغير ذلك…

حدّق الشامان في شاو شوان لبعض الوقت. كانت غوي زي قد أخبرته في وقت سابق كيف عالج شاو شوان سيقان ثاقب القلب بإتقان تام. ولم يتفاجأ بذلك إطلاقًا. ألقى نظرة على لفائف جلود الحيوانات فوق المكاتب والطاولة الحجرية، ثم نادى شاو شوان بنبرة تجمع بين اللطف والصرامة:

كانت لفائف الشامان جميعها بالغة النفاسة. ومن الواضح أنّ الشامان كان يعلم بالفعل أنّ شاو شوان قادر على فهم محتواها، ولذلك كان يُخرج تلك اللفائف الجديدة واحدة تلو الأخرى ليقرأها.

حدّق الشامان في شاو شوان لبعض الوقت. كانت غوي زي قد أخبرته في وقت سابق كيف عالج شاو شوان سيقان ثاقب القلب بإتقان تام. ولم يتفاجأ بذلك إطلاقًا. ألقى نظرة على لفائف جلود الحيوانات فوق المكاتب والطاولة الحجرية، ثم نادى شاو شوان بنبرة تجمع بين اللطف والصرامة:

الشامان… حسنًا، لا يمكنك إخفاء أي سرٍّ عنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 100 – هل تريد أن تصبح الشامان؟

ومع تزايد عدد لفائف الشامان الموضوعة على المكتب الحجري، أصبح شاو شوان يمتلك فهمًا واضحًا لموقف الشامان منه.

لم يكن الأمر مقتصرًا على ذلك اليوم فحسب. ففي كل يوم بعده، كان شاو شوان يجد لفافة جديدة من لفائف الشامان موضوعة على المكتب الحجري في الزاوية، كلما جاء إلى بيت الأدوية.

في أحد الأيام، بينما كان شاو شوان يقرأ إحدى لفائف الشامان عند الزاوية، سمع شخصًا يركض باتجاه بيت الأدوية وهو يصيح:

شعر شاو شوان بشيء من الأسف. كان يرغب في رؤية كيف يعالج الشامان المحاربين الجرحى. لكن لم يكن بوسعه سوى الجلوس في بيت الأدوية والانتظار، إذ مُنع من دخول غرفة العلاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غوي زي! الشامان يطلبك! فريق الصيد عاد!”

“هل تريد أن تصبح الشامان؟”

كان هناك بيت صغير بجوار بيت الأدوية، يستخدمه الشامان لإيواء الجرحى ومعالجتهم. وفي كل مرة يعود فيها فريق صيد، كانوا ينقلون المحاربين المصابين مباشرة إلى ذلك البيت الصغير. وبما أنه قريب من بيت الأدوية، كان ذلك يوفّر الكثير من الوقت في جلب الأعشاب. وكان الشامان يستطيع أن يأخذ ما يحتاجه من الأعشاب مباشرة من بيت الأدوية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تتردّد غوي زي. أوقفت ما كانت تفعله وتوجّهت مباشرة إلى الشامان. أمّا شاو شوان… فلم يكن مسموحًا له بدخول غرفة العلاج. فأي شخص لم يُؤذن له، لا يُسمح له بالدخول، تجنّبًا لإزعاج عملية العلاج.

“لا، لا أريد.”

شعر شاو شوان بشيء من الأسف. كان يرغب في رؤية كيف يعالج الشامان المحاربين الجرحى. لكن لم يكن بوسعه سوى الجلوس في بيت الأدوية والانتظار، إذ مُنع من دخول غرفة العلاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع سكان القبيلة يظنّون أنّ حِزَم الأعشاب يخلطها الشامان بنفسه. لكن الآن، يبدو أنّ عددًا كبيرًا منها كان من صنع غوي زي.

لم تمضِ فترة طويلة حتى عادت غوي زي مسرعة إلى بيت الأدوية، فأمسكت بعدّة حِزَم من الأعشاب وانطلقت بها. وبعد نصف دقيقة فقط، عادت من جديد.

كانت لفائف الشامان جميعها بالغة النفاسة. ومن الواضح أنّ الشامان كان يعلم بالفعل أنّ شاو شوان قادر على فهم محتواها، ولذلك كان يُخرج تلك اللفائف الجديدة واحدة تلو الأخرى ليقرأها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شاغن المُرّ، الشوكات السبع، ثمرة بالبوس، ساق ثاقب القلب…”

مثل هذه المهارة لا يمكن اكتسابها في فترة قصيرة. ولعلّ الشامان كان قد درّب غوي زي منذ طفولتها.

كانت غوي زي تُخرج الأعشاب من الأواني الحجرية والصناديق الخشبية، وهي تتمتم بأسماء الأعشاب.

“نعم؟”

رأى شاو شوان مدى استعجالها، فخمّن أنّ عدد المحاربين المصابين هذه المرة ربما كان أكبر مما توقّعوا. وكانت خلطات الأعشاب الجاهزة غير كافية، لذا اضطرت غوي زي إلى إعدادها في الحال، لأن الحِزَم التي جهّزتها مسبقًا لم تكن تكفي.

“إنهم تسعة.” أجابت غوي زي.

لم تكن غوي زي بحاجة إلى ميزان أثناء الخلط. كانت تلتقط حفنة من الأعشاب بيدها، ولا يكاد يكون هناك أي فرق في الجرعات بين عدّة أدوية مُعالجة. وقد شاهدها شاو شوان تفعل ذلك لعدّة أيام.

كانت المحتويات تتنوّع بين أساسيات قطف النباتات الطبية ومعالجتها، إلى طرق استدراج الأدوية الحيوانية والإمساك بها؛ ومن كيفية معالجة الحيوانات، إلى أساليب التعامل مع النباتات.

مثل هذه المهارة لا يمكن اكتسابها في فترة قصيرة. ولعلّ الشامان كان قد درّب غوي زي منذ طفولتها.

أرادت غوي زي أن ترفض في البداية، لكنها فكّرت قليلًا ثم أومأت برأسها. غير أنّها لم تطلب من شاو شوان معالجة الأعشاب مباشرة، بل طلبت منه مساعدتها في نقل الأشياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان جميع سكان القبيلة يظنّون أنّ حِزَم الأعشاب يخلطها الشامان بنفسه. لكن الآن، يبدو أنّ عددًا كبيرًا منها كان من صنع غوي زي.

لكن شاو شوان لم يفعل شيئًا من ذلك. فعندما اقترب من الطرف الآخر، ضغط على الطرف ولفّه برفق. وبسحبة خفيفة، خرج الخيط الأسود الرفيع مع الطبقة المقشّرة في آن واحد.

“هل تحتاجين إلى مساعدة؟” سأل شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 100 – هل تريد أن تصبح الشامان؟

أرادت غوي زي أن ترفض في البداية، لكنها فكّرت قليلًا ثم أومأت برأسها. غير أنّها لم تطلب من شاو شوان معالجة الأعشاب مباشرة، بل طلبت منه مساعدتها في نقل الأشياء.

تحطّم قلب الشامان فورًا إلى قطع متناثرة عند سماعه تلك الـ”لا” الحازمة…

“ما الذي يحدث؟ هل هناك نقص في حِزَم الأعشاب؟ هل عدد الجرحى كبير هذه المرة؟” سأل شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ينبغي لك أن تلمسها…” كانت غوي زي على وشك إيقافه حين أدركت ما كان يفعله إلى جوارها، فهو في النهاية مبتدئ. لكنها نظرت إليه، ثم ابتلعت ما كانت ستقوله بعد أن رأت المشهد أمامها.

“إنهم تسعة.” أجابت غوي زي.

كان هناك بيت صغير بجوار بيت الأدوية، يستخدمه الشامان لإيواء الجرحى ومعالجتهم. وفي كل مرة يعود فيها فريق صيد، كانوا ينقلون المحاربين المصابين مباشرة إلى ذلك البيت الصغير. وبما أنه قريب من بيت الأدوية، كان ذلك يوفّر الكثير من الوقت في جلب الأعشاب. وكان الشامان يستطيع أن يأخذ ما يحتاجه من الأعشاب مباشرة من بيت الأدوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالطبع، لم يكن يُعاد أولًا إلا المحاربون ذوو الإصابات البالغة. تسعة محاربين مصابين إصابات خطيرة… كان العدد غير معتاد فعلًا، لكن لحسن الحظ، لم يُقتل أحد.

أرادت غوي زي أن ترفض في البداية، لكنها فكّرت قليلًا ثم أومأت برأسها. غير أنّها لم تطلب من شاو شوان معالجة الأعشاب مباشرة، بل طلبت منه مساعدتها في نقل الأشياء.

“لا يوجد ما يكفي من سيقان ثاقب القلب. ساعدني وأحضر الصندوق الذي يحتوي على سيقان ثاقب القلب.” قالت غوي زي على عجل.

كان الشعور… كالغريزة. لكنها لم تكن غريزته هو، بل الغريزة التي اكتسبها بعد قراءة لفائف الشامان. كانت وكأنها انتقلت إليه من تلك اللفائف، مثل وعيٍ غريزي. وأثناء معالجته للساق، كان كأنّ أحدًا يهمس في أذنه بما ينبغي عليه فعله بعد ذلك، وكيف يفعل ذلك.

“حسنًا.”

لم يكن الأمر وكأنها لم تجرّب هذه الطريقة من قبل. بل لأنها جرّبتها، كانت تعلم جيدًا مدى صعوبة سحب الخيط الأسود الداخلي بهذه الطريقة. ومع ذلك، أمام عينيها مباشرة، قام متدرّب مبتدئ بالأمر على أكمل وجه، وكأنه تدرب عليه ألف مرة. كانت كل حركاته سلسة تمامًا، دون أدنى تردّد!

كان شاو شوان قد حفظ مواقع الأعشاب المختلفة. لذلك، لم يحتج إلى أن تُرشده غوي زي، بل أحضر مباشرة صندوقًا خشبيًا كبيرًا.

بانضمام شاو شوان إلى العمل، أُنجزت حِزَم الأعشاب بسرعة. أمسكت غوي زي بالحِزَم وركضت خارجًا، تاركة شاو شوان وتلك السلحفاة في بيت الأدوية، ينظر كلٌّ منهما إلى الآخر.

كانت ساق ثاقب القلب نوعًا من النباتات القادمة من الأراضي العشبية. لم تكن أعرض من الإصبع الصغير، ولها طبقة خارجية رقيقة. وفي داخلها، كان يوجد خيط أسود رفيع. الطبقة الخارجية غير صالحة للاستخدام، والخيط الأسود الداخلي سامّ كذلك. وعند معالجة ساق ثاقب القلب، كان لا بد من تقشير الطبقة الخارجية واستخراج الخيط الداخلي أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم العجلة، كانت حركات غوي زي منسّقة ودقيقة.

تجمّدت غوي زي في مكانها:

222222222

لكنها، مع ذلك، لم تكن سريعة بما يكفي.

كانت ساق ثاقب القلب نوعًا من النباتات القادمة من الأراضي العشبية. لم تكن أعرض من الإصبع الصغير، ولها طبقة خارجية رقيقة. وفي داخلها، كان يوجد خيط أسود رفيع. الطبقة الخارجية غير صالحة للاستخدام، والخيط الأسود الداخلي سامّ كذلك. وعند معالجة ساق ثاقب القلب، كان لا بد من تقشير الطبقة الخارجية واستخراج الخيط الداخلي أيضًا.

كانت ساق ثاقب القلب صعبة المعالجة للغاية، وتستغرق وقتًا طويلًا لمعالجة قطعة واحدة. وقد رأى شاو شوان غوي زي تعالجها من قبل؛ كانت تحتاج إلى نصف ساعة على الأقل لكل ساق. ولهذا، كان العرق يتصبّب من جبينها. ورغم أنها كانت لا تزال تمسك السكين بإحكام، فإنها أسرعت في العمل، ولم يكن الإتقان بمستواه المعتاد. ففي النهاية، كانت تستعجل لإنقاذ الأرواح، ففضّلت استهلاك مزيد من المواد مقابل تقليص الوقت اللازم لإيصال الأعشاب إلى الشامان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شاغن المُرّ، الشوكات السبع، ثمرة بالبوس، ساق ثاقب القلب…”

في الظروف العادية، تُستخدم ساق ثاقب القلب لعلاج الإصابات الداخلية الشديدة التي تستنزف قدرة المحارب على الشفاء الذاتي، ما يعني أنّ هذه الإصابات كانت بالغة الخطورة. وكانت تتطلّب علاجًا فوريًا بمجرد نقل المحاربين إلى غرفة العلاج. ولذلك، كان لا بدّ من تجهيز جميع الأدوية والأعشاب في أسرع وقت ممكن. فكل دقيقة تأخير كانت تعني خطرًا أكبر من ذي قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غوي زي! الشامان يطلبك! فريق الصيد عاد!”

حين رأى شاو شوان أنّ في الصندوق الخشبي بضع سيقان، أخذ واحدة بنفسه. أمسك بالساق برفق، وبدأ يضغط عليها متّبعًا الخطوط الحلزونية من الأسفل إلى الأعلى.

حدّقت غوي زي فيه، ونسيت تمامًا ما كان ينبغي عليها فعله. أبقت عينيها مفتوحتين على اتساعهما، تراقب كل حركة من حركات شاو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا ينبغي لك أن تلمسها…” كانت غوي زي على وشك إيقافه حين أدركت ما كان يفعله إلى جوارها، فهو في النهاية مبتدئ. لكنها نظرت إليه، ثم ابتلعت ما كانت ستقوله بعد أن رأت المشهد أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأن الرسومات في لفائف الشامان الجديدة كانت مترابطة فيما بينها، وليست منفصلة كما في السابق، فعند قراءتها معًا، كانت المشاهد الحقيقية تتشكّل بوضوح. وأحيانًا، كان شاو شوان يشعر وكأنه هو نفسه من يتحرّك؛ إذ كان يستطيع، إلى حدٍّ ما، أن يحسّ بالملمس، والشعور، والقوة، وغير ذلك…

رأت شاو شوان ينهي عملية الضغط بسرعة. كان يمسك بساق ثاقب القلب بطول نصف ذراع بيد، وبسكين حجرية صغيرة في اليد الأخرى.

رأى شاو شوان مدى استعجالها، فخمّن أنّ عدد المحاربين المصابين هذه المرة ربما كان أكبر مما توقّعوا. وكانت خلطات الأعشاب الجاهزة غير كافية، لذا اضطرت غوي زي إلى إعدادها في الحال، لأن الحِزَم التي جهّزتها مسبقًا لم تكن تكفي.

كانت تلك السكين قد صُنعت خصيصًا على يد شاو شوان من نواة حجرية دقيقة. وكانت تلك النواة قد أُرسلت إليه من قبل الشامان في وقت سابق من هذا العام، حين قدّم شاو شوان إسهامًا كبيرًا للقبيلة. لم تكن نواة كبيرة، فكلما كانت النواة أدق، كان الحصول عليها أصعب. وبعد أن صنع منها بعض الأدوات الحجرية الصغيرة، احتفظ شاو شوان ببقية النواة. وفي أول يوم له في بيت الأدوية، حين رأى غوي زي تستخدم سكينًا حجرية صغيرة لتقشير الأعشاب، صنع لنفسه واحدة مماثلة من بقية النواة.

في أحد الأيام، بينما كان شاو شوان يقرأ إحدى لفائف الشامان عند الزاوية، سمع شخصًا يركض باتجاه بيت الأدوية وهو يصيح:

لم تكن النواة الحجرية الدقيقة سهلة التشكيل، لذلك استغرقه الأمر عدة أيام لإنهاء العمل. ولم يكن يتوقّع أن تُستخدم في اليوم الأول الذي حملها معه.

حدّق الشامان في شاو شوان لبعض الوقت. كانت غوي زي قد أخبرته في وقت سابق كيف عالج شاو شوان سيقان ثاقب القلب بإتقان تام. ولم يتفاجأ بذلك إطلاقًا. ألقى نظرة على لفائف جلود الحيوانات فوق المكاتب والطاولة الحجرية، ثم نادى شاو شوان بنبرة تجمع بين اللطف والصرامة:

تحرّكت السكين الحجرية الصغيرة صعودًا وهبوطًا بضع مرات، ثم سُحبت إلى الخلف. وكأنّه يقشّر موزة، قشّر شاو شوان طبقة ساق ثاقب القلب من طرف إلى آخر. كان الأمر سلسًا للغاية!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن يشبه إطلاقًا المحاولات الشاقة التي قامت بها غوي زي سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع سكان القبيلة يظنّون أنّ حِزَم الأعشاب يخلطها الشامان بنفسه. لكن الآن، يبدو أنّ عددًا كبيرًا منها كان من صنع غوي زي.

حدّقت غوي زي فيه، ونسيت تمامًا ما كان ينبغي عليها فعله. أبقت عينيها مفتوحتين على اتساعهما، تراقب كل حركة من حركات شاو شوان.

حين دخل الشامان، كان شاو شوان يطعم السلحفاة من الفضلات.

وعندما وصل شاو شوان إلى الطرف الآخر، كان من المفترض—وفقًا لطريقة غوي زي—أن يقطع الجزء الصغير عند الطرف مع الطبقة الخارجية. أمّا الخيط الداخلي، فكانت غوي زي عادةً تشقّ الساق إلى نصفين من الأسفل إلى الأعلى، ثم تستخرج الخيط بحذر.

كان شاو شوان قد حفظ مواقع الأعشاب المختلفة. لذلك، لم يحتج إلى أن تُرشده غوي زي، بل أحضر مباشرة صندوقًا خشبيًا كبيرًا.

لكن شاو شوان لم يفعل شيئًا من ذلك. فعندما اقترب من الطرف الآخر، ضغط على الطرف ولفّه برفق. وبسحبة خفيفة، خرج الخيط الأسود الرفيع مع الطبقة المقشّرة في آن واحد.

جلس الشامان على كرسي خشبي وارتشف الماء. وبعد لحظة، قال:

تجمّدت غوي زي في مكانها:

لم يكن الأمر وكأنها لم تجرّب هذه الطريقة من قبل. بل لأنها جرّبتها، كانت تعلم جيدًا مدى صعوبة سحب الخيط الأسود الداخلي بهذه الطريقة. ومع ذلك، أمام عينيها مباشرة، قام متدرّب مبتدئ بالأمر على أكمل وجه، وكأنه تدرب عليه ألف مرة. كانت كل حركاته سلسة تمامًا، دون أدنى تردّد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……”

ومع تزايد عدد لفائف الشامان الموضوعة على المكتب الحجري، أصبح شاو شوان يمتلك فهمًا واضحًا لموقف الشامان منه.

لم يعد هناك أي تعبير على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، لم يكن يُعاد أولًا إلا المحاربون ذوو الإصابات البالغة. تسعة محاربين مصابين إصابات خطيرة… كان العدد غير معتاد فعلًا، لكن لحسن الحظ، لم يُقتل أحد.

لم يكن الأمر وكأنها لم تجرّب هذه الطريقة من قبل. بل لأنها جرّبتها، كانت تعلم جيدًا مدى صعوبة سحب الخيط الأسود الداخلي بهذه الطريقة. ومع ذلك، أمام عينيها مباشرة، قام متدرّب مبتدئ بالأمر على أكمل وجه، وكأنه تدرب عليه ألف مرة. كانت كل حركاته سلسة تمامًا، دون أدنى تردّد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولأن الرسومات في لفائف الشامان الجديدة كانت مترابطة فيما بينها، وليست منفصلة كما في السابق، فعند قراءتها معًا، كانت المشاهد الحقيقية تتشكّل بوضوح. وأحيانًا، كان شاو شوان يشعر وكأنه هو نفسه من يتحرّك؛ إذ كان يستطيع، إلى حدٍّ ما، أن يحسّ بالملمس، والشعور، والقوة، وغير ذلك…

في الحقيقة، لم يكن شاو شوان نفسه يعلم لماذا استطاع معالجة الساق بهذه المثالية من أول مرة.

تجمّدت غوي زي في مكانها:

كان الشعور… كالغريزة. لكنها لم تكن غريزته هو، بل الغريزة التي اكتسبها بعد قراءة لفائف الشامان. كانت وكأنها انتقلت إليه من تلك اللفائف، مثل وعيٍ غريزي. وأثناء معالجته للساق، كان كأنّ أحدًا يهمس في أذنه بما ينبغي عليه فعله بعد ذلك، وكيف يفعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه-شوان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مجموعة الحركات بأكملها نسخة شبه تامة من المشهد الذي رآه في لفافة جلد الحيوان، حول كيفية معالجة ساق ثاقب القلب.

جلس الشامان على كرسي خشبي وارتشف الماء. وبعد لحظة، قال:

بانضمام شاو شوان إلى العمل، أُنجزت حِزَم الأعشاب بسرعة. أمسكت غوي زي بالحِزَم وركضت خارجًا، تاركة شاو شوان وتلك السلحفاة في بيت الأدوية، ينظر كلٌّ منهما إلى الآخر.

لم يعد هناك أي تعبير على وجهها.

(أراهن أنّ تلك السلحفاة كانت تفكّر في عضّ شاو شوان.)

حين رأى شاو شوان أنّ في الصندوق الخشبي بضع سيقان، أخذ واحدة بنفسه. أمسك بالساق برفق، وبدأ يضغط عليها متّبعًا الخطوط الحلزونية من الأسفل إلى الأعلى.

بعد نحو ساعتين، جاء الشامان. كان يبدو متعبًا جدًا. بقيت غوي زي خلفه للاعتناء بالمحاربين الجرحى، ولم تعد معه.

حدّق الشامان في شاو شوان لبعض الوقت. كانت غوي زي قد أخبرته في وقت سابق كيف عالج شاو شوان سيقان ثاقب القلب بإتقان تام. ولم يتفاجأ بذلك إطلاقًا. ألقى نظرة على لفائف جلود الحيوانات فوق المكاتب والطاولة الحجرية، ثم نادى شاو شوان بنبرة تجمع بين اللطف والصرامة:

حين دخل الشامان، كان شاو شوان يطعم السلحفاة من الفضلات.

رأى شاو شوان مدى استعجالها، فخمّن أنّ عدد المحاربين المصابين هذه المرة ربما كان أكبر مما توقّعوا. وكانت خلطات الأعشاب الجاهزة غير كافية، لذا اضطرت غوي زي إلى إعدادها في الحال، لأن الحِزَم التي جهّزتها مسبقًا لم تكن تكفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف الأوضاع هناك؟” سأل شاو شوان وهو يقدّم كوب ماء للشامان.

كانت ساق ثاقب القلب نوعًا من النباتات القادمة من الأراضي العشبية. لم تكن أعرض من الإصبع الصغير، ولها طبقة خارجية رقيقة. وفي داخلها، كان يوجد خيط أسود رفيع. الطبقة الخارجية غير صالحة للاستخدام، والخيط الأسود الداخلي سامّ كذلك. وعند معالجة ساق ثاقب القلب، كان لا بد من تقشير الطبقة الخارجية واستخراج الخيط الداخلي أيضًا.

جلس الشامان على كرسي خشبي وارتشف الماء. وبعد لحظة، قال:

“هل تحتاجين إلى مساعدة؟” سأل شاو شوان.

“جيّدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع سكان القبيلة يظنّون أنّ حِزَم الأعشاب يخلطها الشامان بنفسه. لكن الآن، يبدو أنّ عددًا كبيرًا منها كان من صنع غوي زي.

كان هذا يعني أنّ المصابين لم يعودوا في حالة حرجة. واصل شاو شوان إطعام السلحفاة.

كانت لفائف الشامان جميعها بالغة النفاسة. ومن الواضح أنّ الشامان كان يعلم بالفعل أنّ شاو شوان قادر على فهم محتواها، ولذلك كان يُخرج تلك اللفائف الجديدة واحدة تلو الأخرى ليقرأها.

حدّق الشامان في شاو شوان لبعض الوقت. كانت غوي زي قد أخبرته في وقت سابق كيف عالج شاو شوان سيقان ثاقب القلب بإتقان تام. ولم يتفاجأ بذلك إطلاقًا. ألقى نظرة على لفائف جلود الحيوانات فوق المكاتب والطاولة الحجرية، ثم نادى شاو شوان بنبرة تجمع بين اللطف والصرامة:

كانت ساق ثاقب القلب صعبة المعالجة للغاية، وتستغرق وقتًا طويلًا لمعالجة قطعة واحدة. وقد رأى شاو شوان غوي زي تعالجها من قبل؛ كانت تحتاج إلى نصف ساعة على الأقل لكل ساق. ولهذا، كان العرق يتصبّب من جبينها. ورغم أنها كانت لا تزال تمسك السكين بإحكام، فإنها أسرعت في العمل، ولم يكن الإتقان بمستواه المعتاد. ففي النهاية، كانت تستعجل لإنقاذ الأرواح، ففضّلت استهلاك مزيد من المواد مقابل تقليص الوقت اللازم لإيصال الأعشاب إلى الشامان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه-شوان.”

ومع تزايد عدد لفائف الشامان الموضوعة على المكتب الحجري، أصبح شاو شوان يمتلك فهمًا واضحًا لموقف الشامان منه.

“نعم؟”

كان هناك بيت صغير بجوار بيت الأدوية، يستخدمه الشامان لإيواء الجرحى ومعالجتهم. وفي كل مرة يعود فيها فريق صيد، كانوا ينقلون المحاربين المصابين مباشرة إلى ذلك البيت الصغير. وبما أنه قريب من بيت الأدوية، كان ذلك يوفّر الكثير من الوقت في جلب الأعشاب. وكان الشامان يستطيع أن يأخذ ما يحتاجه من الأعشاب مباشرة من بيت الأدوية.

“هل تريد أن تصبح الشامان؟”

“لا، لا أريد.”

كانت تلك السكين قد صُنعت خصيصًا على يد شاو شوان من نواة حجرية دقيقة. وكانت تلك النواة قد أُرسلت إليه من قبل الشامان في وقت سابق من هذا العام، حين قدّم شاو شوان إسهامًا كبيرًا للقبيلة. لم تكن نواة كبيرة، فكلما كانت النواة أدق، كان الحصول عليها أصعب. وبعد أن صنع منها بعض الأدوات الحجرية الصغيرة، احتفظ شاو شوان ببقية النواة. وفي أول يوم له في بيت الأدوية، حين رأى غوي زي تستخدم سكينًا حجرية صغيرة لتقشير الأعشاب، صنع لنفسه واحدة مماثلة من بقية النواة.

تحطّم قلب الشامان فورًا إلى قطع متناثرة عند سماعه تلك الـ”لا” الحازمة…

حدّق الشامان في شاو شوان لبعض الوقت. كانت غوي زي قد أخبرته في وقت سابق كيف عالج شاو شوان سيقان ثاقب القلب بإتقان تام. ولم يتفاجأ بذلك إطلاقًا. ألقى نظرة على لفائف جلود الحيوانات فوق المكاتب والطاولة الحجرية، ثم نادى شاو شوان بنبرة تجمع بين اللطف والصرامة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في الحقيقة، لم يكن شاو شوان نفسه يعلم لماذا استطاع معالجة الساق بهذه المثالية من أول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع سكان القبيلة يظنّون أنّ حِزَم الأعشاب يخلطها الشامان بنفسه. لكن الآن، يبدو أنّ عددًا كبيرًا منها كان من صنع غوي زي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط