You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 88

وحش النهر 'الدريد'

وحش النهر 'الدريد'

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما كانت الدريد العملاقة تقفز عاليًا، كان صراخها مدوّيًا إلى حدٍّ يشبه صفير البخار الذي يرنّ بجانب أذنيك، كاد يمزّق طبلة أذنك. لكن عندما تسقط تلك الدريد العملاقة مجددًا في الماء، كانت تُحدِث دويًّا هائلًا أشبه بالرعد. وهذه المرة لم يكن الأمر بتلك القسوة، لكنه قد يكون أكثر إزعاجًا. كان الناس يشعرون كأن صدورهم تُضرَب مرارًا. وإذا وضعت كوبًا من الماء في غرفتك، أمكنك رؤية الماء يهتز بعنف.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ربما كان موسم الأمطار مبهجًا لتلك الدريد، إذ كانت تقفز باستمرار خارج الماء، وكأنها سعيدة. لم تكن القبيلة قريبةً جدًا من النهر، لكن تأثير الدريد ظلّ واضحًا للغاية. أما بالنسبة للقبيلة، فكان موسم الأمطار مجرد كارثة. والشيء الوحيد الذي كان ينبغي للناس أن يمتنوا له هو أن الدريد لا تقترب من الضفة، فضلًا عن أن تصعد إلى اليابسة، وإلا لكانت القبيلة قد أُبيدت منذ زمن بعيد.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

Arisu-san

Arisu-san

لقد كان وحش النهر المسمّى “الدريد”، المخلوق الذي يحتل موقع السيادة في هذا النهر اللامتناهي. وكان خوف الناس منه جليًّا في الاسم الذي أطلقوه عليه – دريد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلٌّ من سيزر وتشاتشا مقيمَين في منزل العجوز كي. وأحيانًا، كان شاو شوان يفكّر فيما إذا كان ينبغي له توسيع كوخه قليلًا، ليتمكن العجوز كي من القدوم والعيش معه. ففي النهاية، شاو شوان يعيش وحده، والعجوز كي لم يكن يعيش معه أحد الآن. ولو انتقلا للعيش معًا، لوفّر ذلك الكثير من الوقت، إذ لن يضطر شاو شوان إلى التنقّل بين المكانين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 88 – وحش النهر “الدريد”

لم يخبر العجوز كي غي بأن شاو شوان طلب له بعض الأعشاب من الشامان. كان العجوز كي الآن في مرحلة التعافي. في الماضي، كان يعيش بعقليةٍ سيئة، ولا يبالي بحياته على الإطلاق. أما الآن، فقد أصبح لديه توقٌ قويٌّ إلى العيش مدةً أطول، لأنه أراد أن يشاهد شاو شوان وهو يكبر تدريجيًا.

هطل المطر بغزارة شديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفض شاو شوان أصابعه، فسقط رأس الحشرة على العشب، بينما اندفع جسدها بلا رأس سريعًا إلى الغابة في الجهة الأخرى، في حين سحب شاو شوان يده إلى الخلف.

تساقطت قطرات المطر من السماء وارتطمت بالأرض، مُحدِثةً ضجيجًا عاليًا في كل مكان.

لم يخبر العجوز كي غي بأن شاو شوان طلب له بعض الأعشاب من الشامان. كان العجوز كي الآن في مرحلة التعافي. في الماضي، كان يعيش بعقليةٍ سيئة، ولا يبالي بحياته على الإطلاق. أما الآن، فقد أصبح لديه توقٌ قويٌّ إلى العيش مدةً أطول، لأنه أراد أن يشاهد شاو شوان وهو يكبر تدريجيًا.

اصدرت أوراق الأشجار أصواتَ احتكاكٍ وهي تُضرَب بالمطر، وكان ذلك يبعث في النفوس شعورًا غريبًا، كأنّ الأوراق تُثقَب بالماء اختراقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جميع المحاربين في ميدان التدريب بقشعريرة تزحف على طول عمودهم الفقري. فتوقفوا عمّا كانوا يفعلون، وقفزوا لينظروا نحو ضفة النهر.

وسط ستائر المطر، اندفعَت هيئةٌ ما بسرعة عبر الغابة، وفي الوقت نفسه اخترقت إبرةٌ حجرية رفيعة كعود الأسنان ستائرَ المطر، وخرجت من بين الأغصان الكثيفة. ومع صوت «ثَدّ»، انغرست في وتدٍ خشبيٍّ قصير بسماكة الذراع كان مُعلَّقًا هناك.

وسط ستائر المطر، اندفعَت هيئةٌ ما بسرعة عبر الغابة، وفي الوقت نفسه اخترقت إبرةٌ حجرية رفيعة كعود الأسنان ستائرَ المطر، وخرجت من بين الأغصان الكثيفة. ومع صوت «ثَدّ»، انغرست في وتدٍ خشبيٍّ قصير بسماكة الذراع كان مُعلَّقًا هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، وجدت هناك بالفعل إبرٌ حجرية كثيرة مماثلة مغروسة في الوتد بزوايا مختلفة، مما جعل الوتد المُعلَّق يبدو كالقنفذ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هناك أوتاد كثيرة من هذا النوع مُعلَّقة بالجوار. وُضِع بعضُها في الأحراش الكثيفة، بينما عُلِّق بعضُها الآخر على الأشجار.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

شيلا~

والآن، في كل مرة يذهب فيها غي إلى مكان العجوز كي لجلب بعض الأدوات الحجرية، كان يسخر منه لأنه أصبح «رقيقًا». في الماضي، كان العجوز كي دائمًا يستعين بعصاه لصعود الجبل حين يضطر إلى ذلك، ولم يكن يطلب مساعدة أحد. أما الآن؟ فالآن يركب العجوز كي على ظهر سيزر عندما يخرج، ويحمله شاو شوان حين يحتاج إلى صعود الجبل. وعندما يهطل المطر، لا يخطو العجوز كي خارج منزله أصلًا! كان ذلك أنثويًا للغاية بحق!

سُمِع صوتُ شدٍّ سريع، فتحرّكت الأوتاد الخشبية في أماكن مختلفة فورًا معًا. ومع تحرّكها، انطلقت مزيدٌ من الإبر الحجرية نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثَدّ! ثَدّ! ثَدّ!

في موسم الأمطار من العام الماضي، كان شاو شوان مختبئًا في كهف الأيتام، واضعًا يديه على أذنيه، مثل الجميع. كانت تلك الأصوات عذابًا خالصًا لهم، وكان كثير من الأطفال يرتجفون بلا توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك أوتاد خشبية في العشب، وفي الشجيرات، وفي الهواء…

وكان ظهوره يعني أن موسم الأمطار قد بدأ فعليًا، ولم يكن مجرد عاصفة عادية، تمامًا كما تنبأ الشامان.

ومهما كان موضعها، فقد غرست فيها إبرٌ حجرية كثيرة.

وعندما انتهى من جمع جميع الإبر الحجرية، نهض شاو شوان ونظر حوله.

لم يؤثّر المطر الغزير المنهمر من السماء في مسار الإبر الحجرية الطائرة على الإطلاق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلٌّ من سيزر وتشاتشا مقيمَين في منزل العجوز كي. وأحيانًا، كان شاو شوان يفكّر فيما إذا كان ينبغي له توسيع كوخه قليلًا، ليتمكن العجوز كي من القدوم والعيش معه. ففي النهاية، شاو شوان يعيش وحده، والعجوز كي لم يكن يعيش معه أحد الآن. ولو انتقلا للعيش معًا، لوفّر ذلك الكثير من الوقت، إذ لن يضطر شاو شوان إلى التنقّل بين المكانين.

هووش!

والآن، في كل مرة يذهب فيها غي إلى مكان العجوز كي لجلب بعض الأدوات الحجرية، كان يسخر منه لأنه أصبح «رقيقًا». في الماضي، كان العجوز كي دائمًا يستعين بعصاه لصعود الجبل حين يضطر إلى ذلك، ولم يكن يطلب مساعدة أحد. أما الآن؟ فالآن يركب العجوز كي على ظهر سيزر عندما يخرج، ويحمله شاو شوان حين يحتاج إلى صعود الجبل. وعندما يهطل المطر، لا يخطو العجوز كي خارج منزله أصلًا! كان ذلك أنثويًا للغاية بحق!

قفزت الهيئةُ التي ركضت في الغابة وسط ستائر المطر، وهبطت بسلام بعد أن تجاوزت الأغصان التي اعترضتها. وصوتُ الهبوط بالكاد يُسمَع بسبب المطر المحيط.

كان قد صادف هذا النوع من الحشرات عدة مرات خلال هذه الأيام القليلة. ويُقال إنها في كل عام، عندما يأتي موسم الأمطار، تحفر طريقها إلى الخارج من باطن الأرض. وليس هذا النوع وحده، فأنواع أخرى من المخلوقات تفعل الشيء نفسه. لكن باستثناء موسم الأمطار، لم تكن تُرى إلا في جبال ميدان التدريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسح شاو شوان وجهه، ثم شرع يجمع الأوتاد الخشبية.

ويُقال إن بعض تلك الحشرات تحاول دخول القبيلة، ولذلك كان الأطفال الذين لم يوقظوا قوة طوطمهم بعد يُغلَق عليهم في منازلهم كلما جاء موسم الأمطار. وكان البالغون يرشّون نوعًا من مستخلص الأعشاب حول البيوت، مما يمنع الديدان والحشرات من الاقتراب.

[م.م: مسح وجهه تحت المطر الغزير؟ يا له من منطق!]

[م.م: مسح وجهه تحت المطر الغزير؟ يا له من منطق!]

قد واظب على هذا النوع من التدريب منذ عدة أيام. في البداية، استخدم سهامَ رؤوسِ الرماح، ثم شظايا حجرية أنحف، والآن صار يستخدم إبرًا حجرية، وهي أنحف حتى من الشظايا الحجرية.

طَوال العملية بأكملها، لم ينظر شاو شوان حتى إلى الدودة.

تلك الشعيرات البيضاء التي صادفوها في الغابة الخضراء أثناء الصيد ناعمةً جدًا بوضوح، ومع ذلك اخترقت الأوتاد الخشبية السميكة، وتبدو كأنها لا تلقى أي مقاومة عند اختراقها لأجساد محاربي الطوطم من المستوى المتوسط. وكان أحد أسباب ذلك هو مادة تلك الشعيرات البيضاء، لكن السبب الآخر، والأهم، هو أنّ سرعة تلك الشعيرات عاليةً للغاية!

سار شاو شوان على الطريق الموحل عائدًا إلى القبيلة. وفجأة، رفع قدمه وركل حصاة. فانطلقت الحصاة نحو مكانٍ ما في العشب.

اختبر شاو شوان هذه النقطة. تمنى أن يتمكن يومًا ما في المستقبل من اختراق وتدٍ خشبيٍّ سميك بإبرةٍ رفيعة من العشب. لكن في الوقت الحالي، عليه أن يتقدّم بخطواتٍ صغيرة. فإذا لم يستطع اختراق الخشب بالحجر، فلا داعي حتى لمحاولة ذلك بالعشب.

انفصل رأس الحشرة عن جسدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطريق لا يزال طويلًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبما أنّ المطر استمر في الأيام الأخيرة، لم يطلب شاو شوان من العجوز كي الخروج من منزله. فخروجه في مثل هذا الطقس لم يكن ليجلب سوى المعاناة.

قد واظب على هذا النوع من التدريب منذ عدة أيام. في البداية، استخدم سهامَ رؤوسِ الرماح، ثم شظايا حجرية أنحف، والآن صار يستخدم إبرًا حجرية، وهي أنحف حتى من الشظايا الحجرية.

والآن، في كل مرة يذهب فيها غي إلى مكان العجوز كي لجلب بعض الأدوات الحجرية، كان يسخر منه لأنه أصبح «رقيقًا». في الماضي، كان العجوز كي دائمًا يستعين بعصاه لصعود الجبل حين يضطر إلى ذلك، ولم يكن يطلب مساعدة أحد. أما الآن؟ فالآن يركب العجوز كي على ظهر سيزر عندما يخرج، ويحمله شاو شوان حين يحتاج إلى صعود الجبل. وعندما يهطل المطر، لا يخطو العجوز كي خارج منزله أصلًا! كان ذلك أنثويًا للغاية بحق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جميع المحاربين في ميدان التدريب بقشعريرة تزحف على طول عمودهم الفقري. فتوقفوا عمّا كانوا يفعلون، وقفزوا لينظروا نحو ضفة النهر.

لم ينفعل العجوز كي، بل واصل فعل ما كان يفعله، متجاهلًا تعليقات غي تمامًا. ففي نظره، لم يكن غي سوى شخصٍ غيور يتظاهر بداء العين الخضراء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت حشرةٌ شبيهة بالعقرب بطول كفَّين للتو من الأرض، لكنها سُحِقت فورًا بالحصاة.

لم يخبر العجوز كي غي بأن شاو شوان طلب له بعض الأعشاب من الشامان. كان العجوز كي الآن في مرحلة التعافي. في الماضي، كان يعيش بعقليةٍ سيئة، ولا يبالي بحياته على الإطلاق. أما الآن، فقد أصبح لديه توقٌ قويٌّ إلى العيش مدةً أطول، لأنه أراد أن يشاهد شاو شوان وهو يكبر تدريجيًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كلٌّ من سيزر وتشاتشا مقيمَين في منزل العجوز كي. وأحيانًا، كان شاو شوان يفكّر فيما إذا كان ينبغي له توسيع كوخه قليلًا، ليتمكن العجوز كي من القدوم والعيش معه. ففي النهاية، شاو شوان يعيش وحده، والعجوز كي لم يكن يعيش معه أحد الآن. ولو انتقلا للعيش معًا، لوفّر ذلك الكثير من الوقت، إذ لن يضطر شاو شوان إلى التنقّل بين المكانين.

وكان ظهوره يعني أن موسم الأمطار قد بدأ فعليًا، ولم يكن مجرد عاصفة عادية، تمامًا كما تنبأ الشامان.

وبينما كان يفكّر في ذلك، جمع شاو شوان تلك الأوتاد الخشبية وحبال القش المتشابكة.

والآن، في كل مرة يذهب فيها غي إلى مكان العجوز كي لجلب بعض الأدوات الحجرية، كان يسخر منه لأنه أصبح «رقيقًا». في الماضي، كان العجوز كي دائمًا يستعين بعصاه لصعود الجبل حين يضطر إلى ذلك، ولم يكن يطلب مساعدة أحد. أما الآن؟ فالآن يركب العجوز كي على ظهر سيزر عندما يخرج، ويحمله شاو شوان حين يحتاج إلى صعود الجبل. وعندما يهطل المطر، لا يخطو العجوز كي خارج منزله أصلًا! كان ذلك أنثويًا للغاية بحق!

في العام الماضي، لم يبدأ الموسم الرطب إلا بعد رحلة صيدٍ أخرى، لكن لسوء الحظ، جاء هذا العام مبكرًا. وقد أخبر الشامان الجميع بضرورة الاستعداد له، فأجّل فريق الصيد الذي كان على وشك الانطلاق موعد خروجه.

لقد كان وحش النهر المسمّى “الدريد”، المخلوق الذي يحتل موقع السيادة في هذا النهر اللامتناهي. وكان خوف الناس منه جليًّا في الاسم الذي أطلقوه عليه – دريد.

222222222

من خلف ظهر شاو شوان، خرجت حشرةٌ شبيهة بالأفعى من جذع شجرة. وعلى خلاف الأفعى الحقيقية، كان لها الكثير من الأرجل على طول جسدها.

لم يؤثّر المطر الغزير المنهمر من السماء في مسار الإبر الحجرية الطائرة على الإطلاق!

حدّقت في شاو شوان بصمت، وهي تُخرج لسانها المشقوق مثل الأفعى. وانزلق جسدها بهدوء على طول الجذع، لكن أرجلها الرفيعة سمحت لها بالبقاء متشبثةً بالشجرة بإحكام.

انبعث صوتٌ عالٍ من جهة النهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما اقتربت من شاو شوان، التوى جسدها على هيئة حرف «S»، مبتعدةً بجزئها العلوي عن الجذع. ثم وجّهت نفسها نحو شاو شوان، وفتحت فمها، وانقضّت لتعضّ عنقه بسرعة السهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يلتفت شاو شوان إلى الخلف، بل رفع يده بلا مبالاة. أوقف الحشرة حين كان فمها يبعد نصف كف عن عنقه، وأطبق بأصابعه على عنقها بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس أطفال كهف الأيتام وحدهم، ففي كل عام، عندما يأتي موسم الأمطار، يمكث أطفال القبيلة في بيوتهم، واضعين أشياء تسدّ آذانهم. كان ذلك يخفف قليلًا، لكنه لم يكن كافيًا لتجنيبهم المعاناة من الضجيج. بل إن بعض الأطفال كانوا ينزفون من الأنف والأذنين.

تقلّصت أصابعه قليلًا.

طَوال العملية بأكملها، لم ينظر شاو شوان حتى إلى الدودة.

كرتش! بفّ!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

انفصل رأس الحشرة عن جسدها.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نفض شاو شوان أصابعه، فسقط رأس الحشرة على العشب، بينما اندفع جسدها بلا رأس سريعًا إلى الغابة في الجهة الأخرى، في حين سحب شاو شوان يده إلى الخلف.

وكان ذلك هو السبب الحاسم الذي منع الناس في القبيلة من استكشاف النهر.

طَوال العملية بأكملها، لم ينظر شاو شوان حتى إلى الدودة.

تساقطت قطرات المطر من السماء وارتطمت بالأرض، مُحدِثةً ضجيجًا عاليًا في كل مكان.

وعندما انتهى من جمع جميع الإبر الحجرية، نهض شاو شوان ونظر حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الناس يعرفون كيف يبدو الدريد بالضبط، لكن بمجرد حجمه العملاق وصوته المرعب، كان المرء يشعر بالفعل بإحساسٍ لا يُضاهى من القمع.

كان قد صادف هذا النوع من الحشرات عدة مرات خلال هذه الأيام القليلة. ويُقال إنها في كل عام، عندما يأتي موسم الأمطار، تحفر طريقها إلى الخارج من باطن الأرض. وليس هذا النوع وحده، فأنواع أخرى من المخلوقات تفعل الشيء نفسه. لكن باستثناء موسم الأمطار، لم تكن تُرى إلا في جبال ميدان التدريب.

اصدرت أوراق الأشجار أصواتَ احتكاكٍ وهي تُضرَب بالمطر، وكان ذلك يبعث في النفوس شعورًا غريبًا، كأنّ الأوراق تُثقَب بالماء اختراقًا.

سار شاو شوان على الطريق الموحل عائدًا إلى القبيلة. وفجأة، رفع قدمه وركل حصاة. فانطلقت الحصاة نحو مكانٍ ما في العشب.

ثَدّ! ثَدّ! ثَدّ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت حشرةٌ شبيهة بالعقرب بطول كفَّين للتو من الأرض، لكنها سُحِقت فورًا بالحصاة.

وكان ذلك هو السبب الحاسم الذي منع الناس في القبيلة من استكشاف النهر.

كان العجوز كي قد قال إنّ تلك الحشرات التي تظهر في موسم الأمطار تهاجم الناس دائمًا بعدوانية. وكان معظمها سامًّا، لذا ينبغي الحذر من التعرّض لعضّاتها، ويجب قتلها متى ما عثر عليها المحاربون.

سُمِع صوتُ شدٍّ سريع، فتحرّكت الأوتاد الخشبية في أماكن مختلفة فورًا معًا. ومع تحرّكها، انطلقت مزيدٌ من الإبر الحجرية نحوها.

ويُقال إن بعض تلك الحشرات تحاول دخول القبيلة، ولذلك كان الأطفال الذين لم يوقظوا قوة طوطمهم بعد يُغلَق عليهم في منازلهم كلما جاء موسم الأمطار. وكان البالغون يرشّون نوعًا من مستخلص الأعشاب حول البيوت، مما يمنع الديدان والحشرات من الاقتراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما اقتربت من شاو شوان، التوى جسدها على هيئة حرف «S»، مبتعدةً بجزئها العلوي عن الجذع. ثم وجّهت نفسها نحو شاو شوان، وفتحت فمها، وانقضّت لتعضّ عنقه بسرعة السهم.

“ووو~~~!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انبعث صوتٌ عالٍ من جهة النهر.

ويُقال إن بعض تلك الحشرات تحاول دخول القبيلة، ولذلك كان الأطفال الذين لم يوقظوا قوة طوطمهم بعد يُغلَق عليهم في منازلهم كلما جاء موسم الأمطار. وكان البالغون يرشّون نوعًا من مستخلص الأعشاب حول البيوت، مما يمنع الديدان والحشرات من الاقتراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر جميع المحاربين في ميدان التدريب بقشعريرة تزحف على طول عمودهم الفقري. فتوقفوا عمّا كانوا يفعلون، وقفزوا لينظروا نحو ضفة النهر.

عندما تصل الدريد العملاقة، يُعقَد اجتماعٌ طارئ داخل القبيلة. قائدا فريقي الصيد يخصصان بعض المحاربين لتولّي مسؤولية الدفاع عن القبيلة. هم حراس موسم الأمطار السنويون.

كان شاو شوان قد اقترب كثيرًا من المنطقة السكنية، فلم يكن هناك تلٌّ يحجب رؤيته. فتسلّق شجرة ونظر في اتجاه النهر المجاور للقبيلة.

ويُقال إن بعض تلك الحشرات تحاول دخول القبيلة، ولذلك كان الأطفال الذين لم يوقظوا قوة طوطمهم بعد يُغلَق عليهم في منازلهم كلما جاء موسم الأمطار. وكان البالغون يرشّون نوعًا من مستخلص الأعشاب حول البيوت، مما يمنع الديدان والحشرات من الاقتراب.

خلف ستائر المطر الكثيفة، لم يكن الشكل القافز فوق النهر واضحًا بسبب بُعد المسافة. لكن رغم أن ذلك الشكل كان بعيدًا جدًا عن القبيلة، ولم يكن مكشوفًا بالكامل، فإن الناس استطاعوا مع ذلك استنتاج حجمه الهائل.

ويُقال إن بعض تلك الحشرات تحاول دخول القبيلة، ولذلك كان الأطفال الذين لم يوقظوا قوة طوطمهم بعد يُغلَق عليهم في منازلهم كلما جاء موسم الأمطار. وكان البالغون يرشّون نوعًا من مستخلص الأعشاب حول البيوت، مما يمنع الديدان والحشرات من الاقتراب.

وكان ذلك هو السبب الحاسم الذي منع الناس في القبيلة من استكشاف النهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 88 – وحش النهر “الدريد”

لقد كان وحش النهر المسمّى “الدريد”، المخلوق الذي يحتل موقع السيادة في هذا النهر اللامتناهي. وكان خوف الناس منه جليًّا في الاسم الذي أطلقوه عليه – دريد.

في العام الماضي، لم يبدأ الموسم الرطب إلا بعد رحلة صيدٍ أخرى، لكن لسوء الحظ، جاء هذا العام مبكرًا. وقد أخبر الشامان الجميع بضرورة الاستعداد له، فأجّل فريق الصيد الذي كان على وشك الانطلاق موعد خروجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الناس يعرفون كيف يبدو الدريد بالضبط، لكن بمجرد حجمه العملاق وصوته المرعب، كان المرء يشعر بالفعل بإحساسٍ لا يُضاهى من القمع.

عندما كانت الدريد العملاقة تقفز عاليًا، كان صراخها مدوّيًا إلى حدٍّ يشبه صفير البخار الذي يرنّ بجانب أذنيك، كاد يمزّق طبلة أذنك. لكن عندما تسقط تلك الدريد العملاقة مجددًا في الماء، كانت تُحدِث دويًّا هائلًا أشبه بالرعد. وهذه المرة لم يكن الأمر بتلك القسوة، لكنه قد يكون أكثر إزعاجًا. كان الناس يشعرون كأن صدورهم تُضرَب مرارًا. وإذا وضعت كوبًا من الماء في غرفتك، أمكنك رؤية الماء يهتز بعنف.

وكان ظهوره يعني أن موسم الأمطار قد بدأ فعليًا، ولم يكن مجرد عاصفة عادية، تمامًا كما تنبأ الشامان.

وبما أنّ المطر استمر في الأيام الأخيرة، لم يطلب شاو شوان من العجوز كي الخروج من منزله. فخروجه في مثل هذا الطقس لم يكن ليجلب سوى المعاناة.

لقد جاء موسم الأمطار مبكرًا بالفعل.

وبما أنّ المطر استمر في الأيام الأخيرة، لم يطلب شاو شوان من العجوز كي الخروج من منزله. فخروجه في مثل هذا الطقس لم يكن ليجلب سوى المعاناة.

عندما كانت الدريد العملاقة تقفز عاليًا، كان صراخها مدوّيًا إلى حدٍّ يشبه صفير البخار الذي يرنّ بجانب أذنيك، كاد يمزّق طبلة أذنك. لكن عندما تسقط تلك الدريد العملاقة مجددًا في الماء، كانت تُحدِث دويًّا هائلًا أشبه بالرعد. وهذه المرة لم يكن الأمر بتلك القسوة، لكنه قد يكون أكثر إزعاجًا. كان الناس يشعرون كأن صدورهم تُضرَب مرارًا. وإذا وضعت كوبًا من الماء في غرفتك، أمكنك رؤية الماء يهتز بعنف.

وبما أنّ المطر استمر في الأيام الأخيرة، لم يطلب شاو شوان من العجوز كي الخروج من منزله. فخروجه في مثل هذا الطقس لم يكن ليجلب سوى المعاناة.

في موسم الأمطار من العام الماضي، كان شاو شوان مختبئًا في كهف الأيتام، واضعًا يديه على أذنيه، مثل الجميع. كانت تلك الأصوات عذابًا خالصًا لهم، وكان كثير من الأطفال يرتجفون بلا توقف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وليس أطفال كهف الأيتام وحدهم، ففي كل عام، عندما يأتي موسم الأمطار، يمكث أطفال القبيلة في بيوتهم، واضعين أشياء تسدّ آذانهم. كان ذلك يخفف قليلًا، لكنه لم يكن كافيًا لتجنيبهم المعاناة من الضجيج. بل إن بعض الأطفال كانوا ينزفون من الأنف والأذنين.

تلك الشعيرات البيضاء التي صادفوها في الغابة الخضراء أثناء الصيد ناعمةً جدًا بوضوح، ومع ذلك اخترقت الأوتاد الخشبية السميكة، وتبدو كأنها لا تلقى أي مقاومة عند اختراقها لأجساد محاربي الطوطم من المستوى المتوسط. وكان أحد أسباب ذلك هو مادة تلك الشعيرات البيضاء، لكن السبب الآخر، والأهم، هو أنّ سرعة تلك الشعيرات عاليةً للغاية!

ربما كان موسم الأمطار مبهجًا لتلك الدريد، إذ كانت تقفز باستمرار خارج الماء، وكأنها سعيدة. لم تكن القبيلة قريبةً جدًا من النهر، لكن تأثير الدريد ظلّ واضحًا للغاية. أما بالنسبة للقبيلة، فكان موسم الأمطار مجرد كارثة. والشيء الوحيد الذي كان ينبغي للناس أن يمتنوا له هو أن الدريد لا تقترب من الضفة، فضلًا عن أن تصعد إلى اليابسة، وإلا لكانت القبيلة قد أُبيدت منذ زمن بعيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلٌّ من سيزر وتشاتشا مقيمَين في منزل العجوز كي. وأحيانًا، كان شاو شوان يفكّر فيما إذا كان ينبغي له توسيع كوخه قليلًا، ليتمكن العجوز كي من القدوم والعيش معه. ففي النهاية، شاو شوان يعيش وحده، والعجوز كي لم يكن يعيش معه أحد الآن. ولو انتقلا للعيش معًا، لوفّر ذلك الكثير من الوقت، إذ لن يضطر شاو شوان إلى التنقّل بين المكانين.

عندما تصل الدريد العملاقة، يُعقَد اجتماعٌ طارئ داخل القبيلة. قائدا فريقي الصيد يخصصان بعض المحاربين لتولّي مسؤولية الدفاع عن القبيلة. هم حراس موسم الأمطار السنويون.

هطل المطر بغزارة شديدة.

وخلال موسم الأمطار، قد تخرج أشياء أخرى من النهر أيضًا، وهذا أحد الأسباب التي جعلت فريق الصيد يؤجّل جدول صيده. إذ عليهم الدفاع عن القبيلة من مخلوقات النهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أوتاد خشبية في العشب، وفي الشجيرات، وفي الهواء…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يخبر العجوز كي غي بأن شاو شوان طلب له بعض الأعشاب من الشامان. كان العجوز كي الآن في مرحلة التعافي. في الماضي، كان يعيش بعقليةٍ سيئة، ولا يبالي بحياته على الإطلاق. أما الآن، فقد أصبح لديه توقٌ قويٌّ إلى العيش مدةً أطول، لأنه أراد أن يشاهد شاو شوان وهو يكبر تدريجيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يخبر العجوز كي غي بأن شاو شوان طلب له بعض الأعشاب من الشامان. كان العجوز كي الآن في مرحلة التعافي. في الماضي، كان يعيش بعقليةٍ سيئة، ولا يبالي بحياته على الإطلاق. أما الآن، فقد أصبح لديه توقٌ قويٌّ إلى العيش مدةً أطول، لأنه أراد أن يشاهد شاو شوان وهو يكبر تدريجيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط