العودة الى الديار
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فانقبضت يد العجوز كي على صدره، ولم يستطع تهدئة قلبه المضطرب. بدا وكأن كل مرة يقول فيها شاو شوان: “يمكنك أن تطمئن”، يحدث أمر كبير…
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ولم يُعرَف من قال ماذا، لكن الجميع انفجر في الضحك. غير أن الضحك لم يدم طويلًا، إذ تجمّدت وجوههم تدريجيًا عندما لاحظوا أن الأربعين محاربًا في المجموعة المتقدّمة يحدّقون بهم، وكأنهم ينظرون إلى حمقى.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
عانوا كثيرًا؟ حسنًا، لو كانت لديهم فرصة للإمساك بكرة الرياح ولص الغابة، لكانوا مستعدين للمعاناة كل يوم!
Arisu-san
“اصمتوا جميعًا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما كان لانغ غا عائدًا إلى مكان راحة مجموعته، لمح شاو شوان يلوّح له من جهة مجموعة المتقدّمين. كان قبل لحظات غاضبًا، لكنه ابتسم الآن ابتسامة عريضة. وكانت إشارات شاو شوان تقول له إنه يحمل له شيئًا جيّدًا عندما يعودان إلى المنزل.
الفصل 84 – العودة إلى الديار
كان العجوز كي جالسًا فوق صخرة في ساحة التدريب، مسندًا يده إلى عصاه، شارد الذهن.
….
“حسنًا… أن يصلوا إلى هذا الحد من الإرهاق… حتى الطرائد التي حصلوا عليها كانت أقل بكثير…”
عندما كان من المفترض أن تلتقي جماعات الصيد المختلفة في فريق الصيد، كانت المجموعة المتقدّمة عادةً أول الواصلين إلى المكان. كانوا يحتاجون إلى بناء صندوق خشبي جديد ليحتوي جميع النباتات والأعشاب التي جمعوها. وبسبب لص الغابة، سارعت المجموعة المتقدّمة بأكملها بالعودة، فوصلت قبل الجماعات الأخرى بيوم كامل.
“ربما أحد أفراد المجموعة المتقدّمة يُعجَب بهذا الصبي آه-شوان، خصوصًا بعدما اصطاد بعض الوحوش الجيدة في المرة السابقة. ربما أراد تزويجه ابنته، ولذلك ضمّه إلى المجموعة المتقدّمة!”
وعلى الرغم من أنهم بلغوا أخيرًا نقطة الالتقاء، فإن المحاربين المرهقين لم يكن لديهم وقت كافٍ للراحة. فبعد أن قطعوا عددًا غير قليل من الأشجار، صنعوا صندوقًا خشبيًا بحجم عربة، ووضعوا بداخله جميع النباتات والأعشاب، ثم ختموه من الخارج. واستخدموا الكروم لربط الصندوق بإحكام، ثم غطّوه بالأوراق وأشياء مشابهة. لم يكن بإمكان أحد رؤية ما بداخله، كما مُنعت الحشرات والآفات من الدخول.
ومنذ مغادرة شاو شوان، لم يوقف العجوز كي تدريب سيزر. بل درّبه بالطريقة ذاتها التي كان شاو شوان يستخدمها. وكان عليه الاعتراف بأن طريقة الصبي ناجحة للغاية، فقد أحرز سيزر تقدمًا واضحًا. أصبح يعثر على الأشياء ويجلبها بسرعة حتى عندما يُرمى بها لمسافات بعيدة جدًا.
وبعد انتهائهم من تعبئة النباتات، انقسمت المجموعة المتقدّمة إلى مجموعتين. بقيت مجموعة لحراسة النباتات، بينما خرجت المجموعة الأخرى للصيد. وكانوا يتناوبون لكي يحظى الجميع بفرصة لاصطياد بعض الطرائد. فبعد كل شيء، كانوا خارج القبيلة منذ قرابة عشرين يومًا، وكان ينبغي لهم على الأقل أن يجلبوا شيئًا عند عودتهم. وإلا، فماذا سيأكلون في الأيام العديدة القادمة؟ فضلًا عن أنهم كانوا يحتاجون إلى شيء يجرّونه معهم عندما يسيرون في طريق المجد، وإلا فسيكون الأمر مُخجِلًا.
وتذكر حين قال له شاو شوان قبل رحيله: “يمكنك أن تطمئن.”
لم تكن هناك وحوش شرسة من المستوى العالي بالقرب من نقطة الالتقاء، لذلك لم يقلقوا من أن تتعرض منطقة التخزين لأي خطر لا يمكن التعامل معه. وفي الأصل، كانت نقطة الالتقاء تقع قرب قمة الجبل، حيث يقل وجود الحيوانات.
ولمّا لاحظ قادة مجموعات الصيد الصغيرة سوء تعابير محاربي المجموعة المتقدّمة، رمقوا المتحدثين بنظرات غاضبة، محذّرين إياهم من الاستمرار.
كان شاو شوان يرغب في مرافقة المجموعة الأولى الخارجة للصيد. وافق تا حين رأى أنه في مزاج جيد. وعلى أي حال، فإن الوحوش الشرسة القريبة لم تكن خطيرة للغاية، وبالتالي فإن المحاربين الآخرين في مجموعة الصيد كانوا سيتمكنون من حمايته جيدًا حتى لو حدث أمر غير متوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن ابني ليس أقل شأنًا من آه-شوان، هاها. ربما سينضم إلى المجموعة المتقدّمة يومًا ما!”
وبعد يوم واحد، بدأت مجموعات الصيد الأخرى تصل إلى نقطة اللقاء.
هل رأيتم الفخاخ التي ينصبها الصبي؟ هل رأيتم الصغير وهو يمسك لص الغابة؟ هل رأيتموه يقطع رمحي نار في ضربة واحدة حتى فاضت الأرض بـ”دمائهما”؟ أنتم لا تعرفون شيئًا، فعمّ تتحدثون؟!
وكانت مجموعة الصيد التابعة لمي ثاني المجموعات الخمس وصولًا. ويبدو أنهم حققوا حصيلة جيدة هذه المرة، إذ بدت البهجة واضحة على وجوه محاربيهم.
وكان الجرحى قد أعيدوا بالفعل إلى القبيلة، وعندما وصل العجوز كي، كان الكثير من الناس مصطفّين على جانبي طريق المجد، مشرئبين بأعناقهم ينتظرون.
قال لانغ غا وهو يصفع كتف شاو شوان ضاحكًا،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عد إلى البيت بسرعة، آه-شوان على وشك العودة!”
“كيف حال المجموعة المتقدّمة يا آه-شوان؟ تبدو بخير!”
“كفّ عن تأليف القصص! قائد الفريق ليست لديه ابنة!”
إلا أن ابتسامته تجمّدت فور أن وقعت عيناه على بقية محاربي المجموعة المتقدّمة.
“انظر! جميع محاربي المجموعة المتقدّمة مرهقون للغاية، فلا بد أنهم كانوا مضطرين لحماية شاو شوان! ومع ذلك، شاو شوان بخير تمامًا.”
ولم يكن لانغ غا وحده؛ فجميع المحاربين في مجموعات الصيد الأخرى ظنّوا أن المجموعة المتقدّمة قد واجهت كارثة هائلة بعد رؤيتهم حالتهم.
وفي البداية، تردد سيزر في العودة، لكنه ما إن سمع اسم شاو شوان حتى انطلق مسرعًا، رافضًا الانصياع لأمر العجوز كي بإبطاء السرعة.
فبعد أيام عديدة من الركض المتواصل والقتال، انشغلوا ببناء الصندوق وتعبئة النباتات حين وصلوا أخيرًا إلى نقطة اللقاء. وإضافةً إلى ذلك، اضطروا للنزول من الجبل للصيد للحفاظ على مكانتهم وسمعتهم داخل الفريق. ولذلك، لم يكن بإمكانهم اختيار الطرائد السهلة، ولم يكن لديهم وقت حقيقي للراحة.
“وصفتكم بالخاسرين، وماذا في ذلك؟” لم يتراجع لانغ غا.
وكان الأربعون محاربًا مقسّمين إلى مجموعتين، تتناوبان النزول من الجبل للصيد. وكل ما حصلوا عليه من الراحة كان ليلة واحدة، غير أنّ نوم ليلة واحدة لم يكن كافيًا لاستعادة طاقتهم. وبطبيعة الحال، كانوا في حالة مزرية عندما وصل الآخرون. وحتى بعد تنظيف سريع، ظلّوا في حالة يرثى لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يستطيعوا إلا أن يتذكروا سخرية أنفسهم منه سابقًا. وفي النهاية، تلقّوا صفعة على وجوههم بعد يومين فقط من دخول الغابة الخضراء.
ومتى كانت المجموعة المتقدّمة بمثل هذا الإحراج؟ امتلأت رؤوس الآخرين بكل أنواع التكهنات. فمنذ أن استيقظوا وانضموا إلى فريق الصيد، لم ير أحدٌ المجموعة المتقدّمة بهذا الشكل، وكأنهم تعرضوا لتعذيب غير إنساني.
“آه، لو أنه بقي متواضعًا مثلنا وبقي مع مجموعات الصيد الصغيرة لكان أفضل. فهو ليس كبيرًا بما يكفي، ولا قويًا بما يكفي لينضم إلى المجموعة المتقدّمة. إنه مجرد محارب طوطم مبتدئ مثلنا، لكنه أراد مرافقة أقوى مجموعة.”
أما عن سبب ذلك… فلم يستطع الناس سوى المقارنة بين هذه الرحلة والصيد السابق.
ولمّا لاحظ قادة مجموعات الصيد الصغيرة سوء تعابير محاربي المجموعة المتقدّمة، رمقوا المتحدثين بنظرات غاضبة، محذّرين إياهم من الاستمرار.
والفرق الوحيد كان… أن شاو شوان قد رافق المجموعة المتقدّمة.
“لا بد أن محاربي المجموعة المتقدّمة بذلوا جهدًا كبيرًا لحماية ذلك الصبي شاو شوان. انظروا إلى وجوههم المرهقة! لم أرهم هكذا من قبل!”
وكان الصبية الآخرون قد غرقت قلوبهم في فرحة المشاركة في أول مهمة صيد في حياتهم، وكانوا يناقشون تجاربهم مع المحاربين الجدد الآخرين. غير أنهم الآن أخذوا يتهامسون عن شاو شوان.
ولو لم يكن رجال المجموعة المتقدّمة متعبين إلى هذا الحد، لكانوا قد نهضوا بالفعل وركلوا مؤخراتهم!
“انظر! جميع محاربي المجموعة المتقدّمة مرهقون للغاية، فلا بد أنهم كانوا مضطرين لحماية شاو شوان! ومع ذلك، شاو شوان بخير تمامًا.”
وعندما اكتملت مجموعات الصيد كلها، قادهم تا جميعًا عائدين إلى القبيلة.
“نعم، حقًا. لا بد أنه كان عبئًا ضخمًا.”
“وما فائدة مباركة الأسلاف؟ الحظ لا يخدم المرء دائمًا. وفي الحقيقة، لقد كان محظوظًا أنه عاد سالمًا.”
“وما فائدة مباركة الأسلاف؟ الحظ لا يخدم المرء دائمًا. وفي الحقيقة، لقد كان محظوظًا أنه عاد سالمًا.”
ولم يُعرَف من قال ماذا، لكن الجميع انفجر في الضحك. غير أن الضحك لم يدم طويلًا، إذ تجمّدت وجوههم تدريجيًا عندما لاحظوا أن الأربعين محاربًا في المجموعة المتقدّمة يحدّقون بهم، وكأنهم ينظرون إلى حمقى.
“حسنًا، بالنظر إلى الوضع الآن، أظن أنهم لن يسمحوا له بمرافقة المجموعة المتقدّمة في المرة القادمة.”
إلا أن ابتسامته تجمّدت فور أن وقعت عيناه على بقية محاربي المجموعة المتقدّمة.
“آه، لو أنه بقي متواضعًا مثلنا وبقي مع مجموعات الصيد الصغيرة لكان أفضل. فهو ليس كبيرًا بما يكفي، ولا قويًا بما يكفي لينضم إلى المجموعة المتقدّمة. إنه مجرد محارب طوطم مبتدئ مثلنا، لكنه أراد مرافقة أقوى مجموعة.”
ومسح تا المجموعتين بنظرة باردة وقال بصوت جليدي:
ولم يكن الصبية وحدهم من يفكر بهذه الطريقة. فجميع أفراد فريق الصيد كانوا يشاركون ذات الأفكار. فجميع أفراد المجموعة المتقدّمة—ما عدا شاو شوان—كانوا منهكين ومستنزفين، تمامًا مثل المحاربين الذين يحمون المبتدئين. ولذلك، بدا منطقيًا أنهم وصلوا إلى هذا الحد من التعب بسبب وجود شاو شوان معهم.
والفرق الوحيد كان… أن شاو شوان قد رافق المجموعة المتقدّمة.
وبالطبع، فإن الأماكن التي تذهب إليها المجموعة المتقدّمة للصيد أكثر خطرًا بكثير، وأي هفوة بسيطة قد تُفضي إلى عواقب وخيمة. وشاو شوان كان العامل الوحيد غير المستقر هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومتى كانت المجموعة المتقدّمة بمثل هذا الإحراج؟ امتلأت رؤوس الآخرين بكل أنواع التكهنات. فمنذ أن استيقظوا وانضموا إلى فريق الصيد، لم ير أحدٌ المجموعة المتقدّمة بهذا الشكل، وكأنهم تعرضوا لتعذيب غير إنساني.
“لقد قلت سابقًا إنه لم يكن ينبغي السماح لشاو شوان بالانضمام إلى المجموعة المتقدّمة.” همس أحدهم.
وكان الصبية الآخرون قد غرقت قلوبهم في فرحة المشاركة في أول مهمة صيد في حياتهم، وكانوا يناقشون تجاربهم مع المحاربين الجدد الآخرين. غير أنهم الآن أخذوا يتهامسون عن شاو شوان.
“لا بد أن محاربي المجموعة المتقدّمة بذلوا جهدًا كبيرًا لحماية ذلك الصبي شاو شوان. انظروا إلى وجوههم المرهقة! لم أرهم هكذا من قبل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، فإن الأماكن التي تذهب إليها المجموعة المتقدّمة للصيد أكثر خطرًا بكثير، وأي هفوة بسيطة قد تُفضي إلى عواقب وخيمة. وشاو شوان كان العامل الوحيد غير المستقر هذه المرة.
“يبدو أن المجموعة المتقدّمة واجهت مصيبة حقيقية هذه المرة!”
إلا أن ابتسامته تجمّدت فور أن وقعت عيناه على بقية محاربي المجموعة المتقدّمة.
“حسنًا… أن يصلوا إلى هذا الحد من الإرهاق… حتى الطرائد التي حصلوا عليها كانت أقل بكثير…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما رأى العجوز كي أن شاو شوان عاد بلا خدش، تنفس الصعداء أخيرًا. لكنه عندما نظر إلى الآخرين من المجموعة المتقدّمة، قفز قلبه فجأة. فبعينه الحادة، استطاع أن يكتشف بسهولة أن حالة محاربي المجموعة المتقدّمة لم تكن طبيعية.
“أظن أن ابني ليس أقل شأنًا من آه-شوان، هاها. ربما سينضم إلى المجموعة المتقدّمة يومًا ما!”
ووقف بضعة محاربين آخرين من مجموعته إلى جانبه. فقد كان لهم انطباع جيد عن شاو شوان. سواء كان الأمر بسبب بركة الأسلاف أم لا، فقد رأوا فيه محاربًا صالحًا. وكان ذلك كافيًا بالنسبة لهم.
“ربما أحد أفراد المجموعة المتقدّمة يُعجَب بهذا الصبي آه-شوان، خصوصًا بعدما اصطاد بعض الوحوش الجيدة في المرة السابقة. ربما أراد تزويجه ابنته، ولذلك ضمّه إلى المجموعة المتقدّمة!”
أما عن سبب ذلك… فلم يستطع الناس سوى المقارنة بين هذه الرحلة والصيد السابق.
“كفّ عن تأليف القصص! قائد الفريق ليست لديه ابنة!”
ومنذ مغادرة شاو شوان، لم يوقف العجوز كي تدريب سيزر. بل درّبه بالطريقة ذاتها التي كان شاو شوان يستخدمها. وكان عليه الاعتراف بأن طريقة الصبي ناجحة للغاية، فقد أحرز سيزر تقدمًا واضحًا. أصبح يعثر على الأشياء ويجلبها بسرعة حتى عندما يُرمى بها لمسافات بعيدة جدًا.
“لكن الآخرين لديهم بنات!”
أما عن المصاعب التي واجهوها على الطريق، فالأمر أوضح من أن يُقال. فكل شيء له ثمن. وبما أنهم عثروا على شيء ثمين مثل لص الغابة، فقد استحقّ الأمر بذل جهد أكبر بكثير. ومنذ أن انضموا لأول مرة إلى المجموعة المتقدّمة، كانوا قد أعدّوا أنفسهم لدفع ثمن النخبة.
“مهلًا، أتظنون أن أفراد المجموعة المتقدّمة ينوون ضرب آه-شوان عندما نعود إلى القبيلة؟”
وفي البداية، تردد سيزر في العودة، لكنه ما إن سمع اسم شاو شوان حتى انطلق مسرعًا، رافضًا الانصياع لأمر العجوز كي بإبطاء السرعة.
“هاها، ربما.”
وبعد يوم واحد، بدأت مجموعات الصيد الأخرى تصل إلى نقطة اللقاء.
ولم يُعرَف من قال ماذا، لكن الجميع انفجر في الضحك. غير أن الضحك لم يدم طويلًا، إذ تجمّدت وجوههم تدريجيًا عندما لاحظوا أن الأربعين محاربًا في المجموعة المتقدّمة يحدّقون بهم، وكأنهم ينظرون إلى حمقى.
“كفّ عن تأليف القصص! قائد الفريق ليست لديه ابنة!”
ولو لم يكن رجال المجموعة المتقدّمة متعبين إلى هذا الحد، لكانوا قد نهضوا بالفعل وركلوا مؤخراتهم!
عانوا كثيرًا؟ حسنًا، لو كانت لديهم فرصة للإمساك بكرة الرياح ولص الغابة، لكانوا مستعدين للمعاناة كل يوم!
أآه شوان عديم الفائدة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل رأيتم الفخاخ التي ينصبها الصبي؟ هل رأيتم الصغير وهو يمسك لص الغابة؟ هل رأيتموه يقطع رمحي نار في ضربة واحدة حتى فاضت الأرض بـ”دمائهما”؟ أنتم لا تعرفون شيئًا، فعمّ تتحدثون؟!
ولو لم يكن رجال المجموعة المتقدّمة متعبين إلى هذا الحد، لكانوا قد نهضوا بالفعل وركلوا مؤخراتهم!
ولم يستطيعوا إلا أن يتذكروا سخرية أنفسهم منه سابقًا. وفي النهاية، تلقّوا صفعة على وجوههم بعد يومين فقط من دخول الغابة الخضراء.
أما عن المصاعب التي واجهوها على الطريق، فالأمر أوضح من أن يُقال. فكل شيء له ثمن. وبما أنهم عثروا على شيء ثمين مثل لص الغابة، فقد استحقّ الأمر بذل جهد أكبر بكثير. ومنذ أن انضموا لأول مرة إلى المجموعة المتقدّمة، كانوا قد أعدّوا أنفسهم لدفع ثمن النخبة.
عانوا كثيرًا؟ حسنًا، لو كانت لديهم فرصة للإمساك بكرة الرياح ولص الغابة، لكانوا مستعدين للمعاناة كل يوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 84 – العودة إلى الديار
أما عن المصاعب التي واجهوها على الطريق، فالأمر أوضح من أن يُقال. فكل شيء له ثمن. وبما أنهم عثروا على شيء ثمين مثل لص الغابة، فقد استحقّ الأمر بذل جهد أكبر بكثير. ومنذ أن انضموا لأول مرة إلى المجموعة المتقدّمة، كانوا قد أعدّوا أنفسهم لدفع ثمن النخبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن ابني ليس أقل شأنًا من آه-شوان، هاها. ربما سينضم إلى المجموعة المتقدّمة يومًا ما!”
تُعذيب؟ لو كان بإمكانهم العثور على مزيد من النباتات النادرة المرسومة على جلد الحيوان، أو أكل أشياء مثل لص الغابة، أو مصادفة تلك الكنوز العجيبة، لقبلوا بكل سرور أن “يُعذَّبوا” يوميًا!
* داخل القبيلة –
ولمّا لاحظ قادة مجموعات الصيد الصغيرة سوء تعابير محاربي المجموعة المتقدّمة، رمقوا المتحدثين بنظرات غاضبة، محذّرين إياهم من الاستمرار.
“يبدو أن المجموعة المتقدّمة واجهت مصيبة حقيقية هذه المرة!”
وباستثناء محاربي المجموعة المتقدّمة، لم يكن أحد يعرف أنّ تا هو من توجّه إلى شاو شوان أولًا ودعاه للانضمام. ولم يكن الآخرون يعلمون أن شاو شوان لم يطلب الانضمام من تلقاء نفسه، ولذلك امتلأت رؤوسهم بكل أنواع التخمينات. غير أن بعض العقول الأكثر ذكاءً خمّنت أن الوضع الحقيقي لا بد أنه أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، مهما كانت تجارب المجموعة المتقدّمة، فليس من شأنهم أن يثرثروا حولها.
“لا بد أن محاربي المجموعة المتقدّمة بذلوا جهدًا كبيرًا لحماية ذلك الصبي شاو شوان. انظروا إلى وجوههم المرهقة! لم أرهم هكذا من قبل!”
“لا تملك القدرة ومع ذلك تستهزئ بالآخرين.” قال لانغ غا ساخرًا وهو يرمق المتحدثين بازدراء.
“ماذا قلت؟!” وقف أحدهم بغتة من بين الحشود الأخرى. فكونهم عاجزين عن فعل شيء للمجموعة المتقدّمة لا يعني أنهم عاجزون عن التصدي له!
“ماذا قلت؟!” وقف أحدهم بغتة من بين الحشود الأخرى. فكونهم عاجزين عن فعل شيء للمجموعة المتقدّمة لا يعني أنهم عاجزون عن التصدي له!
“لقد قلت سابقًا إنه لم يكن ينبغي السماح لشاو شوان بالانضمام إلى المجموعة المتقدّمة.” همس أحدهم.
“وصفتكم بالخاسرين، وماذا في ذلك؟” لم يتراجع لانغ غا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وباستثناء محاربي المجموعة المتقدّمة، لم يكن أحد يعرف أنّ تا هو من توجّه إلى شاو شوان أولًا ودعاه للانضمام. ولم يكن الآخرون يعلمون أن شاو شوان لم يطلب الانضمام من تلقاء نفسه، ولذلك امتلأت رؤوسهم بكل أنواع التخمينات. غير أن بعض العقول الأكثر ذكاءً خمّنت أن الوضع الحقيقي لا بد أنه أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، مهما كانت تجارب المجموعة المتقدّمة، فليس من شأنهم أن يثرثروا حولها.
ووقف بضعة محاربين آخرين من مجموعته إلى جانبه. فقد كان لهم انطباع جيد عن شاو شوان. سواء كان الأمر بسبب بركة الأسلاف أم لا، فقد رأوا فيه محاربًا صالحًا. وكان ذلك كافيًا بالنسبة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن ابني ليس أقل شأنًا من آه-شوان، هاها. ربما سينضم إلى المجموعة المتقدّمة يومًا ما!”
وكانت المجموعتان على وشك الاشتباك في أي لحظة، عندما صرخ قائد الفريق قائلًا:
* داخل القبيلة –
“اصمتوا جميعًا!”
“ماذا قلت؟!” وقف أحدهم بغتة من بين الحشود الأخرى. فكونهم عاجزين عن فعل شيء للمجموعة المتقدّمة لا يعني أنهم عاجزون عن التصدي له!
ومسح تا المجموعتين بنظرة باردة وقال بصوت جليدي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومتى كانت المجموعة المتقدّمة بمثل هذا الإحراج؟ امتلأت رؤوس الآخرين بكل أنواع التكهنات. فمنذ أن استيقظوا وانضموا إلى فريق الصيد، لم ير أحدٌ المجموعة المتقدّمة بهذا الشكل، وكأنهم تعرضوا لتعذيب غير إنساني.
“من يتكلم مجددًا فلينسَ أمر رحلة الصيد القادمة.”
وبعد يوم واحد، بدأت مجموعات الصيد الأخرى تصل إلى نقطة اللقاء.
فساد الصمت من الجانبين فورًا، إذ كان قائد الفريق يملك الحق في اختيار المشاركين في رحلة الصيد التالية.
أما عن المصاعب التي واجهوها على الطريق، فالأمر أوضح من أن يُقال. فكل شيء له ثمن. وبما أنهم عثروا على شيء ثمين مثل لص الغابة، فقد استحقّ الأمر بذل جهد أكبر بكثير. ومنذ أن انضموا لأول مرة إلى المجموعة المتقدّمة، كانوا قد أعدّوا أنفسهم لدفع ثمن النخبة.
وعندما كان لانغ غا عائدًا إلى مكان راحة مجموعته، لمح شاو شوان يلوّح له من جهة مجموعة المتقدّمين. كان قبل لحظات غاضبًا، لكنه ابتسم الآن ابتسامة عريضة. وكانت إشارات شاو شوان تقول له إنه يحمل له شيئًا جيّدًا عندما يعودان إلى المنزل.
فبعد أيام عديدة من الركض المتواصل والقتال، انشغلوا ببناء الصندوق وتعبئة النباتات حين وصلوا أخيرًا إلى نقطة اللقاء. وإضافةً إلى ذلك، اضطروا للنزول من الجبل للصيد للحفاظ على مكانتهم وسمعتهم داخل الفريق. ولذلك، لم يكن بإمكانهم اختيار الطرائد السهلة، ولم يكن لديهم وقت حقيقي للراحة.
وعندما اكتملت مجموعات الصيد كلها، قادهم تا جميعًا عائدين إلى القبيلة.
ومنذ مغادرة شاو شوان، لم يوقف العجوز كي تدريب سيزر. بل درّبه بالطريقة ذاتها التي كان شاو شوان يستخدمها. وكان عليه الاعتراف بأن طريقة الصبي ناجحة للغاية، فقد أحرز سيزر تقدمًا واضحًا. أصبح يعثر على الأشياء ويجلبها بسرعة حتى عندما يُرمى بها لمسافات بعيدة جدًا.
……
أآه شوان عديم الفائدة؟
* داخل القبيلة –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وباستثناء محاربي المجموعة المتقدّمة، لم يكن أحد يعرف أنّ تا هو من توجّه إلى شاو شوان أولًا ودعاه للانضمام. ولم يكن الآخرون يعلمون أن شاو شوان لم يطلب الانضمام من تلقاء نفسه، ولذلك امتلأت رؤوسهم بكل أنواع التخمينات. غير أن بعض العقول الأكثر ذكاءً خمّنت أن الوضع الحقيقي لا بد أنه أكثر تعقيدًا. ومع ذلك، مهما كانت تجارب المجموعة المتقدّمة، فليس من شأنهم أن يثرثروا حولها.
كان العجوز كي جالسًا فوق صخرة في ساحة التدريب، مسندًا يده إلى عصاه، شارد الذهن.
ولم يُعرَف من قال ماذا، لكن الجميع انفجر في الضحك. غير أن الضحك لم يدم طويلًا، إذ تجمّدت وجوههم تدريجيًا عندما لاحظوا أن الأربعين محاربًا في المجموعة المتقدّمة يحدّقون بهم، وكأنهم ينظرون إلى حمقى.
وفجأة، سمع صوتًا فرفع رأسه. فإذا بسيزر، يركض نحوه وبفمه حجر مغطى بعصارة العشب.
“من يتكلم مجددًا فلينسَ أمر رحلة الصيد القادمة.”
ومنذ مغادرة شاو شوان، لم يوقف العجوز كي تدريب سيزر. بل درّبه بالطريقة ذاتها التي كان شاو شوان يستخدمها. وكان عليه الاعتراف بأن طريقة الصبي ناجحة للغاية، فقد أحرز سيزر تقدمًا واضحًا. أصبح يعثر على الأشياء ويجلبها بسرعة حتى عندما يُرمى بها لمسافات بعيدة جدًا.
“مهلًا، أتظنون أن أفراد المجموعة المتقدّمة ينوون ضرب آه-شوان عندما نعود إلى القبيلة؟”
وكجائزة، رمى العجوز كي لسيزر قطعة لحم. وقبل أن يقول شيئًا، رأى رجلًا يركض عائدًا إلى القبيلة، وهو يصرخ بأن فريق الصيد قد عاد.
وكجائزة، رمى العجوز كي لسيزر قطعة لحم. وقبل أن يقول شيئًا، رأى رجلًا يركض عائدًا إلى القبيلة، وهو يصرخ بأن فريق الصيد قد عاد.
ومع حساب الأيام، فقد كان الوقت قد حان لعودة الفريق.
“آه، لو أنه بقي متواضعًا مثلنا وبقي مع مجموعات الصيد الصغيرة لكان أفضل. فهو ليس كبيرًا بما يكفي، ولا قويًا بما يكفي لينضم إلى المجموعة المتقدّمة. إنه مجرد محارب طوطم مبتدئ مثلنا، لكنه أراد مرافقة أقوى مجموعة.”
ولم يستطع العجوز كي الانتظار أكثر. وبعد أن أنهى سيزر قطعة اللحم، جلس العجوز كي فوق ظهر الذئب وربّت على رأسه قائلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف حال المجموعة المتقدّمة يا آه-شوان؟ تبدو بخير!”
“عد إلى البيت بسرعة، آه-شوان على وشك العودة!”
“لا بد أن محاربي المجموعة المتقدّمة بذلوا جهدًا كبيرًا لحماية ذلك الصبي شاو شوان. انظروا إلى وجوههم المرهقة! لم أرهم هكذا من قبل!”
وفي البداية، تردد سيزر في العودة، لكنه ما إن سمع اسم شاو شوان حتى انطلق مسرعًا، رافضًا الانصياع لأمر العجوز كي بإبطاء السرعة.
وكان الجرحى قد أعيدوا بالفعل إلى القبيلة، وعندما وصل العجوز كي، كان الكثير من الناس مصطفّين على جانبي طريق المجد، مشرئبين بأعناقهم ينتظرون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومتى كانت المجموعة المتقدّمة بمثل هذا الإحراج؟ امتلأت رؤوس الآخرين بكل أنواع التكهنات. فمنذ أن استيقظوا وانضموا إلى فريق الصيد، لم ير أحدٌ المجموعة المتقدّمة بهذا الشكل، وكأنهم تعرضوا لتعذيب غير إنساني.
وأخيرًا، ظهرت الأشكال في البُعد، وصفّر الرجل الواقف عند سفح الجبل إشارةً للمنتظرين.
“ماذا قلت؟!” وقف أحدهم بغتة من بين الحشود الأخرى. فكونهم عاجزين عن فعل شيء للمجموعة المتقدّمة لا يعني أنهم عاجزون عن التصدي له!
وعندما وطئت أقدام فريق الصيد طريق المجد، بدأ الناس على جانبي الطريق يهتفون بحماسة. وكان لدى بعض الأسر أبناء يشاركون للمرة الأولى في الصيد، فجاء جميع أفراد تلك الأسر لاستقبالهم.
“لقد قلت سابقًا إنه لم يكن ينبغي السماح لشاو شوان بالانضمام إلى المجموعة المتقدّمة.” همس أحدهم.
وعندما رأى العجوز كي أن شاو شوان عاد بلا خدش، تنفس الصعداء أخيرًا. لكنه عندما نظر إلى الآخرين من المجموعة المتقدّمة، قفز قلبه فجأة. فبعينه الحادة، استطاع أن يكتشف بسهولة أن حالة محاربي المجموعة المتقدّمة لم تكن طبيعية.
فساد الصمت من الجانبين فورًا، إذ كان قائد الفريق يملك الحق في اختيار المشاركين في رحلة الصيد التالية.
وتذكر حين قال له شاو شوان قبل رحيله: “يمكنك أن تطمئن.”
فساد الصمت من الجانبين فورًا، إذ كان قائد الفريق يملك الحق في اختيار المشاركين في رحلة الصيد التالية.
فانقبضت يد العجوز كي على صدره، ولم يستطع تهدئة قلبه المضطرب. بدا وكأن كل مرة يقول فيها شاو شوان: “يمكنك أن تطمئن”، يحدث أمر كبير…
ولم يُعرَف من قال ماذا، لكن الجميع انفجر في الضحك. غير أن الضحك لم يدم طويلًا، إذ تجمّدت وجوههم تدريجيًا عندما لاحظوا أن الأربعين محاربًا في المجموعة المتقدّمة يحدّقون بهم، وكأنهم ينظرون إلى حمقى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وصفتكم بالخاسرين، وماذا في ذلك؟” لم يتراجع لانغ غا.
……
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
موعد نزول فصول شوكت هل في نظام محدد
اقوم بتنزيل مجموعة فصول كل فترة ٣٠ او ٤٠ فصل دفعة واحدة
تمام حبيبي اني بانتظارك
ومشكور على تعبك. ❤️
اهلا وسهلا 🌹