المذبحة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تساقطت الخيوط البيضاء المحطّمة بخفة وهي تتمايل في الهواء. وهبطت “قطرات الدم” على الأرض بعد أن تفتّحت الزهرتان، بينما تناثرت أجزاء الكروم المقطوعة في الهواء قبل أن تهوي إلى الأرض…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.
Arisu-san
عاد الضجيج العنيف إلى سكون تام، ولم يبقَ سوى الأغصان المكسورة والسائل الأحمر على الأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ولحسن الحظ، فإن الشجرة العملاقة التي ناموا عليها البارحة بقيت سليمة. فقد كانوا على مسافة منها أثناء بحثهم عن شتلات لص الغابة، ثم ابتعدوا أكثر أثناء قتال رماح النار. ولم تُصب الشجرة إلا ببضع علامات من الضرب والحفر على الجذع. أما المكان الذي كانوا ينامون فيه ليلاً فما يزال موجودًا.
الفصل 81 – المذبحة
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
…
فهو لم يتوقع مطلقًا أن يرى نتيجة كهذه.
قفز شاو شوان عاليًا، وارتدّ عن الخيط الأبيض متفاديًا الكرمة المخترقة التي اندفعت نحو وجهه. وفي الهواء، أخرج آخر سهمٍ برأس رمح وأمسكه بإحكام في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.
ومع بقايا الخيط الأبيض التي كانت ملتفّة حول السهم، قفز شاو شوان. شدّ الخيط حتى بلغ التوتر مداه، وتمكّن شاو شوان من الإحساس بوضوح بذلك التوتر عبر جسد السهم.
مدّ شاو شوان يده وأمسك إحداها. كان طول الخيط المحطم نصف طوله الأصلي. لقد تحولت اللفة الكبيرة كلها إلى قطع صغيرة، رغم أنها كانت مربوطة معًا سابقًا. ومعظمها انتهى إلى أطراف قصيرة كهذه.
تنفّس شاو شوان بعمق. وراح سهم الرمح في يده ينساب يمينًا ويسارًا قبل أن يشدّه بكل قوته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تساقطت الخيوط البيضاء المحطّمة بخفة وهي تتمايل في الهواء. وهبطت “قطرات الدم” على الأرض بعد أن تفتّحت الزهرتان، بينما تناثرت أجزاء الكروم المقطوعة في الهواء قبل أن تهوي إلى الأرض…
اقتل!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تساقطت الخيوط البيضاء المحطّمة بخفة وهي تتمايل في الهواء. وهبطت “قطرات الدم” على الأرض بعد أن تفتّحت الزهرتان، بينما تناثرت أجزاء الكروم المقطوعة في الهواء قبل أن تهوي إلى الأرض…
صرير…
وهذه المرة، لم يأتِ الصوت من موضعٍ واحد فقط؛ بل انبعث من عشرات المواضع في اللحظة نفسها تقريبًا، وكان أشدّ حدّة من ذي قبل. وكل من سمع الصوت شعر وكأنه يشاهد شجرةً ضخمة تُخنق رويدًا رويدًا. وتصلّبت أعصابهم جميعًا من ذلك الصوت وذلك المشهد.
كان الصوت أشبه بخيوط فولاذية تنشر الخشب.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وهذه المرة، لم يأتِ الصوت من موضعٍ واحد فقط؛ بل انبعث من عشرات المواضع في اللحظة نفسها تقريبًا، وكان أشدّ حدّة من ذي قبل. وكل من سمع الصوت شعر وكأنه يشاهد شجرةً ضخمة تُخنق رويدًا رويدًا. وتصلّبت أعصابهم جميعًا من ذلك الصوت وذلك المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأعاد صوت ملامسة الصندوق الحجري للأرض الناس إلى وعيهم.
لم يكن توو وكيكي، ولا الآخرون، يعرفون ما الذي يخطط شاو شوان لفعله، غير أنهم أدركوا في أعماقهم، في ظل هذه الظروف العصيبة، أن الوضع يتطلب تعاونهم الكامل. فقرروا بذل أقصى ما يستطيعون، رغم أن في داخلهم شيئًا ما لم يصدق أن شاو شوان قادر على تحقيق أي شيء فعليًّا.
مدّ شاو شوان يده وأمسك إحداها. كان طول الخيط المحطم نصف طوله الأصلي. لقد تحولت اللفة الكبيرة كلها إلى قطع صغيرة، رغم أنها كانت مربوطة معًا سابقًا. ومعظمها انتهى إلى أطراف قصيرة كهذه.
لكن، ما إن تراجعوا خطوة مبتعدين عن ساحة القتال، حتى سمعوا تلك الأصوات المقلقة التي أوترت أعصابهم.
وهذه المرة، لم يأتِ الصوت من موضعٍ واحد فقط؛ بل انبعث من عشرات المواضع في اللحظة نفسها تقريبًا، وكان أشدّ حدّة من ذي قبل. وكل من سمع الصوت شعر وكأنه يشاهد شجرةً ضخمة تُخنق رويدًا رويدًا. وتصلّبت أعصابهم جميعًا من ذلك الصوت وذلك المشهد.
فنظر الناس إلى هناك ليروا ما الذي يصنع ذلك الصوت، لكنهم سرعان ما أصيبوا بالذهول من المشهد.
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
الشبكة المترهلة من المصائد انكمشت فجأة.
انتثر الدم في المنطقة كلها بالتساوي، رغم أنه كان يخرج مننبتتين مختلفتين. وقد أطلقت رماح النار رائحة مفترسٍ خطر من برية النباتات.
كانت الكروم تلوّح وتتخبط في الهواء، لكن حركتها قُيّدت بالخيوط. فشدّ الخيط المتوتر الشبكةَ على نفسها كلما تحركت الكروم. ومع ذلك، واصلت الكروم مقاومتها، مما جعل المصيدة تنكمش أكثر فأكثر.
كانت الكروم تلوّح وتتخبط في الهواء، لكن حركتها قُيّدت بالخيوط. فشدّ الخيط المتوتر الشبكةَ على نفسها كلما تحركت الكروم. ومع ذلك، واصلت الكروم مقاومتها، مما جعل المصيدة تنكمش أكثر فأكثر.
وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.
كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الناس رؤوسهم ونظروا إلى السماء، فإذا بكل الأغصان العالية التي كانت فوقهم قد تساقطت على الأرض، تاركة “نافذة” واسعة فوق رؤوسهم.
وفور أصوات الصرير، تلتها أصوات تحطم الخشب وتمزق الخيوط. كانت الضغوط النفسية على الجميع شديدة بالفعل، فجاءت هذه الأصوات وكأنها تنفجر في عقولهم.
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
ومع الصوت، تطاير “دم” رماح النار في كل اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.
لو كانت هناك كمية كافية من الخيوط البيضاء، لكان شاو شوان قادرًا على صنع مصيدة أكثر إحكامًا، تُكوّن شبكة في المركز شبيهة بتلك التي أمسكت بـ“كرة الرياح”. غير أن رماح النار كانت ضخمة للغاية، وعددها اثنان، ومع نقص المواد، لم يستطع سوى صنع مصيدة جزئية لا تطوّق إلا نصف الكتلتين.
انتثر الدم في المنطقة كلها بالتساوي، رغم أنه كان يخرج مننبتتين مختلفتين. وقد أطلقت رماح النار رائحة مفترسٍ خطر من برية النباتات.
وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.
وبالمقابل، تفتحت في الأرض زهرتان ضخمتان مضرّجتان بالدماء. كأرواحٍ شريرة، بدتا أزهى لونًا من رماح النار الحمراء نفسها.
“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.
كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.
“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.
لم تكن ثمة رائحة دم، لكن الجميع شعر وكأنهم دخلوا مسلخًا من غير قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأعاد صوت ملامسة الصندوق الحجري للأرض الناس إلى وعيهم.
كانت تلك مذبحة. مذبحة صنعتها المصيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ما إن تراجعوا خطوة مبتعدين عن ساحة القتال، حتى سمعوا تلك الأصوات المقلقة التي أوترت أعصابهم.
شعر شاو شوان بأنه بات يملك فهمًا بسيطًا لـ“طريق المصيدة القاتلة” الذي حدثه عنه العجوز كي.
ولو كانت الخيوط البيضاء أشدّ صلابة، أو لو مُنح شاو شوان وقتًا أطول وهو ينصب المصيدة، لانغلقت بسرعة أكبر، قاطعةً الكروم في لحظة، ومتفاديةً تطاير “الدم”. وفي تلك الحالة، لكانت الضربة قاتلة بلا شك.
غير أن ما صنعه لم يكن سوى مصيدة ناقصة، لا تعدو كونها فخًا غير مكتمل. ولذلك فهي “مذبحة” غير مكتملة، لا تبلغ درجة الفتك التي وصفها العجوز كي.
كان توو والآخرون مترددين في تصديق ذلك. فأي نوع من الفخاخ يمكن أن يفعل ما رأوه؟
لو كانت هناك كمية كافية من الخيوط البيضاء، لكان شاو شوان قادرًا على صنع مصيدة أكثر إحكامًا، تُكوّن شبكة في المركز شبيهة بتلك التي أمسكت بـ“كرة الرياح”. غير أن رماح النار كانت ضخمة للغاية، وعددها اثنان، ومع نقص المواد، لم يستطع سوى صنع مصيدة جزئية لا تطوّق إلا نصف الكتلتين.
صرير…
لكنها الآن كانت كافية تمامًا لحل المشكلة الماثلة أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك النباتات قد تلقّت ضربات عدة على كرومها قبل أن تصاب بجروح قاتلة من المصيدة. فأسرعت إحداها بجمع كرومها المكسورة وشبه المكسورة، ثم حفرت طريقًا نحو الأرض كالمسمار. اهتزت التربة برهة ثم هدأت، واختفت رمح النار.
تساقطت الخيوط البيضاء المحطّمة بخفة وهي تتمايل في الهواء. وهبطت “قطرات الدم” على الأرض بعد أن تفتّحت الزهرتان، بينما تناثرت أجزاء الكروم المقطوعة في الهواء قبل أن تهوي إلى الأرض…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.
قبل لحظات فقط، كانت رماح النار تعربد بقوة. أما الآن، فقد باتت مثخنة بالجراح ومتهالكة.
…
كانت تلك النباتات قد تلقّت ضربات عدة على كرومها قبل أن تصاب بجروح قاتلة من المصيدة. فأسرعت إحداها بجمع كرومها المكسورة وشبه المكسورة، ثم حفرت طريقًا نحو الأرض كالمسمار. اهتزت التربة برهة ثم هدأت، واختفت رمح النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السائل الأحمر على الأرض… فلم يهتم به تا.
أما الأخرى، فلم تكن جروحها بليغة كالتي سبقتها، لكنها لم تعد راغبة بالاشتباك مع المحاربين، فانسحبت إلى الأرض بعد لحظة. ربما دبّ فيها الخوف من الهجوم السابق، وربما فقدت شهية القتال.
وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.
عاد الضجيج العنيف إلى سكون تام، ولم يبقَ سوى الأغصان المكسورة والسائل الأحمر على الأرض.
عاد الضجيج العنيف إلى سكون تام، ولم يبقَ سوى الأغصان المكسورة والسائل الأحمر على الأرض.
كان شاو شوان يلهث بشدة، إذ كانت قوة الطوطم في جسده تتدفق بجنون. لقد بلغ حده أثناء نصب المصيدة، واستُنفدت كل قوته في الضربة الأخيرة. وبسبب الإفراط في استخدام قوة الطوطم، شعر بألمٍ شديد في ذراعيه وكتفيه وساقيه بعد أن انتهى كل شيء. وكان عليه إكمال المصيدة بأسرع ما يمكن. لم يشعر بالألم حينها، لكن ما إن هدأ، حتى بدأت أصابعه ترتجف بلا توقف. وتوقع أن هذا الارتجاف سيلازمه طويلًا.
وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.
كان شاو شوان مرهقًا تمامًا ولم يرغب في الوقوف أكثر. فنفض السائل الأحمر عن قدميه، ونظر حوله حتى رأى غصنًا سميكًا خلفه، كانت رماح النار قد كسرته. فجلس عليه مباشرة، غير آبه بأن السائل الأحمر ما يزال عليه. ووضع الصندوق الحجري الذي ظل يحمله في حضنه طوال الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ما إن تراجعوا خطوة مبتعدين عن ساحة القتال، حتى سمعوا تلك الأصوات المقلقة التي أوترت أعصابهم.
وأعاد صوت ملامسة الصندوق الحجري للأرض الناس إلى وعيهم.
امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.
نظر توو إلى الفوضى على الأرض ثم إلى شاو شوان وهو يستريح. وقبل أن يسأله، أمسك كيكي بذراعه. كان توو ما يزال متوترًا من صدمة اللحظات الماضية، فارتعب من قبضة كيكي عليه. شعر وكأن ذراعه تحولت إلى إحدى كروم رماح النار، وأن كيكي هو الخيط الذي سيخنقه. وكاد أن يصفع يد كيكي برد فعلٍ غريزي.
…
“مـ… ماذا؟!” أبعد توو يد كيكي عن ذراعه، محاولًا طرد ذلك الشعور المخيف بالاختناق كالذي أصاب رماح النار.
أما الأخرى، فلم تكن جروحها بليغة كالتي سبقتها، لكنها لم تعد راغبة بالاشتباك مع المحاربين، فانسحبت إلى الأرض بعد لحظة. ربما دبّ فيها الخوف من الهجوم السابق، وربما فقدت شهية القتال.
“أمـ… بدأتُ أشعر بالهلع.” التوى وجه كيكي. ونادرًا ما يُرى ذاك الضخم الجسور خائفًا على هذا النحو. قبل قليل كان يقف قرب حافة المصيدة، يستعد لقطع إحدى الكروم. لكنه شهد المذبحة بعينه. وتناثر “دم” بعض الكروم عليه. ولكن، بخلاف المتعة التي كان يشعر بها عند قطع الكروم بنفسه، فقد تملكه هذه المرة قشعريرة باردة.
عاد الضجيج العنيف إلى سكون تام، ولم يبقَ سوى الأغصان المكسورة والسائل الأحمر على الأرض.
“آه-شوان، ما كان ذلك؟” هدأ توو قليلًا ثم سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الناس رؤوسهم ونظروا إلى السماء، فإذا بكل الأغصان العالية التي كانت فوقهم قد تساقطت على الأرض، تاركة “نافذة” واسعة فوق رؤوسهم.
حدق الآخرون جميعًا في شاو شوان حين سمعوا السؤال.
“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.
“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.
“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.
كان توو والآخرون مترددين في تصديق ذلك. فأي نوع من الفخاخ يمكن أن يفعل ما رأوه؟
كان شاو شوان يلهث بشدة، إذ كانت قوة الطوطم في جسده تتدفق بجنون. لقد بلغ حده أثناء نصب المصيدة، واستُنفدت كل قوته في الضربة الأخيرة. وبسبب الإفراط في استخدام قوة الطوطم، شعر بألمٍ شديد في ذراعيه وكتفيه وساقيه بعد أن انتهى كل شيء. وكان عليه إكمال المصيدة بأسرع ما يمكن. لم يشعر بالألم حينها، لكن ما إن هدأ، حتى بدأت أصابعه ترتجف بلا توقف. وتوقع أن هذا الارتجاف سيلازمه طويلًا.
ولم يقدم شاو شوان أي تفسير إضافي.
وهذه المرة، لم يأتِ الصوت من موضعٍ واحد فقط؛ بل انبعث من عشرات المواضع في اللحظة نفسها تقريبًا، وكان أشدّ حدّة من ذي قبل. وكل من سمع الصوت شعر وكأنه يشاهد شجرةً ضخمة تُخنق رويدًا رويدًا. وتصلّبت أعصابهم جميعًا من ذلك الصوت وذلك المشهد.
في الحقيقة، كانت تلك الأنواع من الفخاخ الكبيرة موجودة قديمًا، وكان بعض محاربي القبيلة يستخدمونها باستمرار. لكن العجوز كي قال إن الناس، بسبب إعجابهم بالقوة الجسدية، بدأوا يهملون تلك المهارات. ومع أن الوحوش أصبحت أشدّ ضراوة بمرور الزمن، فإن الفخاخ الفعالة احتاجت مواد أولية عالية الجودة، وهو أمر نادر. ومع الزمن، توقف بعض أمهر صنّاع الفخاخ عن استخدامها. وهكذا تضاءلت المهارة وقلّ من ورثها.
ولحسن الحظ، فإن الشجرة العملاقة التي ناموا عليها البارحة بقيت سليمة. فقد كانوا على مسافة منها أثناء بحثهم عن شتلات لص الغابة، ثم ابتعدوا أكثر أثناء قتال رماح النار. ولم تُصب الشجرة إلا ببضع علامات من الضرب والحفر على الجذع. أما المكان الذي كانوا ينامون فيه ليلاً فما يزال موجودًا.
رفع الناس رؤوسهم ونظروا إلى السماء، فإذا بكل الأغصان العالية التي كانت فوقهم قد تساقطت على الأرض، تاركة “نافذة” واسعة فوق رؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ما صنعه لم يكن سوى مصيدة ناقصة، لا تعدو كونها فخًا غير مكتمل. ولذلك فهي “مذبحة” غير مكتملة، لا تبلغ درجة الفتك التي وصفها العجوز كي.
وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.
ومع الصوت، تطاير “دم” رماح النار في كل اتجاه.
مدّ شاو شوان يده وأمسك إحداها. كان طول الخيط المحطم نصف طوله الأصلي. لقد تحولت اللفة الكبيرة كلها إلى قطع صغيرة، رغم أنها كانت مربوطة معًا سابقًا. ومعظمها انتهى إلى أطراف قصيرة كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أن ما صنعه لم يكن سوى مصيدة ناقصة، لا تعدو كونها فخًا غير مكتمل. ولذلك فهي “مذبحة” غير مكتملة، لا تبلغ درجة الفتك التي وصفها العجوز كي.
فهو ليس سلكًا فولاذيًا حقيقيًا، ومن الطبيعي أن ينقطع هكذا.
شعر شاو شوان بأنه بات يملك فهمًا بسيطًا لـ“طريق المصيدة القاتلة” الذي حدثه عنه العجوز كي.
ولو كانت الخيوط البيضاء أشدّ صلابة، أو لو مُنح شاو شوان وقتًا أطول وهو ينصب المصيدة، لانغلقت بسرعة أكبر، قاطعةً الكروم في لحظة، ومتفاديةً تطاير “الدم”. وفي تلك الحالة، لكانت الضربة قاتلة بلا شك.
وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.
فرمح النار “مفترس” في هذه الغابة، ودم المفترس يبعث إشارة خطر طبيعية للأنواع الأخرى، حتى يزول “الدم” لاحقًا.
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
فرمح النار “مفترس” في هذه الغابة، ودم المفترس يبعث إشارة خطر طبيعية للأنواع الأخرى، حتى يزول “الدم” لاحقًا.
فهو لم يتوقع مطلقًا أن يرى نتيجة كهذه.
لكنها الآن كانت كافية تمامًا لحل المشكلة الماثلة أمامهم.
كانت هذه أول مرة ينصب فيها مصيدة بهذا الحجم، وكانت أقوى مما تخيّل. ولحسن الحظ أنه كان قد أعدّ الخيط الأبيض. لكن ما يؤسف له هو ندرة هذه المواد، كما قال العجوز كي.
وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.
ألقى تا نظرة معقدة على شاو شوان، ثم دعا الآخرين إلى تنظيف ساحة القتال. فكروم رماح النار المقطوعة لم تكن صالحة للأكل ولا مذكورة في جلود الحيوانات، فرموها جانبًا.
قفز شاو شوان عاليًا، وارتدّ عن الخيط الأبيض متفاديًا الكرمة المخترقة التي اندفعت نحو وجهه. وفي الهواء، أخرج آخر سهمٍ برأس رمح وأمسكه بإحكام في يده.
أما السائل الأحمر على الأرض… فلم يهتم به تا.
وهذه المرة، لم يأتِ الصوت من موضعٍ واحد فقط؛ بل انبعث من عشرات المواضع في اللحظة نفسها تقريبًا، وكان أشدّ حدّة من ذي قبل. وكل من سمع الصوت شعر وكأنه يشاهد شجرةً ضخمة تُخنق رويدًا رويدًا. وتصلّبت أعصابهم جميعًا من ذلك الصوت وذلك المشهد.
فرمح النار “مفترس” في هذه الغابة، ودم المفترس يبعث إشارة خطر طبيعية للأنواع الأخرى، حتى يزول “الدم” لاحقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
ولحسن الحظ، فإن الشجرة العملاقة التي ناموا عليها البارحة بقيت سليمة. فقد كانوا على مسافة منها أثناء بحثهم عن شتلات لص الغابة، ثم ابتعدوا أكثر أثناء قتال رماح النار. ولم تُصب الشجرة إلا ببضع علامات من الضرب والحفر على الجذع. أما المكان الذي كانوا ينامون فيه ليلاً فما يزال موجودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 81 – المذبحة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقابل، تفتحت في الأرض زهرتان ضخمتان مضرّجتان بالدماء. كأرواحٍ شريرة، بدتا أزهى لونًا من رماح النار الحمراء نفسها.
نظر توو إلى الفوضى على الأرض ثم إلى شاو شوان وهو يستريح. وقبل أن يسأله، أمسك كيكي بذراعه. كان توو ما يزال متوترًا من صدمة اللحظات الماضية، فارتعب من قبضة كيكي عليه. شعر وكأن ذراعه تحولت إلى إحدى كروم رماح النار، وأن كيكي هو الخيط الذي سيخنقه. وكاد أن يصفع يد كيكي برد فعلٍ غريزي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات