الصور في آخر اللفيفة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يا لك من أحمق، يمكنك فقط تمزيقه…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم ينزل تا وحده، بل نزل المحاربون الآخرون بسرعة أيضًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“سمعتُه أنا أيضًا البارحة! لم أتخيّل أنّه بسبب هذه الكرة.”
Arisu-san
لم يتوقّع شاو شوان أن يصبح الصمغ بهذه اللزوجة بعد جفافه. فبالأمس كان الصمغ عاديًا، أمّا الآن فهو لاصق شديد. وكان يظنّ أنّه لو مرّ مخلوق سريع فسيبطئه الصمغ، حتى لو كان سريعًا، ثمّ يشدّه الفخ ويقيّده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 77 – الصور في آخر اللفيفة
حوّل تا نظره من الهيكل الأخضر الغريب، ثمّ نظر إلى الكرة القافزة داخل شبكة الخيوط البيضاء. وأخرج لفة الجلد، وفتحها في الثلث الأخير منها.
….
“عليكم أن تفكّوا هذا الشيء حتى نرى بوضوح.”
غفا شاو شوان نومًا عميقًا بعد منتصف الليل. وكان قد مضى زمن طويل منذ آخر مرة رأى فيها حلمًا. غير أنّه، في هذه الليلة، رأى حلمًا.
حوّل تا نظره من الهيكل الأخضر الغريب، ثمّ نظر إلى الكرة القافزة داخل شبكة الخيوط البيضاء. وأخرج لفة الجلد، وفتحها في الثلث الأخير منها.
في الحقيقة، لم يكن شاو شوان نفسه يعرف ما الذي رآه تحديدًا في ذلك الحلم. حلم بشيءٍ أخضر، شيئٍ أخذ يتمدّد حتى غمر بصره كله. كان أخضرَ جارياً، وكان هو منساقًا في بحرٍ من الخضرة. وكان ذلك الأخضر يتسلّل إلى صدره مع كلّ نفسٍ يتنفّسه، فيمنحه دفئًا يغمر الجسد كلّه. وشعر كأنّ كل جزء من جسده قد تطهّر. كأنّ جسده أرضٌ غمرها الغبار والتراب، ثمّ جاء ماءٌ بارد يغسلها حتى عادت نقية. شعر أنّه قد تطهّر من الداخل والخارج.
وانطلقت أصوات التعليقات.
وعلى خلاف ذلك الإحساس المتوتّر الكئيب الذي اعتاده في الماضي، لم يشعر شاو شوان هذه المرّة إلا بحرية مطلقة من كل قيد. كان ذلك لونًا من الراحة لم يجرّبه من قبل قط. لقد انمحى عنه التعب كلّه، واندثر مزاجه السيّئ كلّه خلال هذه الرحلة الصياديّة، وأحسّ برغبة جامحة أن يعوي نحو السماء.
وانطلقت أصوات التعليقات.
كانت التغيّرات كلّها تحدث في صمت، ولكنها كانت آخذةً بالأنفاس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وابتسم تا ابتسامة غريبة.
مع بزوغ الصباح، ومع طلوع الشمس، اضطرب نومُ المحاربين بأصواتٍ شتّى في هذه الأرض الخضراء. غير أنّ الصوت المستعجل لأحد المحاربين هو الذي أيقظ الجميع.
“لقد وخزته، ولم يتحرّك. لعلّه مات.”
“أيها الزعيم! أيها الزعيم، تعال! انظر إلى هذا!” كان ذلك المحارب قد نزل من الشجرة قبل دقيقة، وكان يصرخ على “تا” من باب جحر الشجرة. وكان تا يقرأ لفةً من جلد الحيوان قبل أن يرفع بصره نحوه.
“هذه كرة الريح من نهاية اللفيفة.” قال تا وهو يشير إلى صورة كرة قرب نهاية اللفيفة.
وصحا المحاربون جميعًا، على الرغم من أنّهم كانوا يتثاءبون منذ لحظة.
“لقد وخزته، ولم يتحرّك. لعلّه مات.”
وبحسب نبرة صوت المحارب، فقد عثر على شيء بالغ الغرابة. ليس تهديدًا، ولكن شيئًا مميّزًا بحق.
وكانت “قدماه” ملتصقة بالصمغ، وتحت خصره كانت هناك خيوط بيضاء كثيرة ملتفّة عليه. ولهذا لا يستطيع الهرب حتى لو رفع إحدى “قدميه”.
ولم ينزل تا وحده، بل نزل المحاربون الآخرون بسرعة أيضًا.
….
وكان شاو شوان آخر من غادر جحر الشجرة. وحين نظر من الفتحة، رأى أنّ جميع المحاربين الذين اندفعوا إلى الأسفل كانوا ملتفّين حول الفخ الذي نصبه ليلة البارحة.
“يبدو مضحكًا. هل هذه أطرافه؟”
“ما هذا بحق الجحيم؟!”
وساد الصمت مرّة أخرى، في انتظار جواب تا. فقد بحثوا قبل قليل عن شيء يشبه المخلوق الآخر في الفخ، ولم يجدوا صورة له.
“يبدو مضحكًا. هل هذه أطرافه؟”
“أيها الزعيم! أيها الزعيم، تعال! انظر إلى هذا!” كان ذلك المحارب قد نزل من الشجرة قبل دقيقة، وكان يصرخ على “تا” من باب جحر الشجرة. وكان تا يقرأ لفةً من جلد الحيوان قبل أن يرفع بصره نحوه.
“أطراف شجرة؟”
….
“هل هو ميت؟”
ولماذا يخشى الجميع الليل؟ لأنهم يفقدون أبصارهم عند حلول الظلام. حتى محاربو الطوطم المتوسطون، بل وحتى المحاربون الكبار، ترتعد قلوبهم أمام السواد. ولهذا، بدل الصيد ليلًا، كانوا يحتمون داخل جحور الأشجار أو كهوف الجبال.
“لقد وخزته، ولم يتحرّك. لعلّه مات.”
والشامان هو من أعطاه اسمه بنفسه. وإن بحثت في سلالة غوِي-هو، لوجدت أنّه ابن ابن أخ الشامان، ولهذا فقرابته من الشامان وثيقة. ولو لم يكن والد تا هو الزعيم، لما كان لتا أن ينافس غوِي-هو أصلًا. خصوصًا أنّ غوِي-هو حقق إنجازات باهرة في السنوات الأخيرة. ولهذا كان تا متعجّلاً للعثور على تلك النباتات النادرة. وقد أحضر شاو شوان معه في الفرقة المتقدمة طمعًا في بركة الأسلاف.
“عليكم أن تفكّوا هذا الشيء حتى نرى بوضوح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو كان يعلم أنّ الفخوخ تساعد في الإمساك بأشياء من نهاية اللفيفة، لما ازدراها قط.
“…لكن كيف نفكّ هذا العُقد؟”
أمّا لو كان هذا هو حقًّا “لصّ الغابة”…
“يا لك من أحمق، يمكنك فقط تمزيقه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين انضممتُ إلى الفرقة المتقدمة أول مرة، أخبرني الشامان والزعيم السابق بأمرٍ ما.” قال تا وهو يشير إلى الهيكل الأخضر المربوط. “إنّه يشبه النبتة التي تحدّث عنها الشامان. لصّ الغابة.”
“توقف، كيكي! تراجع! أيها البليد عديم اللطف!”
مدّ شاو شوان يده لينظر. كانت الصور بسيطة، ولكن الثقوب على الكرة مماثلة تمامًا لتلك في الكرة التي التقطها.
كان تا قد أمرهم بأن يفكّوا الشيء العالق في الحبال، ولكنهم لم يجدوا موضعًا يبدأون منه. فالخيط الذي يشدّ الشيء مصنوع من الشعر الأبيض الذي وجدوه البارحة، وهو شديد المتانة ويصعب قطعه. كما كان عليهم أن يحذروا من إيذاء الشيء داخل الفخ.
“هل هو نافع؟ الشامان لم يضعه في اللفيفة.”
رفع توو سكينًا حجريّة عاليًا، ثمّ بعد لحظة تراجع. وألقى نظرة حوله، فرأى شاو شوان ينزل دون استعجال. فهتف على عجل: “تعال إلى هنا يا آه-شوان! شيءٌ ما علق في فخك!”
وعلى خلاف ذلك الإحساس المتوتّر الكئيب الذي اعتاده في الماضي، لم يشعر شاو شوان هذه المرّة إلا بحرية مطلقة من كل قيد. كان ذلك لونًا من الراحة لم يجرّبه من قبل قط. لقد انمحى عنه التعب كلّه، واندثر مزاجه السيّئ كلّه خلال هذه الرحلة الصياديّة، وأحسّ برغبة جامحة أن يعوي نحو السماء.
وهدأت الجلبة فجأة.
كان تا قد أمرهم بأن يفكّوا الشيء العالق في الحبال، ولكنهم لم يجدوا موضعًا يبدأون منه. فالخيط الذي يشدّ الشيء مصنوع من الشعر الأبيض الذي وجدوه البارحة، وهو شديد المتانة ويصعب قطعه. كما كان عليهم أن يحذروا من إيذاء الشيء داخل الفخ.
كان الفخ من صنع شاو شوان ليلة البارحة، ومع ذلك التقط شيئًا خلال الليل. وقد سخر بعض المحاربين منه البارحة.
غير أنّه لم يتوقّع أبدًا أن يعثروا على شيء نادر. وازدادت مشاعر تا تعقيدًا، إذ إنّ كل الأشياء النادرة أمس واليوم وجدها شاو شوان.
نظر آه-سُو إلى قائد الفريق بجواره، فلم يرَ إلا وجهًا جامدًا يفكّر بصمت، كأنّه لم يسمع توو وهو ينادي شاو شوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التغيّرات كلّها تحدث في صمت، ولكنها كانت آخذةً بالأنفاس!
وتقدّم شاو شوان نحو الحلقة، فشقّ له المحاربون طريقًا.
الرؤية الليلية. كانت أمنية كل واحد منهم.
ولم يكن شاو شوان قد نصب الكثير من الفخوخ ليلًا، لأنه لم يكن يعرف المكان جيدًا. وقد وضع فخّين فقط على عجل، إذ لم يتلقّ دعمًا من أحد، وكان الوقت ضيّقًا، ولا يمكنه أن يطلب منهم الانتظار. وكان قد وجد شجرة قريبة تفرز صمغًا لزجًا، فدهن بعضًا منه على الفخ.
فقط بالأمس كان يتهكّم بأن تلك الفخوخ “حِيَل صغيرة تضعف الإرادة”… وها قد جاءته صفعة غير مرئية، ولكنها قاسية.
والآن، على الموضع الذي مسحه بالصمغ، كان هناك شيءٌ ملتصق. بدا هيكلًا بسيطًا مشكّلًا من أغصان خضراء. له أرجل، ويدان دون أصابع معقّدة. وفيهما “ثلاثة أصابع” طويلة كالبراثن.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم يتوقّع شاو شوان أن يصبح الصمغ بهذه اللزوجة بعد جفافه. فبالأمس كان الصمغ عاديًا، أمّا الآن فهو لاصق شديد. وكان يظنّ أنّه لو مرّ مخلوق سريع فسيبطئه الصمغ، حتى لو كان سريعًا، ثمّ يشدّه الفخ ويقيّده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي الفخ الآخر، كانت هناك كرة رماديّة بحجم كرة القدم معلّقة في شبكة من الخيوط البيضاء. وعندما تهبّ الريح، تُصدر تلك الكرة صوتًا أزيزيًا، إذ تحاول الاندفاع مع الريح، لكن الخيوط تشدّها إلى الخلف. وبسبب قوّة الارتداد، كانت الخيوط البيضاء تصدر صوتًا كأوتار مشدودة.
وهدأت الجلبة فجأة.
“إذًا الصوت ليلة أمس كان من هذا الشيء!” قال أحد حرّاس الليل.
وبحسب نبرة صوت المحارب، فقد عثر على شيء بالغ الغرابة. ليس تهديدًا، ولكن شيئًا مميّزًا بحق.
“سمعتُه أنا أيضًا البارحة! لم أتخيّل أنّه بسبب هذه الكرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حين انضممتُ إلى الفرقة المتقدمة أول مرة، أخبرني الشامان والزعيم السابق بأمرٍ ما.” قال تا وهو يشير إلى الهيكل الأخضر المربوط. “إنّه يشبه النبتة التي تحدّث عنها الشامان. لصّ الغابة.”
“ما هذا يا زعيم؟” سأل آه-سُو.
والآن، على الموضع الذي مسحه بالصمغ، كان هناك شيءٌ ملتصق. بدا هيكلًا بسيطًا مشكّلًا من أغصان خضراء. له أرجل، ويدان دون أصابع معقّدة. وفيهما “ثلاثة أصابع” طويلة كالبراثن.
حوّل تا نظره من الهيكل الأخضر الغريب، ثمّ نظر إلى الكرة القافزة داخل شبكة الخيوط البيضاء. وأخرج لفة الجلد، وفتحها في الثلث الأخير منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو ميت؟”
كان الثلثان الأولان من اللفيفة يحويان صور كل الأشياء التي يبحثون عنها عادة. وفي كل مرّة يدخلون الغابة، يجدون معظم تلك المخلوقات إن كان الزمن مناسبًا. أمّا الثلث الأخير، فكان يحوي الأشياء النادرة. وكما يقول الشامان: من يراها فقد نال بركة الأسلاف.
أمّا لو كان هذا هو حقًّا “لصّ الغابة”…
ولذلك لم يكونوا يولون تلك الصور اهتمامًا كبيرًا. وفي الماضي، كان أسلافهم نادرًا ما يعثرون على واحد أو اثنين من تلك المخلوقات. ومنذ سنوات قليلة، وجد قائد فريق الصيد الآخر نبتة من تلك النهايات. اسمه غوِي-هو. وهو مرشّح محتمل لمنصب الزعيم مستقبلًا. وقد نال مديحًا عاليًا من الشامان بسبب تلك النبتة النادرة.
“عليكم أن تفكّوا هذا الشيء حتى نرى بوضوح.”
والشامان هو من أعطاه اسمه بنفسه. وإن بحثت في سلالة غوِي-هو، لوجدت أنّه ابن ابن أخ الشامان، ولهذا فقرابته من الشامان وثيقة. ولو لم يكن والد تا هو الزعيم، لما كان لتا أن ينافس غوِي-هو أصلًا. خصوصًا أنّ غوِي-هو حقق إنجازات باهرة في السنوات الأخيرة. ولهذا كان تا متعجّلاً للعثور على تلك النباتات النادرة. وقد أحضر شاو شوان معه في الفرقة المتقدمة طمعًا في بركة الأسلاف.
كان تا قد أمرهم بأن يفكّوا الشيء العالق في الحبال، ولكنهم لم يجدوا موضعًا يبدأون منه. فالخيط الذي يشدّ الشيء مصنوع من الشعر الأبيض الذي وجدوه البارحة، وهو شديد المتانة ويصعب قطعه. كما كان عليهم أن يحذروا من إيذاء الشيء داخل الفخ.
غير أنّه لم يتوقّع أبدًا أن يعثروا على شيء نادر. وازدادت مشاعر تا تعقيدًا، إذ إنّ كل الأشياء النادرة أمس واليوم وجدها شاو شوان.
والشامان هو من أعطاه اسمه بنفسه. وإن بحثت في سلالة غوِي-هو، لوجدت أنّه ابن ابن أخ الشامان، ولهذا فقرابته من الشامان وثيقة. ولو لم يكن والد تا هو الزعيم، لما كان لتا أن ينافس غوِي-هو أصلًا. خصوصًا أنّ غوِي-هو حقق إنجازات باهرة في السنوات الأخيرة. ولهذا كان تا متعجّلاً للعثور على تلك النباتات النادرة. وقد أحضر شاو شوان معه في الفرقة المتقدمة طمعًا في بركة الأسلاف.
فقط بالأمس كان يتهكّم بأن تلك الفخوخ “حِيَل صغيرة تضعف الإرادة”… وها قد جاءته صفعة غير مرئية، ولكنها قاسية.
Arisu-san
ولو كان يعلم أنّ الفخوخ تساعد في الإمساك بأشياء من نهاية اللفيفة، لما ازدراها قط.
“إذًا الصوت ليلة أمس كان من هذا الشيء!” قال أحد حرّاس الليل.
“هذه كرة الريح من نهاية اللفيفة.” قال تا وهو يشير إلى صورة كرة قرب نهاية اللفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم ينزل تا وحده، بل نزل المحاربون الآخرون بسرعة أيضًا.
مدّ شاو شوان يده لينظر. كانت الصور بسيطة، ولكن الثقوب على الكرة مماثلة تمامًا لتلك في الكرة التي التقطها.
“هذا مذهل!” قال آه-سُو وهو يفرك يديه ضاحكًا. فوجود شيء من نهاية اللفيفة يعني مكانة أعلى أمام الشامان.
“هذا مذهل!” قال آه-سُو وهو يفرك يديه ضاحكًا. فوجود شيء من نهاية اللفيفة يعني مكانة أعلى أمام الشامان.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبدا الجميع سعداء.
رمق تا ذلك الهيكل “عديم الرأس” بنظرة غامضة.
“وماذا عن الأخرى؟” سأل توو.
أمّا لو كان هذا هو حقًّا “لصّ الغابة”…
وساد الصمت مرّة أخرى، في انتظار جواب تا. فقد بحثوا قبل قليل عن شيء يشبه المخلوق الآخر في الفخ، ولم يجدوا صورة له.
والشامان هو من أعطاه اسمه بنفسه. وإن بحثت في سلالة غوِي-هو، لوجدت أنّه ابن ابن أخ الشامان، ولهذا فقرابته من الشامان وثيقة. ولو لم يكن والد تا هو الزعيم، لما كان لتا أن ينافس غوِي-هو أصلًا. خصوصًا أنّ غوِي-هو حقق إنجازات باهرة في السنوات الأخيرة. ولهذا كان تا متعجّلاً للعثور على تلك النباتات النادرة. وقد أحضر شاو شوان معه في الفرقة المتقدمة طمعًا في بركة الأسلاف.
وكانت “قدماه” ملتصقة بالصمغ، وتحت خصره كانت هناك خيوط بيضاء كثيرة ملتفّة عليه. ولهذا لا يستطيع الهرب حتى لو رفع إحدى “قدميه”.
الرؤية الليلية. كانت أمنية كل واحد منهم.
وكان لهذا الشيء “ذراعان” و”ساقان”، وجذع مصنوع من بعض الأغصان. ولكن… بلا “رأس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التغيّرات كلّها تحدث في صمت، ولكنها كانت آخذةً بالأنفاس!
رمق تا ذلك الهيكل “عديم الرأس” بنظرة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التغيّرات كلّها تحدث في صمت، ولكنها كانت آخذةً بالأنفاس!
“حين انضممتُ إلى الفرقة المتقدمة أول مرة، أخبرني الشامان والزعيم السابق بأمرٍ ما.” قال تا وهو يشير إلى الهيكل الأخضر المربوط. “إنّه يشبه النبتة التي تحدّث عنها الشامان. لصّ الغابة.”
كان تا قد أمرهم بأن يفكّوا الشيء العالق في الحبال، ولكنهم لم يجدوا موضعًا يبدأون منه. فالخيط الذي يشدّ الشيء مصنوع من الشعر الأبيض الذي وجدوه البارحة، وهو شديد المتانة ويصعب قطعه. كما كان عليهم أن يحذروا من إيذاء الشيء داخل الفخ.
“لصّ الغابة؟”
“أطراف شجرة؟”
“ما هو؟”
“ما هذا بحق الجحيم؟!”
“هل هو نافع؟ الشامان لم يضعه في اللفيفة.”
“ما هذا بحق الجحيم؟!”
وانطلقت أصوات التعليقات.
“ما هذا بحق الجحيم؟!”
وابتسم تا ابتسامة غريبة.
الرؤية الليلية. كانت أمنية كل واحد منهم.
“نافع؟ بل هو بالغ النفع! لو كان بالفعل لصّ الغابة، فسنُستقبل كأبطال حين نعود! يُقال إنّ الأعشاب المصنوعة منه تمنح المرء قدرة على الرؤية في الظلام!”
وكان لهذا الشيء “ذراعان” و”ساقان”، وجذع مصنوع من بعض الأغصان. ولكن… بلا “رأس”.
وأخذ المحاربون جميعًا نفسًا عميقًا، ثم أخذت أنفاسهم تتسارع.
ولذلك لم يكونوا يولون تلك الصور اهتمامًا كبيرًا. وفي الماضي، كان أسلافهم نادرًا ما يعثرون على واحد أو اثنين من تلك المخلوقات. ومنذ سنوات قليلة، وجد قائد فريق الصيد الآخر نبتة من تلك النهايات. اسمه غوِي-هو. وهو مرشّح محتمل لمنصب الزعيم مستقبلًا. وقد نال مديحًا عاليًا من الشامان بسبب تلك النبتة النادرة.
الرؤية الليلية. كانت أمنية كل واحد منهم.
“…لكن كيف نفكّ هذا العُقد؟”
ولماذا يخشى الجميع الليل؟ لأنهم يفقدون أبصارهم عند حلول الظلام. حتى محاربو الطوطم المتوسطون، بل وحتى المحاربون الكبار، ترتعد قلوبهم أمام السواد. ولهذا، بدل الصيد ليلًا، كانوا يحتمون داخل جحور الأشجار أو كهوف الجبال.
“أطراف شجرة؟”
وقد اصطاد محاربو القبيلة شتّى أنواع الحيوانات والوحوش المفترسة، وكان كثير منها من المخلوقات الليلية. وقيل إنّ من يأكل عيون تلك المخلوقات يكتسب رؤية أوضح في الليل. غير أنّ هذا لم يكن صحيحًا. على الأقل، لم يشعر الذين أكلوا تلك العيون بتحسّن يُذكر. وربما كان هناك أثر، ولكنه ضعيف للغاية.
وأخذ المحاربون جميعًا نفسًا عميقًا، ثم أخذت أنفاسهم تتسارع.
أمّا لو كان هذا هو حقًّا “لصّ الغابة”…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفي الفخ الآخر، كانت هناك كرة رماديّة بحجم كرة القدم معلّقة في شبكة من الخيوط البيضاء. وعندما تهبّ الريح، تُصدر تلك الكرة صوتًا أزيزيًا، إذ تحاول الاندفاع مع الريح، لكن الخيوط تشدّها إلى الخلف. وبسبب قوّة الارتداد، كانت الخيوط البيضاء تصدر صوتًا كأوتار مشدودة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن الأخرى؟” سأل توو.
وكان لهذا الشيء “ذراعان” و”ساقان”، وجذع مصنوع من بعض الأغصان. ولكن… بلا “رأس”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات