الشعور بالصغر
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال توو: “نسميها المُمَزِّقات. هل ترى النبات الذي زودنا بالماء سابقاً؟ سيلتئم جرحه قريباً، ولن يكون هناك المزيد من الشقوق. السائل الذي تدفق سيُعاد امتصاصه قريباً ويُحمى بطبقة سميكة. معظم الحشرات لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك. سوف تغادر إذا لم يكن هناك المزيد من الرائحة المنتشرة. ومع ذلك، فإن الممزقات ليست حشرات عادية. من المحتمل أن يموت ذلك النبات بما أن الممزقات تقترب.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل على المحاربين في المجموعة المتقدمة معرفة كل شبر من الأرض، نظراً لأنها كانت منطقة خضراء شاسعة. ومع ذلك، كانوا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات. طالما كان هناك ضوء الشمس، فلن يضلوا طريقهم، حيث أن المسار لم يتغير بشكل أساسي.
Arisu-san
“حسناً.” تبع شاو شوان “تا” من الخلف، وقفز إلى الأوراق الأخرى تحتهم. كان عليهم التحرك من القمة إلى الأسفل، مع توخي الحذر لئلا ينزلقوا ويسقطوا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائع. لقد أصبح هو الهدف مرة أخرى.
الفصل 73 – الشعور بالصغر
لم يكن الجو ساطعاً بالقرب من الأرض كما كان في القمة. كانت هناك نباتات كثيرة جداً، وسدت الأغصان الكثيفة معظم ضوء الشمس. لم يصل إلى الأرض سوى جزء من ضوء الشمس. من الواضح أن الجزء السفلي كان أكثر ظلاً وبرودة، لكن الضوء كان كافياً لشاو شوان لرؤية محيطه بوضوح.
…
لقد رأى الكثير من الأشجار القديمة والوحوش الضارية الكبيرة خلال رحلة الصيد الأخيرة، لكنه لم يشعر بضآلته كما هو الحال الآن.
كانت تلك اليعاسيب العملاقة لطيفة في طبعها، وإلا لما سمحت للمحاربين في المجموعة المتقدمة بالركوب على ظهورها.
بطبيعة الحال غادروا لأنهم انتهوا من الملء.
بالحكم على سلوك المجموعة المتقدمة، عرف شاو شوان أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدمون فيها هذه الطريقة للنزول من الجبل. وأيضاً، ربما كان لدى تلك اليعاسيب العملاقة ذكريات مبهمة عن الأشخاص. ومع ذلك، ووفقاً لنظرية “تا”، فإن اليعاسيب لا تمانع في نقل الآخرين مجاناً، طالما أنك لا تستفزها أو تهاجمها عمداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الفطريات كانت بحجم الأكواخ. كيف لا يشعر المرء بالصغر؟
عندما ينظر المرء من ظهور اليعاسيب، تبدو الغابات في الأسفل هادئة وسلمية تماماً. بالطبع، كان ذلك مجرد وهم. كان المكان أكثر خطورة من الغابات التي عبرها شاو شوان خلال مهمة الصيد الأخيرة.
طلب “تا” من شاو شوان أن يتبعه. هذه المرة، تركه “تا”. ولكن بما أنه وعد الشامان بأنه سيعيد شاو شوان سالماً، فقد كان بحاجة إلى مراقبته طوال الوقت.
قانون الغاب ينطبق هنا أيضاً. كانت المنافسة على ضوء الشمس والتغذية شرسة جداً في بعض الأماكن ذات الأشجار الكثيفة. في كثير من الأحيان، كان شاو شوان يرى بعض الأشجار الذابلة. كانت جذورها كبيرة وعميقة، وواضح أنها تعود لمئات السنين. كانت لها جذور ملتفة وفروع متجعدة، ولكنها كانت ميتة تماماً أيضاً. لم تكن هناك ثقوب ديدان، ولا شقوق على الجذوع، ومع ذلك ماتت الشجرة. أخبر “تا” شاو شوان أن تلك الأشجار “قتلت” بالجهود المشتركة للأشجار الأخرى القريبة.
لقد رأى الكثير من الأشجار القديمة والوحوش الضارية الكبيرة خلال رحلة الصيد الأخيرة، لكنه لم يشعر بضآلته كما هو الحال الآن.
كانت ساحة معركة النباتات فوق وتحت السطح. إذا قمت بتقشير السطح، يمكنك أن ترى أن جذور الأشجار الميتة قد خُنقت كلها بواسطة جذور الأشجار الأخرى.
الحشرة المسماة الممزق كانت مخلوقاً يستحق اسمه. كانت لديها أطراف أمامية حادة مثل الشفرات تستخدم للتمزيق. كانت حشرة تتغذى على كل من اللحم والنباتات. كان سائل النباتات ودم الحيوانات كلاهما من الأطعمة الشهية للممزقات، وكثيراً ما كانت تتواجد في مجموعات.
حذر “تا” شاو شوان: “انتبه! استعدوا للنزول!”
هذا السائل سيجذب حشرات أخرى. بخلاف شاو شوان، وتوو وكيكي اللذين كانا يجمعان السائل، كان الآخرون يحرسون ضد اقتراب الحشرات. كل حشرة تأتي كان مصيرها الوحيد هو الموت هنا. كان بعض المحاربين يحرسون السماء، بينما كان آخرون يحرسون الاتجاهات الأخرى في الغابة. مع تشكيل الحراسة المنتشر، تم توفير محاربين اثنين فقط لجمع الماء في نهاية المطاف.
لم يتمكنوا من الاستمرار في اتباع مجموعة اليعاسيب، لأن لديهم وجهة مختلفة. بعد رحلة قصيرة، كان عليهم أن ينفصلوا.
كان موقع الهبوط الذي اختاره “تا” نباتاً عملاقاً يقف هناك كبناية شاهقة. هبطوا على ورقة ضخمة بالقرب من القمة، إذ ساعدت الورقة الناعمة في إزالة معظم قوة الارتطام. وأيضاً، قفز “تا” بينما كان اليعسوب يطير على ارتفاع منخفض، لذا لم يصابوا بأذى.
كانت مجموعة اليعاسيب كبيرة جداً، ولم يكن المحاربون الأربعون في المجموعة المتقدمة مجتمعين معاً. حتى لو بدأوا الركوب في نفس الوقت تقريباً، فقد انفصلوا بعد أن غيرت اليعاسيب تشكيل طيرانها لاحقاً. وسرعان ما لم يتمكنوا من رؤية بعضهم البعض.
“انطلقوا!”
“الآن! اقفز!”
بالحكم على سلوك المجموعة المتقدمة، عرف شاو شوان أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدمون فيها هذه الطريقة للنزول من الجبل. وأيضاً، ربما كان لدى تلك اليعاسيب العملاقة ذكريات مبهمة عن الأشخاص. ومع ذلك، ووفقاً لنظرية “تا”، فإن اليعاسيب لا تمانع في نقل الآخرين مجاناً، طالما أنك لا تستفزها أو تهاجمها عمداً.
لم يكن لدى شاو شوان وقت لرد الفعل، لأنه رُفع من قبل “تا” وقفز معه.
كانت تلك اليعاسيب العملاقة لطيفة في طبعها، وإلا لما سمحت للمحاربين في المجموعة المتقدمة بالركوب على ظهورها.
كان موقع الهبوط الذي اختاره “تا” نباتاً عملاقاً يقف هناك كبناية شاهقة. هبطوا على ورقة ضخمة بالقرب من القمة، إذ ساعدت الورقة الناعمة في إزالة معظم قوة الارتطام. وأيضاً، قفز “تا” بينما كان اليعسوب يطير على ارتفاع منخفض، لذا لم يصابوا بأذى.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان هبوطاً آمناً، وتمكن شاو شوان أخيراً من الوقوف على قدميه.
“حسناً.” تبع شاو شوان “تا” من الخلف، وقفز إلى الأوراق الأخرى تحتهم. كان عليهم التحرك من القمة إلى الأسفل، مع توخي الحذر لئلا ينزلقوا ويسقطوا.
كانت الورقة تحت قدميه باردة، لكنها غير زلقة.
كانت تلك اليعاسيب العملاقة لطيفة في طبعها، وإلا لما سمحت للمحاربين في المجموعة المتقدمة بالركوب على ظهورها.
كان المحاربون الآخرون في الجو يحاولون أيضاً العثور على أماكن هبوط مناسبة، وقفزوا باستمرار أيضاً.
بالحكم على سلوك المجموعة المتقدمة، عرف شاو شوان أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدمون فيها هذه الطريقة للنزول من الجبل. وأيضاً، ربما كان لدى تلك اليعاسيب العملاقة ذكريات مبهمة عن الأشخاص. ومع ذلك، ووفقاً لنظرية “تا”، فإن اليعاسيب لا تمانع في نقل الآخرين مجاناً، طالما أنك لا تستفزها أو تهاجمها عمداً.
“هيا بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل على المحاربين في المجموعة المتقدمة معرفة كل شبر من الأرض، نظراً لأنها كانت منطقة خضراء شاسعة. ومع ذلك، كانوا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات. طالما كان هناك ضوء الشمس، فلن يضلوا طريقهم، حيث أن المسار لم يتغير بشكل أساسي.
طلب “تا” من شاو شوان أن يتبعه. هذه المرة، تركه “تا”. ولكن بما أنه وعد الشامان بأنه سيعيد شاو شوان سالماً، فقد كان بحاجة إلى مراقبته طوال الوقت.
ذهب “تا” لاسترداد السكين الحجري، وقال لشاو شوان: “لا تعاملهما كأشياء بلا حياة، وإلا ستكون أنت الميت. أيضاً، معظمها يعرف شيئاً أو شيئين عن مهاجمة الضعيف والابتعاد عن القوي. أنت أضعف محارب في مجموعتنا.”
ذكره “تا”: “راقب الأجواء المحيطة وتفاعل بسرعة.”
الحشرة المسماة الممزق كانت مخلوقاً يستحق اسمه. كانت لديها أطراف أمامية حادة مثل الشفرات تستخدم للتمزيق. كانت حشرة تتغذى على كل من اللحم والنباتات. كان سائل النباتات ودم الحيوانات كلاهما من الأطعمة الشهية للممزقات، وكثيراً ما كانت تتواجد في مجموعات.
“حسناً.” تبع شاو شوان “تا” من الخلف، وقفز إلى الأوراق الأخرى تحتهم. كان عليهم التحرك من القمة إلى الأسفل، مع توخي الحذر لئلا ينزلقوا ويسقطوا.
Arisu-san
كان الثلث العلوي فقط من النبات مغطى بالأوراق، أما الثلثان الآخران من النبات فكانا مجرد ساق سميكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال توو: “نسميها المُمَزِّقات. هل ترى النبات الذي زودنا بالماء سابقاً؟ سيلتئم جرحه قريباً، ولن يكون هناك المزيد من الشقوق. السائل الذي تدفق سيُعاد امتصاصه قريباً ويُحمى بطبقة سميكة. معظم الحشرات لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك. سوف تغادر إذا لم يكن هناك المزيد من الرائحة المنتشرة. ومع ذلك، فإن الممزقات ليست حشرات عادية. من المحتمل أن يموت ذلك النبات بما أن الممزقات تقترب.”
أبطأ “تا” سرعته عمداً، وتبعه شاو شوان عن كثب، منزلقاً على طول الساق.
حثهم “تا”: “بسرعة!”
لم يكن الجو ساطعاً بالقرب من الأرض كما كان في القمة. كانت هناك نباتات كثيرة جداً، وسدت الأغصان الكثيفة معظم ضوء الشمس. لم يصل إلى الأرض سوى جزء من ضوء الشمس. من الواضح أن الجزء السفلي كان أكثر ظلاً وبرودة، لكن الضوء كان كافياً لشاو شوان لرؤية محيطه بوضوح.
بطبيعة الحال غادروا لأنهم انتهوا من الملء.
شعر شاو شوان بأنه أصبح أصغر حجماً هنا، أو بعبارة أخرى، أصبح العالم أكبر حجماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تا” بعد مسيرة نصف يوم: “لنتوقف قليلاً. توو وكيكي، اذهبا وأحضرا بعض الماء.”
لقد رأى الكثير من الأشجار القديمة والوحوش الضارية الكبيرة خلال رحلة الصيد الأخيرة، لكنه لم يشعر بضآلته كما هو الحال الآن.
جذب السائل الأخضر الفاتح العديد من الحشرات، وكان معظمها كبيراً جداً. كان طول أي حشرة عشوائية يتجاوز المتر.
حتى الفطريات كانت بحجم الأكواخ. كيف لا يشعر المرء بالصغر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال توو: “نسميها المُمَزِّقات. هل ترى النبات الذي زودنا بالماء سابقاً؟ سيلتئم جرحه قريباً، ولن يكون هناك المزيد من الشقوق. السائل الذي تدفق سيُعاد امتصاصه قريباً ويُحمى بطبقة سميكة. معظم الحشرات لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك. سوف تغادر إذا لم يكن هناك المزيد من الرائحة المنتشرة. ومع ذلك، فإن الممزقات ليست حشرات عادية. من المحتمل أن يموت ذلك النبات بما أن الممزقات تقترب.”
أطلق “تا” صفارة، وكان ظهره مستنداً بقوة إلى ساق النبات. كانت إشارة للمحاربين في المجموعة المتقدمة للتجمع معاً.
لم يكن الجو ساطعاً بالقرب من الأرض كما كان في القمة. كانت هناك نباتات كثيرة جداً، وسدت الأغصان الكثيفة معظم ضوء الشمس. لم يصل إلى الأرض سوى جزء من ضوء الشمس. من الواضح أن الجزء السفلي كان أكثر ظلاً وبرودة، لكن الضوء كان كافياً لشاو شوان لرؤية محيطه بوضوح.
على عكس صفارات الغزلان أو الطيور الأخرى لمجموعات الصيد الأخرى، كانت هذه الصفارة ذات نغمة منخفضة. وقد صُممت خصيصاً لهذا المكان.
Arisu-san
سرعان ما جاءت أصوات صفير مماثلة من بعيد. كان من الصعب التقاطها إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
عندما ينظر المرء من ظهور اليعاسيب، تبدو الغابات في الأسفل هادئة وسلمية تماماً. بالطبع، كان ذلك مجرد وهم. كان المكان أكثر خطورة من الغابات التي عبرها شاو شوان خلال مهمة الصيد الأخيرة.
نظر شاو شوان جانباً، ووجد بعض الكروم الرفيعة الشبيهة بالقش تمتد نحوه بسرعة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وقف شاو شوان و “تا” في الاتجاه الذي كانت تتحرك نحوه، لكن كان لدى شاو شوان غريزة واضحة بأن تلك الكروم كانت تستهدفه هو، وهو فقط.
الحشرة المسماة الممزق كانت مخلوقاً يستحق اسمه. كانت لديها أطراف أمامية حادة مثل الشفرات تستخدم للتمزيق. كانت حشرة تتغذى على كل من اللحم والنباتات. كان سائل النباتات ودم الحيوانات كلاهما من الأطعمة الشهية للممزقات، وكثيراً ما كانت تتواجد في مجموعات.
هوووش!
سرعان ما جاءت أصوات صفير مماثلة من بعيد. كان من الصعب التقاطها إذا لم تنتبه بما فيه الكفاية.
طعن سكين حجري صغير الأرض، بعد أن قطع طرف الكرمة الممتدة.
ذهب “تا” لاسترداد السكين الحجري، وقال لشاو شوان: “لا تعاملهما كأشياء بلا حياة، وإلا ستكون أنت الميت. أيضاً، معظمها يعرف شيئاً أو شيئين عن مهاجمة الضعيف والابتعاد عن القوي. أنت أضعف محارب في مجموعتنا.”
توقفت الكرمة على الفور عن الامتداد نحوهما، وبدلاً من التحرك للأمام، انسحبت بسرعة وكأنها خائفة.
كانت ساحة معركة النباتات فوق وتحت السطح. إذا قمت بتقشير السطح، يمكنك أن ترى أن جذور الأشجار الميتة قد خُنقت كلها بواسطة جذور الأشجار الأخرى.
ذهب “تا” لاسترداد السكين الحجري، وقال لشاو شوان: “لا تعاملهما كأشياء بلا حياة، وإلا ستكون أنت الميت. أيضاً، معظمها يعرف شيئاً أو شيئين عن مهاجمة الضعيف والابتعاد عن القوي. أنت أضعف محارب في مجموعتنا.”
هوووش!
رائع. لقد أصبح هو الهدف مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف شاو شوان و “تا” في الاتجاه الذي كانت تتحرك نحوه، لكن كان لدى شاو شوان غريزة واضحة بأن تلك الكروم كانت تستهدفه هو، وهو فقط.
في الغابات الجبلية، كانت الضواري تهاجم صغار الأنواع الأخرى، بينما هنا، حتى النباتات كانت تعرف قواعد مهاجمة الضعيف والابتعاد عن القوي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سمع شاو شوان من آخرين في حياته الماضية أن النباتات أيضاً لديها الحواس الخمس: البصر، السمع، الشم، التذوق واللمس. لكن معظم الناس لم ينتبهوا لذلك. أما الآن، فقد كان لدى شاو شوان فهم عميق للحواس الخمس المُضخّمة للنباتات.
…
سرعان ما تجمع المحاربون الذين هبطوا في أماكن مختلفة. بعد إحصاء سريع للعدد، أمرهم “تا” بالمضي قدماً. هذه المرة، قُسّموا إلى مجموعتين أصغر، وانفصلوا لإكمال المهام الموكلة إليهم من قبل الشامان.
أطلق “تا” صفارة، وكان ظهره مستنداً بقوة إلى ساق النبات. كانت إشارة للمحاربين في المجموعة المتقدمة للتجمع معاً.
لذا، لم يكن هناك سوى عشرين محارباً في مجموعة شاو شوان.
على عكس صفارات الغزلان أو الطيور الأخرى لمجموعات الصيد الأخرى، كانت هذه الصفارة ذات نغمة منخفضة. وقد صُممت خصيصاً لهذا المكان.
كان من المستحيل على المحاربين في المجموعة المتقدمة معرفة كل شبر من الأرض، نظراً لأنها كانت منطقة خضراء شاسعة. ومع ذلك، كانوا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات. طالما كان هناك ضوء الشمس، فلن يضلوا طريقهم، حيث أن المسار لم يتغير بشكل أساسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن! اقفز!”
يمكن سماع أصوات الطيور والحشرات في الغابة. أيضاً، كانت هناك أصوات مختلفة تصدرها بعض النباتات. بدا بعضها وكأنه طرق على باب، وتردد صدى الصوت في الغابة. حتى أن بعض الأصوات جعلت شاو شوان يفكر في دوران رأس حديدي مثبت على سارية.
سأل شاو شوان وهما يقفان على ورقة، يستريحان، بعد مسافة كبيرة: “ما هي تلك؟”
شاهد شاو شوان العديد من أنواع النباتات الخطرة وحتى القاتلة وهو يتبع “تا” أثناء الركض عبر الغابة. قبل ثانية واحدة كان كل شيء هادئاً وساكناً، بينما بعد ثانية كان مشهداً غارقاً في الدماء.
نظر شاو شوان جانباً، ووجد بعض الكروم الرفيعة الشبيهة بالقش تمتد نحوه بسرعة.
رأى شاو شوان ذات مرة نباتاً يصطاد. يمكن لأوراقه الملساء في الأصل أن تتحول بسرعة إلى مناشير وشفرات، وتقطع الحيوانات أو النباتات في منطقتها إلى قطع. كانت تدفن بقاياها في الأرض، لتوفير التغذية التي تحتاجها للنمو.
طعن سكين حجري صغير الأرض، بعد أن قطع طرف الكرمة الممتدة.
حتى أن بعض النباتات كانت تأكل اللحم مباشرة. كانت هناك بعض النباتات مثل نبات “الندى الشمسي” أو “نبات الإبريق” التي رآها شاو شوان في حياته الماضية. تبين أن بعض النباتات كانت أكثر شراسة، وكانت تهاجم بقوة. كان المحاربون في المجموعة المتقدمة يحاولون عادة تجنبها. لم يكن من السهل العبث معها.
تدفق سائل أخضر فاتح من الشق، برائحة حلوة باهتة. استخدم توو وكيكي بعض الأوعية لجمع السائل.
قال “تا” بعد مسيرة نصف يوم: “لنتوقف قليلاً. توو وكيكي، اذهبا وأحضرا بعض الماء.”
هوووش!
لم يكن الشيء الذي طلبه الشامان في الجوار، وكان عليهم مواصلة الركض لبعض الوقت للوصول إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 73 – الشعور بالصغر
لم يكن هناك نهر أو جدول قريب. بينما كان شاو شوان في حيرة من أمر “تا”، رأى توو وكيكي يذهبان إلى نبات بأوراق سميكة. ضربا على الساق بسيوفهما الحجرية، وأحدثا أخيراً شقاً رفيعاً بعد عدة ضربات. كانت الطبقة الخارجية للساق سميكة جداً. سيكون الشق رفيعاً جداً إذا ضربا مرة واحدة فقط، وسرعان ما يلتئم الجرح.
نظر شاو شوان جانباً، ووجد بعض الكروم الرفيعة الشبيهة بالقش تمتد نحوه بسرعة.
تدفق سائل أخضر فاتح من الشق، برائحة حلوة باهتة. استخدم توو وكيكي بعض الأوعية لجمع السائل.
كان هبوطاً آمناً، وتمكن شاو شوان أخيراً من الوقوف على قدميه.
هذا السائل سيجذب حشرات أخرى. بخلاف شاو شوان، وتوو وكيكي اللذين كانا يجمعان السائل، كان الآخرون يحرسون ضد اقتراب الحشرات. كل حشرة تأتي كان مصيرها الوحيد هو الموت هنا. كان بعض المحاربين يحرسون السماء، بينما كان آخرون يحرسون الاتجاهات الأخرى في الغابة. مع تشكيل الحراسة المنتشر، تم توفير محاربين اثنين فقط لجمع الماء في نهاية المطاف.
حذر “تا” شاو شوان: “انتبه! استعدوا للنزول!”
قال توو وهو يجمع السائل: “ألقِ لي وعاءك يا آه-شوان!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يطلب توو من شاو شوان الاقتراب من ذلك النبات، لذا بقي شاو شوان في مكان يبعد حوالي عشرة أمتار. عند كلام توو، ألقى شاو شوان إليه القرعة الفارغة.
لم يرغب المحاربون في المجموعة المتقدمة في مواجهة الممزقات. كان أحد الأسباب هو أن الممزقات كانت قاتلة جداً، بينما السبب الآخر هو أنها كانت نتنة الرائحة. الرائحة الكريهة لن تتلاشى حتى بعد الانتهاء من مهمة الصيد إذا تلطخوا بها.
عندما امتلأت، ألقى توو القرعة مرة أخرى إلى شاو شوان، واستمر في ملء الوعاء الآخر الذي ألقاه له المحارب التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الثلث العلوي فقط من النبات مغطى بالأوراق، أما الثلثان الآخران من النبات فكانا مجرد ساق سميكة.
جذب السائل الأخضر الفاتح العديد من الحشرات، وكان معظمها كبيراً جداً. كان طول أي حشرة عشوائية يتجاوز المتر.
سمع شاو شوان من آخرين في حياته الماضية أن النباتات أيضاً لديها الحواس الخمس: البصر، السمع، الشم، التذوق واللمس. لكن معظم الناس لم ينتبهوا لذلك. أما الآن، فقد كان لدى شاو شوان فهم عميق للحواس الخمس المُضخّمة للنباتات.
حثهم “تا”: “بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قانون الغاب ينطبق هنا أيضاً. كانت المنافسة على ضوء الشمس والتغذية شرسة جداً في بعض الأماكن ذات الأشجار الكثيفة. في كثير من الأحيان، كان شاو شوان يرى بعض الأشجار الذابلة. كانت جذورها كبيرة وعميقة، وواضح أنها تعود لمئات السنين. كانت لها جذور ملتفة وفروع متجعدة، ولكنها كانت ميتة تماماً أيضاً. لم تكن هناك ثقوب ديدان، ولا شقوق على الجذوع، ومع ذلك ماتت الشجرة. أخبر “تا” شاو شوان أن تلك الأشجار “قتلت” بالجهود المشتركة للأشجار الأخرى القريبة.
من بعيد، كانت مجموعة من الحشرات تطير في اتجاههم. بوجود عشرين منهم فقط، لم يتمكنوا من محاربة تلك الحشرات.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
عندما امتلأ الوعاء الأخير، كانت مجموعة الحشرات تلك على بعد حوالي مائتي متر منهم. كان ذلك كافياً ليغادروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل على المحاربين في المجموعة المتقدمة معرفة كل شبر من الأرض، نظراً لأنها كانت منطقة خضراء شاسعة. ومع ذلك، كانوا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات. طالما كان هناك ضوء الشمس، فلن يضلوا طريقهم، حيث أن المسار لم يتغير بشكل أساسي.
“انطلقوا!”
عندما امتلأت، ألقى توو القرعة مرة أخرى إلى شاو شوان، واستمر في ملء الوعاء الآخر الذي ألقاه له المحارب التالي.
بطبيعة الحال غادروا لأنهم انتهوا من الملء.
سمع شاو شوان من آخرين في حياته الماضية أن النباتات أيضاً لديها الحواس الخمس: البصر، السمع، الشم، التذوق واللمس. لكن معظم الناس لم ينتبهوا لذلك. أما الآن، فقد كان لدى شاو شوان فهم عميق للحواس الخمس المُضخّمة للنباتات.
سأل شاو شوان وهما يقفان على ورقة، يستريحان، بعد مسافة كبيرة: “ما هي تلك؟”
كانت تلك اليعاسيب العملاقة لطيفة في طبعها، وإلا لما سمحت للمحاربين في المجموعة المتقدمة بالركوب على ظهورها.
قال توو: “نسميها المُمَزِّقات. هل ترى النبات الذي زودنا بالماء سابقاً؟ سيلتئم جرحه قريباً، ولن يكون هناك المزيد من الشقوق. السائل الذي تدفق سيُعاد امتصاصه قريباً ويُحمى بطبقة سميكة. معظم الحشرات لا تستطيع فعل شيء حيال ذلك. سوف تغادر إذا لم يكن هناك المزيد من الرائحة المنتشرة. ومع ذلك، فإن الممزقات ليست حشرات عادية. من المحتمل أن يموت ذلك النبات بما أن الممزقات تقترب.”
حثهم “تا”: “بسرعة!”
الحشرة المسماة الممزق كانت مخلوقاً يستحق اسمه. كانت لديها أطراف أمامية حادة مثل الشفرات تستخدم للتمزيق. كانت حشرة تتغذى على كل من اللحم والنباتات. كان سائل النباتات ودم الحيوانات كلاهما من الأطعمة الشهية للممزقات، وكثيراً ما كانت تتواجد في مجموعات.
هوووش!
لم يرغب المحاربون في المجموعة المتقدمة في مواجهة الممزقات. كان أحد الأسباب هو أن الممزقات كانت قاتلة جداً، بينما السبب الآخر هو أنها كانت نتنة الرائحة. الرائحة الكريهة لن تتلاشى حتى بعد الانتهاء من مهمة الصيد إذا تلطخوا بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل على المحاربين في المجموعة المتقدمة معرفة كل شبر من الأرض، نظراً لأنها كانت منطقة خضراء شاسعة. ومع ذلك، كانوا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات. طالما كان هناك ضوء الشمس، فلن يضلوا طريقهم، حيث أن المسار لم يتغير بشكل أساسي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من المستحيل على المحاربين في المجموعة المتقدمة معرفة كل شبر من الأرض، نظراً لأنها كانت منطقة خضراء شاسعة. ومع ذلك، كانوا يعرفون كيفية تحديد الاتجاهات. طالما كان هناك ضوء الشمس، فلن يضلوا طريقهم، حيث أن المسار لم يتغير بشكل أساسي.
كان هبوطاً آمناً، وتمكن شاو شوان أخيراً من الوقوف على قدميه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات