الشيخ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولهذا المخلوق جلدان، أحدهما طبقة القشور الصلبة، والآخر جلد سميك شديد القساوة. وقد فُصلت الطبقتان وعولجتا معالجة خاصة، من دون أثر دم، وبمنتهى النظافة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
شاهدا شاو شوان يحرّك الفرشاة بخفّة من دون أيّ أثرٍ لإصابة. فوضع كيكي اللحم وأراد فورًا أن يقترب ليفحص ذراع شاو شوان، لكن توو منعه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وبسبب طقس إحياء ذكرى الأسلاف، انشغل الجميع في القبيلة. فقد أخرجوا الأشياء التي يعتزون بها، فهذه المراسم تضاهي مهرجان الثلج. أما فرقة الصيد الأخرى التي كان من المفترض أن تنطلق فورًا، فقد تأجّل خروجها بضعة أيام، وستبدأ الرحلة بعد انتهاء المراسم.
Arisu-san
***
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبوضوح، كان العجوز كي قد أمر أحدهم بفعل ذلك.
الفصل 65 – الشيخ
لم يمضِ سوى ثلاث ساعات، وكان شاو شوان يشعر بأنّ عظامه تشفى بسرعة. أجل، كانت تلك أعشابًا ممتازة. أمّا نقوش الطوطم على جسده… فقد أدرك أنّ تقدّمه أسرع من أقرانه. فمن بين المحاربين الجدد المستيقظين هذا العام، كان ماو يُعَدّ عبقريّ القبيلة المُعترف به، ونقوش الطوطم على ذراعيه لم تتجاوز سوى نصف إصبع.
***
ووُضع شاو شوان في المكان الأقرب إلى حفرة النار. وباعتباره صاحب الفضل الحقيقي في العثور على الأسلاف، كان جديرًا بذلك، ولم يعارض أحد.
لم يأخذ شاو شوان سيزر إلى كوخه إلا بعد أن تناول العشاء في منزل العجوز كي.
وطلب شاو شوان من أحد الخياطين أن يصنع له سترة من طبقة القشور الخاصة بالريح السوداء الشائكة. كانت أشبه بدرع، وتبدو حمقاء قليلًا، لكنها ضرورية ليُظهر انطباعًا حسنًا. فهذا هو الطريق المباشر لإظهار القدرة داخل القبيلة، وكان عليه أن يلتزم بعادات المكان.
وعلى الرغم من أنه كان غائبًا لأكثر من عشرين يومًا، كان من الواضح أنّ أحدًا قد ساعد في إبقاء غرفته نظيفة. كان هنالك ماءٌ صافٍ في الجرّة، ولا يزال طازجًا، ولذلك توقّع شاو شوان أنّه قد صُبّ فيها حديثًا. كما أنّ جلد الحيوان على السرير كان قد غُسِل وجُفِّف في الهواء، إذ لم تكن عليه حشرات ولا رائحة عفن.
وكانت اللحوم قد عُولجت بالكامل بيدٍ خبيرة. حتى (الريح السوداء الشائكة) قد سُلخت وجُزّئت على يد محاربٍ ماهر.
وبوضوح، كان العجوز كي قد أمر أحدهم بفعل ذلك.
وقد لاحظ توو أنّ شاو شوان – وإن لم يكن عابسًا – لم يكن مرحًا أيضًا. لكن لا يمكنه لومه، فكيكي كان قد كسر ذراعه البارحة!
حرّك شاو شوان ذراعه قليلًا بعد أن أوقد النار.
وتراجع خطوتين، وحدّق في الصندوق صامتًا، ثم أدى تحيّة خاشعة.
لم يمضِ سوى ثلاث ساعات، وكان شاو شوان يشعر بأنّ عظامه تشفى بسرعة. أجل، كانت تلك أعشابًا ممتازة. أمّا نقوش الطوطم على جسده… فقد أدرك أنّ تقدّمه أسرع من أقرانه. فمن بين المحاربين الجدد المستيقظين هذا العام، كان ماو يُعَدّ عبقريّ القبيلة المُعترف به، ونقوش الطوطم على ذراعيه لم تتجاوز سوى نصف إصبع.
وبعد خمسين يومًا فقط من مهرجان الثلج، كان هناك احتفال كبير آخر داخل القبيلة.
وعندما كانوا في الصيد، لم يكن لأحد متّسعٌ من الوقت أو الطاقة ليلتفت إلى نقوش شاو شوان، مع أنّه كان يرتدي صدرية بلا أكمام من جلد الحيوان. بل كان الجميع يُركّز على الفريسة، فخطأ واحد قد يجرّ إلى الموت، لاسيما في الغابات المفعمة بالأخطار والمخاطر. وكان جميع المحاربين شديدي الحذر. كما أنّ شاو شوان كان مُتمرّسًا في استخدام قوة الطوطم، فكانت نقوشه تختفي سريعًا بعد القضاء على الفريسة، قبل أن يتسنّى لأحدٍ أن يتفحّص. لذلك، لم يلحظ أيٌّ منهم طول نقوشه المذهل.
وأخذ شاو شوان حمّامًا سريعًا بدلوٍ من الماء، ثم جرّ سيزر إلى الخارج واستعمل فرشاة من أسنان السمك لينظّفه. فقد مرّ عليه أكثر من عشرين يومًا، وكان الحيوان الصغير يتدحرج على الأرض طوال الوقت. ولربما كان لغي يدٌ في ذلك، إذ كانت في شعره عُقد كثيرة.
وقبل قليل، كان العجوز كي قد كسر عصاه صدمةً. لم يصدق ما رآه لأوّل وهلة، لكن بعدما فرك عينيه ودقّق النظر، تأكّد أنّ ما يراه حقيقة. ومن الطبيعي أنّ أيّ شخص آخر سيرتعد إذا رآه، ككيكي مثلًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وفي الحقيقة، كان شاو شوان قد لاحظ أنّ كيكي قد رمق ذراعه نظرةً عابرة بعد اللكمة الأولى. لم يكن هجومه قاتلًا، وكان شاو شوان يعلم أنّه مجرّد اختبار. غير أنّه لا يدري لماذا فعل كيكي وتوو ذلك.
وفي الحقيقة، كان شاو شوان قد لاحظ أنّ كيكي قد رمق ذراعه نظرةً عابرة بعد اللكمة الأولى. لم يكن هجومه قاتلًا، وكان شاو شوان يعلم أنّه مجرّد اختبار. غير أنّه لا يدري لماذا فعل كيكي وتوو ذلك.
وعلى السرير، شعر شاو شوان أخيرًا بأنّ أعصابه المتوتّرة ترتخي بعد تلك الأيام الطويلة. كانت الحياة داخل القبيلة آمنةً ودافئة حقًّا.
وطلب شاو شوان من أحد الخياطين أن يصنع له سترة من طبقة القشور الخاصة بالريح السوداء الشائكة. كانت أشبه بدرع، وتبدو حمقاء قليلًا، لكنها ضرورية ليُظهر انطباعًا حسنًا. فهذا هو الطريق المباشر لإظهار القدرة داخل القبيلة، وكان عليه أن يلتزم بعادات المكان.
وفي الصباح التالي، بعد نومٍ عميق، مدّ شاو شوان جسده. ولدهشته، وجد أنّ ذراعه قد شُفيت تمامًا، أسرع حتى من تقدير العجوز كي: «بضعة أيام». بل كان يمكنه – في الحقيقة – أن يتعافى سريعًا ولو من دون الأعشاب التي تناولها أمس.
وفي الحقيقة، كان شاو شوان قد لاحظ أنّ كيكي قد رمق ذراعه نظرةً عابرة بعد اللكمة الأولى. لم يكن هجومه قاتلًا، وكان شاو شوان يعلم أنّه مجرّد اختبار. غير أنّه لا يدري لماذا فعل كيكي وتوو ذلك.
وأعدّ شاو شوان قدرًا من الحساء بلحمٍ مجفف وثمار برّية له ولسيزر. لم يكن لذيذًا، لكنه اعتاد عليه. وكان الحساء قليلًا، تاركًا شاو شوان وسيزر جائعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، لم ينس شاو شوان أن يرسل بعض القشور واللحم إلى ماو. فقد ساهم في اصطياد الريح السوداء الشائكة.
فربّت شاو شوان رأس سيزر وقال: “ستحصل على وليمتك حالما تصل اللحوم.”
ومرّ شاو شوان بعينيه على كومة الطعام وهو يحسب كمية الملح التي يمكنه مبادلتها مع القبيلة.
ولعق سيزر شفتيه، ثم تثاءب وتمطّى ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسأله الشامان عمّا حدث داخل الكهف، وكان سؤاله أدقّ من سؤال الآخرين. كما أولى اهتمامًا خاصًا لما أحسّه شاو شوان هناك، ما يُسمّى «إرشاد الطوطم».
وبينما كان شاو شوان يتأمل ملامح سيزر الساذجة، عاد إلى ذهنه مشهد صيد الذئاب حين كان في طريقه إلى الموقع الثاني. وبالمقارنة مع ذئاب الغابة، لم تكن في سيزر طباع الذئاب، وإن واصل سلوكه هذا فربما سيتحوّل إلى كلبٍ بالفعل. ولم يكن شاو شوان يدري إن كان ذلك خيرًا أم شرًّا.
وقد لاحظ توو أنّ شاو شوان – وإن لم يكن عابسًا – لم يكن مرحًا أيضًا. لكن لا يمكنه لومه، فكيكي كان قد كسر ذراعه البارحة!
وأخذ شاو شوان حمّامًا سريعًا بدلوٍ من الماء، ثم جرّ سيزر إلى الخارج واستعمل فرشاة من أسنان السمك لينظّفه. فقد مرّ عليه أكثر من عشرين يومًا، وكان الحيوان الصغير يتدحرج على الأرض طوال الوقت. ولربما كان لغي يدٌ في ذلك، إذ كانت في شعره عُقد كثيرة.
لم يأخذ شاو شوان سيزر إلى كوخه إلا بعد أن تناول العشاء في منزل العجوز كي.
وكان العجوز كي يساعد شاو شوان في تنظيف البيت، لكنه لن ينظّف سيزر. ففي نظره، سيزر ما يزال فريسة متروكة. ولماذا ينظف المرء فريسة؟
وبعد أن أنهى شاو شوان تنظيف شعر سيزر، دخل ليفحص الطعام المرسل.
وعندما كان توو وكيكي يُسلّمان اللحم لمنزل شاو شوان، وجدا شاو شوان يفرش شعر سيزر في الخارج.
شاهدا شاو شوان يحرّك الفرشاة بخفّة من دون أيّ أثرٍ لإصابة. فوضع كيكي اللحم وأراد فورًا أن يقترب ليفحص ذراع شاو شوان، لكن توو منعه.
وكان الشامان قد رتّب أن يقوم شخص آخر بالتسليم، لكن توو وكيكي طلبا المهمة بأنفسهما.
وبينما يتذكّر إجابات شاو شوان، ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه المتعب. كان يعلم أنّ شاو شوان لم يقل الحقيقة كاملة، لكن لا بأس.
“أوه؟ هل ذراعك بخير؟!”
وأخيرًا عاد إلى منزله بعد استجوابٍ دام ساعة.
شاهدا شاو شوان يحرّك الفرشاة بخفّة من دون أيّ أثرٍ لإصابة. فوضع كيكي اللحم وأراد فورًا أن يقترب ليفحص ذراع شاو شوان، لكن توو منعه.
وفي الصباح التالي، بعد نومٍ عميق، مدّ شاو شوان جسده. ولدهشته، وجد أنّ ذراعه قد شُفيت تمامًا، أسرع حتى من تقدير العجوز كي: «بضعة أيام». بل كان يمكنه – في الحقيقة – أن يتعافى سريعًا ولو من دون الأعشاب التي تناولها أمس.
وكان كيكي على وشك المقاومة، غير أنّ توو همس: “قائد الفريق.” فسكن كيكي على الفور. فقد سُحب أمس وضُرب من قبل قائد الفريق، ووجهه ما يزال متورّمًا.
ولم يطِل البقاء، بل جرّ كيكي بعيدًا خشية أن يثير مشكلة من جديد.
وعندما حملا اللحم إلى الداخل، شكرهما شاو شوان بابتسامة. وأراد أن يعطيهما قليلًا من اللحم هديةً، لكن توو رفض بأدب.
وكل من يموت في القبيلة يُحرق بهذه الطريقة، لكن ليس للجميع شرف الحرق في مراسم عظيمة كهذه. فضلًا عن أنّ هذا الاحتفال لا يقلّ شأنًا عن مهرجان الثلج.
وقد لاحظ توو أنّ شاو شوان – وإن لم يكن عابسًا – لم يكن مرحًا أيضًا. لكن لا يمكنه لومه، فكيكي كان قد كسر ذراعه البارحة!
ولهذا، كان الجسد النحيل الوحيد بين الواقفين قرب حفرة النار هو جسد شاو شوان.
ابتسم توو بخجلٍ. “حسنًا، الشامان قال إنّه في الصباح الباكر بعد غد، يجب على الجميع أن يذهبوا إلى قمة الجبل بملابس نظيفة وأنيقة لحضور طقس إحياء ذكرى الأسلاف.”
لم يمضِ سوى ثلاث ساعات، وكان شاو شوان يشعر بأنّ عظامه تشفى بسرعة. أجل، كانت تلك أعشابًا ممتازة. أمّا نقوش الطوطم على جسده… فقد أدرك أنّ تقدّمه أسرع من أقرانه. فمن بين المحاربين الجدد المستيقظين هذا العام، كان ماو يُعَدّ عبقريّ القبيلة المُعترف به، ونقوش الطوطم على ذراعيه لم تتجاوز سوى نصف إصبع.
ولم يطِل البقاء، بل جرّ كيكي بعيدًا خشية أن يثير مشكلة من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 65 – الشيخ
وبعد أن أنهى شاو شوان تنظيف شعر سيزر، دخل ليفحص الطعام المرسل.
وكل من يموت في القبيلة يُحرق بهذه الطريقة، لكن ليس للجميع شرف الحرق في مراسم عظيمة كهذه. فضلًا عن أنّ هذا الاحتفال لا يقلّ شأنًا عن مهرجان الثلج.
وكانت اللحوم قد عُولجت بالكامل بيدٍ خبيرة. حتى (الريح السوداء الشائكة) قد سُلخت وجُزّئت على يد محاربٍ ماهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 65 – الشيخ
ولهذا المخلوق جلدان، أحدهما طبقة القشور الصلبة، والآخر جلد سميك شديد القساوة. وقد فُصلت الطبقتان وعولجتا معالجة خاصة، من دون أثر دم، وبمنتهى النظافة.
ولم يكن معقدًا مثل ذاك المهرجان من حيث الطقوس والإجراءات، ولم يؤدِّ فيه أحد أيّ رقص.
وقد وقف سيزر على بُعد مترين من قطع لحم الريح السوداء الشائكة، يحدّق بفضول وخوف في آن، غير أنّ لعابه كان يسيل، فعوى وهو يمرّر لسانه على شفتيه.
لم يأخذ شاو شوان سيزر إلى كوخه إلا بعد أن تناول العشاء في منزل العجوز كي.
وأخذ شاو شوان أصغر قطعة من لحم الريح السوداء الشائكة، ثم فكّر قليلًا، فقطّعها مجددًا، ورمى بأصغر جزء منها إلى سيزر. فطرائد المستوى العالي تحمل قدرًا كبيرًا من الطاقة، ولم يكن يدري كم يمكن لسيزر احتماله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يجرؤ شاو شوان هذه المرّة أن يترك ذهنه يسرح، بل تابع الآخرين في هذه المراسم. وكان يهمس في قلبه: (أيها الأسلاف، تفضّلوا علينا ببركتكم في رحلات الصيد القادمة! واصرفوا عنّا الشرور!)
ومرّ شاو شوان بعينيه على كومة الطعام وهو يحسب كمية الملح التي يمكنه مبادلتها مع القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبسبب طقس إحياء ذكرى الأسلاف، انشغل الجميع في القبيلة. فقد أخرجوا الأشياء التي يعتزون بها، فهذه المراسم تضاهي مهرجان الثلج. أما فرقة الصيد الأخرى التي كان من المفترض أن تنطلق فورًا، فقد تأجّل خروجها بضعة أيام، وستبدأ الرحلة بعد انتهاء المراسم.
وعندما حملا اللحم إلى الداخل، شكرهما شاو شوان بابتسامة. وأراد أن يعطيهما قليلًا من اللحم هديةً، لكن توو رفض بأدب.
وطلب شاو شوان من أحد الخياطين أن يصنع له سترة من طبقة القشور الخاصة بالريح السوداء الشائكة. كانت أشبه بدرع، وتبدو حمقاء قليلًا، لكنها ضرورية ليُظهر انطباعًا حسنًا. فهذا هو الطريق المباشر لإظهار القدرة داخل القبيلة، وكان عليه أن يلتزم بعادات المكان.
وقد لاحظ توو أنّ شاو شوان – وإن لم يكن عابسًا – لم يكن مرحًا أيضًا. لكن لا يمكنه لومه، فكيكي كان قد كسر ذراعه البارحة!
وبالطبع، لم ينس شاو شوان أن يرسل بعض القشور واللحم إلى ماو. فقد ساهم في اصطياد الريح السوداء الشائكة.
وكانت اللحوم قد عُولجت بالكامل بيدٍ خبيرة. حتى (الريح السوداء الشائكة) قد سُلخت وجُزّئت على يد محاربٍ ماهر.
وبعد خمسين يومًا فقط من مهرجان الثلج، كان هناك احتفال كبير آخر داخل القبيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسأله الشامان عمّا حدث داخل الكهف، وكان سؤاله أدقّ من سؤال الآخرين. كما أولى اهتمامًا خاصًا لما أحسّه شاو شوان هناك، ما يُسمّى «إرشاد الطوطم».
ولم يكن معقدًا مثل ذاك المهرجان من حيث الطقوس والإجراءات، ولم يؤدِّ فيه أحد أيّ رقص.
وبعد الطقوس والدعوات الخاشعة، استدعاه الشامان بعد انتهاء المراسم.
ووُضع شاو شوان في المكان الأقرب إلى حفرة النار. وباعتباره صاحب الفضل الحقيقي في العثور على الأسلاف، كان جديرًا بذلك، ولم يعارض أحد.
ولاحظ شاو شوان أنّ الزينة العظمية قد اختفت. ومن الواضح أنّ الشامان احتفظ بها. فمن غير الحكمة حرق كنزٍ كهذا.
ولهذا، كان الجسد النحيل الوحيد بين الواقفين قرب حفرة النار هو جسد شاو شوان.
لم يأخذ شاو شوان سيزر إلى كوخه إلا بعد أن تناول العشاء في منزل العجوز كي.
ولم يجرؤ شاو شوان هذه المرّة أن يترك ذهنه يسرح، بل تابع الآخرين في هذه المراسم. وكان يهمس في قلبه: (أيها الأسلاف، تفضّلوا علينا ببركتكم في رحلات الصيد القادمة! واصرفوا عنّا الشرور!)
***
وقد أُحرقت أجساد الأسلاف الأربعة في حفرة النار. وكانت النار أصلًا لا تؤذي أحدًا، لكنها ابتلعت تلك الأجساد اليابسة. وسرعان ما اختفت الأجساد تمامًا، من دون دخان ولا رماد. وما إن عادت النار إلى حجمها الطبيعي، عادت الحفرة كما كانت، بلا أثرٍ للموتى.
وبعد الطقوس والدعوات الخاشعة، استدعاه الشامان بعد انتهاء المراسم.
وكل من يموت في القبيلة يُحرق بهذه الطريقة، لكن ليس للجميع شرف الحرق في مراسم عظيمة كهذه. فضلًا عن أنّ هذا الاحتفال لا يقلّ شأنًا عن مهرجان الثلج.
وكان كيكي على وشك المقاومة، غير أنّ توو همس: “قائد الفريق.” فسكن كيكي على الفور. فقد سُحب أمس وضُرب من قبل قائد الفريق، ووجهه ما يزال متورّمًا.
ولاحظ شاو شوان أنّ الزينة العظمية قد اختفت. ومن الواضح أنّ الشامان احتفظ بها. فمن غير الحكمة حرق كنزٍ كهذا.
هل هذا هو الفارق بين النار الكاملة والنار الناقصة؟
وبعد الطقوس والدعوات الخاشعة، استدعاه الشامان بعد انتهاء المراسم.
ولو كان شخص آخر في الغرفة لالتبس عليه الأمر؛ فالرسوم في اللفافة تُظهر ستّ زينات، بينما في الصندوق ثلاث فقط. فلماذا قال الشامان (عُثر عليها كلّها)؟
وسأله الشامان عمّا حدث داخل الكهف، وكان سؤاله أدقّ من سؤال الآخرين. كما أولى اهتمامًا خاصًا لما أحسّه شاو شوان هناك، ما يُسمّى «إرشاد الطوطم».
وعلى الرغم من أنه كان غائبًا لأكثر من عشرين يومًا، كان من الواضح أنّ أحدًا قد ساعد في إبقاء غرفته نظيفة. كان هنالك ماءٌ صافٍ في الجرّة، ولا يزال طازجًا، ولذلك توقّع شاو شوان أنّه قد صُبّ فيها حديثًا. كما أنّ جلد الحيوان على السرير كان قد غُسِل وجُفِّف في الهواء، إذ لم تكن عليه حشرات ولا رائحة عفن.
وقد شرح شاو شوان كل شيء على نحوٍ مناسب، لكنه تظاهر بالجهل حين كان ذلك ضروريًّا.
هل هذا هو الفارق بين النار الكاملة والنار الناقصة؟
وأخيرًا عاد إلى منزله بعد استجوابٍ دام ساعة.
وبعد خمسين يومًا فقط من مهرجان الثلج، كان هناك احتفال كبير آخر داخل القبيلة.
وبعد انصرافه، أخرج الشامان صندوقًا صغيرًا من اليشم. فتحه بحذر، وإذا بداخله ثلاث زينات عظمية متشابهة. ولو كان شاو شوان هنا لذهل؛ إذ تبيّن أنّ هناك المزيد. لكن الكرة الصغيرة في وسط الزينة كانت قد فقدت لمعانها وأصبحت معتمة.
ولم يكن معقدًا مثل ذاك المهرجان من حيث الطقوس والإجراءات، ولم يؤدِّ فيه أحد أيّ رقص.
وبجانب الصندوق، كان هناك لفافة من جلد الحيوان. لم تكن تبدو قديمة، لكنها كانت – في الحقيقة – ألف عام.
لم يأخذ شاو شوان سيزر إلى كوخه إلا بعد أن تناول العشاء في منزل العجوز كي.
فتح الشامان اللفافة، فإذا في داخلها رسومٌ بسيطة تُظهر هيئة تلك الزينات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى السرير، شعر شاو شوان أخيرًا بأنّ أعصابه المتوتّرة ترتخي بعد تلك الأيام الطويلة. كانت الحياة داخل القبيلة آمنةً ودافئة حقًّا.
وقال بحسرة: “أخيرًا، عُثر عليها كلّها.”
ولو كان شخص آخر في الغرفة لالتبس عليه الأمر؛ فالرسوم في اللفافة تُظهر ستّ زينات، بينما في الصندوق ثلاث فقط. فلماذا قال الشامان (عُثر عليها كلّها)؟
ولو كان شخص آخر في الغرفة لالتبس عليه الأمر؛ فالرسوم في اللفافة تُظهر ستّ زينات، بينما في الصندوق ثلاث فقط. فلماذا قال الشامان (عُثر عليها كلّها)؟
وبينما يتذكّر إجابات شاو شوان، ارتسمت ابتسامة باهتة على وجهه المتعب. كان يعلم أنّ شاو شوان لم يقل الحقيقة كاملة، لكن لا بأس.
ولعق سيزر شفتيه، ثم تثاءب وتمطّى ببطء.
“إنّ قوة النار ستهديك الطريق الصحيح. تمامًا كما كان أسلافنا يشعلون النار لينيروا ليلهم.” غير أنّ الحقيقة أنّ القلّة القليلة فقط تستطيع ذلك. وحتى من يشعرون بتلك اللمحات المبهمة، فإحساسهم غير واضح، ولا يملك أحد صورة جليّة مثل شاو شوان. ولم يستطع أحدٌ أن يعتمد على تلك الإشارات ليخرج من الكهف. وهذا يشبه ما حدث مع الأسلاف الثلاثة الذين شعروا بالإرشاد ووجدوا الشيخ، لكنهم لم يستطيعوا مغادرة الكهف.
لم يأخذ شاو شوان سيزر إلى كوخه إلا بعد أن تناول العشاء في منزل العجوز كي.
وباستحضار سلوك شاو شوان الغريب عند استيقاظه، ظنّ الشامان أن استيقاظه أشبه باستيقاظٍ تحت نور نارٍ كاملة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد وقف سيزر على بُعد مترين من قطع لحم الريح السوداء الشائكة، يحدّق بفضول وخوف في آن، غير أنّ لعابه كان يسيل، فعوى وهو يمرّر لسانه على شفتيه.
هل هذا هو الفارق بين النار الكاملة والنار الناقصة؟
ولاحظ شاو شوان أنّ الزينة العظمية قد اختفت. ومن الواضح أنّ الشامان احتفظ بها. فمن غير الحكمة حرق كنزٍ كهذا.
حدّق الشامان في الزينات الموضوعة أمامه. ومدّ يده الذابلة ولمس الكرة المعتمة في وسط إحداها. ثم أعاد لفافة الجلد، وأغلق الصندوق، ووضعه في مكانه.
وعندما كان توو وكيكي يُسلّمان اللحم لمنزل شاو شوان، وجدا شاو شوان يفرش شعر سيزر في الخارج.
وتراجع خطوتين، وحدّق في الصندوق صامتًا، ثم أدى تحيّة خاشعة.
وبعد خمسين يومًا فقط من مهرجان الثلج، كان هناك احتفال كبير آخر داخل القبيلة.
الشيخ. لقبٌ ظلّ يتردّد في القبيلة منذ ألف عام. وتساءل في نفسه متى سيُمنح هذا اللقب من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، لم ينس شاو شوان أن يرسل بعض القشور واللحم إلى ماو. فقد ساهم في اصطياد الريح السوداء الشائكة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فربّت شاو شوان رأس سيزر وقال: “ستحصل على وليمتك حالما تصل اللحوم.”
حدّق الشامان في الزينات الموضوعة أمامه. ومدّ يده الذابلة ولمس الكرة المعتمة في وسط إحداها. ثم أعاد لفافة الجلد، وأغلق الصندوق، ووضعه في مكانه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات