موضع نقش الطوطم
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الداخل، جلس العجوز كي على كرسيّ الحجر الذي يستخدمه لصنع الأدوات الحجرية، يحدّق في شاو شوان، وابتسامة نادرة تعلو وجهه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هذه أعشاب خلطها الشامان بنفسه. وبعضها نادر للغاية، لذا لا تُعطى إلا لقلة من المحاربين، ولا يمكن للجميع الحصول عليها.” قال العجوز كي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كان سيزر ينتظر شاو شوان عند الباب طويلاً. وما إن رآه حتى قفز نحوه، يستقبله بالقفز جيئة وذهابًا كالكلب، ولو أنه يهز ذيله لكان شبيهًا بالكلب تمامًا.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة لذلك.” ابتسم شاو شوان، “أستطيع أن أردّ حقي بنفسي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبما أن الأمر بلا جواب، تركه العجوز كي جانبًا، وقال: “وإن كنت أملك ساقًا واحدة، ما زلت قادرًا على ردّ حقّك. انتظر لترى ذراع كيكي في المرة القادمة!”
الفصل 64 – موضع نقش الطوطم
“زعيم، ألم تقل إن المحاربين حديثي الاستيقاظ لا تصل نقوشهم إلا… إلى هنا؟” وضع كيكي إصبعه عند أعلى ذراعه قرب الكتف، “لكنّ نقش ذلك الصبي يصل إلى… هناك!”
***
جلس كيكي على الأرض وساقاه متصالبتان، يحكّ قدمه وهو يقول: “لم أستخدم كامل قوتي…”
عندما نزل شاو شوان الجبل، مضى مباشرةً إلى مكان العجوز كي بدلًا من العودة إلى مسكنه.
وقبل أن ينطق كيكي، سارع تُوو بإخبار القائد أنّ كيكي كسر ذراع شاو شوان.
كان سيزر ينتظر شاو شوان عند الباب طويلاً. وما إن رآه حتى قفز نحوه، يستقبله بالقفز جيئة وذهابًا كالكلب، ولو أنه يهز ذيله لكان شبيهًا بالكلب تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الماضي، قالوا إن محاربًا صغيرًا لا يستطيع قتل أو قتال (ريح السوداء الشائكة) البالغة والصحيحة حتى لو كان معها واحد أو اثنان… لكن ماذا كان الواقع؟
“هاه، عاد آه-شوان!” جلس غي عند النافذة، ورفع الستار القشّي وهو ينادي شاو شوان.
وعند سماع القصة، فكر العجوز كي قليلًا، ثم طلب من شاو شوان أن يعرض ذراعه عليه.
“عمّ غي.” تملّص شاو شوان من سيزر حتى لا يمسّ ذراعه المصابة، ودخل إلى الداخل.
عندما نزل شاو شوان الجبل، مضى مباشرةً إلى مكان العجوز كي بدلًا من العودة إلى مسكنه.
في الداخل، جلس العجوز كي على كرسيّ الحجر الذي يستخدمه لصنع الأدوات الحجرية، يحدّق في شاو شوان، وابتسامة نادرة تعلو وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برزت العروق على صدغَي تا، وحدّق بكيكي بغضب، وكأنه على وشك ركله ثانية: “أهكذا تختبره؟!”
“حسنٌ أنك عدت… ما الذي أصاب ذراعك؟!”
“نقوش الطوطم؟ ما خطب نقش الطوطم عنده؟” حدّق تا في كيكي بنظرة حادة.
بالطبع، لاحظ العجوز كي إصابة ذراع شاو شوان من النظرة الأولى. فآنذاك عندما كان يسير على (طريق المجد) مع الصيّادين، كان بخير ويحمل الكثير من الصيد، ولم تظهر عليه أي إصابة، لكن لماذا أصيب بعد طقس تطهير السيوف؟ بعد تلك الابتسامة النادرة، عاد العبوس إلى محيّاه.
جلس كيكي على الأرض وساقاه متصالبتان، يحكّ قدمه وهو يقول: “لم أستخدم كامل قوتي…”
“دعني أرى.” لم ينتبه غي للأمر، فاقترب ليتفحّص الذراع حين سمع كلمات العجوز كي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 64 – موضع نقش الطوطم
“لا بأس. سأكون بخير بعد بضعة أيام.”
طَق!
ولأن العجوز كي أراد معرفة التفاصيل، أخبره شاو شوان بما حدث قبل قليل حين التقى كيكي وتوو أثناء نزوله الجبل.
وقبل أن ينطق كيكي، سارع تُوو بإخبار القائد أنّ كيكي كسر ذراع شاو شوان.
وعند سماع القصة، فكر العجوز كي قليلًا، ثم طلب من شاو شوان أن يعرض ذراعه عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع شاو شوان نظره نحو العجوز كي، ليجد أنه لم يكن مصدوماً كمثل غي، ولا غاضبًا. بل ظهر عليه شيء من الرضا.
“همم؟” شمّ العجوز كي رائحة ما، “أهذه الأعشاب التي أعطاك إيّاها تُوو؟”
لقد تضرر السيف كثيرًا، وامتلأ بالخدوش الصغيرة، لكن العجوز كي كان سعيدًا بذلك؛ فكل تلك الآثار تشهد أنّ شاو شوان خاض معارك حقيقية، وقاتل وحوشًا ضارية. أمّا لو عاد بالسيف كالجديد بلا خدش، لربما أغضبه ذلك وإن لم يقل شيئًا.
أخرج العجوز كي كيس الأعشاب من حقيبة جلد الحيوان الخاصة بشاو شوان، وتفحص تلك الأعشاب عن كثب.
***
“هذه أعشاب ممتازة.” ناول الكيس لغي الذي كان يمدّ عنقه ليرى، “اذهب واغلِها.”
ولأن العجوز كي أراد معرفة التفاصيل، أخبره شاو شوان بما حدث قبل قليل حين التقى كيكي وتوو أثناء نزوله الجبل.
لم يتفوّه غي بشيء، لكنه وضع الكيس تحت أنفه يشمّه. غير أنّ شيئًا من ذلك لم يكن مألوفًا له؛ فلم يسبق أن استخدم مثل هذه الأعشاب. ورائحتها مختلفة تمامًا عن تلك التي يستعملها عادة.
“…فقط فقدت السيطرة قليلًا.” تمتم وهو يحكّ رأسه بنفس اليد التي حكّ بها قدمه، وقد شعر بشيء من الإحراج لأنه في النهاية ضرب طفلًا.
سأل العجوز كي عن الرحلة، فذكر له شاو شوان بعض الأشياء بإيجاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسر عصاه إلى نصفين، وكان قد استخدمها سنة واحدة فقط.
ورغم أنّه أغفل الكثير، إلا أنّ ما رواه بدا مغامرة مرعبة في أذني العجوز كي وغي. لم يتخيّلا أبدًا أن يمرّ شاو شوان بكل ذلك في أول رحلة صيدٍ له. وكانت نجاته، في رأيهما، محض بركة من الأسلاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة لذلك.” ابتسم شاو شوان، “أستطيع أن أردّ حقي بنفسي.”
“يبدو أنّ سيف ناب الكومودو الأرضي أفادك كثيرًا!” فرك غي يديه، والتفت نحو شاو شوان بابتسامة ماكرة، مشيرًا إليه بأن يُخرج السيف ليتأمله مرة أخرى.
“لا تقلق، أستطيع صقله وصنعه كسيف أصغر، وستستخدمه في رحلتك الثانية.” قال ذلك وهو يضع السيف جانبًا على الرف. وقد قرر ألّا يتولى أي مهمة أخرى في الأيام القادمة، وأن يكرّس وقته لصقل السيف وإصلاحه.
“أه…” بدأ شاو شوان يتلعثم فورًا.
كان سيف ناب الكومودو الأرضي أنقى مما كان حين أعطاه العجوز كي لشاو شوان، فقد خضع لتطهير حديث. إلا أنّ طرفه المكسور كان أوضح من أي وقت مضى، ويُرى من النظرة الأولى.
“ما الأمر؟ هل أضعته؟!” انقبض قلب غي فجأة، وحدّق نحو الشيء على خصر شاو شوان. أجل، كان غمد السيف الجلدي موجودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة لذلك.” ابتسم شاو شوان، “أستطيع أن أردّ حقي بنفسي.”
“لا، لم أفقده، لكن…” بإحراج، أخرج شاو شوان السيف من غمده.
لم يصدق غي عينيه، تسلّم السيف بيدين مرتجفتين، وقلبه يقطر ألمًا.
كان سيف ناب الكومودو الأرضي أنقى مما كان حين أعطاه العجوز كي لشاو شوان، فقد خضع لتطهير حديث. إلا أنّ طرفه المكسور كان أوضح من أي وقت مضى، ويُرى من النظرة الأولى.
“كيف كانت الاختبار؟” سأل القائد تا.
لم يصدق غي عينيه، تسلّم السيف بيدين مرتجفتين، وقلبه يقطر ألمًا.
“كنت تنوي استخدام كامل قوتك؟! أين عقلك يا أحمق؟” لوّح تا بقبضته نحوه.
رفع شاو شوان نظره نحو العجوز كي، ليجد أنه لم يكن مصدوماً كمثل غي، ولا غاضبًا. بل ظهر عليه شيء من الرضا.
“كنت تنوي استخدام كامل قوتك؟! أين عقلك يا أحمق؟” لوّح تا بقبضته نحوه.
أخذ العجوز كي السيف من يدي غي، وارتسمت على وجهه ابتسامة سعيدة.
ورسم علامة على ذراعه أعلى الموضع الطبيعي بجزء يعادل راحة يد.
“لا تقلق، أستطيع صقله وصنعه كسيف أصغر، وستستخدمه في رحلتك الثانية.” قال ذلك وهو يضع السيف جانبًا على الرف. وقد قرر ألّا يتولى أي مهمة أخرى في الأيام القادمة، وأن يكرّس وقته لصقل السيف وإصلاحه.
“…فقط فقدت السيطرة قليلًا.” تمتم وهو يحكّ رأسه بنفس اليد التي حكّ بها قدمه، وقد شعر بشيء من الإحراج لأنه في النهاية ضرب طفلًا.
لقد تضرر السيف كثيرًا، وامتلأ بالخدوش الصغيرة، لكن العجوز كي كان سعيدًا بذلك؛ فكل تلك الآثار تشهد أنّ شاو شوان خاض معارك حقيقية، وقاتل وحوشًا ضارية. أمّا لو عاد بالسيف كالجديد بلا خدش، لربما أغضبه ذلك وإن لم يقل شيئًا.
وعند سماع القصة، فكر العجوز كي قليلًا، ثم طلب من شاو شوان أن يعرض ذراعه عليه.
طرد العجوز كي غي الذي بقي حزينًا على السيف، وطلب من شاو شوان أن يشرب جرعة الدواء التي أُعدّت من الأعشاب.
طرد العجوز كي غي الذي بقي حزينًا على السيف، وطلب من شاو شوان أن يشرب جرعة الدواء التي أُعدّت من الأعشاب.
وبمجرد أن شرب شاو شوان الوعاء، شعر بدفء ينساب في جسده كما ينساب نبعٌ حارّ، متوقفًا بشكل خاص عند ذراعه المصابة. لم يشعر بالألم، بل بالدفء، حتى إنه شعر بأن العظام تنمو وتلتحم تدريجيًا، وبسرعة ليست بطيئة.
“يبدو أنّ سيف ناب الكومودو الأرضي أفادك كثيرًا!” فرك غي يديه، والتفت نحو شاو شوان بابتسامة ماكرة، مشيرًا إليه بأن يُخرج السيف ليتأمله مرة أخرى.
“هذه أعشاب خلطها الشامان بنفسه. وبعضها نادر للغاية، لذا لا تُعطى إلا لقلة من المحاربين، ولا يمكن للجميع الحصول عليها.” قال العجوز كي.
ورغم أنّه أغفل الكثير، إلا أنّ ما رواه بدا مغامرة مرعبة في أذني العجوز كي وغي. لم يتخيّلا أبدًا أن يمرّ شاو شوان بكل ذلك في أول رحلة صيدٍ له. وكانت نجاته، في رأيهما، محض بركة من الأسلاف.
ولذلك، فإن من يحصل على هذه الأعشاب يقدّرها كثيرًا. فمن غير المتوقع أن يمنح تُوو شاو شوان كيسًا كاملًا! وهذا ما حيّر العجوز كي. صحيح أنّ كيكي هو الذي كسر ذراعه، لكنّ إصابة مثل هذه ليست خطيرة في العشيرة، ومن يملكون أجسادًا قوية يشفون منها وحدهم بعد بضعة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الماضي، قالوا إن محاربًا صغيرًا لا يستطيع قتل أو قتال (ريح السوداء الشائكة) البالغة والصحيحة حتى لو كان معها واحد أو اثنان… لكن ماذا كان الواقع؟
آه-شوان لا يعرف تُوو جيدًا. ولو كانا في المجموعة ذاتها لكان الأمر منطقيًا بعض الشيء، ولكن… في مجموعة واحدة؟ هزّ العجوز كي رأسه. لم يستفق آه-شوان إلا هذا العام، وخاض رحلة صيد واحدة فقط. إنه مجرد محارب جديد. ومن الصعب للغاية أن يُختار لمجموعة الصيد تلك، إذ يتطلب الأمر موافقة القائد وعدّة محاربين اقوياء.
سأل العجوز كي عن الرحلة، فذكر له شاو شوان بعض الأشياء بإيجاز.
وبما أن الأمر بلا جواب، تركه العجوز كي جانبًا، وقال: “وإن كنت أملك ساقًا واحدة، ما زلت قادرًا على ردّ حقّك. انتظر لترى ذراع كيكي في المرة القادمة!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا حاجة لذلك.” ابتسم شاو شوان، “أستطيع أن أردّ حقي بنفسي.”
مستحيل؟
“حسنٌ! لن أتدخل إذن.” بدا العجوز كي أكثر رضًا، “والآن، أظهر قوة طوطمك يا آه-شوان.”
لقد تضرر السيف كثيرًا، وامتلأ بالخدوش الصغيرة، لكن العجوز كي كان سعيدًا بذلك؛ فكل تلك الآثار تشهد أنّ شاو شوان خاض معارك حقيقية، وقاتل وحوشًا ضارية. أمّا لو عاد بالسيف كالجديد بلا خدش، لربما أغضبه ذلك وإن لم يقل شيئًا.
فأطلق شاو شوان فورًا نقش الطوطم على وجهه وذراعيه.
“حسنًا، عودا الآن.” لوّح تا بيده، مشيرًا إليهما بالمغادرة.
حدّق العجوز كي في نقوش الطوطم على ذراعيه، واتّسعت عيناه دهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه…” بدأ شاو شوان يتلعثم فورًا.
طَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه أعشاب ممتازة.” ناول الكيس لغي الذي كان يمدّ عنقه ليرى، “اذهب واغلِها.”
انكسر عصاه إلى نصفين، وكان قد استخدمها سنة واحدة فقط.
“لا، لا، لا… أستطيع التفسير.” قال كيكي بقلق حين شعر أنه سيُطرد من المجموعة، “لقد أخبرتني أن أختبر ذلك الصبي يا زعيم، وقد اختبرت. كنت أنوي ضربه ضربتين فقط، لكن عندما رأيت نقوش الطوطم على ذراعيه، فقدت السيطرة واستمررت بالضرب…”
…
جلس كيكي على الأرض وساقاه متصالبتان، يحكّ قدمه وهو يقول: “لم أستخدم كامل قوتي…”
وفي الجهة الأخرى، كان قائد المجموعة قد أنهى كل الإجراءات على قمة الجبل وعاد إلى مكانه بعد مهمة الصيد، ليجد تُوو وكيكي في انتظاره.
“لا، لم أفقده، لكن…” بإحراج، أخرج شاو شوان السيف من غمده.
“كيف كانت الاختبار؟” سأل القائد تا.
“نقوش الطوطم؟ ما خطب نقش الطوطم عنده؟” حدّق تا في كيكي بنظرة حادة.
وقبل أن ينطق كيكي، سارع تُوو بإخبار القائد أنّ كيكي كسر ذراع شاو شوان.
ورغم أنّه أغفل الكثير، إلا أنّ ما رواه بدا مغامرة مرعبة في أذني العجوز كي وغي. لم يتخيّلا أبدًا أن يمرّ شاو شوان بكل ذلك في أول رحلة صيدٍ له. وكانت نجاته، في رأيهما، محض بركة من الأسلاف.
برزت العروق على صدغَي تا، وحدّق بكيكي بغضب، وكأنه على وشك ركله ثانية: “أهكذا تختبره؟!”
طَق!
جلس كيكي على الأرض وساقاه متصالبتان، يحكّ قدمه وهو يقول: “لم أستخدم كامل قوتي…”
ولذلك، فإن من يحصل على هذه الأعشاب يقدّرها كثيرًا. فمن غير المتوقع أن يمنح تُوو شاو شوان كيسًا كاملًا! وهذا ما حيّر العجوز كي. صحيح أنّ كيكي هو الذي كسر ذراعه، لكنّ إصابة مثل هذه ليست خطيرة في العشيرة، ومن يملكون أجسادًا قوية يشفون منها وحدهم بعد بضعة أيام.
“كنت تنوي استخدام كامل قوتك؟! أين عقلك يا أحمق؟” لوّح تا بقبضته نحوه.
لقد تضرر السيف كثيرًا، وامتلأ بالخدوش الصغيرة، لكن العجوز كي كان سعيدًا بذلك؛ فكل تلك الآثار تشهد أنّ شاو شوان خاض معارك حقيقية، وقاتل وحوشًا ضارية. أمّا لو عاد بالسيف كالجديد بلا خدش، لربما أغضبه ذلك وإن لم يقل شيئًا.
قفز كيكي فورًا، ووجد نفسه عند الباب في غمضة عين، وكأنه يتهيأ للهرب إن تحرك تا نحوه.
“كيف كانت الاختبار؟” سأل القائد تا.
“…فقط فقدت السيطرة قليلًا.” تمتم وهو يحكّ رأسه بنفس اليد التي حكّ بها قدمه، وقد شعر بشيء من الإحراج لأنه في النهاية ضرب طفلًا.
في الداخل، جلس العجوز كي على كرسيّ الحجر الذي يستخدمه لصنع الأدوات الحجرية، يحدّق في شاو شوان، وابتسامة نادرة تعلو وجهه.
“إن كنت لا تستطيع السيطرة على نفسك، فالأفضل أن ترافق مجموعات صيد أخرى في المرة القادمة.” قال تا بوجه جامد.
طرد العجوز كي غي الذي بقي حزينًا على السيف، وطلب من شاو شوان أن يشرب جرعة الدواء التي أُعدّت من الأعشاب.
“لا، لا، لا… أستطيع التفسير.” قال كيكي بقلق حين شعر أنه سيُطرد من المجموعة، “لقد أخبرتني أن أختبر ذلك الصبي يا زعيم، وقد اختبرت. كنت أنوي ضربه ضربتين فقط، لكن عندما رأيت نقوش الطوطم على ذراعيه، فقدت السيطرة واستمررت بالضرب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 64 – موضع نقش الطوطم
“نقوش الطوطم؟ ما خطب نقش الطوطم عنده؟” حدّق تا في كيكي بنظرة حادة.
والصبي… لم يمضِ على استيقاظه الكثير!
“زعيم، ألم تقل إن المحاربين حديثي الاستيقاظ لا تصل نقوشهم إلا… إلى هنا؟” وضع كيكي إصبعه عند أعلى ذراعه قرب الكتف، “لكنّ نقش ذلك الصبي يصل إلى… هناك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة لذلك.” ابتسم شاو شوان، “أستطيع أن أردّ حقي بنفسي.”
ورسم علامة على ذراعه أعلى الموضع الطبيعي بجزء يعادل راحة يد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد أن شرب شاو شوان الوعاء، شعر بدفء ينساب في جسده كما ينساب نبعٌ حارّ، متوقفًا بشكل خاص عند ذراعه المصابة. لم يشعر بالألم، بل بالدفء، حتى إنه شعر بأن العظام تنمو وتلتحم تدريجيًا، وبسرعة ليست بطيئة.
“هذا مستحيل!” صرخ تا وتُو معًا.
لم يصدق غي عينيه، تسلّم السيف بيدين مرتجفتين، وقلبه يقطر ألمًا.
لكن…
في الداخل، جلس العجوز كي على كرسيّ الحجر الذي يستخدمه لصنع الأدوات الحجرية، يحدّق في شاو شوان، وابتسامة نادرة تعلو وجهه.
مستحيل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمّ غي.” تملّص شاو شوان من سيزر حتى لا يمسّ ذراعه المصابة، ودخل إلى الداخل.
لا شيء مستحيل…
كان سيزر ينتظر شاو شوان عند الباب طويلاً. وما إن رآه حتى قفز نحوه، يستقبله بالقفز جيئة وذهابًا كالكلب، ولو أنه يهز ذيله لكان شبيهًا بالكلب تمامًا.
في الماضي، قال الناس إن أطفال (كهف الأيتام) لن يستيقظوا قبل الثانية عشرة أو الثالثة عشرة… ولكن ماذا حدث الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا مستحيل!” صرخ تا وتُو معًا.
وفي الماضي، قالوا إن محاربًا صغيرًا لا يستطيع قتل أو قتال (ريح السوداء الشائكة) البالغة والصحيحة حتى لو كان معها واحد أو اثنان… لكن ماذا كان الواقع؟
وعند سماع القصة، فكر العجوز كي قليلًا، ثم طلب من شاو شوان أن يعرض ذراعه عليه.
وفي الماضي، قال الناس إن من يتيه في ذلك الجبل لن يعود… ولكن؟
لم يصدق غي عينيه، تسلّم السيف بيدين مرتجفتين، وقلبه يقطر ألمًا.
والصبي… لم يمضِ على استيقاظه الكثير!
“أيها الزعيم، تذكرت أنّ نقش ماو لا يصل إلا إلى هناك…” وقبل أن يكمل، تلقّى كيكي ركلة من تُوو.
ولأن العجوز كي أراد معرفة التفاصيل، أخبره شاو شوان بما حدث قبل قليل حين التقى كيكي وتوو أثناء نزوله الجبل.
“حسنًا، عودا الآن.” لوّح تا بيده، مشيرًا إليهما بالمغادرة.
وبما أن الأمر بلا جواب، تركه العجوز كي جانبًا، وقال: “وإن كنت أملك ساقًا واحدة، ما زلت قادرًا على ردّ حقّك. انتظر لترى ذراع كيكي في المرة القادمة!”
تدافع تُوو وكيكي عند الباب، لكنهما تجمّدا فور الخروج، فـ الزعيم كان واقفًا هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة لذلك.” ابتسم شاو شوان، “أستطيع أن أردّ حقي بنفسي.”
“آه… ههه… طاب يومك أيها الزعيم!”
“ما الأمر؟ هل أضعته؟!” انقبض قلب غي فجأة، وحدّق نحو الشيء على خصر شاو شوان. أجل، كان غمد السيف الجلدي موجودًا.
وبعجلة، هرب تُوو وكيكي بعد تحية سريعة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان سيف ناب الكومودو الأرضي أنقى مما كان حين أعطاه العجوز كي لشاو شوان، فقد خضع لتطهير حديث. إلا أنّ طرفه المكسور كان أوضح من أي وقت مضى، ويُرى من النظرة الأولى.
“لا، لم أفقده، لكن…” بإحراج، أخرج شاو شوان السيف من غمده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات