You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 62

العودة إلى الديار

العودة إلى الديار

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مدد جسده أثناء سيره، ولكن فجأة، سمع شيئاً، ونظر نحو اتجاه الصوت.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وإذا حسبت الوقت، ستدرك أنه قد حان موعد عودة فريق الصيد. في هذه الأيام، كان فريق الصيد الآخر يستعد بالفعل للانطلاق.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان شاو شوان قد اصطاد الكثير من الطرائد. حمل معظمها على ظهره، لكن كان لديه أيضاً حبل في يده. وربط الطرف الآخر من الحبل على “الرياح السوداء الشائكة”.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أعرف، لكن شيئاً كبيراً حدث!” أخبر غي كي العجوز بما رآه للتو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ما الأمر؟” بدأ كي العجوز الحديث هذه المرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 62 – العودة إلى الديار

Arisu-san

***

كم كان ينتظر بقلق!

استيقظت القبيلة في الصباح الباكر كالمعتاد. ساد الصمت في البداية، ثم أصبح الجو صاخباً تدريجياً، وبدا هادئاً ومسالماً.

عندما عادوا إلى القبيلة، قام “ماي” والآخرون بتمزيق غطاء المحفة، حتى يتمكن الجميع من رؤية الأسلاف الأربعة الراكعين على ركبهم بوضوح.

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر المحاربون في مجموعة الصيد بالأسف على شاو شوان، لكن في الواقع، شاو شوان لم يشاركهم الشعور. لم يكن الأمر مجرد رفع للمحفة، بل كان على جميع الحاملين الانتباه للاتجاه. لأنه بغض النظر عن مكان وجودهم، كان عليهم ضمان أن يكون الأسلاف الأربعة راكعين دائماً نحو اتجاه القبيلة. لذا عندما كانوا يسيرون بالأسلاف على تلك المحفة، كان عليهم أحياناً تغيير الزاوية، بينما كان عليهم أحياناً تغيير الاتجاه. لذلك، بدا جميعهم كالحمقى تماماً.

مدد جسده أثناء سيره، ولكن فجأة، سمع شيئاً، ونظر نحو اتجاه الصوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كي العجوز!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء الصوت من الناس الذين يعيشون بالقرب من “طريق المجد”.

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

وإذا حسبت الوقت، ستدرك أنه قد حان موعد عودة فريق الصيد. في هذه الأيام، كان فريق الصيد الآخر يستعد بالفعل للانطلاق.

ومع ذلك، وبسبب الصدمة التي تلقوها من رؤية الأسلاف، كانت صدمتهم هذه المرة أقل تجاه هذا الموقف. لقد قيل لهم فقط أن مجموعة صيد “ماي” هي التي عثرت على الأسلاف، ولم يعرفوا التفاصيل.

عندما نظر غي على طول أنظار أولئك الأشخاص القلائل، وجد على “طريق المجد” محاربين يركضان صعوداً إلى الجبل وهما يحملان رجلاً. بدا أن الرجل الجريح فاقد للوعي، وأن المحاربين اللذين يحملانه كانا قلقين للغاية.

هل كان مصاباً بجروح بالغة؟ هل كانت خطيرة لدرجة أنه قد يموت في أي لحظة؟

هل كان مصاباً بجروح بالغة؟ هل كانت خطيرة لدرجة أنه قد يموت في أي لحظة؟

بعد أداء التحية، وقف الشامان وحرس بجوار المحفة الخشبية. كان هو شامان القبيلة، وبالطبع كان شرفه وواجبه أن يحرس الأسلاف عند عودتهم إلى الديار.

الرجل الذي حُمل إلى القمة لم يكن طفلاً بل بالغاً، مما أراح غي قليلاً. خلال الأيام التي كان من المتوقع أن يعود فيها فريق الصيد، كان كي العجوز يعاني من حالة قلق دائمة تقريباً. لم ينم جيداً لفترة طويلة، وحتى عندما كان كي العجوز يرتدي وجهه الجامد، كان بإمكان الآخرين أن يدركوا من ذلك التعبير المتجمد أن كي العجوز ليس في حالة ذهنية جيدة.

عندما عادوا إلى القبيلة، قام “ماي” والآخرون بتمزيق غطاء المحفة، حتى يتمكن الجميع من رؤية الأسلاف الأربعة الراكعين على ركبهم بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً، هل الأمر بهذا السوء؟” تنهد غي قليلاً.

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

بما أن الناس أرسلوا المحارب الجريح إلى القبيلة، فربما يعود الفريق الرئيسي بعد ظهر اليوم أو في وقت مبكر من الغد.

عندما وصل كي العجوز وغي إلى “طريق المجد”، كان جميع سكان منطقة سفح الجبل تقريباً قد تجمعوا على طول الطريق. قيل أن الكثير من الناس ذهبوا حتى إلى أطراف القبيلة، وكان هناك أشخاص على طول “طريق المجد” في جانب الجبل وقمته. لقد كان تصرف الشامان في وقت سابق مزعجاً للحشود، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ما حدث.

في الأصل، خطط غي للتوجه إلى منزل كي العجوز وإخباره بالخبر، لكن بعد التفكير للحظة، قرر غي الانتظار قليلاً، ليرى ما إذا كان هناك أي محاربين آخرين مصابين أو أي أحداث غير مسبوقة أولاً. شارك الكثير من الناس أفكار غي، لذا فإن أولئك الذين لم يكن لديهم شيء محدد للقيام به انتظروا على طول “طريق المجد” حتى نهاية اليوم.

نظر شاو شوان حوله ورصد كي العجوز وغي، اللذين كانا يقفان في الدائرة الخارجية من الحشد. كان سيزر هناك أيضاً، يهز ذيله بجنون، في سعادة. ابتسم شاو شوان في اتجاههم، ولكن في أعماقه، كان يفكر في كيفية إخبار كي العجوز عن سيف الناب لاحقاً…

بعد فترة وجيزة، سمع غي والآخرون في منطقة سفح الجبل ضجة، وجاءت الضجة من قمة الجبل!

استيقظت القبيلة في الصباح الباكر كالمعتاد. ساد الصمت في البداية، ثم أصبح الجو صاخباً تدريجياً، وبدا هادئاً ومسالماً.

نظروا جميعاً إلى الأعلى، ليجدوا أن بضعة أشخاص كانوا يندفعون نزولاً من قمة الجبل على طول “طريق المجد”. لدهشتهم، كان أحدهم هو الشامان!

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الماضي عندما كان فريق الصيد يعود، كان الشامان ينتظر عند نهاية “طريق المجد”، الذي يقع في القمة، للترحيب بهم. ومع ذلك، نزل الشامان الآن في عجلة من أمره. كان محاربان يحرسان الشامان على كلا الجانبين، خائفين بعض الشيء من أن يتعثر أو يسقط. بدا الأمر وكأنه لو لم يكن الشامان مسناً، لكان قد ركض كالريح.

عندما نظر غي على طول أنظار أولئك الأشخاص القلائل، وجد على “طريق المجد” محاربين يركضان صعوداً إلى الجبل وهما يحملان رجلاً. بدا أن الرجل الجريح فاقد للوعي، وأن المحاربين اللذين يحملانه كانا قلقين للغاية.

عندما مر الشامان بالحشد على طول “طريق المجد”، تمكن غي والآخرون من رؤية التعبير على وجه الشامان بوضوح. كان هادئاً وغير مضطرب عادةً، لكنه الآن كان قلقاً للغاية. بدا وكأنه على وشك البكاء.

نظروا جميعاً إلى الأعلى، ليجدوا أن بضعة أشخاص كانوا يندفعون نزولاً من قمة الجبل على طول “طريق المجد”. لدهشتهم، كان أحدهم هو الشامان!

ماذا حدث بحق الجحيم؟!

على الرغم من خبرته الكبيرة في الصيد، لم يستطع كي العجوز معرفة سبب تصرف الشامان بهذه الطريقة. لم يعد لديه أي نية في تشكيل الحجر، لذا أمسك بعصاه وغادر منزله. ربما شعر سيزر أيضاً أن فريق الصيد على وشك العودة، فلم يبقَ بل خرج مع كي العجوز.

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جاء الصوت من الناس الذين يعيشون بالقرب من “طريق المجد”.

عند التفكير في أن شيئاً عظيماً كان يحدث أو قد حدث، أصبح الجميع قلقين.

عند التفكير في أن شيئاً عظيماً كان يحدث أو قد حدث، أصبح الجميع قلقين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسرع غي نحو منزل كي العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر “ماو” بالخجل قليلاً. ففي النهاية، لم يساهم كثيراً في اصطياد “الرياح السوداء الشائكة” تلك. قبل مهمة الصيد هذه، أراد أن يجعل شاو شوان يخضع له. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، كان هو عديم الفائدة عندما كانت هناك معركة حقيقية.

كان كي العجوز يعاني من أرق حاد، وكانت تظهر تحت عينيه علامات التعب. في الأيام القليلة الماضية، كان يجلس في الغرفة كالمعتاد، منذ الصباح الباكر ليقوم ببعض الأعمال الحجرية. الفرق الوحيد هو أنه كان شارد الذهن تماماً. في الواقع، كان يعلم في قرارة نفسه أنه من المستحيل عليه صناعة أي أدوات حجرية جيدة نظراً لحالته. لكنه أراد أن يشغل نفسه، وإلا فلن يتمكن من إقناع نفسه بعدم الانتظار على طول “طريق المجد”، أو الانتظار خارج القبيلة.

استيقظت القبيلة في الصباح الباكر كالمعتاد. ساد الصمت في البداية، ثم أصبح الجو صاخباً تدريجياً، وبدا هادئاً ومسالماً.

كم كان ينتظر بقلق!

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

كان سيزر مستلقياً بجانبه بحالة معنوية منخفضة أيضاً. أصبح فروه باهتاً وداكناً. كان مستلقياً على جنبه، وفي فمه عظمة. عندما كان يشعر بالملل، كان يمضغ العظمة بكسل.

وإذا حسبت الوقت، ستدرك أنه قد حان موعد عودة فريق الصيد. في هذه الأيام، كان فريق الصيد الآخر يستعد بالفعل للانطلاق.

فجأة، حرك سيزر أذنيه ووقف، وعيناه تنظران إلى النافذة.

تثاءب غي وهو يخرج من بابه. كان يوماً مملاً آخر، وخطط للذهاب إلى ضفة النهر لتفقد الأطفال الذين يصطادون السمك هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كي العجوز!”

ومع ذلك، وبسبب الصدمة التي تلقوها من رؤية الأسلاف، كانت صدمتهم هذه المرة أقل تجاه هذا الموقف. لقد قيل لهم فقط أن مجموعة صيد “ماي” هي التي عثرت على الأسلاف، ولم يعرفوا التفاصيل.

جاء صوت غي من النافذة، وكان مليئاً بالقلق.

عندما مر الشامان بالحشد على طول “طريق المجد”، تمكن غي والآخرون من رؤية التعبير على وجه الشامان بوضوح. كان هادئاً وغير مضطرب عادةً، لكنه الآن كان قلقاً للغاية. بدا وكأنه على وشك البكاء.

ذُهل كي العجوز بينما كان يصقل قطعة من الحجر تقريباً. دون وعي، ضغط على الأداة الحجرية نصف المصقولة فكسرها إلى قطعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 62 – العودة إلى الديار

في اللحظة التالية، دخل غي من خلال النافذة. لكونه يعلم أن كي العجوز ليس لديه وقت ولا اهتمام بنصب الفخاخ على النافذة، كان غي أكثر جرأة ولم يكن خجولاً عند الدخول من النافذة كما كان في السابق.

على الرغم من خبرته الكبيرة في الصيد، لم يستطع كي العجوز معرفة سبب تصرف الشامان بهذه الطريقة. لم يعد لديه أي نية في تشكيل الحجر، لذا أمسك بعصاه وغادر منزله. ربما شعر سيزر أيضاً أن فريق الصيد على وشك العودة، فلم يبقَ بل خرج مع كي العجوز.

“ما الأمر؟” بدأ كي العجوز الحديث هذه المرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لا أعرف، لكن شيئاً كبيراً حدث!” أخبر غي كي العجوز بما رآه للتو.

عندما عادوا إلى القبيلة، قام “ماي” والآخرون بتمزيق غطاء المحفة، حتى يتمكن الجميع من رؤية الأسلاف الأربعة الراكعين على ركبهم بوضوح.

على الرغم من خبرته الكبيرة في الصيد، لم يستطع كي العجوز معرفة سبب تصرف الشامان بهذه الطريقة. لم يعد لديه أي نية في تشكيل الحجر، لذا أمسك بعصاه وغادر منزله. ربما شعر سيزر أيضاً أن فريق الصيد على وشك العودة، فلم يبقَ بل خرج مع كي العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أعرف، لكن شيئاً كبيراً حدث!” أخبر غي كي العجوز بما رآه للتو.

عندما وصل كي العجوز وغي إلى “طريق المجد”، كان جميع سكان منطقة سفح الجبل تقريباً قد تجمعوا على طول الطريق. قيل أن الكثير من الناس ذهبوا حتى إلى أطراف القبيلة، وكان هناك أشخاص على طول “طريق المجد” في جانب الجبل وقمته. لقد كان تصرف الشامان في وقت سابق مزعجاً للحشود، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ما حدث.

عندما نظر غي على طول أنظار أولئك الأشخاص القلائل، وجد على “طريق المجد” محاربين يركضان صعوداً إلى الجبل وهما يحملان رجلاً. بدا أن الرجل الجريح فاقد للوعي، وأن المحاربين اللذين يحملانه كانا قلقين للغاية.

سرعان ما عاد شخص ما، وكان الشامان لا يزال يسير في المقدمة. ما كان مختلفاً الآن هو أنه في وقت سابق، كان تعبير وجه الشامان يظهر القلق فقط، لكنه الآن كان يذرف الدموع.

عندما وصل كي العجوز وغي إلى “طريق المجد”، كان جميع سكان منطقة سفح الجبل تقريباً قد تجمعوا على طول الطريق. قيل أن الكثير من الناس ذهبوا حتى إلى أطراف القبيلة، وكان هناك أشخاص على طول “طريق المجد” في جانب الجبل وقمته. لقد كان تصرف الشامان في وقت سابق مزعجاً للحشود، لكنهم لم يتمكنوا من معرفة ما حدث.

سار الشامان في الطريق ووقف عند نهايته، ناظراً نحو الاتجاه الخارجي ومنتظراً عودة فريق الصيد.

حافظ فريق الصيد على مسافة حوالي عشرة أمتار مع المحفة الخشبية. وكالمعتاد، عرض جميع المحاربين العائدين حصادهم من الطرائد. ومقارنة بالماضي، كانت حصيلة مجموعة “ماي” أقل بكثير، ولكن بما أنهم هم من عثروا على الأسلاف، فقد كانوا هم الأبطال خلال مهمة الصيد هذه في قلوب الجميع في القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد الرجل الذي خرج للاستفسار عن الوضع أيضاً. ومثل الشامان، احمرت عيناه من الإثارة. عندما عاد، همس بشيء للآخرين بإيجاز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كي العجوز!”

“ماذا؟! الأسلاف؟!” قال رجل ضعيف السيطرة على نفسه بصوت عالٍ، مذهولاً.

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

قبل أن ينهي جملته، لكمه الآخرون على الأرض.

في اللحظة التالية، دخل غي من خلال النافذة. لكونه يعلم أن كي العجوز ليس لديه وقت ولا اهتمام بنصب الفخاخ على النافذة، كان غي أكثر جرأة ولم يكن خجولاً عند الدخول من النافذة كما كان في السابق.

“اصمت!!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بمجرد أن عرفوا سبب حماس الشامان، تضاءل الشعور المزعج لدى الحشد. وبدلاً من ذلك، ارتفعت إثارتهم بمرور الوقت.

بعد فترة وجيزة، سمع غي والآخرون في منطقة سفح الجبل ضجة، وجاءت الضجة من قمة الجبل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثلما تفاعل “ماي” والآخرون مع الخبر، ذُهل الناس في القبيلة تماماً عند سماع الخبر. وفقط عندما سمعوا أن فريق الصيد قد وصل، استعادوا وعيهم من الذهول.

يا إلهي، إنه أمر لا يصدق!! وما كان لا يصدق أكثر هو وجود طفلين يجران “رياح سوداء شائكة” في المقدمة!

ازداد حجم فريق الصيد. على الرغم من أن عددهم كان أقل من مائتي محارب، لكن مع كل الطرائد، بدا المشهد مذهلاً للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أعرف، لكن شيئاً كبيراً حدث!” أخبر غي كي العجوز بما رآه للتو.

ومع ذلك، هذه المرة، لم ينتبه أحد في القبيلة للطرائد. بدلاً من ذلك، كانوا يحدقون في المحفة الخشبية في المقدمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما عادوا إلى القبيلة، قام “ماي” والآخرون بتمزيق غطاء المحفة، حتى يتمكن الجميع من رؤية الأسلاف الأربعة الراكعين على ركبهم بوضوح.

الرجل الذي حُمل إلى القمة لم يكن طفلاً بل بالغاً، مما أراح غي قليلاً. خلال الأيام التي كان من المتوقع أن يعود فيها فريق الصيد، كان كي العجوز يعاني من حالة قلق دائمة تقريباً. لم ينم جيداً لفترة طويلة، وحتى عندما كان كي العجوز يرتدي وجهه الجامد، كان بإمكان الآخرين أن يدركوا من ذلك التعبير المتجمد أن كي العجوز ليس في حالة ذهنية جيدة.

نظرياً، بما أن شاو شوان هو من عثر على الأسلاف الأربعة، كان يجب أن يكون هو من يرفع المحفة ويغرق في المجد. لسوء الحظ، كان مجرد طفل، وكان الأمر يتطلب محاربين طوال وقويين ليكونوا حاملين للمحفة. نسبياً، كان شاو شوان… أقصر بكثير، في الوقت الحالي.

بعد أداء التحية، وقف الشامان وحرس بجوار المحفة الخشبية. كان هو شامان القبيلة، وبالطبع كان شرفه وواجبه أن يحرس الأسلاف عند عودتهم إلى الديار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر المحاربون في مجموعة الصيد بالأسف على شاو شوان، لكن في الواقع، شاو شوان لم يشاركهم الشعور. لم يكن الأمر مجرد رفع للمحفة، بل كان على جميع الحاملين الانتباه للاتجاه. لأنه بغض النظر عن مكان وجودهم، كان عليهم ضمان أن يكون الأسلاف الأربعة راكعين دائماً نحو اتجاه القبيلة. لذا عندما كانوا يسيرون بالأسلاف على تلك المحفة، كان عليهم أحياناً تغيير الزاوية، بينما كان عليهم أحياناً تغيير الاتجاه. لذلك، بدا جميعهم كالحمقى تماماً.

مدد جسده أثناء سيره، ولكن فجأة، سمع شيئاً، ونظر نحو اتجاه الصوت.

“نرحب بالأسلاف العائدين بكل احترام!” صرخ الشامان بذراعين ممدودتين نحو السماء. بعد الصرخة، أدى تحية نموذجية وصادقة نحو الأسلاف.

عند التفكير في أن شيئاً عظيماً كان يحدث أو قد حدث، أصبح الجميع قلقين.

جثا جميع الآخرين في القبيلة على ركبهم من شدة الإثارة.

كاد شاو شوان يجر الطرائد، وآلمته أسنانه لسماع صوت ارتطام الركب بالأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رافق الشامان المحفة الخشبية صعوداً إلى الجبل، لكن الآخرين ظلوا جاثمين على كلتا الركبتين. وفقط عندما مرت المحفة الخشبية بهم، أتيحت لهم الفرصة لرفع رؤوسهم والنظر إلى فريق الصيد الذي يسير في الخلف.

بعد أداء التحية، وقف الشامان وحرس بجوار المحفة الخشبية. كان هو شامان القبيلة، وبالطبع كان شرفه وواجبه أن يحرس الأسلاف عند عودتهم إلى الديار.

حافظ فريق الصيد على مسافة حوالي عشرة أمتار مع المحفة الخشبية. وكالمعتاد، عرض جميع المحاربين العائدين حصادهم من الطرائد. ومقارنة بالماضي، كانت حصيلة مجموعة “ماي” أقل بكثير، ولكن بما أنهم هم من عثروا على الأسلاف، فقد كانوا هم الأبطال خلال مهمة الصيد هذه في قلوب الجميع في القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رافق الشامان المحفة الخشبية صعوداً إلى الجبل، لكن الآخرين ظلوا جاثمين على كلتا الركبتين. وفقط عندما مرت المحفة الخشبية بهم، أتيحت لهم الفرصة لرفع رؤوسهم والنظر إلى فريق الصيد الذي يسير في الخلف.

ومع ذلك، هذه المرة، لم ينتبه أحد في القبيلة للطرائد. بدلاً من ذلك، كانوا يحدقون في المحفة الخشبية في المقدمة.

حافظ فريق الصيد على مسافة حوالي عشرة أمتار مع المحفة الخشبية. وكالمعتاد، عرض جميع المحاربين العائدين حصادهم من الطرائد. ومقارنة بالماضي، كانت حصيلة مجموعة “ماي” أقل بكثير، ولكن بما أنهم هم من عثروا على الأسلاف، فقد كانوا هم الأبطال خلال مهمة الصيد هذه في قلوب الجميع في القبيلة.

“نرحب بالأسلاف العائدين بكل احترام!” صرخ الشامان بذراعين ممدودتين نحو السماء. بعد الصرخة، أدى تحية نموذجية وصادقة نحو الأسلاف.

كان شاو شوان قد اصطاد الكثير من الطرائد. حمل معظمها على ظهره، لكن كان لديه أيضاً حبل في يده. وربط الطرف الآخر من الحبل على “الرياح السوداء الشائكة”.

كان سيزر مستلقياً بجانبه بحالة معنوية منخفضة أيضاً. أصبح فروه باهتاً وداكناً. كان مستلقياً على جنبه، وفي فمه عظمة. عندما كان يشعر بالملل، كان يمضغ العظمة بكسل.

لم تكن لدى شاو شوان قوة كافية كطفل، لذا كان “ماو” وبعض المحاربين الآخرين يساعدونه.

استيقظت القبيلة في الصباح الباكر كالمعتاد. ساد الصمت في البداية، ثم أصبح الجو صاخباً تدريجياً، وبدا هادئاً ومسالماً.

“واو! هذا هو…” تنهد الناس بجانب “طريق المجد” عند رؤية طرائده.

كل من شهد المشهد كان يفكر في نفس السؤال. مهما كان ما حدث، لابد أنه أمر جلل، وإلا لما تصرف الشامان بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لها أشواك سوداء شرسة، وحراشف صلبة تشبه الدرع. حتى وهي ميتة، كانت تبدو وكأنها شيطان.

كم كان ينتظر بقلق!

إنها “رياح سوداء”!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً، هل الأمر بهذا السوء؟” تنهد غي قليلاً.

وهناك ثلاثة منها!

يا إلهي، إنه أمر لا يصدق!! وما كان لا يصدق أكثر هو وجود طفلين يجران “رياح سوداء شائكة” في المقدمة!

يا إلهي، إنه أمر لا يصدق!! وما كان لا يصدق أكثر هو وجود طفلين يجران “رياح سوداء شائكة” في المقدمة!

فجأة، حرك سيزر أذنيه ووقف، وعيناه تنظران إلى النافذة.

ومع ذلك، وبسبب الصدمة التي تلقوها من رؤية الأسلاف، كانت صدمتهم هذه المرة أقل تجاه هذا الموقف. لقد قيل لهم فقط أن مجموعة صيد “ماي” هي التي عثرت على الأسلاف، ولم يعرفوا التفاصيل.

بمجرد أن عرفوا سبب حماس الشامان، تضاءل الشعور المزعج لدى الحشد. وبدلاً من ذلك، ارتفعت إثارتهم بمرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر “ماو” بالخجل قليلاً. ففي النهاية، لم يساهم كثيراً في اصطياد “الرياح السوداء الشائكة” تلك. قبل مهمة الصيد هذه، أراد أن يجعل شاو شوان يخضع له. ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، كان هو عديم الفائدة عندما كانت هناك معركة حقيقية.

Arisu-san

نظر شاو شوان حوله ورصد كي العجوز وغي، اللذين كانا يقفان في الدائرة الخارجية من الحشد. كان سيزر هناك أيضاً، يهز ذيله بجنون، في سعادة. ابتسم شاو شوان في اتجاههم، ولكن في أعماقه، كان يفكر في كيفية إخبار كي العجوز عن سيف الناب لاحقاً…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثلما تفاعل “ماي” والآخرون مع الخبر، ذُهل الناس في القبيلة تماماً عند سماع الخبر. وفقط عندما سمعوا أن فريق الصيد قد وصل، استعادوا وعيهم من الذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط