الفضول
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجرح عند طرف الذيل، ولم يمر سوى ثلاثين يومًا منذ ذلك الوقت. حتى لو كان هذا الوحش سريع الشفاء، فمن المستحيل ألا يبقى أي أثر. ومع ذلك، لم يكن في ذيول هذين الاثنين أي علامة على الإصابات!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وهدأت الغابة الصاخبة رويدًا رويدًا. عادت الحيوانات النهارية إلى جحورها، بينما خرجت كائنات الليل تستأنف نشاطها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
وبالمقارنة، كانت الحياة داخل القبيلة رخية ولطيفة.
Arisu-san
بعد مغادرة لانغ غا والآخرين، أخذ ماو يمشي باضطراب ذهابًا وإيابًا داخل الكهف. وبعد أن تمشّى قليلًا، فرك رأسه بغيظ، لأنه ما يزال لا يعرف ما الذي ينبغي فعله. جال ببصره بحثًا عن شيء يشغله، ولاحظ شاو شوان جالسًا خلفه فوق حصيرٍ من قش، متربعًا، يحدّق شاردًا بلا تركيز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا تفعل الآن؟ تشوي اللحم لتأكله وحدك؟”
الفصل 44: الفضول
“ماي، أشعر أن هناك خطبًا ما!” قال تشياو، وهو يستند بظهره إلى ظهر ماي، محدّقًا نحو ريح الشوك السوداء المختبئة خلف الأشجار.
***
“هل قلت إنني أريد الخروج؟” صرخ ماو بغضب. ورغم أنه بالفعل أراد الخروج لمعرفة ما يحدث، إلا أن شاو شوان كشف ما في قلبه بوضوح، فشعر بالحرج.
بعد مغادرة لانغ غا والآخرين، أخذ ماو يمشي باضطراب ذهابًا وإيابًا داخل الكهف. وبعد أن تمشّى قليلًا، فرك رأسه بغيظ، لأنه ما يزال لا يعرف ما الذي ينبغي فعله. جال ببصره بحثًا عن شيء يشغله، ولاحظ شاو شوان جالسًا خلفه فوق حصيرٍ من قش، متربعًا، يحدّق شاردًا بلا تركيز.
لم يعد شاو شوان يلتفت إلى ماو، غير أن قلبه في الحقيقة لم يكن مطمئنًا كما بدا. كان يدرك أن أمرًا خطيرًا يجري، وشعر بالإحباط، لأن يداه مكبلتان ولا يستطيع تقديم أي مساعدة.
“أيها الرجل!” صرخ ماو في اتجاهه، “كيف لا تشعر بالقلق؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ماو يمشي في دوائر، يحاول تخفيف القلق الذي سببه العجز. نظر إلى شاو شوان بامتعاض وقال:
لم يكن لماو أي مشاعر طيبة تجاه شاو شوان، لكن الوقت لم يكن وقت إثارة الضغائن، لاسيما أنه لم يوجد في الكهف سواهما. ومن دون أحدٍ يكلمه، كان القلق ينهشه من الداخل، وظن أنه سيريح نفسه إن شغلها بشيء أو تحدّث مع أحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع شاو شوان رأسه ،”وهل سينفعهم إن قلقت؟ أمثالك وأمثالي سيغازلون الموت إن خرجوا الآن؛ سنُستهدف قبل أن نقترب من ذلك الوحش أصلًا. أترى أن نخرج لنكون عبئًا عليهم؟”
غير أن هناك الآن اثنتين بالغتين تسدّان طريقهم!
“هل قلت إنني أريد الخروج؟” صرخ ماو بغضب. ورغم أنه بالفعل أراد الخروج لمعرفة ما يحدث، إلا أن شاو شوان كشف ما في قلبه بوضوح، فشعر بالحرج.
وبينما غرق شاو شوان في نومٍ عميق، واصل ماو التجوّل. وبعد مدة، بدأ الطعام يهضم أكثر، فهاجمه النعاس هو الآخر. ومع أن ماي والبقية لم يعودوا، ولم يستطع الخروج، لم يكن أمامه خيار؛ فتمدّد قرب شاو شوان ونام نومًا ثقيلًا، مثقلًا بالقلق.
“بما أننا لن نخرج، فما خطتك؟” أكمل شاو شوان وهو يشير إلى قطع اللحم التي قطعها لانغ غا ولم يجد وقتًا لشويها، “بدلًا من القلق والجلوس بلا فعل، اشوِ اللحم.”
“لقد أوشكتَ على قطع ذيل الريح السوداء الشائكة في المرة السابقة. ولكن بحسب مراقبتي… لا أحد من هذين الاثنين يملك جرحًا في ذيله.”
“لا!” انفجر ماو غاضبًا. بدا له أن شاو شوان بلا قلب، وأن كل لطفٍ أظهره له ماي والآخرون كان بلا جدوى.
وكان من المؤسف أن هذه الأقواس صغيرة للغاية، وأنه لا توجد مواد كافية لصنع أقواسٍ أقوى يمكنها احتمال قوة انفجار طاقة محارب الطوطم. الأقواس الأرضية، والفضاءات الضيقة، والفخاخ… كل هذا لا يجدي أمام الحيوانات الضخمة أو الوحوش المفترسة، ولهذا كان الصيد يعتمد غالبًا على مهارة الإنسان.
لم يعد شاو شوان يلتفت إلى ماو، غير أن قلبه في الحقيقة لم يكن مطمئنًا كما بدا. كان يدرك أن أمرًا خطيرًا يجري، وشعر بالإحباط، لأن يداه مكبلتان ولا يستطيع تقديم أي مساعدة.
“لقد أوشكتَ على قطع ذيل الريح السوداء الشائكة في المرة السابقة. ولكن بحسب مراقبتي… لا أحد من هذين الاثنين يملك جرحًا في ذيله.”
كان بجانب شاو شوان قوس صغير صنعه لانغ غا، ملتف بالكروم بإحكام. أما الوتر فكان حبلًا مُنقوعًا بدم الحيوان وخلاصة نوعٍ من العشب. كان متينًا وصلبًا، ورائحة العشب غطّت رائحة الدم تمامًا، مما يجعل اكتشافه بين الأعشاب أو الأشجار صعبًا، إذ لا تفوح منه إلا رائحة النباتات. وعلى الرغم من أن هذه الأقواس ليست قوية بما يكفي لإلحاق ضرر كبير بوحوش الغابة، إلا أنها فعّالة جدًا في دفع الحيوانات في اتجاه معيّن. وفي وقتٍ سابق من اليوم، استخدم لانغ غا هذه الأقواس والفخاخ لدفع الخنزير البري الصغير إلى اتجاه شاو شوان وماو.
وهدأت الغابة الصاخبة رويدًا رويدًا. عادت الحيوانات النهارية إلى جحورها، بينما خرجت كائنات الليل تستأنف نشاطها.
وكان من المؤسف أن هذه الأقواس صغيرة للغاية، وأنه لا توجد مواد كافية لصنع أقواسٍ أقوى يمكنها احتمال قوة انفجار طاقة محارب الطوطم. الأقواس الأرضية، والفضاءات الضيقة، والفخاخ… كل هذا لا يجدي أمام الحيوانات الضخمة أو الوحوش المفترسة، ولهذا كان الصيد يعتمد غالبًا على مهارة الإنسان.
“بما أننا لن نخرج، فما خطتك؟” أكمل شاو شوان وهو يشير إلى قطع اللحم التي قطعها لانغ غا ولم يجد وقتًا لشويها، “بدلًا من القلق والجلوس بلا فعل، اشوِ اللحم.”
تنهد شاو شوان في صمت. تساءل عن حال ماي والبقية، ورجا سرًّا ألا تقع خسائر هذه المرة…
“بما أننا لن نخرج، فما خطتك؟” أكمل شاو شوان وهو يشير إلى قطع اللحم التي قطعها لانغ غا ولم يجد وقتًا لشويها، “بدلًا من القلق والجلوس بلا فعل، اشوِ اللحم.”
كان الصيد محفوفًا بالأخطار؛ لحظة يكون كل شيء هادئًا، وفي اللحظة التالية قد تجد نفسك على حافة هاوية، تهوي فيها بلا أثر.
وهدأت الغابة الصاخبة رويدًا رويدًا. عادت الحيوانات النهارية إلى جحورها، بينما خرجت كائنات الليل تستأنف نشاطها.
وبالمقارنة، كانت الحياة داخل القبيلة رخية ولطيفة.
كان الصيد محفوفًا بالأخطار؛ لحظة يكون كل شيء هادئًا، وفي اللحظة التالية قد تجد نفسك على حافة هاوية، تهوي فيها بلا أثر.
ليس غريبًا أن العجوز كي قال يومًا: من أراد أن يحقق شيئًا، فعليه أن يدخل الغابة. فالحياة داخل القبيلة لا تمنحك ذلك الضغط الذي يطوّع الإنسان. أما في الغابة، فقانون الطبيعة القاسي هو: “اقتل أو تُقتل”. وعليك أن تناضل باستمرار من أجل البقاء.
لو كان يشويه لاحتياج فريق الصيد لاحقًا، لما قطع قطعة صغيرة كهذه. ومن تصرفاته، كان واضحًا أنه قصّها ليأكلها بنفسه فقط.
في هذا المكان، كانت الوحوش المفترسة تفوق البشر عددًا بكثير، وكان من العسير أن يقتات المرء أو يبقى حيًا في غابةٍ كهذه اعتمادًا على قوته وحده. صحيح أن محاربي القبيلة يملكون مهارات خاصة، لكن قلّ أن يصطاد أحدهم وحده في أعماق الغابة. فالأفراد لا ينجون إلا بالعمل كفريق، مستندين إلى قوة بعضهم بعضًا. هكذا فعلوا حين واجهوا الخنزير البري ذي الأنياب الأربعة سابقًا، وهكذا يفعلون الآن مع الريح السوداء الشائكة.
والتحوّل من محاربٍ جديد إلى صيادٍ متمرس طريقٌ طويل شاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قطع شاو شوان تفكيره، فهو يعلم أن التفكير لن يغيّر شيئًا. قطع قطعة صغيرة من اللحم المدمّى بجانبه، وثقبها بحربة حجرية، ثم شبكها على عودٍ طوله نصف متر وبدأ يشويها فوق النار. وبعد أن احترق سطحها الخارجي قليلًا، رفعها أعلى لئلا يتساقط دهنها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان ماو يمشي في دوائر، يحاول تخفيف القلق الذي سببه العجز. نظر إلى شاو شوان بامتعاض وقال:
كان ماو يمشي في دوائر، يحاول تخفيف القلق الذي سببه العجز. نظر إلى شاو شوان بامتعاض وقال:
ورغم أنهم كانوا ثلاثين محاربًا، إلا أنهم ظلّوا في موقفٍ ضعيف أمام الرياح السوداء الشائكة الاثنتين. لحسن الحظ، الوحشان لم يتمكّنا من القضاء عليهم أيضًا، فاكتفى كل منهما بمراقبتهم من بعيد، وتقدّما فقط لمنع أي شخص يحاول الصعود نحو منتصف الجبل.
“وماذا تفعل الآن؟ تشوي اللحم لتأكله وحدك؟”
ورغم أنهم كانوا ثلاثين محاربًا، إلا أنهم ظلّوا في موقفٍ ضعيف أمام الرياح السوداء الشائكة الاثنتين. لحسن الحظ، الوحشان لم يتمكّنا من القضاء عليهم أيضًا، فاكتفى كل منهما بمراقبتهم من بعيد، وتقدّما فقط لمنع أي شخص يحاول الصعود نحو منتصف الجبل.
لو كان يشويه لاحتياج فريق الصيد لاحقًا، لما قطع قطعة صغيرة كهذه. ومن تصرفاته، كان واضحًا أنه قصّها ليأكلها بنفسه فقط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم.” أجاب شاو شوان بهدوء. كان يشعر بالجوع فعلًا، وأحس أن الطاقة التي اكتسبها من آخر قطعة لحم قد استُهلكت بالكامل. وبما أنهم لا يفعلون شيئًا الآن، قرر أن يملأ معدته، فالجائع لا يمكنه العمل.
في المهمة الماضية، بذل فريق ماي كل طاقتهم، وفي النهاية نجحوا في دفع الوحش المجنون بعيدًا. وكاد ماي أن يقطع ذيله.
ارتعش وجه ماو. كان ما يزال ممتلئًا قليلًا. حين أكلا قطعتين متساويتين من اللحم، كان ماي قد حسب مقدار ما يستطيعان أكله دون أن يثقل معدتهما. فإن لم يتحرك كثيرًا، فلن يحتاج إلى الطعام بقية اليوم. أما شاو شوان فقد عاد ليشوي!
لو كان يشويه لاحتياج فريق الصيد لاحقًا، لما قطع قطعة صغيرة كهذه. ومن تصرفاته، كان واضحًا أنه قصّها ليأكلها بنفسه فقط.
“لتختنق بتخمتك إذن!” قال ماو بحرقة.
Arisu-san
تجاهل شاو شوان تعليق ماو، لكنه كان فعلًا يشعر بالجوع رغم قلة حركته.
“ماي، أشعر أن هناك خطبًا ما!” قال تشياو، وهو يستند بظهره إلى ظهر ماي، محدّقًا نحو ريح الشوك السوداء المختبئة خلف الأشجار.
بحلول الوقت الذي انتهى فيه شاو شوان من شواء اللحم، لم يكن ماي والباقون قد عادوا بعد. وبعد أن أنهى القطعة الثانية، هاجمه دفءٌ مفاجئ ونعاس شديد. كان ينوي أن ينتظر عودة ماي والمحاربين الآخرين، لكن جفونه ثقلت، وامتلأ رأسه بضبابٍ من التعب. لم يعد قادرًا على مقاومة النوم، فقال لماو، الذي ما يزال يدور عند المدخل:
لم يكن لماو أي مشاعر طيبة تجاه شاو شوان، لكن الوقت لم يكن وقت إثارة الضغائن، لاسيما أنه لم يوجد في الكهف سواهما. ومن دون أحدٍ يكلمه، كان القلق ينهشه من الداخل، وظن أنه سيريح نفسه إن شغلها بشيء أو تحدّث مع أحد.
“سأنام قليلًا. أي شيء غير طبيعي، أيقظني. ولا تخرج وحدك.”
وكان من المؤسف أن هذه الأقواس صغيرة للغاية، وأنه لا توجد مواد كافية لصنع أقواسٍ أقوى يمكنها احتمال قوة انفجار طاقة محارب الطوطم. الأقواس الأرضية، والفضاءات الضيقة، والفخاخ… كل هذا لا يجدي أمام الحيوانات الضخمة أو الوحوش المفترسة، ولهذا كان الصيد يعتمد غالبًا على مهارة الإنسان.
ازداد غضب ماو حين رآه يستعد للنوم. أشار نحوه بإصبعه، يحاول تهدئة قلبه الخافق. كان قادرًا على ضربه وتأديبه، لكنه في النهاية ابتلع غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بجانب شاو شوان قوس صغير صنعه لانغ غا، ملتف بالكروم بإحكام. أما الوتر فكان حبلًا مُنقوعًا بدم الحيوان وخلاصة نوعٍ من العشب. كان متينًا وصلبًا، ورائحة العشب غطّت رائحة الدم تمامًا، مما يجعل اكتشافه بين الأعشاب أو الأشجار صعبًا، إذ لا تفوح منه إلا رائحة النباتات. وعلى الرغم من أن هذه الأقواس ليست قوية بما يكفي لإلحاق ضرر كبير بوحوش الغابة، إلا أنها فعّالة جدًا في دفع الحيوانات في اتجاه معيّن. وفي وقتٍ سابق من اليوم، استخدم لانغ غا هذه الأقواس والفخاخ لدفع الخنزير البري الصغير إلى اتجاه شاو شوان وماو.
وبينما غرق شاو شوان في نومٍ عميق، واصل ماو التجوّل. وبعد مدة، بدأ الطعام يهضم أكثر، فهاجمه النعاس هو الآخر. ومع أن ماي والبقية لم يعودوا، ولم يستطع الخروج، لم يكن أمامه خيار؛ فتمدّد قرب شاو شوان ونام نومًا ثقيلًا، مثقلًا بالقلق.
في الخارج، خيّم الظلام، وكانت الشمس على وشك المغيب، ولم يبقَ على الجبال إلا بقايا ضوءٍ خافتٍ يذبل شيئًا فشيئًا.
تنهد شاو شوان في صمت. تساءل عن حال ماي والبقية، ورجا سرًّا ألا تقع خسائر هذه المرة…
وهدأت الغابة الصاخبة رويدًا رويدًا. عادت الحيوانات النهارية إلى جحورها، بينما خرجت كائنات الليل تستأنف نشاطها.
“أيها الرجل!” صرخ ماو في اتجاهه، “كيف لا تشعر بالقلق؟”
وفي هذه الأثناء، كان ماي والآخرون مكروبين لبقائهم محاصرين عند سفح الجبل.
كان الصيد محفوفًا بالأخطار؛ لحظة يكون كل شيء هادئًا، وفي اللحظة التالية قد تجد نفسك على حافة هاوية، تهوي فيها بلا أثر.
عادة، تملك الرياح السوداء الشائكة حسًّا قويًا تجاه أراضيها، ولا يعيش سوى واحد منها في المنطقة نفسها. يوجد بركة ماء واحدة عند سفح الجبل، والمنطقة المحيطة بها تُعدّ أرضًا خاصة بالريح السوداء الشائكة. وبناءً على ذلك، ينبغي أن تكون واحدة فقط هنا. وقد صادفوا الرياح السوداء الشائكة البالغة في مهمتهم السابقة.
قطع شاو شوان تفكيره، فهو يعلم أن التفكير لن يغيّر شيئًا. قطع قطعة صغيرة من اللحم المدمّى بجانبه، وثقبها بحربة حجرية، ثم شبكها على عودٍ طوله نصف متر وبدأ يشويها فوق النار. وبعد أن احترق سطحها الخارجي قليلًا، رفعها أعلى لئلا يتساقط دهنها.
غير أن هناك الآن اثنتين بالغتين تسدّان طريقهم!
لم يعد شاو شوان يلتفت إلى ماو، غير أن قلبه في الحقيقة لم يكن مطمئنًا كما بدا. كان يدرك أن أمرًا خطيرًا يجري، وشعر بالإحباط، لأن يداه مكبلتان ولا يستطيع تقديم أي مساعدة.
خفّ الضغط قليلًا حين وصل لانغ غا والمحاربون الأربعة الآخرون. أحضروا معهم أعشابًا من الكهف في منتصف الجبل؛ بعضها للجراح، وبعضها للتعامل مع ريح الشوك السوداء. وكانت الأعشاب المخلوطة من الشامان ذات رائحة كريهة تبطئ هجمات الوحش.
غير أن هناك الآن اثنتين بالغتين تسدّان طريقهم!
ورغم أنهم كانوا ثلاثين محاربًا، إلا أنهم ظلّوا في موقفٍ ضعيف أمام الرياح السوداء الشائكة الاثنتين. لحسن الحظ، الوحشان لم يتمكّنا من القضاء عليهم أيضًا، فاكتفى كل منهما بمراقبتهم من بعيد، وتقدّما فقط لمنع أي شخص يحاول الصعود نحو منتصف الجبل.
غير أن هناك الآن اثنتين بالغتين تسدّان طريقهم!
“ماي، أشعر أن هناك خطبًا ما!” قال تشياو، وهو يستند بظهره إلى ظهر ماي، محدّقًا نحو ريح الشوك السوداء المختبئة خلف الأشجار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع شاو شوان رأسه ،”وهل سينفعهم إن قلقت؟ أمثالك وأمثالي سيغازلون الموت إن خرجوا الآن؛ سنُستهدف قبل أن نقترب من ذلك الوحش أصلًا. أترى أن نخرج لنكون عبئًا عليهم؟”
“لقد أوشكتَ على قطع ذيل الريح السوداء الشائكة في المرة السابقة. ولكن بحسب مراقبتي… لا أحد من هذين الاثنين يملك جرحًا في ذيله.”
“لا!” انفجر ماو غاضبًا. بدا له أن شاو شوان بلا قلب، وأن كل لطفٍ أظهره له ماي والآخرون كان بلا جدوى.
في المهمة الماضية، بذل فريق ماي كل طاقتهم، وفي النهاية نجحوا في دفع الوحش المجنون بعيدًا. وكاد ماي أن يقطع ذيله.
وكان من المؤسف أن هذه الأقواس صغيرة للغاية، وأنه لا توجد مواد كافية لصنع أقواسٍ أقوى يمكنها احتمال قوة انفجار طاقة محارب الطوطم. الأقواس الأرضية، والفضاءات الضيقة، والفخاخ… كل هذا لا يجدي أمام الحيوانات الضخمة أو الوحوش المفترسة، ولهذا كان الصيد يعتمد غالبًا على مهارة الإنسان.
كان الجرح عند طرف الذيل، ولم يمر سوى ثلاثين يومًا منذ ذلك الوقت. حتى لو كان هذا الوحش سريع الشفاء، فمن المستحيل ألا يبقى أي أثر. ومع ذلك، لم يكن في ذيول هذين الاثنين أي علامة على الإصابات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بجانب شاو شوان قوس صغير صنعه لانغ غا، ملتف بالكروم بإحكام. أما الوتر فكان حبلًا مُنقوعًا بدم الحيوان وخلاصة نوعٍ من العشب. كان متينًا وصلبًا، ورائحة العشب غطّت رائحة الدم تمامًا، مما يجعل اكتشافه بين الأعشاب أو الأشجار صعبًا، إذ لا تفوح منه إلا رائحة النباتات. وعلى الرغم من أن هذه الأقواس ليست قوية بما يكفي لإلحاق ضرر كبير بوحوش الغابة، إلا أنها فعّالة جدًا في دفع الحيوانات في اتجاه معيّن. وفي وقتٍ سابق من اليوم، استخدم لانغ غا هذه الأقواس والفخاخ لدفع الخنزير البري الصغير إلى اتجاه شاو شوان وماو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا تفعل الآن؟ تشوي اللحم لتأكله وحدك؟”
ورغم أنهم كانوا ثلاثين محاربًا، إلا أنهم ظلّوا في موقفٍ ضعيف أمام الرياح السوداء الشائكة الاثنتين. لحسن الحظ، الوحشان لم يتمكّنا من القضاء عليهم أيضًا، فاكتفى كل منهما بمراقبتهم من بعيد، وتقدّما فقط لمنع أي شخص يحاول الصعود نحو منتصف الجبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات