سيف أسنان الكومودو الأرضي
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما رأى جي يخرج رأسه وينظر حوله، سأل شاو شوان: “من كان ذلك؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“مرحبًا، كي العجوز. هل تعرف لماذا سمحوا لأه شوان بالانضمام إلى مهمة الصيد مسبقًا؟” سأل جي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سيف مصنوع من سن كومودو أرضي.” حدق جي في السيف بكل ما أوتي من تردد. أراد أن يمسكه بين ذراعيه. منذ أن كسر كي العجوز ساقه، لم ير أحد ذلك السيف. في الماضي، توسل إلى كي العجوز ألف مرة، لكن كي العجوز ما زال يرفض إخراجه ويسمح له بإلقاء نظرة عليه. لكن الآن، كان كي العجوز يعطي السيف الذي يمثل أيام مجده إلى شاو شوان!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان صحيحًا أن كي العجوز لم يسمح لأحد بالدخول إلى المنزل خلال هذه الفترة. ومع ذلك، كان هناك أشخاص مثل جي، الذين كانوا يحاولون الدخول من خلال النافذة. بالطبع كان هناك آخرون لم يستطع كي العجوز منعهم، وكان جد لانغ غا واحدًا منهم.
الفصل 37 – سيف أسنان الكومودو الأرضي
بالطبع، سيكون شاو شوان سعيدًا جدًا بالانضمام إلى مهمة الصيد التالية. كان المشهد في الغابة يتغير كل يوم، لذا كان بإمكان المرء أن يرى مناظر مختلفة إذا دخل الغابة في أوقات مختلفة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الأزهار التي تزهر مرة واحدة فقط في السنة، وبعض النباتات التي لا تثمر وتنتج البذور إلا مرة واحدة في السنة. لذا كان بإمكان المرء أن يرى المزيد ويختبر المزيد عندما يخرج مبكرًا. وإلا كان عليه أن ينتظر سنة كاملة أخرى ليرى نفس المشهد.
***
“ماذا كان يقصد الصبي بالعودة للاستعداد؟” سأل تو.
نظر شاو شوان إلى ماي بدهشة، لأنه لم يتوقع منه أن يقول شيئًا كهذا.
نظر شاو شوان إلى ذلك السيف. كان عريضًا نسبيًا، وبلغ طول النصل نصف متر تقريبًا. كان ظهر السيف سميكًا مثل الإبهام، وهو أكثر سمكًا بكثير من معظم أعمال شاو شوان.
ألم يكن من المفترض أن يشارك في مهمة الصيد الثالثة؟ لماذا غير ماي رأيه؟
كان كومودو أرضي!
إلا إذا كان ذلك بسبب اللكمة التي تلقاها سابقًا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“حسنًا.” أجاب شاو شوان.
“كومودو أرضي؟!”
بالطبع، سيكون شاو شوان سعيدًا جدًا بالانضمام إلى مهمة الصيد التالية. كان المشهد في الغابة يتغير كل يوم، لذا كان بإمكان المرء أن يرى مناظر مختلفة إذا دخل الغابة في أوقات مختلفة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الأزهار التي تزهر مرة واحدة فقط في السنة، وبعض النباتات التي لا تثمر وتنتج البذور إلا مرة واحدة في السنة. لذا كان بإمكان المرء أن يرى المزيد ويختبر المزيد عندما يخرج مبكرًا. وإلا كان عليه أن ينتظر سنة كاملة أخرى ليرى نفس المشهد.
“انتظر لحظة، خذ هذا السيف معك بعد أن أنتهي من المقبض.” قال العجوز كي لشاو شوان، الذي كان على وشك المغادرة.
لقد أخبره لانغ غا وجي في الماضي أن العديد من النباتات في الغابة خطيرة جدًا، لذا يجب أن يكون المحاربون قادرين على اكتشافها وتجنبها أثناء الصيد. ومع ذلك، لا يمكن للمرء أن يعرفها إلا بعد رؤيتها مرة واحدة، أو بناءً على وصف الآخرين، ولا يمكن أبدًا الحصول على الصورة الكاملة.
بالنظر إلى تعبيرات وجه الرجل العجوز، بدا أنه غاضب، لأن لحيته كادت أن تطير وتصل إلى عينيه.
كما أن ماي سمح لشاو شوان بمرافقته في مهمة الصيد التالية، مما يدل على أنه يعترف بقدراته. لذلك كان على شاو شوان أن يستعد للصيد فقط.
كان هناك الكثير من العلامات على جسم السيف، وانتشرت الكثير من الفجوات الصغيرة الكثيفة على النصل. من بعيد، بدت وكأنها أسنان مسننة، ولكن في الواقع، كانت هذه العلامات ناتجة عن الاستخدام المستمر. كان المقبض الأصلي مكسورًا منذ فترة طويلة، لذلك قام كي العجوز بتمزيقه وأصبح الجزء المقابض الآن مكشوفًا مع جزء ممتد من السيف، وهو القاعدة التي كان المقبض الأصلي مثبتًا عليها.
في ذلك الوقت، جاء شخص آخر للبحث عن ماي، كان ذلك تو. كان شاو شوان قد قابله من قبل وعرف أن لديهما ما يناقشانه، فقرر شاو شوان المغادرة واعتذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 37 – سيف أسنان الكومودو الأرضي
“بما أنك مشغول يا عم ماي، سأغادر الآن. شكرًا لك مرة أخرى يا عم ماي!”
ظل كي العجوز صامتًا.
بعد مغادرة شاو شوان، قام ماي ببعض الحركات بيده المتيبسة. هز كتفه وصفع ذراعه، فصدحت بعض الأصوات المتكسرة. بسبب لكمة شاو شوان السابقة، انخلعت بعض عظام ذراعه. وهزته تلك أعادتها إلى مكانها الصحيح.
عندما كان على وشك أن ينادي كي أمام منزل كي العجوز، رأى الستارة المصنوعة من القش ترفع بقوة، وخرج رجل عجوز ذو شعر رمادي.
على الرغم من أن كفه بدا على ما يرام، إلا أن ماي كان يعلم أن كفه مصاب. في النهاية، كان قد استخف بالصبي!
عندما رأى جي يخرج رأسه وينظر حوله، سأل شاو شوان: “من كان ذلك؟”
في الواقع، كان ماي قد خطط لتشجيع شاو شوان وإقناعه بالتدرب أكثر قبل أن يذهب في مهمة صيد. كان ينوي أيضًا مشاركته بعض الأمثلة عن الصيد، وأخذه في مهمة الصيد الثالثة. لكن بعد أن جرب قوة لكمة شاو شوان، غير ماي رأيه.
كان كي العجوز يحاول إخفاء شاو شوان عن الآخرين حتى لا يسرقه صانعو الأحجار الآخرون.
“ماذا كان يقصد الصبي بالعودة للاستعداد؟” سأل تو.
“لماذا؟” أصبح توو أكثر حيرة.
“للاستعداد للانضمام إلى مهمة الصيد التالية.” أجاب ماي.
كان صحيحًا أن كي العجوز لم يسمح لأحد بالدخول إلى المنزل خلال هذه الفترة. ومع ذلك، كان هناك أشخاص مثل جي، الذين كانوا يحاولون الدخول من خلال النافذة. بالطبع كان هناك آخرون لم يستطع كي العجوز منعهم، وكان جد لانغ غا واحدًا منهم.
أبدى تو بعض عدم الرضا، “ألم يكن هو الذي قال إن الاستعداد أكثر، كان ذلك أفضل؟ اعتقدت أنه سيكون صبورًا بما يكفي للانتظار حتى مهمة الصيد الثالثة. هل جاء ليتوسل إليك؟”
دخل شاو شوان الغرفة وأخبره بأن ماي سمح له بمرافقته في مهمة الصيد التالية.
من أجل الشامان، كان توو لطيفًا مع شاو شوان. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالصيد، لم يرغب توو في تقديم أدنى تنازل، لأن مهمة الصيد الأولى، التي انتهت للتو، كانت مثالًا جيدًا على ذلك. كادت أخطاء فاي العديدة أن تكلفه حياته وحياة المحاربين الآخرين.
كان جي يحسد شاو شوان في قلبه، لكنه كان يعرف وضعه، وكان يعلم أنه لا يمكنه سوى الإعجاب به، والتخلي عن كل الأفكار الأخرى.
هز ماي رأسه، “لم يطرح الموضوع، لكنني اقترحته.”
بالنظر إلى تعبيرات وجه الرجل العجوز، بدا أنه غاضب، لأن لحيته كادت أن تطير وتصل إلى عينيه.
“لماذا؟” أصبح توو أكثر حيرة.
أبدى تو بعض عدم الرضا، “ألم يكن هو الذي قال إن الاستعداد أكثر، كان ذلك أفضل؟ اعتقدت أنه سيكون صبورًا بما يكفي للانتظار حتى مهمة الصيد الثالثة. هل جاء ليتوسل إليك؟”
ازدادت ابتسامة ماي على وجهه أكثر فأكثر، “بما أن النصل قد اكتمل تقريبًا، فإن شحذه أكثر من ذلك هو مجرد مضيعة للوقت، لأنه لا يمكن أن يصبح أكثر حدة على أي حال. لا ينبغي أن يُدفن الموهوب في القبيلة، بل عليه أن يخرج ويتحدى نفسه في الغابة.”
بالطبع، سيكون شاو شوان سعيدًا جدًا بالانضمام إلى مهمة الصيد التالية. كان المشهد في الغابة يتغير كل يوم، لذا كان بإمكان المرء أن يرى مناظر مختلفة إذا دخل الغابة في أوقات مختلفة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الأزهار التي تزهر مرة واحدة فقط في السنة، وبعض النباتات التي لا تثمر وتنتج البذور إلا مرة واحدة في السنة. لذا كان بإمكان المرء أن يرى المزيد ويختبر المزيد عندما يخرج مبكرًا. وإلا كان عليه أن ينتظر سنة كاملة أخرى ليرى نفس المشهد.
عندما غادر شاو شوان منزل ماي، نزل الجبل بخطوات واسعة. كانت كل خطوة من خطواته كبيرة جدًا، وبدا أنه كان يطأ الحجارة فقط ويطير على طول الطريق.
بالطبع، سيكون شاو شوان سعيدًا جدًا بالانضمام إلى مهمة الصيد التالية. كان المشهد في الغابة يتغير كل يوم، لذا كان بإمكان المرء أن يرى مناظر مختلفة إذا دخل الغابة في أوقات مختلفة. على سبيل المثال، كانت هناك بعض الأزهار التي تزهر مرة واحدة فقط في السنة، وبعض النباتات التي لا تثمر وتنتج البذور إلا مرة واحدة في السنة. لذا كان بإمكان المرء أن يرى المزيد ويختبر المزيد عندما يخرج مبكرًا. وإلا كان عليه أن ينتظر سنة كاملة أخرى ليرى نفس المشهد.
بعد نزوله من الجبل، لم يعد شاو شوان إلى كوخه على الفور، لأنه لم يكن قلقًا على قيصر. كان يعلم أن قيصر كان يساعد الأطفال في كهف الأيتام على حفر الديدان الحجرية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد التأكد من أن الرجل العجوز قد غادر، ضحك جي قائلاً: “هذا هو جد لانغ غا”.
عندما كان على وشك أن ينادي كي أمام منزل كي العجوز، رأى الستارة المصنوعة من القش ترفع بقوة، وخرج رجل عجوز ذو شعر رمادي.
كان كي العجوز يحاول إخفاء شاو شوان عن الآخرين حتى لا يسرقه صانعو الأحجار الآخرون.
بالنظر إلى تعبيرات وجه الرجل العجوز، بدا أنه غاضب، لأن لحيته كادت أن تطير وتصل إلى عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف، يمكنك الاحتفاظ بسرّك الصغير لنفسك على أي حال.” دخل جي إلى الداخل ورفع ستارة القش بحذر قليلاً. حدق بهدوء في شاو شوان بالداخل، محاولاً أن يرى ما الذي تغير الآن، مما جعل ماي العنيد القديم الطراز يغير أسلوبه.
عندما رأى شاو شوان واقفًا عند الباب الأمامي، نظر إليه العجوز من رأسه إلى أخمص قدميه، وعبس، وكأنه يفكر في شيء ما. كانت نظراته كسكين حجرية، تحاول تقشير جسده كما لو كان قلبًا حجريًا في عيون العجوز. اهتزت لحيته قليلاً، مما يشير إلى أنه أراد أن يقول شيئًا. لكن في النهاية، غادر العجوز دون أن يقول شيئًا، باستثناء همهمة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك مشغول يا عم ماي، سأغادر الآن. شكرًا لك مرة أخرى يا عم ماي!”
كان شاو شوان فضوليًا بشأن رد فعله. هل كان مضطربًا عقليًا؟
تركزت نظرة جي على ذلك السيف واستغرقه وقتًا طويلاً للغاية حتى عاد إلى رشده. كان قد خمن ما كان العجوز كي على وشك القيام به، مما فاجأه، وكان ذلك أكثر صدمة له من رؤية أنماط شاو شوان الطوطمية.
عندما رأى جي يخرج رأسه وينظر حوله، سأل شاو شوان: “من كان ذلك؟”
بالنظر إلى تعبيرات وجه الرجل العجوز، بدا أنه غاضب، لأن لحيته كادت أن تطير وتصل إلى عينيه.
بعد التأكد من أن الرجل العجوز قد غادر، ضحك جي قائلاً: “هذا هو جد لانغ غا”.
من أجل الشامان، كان توو لطيفًا مع شاو شوان. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالصيد، لم يرغب توو في تقديم أدنى تنازل، لأن مهمة الصيد الأولى، التي انتهت للتو، كانت مثالًا جيدًا على ذلك. كادت أخطاء فاي العديدة أن تكلفه حياته وحياة المحاربين الآخرين.
هل كان هذا جد لانغ غا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أجاب شاو شوان.
في الواقع، كان تمامًا كما وصفه لانغ غا، رجل عجوز عابس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج شاو شوان من الغرفة، بعد أن انتهى من صلبان اليوم، كان العجوز كي يثبت المقبض على ذلك السيف المصقول جيدًا. المادة التي استخدمها للمقبض كانت نوعًا خاصًا من الراتنج. بعد خلطها وتسخينها، تم تشكيلها على شكل مقبض وغطت الجزء الممتد من السيف، حتى بردت وأصبحت مقبضًا جديدًا. يستخدم شاو شوان عادةً نفس العملية، لأن هذا النوع من المقابض أفضل بكثير من المقابض الخشبية أو تلك المصنوعة من الحبال القشية.
دخل شاو شوان الغرفة وأخبره بأن ماي سمح له بمرافقته في مهمة الصيد التالية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كاد جي أن يسقط على الأرض عند سماعه الخبر، فقد كان في حالة ذهول تام، بينما أجاب كي العجوز بـ “همم” واحدة بهدوء، كما لو كان يتوقع ذلك بالفعل. دون أي تعليق آخر، طلب من شاو شوان أن يدخل ويصنع أدوات الصيد.
“ماذا كان يقصد الصبي بالعودة للاستعداد؟” سأل تو.
يجب أن تكون أدوات الصيد الحجرية أعلى جودة بكثير من تلك المستخدمة في التدريب، وصنع هذه الأدوات الحجرية يستغرق وقتًا أطول. كان شاو شوان يمتلك بالفعل الكثير من الأدوات الحجرية للتدريب، لكنه لم يكن يمتلك سوى القليل منها لأغراض الصيد الفعلية. فقد باع كي العجوز نصف ما صنعه، وأهدى تلك الأدوات المصنوعة خصيصًا إلى لانغ غا وماي. لذا، فإن ما تبقى لاستخدامه الشخصي كان محدودًا جدًا من حيث الكمية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يشرح شاو شوان المزيد، ودخل إلى الداخل بعد أن خلع ملابسه المصنوعة من جلد الحيوانات.
بعد نزوله من الجبل، لم يعد شاو شوان إلى كوخه على الفور، لأنه لم يكن قلقًا على قيصر. كان يعلم أن قيصر كان يساعد الأطفال في كهف الأيتام على حفر الديدان الحجرية.
نظر جي إلى الستارة المصنوعة من القش المعلقة هناك كفاصل، وضحك ساخرًا. كان يعلم أن كي العجوز كان يعامل شاو شوان بجدية شديدة ويخفيه عن الآخرين!
من تعبيرات جي، أدرك شاو شوان أن السيف ذو أهمية كبيرة. لم يلمس السيف بعد، لذا لم يستطع الجزم بأي شيء، لكنه شعر، وهو يحدق في السيف، بأن جواً ثقيلاً من البرودة يملأ المكان، وكأنه يحاول دفع الناس إلى الأرض.
كان صحيحًا أن كي العجوز لم يسمح لأحد بالدخول إلى المنزل خلال هذه الفترة. ومع ذلك، كان هناك أشخاص مثل جي، الذين كانوا يحاولون الدخول من خلال النافذة. بالطبع كان هناك آخرون لم يستطع كي العجوز منعهم، وكان جد لانغ غا واحدًا منهم.
إلا إذا كان ذلك بسبب اللكمة التي تلقاها سابقًا؟
كان كي العجوز يحاول إخفاء شاو شوان عن الآخرين حتى لا يسرقه صانعو الأحجار الآخرون.
ظل كي العجوز صامتًا.
“مرحبًا، كي العجوز. هل تعرف لماذا سمحوا لأه شوان بالانضمام إلى مهمة الصيد مسبقًا؟” سأل جي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.” أجاب شاو شوان.
ظل كي العجوز صامتًا.
من تعبيرات جي، أدرك شاو شوان أن السيف ذو أهمية كبيرة. لم يلمس السيف بعد، لذا لم يستطع الجزم بأي شيء، لكنه شعر، وهو يحدق في السيف، بأن جواً ثقيلاً من البرودة يملأ المكان، وكأنه يحاول دفع الناس إلى الأرض.
“همف، يمكنك الاحتفاظ بسرّك الصغير لنفسك على أي حال.” دخل جي إلى الداخل ورفع ستارة القش بحذر قليلاً. حدق بهدوء في شاو شوان بالداخل، محاولاً أن يرى ما الذي تغير الآن، مما جعل ماي العنيد القديم الطراز يغير أسلوبه.
يجب أن تكون أدوات الصيد الحجرية أعلى جودة بكثير من تلك المستخدمة في التدريب، وصنع هذه الأدوات الحجرية يستغرق وقتًا أطول. كان شاو شوان يمتلك بالفعل الكثير من الأدوات الحجرية للتدريب، لكنه لم يكن يمتلك سوى القليل منها لأغراض الصيد الفعلية. فقد باع كي العجوز نصف ما صنعه، وأهدى تلك الأدوات المصنوعة خصيصًا إلى لانغ غا وماي. لذا، فإن ما تبقى لاستخدامه الشخصي كان محدودًا جدًا من حيث الكمية.
بعد فترة من المراقبة، عاد جي ويده على ذقنه وفمه مفتوح على مصراعيه. كان مذهولاً تماماً، كما لو أنه رأى حيواناً آكلاً للحوم يتحول فجأة إلى حيوان عاشب.
“هيه، هيه، هيه…” قبل أن يتسنى لجي وصف ما رآه، لاحظ أن كي العجوز كان يصقل سيفًا أبيض كالأسنان. ابتلع كل كلماته في معدته، وبعد فترة، أشار جي إلى السيف الذي كان يصقله وثرثر: “أنت، أنت، أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سيف مصنوع من سن كومودو أرضي.” حدق جي في السيف بكل ما أوتي من تردد. أراد أن يمسكه بين ذراعيه. منذ أن كسر كي العجوز ساقه، لم ير أحد ذلك السيف. في الماضي، توسل إلى كي العجوز ألف مرة، لكن كي العجوز ما زال يرفض إخراجه ويسمح له بإلقاء نظرة عليه. لكن الآن، كان كي العجوز يعطي السيف الذي يمثل أيام مجده إلى شاو شوان!
كان هناك الكثير من العلامات على جسم السيف، وانتشرت الكثير من الفجوات الصغيرة الكثيفة على النصل. من بعيد، بدت وكأنها أسنان مسننة، ولكن في الواقع، كانت هذه العلامات ناتجة عن الاستخدام المستمر. كان المقبض الأصلي مكسورًا منذ فترة طويلة، لذلك قام كي العجوز بتمزيقه وأصبح الجزء المقابض الآن مكشوفًا مع جزء ممتد من السيف، وهو القاعدة التي كان المقبض الأصلي مثبتًا عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى شاو شوان واقفًا عند الباب الأمامي، نظر إليه العجوز من رأسه إلى أخمص قدميه، وعبس، وكأنه يفكر في شيء ما. كانت نظراته كسكين حجرية، تحاول تقشير جسده كما لو كان قلبًا حجريًا في عيون العجوز. اهتزت لحيته قليلاً، مما يشير إلى أنه أراد أن يقول شيئًا. لكن في النهاية، غادر العجوز دون أن يقول شيئًا، باستثناء همهمة عالية.
تركزت نظرة جي على ذلك السيف واستغرقه وقتًا طويلاً للغاية حتى عاد إلى رشده. كان قد خمن ما كان العجوز كي على وشك القيام به، مما فاجأه، وكان ذلك أكثر صدمة له من رؤية أنماط شاو شوان الطوطمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك مشغول يا عم ماي، سأغادر الآن. شكرًا لك مرة أخرى يا عم ماي!”
عندما خرج شاو شوان من الغرفة، بعد أن انتهى من صلبان اليوم، كان العجوز كي يثبت المقبض على ذلك السيف المصقول جيدًا. المادة التي استخدمها للمقبض كانت نوعًا خاصًا من الراتنج. بعد خلطها وتسخينها، تم تشكيلها على شكل مقبض وغطت الجزء الممتد من السيف، حتى بردت وأصبحت مقبضًا جديدًا. يستخدم شاو شوان عادةً نفس العملية، لأن هذا النوع من المقابض أفضل بكثير من المقابض الخشبية أو تلك المصنوعة من الحبال القشية.
عندما غادر شاو شوان منزل ماي، نزل الجبل بخطوات واسعة. كانت كل خطوة من خطواته كبيرة جدًا، وبدا أنه كان يطأ الحجارة فقط ويطير على طول الطريق.
“انتظر لحظة، خذ هذا السيف معك بعد أن أنتهي من المقبض.” قال العجوز كي لشاو شوان، الذي كان على وشك المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت ابتسامة ماي على وجهه أكثر فأكثر، “بما أن النصل قد اكتمل تقريبًا، فإن شحذه أكثر من ذلك هو مجرد مضيعة للوقت، لأنه لا يمكن أن يصبح أكثر حدة على أي حال. لا ينبغي أن يُدفن الموهوب في القبيلة، بل عليه أن يخرج ويتحدى نفسه في الغابة.”
نظر شاو شوان إلى ذلك السيف. كان عريضًا نسبيًا، وبلغ طول النصل نصف متر تقريبًا. كان ظهر السيف سميكًا مثل الإبهام، وهو أكثر سمكًا بكثير من معظم أعمال شاو شوان.
بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.
من تعبيرات جي، أدرك شاو شوان أن السيف ذو أهمية كبيرة. لم يلمس السيف بعد، لذا لم يستطع الجزم بأي شيء، لكنه شعر، وهو يحدق في السيف، بأن جواً ثقيلاً من البرودة يملأ المكان، وكأنه يحاول دفع الناس إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت ابتسامة ماي على وجهه أكثر فأكثر، “بما أن النصل قد اكتمل تقريبًا، فإن شحذه أكثر من ذلك هو مجرد مضيعة للوقت، لأنه لا يمكن أن يصبح أكثر حدة على أي حال. لا ينبغي أن يُدفن الموهوب في القبيلة، بل عليه أن يخرج ويتحدى نفسه في الغابة.”
“هذا هو…؟” كان شاو شوان في حيرة من أمره.
بعد نزوله من الجبل، لم يعد شاو شوان إلى كوخه على الفور، لأنه لم يكن قلقًا على قيصر. كان يعلم أن قيصر كان يساعد الأطفال في كهف الأيتام على حفر الديدان الحجرية.
“هذا سيف مصنوع من سن كومودو أرضي.” حدق جي في السيف بكل ما أوتي من تردد. أراد أن يمسكه بين ذراعيه. منذ أن كسر كي العجوز ساقه، لم ير أحد ذلك السيف. في الماضي، توسل إلى كي العجوز ألف مرة، لكن كي العجوز ما زال يرفض إخراجه ويسمح له بإلقاء نظرة عليه. لكن الآن، كان كي العجوز يعطي السيف الذي يمثل أيام مجده إلى شاو شوان!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان جي يحسد شاو شوان في قلبه، لكنه كان يعرف وضعه، وكان يعلم أنه لا يمكنه سوى الإعجاب به، والتخلي عن كل الأفكار الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرج شاو شوان من الغرفة، بعد أن انتهى من صلبان اليوم، كان العجوز كي يثبت المقبض على ذلك السيف المصقول جيدًا. المادة التي استخدمها للمقبض كانت نوعًا خاصًا من الراتنج. بعد خلطها وتسخينها، تم تشكيلها على شكل مقبض وغطت الجزء الممتد من السيف، حتى بردت وأصبحت مقبضًا جديدًا. يستخدم شاو شوان عادةً نفس العملية، لأن هذا النوع من المقابض أفضل بكثير من المقابض الخشبية أو تلك المصنوعة من الحبال القشية.
“كومودو أرضي؟!”
“مرحبًا، كي العجوز. هل تعرف لماذا سمحوا لأه شوان بالانضمام إلى مهمة الصيد مسبقًا؟” سأل جي.
كان كومودو أرضي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سيف مصنوع من سن كومودو أرضي.” حدق جي في السيف بكل ما أوتي من تردد. أراد أن يمسكه بين ذراعيه. منذ أن كسر كي العجوز ساقه، لم ير أحد ذلك السيف. في الماضي، توسل إلى كي العجوز ألف مرة، لكن كي العجوز ما زال يرفض إخراجه ويسمح له بإلقاء نظرة عليه. لكن الآن، كان كي العجوز يعطي السيف الذي يمثل أيام مجده إلى شاو شوان!
على الرغم من أن شاو شوان لم يرَ واحدًا في الحياة الواقعية، إلا أنه سمع من لانغ غا والآخرين أن الكومودو الأرضي هو وحش عملاق يعيش تحت الأرض. عند مواجهة كومودو أرضي أثناء مهمة صيد، لا ينبغي لأي محارب أن يفكر في رمي أي رأس رمح حجري عليه، والشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو الهروب للنجاة بحياته. لم يرغب أحد في تحدي كومودو أرضي، لأن الإنسان لا يمكنه الفوز أبدًا.
بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.
بعد سماع العديد من قصص الصيد من لانغ غا، لم يسمع شاو شوان أبدًا عن أي فريق صيد واجه كومودو أرضي.
“هذا هو…؟” كان شاو شوان في حيرة من أمره.
بعد أن أعطى كي العجوز السيف لشاو شوان ودفعه إلى خارج الباب، ظل جي يحدق في ظهر شاو شوان، لكن نظره كان ثابتًا على السيف.
من تعبيرات جي، أدرك شاو شوان أن السيف ذو أهمية كبيرة. لم يلمس السيف بعد، لذا لم يستطع الجزم بأي شيء، لكنه شعر، وهو يحدق في السيف، بأن جواً ثقيلاً من البرودة يملأ المكان، وكأنه يحاول دفع الناس إلى الأرض.
لم يكن السيف يبدو مبهرجًا، لكنه كان ثقيلًا جدًا، على الأقل مائة كيلوغرام. حمل شاو شوان السيف أمام صدره، وظل عقله فارغًا تمامًا لفترة طويلة وهو يقف خارج المنزل.
على الرغم من أن شاو شوان لم يرَ واحدًا في الحياة الواقعية، إلا أنه سمع من لانغ غا والآخرين أن الكومودو الأرضي هو وحش عملاق يعيش تحت الأرض. عند مواجهة كومودو أرضي أثناء مهمة صيد، لا ينبغي لأي محارب أن يفكر في رمي أي رأس رمح حجري عليه، والشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو الهروب للنجاة بحياته. لم يرغب أحد في تحدي كومودو أرضي، لأن الإنسان لا يمكنه الفوز أبدًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما غادر شاو شوان منزل ماي، نزل الجبل بخطوات واسعة. كانت كل خطوة من خطواته كبيرة جدًا، وبدا أنه كان يطأ الحجارة فقط ويطير على طول الطريق.
ألم يكن من المفترض أن يشارك في مهمة الصيد الثالثة؟ لماذا غير ماي رأيه؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات