You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 18

رفع الإبهام

رفع الإبهام

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

بعض تلك الكلاب كانت تبدي ألسنتها خارج أفواهها، كأنها تلهث بشدّة. وكلبان آخران كانا يميلان برأسيهما نحو الرجال على ظهور الخيل، كأنهما يستمعان إلى أمرٍ ما.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن تلك الجملة، كان من الواضح أنّ حاله أو حال القبيلة كان سيئًا، وربما يائسًا. لكنهم لم يستسلموا.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طلب شاو شوان من الأطفال الآخرين أن يساعدوا في “تفريغ” الطعام. ومع توفّر الطعام الكافي الآن، لم يعد الأطفال يتصرّفون كما كانوا في الماضي، يتقاتلون على كل شيء، خاصةً الطعام. وما إن سمعوا كلام شاو شوان، حتى هرع الجميع للمساعدة، ثم وزّع شاو شوان الطعام على المجموعات. ولم يعد يقلق بعد أن سلّم الطعام لزعماء المجموعات، إذ هم من يقرّرون كيفية توزيعه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

منذ متى وُجدت هذه الصور؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 18 – رفع الإبهام

أراد شاو شوان فقط أن يحصل على مزيد من المعلومات من غي، لعلّ قصصه تكشف شيئًا مرتبطًا بتلك اللوحات. لكن للأسف، لم تختلف قصص غي عن قصص لانغ غا التي سمعها من قبل. لم ينل ما يريد سماعه.

وعلى الرغم من أنّه يتحدّث اللغة بطلاقة، إلا أنّه لم يكن متمرّسًا في كثير من الكلمات والحروف. وكان ينوي سؤال الصيّاد العجوز في الزيارة القادمة. وسيتعلّم تلك الكلمات جميعًا حين تتاح له الفرصة.

كان الثلج خارج الكهف ما يزال يهطل بغزارة. غطّت طبقة كثيفة من الجليد ضفّة النهر، وقليلٌ جدًا من أفراد القبيلة يخرجون الآن. لم يكن المرء ليرى سوى بياضٍ لا نهاية له إذا ألقى بنظره بعيدًا نحو الأفق.

لم يعد هناك زراعة ولا تربية ماشية. ولا لوحاتٌ لنساء يحملن السلال لجمع الطعام. لا ركوب ولا رماية، ولا كلاب صيد، ولا فخار مشغول بإتقان يفوق الأدوات الحجرية.

في داخل الكهف، كانت نار مشتعلة تتّقد، وقد أصبح الجوّ، خلافًا لما كان عليه سابقًا، دافئًا وحارًّا.

إن لم تكن تلك الأواني المزدانة بزخارف معقّدة أواني حجرية… فما هي إذن؟ خطرت لشاو شوان إمكانية واحدة – الفخّار.

وبعد أن ثبّتوا قوالب الثلج على تلك الفتحات (لمنع الريح من دخول الكهف عبر تلك الثقوب)، صار الكهف أكثر إشراقًا ممّا كان، ولم يعودوا مضطرّين لتحمّل هبوب الريح الباردة. تلك المشاعر كانت جديدة على جميع الصبية، ولذلك، وعلى مدى يومين متتاليين، ظلّوا في حالة من الحماسة المفرطة. جلسوا جميعًا حول النار وشرعوا يتحدّثون عن الحروف والأرقام المكتوبة على الجدار الحجري.

ما الذي حدث للقبيلة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم، كان شاو شوان قد نسخ جميع الكلمات والأرقام الواردة في لُفافة الجلد التي تركها الصيّاد العجوز المكلّف بالتعليم، وكتبها على الجدار الحجري. ومع ضوء النهار، يمكنهم رؤية تلك الكلمات والأرقام بوضوح دون حاجة إلى النار. وإن تمكّنوا من حفظ وإتقان كل ما هو مكتوب على الجدار، فلن يضطر الصيّاد العجوز إلى البدء من جديد في المرّة القادمة التي يأتي فيها.

ابتسم شاو شوان ولم يعلّق. فالكتابة التي أثنى عليها كانت منقولة من على الجدار. ورغم أنّها ليست مطابقة تمامًا للأصل، إلا أنّها تحمل شيئًا من أسلوبها وروحها، لأنها منسوخة عنها.

وعلى خلاف الآخرين، بقي شاو شوان في تلك الغرفة الحجرية طوال اليوم، يمسح غبار الحجر بعناية، دون انقطاع، إلا في أوقات الطعام.

كانت الجملة الأخيرة منقوشة بعمق أكبر بكثير من بقية الصور، خاصة الكلمات الأخيرة. ومن النظرة وحدها يمكن تخيّل شدّة العاطفة التي كان عليها صاحبها حينها.

كان شاو شوان قد نقل كل الأشياء المبعثرة في تلك الغرفة إلى أماكن أخرى، لأن اللوحة الجدارية كانت كبيرة للغاية.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

نهض شاو شوان وأخذ نفسًا عميقًا بعدما انتهى أخيرًا من تنظيف اللوحة كلّها. حرّك ذراعيه وساقيه لتخفيف الألم والشدّ، ثم تراجع بضع خطوات ينظر إلى الصورة على الجدار الحجري تحت الضوء المتسرّب.

وبعد عشرة أيام تقريبًا، نزل الصيّاد العجوز من الجبل، وظهر وجهه في الكهف مجددًا.

ولأن الإضاءة في الداخل لم تكن كافية، كان شاو شوان ما يزال بحاجة إلى الاعتماد على المشعل ليرى تفاصيل اللوحة، فبعض أجزائها لم تكن واضحة بما يكفي.

كان شاو شوان قد نقل كل الأشياء المبعثرة في تلك الغرفة إلى أماكن أخرى، لأن اللوحة الجدارية كانت كبيرة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبجانب الصورتين اللتين رآهما أول الأمر، كانت هناك صور مذهلة أخرى مخبّأة خلف طبقة غبار الحجر.

فحتى لو كان الوضع في غاية القتامة، فإن الأمل لا يموت ما دام المرء حيًّا، وما دامت القبيلة باقية.

كانت تلك الصور تشمل الزراعة وتربية الماشية أيضًا. رجال يعملون في الحقول، وآخرون يلهبون السياط على الأغنام…

وبعد عشرة أيام تقريبًا، نزل الصيّاد العجوز من الجبل، وظهر وجهه في الكهف مجددًا.

وكان هناك شخص يرتدي رداءً جلديًا متقنًا، يحمل كأسًا فاخرًا مزدانًا بزخارف معقّدة، كما كانت هناك نساء يلتقطن الثمار وهنّ يحملن السلال بين أذرعهن.

كان شاو شوان قد نقل كل الأشياء المبعثرة في تلك الغرفة إلى أماكن أخرى، لأن اللوحة الجدارية كانت كبيرة للغاية.

وكان هناك حتى شخص يمتطي حصانًا، وفي إحدى الصور رجلٌ على ظهر حصان ومعه طفل.

مقارنةً بسيزر، كانت الحيوانات في الصورة ذات ذيول طويلة مرفوعة، وبعضها ملتفّ. على الأرجح أنّها كلاب صيد.

وبالقرب منها، صورة تصوّر مهمة صيد أو حرب، وكانت أكبر من غيرها، تشغل ما يقارب نصف الجدار. في مقدّمتها، كان يقف حصانٌ طويل، وعلى ظهره محارب قويّ، أكثر صلابة من الآخرين، تعلو رأسه ريشات مزخرفة. رأسه مرفوعٌ بشموخ ليُظهر مهابته. ربّما كان قائد تلك المجموعة.

كانت اللوحة الجدارية في اليسار مختلفة بوضوح عن اللوحة في يمين الجدار. وفي المنتصف، ما يميّز بينهما، خطوط وأشكال مجرّدة. كانت مجردة إلى درجة أنّ شاو شوان لم يفهم معناها. بدت فوضوية للوهلة الأولى، ولم يستطع أن يستنتج فحواها اعتمادًا على بقية الصور. غير أنّ الواضح أنّ أسلوب اللوحة بعد تلك الخطوط تغيّر كثيرًا. فقد انحدر فجأةً محمّلاً بشعور بالفقد بعد الثقة القوية السابقة. كثير من الصور تُصوّر مشاهد بائسة موحشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حول ذلك المحارب القوي، كان هناك رجال آخرون على ظهور الخيل يركبون معه. وبجانبهم… ذئاب؟

لم يكن الأطفال الآخرون مهتمّين بعمق الكهف. فعلى مدى السنوات التي قضوها فيه، لم يدخلوا إلى الداخل إلا لقضاء الحاجة. وما عدا ذلك، لم تكن تلك المناطق تعني لهم شيئًا، وكانوا ينسونها ما إن يبتعدوا عنها. ولذلك لم يقترب الطفل المنادي من شاو شوان، بل صرخ نحوه من موضعه.

لا، لم تكن ذئابًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اتّضح أنّ شاو شوان كان يفكّر أكثر ممّا ينبغي. فالصيّاد العجوز لم يكن يهتم بأي شيء سوى التعليم. وظنّ ببساطة أنّ شاو شوان قد رأى تلك الكلمات في مكان ما، فشرحها له كلمةً كلمة، بصبر وحماسة شديدين.

مقارنةً بسيزر، كانت الحيوانات في الصورة ذات ذيول طويلة مرفوعة، وبعضها ملتفّ. على الأرجح أنّها كلاب صيد.

وفي تلك الصور نباتات وحيوانات، وأشياء تتجاوز ما يمكن أن يتخيّله شاو شوان.

بعض تلك الكلاب كانت تبدي ألسنتها خارج أفواهها، كأنها تلهث بشدّة. وكلبان آخران كانا يميلان برأسيهما نحو الرجال على ظهور الخيل، كأنهما يستمعان إلى أمرٍ ما.

وعلى الرغم من أنّه يتحدّث اللغة بطلاقة، إلا أنّه لم يكن متمرّسًا في كثير من الكلمات والحروف. وكان ينوي سؤال الصيّاد العجوز في الزيارة القادمة. وسيتعلّم تلك الكلمات جميعًا حين تتاح له الفرصة.

وفي خلفية اللوحة، كانت هناك مبانٍ أكبر وأضخم بكثير من تلك التي رأى شاو شوان مثلها داخل القبيلة. وقد سمع أنّ حياة الناس على الجبل أفضل. تخيّل شاو شوان في ذهنه وفق ما سمعه، ثم قدّر أنّ حتى بيوت أهل الجبل لا يمكن مقارنتها بتلك القصور الظاهرة في اللوحة.

وكان هناك حتى شخص يمتطي حصانًا، وفي إحدى الصور رجلٌ على ظهر حصان ومعه طفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حرّك بصره عائدًا إلى أول صورة رآها. فيها امرأة ذات زينة رقيقة على رأسها، ليست خشنة وبسيطة كالزينة التي ترتديها نساء القبيلة، بل أكثر دقّة وأناقة. أمّا الوعاء الذي كانت تحمله…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إن لم تكن تلك الأواني المزدانة بزخارف معقّدة أواني حجرية… فما هي إذن؟ خطرت لشاو شوان إمكانية واحدة – الفخّار.

وعلى الرغم من أنّه يتحدّث اللغة بطلاقة، إلا أنّه لم يكن متمرّسًا في كثير من الكلمات والحروف. وكان ينوي سؤال الصيّاد العجوز في الزيارة القادمة. وسيتعلّم تلك الكلمات جميعًا حين تتاح له الفرصة.

منذ متى وُجدت هذه الصور؟

فهل كان ذلك يعرض حياة قبيلة القرن المشتعل؟

إن كانت تعود إلى زمن الغرفة الحجرية نفسها، فهي لا بدّ أن تكون منذ مئات أو حتى آلاف السنين.

وعلى خلاف الآخرين، بقي شاو شوان في تلك الغرفة الحجرية طوال اليوم، يمسح غبار الحجر بعناية، دون انقطاع، إلا في أوقات الطعام.

قبل آلاف السنين، كانت هناك الزراعة وتربية الماشية. وكان الفخار موجودًا، وأدوات الصيد كانت متنوعة إلى حدّ لا يُتخيّل. وكان لديهم كلاب صيد حقيقية! لا مثل سيزر، الذي لم يكن إلا ذئبًا جُلِب بالصدفة وربّاه أحدهم!

وبعد عشرة أيام تقريبًا، نزل الصيّاد العجوز من الجبل، وظهر وجهه في الكهف مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كبح شاو شوان الصدمة في صدره، وواصل التأمّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شعار قبيلة القرن المشتعل يشبه قرني الـ“دايسرورينوس”، وهو وحيد قرن ذو قرنين، لكن القرون أطول، يحيط بها لهب، تمامًا كما ينطق اسم القبيلة.

كانت اللوحة الجدارية في اليسار مختلفة بوضوح عن اللوحة في يمين الجدار. وفي المنتصف، ما يميّز بينهما، خطوط وأشكال مجرّدة. كانت مجردة إلى درجة أنّ شاو شوان لم يفهم معناها. بدت فوضوية للوهلة الأولى، ولم يستطع أن يستنتج فحواها اعتمادًا على بقية الصور. غير أنّ الواضح أنّ أسلوب اللوحة بعد تلك الخطوط تغيّر كثيرًا. فقد انحدر فجأةً محمّلاً بشعور بالفقد بعد الثقة القوية السابقة. كثير من الصور تُصوّر مشاهد بائسة موحشة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوارث طبيعية؟

نساءٌ جاثيات على الأرض يبكين. أطفال واقفون بمظاهر جامدة ضائعة، كأنهم لا يدركون شيئًا. الخلفية لم تعد قصورًا، بل الكهف الذي يعيش فيه شاو شوان.

“آه ـ شوان! تعال سريعًا يا آه ـ شوان! العم غي هنا!”

لم يعد هناك زراعة ولا تربية ماشية. ولا لوحاتٌ لنساء يحملن السلال لجمع الطعام. لا ركوب ولا رماية، ولا كلاب صيد، ولا فخار مشغول بإتقان يفوق الأدوات الحجرية.

قبل آلاف السنين، كانت هناك الزراعة وتربية الماشية. وكان الفخار موجودًا، وأدوات الصيد كانت متنوعة إلى حدّ لا يُتخيّل. وكان لديهم كلاب صيد حقيقية! لا مثل سيزر، الذي لم يكن إلا ذئبًا جُلِب بالصدفة وربّاه أحدهم!

مع ذلك، على كل من جانبي اللوحة الجدارية، كان هناك شعار منحوت فوق الصور – شعار القبيلة.

لم يكن الأطفال الآخرون مهتمّين بعمق الكهف. فعلى مدى السنوات التي قضوها فيه، لم يدخلوا إلى الداخل إلا لقضاء الحاجة. وما عدا ذلك، لم تكن تلك المناطق تعني لهم شيئًا، وكانوا ينسونها ما إن يبتعدوا عنها. ولذلك لم يقترب الطفل المنادي من شاو شوان، بل صرخ نحوه من موضعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شعار قبيلة القرن المشتعل يشبه قرني الـ“دايسرورينوس”، وهو وحيد قرن ذو قرنين، لكن القرون أطول، يحيط بها لهب، تمامًا كما ينطق اسم القبيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن تلك الجملة، كان من الواضح أنّ حاله أو حال القبيلة كان سيئًا، وربما يائسًا. لكنهم لم يستسلموا.

فهل كان ذلك يعرض حياة قبيلة القرن المشتعل؟

وفي أوقات الفراغ أثناء التعليم، سألَه شاو شوان عن بعض الكلمات. ولم تكن جميع الكلمات التي سأل عنها من الجدار الحجري، فقد خلطها مع كلمات أخرى، حتى لا يثير ريبة الصيّاد العجوز.

استعاد شاو شوان قول عالم الآثار في حياته السابقة: بأن اللوحات والجداريات غالبًا ما تصوّر حياة الناس آنذاك، أو أحلامهم وآمالهم، كونها مصدرًا لروحهم.

مقارنةً بسيزر، كانت الحيوانات في الصورة ذات ذيول طويلة مرفوعة، وبعضها ملتفّ. على الأرجح أنّها كلاب صيد.

222222222

كانت الصور المحفورة على جدار تلك الغرفة حقيقية لا خيال فيها. فالعاطفة المنبعثة منها عميقة وقوية. ولا يمكن لشيء سوى التجارب الحقيقية أن يوقظ عواطف بهذا العمق والحدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اتّضح أنّ شاو شوان كان يفكّر أكثر ممّا ينبغي. فالصيّاد العجوز لم يكن يهتم بأي شيء سوى التعليم. وظنّ ببساطة أنّ شاو شوان قد رأى تلك الكلمات في مكان ما، فشرحها له كلمةً كلمة، بصبر وحماسة شديدين.

ما الذي حدث للقبيلة؟

كان شاو شوان قد نقل كل الأشياء المبعثرة في تلك الغرفة إلى أماكن أخرى، لأن اللوحة الجدارية كانت كبيرة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كوارث طبيعية؟

ثمّ أثنى على شاو شوان: “هذه الكلمات مكتوبة جيّدًا، وفيها هيئة وقوّة! ستصبح محاربًا شجاعًا!”

مصائب من صنع البشر؟

وما رسمه شاو شوان كان واحدة من تلك الصور الصغيرة المتنوعة على الجانب الأيمن من الجدار في تلك الغرفة. وغي، الذي يُعدّ محاربًا ذا خبرة، لم يتعرّف عليها. فتنهّد شاو شوان في قلبه. يبدو أنّ معرفة حقيقة تلك اللوحات ستكون صعبة.

أم كلاهما معًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أتقن تلك الكلمات، فهم شاو شوان أخيرًا معنى تلك الجملة.

في نهاية اللوحة على الجدار، كانت هناك صور صغيرة بحجم الكف، متنوّعة الأساليب. في الركن العلوي الأيسر مثلاً، عنكبوت جاثٍ على شبكته. وفي الطرف الأيمن، نباتات تشبه الخيزران. وفي إحدى الصور، كان هناك شيء كالقناع… مرعب النظر إليه.

ولأن الإضاءة في الداخل لم تكن كافية، كان شاو شوان ما يزال بحاجة إلى الاعتماد على المشعل ليرى تفاصيل اللوحة، فبعض أجزائها لم تكن واضحة بما يكفي.

وفي تلك الصور نباتات وحيوانات، وأشياء تتجاوز ما يمكن أن يتخيّله شاو شوان.

وبالقرب منها، صورة تصوّر مهمة صيد أو حرب، وكانت أكبر من غيرها، تشغل ما يقارب نصف الجدار. في مقدّمتها، كان يقف حصانٌ طويل، وعلى ظهره محارب قويّ، أكثر صلابة من الآخرين، تعلو رأسه ريشات مزخرفة. رأسه مرفوعٌ بشموخ ليُظهر مهابته. ربّما كان قائد تلك المجموعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يحدّق في تلك اللوحات، سمع من يناديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن اتّضح أنّ شاو شوان كان يفكّر أكثر ممّا ينبغي. فالصيّاد العجوز لم يكن يهتم بأي شيء سوى التعليم. وظنّ ببساطة أنّ شاو شوان قد رأى تلك الكلمات في مكان ما، فشرحها له كلمةً كلمة، بصبر وحماسة شديدين.

“آه ـ شوان! تعال سريعًا يا آه ـ شوان! العم غي هنا!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الصور المحفورة على جدار تلك الغرفة حقيقية لا خيال فيها. فالعاطفة المنبعثة منها عميقة وقوية. ولا يمكن لشيء سوى التجارب الحقيقية أن يوقظ عواطف بهذا العمق والحدّة.

لم يكن الأطفال الآخرون مهتمّين بعمق الكهف. فعلى مدى السنوات التي قضوها فيه، لم يدخلوا إلى الداخل إلا لقضاء الحاجة. وما عدا ذلك، لم تكن تلك المناطق تعني لهم شيئًا، وكانوا ينسونها ما إن يبتعدوا عنها. ولذلك لم يقترب الطفل المنادي من شاو شوان، بل صرخ نحوه من موضعه.

أراد شاو شوان فقط أن يحصل على مزيد من المعلومات من غي، لعلّ قصصه تكشف شيئًا مرتبطًا بتلك اللوحات. لكن للأسف، لم تختلف قصص غي عن قصص لانغ غا التي سمعها من قبل. لم ينل ما يريد سماعه.

عاد شاو شوان إلى الواقع، وتذكّر أنّ اليوم هو يوم تسليم الطعام من قِبل غي.

بعض تلك الكلاب كانت تبدي ألسنتها خارج أفواهها، كأنها تلهث بشدّة. وكلبان آخران كانا يميلان برأسيهما نحو الرجال على ظهور الخيل، كأنهما يستمعان إلى أمرٍ ما.

هذه المرّة، أحضر غي طعام ثلاثة أيام دفعة واحدة. وعندما رآه شاو شوان، كانت لا تزال على معطفه بعض ندائف الثلج التي لم تذب بعد. غير أنّ غي لم يهتم بالثلج، بل ظلّ يحدّق في الفتحات المغطاة بالثلج. كان يلعب بالصفيحة الحجرية في يده وهو ينظر، ولم يكن يتوقّع وجود شيء كهذا في الكهف. فمنذ تولّيه مهمة إيصال الطعام، لم يكن الكهف يشهد أي ضوء في الشتاء. وقد سمع من قبل أنّ شيئًا مشابهًا موجود، لكنّه لم يتخيّل أنّ الصبية سيستخدمونه. إضافة إلى ذلك، لكون الكهف دائمًا في فوضى، لم يكن يريد التدخّل. لكنّه اليوم رآهم يستخدمونه بالفعل.

عاد شاو شوان إلى الواقع، وتذكّر أنّ اليوم هو يوم تسليم الطعام من قِبل غي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طلب شاو شوان من الأطفال الآخرين أن يساعدوا في “تفريغ” الطعام. ومع توفّر الطعام الكافي الآن، لم يعد الأطفال يتصرّفون كما كانوا في الماضي، يتقاتلون على كل شيء، خاصةً الطعام. وما إن سمعوا كلام شاو شوان، حتى هرع الجميع للمساعدة، ثم وزّع شاو شوان الطعام على المجموعات. ولم يعد يقلق بعد أن سلّم الطعام لزعماء المجموعات، إذ هم من يقرّرون كيفية توزيعه.

وعلى الرغم من أنّه يتحدّث اللغة بطلاقة، إلا أنّه لم يكن متمرّسًا في كثير من الكلمات والحروف. وكان ينوي سؤال الصيّاد العجوز في الزيارة القادمة. وسيتعلّم تلك الكلمات جميعًا حين تتاح له الفرصة.

ذلك اليوم، لم يسمح شاو شوان لغي بالمغادرة مباشرة. بل طلب منه أن يروي للأطفال قصصًا عن القبيلة. وغي لم يكن لديه ما يفعله بعد تسليم الطعام على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يحدّق في تلك اللوحات، سمع من يناديه.

أراد شاو شوان فقط أن يحصل على مزيد من المعلومات من غي، لعلّ قصصه تكشف شيئًا مرتبطًا بتلك اللوحات. لكن للأسف، لم تختلف قصص غي عن قصص لانغ غا التي سمعها من قبل. لم ينل ما يريد سماعه.

لا، لم تكن ذئابًا.

رسم شاو شوان شيئًا على الجدار بغصن محترق. كان يعلم أنّ غي لمح الصورة ورأى ما فيها، لكنه بقي على حاله بلا أي ردّة فعل غير مألوفة. من الواضح أن غي لم يعرف ماهية تلك الصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبجانب الصورتين اللتين رآهما أول الأمر، كانت هناك صور مذهلة أخرى مخبّأة خلف طبقة غبار الحجر.

وما رسمه شاو شوان كان واحدة من تلك الصور الصغيرة المتنوعة على الجانب الأيمن من الجدار في تلك الغرفة. وغي، الذي يُعدّ محاربًا ذا خبرة، لم يتعرّف عليها. فتنهّد شاو شوان في قلبه. يبدو أنّ معرفة حقيقة تلك اللوحات ستكون صعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أتقن تلك الكلمات، فهم شاو شوان أخيرًا معنى تلك الجملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نهاية اللوحة على الجانب الأيمن، أسفل تلك الصور المتنوعة، كانت هناك جملة. غير أنّ شاو شوان لم يستطع أن يجمعها في جملة واحدة، إذ كانت فيها كلمات لا يعرفها.

نهض شاو شوان وأخذ نفسًا عميقًا بعدما انتهى أخيرًا من تنظيف اللوحة كلّها. حرّك ذراعيه وساقيه لتخفيف الألم والشدّ، ثم تراجع بضع خطوات ينظر إلى الصورة على الجدار الحجري تحت الضوء المتسرّب.

وعلى الرغم من أنّه يتحدّث اللغة بطلاقة، إلا أنّه لم يكن متمرّسًا في كثير من الكلمات والحروف. وكان ينوي سؤال الصيّاد العجوز في الزيارة القادمة. وسيتعلّم تلك الكلمات جميعًا حين تتاح له الفرصة.

وبالقرب منها، صورة تصوّر مهمة صيد أو حرب، وكانت أكبر من غيرها، تشغل ما يقارب نصف الجدار. في مقدّمتها، كان يقف حصانٌ طويل، وعلى ظهره محارب قويّ، أكثر صلابة من الآخرين، تعلو رأسه ريشات مزخرفة. رأسه مرفوعٌ بشموخ ليُظهر مهابته. ربّما كان قائد تلك المجموعة.

وبعد عشرة أيام تقريبًا، نزل الصيّاد العجوز من الجبل، وظهر وجهه في الكهف مجددًا.

وبعد أن ثبّتوا قوالب الثلج على تلك الفتحات (لمنع الريح من دخول الكهف عبر تلك الثقوب)، صار الكهف أكثر إشراقًا ممّا كان، ولم يعودوا مضطرّين لتحمّل هبوب الريح الباردة. تلك المشاعر كانت جديدة على جميع الصبية، ولذلك، وعلى مدى يومين متتاليين، ظلّوا في حالة من الحماسة المفرطة. جلسوا جميعًا حول النار وشرعوا يتحدّثون عن الحروف والأرقام المكتوبة على الجدار الحجري.

وعندما رأى كل تلك التغييرات، صُدم وشعر بالسرور من تقدّم الأطفال. فأخرج لُفافة جلدية أخرى، يستعدّ لتعليم شيء جديد.

في داخل الكهف، كانت نار مشتعلة تتّقد، وقد أصبح الجوّ، خلافًا لما كان عليه سابقًا، دافئًا وحارًّا.

وفي أوقات الفراغ أثناء التعليم، سألَه شاو شوان عن بعض الكلمات. ولم تكن جميع الكلمات التي سأل عنها من الجدار الحجري، فقد خلطها مع كلمات أخرى، حتى لا يثير ريبة الصيّاد العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرّك بصره عائدًا إلى أول صورة رآها. فيها امرأة ذات زينة رقيقة على رأسها، ليست خشنة وبسيطة كالزينة التي ترتديها نساء القبيلة، بل أكثر دقّة وأناقة. أمّا الوعاء الذي كانت تحمله…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن اتّضح أنّ شاو شوان كان يفكّر أكثر ممّا ينبغي. فالصيّاد العجوز لم يكن يهتم بأي شيء سوى التعليم. وظنّ ببساطة أنّ شاو شوان قد رأى تلك الكلمات في مكان ما، فشرحها له كلمةً كلمة، بصبر وحماسة شديدين.

بعد أن غادر الصيّاد العجوز، نسخ شاو شوان كل شيء في لُفافته الجديدة، ليُراجعها الأطفال لاحقًا. ثم عاد إلى الغرفة الحجرية.

ثمّ أثنى على شاو شوان: “هذه الكلمات مكتوبة جيّدًا، وفيها هيئة وقوّة! ستصبح محاربًا شجاعًا!”

كانت اللوحة الجدارية في اليسار مختلفة بوضوح عن اللوحة في يمين الجدار. وفي المنتصف، ما يميّز بينهما، خطوط وأشكال مجرّدة. كانت مجردة إلى درجة أنّ شاو شوان لم يفهم معناها. بدت فوضوية للوهلة الأولى، ولم يستطع أن يستنتج فحواها اعتمادًا على بقية الصور. غير أنّ الواضح أنّ أسلوب اللوحة بعد تلك الخطوط تغيّر كثيرًا. فقد انحدر فجأةً محمّلاً بشعور بالفقد بعد الثقة القوية السابقة. كثير من الصور تُصوّر مشاهد بائسة موحشة.

ابتسم شاو شوان ولم يعلّق. فالكتابة التي أثنى عليها كانت منقولة من على الجدار. ورغم أنّها ليست مطابقة تمامًا للأصل، إلا أنّها تحمل شيئًا من أسلوبها وروحها، لأنها منسوخة عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوارث طبيعية؟

ومن ذلك، كان يمكن الاستنتاج أنّ الشخص الذي ترك تلك اللوحات والكلمات على جدار تلك الغرفة يجب أن يكون محاربًا… محاربًا قويًا صلبًا.

ما الذي حدث للقبيلة؟

بعد أن غادر الصيّاد العجوز، نسخ شاو شوان كل شيء في لُفافته الجديدة، ليُراجعها الأطفال لاحقًا. ثم عاد إلى الغرفة الحجرية.

بعد أن غادر الصيّاد العجوز، نسخ شاو شوان كل شيء في لُفافته الجديدة، ليُراجعها الأطفال لاحقًا. ثم عاد إلى الغرفة الحجرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن أتقن تلك الكلمات، فهم شاو شوان أخيرًا معنى تلك الجملة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الصور المحفورة على جدار تلك الغرفة حقيقية لا خيال فيها. فالعاطفة المنبعثة منها عميقة وقوية. ولا يمكن لشيء سوى التجارب الحقيقية أن يوقظ عواطف بهذا العمق والحدّة.

“في يومٍ ما، سنعود إلى أرضنا السابقة. ما زالت الأمجاد في النار، ونار القرن المشتعل لن تُطفأ أبدًا.”

Arisu-san

وبعد تلك الجملة، كانت هناك كلمة كبيرة – “زان”. ولعلّها اسم صاحب تلك الغرفة الحجرية، والذي نحت تلك اللوحات والجملة.

فحتى لو كان الوضع في غاية القتامة، فإن الأمل لا يموت ما دام المرء حيًّا، وما دامت القبيلة باقية.

كانت الجملة الأخيرة منقوشة بعمق أكبر بكثير من بقية الصور، خاصة الكلمات الأخيرة. ومن النظرة وحدها يمكن تخيّل شدّة العاطفة التي كان عليها صاحبها حينها.

كانت اللوحة الجدارية في اليسار مختلفة بوضوح عن اللوحة في يمين الجدار. وفي المنتصف، ما يميّز بينهما، خطوط وأشكال مجرّدة. كانت مجردة إلى درجة أنّ شاو شوان لم يفهم معناها. بدت فوضوية للوهلة الأولى، ولم يستطع أن يستنتج فحواها اعتمادًا على بقية الصور. غير أنّ الواضح أنّ أسلوب اللوحة بعد تلك الخطوط تغيّر كثيرًا. فقد انحدر فجأةً محمّلاً بشعور بالفقد بعد الثقة القوية السابقة. كثير من الصور تُصوّر مشاهد بائسة موحشة.

ورغم أنّ شاو شوان ما يزال لا يعرف لماذا رُسمت اللوحات بمسحوق الحجر، إلا أنّه شعر بالامتنان لحصوله على فرصة رؤيتها. وأحسّ بالاحترام نحو من ترك تلك الكلمات.

رسم شاو شوان شيئًا على الجدار بغصن محترق. كان يعلم أنّ غي لمح الصورة ورأى ما فيها، لكنه بقي على حاله بلا أي ردّة فعل غير مألوفة. من الواضح أن غي لم يعرف ماهية تلك الصورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن تلك الجملة، كان من الواضح أنّ حاله أو حال القبيلة كان سيئًا، وربما يائسًا. لكنهم لم يستسلموا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فحتى لو كان الوضع في غاية القتامة، فإن الأمل لا يموت ما دام المرء حيًّا، وما دامت القبيلة باقية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أمسك شاو شوان بالغصن المتفحّم، ورسم صورة بسيطة لـ“رفع الإبهام” خلف كلمة “زان”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد منحه إشارة إعجاب… رفع الإبهام.

فحتى لو كان الوضع في غاية القتامة، فإن الأمل لا يموت ما دام المرء حيًّا، وما دامت القبيلة باقية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالقرب منها، صورة تصوّر مهمة صيد أو حرب، وكانت أكبر من غيرها، تشغل ما يقارب نصف الجدار. في مقدّمتها، كان يقف حصانٌ طويل، وعلى ظهره محارب قويّ، أكثر صلابة من الآخرين، تعلو رأسه ريشات مزخرفة. رأسه مرفوعٌ بشموخ ليُظهر مهابته. ربّما كان قائد تلك المجموعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط