You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 15

إنّه يدبّر أمرًا دائمًا، تمامًا مثلك

إنّه يدبّر أمرًا دائمًا، تمامًا مثلك

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثبت كي بصره على الأداة التي كان يعمل عليها، ولم يحرّك نظره بدخول شاو شوان، كأنّ العالم بأسره قد اختفى من حوله، ولم يبقَ إلا الأداة بين يديه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولِمَ يحتاج المرء لقوة الطوطم كي يصنع حجرًا؟ ما السبب؟

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيت كي أوسع من بيوت الآخرين، ومساحته تقارب مئة متر مربع. وفي الغرفة أصناف مختلفة من الأدوات الحجرية: من أكواب وأوعية حجرية للاستخدام اليومي، إلى أدوات الصيد مثل السكاكين الحجرية ورؤوس الرماح. كما أنّ أدوات البيت مصنوعة من مواد متباينة؛ فبعضها مصنوع من قرون الوعول أو من عظام الحيوانات، وبعضها مصنوع من حجارة عادية فقط، غير أنّ معظم الأدوات مركّبة من النوعين السابقين، كأدوات مركّبة. وكان محاربو القبيلة يستخدمون غالبًا هذا النوع المركّب.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكلما ازداد احتكاك شاو شوان بأهل القبيلة، ازداد فهمه لهم. فما كان أحد ليقلّل من حكمتهم أو قدراتهم. وأراد شاو شوان أن يتعلّم من كي مهارات الصقل والصنعة من خلال عرض هذا السكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 15: إنّه يدبّر أمرًا دائمًا، تمامًا مثلك

سقط الداخل من النافذة أرضًا.

كانت السكين التي صنعها على شكل سكين فحسب، تصلح للاستخدام العادي، ولكنها تختلف كثيرًا عن السكاكين التي يستخدمها محاربو الصيد. وفي نظر كي، كانت مليئة بالثغرات: ما الذي سينكسر سريعًا، وما الذي صُقِل أكثر من اللازم، وما الذي لم يُصقَل بما يكفي، وكلّ ذلك يراه في لحظة.

رفع شاو شوان الستارة ودخل، وتبعه سيزر. غير أنّ سيزر لم يجرؤ على الاسترخاء أو الاصطدام بشيء.

ورغم فضوله، لم يسأل شاو شوان أكثر. فلِهيئة كي كان واضحًا أنّه لا يريد التفسير.

في المرة السابقة حين شمّ شيئًا أثار فضوله، انطبق على أنفه مِشبَك لحظة أن لمسه من غير قصد. ومع كل ما بذله من جهد، لم يستطع أن ينتزعه بمخالبه؛ بل كلما ازداد صراعًا، ازداد المشبك إحكامًا.

ومن ملامح كي حين رأى السكين، أدرك شاو شوان أنّها لم ترْقَ إليه. لكنه، ولأنّ شاو شوان طفل لا خبرة له، اكتفى بإبداء ملاحظة واحدة. ولو كان محارب آخر قد جلب له سكينًا كهذه، لرماها كي بلا اكتراث.

وإن كان شاو شوان قد سارع لإنقاذه ونزع المشبك عنه، إلا أنّ الألم لازمه أيامًا عديدة. ومنذ ذلك الحين، صار سيزر يتصرّف على أحسن وجه كلما تبع شاو شوان إلى هنا، ولا يبدي أي فضول زائد، ولا يبتعد عن جانبه.

كانت الجبال حيث تقيم القبيلة تحتوي على بركة ملح طبيعية تؤمّن حاجتهم. وكان هناك نظام صارم في توزيع الملح، إذ يُمنَح كلّ بيت مقدارًا يكفي احتياجاته الأساسية. ومن أراد المزيد فعليه المقايضة. ولا مجال للسرقة، فالمحاربون يحرسون المكان. وكان أهل القمة مسؤولين عن التوزيع، ومن أراد زيادة فعليه التفاوض معهم. إلا أن غي مسؤول الطعام، لذا يحتفظ بملح أكثر. وكان شاو شوان يقايضه بالسمك مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بيت كي أوسع من بيوت الآخرين، ومساحته تقارب مئة متر مربع. وفي الغرفة أصناف مختلفة من الأدوات الحجرية: من أكواب وأوعية حجرية للاستخدام اليومي، إلى أدوات الصيد مثل السكاكين الحجرية ورؤوس الرماح. كما أنّ أدوات البيت مصنوعة من مواد متباينة؛ فبعضها مصنوع من قرون الوعول أو من عظام الحيوانات، وبعضها مصنوع من حجارة عادية فقط، غير أنّ معظم الأدوات مركّبة من النوعين السابقين، كأدوات مركّبة. وكان محاربو القبيلة يستخدمون غالبًا هذا النوع المركّب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسب شاو شوان حسابه؛ فبعد هذا الشتاء سيبلغ العاشرة. وبحسب تجارب الأطفال، يستيقظ الطوطم في سنّ الحادية أو الثانية عشرة، وربما عليه الانتظار سنة أو سنتين. والأطفال البطيئون مثل كو، يستيقظ الطوطم فيهم عند الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.

بعد أن ألقى شاو شوان نظرة على الأدوات المعلّقة على الجدار، حوّل بصره ومضى مباشرة إلى الغرفة الصغيرة التي اعتاد كي أن يصقل فيها أدواته الحجرية.

كان الحجر الذي استخدمه شاو شوان في صُنع السكين غيرَ جيّد الجودة. وفي نظر صانع أدوات حجرية، ربما عُدّ حجرًا وضيعا، بالكاد أفضل من الحجارة الملقاة في الساحة. ولم يكن من الصعب صقله أو تشكيله، وقد أمضى شاو شوان ثلاثة أيام في العمل عليه.

كان العجوز ذو الشعر الرمادي، كي، جالسًا بلا حراك. ولأنّه يعالج الحجارة طوال اليوم، كانت ثيابه المصنوعة من جلود الحيوانات مغطّاة بطبقة من مسحوق الحجارة الأبيض. وكانت يداه، الممسكتان بالأداة الحجرية، مكسوّتين بطبقة رمادية.

“لابدّ أن تحتفظ بهاتين. أما الأخرى فهي هديتي، تعبيرًا عن امتناننا لكرمك على مدى الأشهر الستة الماضية!”

ثبت كي بصره على الأداة التي كان يعمل عليها، ولم يحرّك نظره بدخول شاو شوان، كأنّ العالم بأسره قد اختفى من حوله، ولم يبقَ إلا الأداة بين يديه.

“لابدّ أن تحتفظ بهاتين. أما الأخرى فهي هديتي، تعبيرًا عن امتناننا لكرمك على مدى الأشهر الستة الماضية!”

وإدراكًا لطبع كي، أخرج شاو شوان مباشرةً كيسه المصنوع من الجلد، وأخرج منه الحجرين وقدّمهما له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه-شوان قايضني أمس بكيس كبير من الملح مقابل سمكه. أظنه يدبّر أمرًا ما. ذهبت اليوم للكهف، وتخيل ماذا؟ لن تصدّق كمية السمك التي خزنوها فوق الكهف. سيحظى أولئك الصغار بشتاءٍ طيّب هذا العام. لا عجب أنك رشّحت آه-شوان ليحلّ محلّ كو. كما توقعت، تغيّرت أحوال الكهف في زمن قصير! الآن نصف الملح لدي سيذهب إلى آه-شوان بالمقايضة.” قال غي بإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“العم كي، هل تساعدني بصنع سكينين حجريين أو خنجرين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد رحيل شاو شوان بقليل، وضع كي الأدوات المصقولة في صندوق، ومسح يديه استعدادًا للطهي. وكان الماء في القدر الحجري قد غلا. وفي اللحظة التي أسقط فيها قطع السمك في القدر، سُمع صوت خفيف من النافذة خلفه. هوووش، هوووش، هوووش! ثم صوت سهامٍ تنطلق.

لم يكن بالإمكان صنع أكثر من سكاكين قصيرة أو خناجر من تلك الحجارة لصغر طولها.

لعب غي بالسهم الذي يبلغ نصف ذراع بين أصابعه، ثم نقَرَه نقرة خفيفة، فانطلق السهم واخترق فم البرميل الخشبي الضيق المعلّق في الركن.

توقّف كي عن عمله، ورفع رأسه لينظر إلى الحجارة التي سلّمها له شاو شوان. ثم لمّح إلى السمكتين اللتين أحضرهما شاو شوان، وقال: “نعم، سمكة واحدة.” أي إنّه سيصنع السكينين مقابل سمكة واحدة.

وبينما هو يواصل التذمّر، واصل كي تحريك الحساء بلا أدنى التفات إلى غي الذي اقتحم نافذته شاكياً.

“لابدّ أن تحتفظ بهاتين. أما الأخرى فهي هديتي، تعبيرًا عن امتناننا لكرمك على مدى الأشهر الستة الماضية!”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان شاو شوان في كل مرة يجمع فيها الحجارة يأتي بها إلى كي ليقايضه. وفي البداية، حين لم يكن شاو شوان متمرسًا بعد، أحضر له حجارة رديئة، ومع ذلك كان كي يمنحه طعامًا على أي حال. وبعد أن تعلّم شاو شوان التمييز بين مستويات الحجارة، أدرك آنذاك قصد كي ونيّته في مساعدته؛ فكيف لرجلٍ يعمل بالحجارة طوال اليوم ألا يعرف الجيد من الرديء؟

وكان شاو شوان يعلم أنّ الصنّاع المتمرسين قادرون على تبيّن قوة الأداة وضعفها بنظرة واحدة، وأنّ كي قد أشار إلى أكبر عيب في صنعته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع أنّ كي رجل بملامح صارمة توحي بالابتعاد، إلا أنّه قد أسدى لشاو شوان معروفًا كبيرًا. وفوق ذلك، فقد رأى شاو شوان غي، المسؤول عن الطعام، يزور كي قبل أيام، وكانت طريقة حديثهما تدل على قرب العلاقة بينهما. لذا حدس شاو شوان أنّ هذا الصانع الحجري ربما هو السبب الحقيقي لكون غي قد أوكل إليه رئاسة كهف الأيتام بعد مغادرة كو.

ومن ملامح كي حين رأى السكين، أدرك شاو شوان أنّها لم ترْقَ إليه. لكنه، ولأنّ شاو شوان طفل لا خبرة له، اكتفى بإبداء ملاحظة واحدة. ولو كان محارب آخر قد جلب له سكينًا كهذه، لرماها كي بلا اكتراث.

قطّب كي جبينه، وقبل أن ينطق، أخرج شاو شوان سكينًا حجريًا صغيرًا صنعه بنفسه، وقدّمه إليه: “عمي كه، أرجوك ألقِ نظرة على هذا السكين الذي صنعته قبل أيام.”

عانى غي قليلًا وهو يفك الحبل، ثم اقترب يشمّ رائحة القدر: “حساء سمك؟”

كان الحجر الذي استخدمه شاو شوان في صُنع السكين غيرَ جيّد الجودة. وفي نظر صانع أدوات حجرية، ربما عُدّ حجرًا وضيعا، بالكاد أفضل من الحجارة الملقاة في الساحة. ولم يكن من الصعب صقله أو تشكيله، وقد أمضى شاو شوان ثلاثة أيام في العمل عليه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أخذ كي السكين، وتفحّصه، ومسحه بأصابعه المغطّاة بمسحوق الحجارة. وفي النهاية أشار إلى نقطة تبعد ثلث المسافة عن المقبض، وقال: “هذا الجزء غير جيّد.”

توقّف كي عن عمله، ورفع رأسه لينظر إلى الحجارة التي سلّمها له شاو شوان. ثم لمّح إلى السمكتين اللتين أحضرهما شاو شوان، وقال: “نعم، سمكة واحدة.” أي إنّه سيصنع السكينين مقابل سمكة واحدة.

وكان شاو شوان يعلم أنّ الصنّاع المتمرسين قادرون على تبيّن قوة الأداة وضعفها بنظرة واحدة، وأنّ كي قد أشار إلى أكبر عيب في صنعته.

“لابدّ أن تحتفظ بهاتين. أما الأخرى فهي هديتي، تعبيرًا عن امتناننا لكرمك على مدى الأشهر الستة الماضية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولِمَ يذكر العيب الأكبر فقط؟

لم يكن غي يعرف مصدر تلك السهام الصغيرة، فكان يضعها في البرميل مؤقتًا. وقد امتلأ البرميل بأشياء مشابهة يلتقطها. وحين يمتلئ يفرغه كي ويرتّب ما فيه.

كان شاو شوان مبتدئًا في صناعة الأدوات الحجرية، لا يملك إلا ما يتخيله من أفكار. ولم يكن يعرف شيئًا من المهارات التي يتوارثها صانعو الأدوات. لذا كانت السكين مليئة بالعيوب أصلًا. وكانت تلك النقطة مجرد أكبرها.

كانت الجبال حيث تقيم القبيلة تحتوي على بركة ملح طبيعية تؤمّن حاجتهم. وكان هناك نظام صارم في توزيع الملح، إذ يُمنَح كلّ بيت مقدارًا يكفي احتياجاته الأساسية. ومن أراد المزيد فعليه المقايضة. ولا مجال للسرقة، فالمحاربون يحرسون المكان. وكان أهل القمة مسؤولين عن التوزيع، ومن أراد زيادة فعليه التفاوض معهم. إلا أن غي مسؤول الطعام، لذا يحتفظ بملح أكثر. وكان شاو شوان يقايضه بالسمك مباشرة.

وكلما ازداد احتكاك شاو شوان بأهل القبيلة، ازداد فهمه لهم. فما كان أحد ليقلّل من حكمتهم أو قدراتهم. وأراد شاو شوان أن يتعلّم من كي مهارات الصقل والصنعة من خلال عرض هذا السكين.

سحب غي سهمًا صغيرًا من تحت إبطه، وقد انغرس في ثيابه. قبل لحظات، حين دخل من النافذة، ركّز على السهام الطائرة ونسي الحبل، فوقع.

كانت السكين التي صنعها على شكل سكين فحسب، تصلح للاستخدام العادي، ولكنها تختلف كثيرًا عن السكاكين التي يستخدمها محاربو الصيد. وفي نظر كي، كانت مليئة بالثغرات: ما الذي سينكسر سريعًا، وما الذي صُقِل أكثر من اللازم، وما الذي لم يُصقَل بما يكفي، وكلّ ذلك يراه في لحظة.

وإن كان شاو شوان قد سارع لإنقاذه ونزع المشبك عنه، إلا أنّ الألم لازمه أيامًا عديدة. ومنذ ذلك الحين، صار سيزر يتصرّف على أحسن وجه كلما تبع شاو شوان إلى هنا، ولا يبدي أي فضول زائد، ولا يبتعد عن جانبه.

ومن ملامح كي حين رأى السكين، أدرك شاو شوان أنّها لم ترْقَ إليه. لكنه، ولأنّ شاو شوان طفل لا خبرة له، اكتفى بإبداء ملاحظة واحدة. ولو كان محارب آخر قد جلب له سكينًا كهذه، لرماها كي بلا اكتراث.

رفس غي الهواء بقدميه، ونظر إلى قطع السمك على الطاولة، ثم إلى القدر الذي بدا أنّ أحدهم نصبه مكان كه. بدا أقل إحكامًا، وربما كان من عمل الغلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عمي كي، هل يمكنني أن أتعلّم صناعة الأدوات الحجرية منك؟” سأل شاو شوان. فقد صار لديه الكثير من الوقت، ومع قدوم الشتاء سيمكث في الكهف ويمارس الصقل. ولديه ما يكفي من الحجارة أساسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا. فغياب قوة الطوطم عنه يجعل الحوادث خطيرة. فعملك… بالغ الخطورة.”

لكن كي هزّ رأسه قائلاً: “ليس الآن. بعد أن تستيقظ قوة الطوطم فيك، يمكننا أن نتحدّث.”

أخذ كي السكين، وتفحّصه، ومسحه بأصابعه المغطّاة بمسحوق الحجارة. وفي النهاية أشار إلى نقطة تبعد ثلث المسافة عن المقبض، وقال: “هذا الجزء غير جيّد.”

222222222

ولِمَ يحتاج المرء لقوة الطوطم كي يصنع حجرًا؟ ما السبب؟

كانت السكين التي صنعها على شكل سكين فحسب، تصلح للاستخدام العادي، ولكنها تختلف كثيرًا عن السكاكين التي يستخدمها محاربو الصيد. وفي نظر كي، كانت مليئة بالثغرات: ما الذي سينكسر سريعًا، وما الذي صُقِل أكثر من اللازم، وما الذي لم يُصقَل بما يكفي، وكلّ ذلك يراه في لحظة.

ورغم فضوله، لم يسأل شاو شوان أكثر. فلِهيئة كي كان واضحًا أنّه لا يريد التفسير.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولِمَ يحتاج المرء لقوة الطوطم كي يصنع حجرًا؟ ما السبب؟

ولأنّ كي رفض، فلا بدّ أن لديه سببًا… لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا. فغياب قوة الطوطم عنه يجعل الحوادث خطيرة. فعملك… بالغ الخطورة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسب شاو شوان حسابه؛ فبعد هذا الشتاء سيبلغ العاشرة. وبحسب تجارب الأطفال، يستيقظ الطوطم في سنّ الحادية أو الثانية عشرة، وربما عليه الانتظار سنة أو سنتين. والأطفال البطيئون مثل كو، يستيقظ الطوطم فيهم عند الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة.

توقّف كي عن عمله، ورفع رأسه لينظر إلى الحجارة التي سلّمها له شاو شوان. ثم لمّح إلى السمكتين اللتين أحضرهما شاو شوان، وقال: “نعم، سمكة واحدة.” أي إنّه سيصنع السكينين مقابل سمكة واحدة.

وهذا يعني وقتًا طويلًا للانتظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه-شوان قايضني أمس بكيس كبير من الملح مقابل سمكه. أظنه يدبّر أمرًا ما. ذهبت اليوم للكهف، وتخيل ماذا؟ لن تصدّق كمية السمك التي خزنوها فوق الكهف. سيحظى أولئك الصغار بشتاءٍ طيّب هذا العام. لا عجب أنك رشّحت آه-شوان ليحلّ محلّ كو. كما توقعت، تغيّرت أحوال الكهف في زمن قصير! الآن نصف الملح لدي سيذهب إلى آه-شوان بالمقايضة.” قال غي بإعجاب.

وحتى إن لم يستطع التعلم الآن، فيستطيع أن يراقب. لذا جلس شاو شوان القرفصاء يراقب كي وهو يصنع ويصقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولِمَ يذكر العيب الأكبر فقط؟

ومن يراقب يظنّ الأمر يسيرًا، لكنّ من يباشره يجد أنه مختلف تمام الاختلاف عمّا يتصوّره. وحين يقارن سكين كي بالسكين التي صنعها هو… يدرك الحقيقة. فمع اختلاف الحجارة، يمكن تمييز الأفضل من مظهره. لذا لم يكن غريبًا أن كي حين نظر إلى سكينه ظهر عليه التسامح، وربما عابها كثيرًا في قلبه، لكنه كتم ذلك لأنّ الصانع طفل.

كان الحجر الذي استخدمه شاو شوان في صُنع السكين غيرَ جيّد الجودة. وفي نظر صانع أدوات حجرية، ربما عُدّ حجرًا وضيعا، بالكاد أفضل من الحجارة الملقاة في الساحة. ولم يكن من الصعب صقله أو تشكيله، وقد أمضى شاو شوان ثلاثة أيام في العمل عليه.

وحين أرخى الليل سدوله، توقّف شاو شوان عن المراقبة، وساعد كي في نصب قدر حجري وإشعال النار تحته. وقَطّع السمك ثم غادر، وعاد إلى الكهف مع سيزر.

لكن كي هزّ رأسه قائلاً: “ليس الآن. بعد أن تستيقظ قوة الطوطم فيك، يمكننا أن نتحدّث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد رحيل شاو شوان بقليل، وضع كي الأدوات المصقولة في صندوق، ومسح يديه استعدادًا للطهي. وكان الماء في القدر الحجري قد غلا. وفي اللحظة التي أسقط فيها قطع السمك في القدر، سُمع صوت خفيف من النافذة خلفه. هوووش، هوووش، هوووش! ثم صوت سهامٍ تنطلق.

ولأنّ كي رفض، فلا بدّ أن لديه سببًا… لكن…

“آه!”

كان شاو شوان في كل مرة يجمع فيها الحجارة يأتي بها إلى كي ليقايضه. وفي البداية، حين لم يكن شاو شوان متمرسًا بعد، أحضر له حجارة رديئة، ومع ذلك كان كي يمنحه طعامًا على أي حال. وبعد أن تعلّم شاو شوان التمييز بين مستويات الحجارة، أدرك آنذاك قصد كي ونيّته في مساعدته؛ فكيف لرجلٍ يعمل بالحجارة طوال اليوم ألا يعرف الجيد من الرديء؟

دونغ!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

سقط الداخل من النافذة أرضًا.

لعب غي بالسهم الذي يبلغ نصف ذراع بين أصابعه، ثم نقَرَه نقرة خفيفة، فانطلق السهم واخترق فم البرميل الخشبي الضيق المعلّق في الركن.

لم يرفع كي رأسه، فيما كان يحرّك الحساء في القدر الحجري بملعقة.

كان الحجر الذي استخدمه شاو شوان في صُنع السكين غيرَ جيّد الجودة. وفي نظر صانع أدوات حجرية، ربما عُدّ حجرًا وضيعا، بالكاد أفضل من الحجارة الملقاة في الساحة. ولم يكن من الصعب صقله أو تشكيله، وقد أمضى شاو شوان ثلاثة أيام في العمل عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي كي، هل يمكنني أن أتعلّم صناعة الأدوات الحجرية منك؟” سأل شاو شوان. فقد صار لديه الكثير من الوقت، ومع قدوم الشتاء سيمكث في الكهف ويمارس الصقل. ولديه ما يكفي من الحجارة أساسًا.

وبينما هو يواصل التذمّر، واصل كي تحريك الحساء بلا أدنى التفات إلى غي الذي اقتحم نافذته شاكياً.

لعب غي بالسهم الذي يبلغ نصف ذراع بين أصابعه، ثم نقَرَه نقرة خفيفة، فانطلق السهم واخترق فم البرميل الخشبي الضيق المعلّق في الركن.

عانى غي قليلًا وهو يفك الحبل، ثم اقترب يشمّ رائحة القدر: “حساء سمك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

وحين نظر حوله ورأى السمك في الركن، ابتسم قائلاً: “هل جاء ذلك الغلام بالفعل؟”

في المرة السابقة حين شمّ شيئًا أثار فضوله، انطبق على أنفه مِشبَك لحظة أن لمسه من غير قصد. ومع كل ما بذله من جهد، لم يستطع أن ينتزعه بمخالبه؛ بل كلما ازداد صراعًا، ازداد المشبك إحكامًا.

“…” لم يجب كي.

وحين نظر حوله ورأى السمك في الركن، ابتسم قائلاً: “هل جاء ذلك الغلام بالفعل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه-شوان قايضني أمس بكيس كبير من الملح مقابل سمكه. أظنه يدبّر أمرًا ما. ذهبت اليوم للكهف، وتخيل ماذا؟ لن تصدّق كمية السمك التي خزنوها فوق الكهف. سيحظى أولئك الصغار بشتاءٍ طيّب هذا العام. لا عجب أنك رشّحت آه-شوان ليحلّ محلّ كو. كما توقعت، تغيّرت أحوال الكهف في زمن قصير! الآن نصف الملح لدي سيذهب إلى آه-شوان بالمقايضة.” قال غي بإعجاب.

لم يكن غي يعرف مصدر تلك السهام الصغيرة، فكان يضعها في البرميل مؤقتًا. وقد امتلأ البرميل بأشياء مشابهة يلتقطها. وحين يمتلئ يفرغه كي ويرتّب ما فيه.

كانت الجبال حيث تقيم القبيلة تحتوي على بركة ملح طبيعية تؤمّن حاجتهم. وكان هناك نظام صارم في توزيع الملح، إذ يُمنَح كلّ بيت مقدارًا يكفي احتياجاته الأساسية. ومن أراد المزيد فعليه المقايضة. ولا مجال للسرقة، فالمحاربون يحرسون المكان. وكان أهل القمة مسؤولين عن التوزيع، ومن أراد زيادة فعليه التفاوض معهم. إلا أن غي مسؤول الطعام، لذا يحتفظ بملح أكثر. وكان شاو شوان يقايضه بالسمك مباشرة.

لكن كي هزّ رأسه قائلاً: “ليس الآن. بعد أن تستيقظ قوة الطوطم فيك، يمكننا أن نتحدّث.”

ولما رأى غي أنّ كي صامت، جلس على حجرٍ وواصل حديثه: “قبل يومين رأيت ذلك الصبي يصقل سكينًا حجرية، فظننت أنه يريد رأيك، أليس كذلك؟ ألم يأت لهذا؟” ولم ينتظر جواب كه، بل تابع: “ذلك الفتى يبدو طيبًا، ويمتلك عقلًا ذكيًا ورغبة في التعلم. وله تدبير دائم، تمامًا مثلك. إنه مناسب لعملك. وقد أتاك بإخلاص، فلماذا لا تأخذه تلميذًا؟”

ومن ملامح كي حين رأى السكين، أدرك شاو شوان أنّها لم ترْقَ إليه. لكنه، ولأنّ شاو شوان طفل لا خبرة له، اكتفى بإبداء ملاحظة واحدة. ولو كان محارب آخر قد جلب له سكينًا كهذه، لرماها كي بلا اكتراث.

رفس غي الهواء بقدميه، ونظر إلى قطع السمك على الطاولة، ثم إلى القدر الذي بدا أنّ أحدهم نصبه مكان كه. بدا أقل إحكامًا، وربما كان من عمل الغلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العم كي، هل تساعدني بصنع سكينين حجريين أو خنجرين؟”

هزّ كي رأسه وقال أخيرًا: “سيُصاب بسهولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولِمَ يذكر العيب الأكبر فقط؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقًا. فغياب قوة الطوطم عنه يجعل الحوادث خطيرة. فعملك… بالغ الخطورة.”

سحب غي سهمًا صغيرًا من تحت إبطه، وقد انغرس في ثيابه. قبل لحظات، حين دخل من النافذة، ركّز على السهام الطائرة ونسي الحبل، فوقع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان السهم الخشبي صغيرًا، يُكسر بأصابع اليد. لكنه كان قد انطلق بسرعة كبيرة وطعن ثوبه في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمي كي، هل يمكنني أن أتعلّم صناعة الأدوات الحجرية منك؟” سأل شاو شوان. فقد صار لديه الكثير من الوقت، ومع قدوم الشتاء سيمكث في الكهف ويمارس الصقل. ولديه ما يكفي من الحجارة أساسًا.

لعب غي بالسهم الذي يبلغ نصف ذراع بين أصابعه، ثم نقَرَه نقرة خفيفة، فانطلق السهم واخترق فم البرميل الخشبي الضيق المعلّق في الركن.

رفع شاو شوان الستارة ودخل، وتبعه سيزر. غير أنّ سيزر لم يجرؤ على الاسترخاء أو الاصطدام بشيء.

لم يكن غي يعرف مصدر تلك السهام الصغيرة، فكان يضعها في البرميل مؤقتًا. وقد امتلأ البرميل بأشياء مشابهة يلتقطها. وحين يمتلئ يفرغه كي ويرتّب ما فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيه، كي! لماذا غيّرت حبائلك مجددًا؟ ههف…” تمتم غي ذو الذراع الواحدة، وهو يفرك مؤخرته. فقد اصطدم بالأرض من الخلف، بعد أن علق حبلٌ جلدي بين قدميه؛ ولولاه لما سقط بسهولة عند دخوله من النافذة. فهو فقد ذراعًا لا ساقًا، فلا يفترض أن يسقط هكذا في الظروف العادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كي، ستنتظر طويلًا. فأطفال ذلك الكهف لا يظهر الطوطم فيهم قبل سنتين على الأقل.” قال غي وهو يتنهد.

سحب غي سهمًا صغيرًا من تحت إبطه، وقد انغرس في ثيابه. قبل لحظات، حين دخل من النافذة، ركّز على السهام الطائرة ونسي الحبل، فوقع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثبت كي بصره على الأداة التي كان يعمل عليها، ولم يحرّك نظره بدخول شاو شوان، كأنّ العالم بأسره قد اختفى من حوله، ولم يبقَ إلا الأداة بين يديه.

كان شاو شوان في كل مرة يجمع فيها الحجارة يأتي بها إلى كي ليقايضه. وفي البداية، حين لم يكن شاو شوان متمرسًا بعد، أحضر له حجارة رديئة، ومع ذلك كان كي يمنحه طعامًا على أي حال. وبعد أن تعلّم شاو شوان التمييز بين مستويات الحجارة، أدرك آنذاك قصد كي ونيّته في مساعدته؛ فكيف لرجلٍ يعمل بالحجارة طوال اليوم ألا يعرف الجيد من الرديء؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط