You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذاكرة للبيع 10

1111111111

الفصل العاشر: المستقبل

“وأنت أكثر رجل أحببته في حياتي، جيمس كوفاكس،” ردت والدتهما، مبتسمة.

مرت ستة أشهر منذ انتهاء المحاكمة. كان الخريف قد حل على المدينة، مغيراً ألوان الأشجار إلى ظلال من الذهب والأحمر والبرتقالي. كانت إيلينا تسير في حرم الجامعة، حقيبتها مليئة بالكتب والملاحظات. بعد كل ما حدث، قررت العودة لإكمال دراستها في علم الأعصاب، متأثرة بعمل والدتها وبرغبتها في فهم تقنية الذاكرة بشكل أفضل.

وفي ذلك الوعد، كان هناك بداية جديدة، وفصل جديد في قصة إيلينا وديفيد كوفاكس – قصة بدأت بذكرى للبيع، وتحولت إلى شيء أكثر قيمة بكثير: حياة تستحق العيش، وذكريات تستحق الحفظ، وحب يتجاوز حتى الموت نفسه.

كانت الحياة قد عادت إلى طبيعتها تقريباً، أو على الأقل إلى نسخة جديدة من الطبيعي. لم تعد إيلينا تشعر بالفراغ الذي كان يلاحقها منذ بيع ذكرياتها. بدلاً من ذلك، كانت تشعر بنوع جديد من الاكتمال، مزيج من ذكريات والدتها التي استعادتها من خلال القلادة، وذكرياتها الجديدة التي كانت تصنعها كل يوم.

“أنت أجمل امرأة رأيتها في حياتي، كاثرين كوفاكس،” قال والدهما، عيناه مليئتان بالحب.

وصلت إلى مبنى العلوم، حيث كانت محاضرتها التالية. كانت تدرس مادة متقدمة في علم الأعصاب المعرفي، تحت إشراف البروفيسور ليندا تشانغ، عالمة أعصاب مرموقة كانت صديقة لوالدتها.

“هل استخدمت القلادة مؤخراً؟” سأل ديفيد.

“إيلينا!” سمعت صوتاً يناديها. استدارت لترى صديقتها الجديدة، صوفيا، تركض نحوها.

“ونحن نستخدم القلادة بانتظام. رأينا الكثير من ذكرياتك، وتعلمنا الكثير عنك وعن بابا. شكراً لك على هذه الهدية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحباً صوفيا، ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلسا جنباً إلى جنب، ممسكين بالقلادة معاً، وأغلقا أعينهما. بعد لحظات، كانا في ذكرى والدتهما – يوم زفافها، محاطة بالأصدقاء والعائلة، ترقص مع والدهما، وجهها مشرق بالسعادة.

“هل سمعت الأخبار؟ البروفيسور تشانغ ستعلن اليوم عن مشروع بحثي جديد، وتبحث عن متطوعين من الطلاب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرا المقبرة، متجهين إلى منزل الدكتور هاريسون، حيث كانوا سيلتقون به والبروفيسور تشانغ لمناقشة تطورات جديدة في مشروعهم البحثي. كان المشروع قد تطور إلى شراكة بين الجامعة ووكالة الأمن السيبراني، مع التركيز على تطوير تقنيات آمنة وأخلاقية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة.

ابتسمت إيلينا. كانت تأمل في المشاركة في بحث عملي قبل تخرجها. “هذا رائع! هل تعرفين عن ماذا سيكون المشروع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا البروفيسور تشانغ بالمفاجأة. “إيلينا كوفاكس؟ ابنة كاثرين؟”

“لا أحد يعرف بالتأكيد، لكن الشائعات تقول إنه متعلق بتقنية الذاكرة. بعض الناس يقولون إنها تعمل على تطوير نسخة آمنة وأخلاقية من تقنية استخراج الذكريات.”

شعرت إيلينا بالدهشة والامتنان. “بالطبع، سأكون سعيدة جداً. شكراً لك على هذه الفرصة.”

شعرت إيلينا بقشعريرة تسري في جسدها. كانت تعلم أكثر من معظم الناس عن مخاطر هذه التكنولوجيا، لكنها كانت تعرف أيضاً إمكاناتها للخير، كما كانت والدتها تؤمن.

“وهذا ما أريد أن أفعله أيضاً. أريد أن أعيش حياة تستحق التذكر، حياة تترك العالم في حالة أفضل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت قاعة المحاضرات وجلست في المقدمة، متحمسة لسماع ما ستقوله البروفيسور تشانغ. بعد بضع دقائق، دخلت البروفيسور، امرأة آسيوية في الخمسينيات من عمرها، بملامح حادة وابتسامة دافئة.

“أتعرف ما أدركته مؤخراً؟” قالت إيلينا أخيراً. “أدركت أن الذكريات ليست فقط عن الماضي. إنها أيضاً عن المستقبل. كل ذكرى نصنعها اليوم ستشكل من سنكون غداً.”

“مرحباً بالجميع. قبل أن نبدأ محاضرة اليوم، أود أن أعلن عن مشروع بحثي جديد سأبدأه الشهر المقبل. المشروع يتعلق بتطوير تقنية جديدة لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة بسبب الصدمات أو الأمراض العصبية.”

“يجب عليك بالتأكيد القيام بذلك. إنها تستحق أن يراها العالم.”

توقفت للحظة، ثم أضافت: “أعلم أن بعضكم قد سمع عن الأحداث المأساوية المتعلقة بشركة ميموريكس وتقنية استخراج الذكريات. أؤكد لكم أن مشروعنا مختلف تماماً. نحن لا نسعى لاستخراج الذكريات أو نقلها، بل لتعزيز قدرة الدماغ على استعادة ذكرياته الخاصة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت قاعة المحاضرات وجلست في المقدمة، متحمسة لسماع ما ستقوله البروفيسور تشانغ. بعد بضع دقائق، دخلت البروفيسور، امرأة آسيوية في الخمسينيات من عمرها، بملامح حادة وابتسامة دافئة.

شعرت إيلينا بالفضول والحماس. كان هذا بالضبط نوع البحث الذي كانت تأمل المشاركة فيه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “استخدمتها بالأمس. رأيت ذكرى جديدة – ماما وبابا في يوم زفافهما. كانا سعيدين جداً.”

“إذا كان أي منكم مهتماً بالمشاركة كمساعد بحث، يرجى البقاء بعد المحاضرة للحصول على مزيد من المعلومات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت قاعة المحاضرات وجلست في المقدمة، متحمسة لسماع ما ستقوله البروفيسور تشانغ. بعد بضع دقائق، دخلت البروفيسور، امرأة آسيوية في الخمسينيات من عمرها، بملامح حادة وابتسامة دافئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد انتهاء المحاضرة، بقيت إيلينا مع مجموعة صغيرة من الطلاب المهتمين. شرحت البروفيسور تشانغ المزيد عن المشروع، وكيف سيستخدمون تقنيات التصوير العصبي المتقدمة لفهم كيفية تخزين الدماغ للذكريات واستعادتها.

“لقد نجحت تماماً. أعتقد أنها كانت ستحب هذا.”

“هل لديكم أي أسئلة؟” سألت في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت إيلينا المبنى، شاعرة بالحماس والتفاؤل. كانت هذه فرصة للمساهمة في شيء مهم، شيء قد يساعد الآخرين الذين يعانون من فقدان الذاكرة. شيء كانت والدتها ستكون فخورة به.

رفعت إيلينا يدها. “هل ستستخدمون أي تقنية مشابهة لما كانت تستخدمه شركة ميموريكس؟”

__________________________________________________

نظرت إليها البروفيسور تشانغ بفضول. “سؤال جيد. لا، لن نستخدم تلك التقنية. في الواقع، نحن نطور نهجاً مختلفاً تماماً، يركز على تعزيز آليات الدماغ الطبيعية بدلاً من التدخل فيها. لماذا تسألين؟”

“هذا خبر جيد. هل سيؤثر ذلك على مشروع البروفيسور تشانغ؟”

ترددت إيلينا للحظة، ثم قررت أن تكون صادقة. “لدي… تجربة شخصية مع تقنية ميموريكس. أنا إيلينا كوفاكس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحباً صوفيا، ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عينا البروفيسور تشانغ بالمفاجأة. “إيلينا كوفاكس؟ ابنة كاثرين؟”

نظرت إليها البروفيسور تشانغ بفضول. “سؤال جيد. لا، لن نستخدم تلك التقنية. في الواقع، نحن نطور نهجاً مختلفاً تماماً، يركز على تعزيز آليات الدماغ الطبيعية بدلاً من التدخل فيها. لماذا تسألين؟”

أومأت إيلينا برأسها.

النهاية

“يا إلهي، لم أدرك… كاثرين كانت صديقة وزميلة عزيزة. كنا نعمل معاً قبل أن تنضم إلى معهد نيورولينك. سمعت عما حدث لك ولأخيك. أنا آسفة جداً.”

“لا أعتقد ذلك. قال إن القوانين ستركز على منع إساءة استخدام التكنولوجيا، وليس على إيقاف البحث المشروع. في الواقع، هو متحمس لمشروعها. يعتقد أنه بالضبط نوع البحث الذي يجب تشجيعه.”

“شكراً لك. لقد كانت فترة صعبة، لكننا بخير الآن.”

مر عام كامل. كان الربيع قد عاد إلى المدينة، مغطياً الأشجار بالأزهار والبراعم الجديدة. كانت إيلينا وديفيد في طريقهما إلى مقبرة هادئة على أطراف المدينة. كان اليوم هو الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة والدتهما.

ابتسمت البروفيسور تشانغ. “أنا سعيدة لسماع ذلك. وأنا متأكدة أن والدتك كانت ستكون فخورة جداً برؤيتك تتابعين خطواتها في مجال علم الأعصاب.”

“هل تعتقدين أننا سنكون سعداء هكذا دائماً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد انتهاء الاجتماع، طلبت البروفيسور تشانغ من إيلينا البقاء لبضع دقائق إضافية.

ابتسمت إيلينا. “وأنت تشبه بابا. نفس الإبداع، نفس الحساسية.”

“إيلينا، أود أن أعرض عليك شيئاً خاصاً. نظراً لتجربتك الفريدة وخلفيتك العائلية، أعتقد أنك ستكونين إضافة قيمة للمشروع. هل ترغبين في العمل معي مباشرة، كمساعدة بحث رئيسية؟”

“يا إلهي، لم أدرك… كاثرين كانت صديقة وزميلة عزيزة. كنا نعمل معاً قبل أن تنضم إلى معهد نيورولينك. سمعت عما حدث لك ولأخيك. أنا آسفة جداً.”

شعرت إيلينا بالدهشة والامتنان. “بالطبع، سأكون سعيدة جداً. شكراً لك على هذه الفرصة.”

“وأنت أكثر رجل أحببته في حياتي، جيمس كوفاكس،” ردت والدتهما، مبتسمة.

“رائع. سنبدأ الشهر المقبل. وإيلينا… أود أيضاً أن أسمع المزيد عن تجربتك مع تقنية ميموريكس، إذا كنت مرتاحة للحديث عنها. قد تكون رؤيتك قيمة جداً لبحثنا.”

“هذا اختراق علمي مذهل. كاثرين كانت دائماً متقدمة على عصرها. هل… هل تعتقدين أنه يمكنني رؤية هذه القلادة يوماً ما؟ من وجهة نظر علمية بحتة، بالطبع.”

“بالتأكيد. سأكون سعيدة بمشاركة تجربتي.”

توقفت للحظة، ثم أضافت: “أعلم أن بعضكم قد سمع عن الأحداث المأساوية المتعلقة بشركة ميموريكس وتقنية استخراج الذكريات. أؤكد لكم أن مشروعنا مختلف تماماً. نحن لا نسعى لاستخراج الذكريات أو نقلها، بل لتعزيز قدرة الدماغ على استعادة ذكرياته الخاصة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادرت إيلينا المبنى، شاعرة بالحماس والتفاؤل. كانت هذه فرصة للمساهمة في شيء مهم، شيء قد يساعد الآخرين الذين يعانون من فقدان الذاكرة. شيء كانت والدتها ستكون فخورة به.

نظرت إليها البروفيسور تشانغ بفضول. “سؤال جيد. لا، لن نستخدم تلك التقنية. في الواقع، نحن نطور نهجاً مختلفاً تماماً، يركز على تعزيز آليات الدماغ الطبيعية بدلاً من التدخل فيها. لماذا تسألين؟”

__________________________________________________

“يا إلهي، لم أدرك… كاثرين كانت صديقة وزميلة عزيزة. كنا نعمل معاً قبل أن تنضم إلى معهد نيورولينك. سمعت عما حدث لك ولأخيك. أنا آسفة جداً.”

في شقته الجديدة، كان ديفيد يعمل على لوحة كبيرة. كان قد عاد إلى الرسم بعد سنوات من التوقف، مستلهماً من ذكريات والدته التي رآها من خلال القلادة. كانت اللوحة تصور امرأة تحمل كريستالاً أزرق، محاطة بهالة من الضوء والألوان.

“مرحباً، ماما،” قالت إيلينا بصوت هادئ. “لقد مر عام آخر. أردنا فقط أن نخبرك أننا بخير، وأننا نفكر فيك دائماً.”

كان هناك طرق على الباب. وضع فرشاته جانباً وذهب ليفتح. كانت إيلينا، وجهها مشرق بالحماس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً لك، إيلينا. هذا قد يفتح آفاقاً جديدة تماماً في بحثنا.”

“ديفيد! لن تصدق ما حدث اليوم!”

“سأفعل ذلك، ماما،” همست في نفسها. “أعدك بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخبرته عن عرض البروفيسور تشانغ، وعن المشروع البحثي الجديد.

“نعم، كانا كذلك. وكانا يحباننا أيضاً.”

“هذا رائع، إيلي! أنا فخور بك جداً.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “استخدمتها بالأمس. رأيت ذكرى جديدة – ماما وبابا في يوم زفافهما. كانا سعيدين جداً.”

“شكراً لك. كيف تسير اللوحة الجديدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحباً صوفيا، ما الأمر؟”

قادها إلى الاستوديو الصغير الذي أعده في غرفة إضافية في شقته. كانت اللوحة شبه مكتملة، والألوان تتوهج في ضوء المساء.

“أتعرف ما أدركته مؤخراً؟” قالت إيلينا أخيراً. “أدركت أن الذكريات ليست فقط عن الماضي. إنها أيضاً عن المستقبل. كل ذكرى نصنعها اليوم ستشكل من سنكون غداً.”

“إنها جميلة، ديفيد. هل هي…؟”

“شكراً لك. لقد كانت فترة صعبة، لكننا بخير الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، إنها ماما. أو على الأقل، هكذا أتخيلها الآن، بعد رؤية ذكرياتها. أردت التقاط جوهرها – قوتها، وذكائها، وحبها.”

“وهذا بالضبط ما نفعله.”

تأملت إيلينا اللوحة، مندهشة من كيفية التقاط ديفيد لروح والدتهما بدقة. كان هناك شيء في عيني المرأة في اللوحة – نظرة من الحكمة والحب والتصميم – جعلها تشعر وكأن والدتها كانت حقاً في الغرفة معهما.

الفصل العاشر: المستقبل

“لقد نجحت تماماً. أعتقد أنها كانت ستحب هذا.”

كانت الحياة قد عادت إلى طبيعتها تقريباً، أو على الأقل إلى نسخة جديدة من الطبيعي. لم تعد إيلينا تشعر بالفراغ الذي كان يلاحقها منذ بيع ذكرياتها. بدلاً من ذلك، كانت تشعر بنوع جديد من الاكتمال، مزيج من ذكريات والدتها التي استعادتها من خلال القلادة، وذكرياتها الجديدة التي كانت تصنعها كل يوم.

ابتسم ديفيد. “أتمنى ذلك. أفكر في تقديمها لمعرض فني محلي. هناك معرض قادم الشهر المقبل حول ‘الذاكرة والهوية’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرته عن عرض البروفيسور تشانغ، وعن المشروع البحثي الجديد.

“يجب عليك بالتأكيد القيام بذلك. إنها تستحق أن يراها العالم.”

“مرحباً، ماما،” قالت إيلينا بصوت هادئ. “لقد مر عام آخر. أردنا فقط أن نخبرك أننا بخير، وأننا نفكر فيك دائماً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلسا معاً على الأريكة، يتحدثان عن يومهما وخططهما للمستقبل. كان ديفيد قد بدأ أيضاً دورة في التصميم الجرافيكي، آملاً في بناء مهنة تجمع بين شغفه بالفن ومهاراته التقنية.

“هذا خبر جيد. هل سيؤثر ذلك على مشروع البروفيسور تشانغ؟”

“هل تحدثت مع الدكتور هاريسون مؤخراً؟” سألت إيلينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، تحدثت معه بالأمس. يبدو أن تقريره عن تنظيم تقنية الذاكرة قد تم قبوله من قبل الحكومة. سيكون هناك قوانين جديدة قريباً.”

ابتسم ديفيد. “أتمنى ذلك. أفكر في تقديمها لمعرض فني محلي. هناك معرض قادم الشهر المقبل حول ‘الذاكرة والهوية’.”

“هذا خبر جيد. هل سيؤثر ذلك على مشروع البروفيسور تشانغ؟”

أومأت إيلينا برأسها.

“لا أعتقد ذلك. قال إن القوانين ستركز على منع إساءة استخدام التكنولوجيا، وليس على إيقاف البحث المشروع. في الواقع، هو متحمس لمشروعها. يعتقد أنه بالضبط نوع البحث الذي يجب تشجيعه.”

“ونحن نستخدم القلادة بانتظام. رأينا الكثير من ذكرياتك، وتعلمنا الكثير عنك وعن بابا. شكراً لك على هذه الهدية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مطمئن. أنا متحمسة حقاً للعمل معها.”

وفي ذلك اليوم الربيعي المشمس، شعرت إيلينا بسلام وتفاؤل لم تشعر بهما منذ سنوات. كانت قد فقدت الكثير، لكنها وجدت أيضاً الكثير – ذكريات والدتها، علاقة أقوى مع أخيها، وهدفاً في الحياة.

“وأنا متحمس لرؤية ما ستحققينه. أنت تشبهين ماما كثيراً، تعرفين ذلك؟ نفس الشغف، نفس الذكاء.”

__________________________________________________

ابتسمت إيلينا. “وأنت تشبه بابا. نفس الإبداع، نفس الحساسية.”

بعد ذلك اليوم، أصبحت إيلينا أكثر انخراطاً في المشروع. كانت تشارك رؤيتها وتجربتها، مساعدة في توجيه البحث نحو تطبيقات أكثر إنسانية وأخلاقية لتقنية الذاكرة.

ضحكا معاً، مستمتعين بهذه اللحظة من القرب والتفاهم. كانا قد أصبحا أقرب من أي وقت مضى بعد كل ما مرا به معاً.

“وهذا ما أريد أن أفعله أيضاً. أريد أن أعيش حياة تستحق التذكر، حياة تترك العالم في حالة أفضل.”

“هل استخدمت القلادة مؤخراً؟” سأل ديفيد.

ضحكا معاً، مستمتعين بهذه اللحظة من القرب والتفاهم. كانا قد أصبحا أقرب من أي وقت مضى بعد كل ما مرا به معاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس منذ أسبوع تقريباً. وأنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

222222222

“استخدمتها بالأمس. رأيت ذكرى جديدة – ماما وبابا في يوم زفافهما. كانا سعيدين جداً.”

شعرت إيلينا بقشعريرة تسري في جسدها. كانت تعلم أكثر من معظم الناس عن مخاطر هذه التكنولوجيا، لكنها كانت تعرف أيضاً إمكاناتها للخير، كما كانت والدتها تؤمن.

“أود رؤية ذلك. ربما يمكننا استخدام القلادة معاً هذا المساء؟”

“إيلينا!” سمعت صوتاً يناديها. استدارت لترى صديقتها الجديدة، صوفيا، تركض نحوها.

“بالتأكيد. أحضرتها معي.”

“هل تعتقدين أننا سنكون سعداء هكذا دائماً؟”

أخرج القلادة من جيبه. كان الكريستال الأزرق يتوهج كالعادة، دافئاً ونابضاً بالحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلسا معاً على الأريكة، يتحدثان عن يومهما وخططهما للمستقبل. كان ديفيد قد بدأ أيضاً دورة في التصميم الجرافيكي، آملاً في بناء مهنة تجمع بين شغفه بالفن ومهاراته التقنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلسا جنباً إلى جنب، ممسكين بالقلادة معاً، وأغلقا أعينهما. بعد لحظات، كانا في ذكرى والدتهما – يوم زفافها، محاطة بالأصدقاء والعائلة، ترقص مع والدهما، وجهها مشرق بالسعادة.

“هذا رائع، إيلي! أنا فخور بك جداً.”

“أنت أجمل امرأة رأيتها في حياتي، كاثرين كوفاكس،” قال والدهما، عيناه مليئتان بالحب.

“رائع. سنبدأ الشهر المقبل. وإيلينا… أود أيضاً أن أسمع المزيد عن تجربتك مع تقنية ميموريكس، إذا كنت مرتاحة للحديث عنها. قد تكون رؤيتك قيمة جداً لبحثنا.”

“وأنت أكثر رجل أحببته في حياتي، جيمس كوفاكس،” ردت والدتهما، مبتسمة.

اتسعت عينا البروفيسور تشانغ بالدهشة. “هذا… مذهل. هل يمكن أن تخبريني المزيد عنها؟”

“هل تعتقدين أننا سنكون سعداء هكذا دائماً؟”

“لا أحد يعرف بالتأكيد، لكن الشائعات تقول إنه متعلق بتقنية الذاكرة. بعض الناس يقولون إنها تعمل على تطوير نسخة آمنة وأخلاقية من تقنية استخراج الذكريات.”

“لا أعرف المستقبل، لكنني أعرف أنني سأحبك دائماً. وهذا يكفي بالنسبة لي.”

“شكراً لك. كيف تسير اللوحة الجديدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرا في الرقص، غارقين في لحظتهما، غير مدركين للمصاعب التي ستواجههما في المستقبل – مرض جيمس المبكر، وفاته، مواجهة كاثرين مع ستيرلينغ. في تلك اللحظة، كانا فقط رجلاً وامرأة في حب، يبدآن حياتهما معاً.

شعرت إيلينا بقشعريرة تسري في جسدها. كانت تعلم أكثر من معظم الناس عن مخاطر هذه التكنولوجيا، لكنها كانت تعرف أيضاً إمكاناتها للخير، كما كانت والدتها تؤمن.

انتهت الذكرى، وفتحت إيلينا وديفيد أعينهما، دموعهما تتدفق بحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرا في الرقص، غارقين في لحظتهما، غير مدركين للمصاعب التي ستواجههما في المستقبل – مرض جيمس المبكر، وفاته، مواجهة كاثرين مع ستيرلينغ. في تلك اللحظة، كانا فقط رجلاً وامرأة في حب، يبدآن حياتهما معاً.

“كانا يحبان بعضهما كثيراً،” قالت إيلينا بصوت مرتعش.

“إنها جميلة، ديفيد. هل هي…؟”

“نعم، كانا كذلك. وكانا يحباننا أيضاً.”

“لا أحد يعرف بالتأكيد، لكن الشائعات تقول إنه متعلق بتقنية الذاكرة. بعض الناس يقولون إنها تعمل على تطوير نسخة آمنة وأخلاقية من تقنية استخراج الذكريات.”

جلسا في صمت لبعض الوقت، يعالجان ما رأياه للتو. كانت هذه الذكريات هدية – نافذة إلى حياة والديهما، إلى الحب الذي جمعهما، وإلى الأشخاص الذين كانوا قبل أن يصبحوا “ماما” و”بابا”.

اتسعت عينا البروفيسور تشانغ بالدهشة. “هذا… مذهل. هل يمكن أن تخبريني المزيد عنها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتعرف ما أفكر فيه؟” قال ديفيد أخيراً. “أفكر في أننا محظوظان. رغم كل ما فقدناه، لدينا هذه الذكريات. لدينا طريقة للتواصل مع والدينا، حتى بعد رحيلهما.”

نظرت إليها البروفيسور تشانغ بفضول. “سؤال جيد. لا، لن نستخدم تلك التقنية. في الواقع، نحن نطور نهجاً مختلفاً تماماً، يركز على تعزيز آليات الدماغ الطبيعية بدلاً من التدخل فيها. لماذا تسألين؟”

“نعم، نحن محظوظان. وأعتقد أن هذا ما أرادته ماما – أن نتذكر، وأن نتعلم من ذكرياتها، لكن أيضاً أن نعيش حياتنا الخاصة.”

انتهت الذكرى، وفتحت إيلينا وديفيد أعينهما، دموعهما تتدفق بحرية.

“وهذا بالضبط ما نفعله.”

__________________________________________________

__________________________________________________

“ديفيد! لن تصدق ما حدث اليوم!”

في الأسابيع التالية، انغمست إيلينا في العمل مع البروفيسور تشانغ. كان المشروع مثيراً ومليئاً بالتحديات، تماماً كما كانت تأمل. كانوا يستخدمون تقنيات التصوير العصبي المتقدمة لدراسة كيفية تخزين الدماغ للذكريات واستعادتها، مع التركيز بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة بسبب الصدمات أو الأمراض.

“هذا اختراق علمي مذهل. كاثرين كانت دائماً متقدمة على عصرها. هل… هل تعتقدين أنه يمكنني رؤية هذه القلادة يوماً ما؟ من وجهة نظر علمية بحتة، بالطبع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في أحد الأيام، بعد جلسة طويلة في المختبر، دعت البروفيسور تشانغ إيلينا إلى مكتبها.

نظرت إليها البروفيسور تشانغ بفضول. “سؤال جيد. لا، لن نستخدم تلك التقنية. في الواقع، نحن نطور نهجاً مختلفاً تماماً، يركز على تعزيز آليات الدماغ الطبيعية بدلاً من التدخل فيها. لماذا تسألين؟”

“إيلينا، أود أن أشكرك على عملك الرائع حتى الآن. لقد كنت إضافة قيمة للفريق.”

تأملت إيلينا اللوحة، مندهشة من كيفية التقاط ديفيد لروح والدتهما بدقة. كان هناك شيء في عيني المرأة في اللوحة – نظرة من الحكمة والحب والتصميم – جعلها تشعر وكأن والدتها كانت حقاً في الغرفة معهما.

“شكراً لك. أنا أستمتع حقاً بالعمل في هذا المشروع.”

“نعم، تحدثت معه بالأمس. يبدو أن تقريره عن تنظيم تقنية الذاكرة قد تم قبوله من قبل الحكومة. سيكون هناك قوانين جديدة قريباً.”

“لدي سؤال شخصي، إذا كنت لا تمانعين. لقد ذكرت أنك استعدت بعض ذكرياتك عن والدتك. كيف حدث ذلك؟”

“لا أعتقد ذلك. قال إن القوانين ستركز على منع إساءة استخدام التكنولوجيا، وليس على إيقاف البحث المشروع. في الواقع، هو متحمس لمشروعها. يعتقد أنه بالضبط نوع البحث الذي يجب تشجيعه.”

ترددت إيلينا للحظة. كانت القلادة سراً عائلياً، شيئاً لم تشاركه مع أي شخص خارج دائرتها الضيقة. لكنها كانت تثق بالبروفيسور تشانغ، وكانت تعلم أن والدتها كانت تثق بها أيضاً.

“هل تحدثت مع الدكتور هاريسون مؤخراً؟” سألت إيلينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لدينا… جهاز خاص. قلادة صممتها والدتي. إنها تحتوي على ذكرياتها، وتسمح لي ولأخي برؤيتها.”

“رائع. سنبدأ الشهر المقبل. وإيلينا… أود أيضاً أن أسمع المزيد عن تجربتك مع تقنية ميموريكس، إذا كنت مرتاحة للحديث عنها. قد تكون رؤيتك قيمة جداً لبحثنا.”

اتسعت عينا البروفيسور تشانغ بالدهشة. “هذا… مذهل. هل يمكن أن تخبريني المزيد عنها؟”

جلسا في صمت لبعض الوقت، يعالجان ما رأياه للتو. كانت هذه الذكريات هدية – نافذة إلى حياة والديهما، إلى الحب الذي جمعهما، وإلى الأشخاص الذين كانوا قبل أن يصبحوا “ماما” و”بابا”.

شرحت إيلينا كيف تعمل القلادة، وكيف استخدمتها هي وديفيد لاستعادة ذكريات والدتهما.

وفوق كل ذلك، وجدت نفسها – ليس كنسخة من والدتها، ولا كضحية لتلاعب ستيرلينغ، بل كشخص فريد، مصنوع من مزيج من ذكرياتها واختياراتها وتجاربها.

“هذا اختراق علمي مذهل. كاثرين كانت دائماً متقدمة على عصرها. هل… هل تعتقدين أنه يمكنني رؤية هذه القلادة يوماً ما؟ من وجهة نظر علمية بحتة، بالطبع.”

قادها إلى الاستوديو الصغير الذي أعده في غرفة إضافية في شقته. كانت اللوحة شبه مكتملة، والألوان تتوهج في ضوء المساء.

ابتسمت إيلينا. “سأتحدث مع ديفيد. أنا متأكدة أنه سيوافق. والدتي كانت ستريد أن تُستخدم تقنيتها للخير.”

“لا أعتقد ذلك. قال إن القوانين ستركز على منع إساءة استخدام التكنولوجيا، وليس على إيقاف البحث المشروع. في الواقع، هو متحمس لمشروعها. يعتقد أنه بالضبط نوع البحث الذي يجب تشجيعه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكراً لك، إيلينا. هذا قد يفتح آفاقاً جديدة تماماً في بحثنا.”

“هذا اختراق علمي مذهل. كاثرين كانت دائماً متقدمة على عصرها. هل… هل تعتقدين أنه يمكنني رؤية هذه القلادة يوماً ما؟ من وجهة نظر علمية بحتة، بالطبع.”

بعد ذلك اليوم، أصبحت إيلينا أكثر انخراطاً في المشروع. كانت تشارك رؤيتها وتجربتها، مساعدة في توجيه البحث نحو تطبيقات أكثر إنسانية وأخلاقية لتقنية الذاكرة.

“بالتأكيد. أحضرتها معي.”

وفي المساء، كانت تعود إلى شقتها، تكتب في دفتر يومياتها، وأحياناً تستخدم القلادة لرؤية ذكريات جديدة من حياة والدتها. كانت كل ذكرى مثل كنز صغير، تضيف إلى فهمها وتقديرها للمرأة الرائعة التي كانت كاثرين كوفاكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرا المقبرة، متجهين إلى منزل الدكتور هاريسون، حيث كانوا سيلتقون به والبروفيسور تشانغ لمناقشة تطورات جديدة في مشروعهم البحثي. كان المشروع قد تطور إلى شراكة بين الجامعة ووكالة الأمن السيبراني، مع التركيز على تطوير تقنيات آمنة وأخلاقية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة.

__________________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً لك، إيلينا. هذا قد يفتح آفاقاً جديدة تماماً في بحثنا.”

مر عام كامل. كان الربيع قد عاد إلى المدينة، مغطياً الأشجار بالأزهار والبراعم الجديدة. كانت إيلينا وديفيد في طريقهما إلى مقبرة هادئة على أطراف المدينة. كان اليوم هو الذكرى السنوية الحادية عشرة لوفاة والدتهما.

“إيلينا!” سمعت صوتاً يناديها. استدارت لترى صديقتها الجديدة، صوفيا، تركض نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفا أمام قبرها، وضعا باقة من الزهور البيضاء والزرقاء – ألوانها المفضلة، كما اكتشفا من خلال ذكرياتها.

“وهذا ما أريد أن أفعله أيضاً. أريد أن أعيش حياة تستحق التذكر، حياة تترك العالم في حالة أفضل.”

“مرحباً، ماما،” قالت إيلينا بصوت هادئ. “لقد مر عام آخر. أردنا فقط أن نخبرك أننا بخير، وأننا نفكر فيك دائماً.”

ابتسمت إيلينا. “نعم، الناس أحبوها حقاً. قالوا إنهم شعروا بشيء خاص فيها، شيء عميق وحقيقي.”

“لقد حدثت أشياء كثيرة هذا العام،” أضاف ديفيد. “إيلينا تعمل في مشروع بحثي رائع، تماماً مثلك. وأنا أقمت معرضي الفني الأول الشهر الماضي. كانت اللوحة التي رسمتها لك هي الأكثر شعبية.”

“وأنت أكثر رجل أحببته في حياتي، جيمس كوفاكس،” ردت والدتهما، مبتسمة.

ابتسمت إيلينا. “نعم، الناس أحبوها حقاً. قالوا إنهم شعروا بشيء خاص فيها، شيء عميق وحقيقي.”

أخرج القلادة من جيبه. كان الكريستال الأزرق يتوهج كالعادة، دافئاً ونابضاً بالحياة.

“ونحن نستخدم القلادة بانتظام. رأينا الكثير من ذكرياتك، وتعلمنا الكثير عنك وعن بابا. شكراً لك على هذه الهدية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد انتهاء المحاضرة، بقيت إيلينا مع مجموعة صغيرة من الطلاب المهتمين. شرحت البروفيسور تشانغ المزيد عن المشروع، وكيف سيستخدمون تقنيات التصوير العصبي المتقدمة لفهم كيفية تخزين الدماغ للذكريات واستعادتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفا في صمت لبعض الوقت، كل منهما غارق في أفكاره وذكرياته.

“أود رؤية ذلك. ربما يمكننا استخدام القلادة معاً هذا المساء؟”

“أتعرف ما أدركته مؤخراً؟” قالت إيلينا أخيراً. “أدركت أن الذكريات ليست فقط عن الماضي. إنها أيضاً عن المستقبل. كل ذكرى نصنعها اليوم ستشكل من سنكون غداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس منذ أسبوع تقريباً. وأنت؟”

“هذا عميق، إيلي. وأعتقد أنك محقة. ماما عاشت بهذه الطريقة – دائماً تفكر في المستقبل، في التأثير الذي ستتركه أفعالها.”

شعرت إيلينا بالفضول والحماس. كان هذا بالضبط نوع البحث الذي كانت تأمل المشاركة فيه.

“وهذا ما أريد أن أفعله أيضاً. أريد أن أعيش حياة تستحق التذكر، حياة تترك العالم في حالة أفضل.”

“شكراً لك، ماما،” همست. “شكراً لك على كل شيء.”

“أعتقد أننا نسير على الطريق الصحيح.”

“بالتأكيد. أحضرتها معي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادرا المقبرة، متجهين إلى منزل الدكتور هاريسون، حيث كانوا سيلتقون به والبروفيسور تشانغ لمناقشة تطورات جديدة في مشروعهم البحثي. كان المشروع قد تطور إلى شراكة بين الجامعة ووكالة الأمن السيبراني، مع التركيز على تطوير تقنيات آمنة وأخلاقية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة.

ابتسمت إيلينا. “وأنت تشبه بابا. نفس الإبداع، نفس الحساسية.”

وبينما كانا يسيران، لمست إيلينا القلادة التي كانت ترتديها دائماً حول عنقها. كان الكريستال الأزرق دافئاً ونابضاً بالحياة، كما لو كان يحتوي على قلب صغير بداخله.

“شكراً لك. كيف تسير اللوحة الجديدة؟”

“شكراً لك، ماما،” همست. “شكراً لك على كل شيء.”

“وهذا بالضبط ما نفعله.”

وفي ذلك اليوم الربيعي المشمس، شعرت إيلينا بسلام وتفاؤل لم تشعر بهما منذ سنوات. كانت قد فقدت الكثير، لكنها وجدت أيضاً الكثير – ذكريات والدتها، علاقة أقوى مع أخيها، وهدفاً في الحياة.

تأملت إيلينا اللوحة، مندهشة من كيفية التقاط ديفيد لروح والدتهما بدقة. كان هناك شيء في عيني المرأة في اللوحة – نظرة من الحكمة والحب والتصميم – جعلها تشعر وكأن والدتها كانت حقاً في الغرفة معهما.

وفوق كل ذلك، وجدت نفسها – ليس كنسخة من والدتها، ولا كضحية لتلاعب ستيرلينغ، بل كشخص فريد، مصنوع من مزيج من ذكرياتها واختياراتها وتجاربها.

في الأسابيع التالية، انغمست إيلينا في العمل مع البروفيسور تشانغ. كان المشروع مثيراً ومليئاً بالتحديات، تماماً كما كانت تأمل. كانوا يستخدمون تقنيات التصوير العصبي المتقدمة لدراسة كيفية تخزين الدماغ للذكريات واستعادتها، مع التركيز بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة بسبب الصدمات أو الأمراض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت إيلينا كوفاكس، وكانت ذكرياتها ليست للبيع بعد الآن. كانت ثمينة جداً، جزءاً أساسياً من هويتها وروحها. وكانت مصممة على العيش بطريقة تكرم تلك الذكريات – الماضي والحاضر والمستقبل، كلها متشابكة في نسيج غني من التجربة البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت إيلينا المبنى، شاعرة بالحماس والتفاؤل. كانت هذه فرصة للمساهمة في شيء مهم، شيء قد يساعد الآخرين الذين يعانون من فقدان الذاكرة. شيء كانت والدتها ستكون فخورة به.

وبينما كانت تمشي مع أخيها في ضوء الشمس، شعرت بوجود والدتها معها، ليس كشبح من الماضي، بل كقوة حية في قلبها وعقلها، ترشدها وتحميها وتشجعها على المضي قدماً، على العيش، على الحب.

“رائع. سنبدأ الشهر المقبل. وإيلينا… أود أيضاً أن أسمع المزيد عن تجربتك مع تقنية ميموريكس، إذا كنت مرتاحة للحديث عنها. قد تكون رؤيتك قيمة جداً لبحثنا.”

“سأفعل ذلك، ماما،” همست في نفسها. “أعدك بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحباً صوفيا، ما الأمر؟”

وفي ذلك الوعد، كان هناك بداية جديدة، وفصل جديد في قصة إيلينا وديفيد كوفاكس – قصة بدأت بذكرى للبيع، وتحولت إلى شيء أكثر قيمة بكثير: حياة تستحق العيش، وذكريات تستحق الحفظ، وحب يتجاوز حتى الموت نفسه.

“وهذا ما أريد أن أفعله أيضاً. أريد أن أعيش حياة تستحق التذكر، حياة تترك العالم في حالة أفضل.”

النهاية

نظرت إليها البروفيسور تشانغ بفضول. “سؤال جيد. لا، لن نستخدم تلك التقنية. في الواقع، نحن نطور نهجاً مختلفاً تماماً، يركز على تعزيز آليات الدماغ الطبيعية بدلاً من التدخل فيها. لماذا تسألين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل سمعت الأخبار؟ البروفيسور تشانغ ستعلن اليوم عن مشروع بحثي جديد، وتبحث عن متطوعين من الطلاب!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط