سوق
الفصل ٧٩ : سوق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1: اسم “غاو تشيجيان” ينقسم الى،
“من الآن فصاعدًا، ستُدعى غاو تِشِيجِيَان،”¹ قال لي هووانغ لـ بسيط الذي كان يحمل عصا خشبية.
__________
“أ… أ… أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، لم يفهم الآخرون معنى هذا الاسم أيضًا، واكتفوا بتهنئته.
مدَّ لي هووانغ يده ليضغط على إصبع بسيط السميك الذي كان يشير إلى صدره. “لا تعد تكرر «أنا…» بعد الأن، تذكر، انت لم تعد ‘بسيط’. هذا اسمك الجديد. غاو تشيجيان. فهمت؟ ألست متعلمًا (تستطيع القراءة والكتابة)؟ اكسر غصن شجرة واكتب الاسم على الأرض حتى تحفظه.”
“اشتروا! اذهبوا واشتروا ما تريدون. لدينا مال الآن، فاشتروا أي شيء يعجبكم من هذا السوق!” قال لي هووانغ وهو يضع حبات الفول الذهبية في أيدي الجميع ما عدا غاو تشيجيان.
“أوه…” بسيط الذي لم يكن له رأي في اختيار اسمه، استدار محبطًا نحو الغابة ومضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معروف أيضًا كشخصية بالرواية الصينية المشهورة جدًا “رومانسية الممالك الثلاثة/Romance of The Three Kingdoms” لمن يعرفها، وهي تتحدث عن نهاية سلالة/أسرة هان وفترة الممالك الثلاثة.
أما لي هووانغ، فتنهد وهو ينظر إلى ذلك الجسد الضخم يبتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقل لي هووانغ نظره تدريجيًا من الحشد الكثيف إلى المباني البعيدة والقريبة. وأخيرًا، استقر بصره على قمة الجبل الشاهق أمامه.
‘مهما يكن، بما أني قلت سابقًا أنني سأعطيه اسمًا، فعلي أن أنفذ. ليكن هذا هديته على عودته من باب الموت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المشترون والبائعون يتحدثون بصوت مرتفع إلى درجة أن لي هووانغ شعر كأن ألف ذبابة تطن حوله.
في الحقيقة، كان لي هووانغ يريد أن يعطي بسيط اسمًا منذ وقت طويل. فبالنهاية، مناداة شخص ما بـ بسيط وإعطاؤه الأوامر كالأحمق كان أمرًا سيئًا. إلا أنه لم يخطر له اسم مناسب حتى الآن.
“اشتروا! اذهبوا واشتروا ما تريدون. لدينا مال الآن، فاشتروا أي شيء يعجبكم من هذا السوق!” قال لي هووانغ وهو يضع حبات الفول الذهبية في أيدي الجميع ما عدا غاو تشيجيان.
كان بسيط لا يزال ناقصًا قليلًا من ناحية الذكاء، لذا قرر لي هووانغ أن يعطيه اسم “غاو تشي” على أمل أن يجد بعض الذكاء من اسمه، أما “جيان” فتمثل أمل لي هووانغ في أن يثابر خلال المشقات في حياته الصعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 1: اسم “غاو تشيجيان” ينقسم الى،
“الكبير لي! الكبير لي! هل يمكنك أن تعطيني اسمًا أيضًا؟ بينما لا يبدو جيدًا أن يُدعى هو بـ’بسيط’، فإن ‘الجرو’ ليس أفضل بكثير أيضًا،” طلب الجرو.
“أ… أ… أنا…”
عابسًا، التفت لي هووانغ لينظر إلى الشاب ذي العينين المراوغتين بجانبه. “بينما هو أبله قليلًا، فهل أنت مثله كذلك؟ لقد أصبحت بالغًا بالفعل، ولا تزال لا تستطيع اختيار اسم لنفسك؟”
__________
عاد لي هووانغ ليتجه نحو النار، لكن الجرو استمر في ملاحقته بإلحاح. “آه، الكبير لي، أنت متعلم، لذا فالاسم الذي ستختاره سيكون بالتأكيد أفضل من أي شيء يمكن لراعٍ مثلي أن يخطر به. لست طماعًا، يكفيني اسم ذو صيت طيب. وبالطبع، كلما كان أعظم، كان أفضل.”
لمن لا يفهم، ببساطة الفكاهة هنا هي مثل شخص يسمي أبنه “نابليون” مثالًا. نكتة بايخة هي.
ضحك لي هووانغ، “كي كي… تريد اسمًا مشهورًا؟ هل تستطيع تحمل اسم ‘تساو تساو’؟”²
كان بسيط لا يزال ناقصًا قليلًا من ناحية الذكاء، لذا قرر لي هووانغ أن يعطيه اسم “غاو تشي” على أمل أن يجد بعض الذكاء من اسمه، أما “جيان” فتمثل أمل لي هووانغ في أن يثابر خلال المشقات في حياته الصعبة.
كان واضحًا أن الجرو لم يفهم لي هووانغ، فصفق بحماس وقفز فرحًا. “حسنًا! تساو تساو اسم جيد، إيقاعه مبهج جدًا! من الآن فصاعدًا، سأُنادى تساو تساو!”
“اشتروا! اذهبوا واشتروا ما تريدون. لدينا مال الآن، فاشتروا أي شيء يعجبكم من هذا السوق!” قال لي هووانغ وهو يضع حبات الفول الذهبية في أيدي الجميع ما عدا غاو تشيجيان.
لم ينتظر الجرو لي هووانغ ليكمل، وركض عائدًا نحو الآخرين وهو يعلن اسمه الجديد بحماسة.
وبعد وقت قصير، كانت هناك عربتا خيل جديدتان بجانبهما. كانت الجياد طويلة، صحيحة، وذكية جدًا. ما إن يشد زمامها شدًا خفيفًا حتى تتبعه بهدوء دون مقاومة أو محاولة للذهاب في اتجاه آخر. كان هذا مختلفًا تمامًا عن حماريهم المريضين والهرمين السابقين.
وبالطبع، لم يفهم الآخرون معنى هذا الاسم أيضًا، واكتفوا بتهنئته.
كان هناك العديد من الأشخاص يجلسون القرفصاء على الطريق الضيق المرصوف بالحجارة، مشترين وبائعين يساومون بأصوات عالية. كانت هناك أشياء تُباع مثل السلال المنسوجة يدويًا، طرائد الجبال (حيوانات تم اصطيادها، خاصة الطيور)، خضروات مزروعة منزليًا، دجاج، كلاب، وحتى شتلات أشجار.
ناظرًا الى هذا المشهد الكوميدي، لم يستطع لي هووانغ إلا أن يهز رأسه بصمت.
استدار لي هووانغ قليلًا متجنبًا عمودًا محمولًا على كتف، ثم رفع قدمه اليمنى بسرعة كي لا يدوس على روث الدجاج على الأرض، مواصلاً طريقه نحو أصوات الباعة في المسافة.
رفع لي هووانغ رأسه ليرى السماء تزداد إشراقًا. فقال، “كفوا عن تضييع الوقت ولننطلق. هدفنا أن نصل إلى البلدة اليوم. عندما نصل، سنحصل على وجبة جيدة. ألم تكتفوا من هذه الخضروات البرية خلال الأيام الماضية؟”
كانت على وجوه الجميع تعابير فرح بالغة، ويمكن لأي أحد أن يتخيل مدى سعادتهم.
كلماته أنعشتهم جميعًا، وابتلعوا ريقهم بحماس.
شعر لي هووانغ برغبة عابرة وهو ينظر إلى الحشد الصاخب—أراد أن يقرع الجرس البرونزي ليرى كم من السماة المتجولين يوجد في هذا السوق الكبير.
لقد غرقت مؤنهم الجافة وعربة الحمار في البحيرة. ورغم امتلاكهم الكثير من الذهب، لم يكن هناك من يبيع مؤنًا في هذه المناطق النائية.
كان هناك العديد من الأشخاص يجلسون القرفصاء على الطريق الضيق المرصوف بالحجارة، مشترين وبائعين يساومون بأصوات عالية. كانت هناك أشياء تُباع مثل السلال المنسوجة يدويًا، طرائد الجبال (حيوانات تم اصطيادها، خاصة الطيور)، خضروات مزروعة منزليًا، دجاج، كلاب، وحتى شتلات أشجار.
وبدون مؤن، لم يكونوا قادرين على البقاء إلا بأكل النباتات البرية مثل الراهب العجوز في وقت سابق. وكان هناك العديد من المرات التي لم تكن تكفيهم حتى للشبع. وبسبب ذلك، فقد نحفت مكونات الدواء المرشدة بشكل ملحوظ. وهكذا، ما إن سمعوا أنهم سيأكلون طعامًا حقيقيًا، حتى بدأوا يتحركون بحماس متجدد. وتحت إغراء امتلاء بطونهم، قطعوا مسافة كانت تحتاج في العادة نصف يوم خلال أربع ساعات فقط.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة. لم يعد طفلًا، وهناك أمور أكثر إلحاحًا يجب أن يتولاها.
كانت بلدة صغيرة مزدحمة تقع عند سفح جبل شاهق تحيطه الغيوم. والى حدٍ ما، كانت مزدحمة أكثر من اللازم. دخلت مجموعة لي هووانغ ولم يجدوا بالكاد مكانًا للوقوف فيه.
استدار لي هووانغ قليلًا متجنبًا عمودًا محمولًا على كتف، ثم رفع قدمه اليمنى بسرعة كي لا يدوس على روث الدجاج على الأرض، مواصلاً طريقه نحو أصوات الباعة في المسافة.
في هذه الأثناء، شاهد مكونات الدواء المرشدة المتصرفين كالأغنياء الجدد يندفعون نحو الأكشاك ويشترون كل ما يمكن أو لا يمكنهم استعماله.
‘هل هذا المكان جيد لهذه الدرجة؟ لماذا يوجد هذا العدد من الناس هنا؟’
كانت بلدة صغيرة مزدحمة تقع عند سفح جبل شاهق تحيطه الغيوم. والى حدٍ ما، كانت مزدحمة أكثر من اللازم. دخلت مجموعة لي هووانغ ولم يجدوا بالكاد مكانًا للوقوف فيه.
كان هناك العديد من الأشخاص يجلسون القرفصاء على الطريق الضيق المرصوف بالحجارة، مشترين وبائعين يساومون بأصوات عالية. كانت هناك أشياء تُباع مثل السلال المنسوجة يدويًا، طرائد الجبال (حيوانات تم اصطيادها، خاصة الطيور)، خضروات مزروعة منزليًا، دجاج، كلاب، وحتى شتلات أشجار.
كلماته أنعشتهم جميعًا، وابتلعوا ريقهم بحماس.
كان المشترون والبائعون يتحدثون بصوت مرتفع إلى درجة أن لي هووانغ شعر كأن ألف ذبابة تطن حوله.
كان بسيط لا يزال ناقصًا قليلًا من ناحية الذكاء، لذا قرر لي هووانغ أن يعطيه اسم “غاو تشي” على أمل أن يجد بعض الذكاء من اسمه، أما “جيان” فتمثل أمل لي هووانغ في أن يثابر خلال المشقات في حياته الصعبة.
“الكبير لي، أنا، تساو تساو، أعرف السبب! إنه اليوم الأول من الشهر، لذلك يوجد حشد أكبر حاليًا لأن الجميع من القرى المجاورة يتجمعون هنا،” شرح الجرو.
“الكبير لي، أنا، تساو تساو، أعرف السبب! إنه اليوم الأول من الشهر، لذلك يوجد حشد أكبر حاليًا لأن الجميع من القرى المجاورة يتجمعون هنا،” شرح الجرو.
أومأ لي هووانغ. لقد نسي أن الناس هنا يتجمعون في أسواق كبيرة كهذه في الأول والخامس عشر من كل شهر، مُعينِينَ التجارة.
عاد لي هووانغ ليتجه نحو النار، لكن الجرو استمر في ملاحقته بإلحاح. “آه، الكبير لي، أنت متعلم، لذا فالاسم الذي ستختاره سيكون بالتأكيد أفضل من أي شيء يمكن لراعٍ مثلي أن يخطر به. لست طماعًا، يكفيني اسم ذو صيت طيب. وبالطبع، كلما كان أعظم، كان أفضل.”
شعر لي هووانغ برغبة عابرة وهو ينظر إلى الحشد الصاخب—أراد أن يقرع الجرس البرونزي ليرى كم من السماة المتجولين يوجد في هذا السوق الكبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع، لم يفهم الآخرون معنى هذا الاسم أيضًا، واكتفوا بتهنئته.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة. لم يعد طفلًا، وهناك أمور أكثر إلحاحًا يجب أن يتولاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى نظراتهم المتلهفة، شعر لي هووانغ بوخزة حزن. في نهاية المطاف، هؤلاء الناس مجموعة سيئة الحظ وتستدعي الشفقة.
نقل لي هووانغ نظره تدريجيًا من الحشد الكثيف إلى المباني البعيدة والقريبة. وأخيرًا، استقر بصره على قمة الجبل الشاهق أمامه.
شعر لي هووانغ برغبة عابرة وهو ينظر إلى الحشد الصاخب—أراد أن يقرع الجرس البرونزي ليرى كم من السماة المتجولين يوجد في هذا السوق الكبير.
ذلك هو جبل هينجهوا. دير الراهبات في قمته كان وجهة لي هووانغ. فهناك، ربما سيتمكن من التخلص من دان يانغتسي الذي كان ينهش جسده تدريجيًا.
في الحقيقة، كان لي هووانغ يريد أن يعطي بسيط اسمًا منذ وقت طويل. فبالنهاية، مناداة شخص ما بـ بسيط وإعطاؤه الأوامر كالأحمق كان أمرًا سيئًا. إلا أنه لم يخطر له اسم مناسب حتى الآن.
كان لي هووانغ على وشك التحرك لكنه رأى الآخرين قد توقفوا أمام كشك. كانوا يحدقون بانتباه في الأشياء المعروضة. حتى اللعاب المتدلي من فم بسيط بدا أطول.
“الكبير لي! الكبير لي! هل يمكنك أن تعطيني اسمًا أيضًا؟ بينما لا يبدو جيدًا أن يُدعى هو بـ’بسيط’، فإن ‘الجرو’ ليس أفضل بكثير أيضًا،” طلب الجرو.
“ما هذا؟” اقترب لي هووانغ وطرق على البسكويت المستدير ذي اللون الذهبي البني.
تشي: حكيم وعالم وذكي.
“الكبير لي، هذا غُوُوكُوِّيْ، نوع من الخبز المسطح. يمكن أكله.” قالت باي لينغمياو وهي تحاول قدر الإمكان منع نفسها من سيلان اللعاب لكنها فشلت في النهاية.
ناظرًا الى هذا المشهد الكوميدي، لم يستطع لي هووانغ إلا أن يهز رأسه بصمت.
عندما رأى نظراتهم المتلهفة، شعر لي هووانغ بوخزة حزن. في نهاية المطاف، هؤلاء الناس مجموعة سيئة الحظ وتستدعي الشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون مؤن، لم يكونوا قادرين على البقاء إلا بأكل النباتات البرية مثل الراهب العجوز في وقت سابق. وكان هناك العديد من المرات التي لم تكن تكفيهم حتى للشبع. وبسبب ذلك، فقد نحفت مكونات الدواء المرشدة بشكل ملحوظ. وهكذا، ما إن سمعوا أنهم سيأكلون طعامًا حقيقيًا، حتى بدأوا يتحركون بحماس متجدد. وتحت إغراء امتلاء بطونهم، قطعوا مسافة كانت تحتاج في العادة نصف يوم خلال أربع ساعات فقط.
أخرج لي هووانغ بعض الحلي الذهبية من كيس بسيط، واستخدم سيفه الحاد ليقسمها بسرعة إلى قطع صغيرة بحجم حبات فول لكن ذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما لي هووانغ، فتنهد وهو ينظر إلى ذلك الجسد الضخم يبتعد.
“اشتروا! اذهبوا واشتروا ما تريدون. لدينا مال الآن، فاشتروا أي شيء يعجبكم من هذا السوق!” قال لي هووانغ وهو يضع حبات الفول الذهبية في أيدي الجميع ما عدا غاو تشيجيان.
لقد غرقت مؤنهم الجافة وعربة الحمار في البحيرة. ورغم امتلاكهم الكثير من الذهب، لم يكن هناك من يبيع مؤنًا في هذه المناطق النائية.
في لحظة، امتلأت وجوه الجميع بحمرة الحماس.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة. لم يعد طفلًا، وهناك أمور أكثر إلحاحًا يجب أن يتولاها.
في هذه الأثناء، شاهد مكونات الدواء المرشدة المتصرفين كالأغنياء الجدد يندفعون نحو الأكشاك ويشترون كل ما يمكن أو لا يمكنهم استعماله.
في الحقيقة، كان لي هووانغ يريد أن يعطي بسيط اسمًا منذ وقت طويل. فبالنهاية، مناداة شخص ما بـ بسيط وإعطاؤه الأوامر كالأحمق كان أمرًا سيئًا. إلا أنه لم يخطر له اسم مناسب حتى الآن.
التفت لي هووانغ نحو غاو تشيجيان الذي كان يمضغ الخبز المسطح، وقال، “اتبعني. الآن بعد أن أصبح لدينا مال، علينا إجراء بعض الترقيات.”
أخرج لي هووانغ بعض الحلي الذهبية من كيس بسيط، واستخدم سيفه الحاد ليقسمها بسرعة إلى قطع صغيرة بحجم حبات فول لكن ذهبية.
وبعد وقت قصير، كانت هناك عربتا خيل جديدتان بجانبهما. كانت الجياد طويلة، صحيحة، وذكية جدًا. ما إن يشد زمامها شدًا خفيفًا حتى تتبعه بهدوء دون مقاومة أو محاولة للذهاب في اتجاه آخر. كان هذا مختلفًا تمامًا عن حماريهم المريضين والهرمين السابقين.
شعر لي هووانغ برغبة عابرة وهو ينظر إلى الحشد الصاخب—أراد أن يقرع الجرس البرونزي ليرى كم من السماة المتجولين يوجد في هذا السوق الكبير.
عندما انتهى الآخرون من مشترياتهم وتجمعوا حول العربتين، لاحظ لي هووانغ أن ملابسهم وأحذيتهم قد استُبدلت بأخرى جديدة. وفي الوقت نفسه، كانوا يحملون كل أنواع الأطعمة والحلوى؛ حتى باي لينغمياو لم تكن استثناءً.
“من الآن فصاعدًا، ستُدعى غاو تِشِيجِيَان،”¹ قال لي هووانغ لـ بسيط الذي كان يحمل عصا خشبية.
كانت على وجوه الجميع تعابير فرح بالغة، ويمكن لأي أحد أن يتخيل مدى سعادتهم.
في هذه الأثناء، شاهد مكونات الدواء المرشدة المتصرفين كالأغنياء الجدد يندفعون نحو الأكشاك ويشترون كل ما يمكن أو لا يمكنهم استعماله.
__________
وبعد وقت قصير، كانت هناك عربتا خيل جديدتان بجانبهما. كانت الجياد طويلة، صحيحة، وذكية جدًا. ما إن يشد زمامها شدًا خفيفًا حتى تتبعه بهدوء دون مقاومة أو محاولة للذهاب في اتجاه آخر. كان هذا مختلفًا تمامًا عن حماريهم المريضين والهرمين السابقين.
1: اسم “غاو تشيجيان” ينقسم الى،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معروف أيضًا كشخصية بالرواية الصينية المشهورة جدًا “رومانسية الممالك الثلاثة/Romance of The Three Kingdoms” لمن يعرفها، وهي تتحدث عن نهاية سلالة/أسرة هان وفترة الممالك الثلاثة.
غاو: عالي ومرتفع (وتقريبًا قوي).
شعر لي هووانغ برغبة عابرة وهو ينظر إلى الحشد الصاخب—أراد أن يقرع الجرس البرونزي ليرى كم من السماة المتجولين يوجد في هذا السوق الكبير.
تشي: حكيم وعالم وذكي.
غاو: عالي ومرتفع (وتقريبًا قوي).
جيان: صلب ومتين وقادر.
لكنها كانت مجرد فكرة عابرة. لم يعد طفلًا، وهناك أمور أكثر إلحاحًا يجب أن يتولاها.
2: تساو تساو هو قائد عسكري عبقري، سياسي متمرس، وشاعر صيني.
2: تساو تساو هو قائد عسكري عبقري، سياسي متمرس، وشاعر صيني.
معروف أيضًا كشخصية بالرواية الصينية المشهورة جدًا “رومانسية الممالك الثلاثة/Romance of The Three Kingdoms” لمن يعرفها، وهي تتحدث عن نهاية سلالة/أسرة هان وفترة الممالك الثلاثة.
مدَّ لي هووانغ يده ليضغط على إصبع بسيط السميك الذي كان يشير إلى صدره. “لا تعد تكرر «أنا…» بعد الأن، تذكر، انت لم تعد ‘بسيط’. هذا اسمك الجديد. غاو تشيجيان. فهمت؟ ألست متعلمًا (تستطيع القراءة والكتابة)؟ اكسر غصن شجرة واكتب الاسم على الأرض حتى تحفظه.”
لمن لا يفهم، ببساطة الفكاهة هنا هي مثل شخص يسمي أبنه “نابليون” مثالًا. نكتة بايخة هي.
ناظرًا الى هذا المشهد الكوميدي، لم يستطع لي هووانغ إلا أن يهز رأسه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقل لي هووانغ نظره تدريجيًا من الحشد الكثيف إلى المباني البعيدة والقريبة. وأخيرًا، استقر بصره على قمة الجبل الشاهق أمامه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات