You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 10

كعك البخار

كعك البخار

1111111111

الفصل العاشر: كعك البخار

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأخ الأكبر، هذا لن يجدي نفعًا. سيوقعك في المشاكل أيضًا.”

انكمش لي هو وانغ على نفسه كالجنين، وظلّ ثابتًا لا يتحرك في زاوية غرفة التحضير. لم تجرؤ المكونات الدوائية الأخرى على إزعاجه، فأتمّت مهامها بهدوء.

نظرت باي لينغمياو إلى الخلخال وأرجعته بيديها قائلة:

 

 

دون أن يشعر، حلّ الليل، وانطفأت المصابيح الزيتية المثبتة على الجدار. اكتنف الظلام لي هو وانغ كغطاء، بينما هو مستلقٍ كالجثة، لا يتفاعل مع أي تغيير في العالم الخارجي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عند حوالي الساعة الواحدة صباحًا، لاح ضوء شمعة خافت عند المدخل، أضاء الرفوف القريبة وبدّد العتمة حول جسد لي هو وانغ. كانت باي لينغمياو تحمل بحذر حزمة من العشب الجاف، ثم وضعتها برفق فوق جسده. بعد ذلك، أخرجت خبزًا بالبخار مصنوعًا من حبوب متنوعة من جيبها، ووضعته بالقرب من فمه.

 

 

والحقيقة أنه لم يكن يعرف. كانت لديه ذكريات عن الماضي، لكن بعد أحداث اليوم، لم يعد لي هو وانغ نفسه قادرًا على تحديد أي من تلك الذكريات حقيقي وأيها زائف.

وعندما رأت أنه لا يزال بلا حراك، زمّت شفتيها ودفعته برفق قائلة: “أيها الأخ الأكبر، تناول لقمة من فضلك. لم تأكل شيئًا طوال اليوم.”.

 

 

وعندما رأت أنه لا يزال بلا حراك، زمّت شفتيها ودفعته برفق قائلة: “أيها الأخ الأكبر، تناول لقمة من فضلك. لم تأكل شيئًا طوال اليوم.”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عينا لي هو وانغ مفتوحتين على اتساعهما. لم يطرف منذ ساعات، وكان يحدّق بشرود في الأرضية الباردة كالثلج. لم يبدُ عليه أي أثر للحركة رغم اقتراب باي لينغمياو منه.

 

 

 

همَّت باي لينغمياو بالمغادرة، لكن بعد ترددٍ يسير، أخرجت قلادة من اليشم من جيبها ووضعتها في كف لي هو وانغ، قائلة:

 

 

“أخي الأكبر، هذه لك، تفضل بقبولها”.

“أخي الأكبر، هذه لك، تفضل بقبولها”.

“أخي الأكبر لي، من أين أُخذت على يد السيد؟ أنا من مملكة ليانغ، فمن أين أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أخيرًا، أظهر لي هو وانغ ردة فعل، ونظر إلى الشيء في يده، مُدركًا أنها قلادة اليشم الدائرية التي كان قد سرقها من شوان يانغ. تذكر لي هو وانغ أنه أعطى هذه القلادة ليانغ نا لبيعها وجلب المال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كان عدوه هو الأصلع، الطاوي دان يانغزي، الذي يستخدم البشر لتكرير الحبوب. عندما ارتسم وجه دان يانغزي القبيح والمثير للاشمئزاز في ذهنه، امتلأت عينا لي هو وانغ بالكراهية الشديدة، وصرَّ على أسنانه بغضب. قبل لحظات، كان غارقًا في اليأس، لكنه الآن مفعم بالحيوية. كل ما كان عليه فعله الآن هو إيجاد طريقة لقتله!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومجرد التفكير في يانغ نا، شعر بألم يعتصر قلبه المحطم مرة أخرى. سأل لي هو وانغ: “كيف وصلت إليكِ؟”

“لقد فعلها الأخ الأكبر وانغ.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت: “لقد أعطاني إياها الأخ الأكبر لي. ورغم أنني قلت إنني لا أريدها، أصررتَ على منحي إياها”.

تحت ضوء الشمعة الخافت، جلس لي هو وانغ ببطء وتفحَّص قلادة اليشم المنقوشة بنقوش سحابية بعناية. قبل هذه اللحظة، لم يشعر قط أن كل شيء هنا حقيقي إلى هذا الحد.

 

والحقيقة أنه لم يكن يعرف. كانت لديه ذكريات عن الماضي، لكن بعد أحداث اليوم، لم يعد لي هو وانغ نفسه قادرًا على تحديد أي من تلك الذكريات حقيقي وأيها زائف.

تحت ضوء الشمعة الخافت، جلس لي هو وانغ ببطء وتفحَّص قلادة اليشم المنقوشة بنقوش سحابية بعناية. قبل هذه اللحظة، لم يشعر قط أن كل شيء هنا حقيقي إلى هذا الحد.

“أخي الأكبر، هذه لك، تفضل بقبولها”.

 

 

ومع ذلك، في هذه الحقيقة، لم يكن هناك سوى اليأس والألم الحقيقيين. ولو كان له الخيار، لفضَّل البقاء محاصرًا في ذلك الوهم الجميل إلى الأبد.

حتى هذه اللحظة، لم يكن سوى رجل مجنون لا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال. وبينما كان يهز رأسه، شعر لي هو وانغ فجأة بشيء غريب على رأسه. مد يده ليجد كتلة من الدم المتجمد في شعره؛ لقد أُصيب سابقًا. رأت باي لينغمياو لي هو وانغ يلمس شعره، فأوضحت قائلة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عندما رأت باي لينغمياو ردة فعل لي هو وانغ، سألته بهدوء:

 

 

“هههه، يا أخي الأكبر لي، تفضل هاتين الخبزتين. تذكرتُ وأنا أتناول العشاء أنك لم تأكل شيئًا، فاحتفظتُ بهما خصيصًا لك. ربما لا تعرفني، فقد وُلدتُ وترعرعتُ دون اسم رسمي. يمكنك أن تناديني “بالجرو”. ههه، بالأمس أعطيتك سبعة عشر قطعة نقدية.”

“أخي الأكبر لي، من أين أُخذت على يد السيد؟ أنا من مملكة ليانغ، فمن أين أنت؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف لي هو وانغ ثم هز رأسه بحزن قائلاً: “لا أعرف.”

تحت ضوء الشمعة الخافت، جلس لي هو وانغ ببطء وتفحَّص قلادة اليشم المنقوشة بنقوش سحابية بعناية. قبل هذه اللحظة، لم يشعر قط أن كل شيء هنا حقيقي إلى هذا الحد.

 

“أيها الأخ الأكبر، لا أريد إزعاجك، لكنني مضطر لذلك. يبدو أنهم سيأخذونني إلى غرفة الحبوب قريبًا.”

والحقيقة أنه لم يكن يعرف. كانت لديه ذكريات عن الماضي، لكن بعد أحداث اليوم، لم يعد لي هو وانغ نفسه قادرًا على تحديد أي من تلك الذكريات حقيقي وأيها زائف.

 

 

 

حتى هذه اللحظة، لم يكن سوى رجل مجنون لا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال. وبينما كان يهز رأسه، شعر لي هو وانغ فجأة بشيء غريب على رأسه. مد يده ليجد كتلة من الدم المتجمد في شعره؛ لقد أُصيب سابقًا. رأت باي لينغمياو لي هو وانغ يلمس شعره، فأوضحت قائلة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت باي لينغمياو إلى لي هو وانغ بعد كلماتها.

“لقد فعلها الأخ الأكبر وانغ.”

 

 

عند حوالي الساعة الواحدة صباحًا، لاح ضوء شمعة خافت عند المدخل، أضاء الرفوف القريبة وبدّد العتمة حول جسد لي هو وانغ. كانت باي لينغمياو تحمل بحذر حزمة من العشب الجاف، ثم وضعتها برفق فوق جسده. بعد ذلك، أخرجت خبزًا بالبخار مصنوعًا من حبوب متنوعة من جيبها، ووضعته بالقرب من فمه.

كان لي هو وانغ يعرف الأخ الأكبر وانغ؛ كان ذلك الرجل السمين ذو الشفة الأرنبية الذي أراد إيذاء باي لينغمياو.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بعد أن فعل ذلك، قتلته بركلة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كان عدوه هو الأصلع، الطاوي دان يانغزي، الذي يستخدم البشر لتكرير الحبوب. عندما ارتسم وجه دان يانغزي القبيح والمثير للاشمئزاز في ذهنه، امتلأت عينا لي هو وانغ بالكراهية الشديدة، وصرَّ على أسنانه بغضب. قبل لحظات، كان غارقًا في اليأس، لكنه الآن مفعم بالحيوية. كل ما كان عليه فعله الآن هو إيجاد طريقة لقتله!

تذكر عقل لي هو وانغ المشهد في الوهم، حيث ركل عجوز ليو وأرسله محلقًا في الهواء.

“يا أخي الأكبر، أود أن أستخدم هذا كتعويض، وأن أطلب منك معروفًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن فعل ذلك، قتلته بركلة واحدة.”

عندما تذكر المشهد، خفض رأسه وضحك بخفوت، مدركًا حماقته. ثم مد يده إلى جيبه وأخرج خلخالًا ذهبيًا مربوطًا بخيط أحمر، ووضعه أمام باي لينغمياو قائلًا:

“هههه، يا أخي الأكبر لي، تفضل هاتين الخبزتين. تذكرتُ وأنا أتناول العشاء أنك لم تأكل شيئًا، فاحتفظتُ بهما خصيصًا لك. ربما لا تعرفني، فقد وُلدتُ وترعرعتُ دون اسم رسمي. يمكنك أن تناديني “بالجرو”. ههه، بالأمس أعطيتك سبعة عشر قطعة نقدية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن فعل ذلك، قتلته بركلة واحدة.”

222222222

“هذا لك، خذيه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأخ الأكبر، هذا لن يجدي نفعًا. سيوقعك في المشاكل أيضًا.”

نظرت باي لينغمياو إلى الخلخال وأرجعته بيديها قائلة:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا أخي الأكبر، أنت محق. لا فائدة منه هنا، يمكنك الاحتفاظ به.”

“يا أخي الأكبر، أود أن أستخدم هذا كتعويض، وأن أطلب منك معروفًا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأخ الأكبر، هذا لن يجدي نفعًا. سيوقعك في المشاكل أيضًا.”

نظر لي هو وانغ بجمود إلى الخلخال الذهبي. لم يعد له أي قيمة بالنسبة إليه الآن، فقد تلاشى كل ما كان يعنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أضاءت عينا باي لينغمياو الحزينتان، لكن سرعان ما انطفأتا مرة أخرى.

“يا أخي الأكبر، أود أن أستخدم هذا كتعويض، وأن أطلب منك معروفًا.”

ومجرد التفكير في يانغ نا، شعر بألم يعتصر قلبه المحطم مرة أخرى. سأل لي هو وانغ: “كيف وصلت إليكِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت باي لينغمياو إلى لي هو وانغ بعد كلماتها.

نظرت باي لينغمياو إلى لي هو وانغ بعد كلماتها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذا لك، خذيه.”

 

“لقد فعلها الأخ الأكبر وانغ.”

“إذا تمكنت يومًا من الخروج من هنا سالمًا، فهل يمكنك إيصال رسالة إلى والديّ؟ إنهما يعيشان عند سفح جبل قلب البقرة في مملكة ليانغ. أخبرهما أن ابنتهما لم تكن بارة، ولم تستطع الوفاء بواجبها تجاههما في شيخوختهما.”

أخيرًا، أظهر لي هو وانغ ردة فعل، ونظر إلى الشيء في يده، مُدركًا أنها قلادة اليشم الدائرية التي كان قد سرقها من شوان يانغ. تذكر لي هو وانغ أنه أعطى هذه القلادة ليانغ نا لبيعها وجلب المال.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختنق صوت باي لينغمياو بالحزن.

كافح ليقف، وكان يرتجف بسبب تنميل ساقيه نتيجة الاستلقاء على الأرض لفترة طويلة. مدّت باي لينغمياو يدها لمساعدته، لكن لي هو وانغ دفعها بعيدًا. كانت عيناه مثبتتين على المخرج المظلم لغرفة التحضير، ثم خرج متعثرًا. لم يعد المرض المفاجئ هو عدوه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أيها الأخ الأكبر، لا أريد إزعاجك، لكنني مضطر لذلك. يبدو أنهم سيأخذونني إلى غرفة الحبوب قريبًا.”

تذكر عقل لي هو وانغ المشهد في الوهم، حيث ركل عجوز ليو وأرسله محلقًا في الهواء.

 

 

كان وجه لي هو وانغ يعكس اليأس والجمود. لكن عند سماعه هذه الكلمات، أضاءت عيناه الخافتتان بنور خافت، واتخذ قراره. نظر إلى العشب الجاف المتناثر على جسده، ثم إلى خبز البخار الموضوع بجانبه، وأعاد الخلخال الذهبي المربوط بخيط أحمر إلى جيبه.

“يا أخي الأكبر، أود أن أستخدم هذا كتعويض، وأن أطلب منك معروفًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختنق صوت باي لينغمياو بالحزن.

“سأفي بوعدي. بما أنني أخذت منك شيئًا، فسوف أساعدك.”

ومجرد التفكير في يانغ نا، شعر بألم يعتصر قلبه المحطم مرة أخرى. سأل لي هو وانغ: “كيف وصلت إليكِ؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت: “لقد أعطاني إياها الأخ الأكبر لي. ورغم أنني قلت إنني لا أريدها، أصررتَ على منحي إياها”.

أضاءت عينا باي لينغمياو الحزينتان، لكن سرعان ما انطفأتا مرة أخرى.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الأخ الأكبر، هذا لن يجدي نفعًا. سيوقعك في المشاكل أيضًا.”

نظر لي هو وانغ بجمود إلى الخلخال الذهبي. لم يعد له أي قيمة بالنسبة إليه الآن، فقد تلاشى كل ما كان يعنيه.

 

“ههه… هل تظنين أنني أخشى ذلك الآن؟”

“ههه… هل تظنين أنني أخشى ذلك الآن؟”

وعندما رأت أنه لا يزال بلا حراك، زمّت شفتيها ودفعته برفق قائلة: “أيها الأخ الأكبر، تناول لقمة من فضلك. لم تأكل شيئًا طوال اليوم.”.

 

همَّت باي لينغمياو بالمغادرة، لكن بعد ترددٍ يسير، أخرجت قلادة من اليشم من جيبها ووضعتها في كف لي هو وانغ، قائلة:

لقد تخلى لي هو وانغ عن كل حذر. بعد أن فقد كل ما كان يهمه، لم يعد لديه ما يخشاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي الأكبر، أنت محق. لا فائدة منه هنا، يمكنك الاحتفاظ به.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“أيها الأخ الأكبر، أنت رائع حقًا!”

“أيها الأخ الأكبر، لا أريد إزعاجك، لكنني مضطر لذلك. يبدو أنهم سيأخذونني إلى غرفة الحبوب قريبًا.”

 

بسبب تناوله الطعام بسرعة، كاد يختنق. وعلى الفور، هرع الجرو الذكي ليحضر له كوبًا من الماء. وبفضل الماء البارد، تمكن لي هو وانغ من إدخال قطع الخبز الثلاث المصنوعة من الحبوب المختلطة إلى معدته.

فجأة، دوى صوت ذكوري من خارج غرفة التحضير، مما أفزع الاثنين في الداخل.

“أيها الأخ الأكبر، لا أريد إزعاجك، لكنني مضطر لذلك. يبدو أنهم سيأخذونني إلى غرفة الحبوب قريبًا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أضاءت شمعة وجهه، رأى وجهًا قبيحًا يشبه القرد بشفتين رقيقتين. كان وجهه مبقعًا ببقع صفراء وبيضاء، وكأنه مصاب بمرض جلدي كالبهاق. أخرج الرجل خبزتين بالبخار مصنوعتين من حبوب مشكلة، ووضعهما أمام لي هو وانغ استرضاءً له.

 

 

كان وجه لي هو وانغ يعكس اليأس والجمود. لكن عند سماعه هذه الكلمات، أضاءت عيناه الخافتتان بنور خافت، واتخذ قراره. نظر إلى العشب الجاف المتناثر على جسده، ثم إلى خبز البخار الموضوع بجانبه، وأعاد الخلخال الذهبي المربوط بخيط أحمر إلى جيبه.

“هههه، يا أخي الأكبر لي، تفضل هاتين الخبزتين. تذكرتُ وأنا أتناول العشاء أنك لم تأكل شيئًا، فاحتفظتُ بهما خصيصًا لك. ربما لا تعرفني، فقد وُلدتُ وترعرعتُ دون اسم رسمي. يمكنك أن تناديني “بالجرو”. ههه، بالأمس أعطيتك سبعة عشر قطعة نقدية.”

تذكر عقل لي هو وانغ المشهد في الوهم، حيث ركل عجوز ليو وأرسله محلقًا في الهواء.

 

 

كان الجرو يتململ بعصبية، ورغبة التملق بادية على وجهه. من الواضح أنه كان يريد الاعتماد على لي هو وانغ، ولا يريد أن يكون مجرد مكون دواء مساعد. يبدو أن الأذكياء موجودون في كل مكان. لم يرد لي هو وانغ، بل التقط الخبزتين المتصلبتين قليلًا وأكلهما بنهم، فهو لم يأكل طوال اليوم.

أخيرًا، أظهر لي هو وانغ ردة فعل، ونظر إلى الشيء في يده، مُدركًا أنها قلادة اليشم الدائرية التي كان قد سرقها من شوان يانغ. تذكر لي هو وانغ أنه أعطى هذه القلادة ليانغ نا لبيعها وجلب المال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بسبب تناوله الطعام بسرعة، كاد يختنق. وعلى الفور، هرع الجرو الذكي ليحضر له كوبًا من الماء. وبفضل الماء البارد، تمكن لي هو وانغ من إدخال قطع الخبز الثلاث المصنوعة من الحبوب المختلطة إلى معدته.

 

 

 

كافح ليقف، وكان يرتجف بسبب تنميل ساقيه نتيجة الاستلقاء على الأرض لفترة طويلة. مدّت باي لينغمياو يدها لمساعدته، لكن لي هو وانغ دفعها بعيدًا. كانت عيناه مثبتتين على المخرج المظلم لغرفة التحضير، ثم خرج متعثرًا. لم يعد المرض المفاجئ هو عدوه.

“أخي الأكبر، هذه لك، تفضل بقبولها”.

 

“يا أخي الأكبر، أود أن أستخدم هذا كتعويض، وأن أطلب منك معروفًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، كان عدوه هو الأصلع، الطاوي دان يانغزي، الذي يستخدم البشر لتكرير الحبوب. عندما ارتسم وجه دان يانغزي القبيح والمثير للاشمئزاز في ذهنه، امتلأت عينا لي هو وانغ بالكراهية الشديدة، وصرَّ على أسنانه بغضب. قبل لحظات، كان غارقًا في اليأس، لكنه الآن مفعم بالحيوية. كل ما كان عليه فعله الآن هو إيجاد طريقة لقتله!

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط