معبد زفير
عدّل الطبيب نظارته بإصبعه وقال: “أتسمي هذا دفاعًا؟ هذا أقرب إلى الشروع في القتل! ليو جيان يي لا يزال في العناية المركزة. ركلتك كادت تودي بحياته. قضيت وقتًا طويلًا هنا، وتعرف حالات المرضى الآخرين. ألم تفكر في حالة الأستاذ ليو قبل أن تفعل ذلك؟ كنت أظنك فتىً عاقلًا.”
الفصل السابع: معبد زفير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أن تلك الحبوب كانت فعالة، أدرك أنه لا يمكن أن يكون متساهلاً في المستقبل.
كان لي هو وانغ مستلقيًا على السرير بسترته الخاصة بالمستشفى، والمعدة للتثبيت.
شعر لي هو وانغ بالاهتمام في نبرته، ورد: “شكرًا، يا دكتور.”
رفع عينيه نحو أنبوب التغذية الوريدية المعلّق فوقه، كما لو كان ينتظر شيئًا.
بصدق، كان لي هو وانغ بحاجة ماسة إلى المال في ذلك الوقت. لم يكن يعرف حجم التعويض المطلوب لأولد ليو، وعائلته كانت بسيطة الحال.
فُتح باب الغرفة بهدوء، وتَبعَهُ صوت يقول: “مرحبًا يا لي الصغير، ألَم تكن تتحسن؟ ما الذي جرى فجأة؟” دخل الطبيب المعالج غرفة لي هو وانغ، ناظرًا إليه بخيبة أمل.
“أمم، هل معكم أي نقود؟” سأل لي هو وانغ.
عند سماع ذلك، بدأ لي هو وانغ، ورأسه ملفوف بالضمادات، يشرح بحماس: “يا دكتور، هم من اعتدوا على يانغ نا أولًا! لم يكن أمامي خيار سوى الدفاع عنها!”
في المجمل، كان هناك حوالي 180 شخصًا. كانت هذه المرة الأولى التي يكوّن فيها لي هو وانغ فهمًا شاملاً لهذه الأكاديمية الطاوية. لم يكن لديهم الكثير من الأفراد، خاصة بعد وفاة الدفعة الأخيرة من التلاميذ.
عدّل الطبيب نظارته بإصبعه وقال: “أتسمي هذا دفاعًا؟ هذا أقرب إلى الشروع في القتل! ليو جيان يي لا يزال في العناية المركزة. ركلتك كادت تودي بحياته. قضيت وقتًا طويلًا هنا، وتعرف حالات المرضى الآخرين. ألم تفكر في حالة الأستاذ ليو قبل أن تفعل ذلك؟ كنت أظنك فتىً عاقلًا.”
وصل لي هو وانغ إلى غرفة التحضير المغطاة بالغبار الأبيض. نظر إليه العمال بالداخل، وكانت هناك لمحة من الخوف في تعابيرهم العصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما تذكر لي هو وانغ خوف يانغ نا، عاد إليه الغضب. “وماذا لو كان مريضًا نفسيًا؟ هل هذا يعطيه الحق في أن يفعل ما يشاء؟ لو خيرت بين أن تتعرض يانغ نا للأذى أو أدخل السجن، لاخترت السجن دون تردد.” “أنت…” توقف الطبيب المعالج عن الكلام بعد رد لي هو وانغ لم يجد ما يقوله.
أخيرًا، تنهد وهز رأسه قائلًا: “حسنًا، انتهى الأمر. لقد اتصل مدير المستشفى بأهالي الطرفين، ولا داعي للقلق بشأن هذه الأمور الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع ذلك، استدار لي هو وانغ وانكمش نحو الجانب الآخر من السرير، حيث لا يواجهه أحد، يفكر فيما إذا كانت قلادة اليشم التي تبلغ قيمتها 400,000 ستكون كافية للتعويض.
عندما تذكر لي هو وانغ خوف يانغ نا، عاد إليه الغضب. “وماذا لو كان مريضًا نفسيًا؟ هل هذا يعطيه الحق في أن يفعل ما يشاء؟ لو خيرت بين أن تتعرض يانغ نا للأذى أو أدخل السجن، لاخترت السجن دون تردد.” “أنت…” توقف الطبيب المعالج عن الكلام بعد رد لي هو وانغ لم يجد ما يقوله.
لكنه لم يكن قلقًا جدًا. بعد أن تأكد من فعالية تلك الحبوب، شعر لي هو وانغ فجأة أن لديه خيارات جديدة كثيرة في حياته.
شعر لي هو وانغ بالاهتمام في نبرته، ورد: “شكرًا، يا دكتور.”
شعر الطبيب بانخفاض معنويات مريضه الشاب، فحاول مواساته قائلًا: “يا لي الصغير، لا تقلق، لن تُرسل إلى السجن. يمكن للمستشفى إصدار شهادة طبية لك. ركز على التعافي، وسنتولى نحن الأمور الأخرى.”
بينما كان لي هو وانغ يحاول جاهدًا إيجاد طريقة للتهرب من السؤال، بدأ محيطه يتلاشى تدريجيًا، وأصبح صوت الطبيب مبهمًا.
شعر لي هو وانغ بالاهتمام في نبرته، ورد: “شكرًا، يا دكتور.”
وبينما كانوا يتحدثون، ظهر فرن الحبوب أمام لي هو وانغ مرة أخرى، مصحوبًا بشعور بالقمع. كان هناك دخان أبيض يتصاعد برفق من الداخل، كما لو كان يُستخدم لتكرير شيء ما.
“لا داعي للشكر؛ أنا طبيبك المعالج في النهاية، وعليّ أن أهتم بك أكثر لأنك ما زلت صغيرًا.” شعر لي هو وانغ بيده تربت على كتفه.
بينما كان لي هو وانغ يحاول جاهدًا إيجاد طريقة للتهرب من السؤال، بدأ محيطه يتلاشى تدريجيًا، وأصبح صوت الطبيب مبهمًا.
كانت حصيلته قطعة فضية متسخة ومكسورة بحجم نصف إبهام، ودبوس شعر نحاسي، وحوالي أربعين قطعة نقدية نحاسية مستديرة بها ثقب مربع في المنتصف.
“ولكن، يا لي الصغير، قل لي الحقيقة. كيف تمكنت من إيذائهم بهذا الشكل؟ هذا ليس شيئًا يستطيع الشخص العادي تحقيقه. هل كنت في حالة طبيعية، أم كنت تمر بهلوسة ناتجة عن التوتر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي هو وانغ مستلقيًا على السرير بسترته الخاصة بالمستشفى، والمعدة للتثبيت.
تسارعت دقات قلب لي هو وانغ، وتركز انتباهه على جيب قميصه. “كنت أنا من فعل ذلك.”
“أنا متخصص في علم النفس ولدي خبرة واسعة في هذا المجال. لذا، تفكّر مليًا قبل الإجابة، ولا تحاول إخفاء حقيقة مرضك. أنا أكره محاولات الخداع من قبل مرضاي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نفس المهمة التي كان يقوم بها شوان يانغ سابقًا، وهي جلب المكونات والاحتفاظ بجرد مناسب لغرفة التحضير.
على الرغم من نبرة الطبيب الودية، شعر لي هو وانغ بثقل الجو يخيم على الغرفة.
بينما كان لي هو وانغ يحاول جاهدًا إيجاد طريقة للتهرب من السؤال، بدأ محيطه يتلاشى تدريجيًا، وأصبح صوت الطبيب مبهمًا.
ماذا يفعل؟ لا يمكنه السماح للطبيب بمعرفة أمر تلك الحبوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع ذلك، استدار لي هو وانغ وانكمش نحو الجانب الآخر من السرير، حيث لا يواجهه أحد، يفكر فيما إذا كانت قلادة اليشم التي تبلغ قيمتها 400,000 ستكون كافية للتعويض.
بينما كان لي هو وانغ يحاول جاهدًا إيجاد طريقة للتهرب من السؤال، بدأ محيطه يتلاشى تدريجيًا، وأصبح صوت الطبيب مبهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن، يا لي الصغير، قل لي الحقيقة. كيف تمكنت من إيذائهم بهذا الشكل؟ هذا ليس شيئًا يستطيع الشخص العادي تحقيقه. هل كنت في حالة طبيعية، أم كنت تمر بهلوسة ناتجة عن التوتر؟”
بعد لحظات، وجد نفسه منزلقًا مرة أخرى إلى الهلوسة، مستلقيًا على سرير حجري داخل كهف شوان يانغ المنعزل.
جلس وأمسك برأسه، ثم نظر إلى الأثاث البسيط المحيط به وضحك.
قلد لي هو وانغ نبرة حديثه وقال: “لقد أصبحتُ للتو تلميذًا للأستاذ، وأود أن أتلقى إرشاد الأخ الأكبر. فماذا علي أن أفعل الآن؟”
ههه، مهما يكن، هذه أيضًا طريقة للهروب.
لم يكن ينوي العودة بهذه السرعة هذه المرة. ماذا لو كان الطبيب ينتظره؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصدق، كان لي هو وانغ بحاجة ماسة إلى المال في ذلك الوقت. لم يكن يعرف حجم التعويض المطلوب لأولد ليو، وعائلته كانت بسيطة الحال.
خرج من غرفته ورأى بعض زملائه التلاميذ يترددون على ممرات الكهف. بدأ عقله في التخطيط لخطواته التالية.
بعد لحظات، وجد نفسه منزلقًا مرة أخرى إلى الهلوسة، مستلقيًا على سرير حجري داخل كهف شوان يانغ المنعزل.
بما أن تلك الحبوب كانت فعالة، أدرك أنه لا يمكن أن يكون متساهلاً في المستقبل.
عندما لمح لي هو وانغ رجلاً ملتحيًا يرتدي زيًا طاويًا يعبر المكان، أضاءت عيناه واندفع نحوه مناديًا: “أيها الأخ الأكبر، أيها الأخ الأكبر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع ذلك، بدأ لي هو وانغ، ورأسه ملفوف بالضمادات، يشرح بحماس: “يا دكتور، هم من اعتدوا على يانغ نا أولًا! لم يكن أمامي خيار سوى الدفاع عنها!”
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
في المجمل، كان هناك حوالي 180 شخصًا. كانت هذه المرة الأولى التي يكوّن فيها لي هو وانغ فهمًا شاملاً لهذه الأكاديمية الطاوية. لم يكن لديهم الكثير من الأفراد، خاصة بعد وفاة الدفعة الأخيرة من التلاميذ.
باستثناء هؤلاء، كان الباقون مجرد موظفين مساعدين، مثل الطهاة وعمال غرفة التحضير والمساعدين الشباب المكلفين بأعمال متنوعة.
عندما لمح لي هو وانغ رجلاً ملتحيًا يرتدي زيًا طاويًا يعبر المكان، أضاءت عيناه واندفع نحوه مناديًا: “أيها الأخ الأكبر، أيها الأخ الأكبر!”
استدار الطاوي الملتحي ليرى أن لي هو وانغ هو من يناديه، فأجاب بفتور: “الأخ الأصغر شوان يانغ، ما الأمر؟”
إذا كان التعويض كبيرًا، فقد تضطر والدته لبيع المنزل. لذا، كانت حاجته للمال ملحة. “بما أنه لا يمكن إنفاقها هنا، فالأفضل أن تعطوني كل شيء كرسوم حماية. سأكون سندكم من الآن فصاعدًا.”
وصل لي هو وانغ إلى غرفة التحضير المغطاة بالغبار الأبيض. نظر إليه العمال بالداخل، وكانت هناك لمحة من الخوف في تعابيرهم العصبية.
قلد لي هو وانغ نبرة حديثه وقال: “لقد أصبحتُ للتو تلميذًا للأستاذ، وأود أن أتلقى إرشاد الأخ الأكبر. فماذا علي أن أفعل الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للشكر؛ أنا طبيبك المعالج في النهاية، وعليّ أن أهتم بك أكثر لأنك ما زلت صغيرًا.” شعر لي هو وانغ بيده تربت على كتفه.
أجاب الطاوي: “سامحني على صراحتي، ولكن على الرغم من أن الأستاذ قد قبلك بنفسه، إلا أنك الأحدث عهدًا هنا. في الوقت الحالي، يمكنك فقط القيام بالمهام البسيطة داخل معبد الزفير. التلاميذ المقربون فقط هم من يحظون بامتياز تعلم زراعة الخلود من الأستاذ، وأنت لست مؤهلاً لذلك بعد. اتبعني الآن وانتظر خارج غرفة الحبوب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“زراعة الخلود؟” تمتم لي هو وانغ في نفسه، إذ لم يسمع قط عن أي شخص يستخدم البشر لتكرير الحبوب بغية تحقيق الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكن للأستاذ أن يصبح خالدًا حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماته واضحة جدًا، وفهمها الجميع وبدأوا في البحث في جيوبهم. لم يتوسلوا إليه لحمايتهم، بل كانوا يأملون فقط ألا يتنمر عليهم بعد تسليم ممتلكاتهم.
ارتسمت على وجه الطاوي الملتحي نظرة رضا عن النفس، وقال: “بالطبع، فالأستاذ يمتلك قوى خارقة. ما عليك سوى أن تخدمه بإخلاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من خلال حديثه مع هذا الأخ الأكبر المسمى شوان يين، اكتسب لي هو وانغ فهمًا أوضح للتسلسل الهرمي داخل هذا المعبد الطاوي الكهفي.
تسارعت دقات قلب لي هو وانغ، وتركز انتباهه على جيب قميصه. “كنت أنا من فعل ذلك.”
كان هناك خمسة تلاميذ رسميين، وتلميذ شخصي واحد، بالإضافة إلى معلم المعبد الوحيد، دان يانغزي نفسه.
على الرغم من نبرة الطبيب الودية، شعر لي هو وانغ بثقل الجو يخيم على الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك خمسة تلاميذ رسميين، وتلميذ شخصي واحد، بالإضافة إلى معلم المعبد الوحيد، دان يانغزي نفسه.
باستثناء هؤلاء، كان الباقون مجرد موظفين مساعدين، مثل الطهاة وعمال غرفة التحضير والمساعدين الشباب المكلفين بأعمال متنوعة.
تسارعت دقات قلب لي هو وانغ، وتركز انتباهه على جيب قميصه. “كنت أنا من فعل ذلك.”
في المجمل، كان هناك حوالي 180 شخصًا. كانت هذه المرة الأولى التي يكوّن فيها لي هو وانغ فهمًا شاملاً لهذه الأكاديمية الطاوية. لم يكن لديهم الكثير من الأفراد، خاصة بعد وفاة الدفعة الأخيرة من التلاميذ.
عند سماع ذلك، استدار لي هو وانغ وانكمش نحو الجانب الآخر من السرير، حيث لا يواجهه أحد، يفكر فيما إذا كانت قلادة اليشم التي تبلغ قيمتها 400,000 ستكون كافية للتعويض.
وبينما كانوا يتحدثون، ظهر فرن الحبوب أمام لي هو وانغ مرة أخرى، مصحوبًا بشعور بالقمع. كان هناك دخان أبيض يتصاعد برفق من الداخل، كما لو كان يُستخدم لتكرير شيء ما.
كانت حصيلته قطعة فضية متسخة ومكسورة بحجم نصف إبهام، ودبوس شعر نحاسي، وحوالي أربعين قطعة نقدية نحاسية مستديرة بها ثقب مربع في المنتصف.
هذه المرة، كان دان يانغزي برفقة تلميذه المقرب، الذي كان يحمل تعبيرًا كئيبًا. بعد الانتظار لبعض الوقت مع شوان يين، كُلف لي هو وانغ بمهمته.
عند سماع ذلك، استدار لي هو وانغ وانكمش نحو الجانب الآخر من السرير، حيث لا يواجهه أحد، يفكر فيما إذا كانت قلادة اليشم التي تبلغ قيمتها 400,000 ستكون كافية للتعويض.
أخيرًا، تنهد وهز رأسه قائلًا: “حسنًا، انتهى الأمر. لقد اتصل مدير المستشفى بأهالي الطرفين، ولا داعي للقلق بشأن هذه الأمور الآن.”
كانت نفس المهمة التي كان يقوم بها شوان يانغ سابقًا، وهي جلب المكونات والاحتفاظ بجرد مناسب لغرفة التحضير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل لي هو وانغ إلى غرفة التحضير المغطاة بالغبار الأبيض. نظر إليه العمال بالداخل، وكانت هناك لمحة من الخوف في تعابيرهم العصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، كان دان يانغزي برفقة تلميذه المقرب، الذي كان يحمل تعبيرًا كئيبًا. بعد الانتظار لبعض الوقت مع شوان يين، كُلف لي هو وانغ بمهمته.
في البداية، تقدمت الفتاة الصغيرة المصابة بالمهق بشفتيها المزمومتين بخطوات متلهفة، لكنها لم تنبس ببنت شفة وتراجعت ببطء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد لحظات، وجد نفسه منزلقًا مرة أخرى إلى الهلوسة، مستلقيًا على سرير حجري داخل كهف شوان يانغ المنعزل.
لقد تبدلت مكانة الطرف الآخر من مظلوم مشارك إلى ظالم. نظر لي هو وانغ إليهم بينما كان ذهنه يعمل. لقد تغيرت ديناميكيات علاقته معهم، وربما يستطيع استغلال هذا الواقع لتحقيق بعض المكاسب.
فُتح باب الغرفة بهدوء، وتَبعَهُ صوت يقول: “مرحبًا يا لي الصغير، ألَم تكن تتحسن؟ ما الذي جرى فجأة؟” دخل الطبيب المعالج غرفة لي هو وانغ، ناظرًا إليه بخيبة أمل.
“أمم، هل معكم أي نقود؟” سأل لي هو وانغ.
“زراعة الخلود؟” تمتم لي هو وانغ في نفسه، إذ لم يسمع قط عن أي شخص يستخدم البشر لتكرير الحبوب بغية تحقيق الخلود.
أثار هذا السؤال دهشة الجميع. “النقود، ألا تفهمون؟ الفضة، الذهب، أو حتى اليشم ستفي بالغرض،” أضاف لي هو وانغ.
شعر لي هو وانغ بالاهتمام في نبرته، ورد: “شكرًا، يا دكتور.”
في البداية، تقدمت الفتاة الصغيرة المصابة بالمهق بشفتيها المزمومتين بخطوات متلهفة، لكنها لم تنبس ببنت شفة وتراجعت ببطء.
بصدق، كان لي هو وانغ بحاجة ماسة إلى المال في ذلك الوقت. لم يكن يعرف حجم التعويض المطلوب لأولد ليو، وعائلته كانت بسيطة الحال.
إذا كان التعويض كبيرًا، فقد تضطر والدته لبيع المنزل. لذا، كانت حاجته للمال ملحة. “بما أنه لا يمكن إنفاقها هنا، فالأفضل أن تعطوني كل شيء كرسوم حماية. سأكون سندكم من الآن فصاعدًا.”
أثار هذا السؤال دهشة الجميع. “النقود، ألا تفهمون؟ الفضة، الذهب، أو حتى اليشم ستفي بالغرض،” أضاف لي هو وانغ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كانت كلماته واضحة جدًا، وفهمها الجميع وبدأوا في البحث في جيوبهم. لم يتوسلوا إليه لحمايتهم، بل كانوا يأملون فقط ألا يتنمر عليهم بعد تسليم ممتلكاتهم.
باستثناء هؤلاء، كان الباقون مجرد موظفين مساعدين، مثل الطهاة وعمال غرفة التحضير والمساعدين الشباب المكلفين بأعمال متنوعة.
“زراعة الخلود؟” تمتم لي هو وانغ في نفسه، إذ لم يسمع قط عن أي شخص يستخدم البشر لتكرير الحبوب بغية تحقيق الخلود.
كانت حصيلته قطعة فضية متسخة ومكسورة بحجم نصف إبهام، ودبوس شعر نحاسي، وحوالي أربعين قطعة نقدية نحاسية مستديرة بها ثقب مربع في المنتصف.
عند سماع ذلك، استدار لي هو وانغ وانكمش نحو الجانب الآخر من السرير، حيث لا يواجهه أحد، يفكر فيما إذا كانت قلادة اليشم التي تبلغ قيمتها 400,000 ستكون كافية للتعويض.
كان عليه إدارة وضعه في هذا المكان بحذر وتعظيم الفوائد التي يمكنه جنيها من هناك. لحسن الحظ، ارتقت مكانته من مجرد عامل في غرفة التحضير إلى تلميذ رسمي للأستاذ. وهذا منحه حرية أكبر في الحركة.
تنهد لي هو وانغ عندما رأى كل هذه الأشياء، يبدو أنه أخطأ في الحسابات. لم يكن لدى هؤلاء الناس الكثير من المال إطلاقًا. من الواضح أن تأمينه الطبي يساوي أكثر من كل هذه الأغراض الرخيصة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات